الاغتيال
659 : الاغتيال ٣
يمثل هؤلاء الخمسين شخصًا أفضل 50 قاتلًا في العالم.
في المعركة الحقيقية، كان العامل الحاسم هو الدولة.
“اليشم كريستال. !” تخطى قلب تشو شينغتشو نبضة.
شهق تشو شينغتشو قليلاً بحثًا عن الهواء بينما كان يستند بظهره على الحائط القذر. وسرعان ما تم استبدال المسدس الصغير الذي كان في يده بمشبك جديد.
كانت الفتاة على وشك استخدام سحرها القوي لمحاولة إقناع رجل آخر بالمساعدة، لكنها لم تتوقع سماع مثل هذه الكلمات.
لا شك أنها كانت شخصًا واثقًا جدًا منذ صغرها. وفي كثير من الأحيان، كانت مغروره.
في الواقع، لم يتوقع تشو شينغتشو أن تتطور الأمور إلى هذه النقطة.
“ياه لماذا أنت هكذا؟ نحن في نفس الصف، زملاء الدراسة! ألا يجب على زملاء الدراسة مساعدة بعضهم البعض؟ ”
في اللحظة التي رأى فيها خصمه، أول ما فكر فيه هو المكان الذي يجب أن يطعنه فيه.
بدأت على الفور في الثرثرة.
“لا تستعجل، أستطيع التعامل مع هذا وحدي. ”
لا يمكن أن يهتم تشاو هونغ جينغ بالاستماع إليها. حزم كتبه ووضعها في حقيبته وخرج ببطء من الفصل. وترك الثرثرة خلفه.
“انس الأمر، سأعود إلى المنزل وأنام. الوحوش التي رتبها المعلم مريضة للغاية. أشعر أنه إذا مت عدة مرات، فقد أواجه مشكلة. ”
بعد أن تدحرجت على الأرض لأكثر من عشر مرات، رفعت تشو شينغتشو يدها وأطلقت النار، معتمدة على حدسها في إطلاق النار. ثم بصقت كمية من الدماء، ونهضت، وقفزت من النافذة المكسورة.
“لذا. بخلاف الاستسلام، ليس لديك خيار آخر. ” أطلق الرجل ضحكة ناعمة ومثيرة للاشمئزاز.
“لا. ربما لدي مشكلة بالفعل. ” مذكرا أنه لم يشعر بأي شيء عندما رأى الفتاة الجميلة، حتى أنه أراد أن يضحك.
يبدو أنه بخلافها والقاتل الذكر، كانت هناك مشكلة جديدة تستهدفها.
ضغطت بخفة على مفتاح سماعة الأذن في أذنها.
شعر تشاو هونغ جينغ بحقد عميق، والذي كان يتصاعد باستمرار من أعماق قلبه.
كان هناك صوت حفيف طفيف في سماعة الأذن، وسرعان ما خرج صوت ذكر عميق.
في اللحظة التي رأى فيها خصمه، أول ما فكر فيه هو المكان الذي يجب أن يطعنه فيه.
“يطارد!” اندفع الظل الأسود والرجل ذو الرداء الأسود إلى النافذة في نفس الوقت، ورفعوا أيديهم، وألقوا سلسلة من السكاكين الطائرة الفضية.
“انتهى الأمر. أشعر وكأنني لست طبيعياً. ”
شعر تشاو هونغ جينغ فجأة بخيبة أمل.
تقلص تلاميذها. فكرت على الفور في سلسلة اللقاءات الأخيرة.
“ولكن ربما هذا النوع ليس من نوعي؟” لقد فكر فجأة في هذا الاحتمال.
“يوم سلمي آخر. ”
عند خروجه من مبنى التدريس، نظر إلى السماء.
لا شك أنها كانت شخصًا واثقًا جدًا منذ صغرها. وفي كثير من الأحيان، كانت مغروره.
كانت السماء صافية، وكانت هناك طائرة تسحب خطًا أبيض طويلًا في السماء.
