الاقتراب
- 544 : الاقتراب ٢
وقد نقل عدد كبير من الجنود ورجال الدين طريقة استخدام الطريق المقدس من خلال مخاطبيهم.
وبسرعة تفوق سرعة الصوت بعشرات المرات، قطع آلاف الأمتار في غمضة عين. لقد أخرج السيف الطويل الذي جاء مع درعه وطعنه في صدر العملاق.
وسرعان ما استخدم العديد من المحاربين المصابين بجروح خطيرة النقل الآني الخاص بالطريق المقدس للعودة إلى المنطقة الطبية لتلقي العلاج.
“لهذا السبب أكره وحوش القمامة هذه التي يمكنها شفاء نفسها أكثر من غيرها!”
لا يمكن فتح المسار المقدس إلا مرة واحدة كل نصف ساعة لأنه يستهلك الكثير من الطاقة، مما يضع الكثير من الضغط على الخط البلوري المقدس.
…
* سووش! *
سافر كف العملاق آلاف الأمتار في غمضة عين واصطدم بالسيفين المقدسين اللذين وضعهما سيد الليل لصدهما.
مر أحد الممرات المقدسة أمام سيد الليل. ضربت جسد العملاق المقابل له.
لكن شعيرات تنين الظل التي أطلقها سابقًا كانت مثل شبكة مرنة كبيرة، مما جعله يطير للخلف لمسافة قصيرة. ثم أصبح أبطأ وأبطأ، وتم تشديده أخيرًا. الانتعاش!
انسكب الضوء الأبيض من المسار المقدس على جلد العملاق، لكنه سرعان ما تآكل وابتلعته طاقة المد الأسود التي لا نهاية لها.
فقط رجال الدين الذين طاروا في الهواء قاتلوا حتى الموت، محاولين بذل قصارى جهدهم لقتل وتطهير جميع النسور السوداء ذات الرأسين الغازية.
أمسك سيد الليل سيفه الذهبي رأسًا على عقب. كان درعه مغطى بندوب مرقطة باللونين الأسود والرمادي.
أصبح الصقر الأسود ذو الرأسين الذي غطى السماء مثل سحابة داكنة أكبر مشكلة في شيرمانتون.
في المقابل، اختفى أحد ذراعي العملاق ، وامتلأ وجهه وصدره بثقوب بأحجام مختلفة.
* كسر! *
لقد كانت هذه الثقوب تلتئم بسرعة مذهلة.
ولكن لم يكن هناك ما يشير إلى أن أي شخص يفعل أي شيء بمجرد رؤية الموت على نطاق واسع للوحوش.
“لهذا السبب أكره وحوش القمامة هذه التي يمكنها شفاء نفسها أكثر من غيرها!”
تم جمع عدد كبير من الناس معًا.
عند رؤية هذا، شعر سيد الليل، الذي كان مرهقًا بالفعل، بشعور أسوأ.
* سووش! *
لقد شعر أنه يجب عليه العودة وشراء بعض التأمين من جسده الرئيسي.
“البوابة الشرقية.”
إذا كان سيواجه مثل هذه الوحوش المزعجة كثيرًا، فمن الأفضل أن يكتب وصية مقدمًا ليكون آمنًا.
مع نفخة، ابتلعه الفم الكبير تماما ثم اختفى بسرعة على الأرض.
“عدة مرات أخرى، ويمكنني أن أذهب إلى المقبرة وشراء مكان للاستلقاء”.
…
رفع سيد الليل سيفي قوة القديسين في يديه.
اتخذ خطوة إلى الأمام، وفجأة فتح فم مظلم تحت قدميه.
ضد مثل هذا الوحش، لن ينجح سيف الفجر وقمع العالم. الطريقة الوحيدة للتعامل معها كانت عن طريق ضربها بكل قوتها.
