السرعة
660 : السرعة ١
طارت إبرة فولاذية عبر أذنه. لقد أصدر صوتًا صغيرًا وحادًا وهو يمزق الهواء.
“تم العثور على الهدف. تم تحديد الموقع المحدد وإرساله. ” جاء صوت المرؤوس من سماعة الأذن الصغيرة.
مسح اللينسيوس بعناية الخنجر الذي في يده بمنديل.
لقد أنقذ القائد حياته ذات مرة، والآن حان الوقت لرد الجميل له.
لم يشعر الأسد الصامت تشن شي بهذا النوع من المشاكل منذ وقت طويل.
كان الخنجر بمثابة قطعة فنية رائعة. تم نقش المقبض الفضي بأنماط معقدة.
نظر تشانغ تشينغ وي حوله إلى المقاعد الممتلئة. من اليسار إلى اليمين، كان هناك صف كامل من الوجوه الجادة ورؤوسها منخفضة أثناء الدراسة. وفي المنتصف، كان هناك رأس كلب ملقى على الطاولة، يسيل لعابه من زاوية فمه.
طارت إبرة فولاذية عبر أذنه. لقد أصدر صوتًا صغيرًا وحادًا وهو يمزق الهواء.
لقد كان مثل القطة، ولكن أيضًا مثل الأسد. امتدت من المقبض إلى النصل.
كانت حافة النصل ذات نمط طويل ورقيق بلون الدم. لقد كانت طقوس فتح النصل التي قام بها بدمه.
“أنت حقا هنا للدراسة؟” لم يستطع تشانغ تشينغ وي إلا أن يسأل.
في كل مرة أراد أن يقتل شخصًا مهمًا، كان يستخدم دمه أولاً لفتح النصل.
باعتباره الأول في منظمة زهرة الخمس عجلات، دوار الشمس، كان لدى اللينسيوس ثقة مطلقة في أنه يمكنه إكمال هذه المهمة قبل وصول الزمرد اليشم.
…
بعد أن حزم أمتعته، تحول إلى زي الطالب العادي. بدا وجهه أصغر بعشر سنوات، وكأنه عاد إلى أيام الجامعة.
كما أنها كانت ترتدي فقط زوجًا من شورتات الدنيم، مما يكشف عن ساقيها الجميلتين والطويلتين. كانت بشرتها فاتحة اللون لدرجة أنها بدت تشبه إلى حد ما كعكة الأوسمانثوس التي أحب تشاو هونغ جينغ تناولها.
واقفاً أمام مكتبة جامعة مينغ آن الكبيرة، شد ألينسيوس حاشية زيه العسكري. لقد بدا وكأنه طالب عادي يدرس في الجامعة وهو يدخل المكتبة.
“تم العثور على الهدف. تم تحديد الموقع المحدد وإرساله. ” جاء صوت المرؤوس من سماعة الأذن الصغيرة.
انقلبت شفاه ألينسيوس إلى ابتسامة وهو ينظر إلى الخريطة على نظارته.
كانت هناك نقطة حمراء صغيرة ورائعة على الخريطة. حتى أنه كان هناك رسم كاريكاتوري على النقطة الحمراء التي تميز صورة تشاو هونغ جينغ.
“أنت في خطر الآن! تشاو هونغ جينغ، هناك شخص ما بجوارك بالفعل وقد يهاجمك في أي وقت! عليك أن … ”
لقد كان رقمًا لم يتعرف عليه.
“أنا دائما أحب اللعب بهذه الأشياء الصغيرة. ” ابتسم اللينسيوس بلا حول ولا قوة.
أسرع تشين شي واندفع نحو جامعة مينغ آن بأقصى سرعة.
سار على طول ممر الطابق الأول من المكتبة واتجه نحو غرفة الدراسة الثالثة.
بدا الأمر مألوفًا بعض الشيء.
كان هدفه في غرفة الدراسة الثالثة.
“بعد هذا، أحضر هونغ جينغ بعيدًا عن هنا. إذا بقي في العراء، فلن نتمكن من حماية سلامته. “وقال تشو شينغتشو بصوت منخفض.
…
كانت هناك نقطة حمراء صغيرة ورائعة على الخريطة. حتى أنه كان هناك رسم كاريكاتوري على النقطة الحمراء التي تميز صورة تشاو هونغ جينغ.
…
لم يشعر الأسد الصامت تشن شي بهذا النوع من المشاكل منذ وقت طويل.
كان تعبيره هادئًا حيث ألقى خلفه شيئًا أسود صغيرًا يشبه العلكة.