تثاءب، وفي مزاج جيد، خطط لقراءة بعض الكتب.
مشاهدة الطائرة تحلق ببطء بعيدا حتى اختفت في نهاية السماء.
كما هدأ مزاجه ببطء.
استمرت الرصاصات الصامتة في إطلاق النار على الألواح والجدران الخشبية، مما أدى إلى ظهور سلسلة من الأصوات الصغيرة.
“ياه لماذا أنت هكذا؟ نحن في نفس الصف، زملاء الدراسة! ألا يجب على زملاء الدراسة مساعدة بعضهم البعض؟ ”
“يوم سلمي آخر. ”
كانت المعارك بين الرتب في كثير من الأحيان قاسية بما يتجاوز خيال الناس العاديين.
تنهد وتوجه نحو مسكنه.
كان هناك خمسون شخصًا فقط في هذه القائمة.
لا يمكن أن يهتم تشاو هونغ جينغ بالاستماع إليها. حزم كتبه ووضعها في حقيبته وخرج ببطء من الفصل. وترك الثرثرة خلفه.
…
“لقد ضربتها ركلتي القوية، ولا يمكنها الركض بعيدًا! يطارد! ”
…
كانت الفتاة على وشك استخدام سحرها القوي لمحاولة إقناع رجل آخر بالمساعدة، لكنها لم تتوقع سماع مثل هذه الكلمات.
في المبنى المتهالك غير المكتمل.
بدأت على الفور في الثرثرة.
كان لدى القتلة العشرة الأوائل اثنين على الأقل من هذه الجوانب في المستوى المثالي.
كان هناك شخصان يركضان بسرعة عالية، ويتهربان باستمرار داخل وخارج الحاجز وباب الغرفة.
هذا يعني أنها إذا قاتلتهم وجهاً لوجه، فسوف تُقتل تشو شينغتشو على الفور قبل أن تتمكن حتى من سحب بندقيتها.
استمرت الرصاصات الصامتة في إطلاق النار على الألواح والجدران الخشبية، مما أدى إلى ظهور سلسلة من الأصوات الصغيرة.
لقد كانوا مجرد جزء صغير من قوة ندفة الثلج الإلهية، لكنهم كانوا يواجهون المزيد والمزيد من القتلة من الدرجة الأولى، الذين أصبحوا أقوى وأقوى.
شهق تشو شينغتشو قليلاً بحثًا عن الهواء بينما كان يستند بظهره على الحائط القذر. وسرعان ما تم استبدال المسدس الصغير الذي كان في يده بمشبك جديد.
“انس الأمر، سأعود إلى المنزل وأنام. الوحوش التي رتبها المعلم مريضة للغاية. أشعر أنه إذا مت عدة مرات، فقد أواجه مشكلة. ”
كان العرق يقطر ببطء من جانبي وجهها.
“انتظر، سنكون هناك قريبا. ”
عبر الجدار، في غرفة أخرى تبعد عنها أقل من عشرة أمتار. كان يختبئ أيضًا في الغرفة قاتل مصنف وصل للتو.
تقلص تلاميذها. فكرت على الفور في سلسلة اللقاءات الأخيرة.
659 : الاغتيال ٣
كانت المعارك بين الرتب في كثير من الأحيان قاسية بما يتجاوز خيال الناس العاديين.
تشي! تشي! تشي! تشي! تم تثبيت السكين الطائر على الأرض المليئة بالرمال والطين. لم يكن تشو شينغتشو موجودًا في أي مكان.
جميع القتلة المصنفين تحت العشرة الأوائل، طالما كان الفرق في الرتبة أقل من عشرة، لديهم قوة مماثلة.
في المعركة الحقيقية، كان العامل الحاسم هو الدولة.
“لا!”
كان هناك شخصان يركضان بسرعة عالية، ويتهربان باستمرار داخل وخارج الحاجز وباب الغرفة.
الحالة العقلية، الحالة الجسدية. البيئة والتوقيت.