“وفقًا للسجلات التاريخية، ألا ينبغي أن ينتهي اندلاع المد الأسود بأمان؟ ومن الواضح أنه كان مجرد اندلاع قتال على نطاق صغير. كيف أصبح بهذا الحجم الكبير؟؟ “
لم يكن لدى العملاق أي مفهوم للضعف. لقد كان وحشًا عملاقًا مصنوعًا من الطاقة والموارد. وبدون تدمير جميع مكوناته بالكامل، سيكون من المستحيل التخلص منه من جذوره.
ولم تنجح فيها النيران العادية والانفجارات والكهرباء والسموم.
“شعيرات تنين الظل!”
تماما كما كان جميع محاربي الحرم يقاتلون بقوة.
أدار سيد الليل جسده، وخرج عدد كبير من الجذور الرمادية الشفافة من ظهره. في غمضة عين، اخترقت الجذور المزلزلة الأرض المحيطة والمواقع التي يمكن إصلاحها.
* بام! *
* بام! *
في منطقة الحجر الصحي بالمدينة.
سافر كف العملاق آلاف الأمتار في غمضة عين واصطدم بالسيفين المقدسين اللذين وضعهما سيد الليل لصدهما.
وقف لانج، سيد الليل، عند الباب، وهو ينظر إلى عدد لا يحصى من الصقور السوداء ذات الرأسين التي كانت تحاول الضغط من السماء.
* كسر! *
“لهذا السبب أكره وحوش القمامة هذه التي يمكنها شفاء نفسها أكثر من غيرها!”
* بام! *
في منطقة الحجر الصحي بالمدينة.
تحطمت كتفيه إلى قطع من الضوء المقدس النقي.
لكن شعيرات تنين الظل التي أطلقها سابقًا كانت مثل شبكة مرنة كبيرة، مما جعله يطير للخلف لمسافة قصيرة. ثم أصبح أبطأ وأبطأ، وتم تشديده أخيرًا. الانتعاش!
تم إرسال سيد الليل أيضًا وهو يطير للخلف بسبب التأثير القوي.
فقط رجال الدين الذين طاروا في الهواء قاتلوا حتى الموت، محاولين بذل قصارى جهدهم لقتل وتطهير جميع النسور السوداء ذات الرأسين الغازية.
لكن شعيرات تنين الظل التي أطلقها سابقًا كانت مثل شبكة مرنة كبيرة، مما جعله يطير للخلف لمسافة قصيرة. ثم أصبح أبطأ وأبطأ، وتم تشديده أخيرًا. الانتعاش!
بعد كل شيء، كان شيرمانتون بحاجة فقط للدفاع عن الجانبين واتجاهين.
قطع!!
بمساعدة قوة الارتداد وقوة المقدسة، تواصل مع بوابة المد والجزر وأطلق كمية لا نهاية لها من طاقة الظل.
بمساعدة قوة الارتداد وقوة المقدسة، تواصل مع بوابة المد والجزر وأطلق كمية لا نهاية لها من طاقة الظل.
في منطقة الحجر الصحي بالمدينة.
خلف سيد الليل، يبدو أن هناك مساحة شاسعة من سماء الليل. في سماء الليل المظلمة، كانت هناك نجوم بيضاء شكلتها سانت باور مشرقة بشكل مشرق.
وبخلافه، لا أحد يستطيع مساعدته في تقاسم العبء.
وبسرعة تفوق سرعة الصوت بعشرات المرات، قطع آلاف الأمتار في غمضة عين. لقد أخرج السيف الطويل الذي جاء مع درعه وطعنه في صدر العملاق.
لقد ارتدى القفازات البيضاء النقية بلا حول ولا قوة.
انفجار!!
أدار سيد الليل جسده، وخرج عدد كبير من الجذور الرمادية الشفافة من ظهره. في غمضة عين، اخترقت الجذور المزلزلة الأرض المحيطة والمواقع التي يمكن إصلاحها.
ظهرت فجوة أخرى في صدر العملاق.
تمامًا كما كان سيد الليل والبقية في معركة صعبة.
طار سيد الليل من ظهره ودار بسرعة لا تصدق قبل أن يعود إلى موقعه الأصلي.
