674 : الموقف ٣
كان لين شنغ يتجول ببطء عبر مدينة الدفاع القذرة والمهجورة.
كان هذا المكان مثل الجنة والجحيم مقارنة بالمدينة المقدسة.
كان أطفال صائدي الأرواح في كل مكان، يتقاتلون من أجل جميع أنواع الطعام الذي لا يصدق في الزوايا.
بسبب طفرة التلوث، كان لدى صائدي الأرواح جهاز هضمي قوي. هناك أشياء كثيرة لا يبدو أن الناس العاديين صالحة للأكل. يمكنهم هضمها بسهولة.
بصرف النظر عن أطفال صائدي الأرواح، كان الباقي عبارة عن كلاب وقطط ضالة كانت تركض.
كانت هذه الكلاب والقطط الضالة أيضًا أفرادًا تحوروا بسبب التلوث.
مواء ~
جاءت قطة سوداء مطيعة إلى قدمي لين شنغ وفركت رأسها بحذائه.
كان جسده عظميًا، وعيناه الكبيرتان غارقتان عميقًا في تجاويف العين.
نظر إليها لين شنغ وأدرك على الفور أن القطة كانت تصل إلى الحد الأقصى.
كان جسده مليئًا بالطاقة الملوثة لـ المد الأسود. حتى لو كان لديه أعضاء متحولة مثل صائدي الأرواح، فإنه لا يستطيع تحمل العبء ويمكن أن ينهار في أي وقت.
نظر لين شنغ إلى عينيه المثيرتين للشفقة وابتسم. قام بمد إصبعه، وأضاءت كمية صغيرة من الضوء المقدس ببطء على طرف إصبعه.
هاه!
دخل الضوء المقدس جسد القطة.
تجمد جسده فجأة.
* ووش! *
وفجأة احترق جسد القطة تلقائيًا. وفي أقل من ثانية، احترق جسده بالكامل بالكامل في شعلة بيضاء.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، احترقت القطة بالكامل وتحولت إلى كومة من الرماد الأبيض، وتناثرت على الأرض.
لقد فاجأ لين شنغ قليلاً.
لم يكن ينوي قتل القطة، بل استخدام كمية صغيرة من الضوء المقدس لشفاء التلوث والإصابات في جسدها.
للأسف …
لقد قام للتو بتحييد القليل من التلوث، وأصبح جسد القطة بأكمله مثل لبنة بناء فقدت توازنها وانهارت. لقد احترق بشكل عفوي وتحول إلى رماد.
تنهد لين شنغ.
إذا كان ضد وحش، فربما يمكنه استخدام اللاهوث الحارس لحمايته وإبقائه بجانبه، وتحويله إلى جزء من قوته.
ولكن ضد هذه المخلوقات العادية الملوثة، لم يستطع أن يفعل أي شيء.
نظر للأعلى ونظر إلى متجر صغير بالشارع حيث كان فاوست.
من خلال جدار المتجر وبابه، رأى فاوست وصبي هزيل يتكئان على بعضهما البعض، يتحدثان ويضحكان بينما يأكلان وعاء من الحساء المجهول.
“وفقًا لتوقعات كريستال النبوة وعجلتي المظلمة، فإن هذا الطفل هو أحد النوى المستقبلية لهذا العالم؟”
وبدلاً من القول إنهم كانوا النواة، سيكون من الأدق القول إنهم كانوا المحظوظين الذين تصادف وجودهم في الطليعة، القادة الذين دفعتهم تيارات العالم.
وحتى لو مات هذا فاوست، فسيكون هناك فاوست ثاني، وثالث، ورابع، وهكذا.
“دعونا نلاحظ في الوقت الراهن. ” لم يجد لين شنغ الرجل ذو الرداء الأسود، لذلك خرج ليخفف من ملله. على الرغم من أنه توقع وجود فاسدر بالصدفة، إلا أنه لم يتوقع ذلك.
لكن في المستقبل، سيحكم مدينة الدفاع سيد الليل المفقود. ولذلك، فهو لم يكن ينوي التدخل.
بعد كل شيء، مقارنة بالدفاع عن العالم الخارجي، فإن المدينة المقدسة التي حكمها كان بها الكثير من الناس.
أي مدينة مقدسة عشوائية سيكون عدد سكانها أكبر من عدد الأشخاص المتبقين في العالم الخارجي مجتمعين.
وكانت هذه هي الحالة الراهنة للعالم.
بعد كل شيء، حتى لين شنغ لم يتمكن من حماية المزيد من المناطق. يمكنهم فقط جمع الناس معًا.
ألقى لين شنغ نظرة أخيرة على المدينة المتداعية من حوله وتنهد. اختفت شخصيته ببطء من حيث كان يقف.
ومن البداية إلى النهاية، لم يبدو أن أحداً من حوله قد رآه ولم يستجب.
حتى عندما احترقت القطة فجأة وتحولت إلى رماد، فقد تأثرت بقوة التواء لا يمكن تفسيرها ولم تجذب انتباه أحد.
السرعة المرعبة التي جلبتها سرعة الحاكم جلبت لين شنغ من مدينة الدفاع إلى مدينة هنريكال المقدسة في لحظة.
ذهب أولاً لزيارة والديه الذين انتقلوا إلى هنا. لكنه علم أن أخته خرجت بمفردها. ولم تكن قد عادت بعد.
كان لين شنغ قد رأى بالفعل مستقبل أخته مع كريستال النبوة وكان يعلم أنها كانت تتبع مصيرها وغادرت مؤقتًا.
لذلك لم يهتم.
ينبغي أن تكون مع سيد الليل الآن.
ثم ذهب لين شنغ إلى معهد الأبحاث هنا.
