منتشر
608 منتشر ٣
ليس لدي الكثير من الوقت، خادولا. سأترك كل شيء لك. ”
رفعت سورا رأسها ونظرت إلى مدينة بايويديل الشاسعة من بعيد. يبدو أن بقع الضوء البيضاء التي تحوم فوق المدينة قد شكلت وجهًا ضخمًا وغامضًا.
سحبت سورا يدها فجأة وفتحت عينيها ببطء.
كان وجه خادولة يحوم خلفها، وكان الأمر مرهقًا للغاية لدرجة أنها لم تعد تستطيع التنفس. كان مثل ظل ضخم في السماء، يكاد يحجب المستقبل الذي يمكنها رؤيته.
في لمح البصر، تلاشى هو والجرم السماوي ببطء واختفيا.
“لا عجب…” خفضت رأسها ونظرت بعيدا.
لقد كان المد الأسود والضباب الأسود هو الذي أدى إلى تآكل كل شيء. لقد كانت الكارثة المروعة هي التي جلبت اليأس والدمار.
“لا عجب، كل المستقبل الذي أرى، النتيجة النهائية للقدر، هناك واحد فقط…”
“الظلام على وشك أن يحل. كل شخص في العالم، بغض النظر عمن أنت أو أي عرق كنت. النور المقدس سيفتح ذراعيه لك دائمًا. ”
ارتعشت زاوية فم سورا. كل ما حدث في الماضي كان يتكرر بسرعة في ذهنها.
كان مئات الآلاف من الناس متحمسين في نفس الوقت.
ولم يكن سورا هو الوحيد الذي استطاع رؤيته. حتى الجنود والجثث ورجال الدين أدناه يمكنهم رؤية ذلك.
منذ اللحظة التي جاءت فيها إلى هنا، كانت مستعدة للتضحية بكل شيء.
كان لديها شعور بأن شرًا عظيمًا على وشك الحدوث، سواء كان ذلك بالنسبة إلى شياطين الجثث أو للعالم.
كان لديها شعور بأن شرًا عظيمًا على وشك الحدوث، سواء كان ذلك بالنسبة إلى شياطين الجثث أو للعالم.
#######
إنها بالتأكيد لا تستطيع السماح لهذا الوجود الشرير بالانحدار حقًا.
ومع ذلك، مع أقل من نصف إرادة روحه، كان قادرا على قمع خصمه.
“مهما كان الأمر… اليوم، واحد منا فقط يمكنه الخروج من هذا المكان.”
قامت سورا بسحب السيف العملاق ببطء من خصرها. بدأ درعها يتوهج بالضوء الفضي، وبدأ النمط على شكل حرف v على جبهتها يتوهج بالضوء الأحمر الدموي.
“هل هذا صحيح؟ يبدو أنك واثق جدًا. “سحب خادولا الخنجر الأسود بسرعة البرق ولعق طرف النصل بلطف.
“لقد ظهر الروح المقدس! لقد ظهر الروح المقدس! ”
وفي الوقت نفسه، كان عدد كبير من الخيوط الفضية يحوم في عينيها.
“هذه هي إرادة الحاكم. ليس الثقة. ولكن القدر لا مفر منه “، قال سورا بهدوء.
رفعت يدها عالياً، كما لو كانت تحاول الإمساك بشيء في السماء.
فتح لين شنغ ذراعيه ونظر إلى المسافة.
“القلب مضطرب، ودموع التردد، وأفكار الحزن، وروح الحزن. اجتمعوا هنا باسم سورا. يتوسل إلى الحاكم الجثة العليا… ”
“سواء كانوا بشرًا أو جثثًا، طالما وقعت في حضن النور المقدس، فسوف تولد من جديد وستتاح لك فرصة للتوبة عن خطاياك.”
“انحدر.”
سحبت سورا يدها فجأة وفتحت عينيها ببطء.
ومع ذلك، مع أقل من نصف إرادة روحه، كان قادرا على قمع خصمه.
