630 : النور ١
استمرت عقارب الساعة في التحرك لأعلى ولأسفل.
اختبأ لين شنغ عند الحافة، وكان يراقب بهدوء الملائكة القديسين.
بعد أن وضعوا عددًا كبيرًا من حقول القوة الدفاعية على أنفسهم، اصطدموا بالبوابة بحزم.
وسرعان ما ارتفعت البوابة مع تقلبات طفيفة في الطاقة، مما يشير إلى أنهم نجحوا في المرور عبر البوابة وانتقلوا إلى قصر الروح المقدس.
“مستوى الطاقة هو تقريبًا نفس مستوى طاقة الأجنحة الخمسة. هل هذه هي قوة الملائكة القديسين المزعومة؟ ليس سيئا حقا. ولكن هذا كل شيء. ”
كان لدى لين شنغ فكرة تقريبية في ذهنه.
ولم يمض وقت طويل حتى أضاءت البوابة مرة أخرى.
تم نقل الملاكين المقدسين اللذين مرا للتو مرة أخرى.
ولم تكن هناك جروح واضحة عليهم.
ولكن الفرق هو أن عيونهم كانت مختلفة تماما عن ذي قبل.
لقد رأى لين شنغ هذا النوع من العيون في العديد من الأشخاص الذين كانوا قريبين جدًا من النور المقدس.
قدوس، طيب، بلا حزن ولا فرح، مسالم إلى أقصى الحدود.
وكأن نهاية العالم لن تسبب لهم أي تقلبات عاطفية.
فجأة، كان هناك تنهدات من الأرواح المقدسة المحيطة.
عند رؤية هذا المشهد، فإن أي شخص مطلع على طبيعة النور المقدس سوف يفهم ذلك.
وكان هذان الشخصان مشلولين بالفعل.
تم استيعاب أفكارهم بالكامل بواسطة النور المقدس، والآن لم تعد هناك أي رغبة في الفوز أو الخسارة.
حتى لو تم تقطيعهم وشرب دمائهم أمامهم، فلن يسبب ذلك أي تموجات.
“يا له من مؤسف. ” قال الروح المقدس بجانب لين شنغ بأسف.
“ليس هناك ما يدعو للأسف عليه. لقد انتهى الوقت تقريبًا. إستعد. “قام لين شنغ بتقدير تقريبي حيث كانت عيناه مثبتتين على متاهة المرآة.
بدأ الآخرون أيضًا في التحديق في متاهة المرآة.
لقد حانت اللحظة الحقيقية لتقرير نتيجة هذه المعركة. لم يكن اضطهاد هذا العالم سهلاً مثل العالم السابق. إذا لم يأت بالاتينات شخصيًا. لم يتمكن لين شنغ من ضمان قدرته على البحث عن المصدر بنجاح هذه المرة.
هاه!
في نشوة، انتشرت حلقة من تموجات الضوء المقدس ببطء في كل الاتجاهات مع متاهة المرآة كمركز.
فجأة، اخترق شعاع ضوئي رفيع يشبه الإبرة سقف متاهة المرآة، واخترق السحب، واندفع إلى السماء التي لا نهاية لها.
كان هناك شكل ضبابي ووهمي تقريبًا يطير ببطء حول الشعاع، ويدور ويغني.
أصبح العالم المحيط، برفقة الترنيم، نقيًا ومقدسًا بشكل متزايد.
“تلك هي النفوس الضالة التي أنقذها النور المقدس واحتضنها. ” أشار لين شنغ إلى الأشكال التي ترقص حول شعاع الضوء.
“بعد أن نموت، كان ينبغي لأرواحنا أن تتبدد في العالم، دون أن تترك أي أثر لوجودنا. ومع ذلك، منذ إنشاء الخط البلوري المقدسة، كان من الممكن استخدام خط القوة المقدسة لتغذية المؤمنين المتدينين من الموتى. دع أرواح جميع المؤمنين تتاح لهم الفرصة لانتظار الوقت المناسب للتجسد من جديد. ”
كانت كلماته واضحة جدًا، وفي الوقت نفسه، أصبحت جميع الأرواح المقدسة المحيطة أكثر حماسًا.
وحتى بعد الموت، لا يزال هناك أمل في حياة جديدة.
فجأة، كانت جميع الأرواح المقدسة متحمسة، وكان الأمر كما لو أنهم رأوا المزيد من الأمل.
حدق لين شنغ بهدوء في عمود الضوء الرقيق الذي انطلق في السماء.
“كن يقظًا. يحتاج الممر إلى وقت حتى يستقر. خلال هذه الفترة الزمنية، سيتعين علينا حراسته. ”
وبهذا الحجم وهذه الدرجة، كان من المستحيل إخفاء ذلك. لم يكن بإمكانه سوى سحبه للخارج حتى يستقر النفق تمامًا.
لقد أذهلت جميع الأرواح المقدسة في المناطق المحيطة. انتشروا ورتبوا أنفسهم في تشكيلات ذات أحجام مختلفة. كن مستعدًا للتعامل مع المشاكل في أي وقت.
كان شعاع الضوء الأبيض المسببة للعمى يشبه شوكة حادة يبلغ طولها آلاف الأمتار. لقد كانت ملفتة للنظر للغاية.
لم يمض وقت طويل بعد اندلاعه، وسرعان ما تحركت الشخصيات من اتجاه القلعة.
اقتربت السيارات بسرعة من متاهة المرآة الواحدة تلو الأخرى. ثم، عندما كانوا على وشك الدخول إلى نطاق جسيم الضوء المقدس، توقفوا.