تماما مثل الآن.
حمل تشاو هونغ جينغ حقيبته وسار ببطء إلى المكتبة.
كان تشو شينغتشو قد قتل للتو منظمة صغيرة أرادت الصيد في المياه العكرة، ولكن في النهاية، تم إيقافه من قبل قاتل آخر.
استمرت الرصاصات الصامتة في إطلاق النار على الألواح والجدران الخشبية، مما أدى إلى ظهور سلسلة من الأصوات الصغيرة.
في القائمة التي نشرها تحالف القتلة العالمي، كانت القائمة السوداء للاغتيالات هي الأكثر مصداقية.
بدأت على الفور في الثرثرة.
كان هناك خمسون شخصًا فقط في هذه القائمة.
“اليشم كريستال. !” تخطى قلب تشو شينغتشو نبضة.
يمثل هؤلاء الخمسين شخصًا أفضل 50 قاتلًا في العالم.
في المعركة الحقيقية، كان العامل الحاسم هو الدولة.
كان تصنيف تشو شينغتشو العام الماضي في الثلاثينيات. لقد نسيت الترتيب الدقيق لأنه كان يتغير باستمرار.
لكنه لم يتوقع أن تحدث التغييرات بهذه السرعة.
كان أعلى عمرها في الحادية والثلاثين.
بعد كل شيء، مهنة القاتل، جاء المجد بسرعة، وجاء الموت بشكل أسرع.
كان هناك خمسون شخصًا فقط في هذه القائمة.
ولذلك، تم تحديث الترتيب بسرعة كبيرة.
في الأصل، كانت قد صممت بالفعل خطة لتشاو هونغ جينغ. هذه الخطة يمكن أن تحول انتباهه إلى أشخاص آخرين.
في الواقع، لم يتوقع تشو شينغتشو أن تتطور الأمور إلى هذه النقطة.
بدأت على الفور في الثرثرة.
في الأصل، كانت قد صممت بالفعل خطة لتشاو هونغ جينغ. هذه الخطة يمكن أن تحول انتباهه إلى أشخاص آخرين.
في اللحظة التي رأى فيها خصمه، أول ما فكر فيه هو المكان الذي يجب أن يطعنه فيه.
لكنه لم يتوقع أن تحدث التغييرات بهذه السرعة.
في الواقع، لم يتوقع تشو شينغتشو أن تتطور الأمور إلى هذه النقطة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر مثل هذا الخصم القوي.
“لماذا تهتم؟ مهما كنت قويا، إلى متى يمكنك حمايته؟ عشرة أيام؟ عشرون يوما؟ أو شهر؟ ”
“لذا. بخلاف الاستسلام، ليس لديك خيار آخر. ” أطلق الرجل ضحكة ناعمة ومثيرة للاشمئزاز.
شهق تشو شينغتشو قليلاً بحثًا عن الهواء بينما كان يستند بظهره على الحائط القذر. وسرعان ما تم استبدال المسدس الصغير الذي كان في يده بمشبك جديد.
جاء صوت تافه من الجانب الآخر.
“أنا وعمي التقينا بالعدو في نفس الوقت، هذه ليست صدفة! يجب أن يكون شخص ما قد خطط لهذا! ليس جيدا! هونغ جينغ في خطر !!! ”
جاء الصوت من اليسار واليمين. كان من المستحيل معرفة من أين أتت.
لكن لم يكن الصوت الذكوري العميق هو الذي خرج من سماعة الأذن، بل سلسلة من الطلقات النارية الدقيقة.
تشي! تشي! تشي! تشي! تم تثبيت السكين الطائر على الأرض المليئة بالرمال والطين. لم يكن تشو شينغتشو موجودًا في أي مكان.
قال الرجل بصوت عالٍ: “في الواقع، ليس علينا المخاطرة بحياتنا هنا. لن يمر وقت طويل قبل وصول الأساتذة العشرة الأوائل إلى هنا”.