وضعت يدها على صدرها، وأشرق ضوء فضي في راحة يدها.
وفي الوقت نفسه، كان عدد كبير من الخيوط الفضية يحوم في عينيها.
“سواء كانوا بشرًا أو جثثًا، طالما وقعت في حضن النور المقدس، فسوف تولد من جديد وستتاح لك فرصة للتوبة عن خطاياك.”
ارتعشت زاوية فم سورا. كل ما حدث في الماضي كان يتكرر بسرعة في ذهنها.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهر ضوء فضي تلقائيًا خلف سورا، وارتفع، وفي غمضة عين، تشكل صورة ظلية ضخمة وضبابية لامرأة ذات عيون فضية.
فجأة، يبدو أن المرأة ذات العيون الفضية شعرت بشيء ما ونظرت بسرعة.
“سواء كانوا بشرًا أو جثثًا، طالما وقعت في حضن النور المقدس، فسوف تولد من جديد وستتاح لك فرصة للتوبة عن خطاياك.”
مقابلها، في السماء فوق مدينة بايفيديل بأكملها. كانت هناك صورة ضبابية لرجل مدرع عملاق ينظر إلى كل شيء من نقطة مراقبة عالية.
“أنا النور وأنت الظلمة”.
انحنى لين شنغ إلى أسفل. كانت عيناه الضخمة مثل الهاوية المظلمة، لا يمكن فهمها.
تحدث الرجل ببطء، وارتجفت روح ضخمة ومرعبة، كما لو أن عاصفة نزلت من السماء وابتلعت المرأة ذات العيون الفضية.
كان لديها شعور بأن شرًا عظيمًا على وشك الحدوث، سواء كان ذلك بالنسبة إلى شياطين الجثث أو للعالم.
فقاعة!!!
كانت القوة المقدسة التي لا نهاية لها مثل سيل أبيض ينزل من السماء. تحت سيطرة إرادة قوية، اصطدمت بالمرأة ذات العيون الفضية.
“لا!”
كافحت المرأة ذات العيون الفضية من أجل الصمود. على الرغم من أنها كانت تبذل قصارى جهدها، إلا أن الضوء الفضي على جسدها كان لا يزال يتضاءل بمعدل واضح.
حاجز فضي قوي منع الهواء من حولها.
في لمح البصر، تلاشى هو والجرم السماوي ببطء واختفيا.
ومع ذلك، كان لون الحاجز يتلاشى ويضعف بسرعة. وكان من الواضح أن الأمر لن يستمر لفترة أطول.
“حاكم! حاكم! ”
“مثل هذه الحياة الإلهية الضعيفة…” من خلال روح خادولا، أرسل لين شنغ فقط جزءًا من إرادته الروحية إلى المدينة بمساعدة التكوين الضخم للمدينة.
قامت سورا بسحب السيف العملاق ببطء من خصرها. بدأ درعها يتوهج بالضوء الفضي، وبدأ النمط على شكل حرف v على جبهتها يتوهج بالضوء الأحمر الدموي.
ومع ذلك، مع أقل من نصف إرادة روحه، كان قادرا على قمع خصمه.
تحدث الرجل ببطء، وارتجفت روح ضخمة ومرعبة، كما لو أن عاصفة نزلت من السماء وابتلعت المرأة ذات العيون الفضية.
608 منتشر ٣
“لا… إنه فقط على مستوى المسؤول الإلهي…” فقط عندما نزل لين شنغ حقًا تمكن من رؤية القوة الفعلية للطرف الآخر بوضوح.
“انحدر.”
“مجرد مسؤول إلهي يجرؤ على تحمل مسؤولية العالم كله؟ لا أعرف حقًا ما إذا كان غبيًا أم متعجرفًا. ”
رفعت سورا رأسها ونظرت إلى مدينة بايويديل الشاسعة من بعيد. يبدو أن بقع الضوء البيضاء التي تحوم فوق المدينة قد شكلت وجهًا ضخمًا وغامضًا.