كان معهد هنريكال للأبحاث أحد المعاهد البحثية الثلاثة التي ركزت على تكنولوجيا الضوء المقدس النقي.
تم إنتاج هنا درع الضوء المقدس، الذي يوفر الحماية الشاملة.
الآن بعد أن أصبح الدرع الخفيف المقدس قويًا جدًا لدرجة أنه حتى رجال الدين ذوي الجناح الواحد من أدنى مستوى يمكنهم على الفور زيادة قوتهم القتالية بما يقرب من رتبتين بعد ارتدائها.
ويمكن لهذا الدرع أن يقاوم تآكل المد الأسود لفترة قصيرة.
لكن الرحلة إلى معهد الأبحاث جعلت لين شنغ يشعر أيضًا أن قواته كانت ضعيفة جدًا.
بعد غزو ثلاثة عوالم على التوالي، كان قادته متمركزين في عوالم أخرى للإشراف على الوضع العام.
كان لورد الليل أيضًا يطارد زعيمة تنين الخطيئة والآخرين الذين انشقوا.
الآن، لم يبق في هنريكال سوى سيد الصلب وخادولا.
كان لدى خادولا عدد كبير جدًا من الشبيهين وكان موجودًا في كل مكان.
وكان سيد الفولاذ يتدرب بجد، ويتدرب بشدة، ويتدرب بشدة، ويتدرب بشدة.
باستثناء عندما هاجم بلاكتايد، لم يخرج على الإطلاق.
“نورجانا موجودة أيضًا في قصر الروح المقدس. ”
جلس لين شنغ في القاعة الفارغة في الحرم المقدس، وفجأة كان هناك فراغ خافت في قلبه.
“القوات الرئيسية ليست هنا. إذا هاجمت الزهرة الصفرية في هذا الوقت. ”
وو!!!
بمجرد أن تتبادر هذه الفكرة إلى ذهنه، رن إنذار شديد فجأة فوق المدينة المقدسة.
اندفع جميع رجال الدين إلى مواقعهم الدفاعية.
ومن ناحية أخرى، سارع المواطنون العاديون إلى التوجه إلى الملاجئ المختلفة حسب الطريقة التي كانوا يمارسونها في الماضي.
مما أثار حيرة الجميع، أنه لم يكن هناك وحش المد الأسود واحد خارج المدينة على الرغم من انطلاق الإنذار.
كان الأمر كما لو أن الإنذار كان مجرد خطأ.
لكن ما لم يعرفه الجميع هو…
في هذا الوقت، كان لين شنغ يواجه التهديد الحقيقي للمد الأسود.
أغمض عينيه وانغمس وعيه في المستوى الروحي النقي للروح. لقد نظر إلى الوحش الضخم الخارج من المد الأسود من بعيد.
في عالم الروح، في نظر لين شنغ، كان القصر لا يزال قصرًا.
لكن كل المخلوقات لم تعد تظهر في هيئة لحم أمامه.
وما رآه هو نور الروح بألوان مختلفة.
وعلى سماء هنريكال بأكملها، كان المد الأسود الذي لا نهاية له مثل سحابة داكنة، تغلي وتدور.
من السحابة المظلمة، ظهرت ببطء زهرة سوداء ضخمة مصنوعة من اللحم والدم.
كانت الزهرة تحتوي على تسع بتلات، وكان لكل بتلة وجه امرأة جميل وساحر.
لكن الوجه كان كبيرًا بعض الشيء.
كانت الزهرة السوداء الضخمة بأكملها تدور ببطء مثل زهرة اللوتس الضخمة، وتحاول الخروج من المد الأسود شيئًا فشيئًا، ولكن يبدو أن الوقت لم يكن مناسبًا. كان هناك شيء ما يحاول المقاومة، ولا يمكن أن يأتي تماما.
حدق لين شنغ ونظر إلى الزهرة السوداء الضخمة.
ظلت طبقات من الضوء غير المرئي تتسرب من حافة جسده وتلتصق به.
لم يكن ذلك أيًا من قوته. لقد كانت نعمة العالم هي التي كانت تصقله بشكل محموم من أجل المخاطرة بحياته.
لقد كان الآن أقوى كائن في هذا العالم. لقد كان أيضًا السيد الأعلى الذي قمع كل مصائر العالم بأسره.
لذلك كانت نعمة العالم تتكدس على لين شنغ. حتى لو كانت النعمة مجرد ذلك.
“انها لم يحن الوقت بعد. ” رأى لين شنغ أن الوقت لم يكن مناسبًا للزهرة السوداء الضخمة.
لا يزال الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أن يأتي بالفعل.
لقد كان الأمر مجرد أنه لم يتخيل أبدًا أن هذه الزهرة السوداء ستنخفض فعليًا على مستوى روحي بحت لمهاجمته. ولم يكن في العالم المادي.
“هل هذه هي الزهرة تحت الصفر؟ مثير للاهتمام. “لقد نظر إلى الزهرة السوداء المرعبة التي كانت بحجم المدينة المقدسة بأكملها تقريبًا.
لقد لاحظ بالفعل أن هذا لم يكن هجومًا على المدينة المقدسة بأكملها. لقد كان هجوم اغتيال عليه وحده.
كانت زهرة نصف الحاكم تحت الصفر في الواقع وحش اغتيال ذو هدف واحد. وباستثناءه، لم يشعر الآخرون بأي تهديد على الإطلاق.
لولا الاتصال بين الخط البلوري المقدس وروح لين شنغ، فإن ما يسمى بإنذار المدينة المقدسة لم يكن ليشعر بأي تهديد ويدق ناقوس الخطر.
-#####-