544 : الاقتراب ٢ وقد نقل عدد كبير من الجنود ورجال الدين طريقة استخدام الطريق المقدس من خلال مخاطبيهم.
بمجرد أن توقف، قبل أن يتمكن سيد الليل من التقاط أنفاسه، رأى أن الثقب الدموي الذي أحدثه للتو كان يتعافى بسرعة مرة أخرى.
خلف سيد الليل، يبدو أن هناك مساحة شاسعة من سماء الليل. في سماء الليل المظلمة، كانت هناك نجوم بيضاء شكلتها سانت باور مشرقة بشكل مشرق.
“اللعنة!” حتى مع تدريبه الذاتي، لم يستطع إلا أن يلعن بصوت عالٍ.
…
“كيف أقتل هذا الشيء؟!” لقد شعر باليأس.
خلف سيد الليل، يبدو أن هناك مساحة شاسعة من سماء الليل. في سماء الليل المظلمة، كانت هناك نجوم بيضاء شكلتها سانت باور مشرقة بشكل مشرق.
حتى لو لم يتمكن من قتل الطرف الآخر، فلا يزال يتعين عليه توخي الحذر الشديد. لو ضربه كف الطرف الآخر.. ذلك الشعور..
…
هكذا ظهرت الجروح على جسده.
في منطقة الحجر الصحي بالمدينة.
“إذا استمر هذا، أعتقد أنني سأموت.” نظر سيد الليل حوله بقلب مثقل.
طار سيد الليل من ظهره ودار بسرعة لا تصدق قبل أن يعود إلى موقعه الأصلي.
وبخلافه، لا أحد يستطيع مساعدته في تقاسم العبء.
تمامًا كما كان سيد الليل والبقية في معركة صعبة.
لحسن الحظ، كان قد دمر للتو الأعمدة الحلزونية الأربعة البارزة. وإلا فإنه لم يكن يعرف ماذا كان سيحدث.
طار سيد الليل من ظهره ودار بسرعة لا تصدق قبل أن يعود إلى موقعه الأصلي.
الأسطوري لا يستطيع إلا أن يقاتل الأسطوري.
بمجرد أن توقف، قبل أن يتمكن سيد الليل من التقاط أنفاسه، رأى أن الثقب الدموي الذي أحدثه للتو كان يتعافى بسرعة مرة أخرى.
لم تكن هذه مجرد مسألة مستوى. عند مواجهة العملاق، لا يمكن لذروة البلاتينيت العادية أن تدمر سوى قطعة صغيرة من ظفر العملاق بكل قوته.
“كيف أقتل هذا الشيء؟!” لقد شعر باليأس.
ولو اخترقت الجلد لم تتجاوز الجلد، وستنفد في الحال.
مع هذا الفكر، أدار رأسه ونظر إلى عائلة لين شياو ليست بعيدة.
فقط النزوات مثل لين شنغ ولورد الليل، الذين لديهم قوة غير محدودة، يمكنهم القتال مع العملاق دون الاهتمام بالاستهلاك.
لكن الشيء الأكثر إزعاجًا كان السماء.
لو كانوا من البلاتينيت الآخرين، لكانوا قد أنهكهم العبء الضخم لبوابة المد والجزر قبل موت الوحش.
تم إرسال سيد الليل أيضًا وهو يطير للخلف بسبب التأثير القوي.
تمامًا كما كان سيد الليل والبقية في معركة صعبة.
* بام! *
في مقر الحرم بمدينة شيرمانتون المدينة المقدسة الأولى. وفي هذا الوقت أيضًا جاء المد الأسود إلى هنا أخيرًا.
لقد شعر أنه يجب عليه العودة وشراء بعض التأمين من جسده الرئيسي.
…
وكان هناك العديد من الآخرين في نفس الوضع.
…
“إذا استمر هذا، أعتقد أنني سأموت.” نظر سيد الليل حوله بقلب مثقل.
أصبح الصقر الأسود ذو الرأسين الذي غطى السماء مثل سحابة داكنة أكبر مشكلة في شيرمانتون.