أصبح جسده الضخم أكثر صلابة في السماء.
كان وجه خادولة يحوم خلفها، وكان الأمر مرهقًا للغاية لدرجة أنها لم تعد تستطيع التنفس. كان مثل ظل ضخم في السماء، يكاد يحجب المستقبل الذي يمكنها رؤيته.
“الحاكم ليس هو الأعلى فقط. إنه أيضًا تكثيف لإرادة الروح المقدس في العالم، الوجود الأسمى الذي يحمي العالم. ”
“مهما كان الأمر… اليوم، واحد منا فقط يمكنه الخروج من هذا المكان.”
“عندما يحل الظلام، يشرق الحاكم بالنور وينير كل شيء.”
ومع ذلك، كان لون الحاجز يتلاشى ويضعف بسرعة. وكان من الواضح أن الأمر لن يستمر لفترة أطول.
“عندما يقع الألم يفتح الحاكم ذراعيه ويخلص النفس.”
رفعت يدها عالياً، كما لو كانت تحاول الإمساك بشيء في السماء.
“عندما لا يمكن التنبؤ بالمستقبل، سيتحمل الحاكم كل شيء، ويستكشف كل شيء بنفسه، ويحدد المستقبل.”
“لا عجب…” خفضت رأسها ونظرت بعيدا.
“إن الحاكم سيتحمل كل شيء، ويواجه كل شيء.”
“لا… إنه فقط على مستوى المسؤول الإلهي…” فقط عندما نزل لين شنغ حقًا تمكن من رؤية القوة الفعلية للطرف الآخر بوضوح.
انحنى لين شنغ إلى أسفل. كانت عيناه الضخمة مثل الهاوية المظلمة، لا يمكن فهمها.
“أنت ضعيف جدًا. بأي حق لديك لتحمل العالم كله؟”
كانت المرأة ذات العيون الفضية التي تقف خلف سورا ترتجف في كل مكان، غير قادرة على الاستجابة.
فتح لين شنغ ذراعيه ونظر إلى المسافة.
وانتشرت جميع أنواع الكلمات الوعظية في جميع أنحاء المدينة.
“مجرد مسؤول إلهي يجرؤ على تحمل مسؤولية العالم كله؟ لا أعرف حقًا ما إذا كان غبيًا أم متعجرفًا. ”
“انظر… لقد حل الظلام…”
رفعت سورا رأسها ونظرت إلى مدينة بايويديل الشاسعة من بعيد. يبدو أن بقع الضوء البيضاء التي تحوم فوق المدينة قد شكلت وجهًا ضخمًا وغامضًا.
ارتعشت زاوية فم سورا. كل ما حدث في الماضي كان يتكرر بسرعة في ذهنها.
يبدو أن المرأة ذات العيون الفضية شعرت بشيء ما أيضًا. فجأة أدارت رأسها ونظرت إلى المسافة.
في ذلك الاتجاه، في أعماق سماء مخفية معينة، كان هناك العديد من النقاط السوداء الصغيرة التي كانت تظهر وتطفو في الهواء باستمرار.
كان لديها شعور بأن شرًا عظيمًا على وشك الحدوث، سواء كان ذلك بالنسبة إلى شياطين الجثث أو للعالم.
بدأت كمية كبيرة من الضباب الأسود الرمادي تتسرب من النقاط السوداء.
“أنا النور وأنت الظلمة”.
كان الشكل البشري مقدسًا وضخمًا، وكان هناك تعاطف ولطف في جلالته.
لقد كان المد الأسود والضباب الأسود هو الذي أدى إلى تآكل كل شيء. لقد كانت الكارثة المروعة هي التي جلبت اليأس والدمار.
يبدو أن المرأة ذات العيون الفضية شعرت بشيء ما أيضًا. فجأة أدارت رأسها ونظرت إلى المسافة.
“لا!”
استدارت خادولا، وأخذت بلطف الجرم السماوي الملون بالدم من تنورتها، وألقته على لين شنغ.