لا يمكن أن يهتم تشاو هونغ جينغ بالاستماع إليها. حزم كتبه ووضعها في حقيبته وخرج ببطء من الفصل. وترك الثرثرة خلفه.
“هل سمعت عن اليشم كريستال؟ وفي العام الماضي حصلت على المركز السادس. وفي هذا العام، صعدت مركزًا واحدًا لتحتل المرتبة الخامسة. لقد تلقيت معلومات دقيقة بأنها بالفعل على متن طائرة متجهة إلى هنا. ”
بدأت على الفور في الثرثرة.
-#####-
“اليشم كريستال. !” تخطى قلب تشو شينغتشو نبضة.
تشي! تشي! تشي! تشي! تم تثبيت السكين الطائر على الأرض المليئة بالرمال والطين. لم يكن تشو شينغتشو موجودًا في أي مكان.
لا شك أنها كانت شخصًا واثقًا جدًا منذ صغرها. وفي كثير من الأحيان، كانت مغروره.
تشي! تشي! تشي! تشي! تم تثبيت السكين الطائر على الأرض المليئة بالرمال والطين. لم يكن تشو شينغتشو موجودًا في أي مكان.
لكن حتى هي كانت واضحة جدًا بشأن الفجوة بينها وبين العشرة الأوائل.
“أنا وعمي التقينا بالعدو في نفس الوقت، هذه ليست صدفة! يجب أن يكون شخص ما قد خطط لهذا! ليس جيدا! هونغ جينغ في خطر !!! ”
ولذلك، تم تحديث الترتيب بسرعة كبيرة.
كانت تلك الفجوة مثل السماء والأرض.
“هل سمعت عن اليشم كريستال؟ وفي العام الماضي حصلت على المركز السادس. وفي هذا العام، صعدت مركزًا واحدًا لتحتل المرتبة الخامسة. لقد تلقيت معلومات دقيقة بأنها بالفعل على متن طائرة متجهة إلى هنا. ”
إذا كانت التي رتبتها أقل من الثلاثين، كانت معروفة بدقتها في الرماية، وقدرتها القوية على التخفي، وقدرتها القتالية القريبة.
شعر تشاو هونغ جينغ فجأة بخيبة أمل.
كان العرق يقطر ببطء من جانبي وجهها.
لكن القتلة العشرة الأوائل كانوا في الأساس كائنات مرعبة وصلت إلى حدود جسم الإنسان.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر مثل هذا الخصم القوي.
أهم جوانب القاتل هي الرماية والإخفاء والقتال المباشر والاستخبارات.
جميع القتلة المصنفين تحت العشرة الأوائل، طالما كان الفرق في الرتبة أقل من عشرة، لديهم قوة مماثلة.
كان لدى القتلة العشرة الأوائل اثنين على الأقل من هذه الجوانب في المستوى المثالي.
هذا يعني أنها إذا قاتلتهم وجهاً لوجه، فسوف تُقتل تشو شينغتشو على الفور قبل أن تتمكن حتى من سحب بندقيتها.
“هل سمعت عن اليشم كريستال؟ وفي العام الماضي حصلت على المركز السادس. وفي هذا العام، صعدت مركزًا واحدًا لتحتل المرتبة الخامسة. لقد تلقيت معلومات دقيقة بأنها بالفعل على متن طائرة متجهة إلى هنا. ”
وكان هذا الفارق الساحق.
“انتظر، سنكون هناك قريبا. ”
“لذا. بخلاف الاستسلام، ليس لديك خيار آخر. ” أطلق الرجل ضحكة ناعمة ومثيرة للاشمئزاز.
كان هناك صوت حفيف طفيف في سماعة الأذن، وسرعان ما خرج صوت ذكر عميق.
لم يتحرك تشو شينغتشو. لقد انتظرت بهدوء الفرصة.
لسوء الحظ، مع مرور الوقت، ارتفع ضغط عقلي جديد وأقوى تدريجيًا في قلبها.
جاء صوت تافه من الجانب الآخر.