طار سيد الليل من ظهره ودار بسرعة لا تصدق قبل أن يعود إلى موقعه الأصلي.
كانت أسوار مدينة شيرمانتون المقدسة عالية للغاية، حيث بلغ ارتفاعها أكثر من 50 مترًا، مما أدى إلى حجب معظم المد الأسود الهائج بالأسفل.
كان هانيو ونيسي يبدوان متوترين خارج المدينة من وقت لآخر.
تم رش القليل من الماء فقط، ولكن تم تحييده على الفور بواسطة جزيئات القوة المقدسة الفريدة للمدينة المقدسة.
“شعيرات تنين الظل!”
على الرغم من وجود العديد من الوحوش الخارجة من المد الأسود، إلا أنها لم تكن مشكلة في تعاون العديد من بالاتينات في شيرمانتون.
ظهرت فجوة أخرى في صدر العملاق.
بعد كل شيء، كان شيرمانتون بحاجة فقط للدفاع عن الجانبين واتجاهين.
بمساعدة قوة الارتداد وقوة المقدسة، تواصل مع بوابة المد والجزر وأطلق كمية لا نهاية لها من طاقة الظل.
لكن الشيء الأكثر إزعاجًا كان السماء.
544 : الاقتراب ٢ وقد نقل عدد كبير من الجنود ورجال الدين طريقة استخدام الطريق المقدس من خلال مخاطبيهم.
ظهرت عشرات الملايين من النسور السوداء ذات الرأسين التي يبلغ طولها مترين في السماء هنا.
فقط رجال الدين الذين طاروا في الهواء قاتلوا حتى الموت، محاولين بذل قصارى جهدهم لقتل وتطهير جميع النسور السوداء ذات الرأسين الغازية.
لم يكن هؤلاء الصقور السوداء خائفين من تنقية القوة المقدسة منخفضة الشدة. كان ريشهم مقاومًا جدًا.
وبخلافه، لا أحد يستطيع مساعدته في تقاسم العبء.
ولم تنجح فيها النيران العادية والانفجارات والكهرباء والسموم.
* سووش! *
فقط رجال الدين الذين طاروا في الهواء قاتلوا حتى الموت، محاولين بذل قصارى جهدهم لقتل وتطهير جميع النسور السوداء ذات الرأسين الغازية.
الأسطوري لا يستطيع إلا أن يقاتل الأسطوري.
تماما كما كان جميع محاربي الحرم يقاتلون بقوة.
####
في منطقة الحجر الصحي بالمدينة.
لو كانوا من البلاتينيت الآخرين، لكانوا قد أنهكهم العبء الضخم لبوابة المد والجزر قبل موت الوحش.
تم جمع عدد كبير من الناس معًا.
تمامًا كما كان سيد الليل والبقية في معركة صعبة.
كان هانيو ونيسي يبدوان متوترين خارج المدينة من وقت لآخر.
انسكب الضوء الأبيض من المسار المقدس على جلد العملاق، لكنه سرعان ما تآكل وابتلعته طاقة المد الأسود التي لا نهاية لها.
وكان هناك العديد من الآخرين في نفس الوضع.
* بام! *
لكن لم يتمكن الجميع من سماع حالة المعركة في الوقت الفعلي إلا على شاشة مؤقتة معروضة على مكان مرتفع.
في المقابل، اختفى أحد ذراعي العملاق ، وامتلأ وجهه وصدره بثقوب بأحجام مختلفة.
“وفقًا للسجلات التاريخية، ألا ينبغي أن ينتهي اندلاع المد الأسود بأمان؟ ومن الواضح أنه كان مجرد اندلاع قتال على نطاق صغير. كيف أصبح بهذا الحجم الكبير؟؟ “
“إذن، هذا ما يعنيه أن تصاب بنيزك أثناء جلوسك في المنزل؟”
كان قلب هانيو ثقيلا.
لو كانوا من البلاتينيت الآخرين، لكانوا قد أنهكهم العبء الضخم لبوابة المد والجزر قبل موت الوحش.