لقد رأى على الفور من خلال استراتيجية الخصم. قاموا بتقسيم قواتهم لإيقافه هو و تشو شينغتشو من جانب واحد. على الجانب الآخر، أرسلوا شخصًا إلى الجامعة بمفرده للقبض على تشاو هونغ جينغ.
كان مراقب الفصل، تشانغ تشينغ وي، يحمل بعض الكتب وينظر إليه، الذي كان يغفو، ببعض الارتباك.
بو.
ومع ذلك، على الرغم من أنه رأى نوايا الخصم، لم يكن لديه طريقة للخروج من هذا الوضع.
…
“انت مجنون. ” لقد انتقد الرقم.
كان ذلك بسبب وجود اثنين من القتلة المصنفين الذين جاءوا لإيقافه. وكان هناك أيضًا أكثر من عشرة مساعدين، ولم يكن أي منهم ضعيفًا.
سار على طول ممر الطابق الأول من المكتبة واتجه نحو غرفة الدراسة الثالثة.
ولم يكونوا في العشرة الأوائل. في الواقع، الفرق بينهم وبين القتلة الآخرين لم يكن كبيرًا كما كان يتصور.
تماما كما كان على وشك مواصلة النوم.
في مواجهة خصم من هذا المستوى، حتى الأسد الصامت كان عاجزًا قليلاً.
لقد كان رقمًا لم يتعرف عليه.
تش!
ما لم تتوقعه هو أن تشاو هونغ جينغ لم ينم لفترة طويلة. استيقظ بعد عشر دقائق فقط.
طارت إبرة فولاذية عبر أذنه. لقد أصدر صوتًا صغيرًا وحادًا وهو يمزق الهواء.
“تم العثور على الهدف. تم تحديد الموقع المحدد وإرساله. ” جاء صوت المرؤوس من سماعة الأذن الصغيرة.
…
تهرب تشين شي إلى الجانب واندفع إلى الزقاق على الجانب الآخر. واصل الانعطاف نحو جامعة مينغ آن.
لم يكن بمقدور مرؤوسيه سوى صد المهاجمين العاديين، وكان عليه أن يتعامل مع الخبراء الحقيقيين بنفسه.
لم يكن من السهل العثور على المركزين الثاني والثالث بين زهور العجلات الخمس.
ولم يكونوا في العشرة الأوائل. في الواقع، الفرق بينهم وبين القتلة الآخرين لم يكن كبيرًا كما كان يتصور.
إذا كان ذلك في أي يوم آخر، فإن تشن شي عادة ما يحتفظ برصيف واسع عندما يواجه الاثنين يدا بيد.
انقلبت شفاه ألينسيوس إلى ابتسامة وهو ينظر إلى الخريطة على نظارته.
ولكن في هذه اللحظة، كانت هناك بعض الأشياء التي كان عليه القيام بها.
لقد رأى على الفور من خلال استراتيجية الخصم. قاموا بتقسيم قواتهم لإيقافه هو و تشو شينغتشو من جانب واحد. على الجانب الآخر، أرسلوا شخصًا إلى الجامعة بمفرده للقبض على تشاو هونغ جينغ.
لقد أنقذ القائد حياته ذات مرة، والآن حان الوقت لرد الجميل له.
طنين طنين …
انفجار!
تماما كما كان على وشك مواصلة النوم.
في كل مرة أراد أن يقتل شخصًا مهمًا، كان يستخدم دمه أولاً لفتح النصل.
كان تعبيره هادئًا حيث ألقى خلفه شيئًا أسود صغيرًا يشبه العلكة.
بعد أن حزم أمتعته، تحول إلى زي الطالب العادي. بدا وجهه أصغر بعشر سنوات، وكأنه عاد إلى أيام الجامعة.
بو.
…
انفجر الشيء الصغير فجأة، وأطلق كمية كبيرة من الدخان الأسود الكثيف الذي غطى على الفور الزقاق بأكمله خلفه.
أسرع تشين شي واندفع نحو جامعة مينغ آن بأقصى سرعة.
تش!
تشاو هونغ جينغ لم يتحرك.
قريباً. قريباً!
“أنت في خطر الآن! تشاو هونغ جينغ، هناك شخص ما بجوارك بالفعل وقد يهاجمك في أي وقت! عليك أن … ”
لم ينظر تشين شي حتى إلى السائق وانقلب إلى السيارة. وبينما كان المحرك يزأر، بدأت السيارة في العمل بسرعة وانطلقت مسرعة إلى مسافة بعيدة.