بموجب أمر لين شنغ، لم يوقف العديد من الأشخاص الممسوسين بالأرواح المقدسة في الكمين هذه السيارات.
وبينما كانت أبواب السيارة تفتح وتغلق، خرجت مجموعة من الأشخاص يرتدون الزي الأبيض للملائكة المقدسة وبيدهم أسلحة.
وفي الوقت نفسه، خرج عدد قليل من الشباب والشابات ذوي الأجنحة الرمادية المتراجعة.
“مرؤوسي الملائكة المقدسة؟” خمن لين شنغ تقريبًا هوية هذه المجموعة من الأشخاص في لمحة.
توقفت هذه المجموعة من الناس عند الحافة ولم تتحرك. لقد حدقوا في المرآة بحذر فقط، ولم يجرؤوا على الاقتراب أكثر.
كان تموج الطاقة لهذا الشعاع الحاد من الضوء قويًا جدًا لدرجة أنهم أظهروا جميعًا تعبيرات عن الخوف الشديد.
من المرجح أن هذه المجموعة من الناس جاءت مع الملائكة القديسين. ومع ذلك، دخل الملاكان المقدسان إلى متاهة المرآة وتم استيعابهما في البلهاء.
بدون قائد، كان هؤلاء الناس مثل التنانين بدون قائد. يمكنهم فقط الانتظار هنا.
كما استمر شعاع الضوء في إصدار تموجات.
وسرعان ما اقتربت مجموعة أخرى من الأشخاص في السيارة من جزء آخر من مدينة الملاهي.
خرج فان رايلي من السيارة بتعبير كئيب. وكان خلفه بعض الرجال والنساء يرتدون ملابس غريبة إلى حد ما.
لقد ارتدوا جميعًا اللوحة الخاصة بمجموعة مجموعة زهرة قطبية.
عند الوقوف على المحيط، لم يتمكن هؤلاء الأشخاص من رؤية سوى ضوء أبيض ضبابي عندما نظروا إلى الداخل.
بخلاف ذلك، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء.
وبمضي الوقت.
تجمعت مجموعات من الناس هنا واحدة تلو الأخرى.
تم إحراق القلعة القريبة في وقت ما. وارتفعت النار إلى السماء. لولا القمع الأبيض للنور المقدس، لكان من المحتمل أن تكون نصف السماء مصبوغة باللون الأحمر.
مرت عشر دقائق أخرى أو نحو ذلك.
ظهرت عدة شخصيات على هامش الحشد في نفس الوقت.
لقد جاءت والدة بيرولا، ديزي، وابنة عمها شيندا، بعد سماع الأخبار.
قام الاثنان بتغيير ملابسهما وتظاهرا بأنهما من المارة. اندمج في الحشد الصاخب ونظر إلى المنطقة الداخلية.
كانت مدينة الملاهي نفسها تقع على قطعة كبيرة من الأرض المسطحة خلف القلعة. وكانت هناك طرق من حوله.
في هذا الوقت، توقف عدد كبير من السيارات المارة ونظروا بفضول.
على الرغم من أن الوضع كان فوضويًا مؤخرًا، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الأشخاص الجريئين الذين رأوا عمود النور المقدس وأخذوا زمام المبادرة للاندفاع لرؤية ما يحدث.
وكان ديزي وشيندا من بين هؤلاء الناس. قاموا بتكبير هواتفهم من بعيد.
“ماذا حدث في الداخل؟ إذا تم استبدال هذا المستوى من الضوء بإضاءة كهربائية، فما كمية الكهرباء التي ستستهلكها؟ “لقد صدمت شيندا.
“الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في استهلاك الكهرباء؟” كانت ديزي عاجزة. ارتدت زوجًا من النظارات الشمسية من جيبها. نظرت إلى المنطقة البيضاء من بعيد. يبدو أن هناك الكثير من الأشخاص يقفون بالقرب من الداخل.
“لقد رأيت فان رايلي. هذا الرجل وبقية ملائكة النجم السريع موجودون هنا. ” “ذكرت ديزي بصوت منخفض.
“أوه؟” لم يكن لدى شيندا نظارات، لذلك لم تتمكن من الرؤية بوضوح.
“يا لها من ضجة كبيرة، وهي قريبة من مخبأه. سيأتي شخصيًا بالتأكيد. ” سخرت ديزي. “أيضًا، ديكارس هنا. ”
وبمجرد أن قالت ذلك، حلقت مروحيتان من السماء البعيدة.
فُتح باب المروحية، وقفز منها عدة رجال يرتدون ملابس سوداء.
على الرغم من أن هذه المجموعة من الناس كانوا يرتدون ملابس سوداء، إلا أنهم كانوا من أنماط مختلفة. كان هناك رجال ونساء، كبارا وصغارا.
كان المتصدر هو ديكار، وخلفه شقيقه الأصغر كارسيارو.
كان لدى مجموعة الناس تعبير بارد، مع تلميح من العداء. ساروا بسرعة في اتجاه مجموعة مجموعة زهرة القطب.
“فان رايلي! أريدك أن تعطيني تفسيرا! “اقترب ديكاس. بمجرد أن اقترب ديكارس، وبخ ببرود.
“توضيح؟ احترقت قلعتي وسرقت خزينتي. هل تريد مني أن أقدم لك تفسيرا؟ “حتى شخص ماهر مثل فان رايلي كان غاضبًا عندما سمع هذا.
ومن حيث الخسائر، كان بالتأكيد الأسوأ بين القوى الثلاث الكبرى.
-#####-