-#####-
يبدو أنه بخلافها والقاتل الذكر، كانت هناك مشكلة جديدة تستهدفها.
فجأة، ومض ظل أسود بجانب تشو شينغتشو.
ضغطت بخفة على مفتاح سماعة الأذن في أذنها.
كان هناك صوت حفيف طفيف في سماعة الأذن، وسرعان ما خرج صوت ذكر عميق.
لم يكن لديها سوى الوقت لوضع يديها أمامها لحماية نفسها قبل أن يتم ركلها على الأرض.
“انتظر، سنكون هناك قريبا. ”
كانت المعارك بين الرتب في كثير من الأحيان قاسية بما يتجاوز خيال الناس العاديين.
“لا تستعجل، أستطيع التعامل مع هذا وحدي. ”
“لا!”
فجأة، ومض ظل أسود بجانب تشو شينغتشو.
جاء الصوت من اليسار واليمين. كان من المستحيل معرفة من أين أتت.
بعد أن تدحرجت على الأرض لأكثر من عشر مرات، رفعت تشو شينغتشو يدها وأطلقت النار، معتمدة على حدسها في إطلاق النار. ثم بصقت كمية من الدماء، ونهضت، وقفزت من النافذة المكسورة.
رفع الظل الأسود ركبته، ورفع ساقه، وبمسحة، ركل بطن تشو شينغتشو بسرعة البرق.
لم يكن لديها سوى الوقت لوضع يديها أمامها لحماية نفسها قبل أن يتم ركلها على الأرض.
جاء الصوت من اليسار واليمين. كان من المستحيل معرفة من أين أتت.
بعد أن تدحرجت على الأرض لأكثر من عشر مرات، رفعت تشو شينغتشو يدها وأطلقت النار، معتمدة على حدسها في إطلاق النار. ثم بصقت كمية من الدماء، ونهضت، وقفزت من النافذة المكسورة.
تشي! تشي! تشي! تشي! تم تثبيت السكين الطائر على الأرض المليئة بالرمال والطين. لم يكن تشو شينغتشو موجودًا في أي مكان.
“يطارد!” اندفع الظل الأسود والرجل ذو الرداء الأسود إلى النافذة في نفس الوقت، ورفعوا أيديهم، وألقوا سلسلة من السكاكين الطائرة الفضية.
…
جاء صوت تافه من الجانب الآخر.
تشي! تشي! تشي! تشي! تم تثبيت السكين الطائر على الأرض المليئة بالرمال والطين. لم يكن تشو شينغتشو موجودًا في أي مكان.
شعر تشاو هونغ جينغ بحقد عميق، والذي كان يتصاعد باستمرار من أعماق قلبه.
“لقد ضربتها ركلتي القوية، ولا يمكنها الركض بعيدًا! يطارد! ”
عبر الجدار، في غرفة أخرى تبعد عنها أقل من عشرة أمتار. كان يختبئ أيضًا في الغرفة قاتل مصنف وصل للتو.
وسرعان ما تلاشى الصوت.
ليس بعيدًا، تحت سيارة مهجورة، قامت تشو شينغتشو بقمع قلبها النابض وتنفسها بعنف. أمسكت بمفتاح سماعة الأذن بإحكام.
لكن لم يكن الصوت الذكوري العميق هو الذي خرج من سماعة الأذن، بل سلسلة من الطلقات النارية الدقيقة.
غرق قلب تشو شينغتشو.
لقد كانوا مجرد جزء صغير من قوة ندفة الثلج الإلهية، لكنهم كانوا يواجهون المزيد والمزيد من القتلة من الدرجة الأولى، الذين أصبحوا أقوى وأقوى.
في المبنى المتهالك غير المكتمل.
الحالة العقلية، الحالة الجسدية. البيئة والتوقيت.
في اللحظة التي رأى فيها خصمه، أول ما فكر فيه هو المكان الذي يجب أن يطعنه فيه.