انحرفت سيارة رياضية حمراء مسرعة خارج الزقاق إلى اليمين وتوقفت أمامه مباشرة.
“هل أنت بخير؟” كان السائق تشو شينغتشو من الفريق السابق.
لقد أنقذ القائد حياته ذات مرة، والآن حان الوقت لرد الجميل له.
لم ينظر تشين شي حتى إلى السائق وانقلب إلى السيارة. وبينما كان المحرك يزأر، بدأت السيارة في العمل بسرعة وانطلقت مسرعة إلى مسافة بعيدة.
“هل أنت بخير؟” كان السائق تشو شينغتشو من الفريق السابق.
“تم العثور على الهدف. تم تحديد الموقع المحدد وإرساله. ” جاء صوت المرؤوس من سماعة الأذن الصغيرة.
“أنا بخير. أما الآخرون، فقد أمرتهم بالفعل بالانسحاب بشكل منفصل والتجمع في المدرسة. هناك الكثير من الناس يأتون هذه المرة، وهم قساة للغاية. “هز تشين شي رأسه.
بدا هذا الرقم مألوفًا بعض الشيء. يبدو أن هذا هو الرقم الذي تركته له المرأة المسماة تشو شينغتشو.
“بعد هذا، أحضر هونغ جينغ بعيدًا عن هنا. إذا بقي في العراء، فلن نتمكن من حماية سلامته. “وقال تشو شينغتشو بصوت منخفض.
كما أنها كانت ترتدي فقط زوجًا من شورتات الدنيم، مما يكشف عن ساقيها الجميلتين والطويلتين. كانت بشرتها فاتحة اللون لدرجة أنها بدت تشبه إلى حد ما كعكة الأوسمانثوس التي أحب تشاو هونغ جينغ تناولها.
“هذه هي الطريقة الوحيدة. ” أومأ تشن شي.
“هل أنت بخير؟” كان السائق تشو شينغتشو من الفريق السابق.
صرير. انحرفت السيارة الرياضية بسرعة عالية واستدارت وواصلت سيرها بجنون نحو الجامعة.
تشاو هونغ جينغ لم يتحرك.
…
“… ينام …”
…
صرير. انحرفت السيارة الرياضية بسرعة عالية واستدارت وواصلت سيرها بجنون نحو الجامعة.
آه وو ~ ~ ~
تثاءب تشاو هونغ جينغ ومسح الدموع التي تدفقت من زاوية عينيه.
“أوه. التثاؤب يمكن أن يسبب تدفق الدموع؟ هذا غريب … ”
انه لم يفهم. التقط الكتاب مرة أخرى ووضعه أمامه، استعدادًا لمواصلة النوم على الطاولة.
طنين طنين …
سار على طول ممر الطابق الأول من المكتبة واتجه نحو غرفة الدراسة الثالثة.
وفجأة، جاء صوت اهتزاز مخدر من جيب بنطاله.
“مراقب الفصل. أنا هنا للنوم. لا تهتم بي،” قال تشاو هونغ جينغ وهو نائم، ثم واصل الاستلقاء.
رن هاتفه.
مسح اللينسيوس بعناية الخنجر الذي في يده بمنديل.
تشاو هونغ جينغ لم يتحرك.
نظر تشاو هونغ جينغ إلى ذلك الوقت. كان لا يزال مبكرا. لقد كان ينام لمدة ساعتين فقط.
بعد أن اهتز الهاتف لفترة من الوقت. أخرج هاتفه ببطء وحذر. وبطريقة حمل طفل، قام بالنقر على شاشة اللمس بحذر تام وضغط على زر الإجابة.
باعتباره الأول في منظمة زهرة الخمس عجلات، دوار الشمس، كان لدى اللينسيوس ثقة مطلقة في أنه يمكنه إكمال هذه المهمة قبل وصول الزمرد اليشم.
“شخص ما يريد القبض عليك! كن حذرا، تشاو هونغ جينغ! “جاء صوت أنثوي قلق من الهاتف.
في مواجهة خصم من هذا المستوى، حتى الأسد الصامت كان عاجزًا قليلاً.
“أنا دائما أحب اللعب بهذه الأشياء الصغيرة. ” ابتسم اللينسيوس بلا حول ولا قوة.
رمش تشاو هونغ جينغ وأغلق الهاتف لينظر إلى هوية المتصل.
في كل مرة أراد أن يقتل شخصًا مهمًا، كان يستخدم دمه أولاً لفتح النصل.