وسرعان ما ظهرت الصلاة الأولى.
فجأة أطلقت المرأة ذات العيون الفضية صرخة من الألم.
فجأة خفف الضوء الفضي أمامها، واندفعت أشعة لا تعد ولا تحصى من الضوء المقدس إلى جسدها، وهاجمت بشراسة سطح جسدها.
كميات لا حصر لها من القوة المقدسة ملفوفة حولها بشكل محموم. بدأت اللاهوت الجارديان المختلطة بالداخل تصبح سارية المفعول.
“ثم، سآخذ المصدر…” نظر لين شنغ إلى الجرم السماوي الفضي الذي تحولت إليه السيدة ذات العيون الفضية، وقرصه بلطف.
وسرعان ما تقلص جسد المرأة ذات العيون الفضية بسرعة وتحول إلى خطوط من الضوء الفضي. كانت القوة المقدسة ملفوفة حولها، وسرعان ما تكثفت في جرم سماوي فضي فاتح بحجم قبضة اليد والذي طاف بلطف أمام لين شنغ.
“عندما يقع الألم يفتح الحاكم ذراعيه ويخلص النفس.”
في هذه اللحظة، ظهرت شخصية لين شنغ الضخمة الضبابية في السماء فوق باي فيرديل.
ولم يكن سورا هو الوحيد الذي استطاع رؤيته. حتى الجنود والجثث ورجال الدين أدناه يمكنهم رؤية ذلك.
انحنى لين شنغ إلى أسفل. كانت عيناه الضخمة مثل الهاوية المظلمة، لا يمكن فهمها.
من بين الأجرام السماوية البيضاء المقدسة التي لا تعد ولا تحصى، تكثفت شخصية بشرية ضخمة ترتدي درعًا أبيض وطفت في السماء.
وسرعان ما ظهرت الصلاة الأولى.
كان الشكل البشري مقدسًا وضخمًا، وكان هناك تعاطف ولطف في جلالته.
كميات لا حصر لها من القوة المقدسة ملفوفة حولها بشكل محموم. بدأت اللاهوت الجارديان المختلطة بالداخل تصبح سارية المفعول.
“حاكم! حاكم! ”
وضعت يدها على صدرها، وأشرق ضوء فضي في راحة يدها.
كان وجه خادولة يحوم خلفها، وكان الأمر مرهقًا للغاية لدرجة أنها لم تعد تستطيع التنفس. كان مثل ظل ضخم في السماء، يكاد يحجب المستقبل الذي يمكنها رؤيته.
وسرعان ما ظهرت الصلاة الأولى.
“هذه هي إرادة الحاكم. ليس الثقة. ولكن القدر لا مفر منه “، قال سورا بهدوء.
“النور المقدس أعلاه! الإمبراطور المقدس أبدي! ”
“لقد ظهر الروح المقدس! لقد ظهر الروح المقدس! ”
كان مئات الآلاف من الناس متحمسين في نفس الوقت.
“الظلام على وشك أن يحل. كل شخص في العالم، بغض النظر عمن أنت أو أي عرق كنت. النور المقدس سيفتح ذراعيه لك دائمًا. ”
وفي الوقت نفسه، كان عدد كبير من الخيوط الفضية يحوم في عينيها.
وسرعان ما انتهز العديد من رجال الدين تحت الحرم الفرصة للتبشير.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهر ضوء فضي تلقائيًا خلف سورا، وارتفع، وفي غمضة عين، تشكل صورة ظلية ضخمة وضبابية لامرأة ذات عيون فضية.
“النهاية قادمة. فقط من خلال الصلاة إلى النور المقدس الأبدي الذي لا ينطفئ، سوف تخلص وتستقبل النور! ”
في نفس الوقت تقريبًا، ظهر ضوء فضي تلقائيًا خلف سورا، وارتفع، وفي غمضة عين، تشكل صورة ظلية ضخمة وضبابية لامرأة ذات عيون فضية.