في هذه المرحلة، شعرت مجموعة الأشخاص بالفعل أن قوتهم لم تكن قوية كما يحلو لهم.
كانت الفتاة على وشك استخدام سحرها القوي لمحاولة إقناع رجل آخر بالمساعدة، لكنها لم تتوقع سماع مثل هذه الكلمات.
“لا!”
“ياه لماذا أنت هكذا؟ نحن في نفس الصف، زملاء الدراسة! ألا يجب على زملاء الدراسة مساعدة بعضهم البعض؟ ”
لكن القتلة العشرة الأوائل كانوا في الأساس كائنات مرعبة وصلت إلى حدود جسم الإنسان.
فجأة، تخطى قلب تشو شينغتشو نبضة.
كان العرق يقطر ببطء من جانبي وجهها.
“انتهى الأمر. أشعر وكأنني لست طبيعياً. ”
“أنا وعمي محتجزان، إذا ذهب شخص ما مباشرة للعثور على هونغ جينغ. ”
كان تشو شينغتشو قد قتل للتو منظمة صغيرة أرادت الصيد في المياه العكرة، ولكن في النهاية، تم إيقافه من قبل قاتل آخر.
“انتهى الأمر. أشعر وكأنني لست طبيعياً. ”
تقلص تلاميذها. فكرت على الفور في سلسلة اللقاءات الأخيرة.
يبدو أنه بخلافها والقاتل الذكر، كانت هناك مشكلة جديدة تستهدفها.
“يوم سلمي آخر. ”
“أنا وعمي التقينا بالعدو في نفس الوقت، هذه ليست صدفة! يجب أن يكون شخص ما قد خطط لهذا! ليس جيدا! هونغ جينغ في خطر !!! ”
ولذلك، تم تحديث الترتيب بسرعة كبيرة.
لم تعد تهتم بالاختباء، وخرجت من تحت السيارة، ونهضت، وأسرعت بسرعة إلى المكان الذي توقفت فيه.
شهق تشو شينغتشو قليلاً بحثًا عن الهواء بينما كان يستند بظهره على الحائط القذر. وسرعان ما تم استبدال المسدس الصغير الذي كان في يده بمشبك جديد.
…
“ياه لماذا أنت هكذا؟ نحن في نفس الصف، زملاء الدراسة! ألا يجب على زملاء الدراسة مساعدة بعضهم البعض؟ ”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر مثل هذا الخصم القوي.
…
في القائمة التي نشرها تحالف القتلة العالمي، كانت القائمة السوداء للاغتيالات هي الأكثر مصداقية.
“آه. يوم سلمي آخر. ”
كان أعلى عمرها في الحادية والثلاثين.
حمل تشاو هونغ جينغ حقيبته وسار ببطء إلى المكتبة.
كان هناك صوت حفيف طفيف في سماعة الأذن، وسرعان ما خرج صوت ذكر عميق.
تثاءب، وفي مزاج جيد، خطط لقراءة بعض الكتب.
إذا كانت التي رتبتها أقل من الثلاثين، كانت معروفة بدقتها في الرماية، وقدرتها القوية على التخفي، وقدرتها القتالية القريبة.
لذلك، غير رأيه، وقرر أن يغتنم هذه الفرصة للذهاب إلى المكتبة ليحصل على قسط جيد من الراحة والنوم وتجديد طاقته.
وكان من النادر أن المعلم لم يقدم له تدريبًا خاصًا اليوم، وقال إنه سيحصل على إجازة.
وكان هذا الفارق الساحق.
لم يكن لديها سوى الوقت لوضع يديها أمامها لحماية نفسها قبل أن يتم ركلها على الأرض.
لذلك، غير رأيه، وقرر أن يغتنم هذه الفرصة للذهاب إلى المكتبة ليحصل على قسط جيد من الراحة والنوم وتجديد طاقته.
“لقد ضربتها ركلتي القوية، ولا يمكنها الركض بعيدًا! يطارد! ”
غرق قلب تشو شينغتشو.
-#####-