لقد كان رقمًا لم يتعرف عليه.
رمش تشاو هونغ جينغ وأغلق الهاتف لينظر إلى هوية المتصل.
كان ذلك بسبب وجود اثنين من القتلة المصنفين الذين جاءوا لإيقافه. وكان هناك أيضًا أكثر من عشرة مساعدين، ولم يكن أي منهم ضعيفًا.
“انت مجنون. ” لقد انتقد الرقم.
بدا الأمر مألوفًا بعض الشيء.
بعد أن شكرته تشانغ تشينغ وي، جلست بطاعة بجوار تشاو هونغ جينغ.
بدا هذا الرقم مألوفًا بعض الشيء. يبدو أن هذا هو الرقم الذي تركته له المرأة المسماة تشو شينغتشو.
طارت إبرة فولاذية عبر أذنه. لقد أصدر صوتًا صغيرًا وحادًا وهو يمزق الهواء.
لقد كان مجرد أنه لم يخزنها جيدًا.
لحسن الحظ، بعد فترة من الوقت، يبدو أن الشخص المجاور لتشاو هونغ جينغ رأى أنها تعرف تشاو هونغ جينغ. وقف أيضًا بابتسامة وحرك مقعدًا لها.
تشاو هونغ جينغ لم يتحرك.
نظر تشاو هونغ جينغ إلى ذلك الوقت. كان لا يزال مبكرا. لقد كان ينام لمدة ساعتين فقط.
لم يكن من السهل العثور على المركزين الثاني والثالث بين زهور العجلات الخمس.
قرر مواصلة النوم على الطاولة. لقد ملأته هذه الأيام من التدريب الشاق بالإرهاق. إرهاق لا يوصف.
تماما كما كان على وشك مواصلة النوم.
انحرفت سيارة رياضية حمراء مسرعة خارج الزقاق إلى اليمين وتوقفت أمامه مباشرة.
باعتباره الأول في منظمة زهرة الخمس عجلات، دوار الشمس، كان لدى اللينسيوس ثقة مطلقة في أنه يمكنه إكمال هذه المهمة قبل وصول الزمرد اليشم.
“تشاو هونغ جينغ؟” صوت أنثوي ناعم طاف من اليمين.
التقطه وضغط على زر الرد ثم وضعه على أذنه. جاء صوت فجأة من الجانب الآخر من الهاتف.
بدا الأمر مألوفًا بعض الشيء.
كما أنها كانت ترتدي فقط زوجًا من شورتات الدنيم، مما يكشف عن ساقيها الجميلتين والطويلتين. كانت بشرتها فاتحة اللون لدرجة أنها بدت تشبه إلى حد ما كعكة الأوسمانثوس التي أحب تشاو هونغ جينغ تناولها.
…
قام تشاو هونغ جينغ بإسناد رأسه بلا حول ولا قوة مرة أخرى ونظر في اتجاه الصوت.
واقفاً أمام مكتبة جامعة مينغ آن الكبيرة، شد ألينسيوس حاشية زيه العسكري. لقد بدا وكأنه طالب عادي يدرس في الجامعة وهو يدخل المكتبة.
بعد أن اهتز الهاتف لفترة من الوقت. أخرج هاتفه ببطء وحذر. وبطريقة حمل طفل، قام بالنقر على شاشة اللمس بحذر تام وضغط على زر الإجابة.
كان مراقب الفصل، تشانغ تشينغ وي، يحمل بعض الكتب وينظر إليه، الذي كان يغفو، ببعض الارتباك.
كانت ترتدي قميصًا قصيرًا باللون الأخضر الزمردي. تحت الضوء الساطع، يعكس اللون بريقًا مبهرًا ومشرقًا إلى حد ما.
لقد كان مجرد أنه لم يخزنها جيدًا.
كما أنها كانت ترتدي فقط زوجًا من شورتات الدنيم، مما يكشف عن ساقيها الجميلتين والطويلتين. كانت بشرتها فاتحة اللون لدرجة أنها بدت تشبه إلى حد ما كعكة الأوسمانثوس التي أحب تشاو هونغ جينغ تناولها.
“أنت أيضا في المكتبة؟” كان تشانغ تشنغ وي متفاجئًا بعض الشيء.
لم يشعر الأسد الصامت تشن شي بهذا النوع من المشاكل منذ وقت طويل.
“بالطبع. ” لا يزال تشاو هونغ جينغ يريد أن يقول شيئًا ما، ولكن فجأة اهتز هاتفه مرة أخرى.