من بين الأجرام السماوية البيضاء المقدسة التي لا تعد ولا تحصى، تكثفت شخصية بشرية ضخمة ترتدي درعًا أبيض وطفت في السماء.
“سواء كانوا بشرًا أو جثثًا، طالما وقعت في حضن النور المقدس، فسوف تولد من جديد وستتاح لك فرصة للتوبة عن خطاياك.”
مقابلها، في السماء فوق مدينة بايفيديل بأكملها. كانت هناك صورة ضبابية لرجل مدرع عملاق ينظر إلى كل شيء من نقطة مراقبة عالية.
وانتشرت جميع أنواع الكلمات الوعظية في جميع أنحاء المدينة.
استدارت خادولا، وأخذت بلطف الجرم السماوي الملون بالدم من تنورتها، وألقته على لين شنغ.
608 منتشر ٣
“الأخ الأكبر، قد تكون مهتما بهذا.”
أمسكها لين شنغ بخفة، وسقط الجرم السماوي تلقائيًا في راحة يده.
فجأة أطلقت المرأة ذات العيون الفضية صرخة من الألم.
يبدو أن المرأة ذات العيون الفضية شعرت بشيء ما أيضًا. فجأة أدارت رأسها ونظرت إلى المسافة.
“بمساعدة المصفوفة هنا، يمكنني أن أعرض جزءًا من روحي لفترة قصيرة. ومع ذلك، فقد تسبب في غزو المد الأسود لهذا العالم.
ولم يكن سورا هو الوحيد الذي استطاع رؤيته. حتى الجنود والجثث ورجال الدين أدناه يمكنهم رؤية ذلك.
“القلب مضطرب، ودموع التردد، وأفكار الحزن، وروح الحزن. اجتمعوا هنا باسم سورا. يتوسل إلى الحاكم الجثة العليا… ”
إذا هبطت بالكامل، أخشى أن يتسبب ذلك في غزو واسع النطاق لـ المد الأسود.
من بين الأجرام السماوية البيضاء المقدسة التي لا تعد ولا تحصى، تكثفت شخصية بشرية ضخمة ترتدي درعًا أبيض وطفت في السماء.
كان الشكل البشري مقدسًا وضخمًا، وكان هناك تعاطف ولطف في جلالته.
ليس لدي الكثير من الوقت، خادولا. سأترك كل شيء لك. ”
“هذه هي إرادة الحاكم. ليس الثقة. ولكن القدر لا مفر منه “، قال سورا بهدوء.
“لا تقلق. خدولة القديرة لن تخذلكم. “أطلقت خدولة ابتسامة حلوة.
“ثم، سآخذ المصدر…” نظر لين شنغ إلى الجرم السماوي الفضي الذي تحولت إليه السيدة ذات العيون الفضية، وقرصه بلطف.
“سواء كانوا بشرًا أو جثثًا، طالما وقعت في حضن النور المقدس، فسوف تولد من جديد وستتاح لك فرصة للتوبة عن خطاياك.”
في لمح البصر، تلاشى هو والجرم السماوي ببطء واختفيا.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهر ضوء فضي تلقائيًا خلف سورا، وارتفع، وفي غمضة عين، تشكل صورة ظلية ضخمة وضبابية لامرأة ذات عيون فضية.
“سواء كانوا بشرًا أو جثثًا، طالما وقعت في حضن النور المقدس، فسوف تولد من جديد وستتاح لك فرصة للتوبة عن خطاياك.”
#######
“بمساعدة المصفوفة هنا، يمكنني أن أعرض جزءًا من روحي لفترة قصيرة. ومع ذلك، فقد تسبب في غزو المد الأسود لهذا العالم.
“عندما يقع الألم يفتح الحاكم ذراعيه ويخلص النفس.”
“لا… إنه فقط على مستوى المسؤول الإلهي…” فقط عندما نزل لين شنغ حقًا تمكن من رؤية القوة الفعلية للطرف الآخر بوضوح.