لقد بدأ تدريجياً في الشك في السجلات التاريخية التي رآها. ربما كانت السجلات التي رآها هي مجرد الأجزاء التي تم العبث بها.
خلف سيد الليل، يبدو أن هناك مساحة شاسعة من سماء الليل. في سماء الليل المظلمة، كانت هناك نجوم بيضاء شكلتها سانت باور مشرقة بشكل مشرق.
“إذا كانت بالفعل كارثة واسعة النطاق… فربما يكون هذا هو المكان الأكثر أمانًا…”
وكان هناك العديد من الآخرين في نفس الوضع.
مع هذا الفكر، أدار رأسه ونظر إلى عائلة لين شياو ليست بعيدة.
“عدة مرات أخرى، ويمكنني أن أذهب إلى المقبرة وشراء مكان للاستلقاء”.
“آمل أن يسير كل شيء على ما يرام… لم يكن من السهل الاقتراب من سيدة الليل. لا يمكنني أن أترك كل جهودي تذهب سدى.”
تماما كما كان جميع محاربي الحرم يقاتلون بقوة.
…
في مقر الحرم بمدينة شيرمانتون المدينة المقدسة الأولى. وفي هذا الوقت أيضًا جاء المد الأسود إلى هنا أخيرًا.
…
داخل المقهى.
داخل المقهى.
تم جمع عدد كبير من الناس معًا.
وقف لانج، سيد الليل، عند الباب، وهو ينظر إلى عدد لا يحصى من الصقور السوداء ذات الرأسين التي كانت تحاول الضغط من السماء.
في منطقة الحجر الصحي بالمدينة.
“إذن، هذا ما يعنيه أن تصاب بنيزك أثناء جلوسك في المنزل؟”
“وفقًا للسجلات التاريخية، ألا ينبغي أن ينتهي اندلاع المد الأسود بأمان؟ ومن الواضح أنه كان مجرد اندلاع قتال على نطاق صغير. كيف أصبح بهذا الحجم الكبير؟؟ “
لقد ارتدى القفازات البيضاء النقية بلا حول ولا قوة.
لم يكن لدى العملاق أي مفهوم للضعف. لقد كان وحشًا عملاقًا مصنوعًا من الطاقة والموارد. وبدون تدمير جميع مكوناته بالكامل، سيكون من المستحيل التخلص منه من جذوره.
“هذه المدينة التي يحرسها صهري… فلنعتني بها أولاً”.
تم إرسال سيد الليل أيضًا وهو يطير للخلف بسبب التأثير القوي.
“البوابة الشرقية.”
وكان هناك العديد من الآخرين في نفس الوضع.
اتخذ خطوة إلى الأمام، وفجأة فتح فم مظلم تحت قدميه.
إذا كان سيواجه مثل هذه الوحوش المزعجة كثيرًا، فمن الأفضل أن يكتب وصية مقدمًا ليكون آمنًا.
مع نفخة، ابتلعه الفم الكبير تماما ثم اختفى بسرعة على الأرض.
“كيف أقتل هذا الشيء؟!” لقد شعر باليأس.
بصمت، بدأ عدد كبير من الصقور السوداء ذات الرأسين في سماء شيرمانتون يذبل ويتحول إلى حصى لا تعد ولا تحصى بفعل الريح.
بمساعدة قوة الارتداد وقوة المقدسة، تواصل مع بوابة المد والجزر وأطلق كمية لا نهاية لها من طاقة الظل.
ولكن لم يكن هناك ما يشير إلى أن أي شخص يفعل أي شيء بمجرد رؤية الموت على نطاق واسع للوحوش.
تماما كما كان جميع محاربي الحرم يقاتلون بقوة.
####
“عدة مرات أخرى، ويمكنني أن أذهب إلى المقبرة وشراء مكان للاستلقاء”.
لم يكن لدى العملاق أي مفهوم للضعف. لقد كان وحشًا عملاقًا مصنوعًا من الطاقة والموارد. وبدون تدمير جميع مكوناته بالكامل، سيكون من المستحيل التخلص منه من جذوره.