في انطباعها، كان تشاو هونغ جينغ دائمًا في حالة لا يستطيع فيها الاستيقاظ من نومه وكان متعبًا للغاية.
…
أسرع تشين شي واندفع نحو جامعة مينغ آن بأقصى سرعة.
والآن بعد أن التقت به فجأة في غرفة الدراسة بالمكتبة، جعلها ذلك تشعر كما لو أنها أصيبت بالعمى.
“مراقب الفصل. أنا هنا للنوم. لا تهتم بي،” قال تشاو هونغ جينغ وهو نائم، ثم واصل الاستلقاء.
ومع ذلك، على الرغم من أنه رأى نوايا الخصم، لم يكن لديه طريقة للخروج من هذا الوضع.
“… ينام …”
وفجأة، جاء صوت اهتزاز مخدر من جيب بنطاله.
نظر تشانغ تشينغ وي حوله إلى المقاعد الممتلئة. من اليسار إلى اليمين، كان هناك صف كامل من الوجوه الجادة ورؤوسها منخفضة أثناء الدراسة. وفي المنتصف، كان هناك رأس كلب ملقى على الطاولة، يسيل لعابه من زاوية فمه.
طارت إبرة فولاذية عبر أذنه. لقد أصدر صوتًا صغيرًا وحادًا وهو يمزق الهواء.
ارتعشت زاوية فمها. أرادت أن تقول شيئًا، لكنها لم تستطع قول أي شيء.
لم ينظر تشين شي حتى إلى السائق وانقلب إلى السيارة. وبينما كان المحرك يزأر، بدأت السيارة في العمل بسرعة وانطلقت مسرعة إلى مسافة بعيدة.
نظرًا لعدم وجود مقاعد، لم يكن بإمكان تشانغ تشينغ وي سوى الوقوف على الجانب والانتظار.
ما لم تتوقعه هو أن تشاو هونغ جينغ لم ينم لفترة طويلة. استيقظ بعد عشر دقائق فقط.
لحسن الحظ، بعد فترة من الوقت، يبدو أن الشخص المجاور لتشاو هونغ جينغ رأى أنها تعرف تشاو هونغ جينغ. وقف أيضًا بابتسامة وحرك مقعدًا لها.
لم يكن من السهل العثور على المركزين الثاني والثالث بين زهور العجلات الخمس.
بعد أن شكرته تشانغ تشينغ وي، جلست بطاعة بجوار تشاو هونغ جينغ.
كما أنها كانت ترتدي فقط زوجًا من شورتات الدنيم، مما يكشف عن ساقيها الجميلتين والطويلتين. كانت بشرتها فاتحة اللون لدرجة أنها بدت تشبه إلى حد ما كعكة الأوسمانثوس التي أحب تشاو هونغ جينغ تناولها.
ما لم تتوقعه هو أن تشاو هونغ جينغ لم ينم لفترة طويلة. استيقظ بعد عشر دقائق فقط.
“أنت أيضا في المكتبة؟” كان تشانغ تشنغ وي متفاجئًا بعض الشيء.
فرك عينيه وبدأ في القراءة بجدية وتدوين الملاحظات.
أخرجه ونظر إليه. لقد كان رقمًا غير معروف.
“أنت حقا هنا للدراسة؟” لم يستطع تشانغ تشينغ وي إلا أن يسأل.
لحسن الحظ، بعد فترة من الوقت، يبدو أن الشخص المجاور لتشاو هونغ جينغ رأى أنها تعرف تشاو هونغ جينغ. وقف أيضًا بابتسامة وحرك مقعدًا لها.
“بالطبع. ” لا يزال تشاو هونغ جينغ يريد أن يقول شيئًا ما، ولكن فجأة اهتز هاتفه مرة أخرى.
…
أخرجه ونظر إليه. لقد كان رقمًا غير معروف.
انفجر الشيء الصغير فجأة، وأطلق كمية كبيرة من الدخان الأسود الكثيف الذي غطى على الفور الزقاق بأكمله خلفه.
“… ينام …”
التقطه وضغط على زر الرد ثم وضعه على أذنه. جاء صوت فجأة من الجانب الآخر من الهاتف.
“أنت في خطر الآن! تشاو هونغ جينغ، هناك شخص ما بجوارك بالفعل وقد يهاجمك في أي وقت! عليك أن … ”
انفجر الشيء الصغير فجأة، وأطلق كمية كبيرة من الدخان الأسود الكثيف الذي غطى على الفور الزقاق بأكمله خلفه.
…
-#####-
