ظل الدم
675 : ظل الدم ١
وسرعان ما تقاربت المزيد والمزيد من الخطوط البيضاء في إعصار أبيض ضخم، وكان هذا الإعصار لا يزال يتوسع بسرعة.
“هممم. دعونا نرى أين هي أم حاكمة تنين الخطيئة اليوم. ”
ملك السمك المملح، أوه لا، سيد الليل كان مستلقيًا على العشب الأخضر، يعض عشب ذيل الثعلب الأخضر في فمه. كان يتشمس كسولًا في الشمس.
هذا الإعصار المرعب الذي كان ضخمًا لدرجة أنه ربط السماء بالأرض وكان ارتفاعه آلاف الأمتار، اختفى تمامًا في لحظة.
منذ أن قام بمطاردة زعيمة تنين الخطيئة، لم تعد ساقاه تؤلمانه، ولم يعد ظهره يؤلمه. لقد شعر بحالة جيدة بشكل استثنائي.
أطلقت الزهرة تحت الصفر زئيرًا غريبًا بجنون، في محاولة لمقاومة تمزيق الإعصار الأبيض وتطويقه، لكنها لم تستطع التحرر.
دارت جميع بتلاتها بسرعة، وتم طرد عدد لا يحصى من الوحوش السوداء الشبيهة بالعبقرية من نهاية بتلاتها، وحلقت بعنف نحو لين شنغ.
كان يطارد أم التنين الخطيئة كل يومين ويسمح لها بالهرب لفترة من الوقت. ثم سيجد مكانًا للراحة واستعادة القدرة على التحمل التي أنفقها في الرحلة.
مثل كل الإبادة السابق، كان لديه أقوى الخلود. لقد كان نصف حاكم مرعب لا يمكن قتله.
“تنهد ~ ~ هذه الأيام مريحة حقًا ~ ~ ~”
“شفقة. بمعنى ما، أنا أعارض تمامًا يا رفاق. ”
لكن استهلاك النار الإلهية وقوة الإرادة كان أيضًا لا يمكن تصوره.
وصل سيد الليل إلى عصير البطيخ المثلج على العشب وأخذ رشفة.
في هذه اللحظة، بدأ أيضًا هجوم زهرة تحت الصفر.
لكن استهلاك النار الإلهية وقوة الإرادة كان أيضًا لا يمكن تصوره.
ثم نظر إلى السحب المنجرفة في السماء.
وولدت وحوش المد الأسود في حالة من اليأس. لقد تم ختمهم وتعذيبهم إلى الأبد من قبل المد الأسود، وكانوا يأملون بشكل غريزي أن يتمكنوا من التحرر يومًا ما.
وصل سيد الليل إلى عصير البطيخ المثلج على العشب وأخذ رشفة.
“أتساءل ماذا يفعل الرئيس الآن؟ تنهد، لم أعود منذ فترة طويلة. كان التقرير الأخير صعبًا جدًا في الكتابة. إنه غير واقعي بعض الشيء. سيتعين علي أن أتوصل إلى فكرة أفضل هذه المرة. همم … ”
في جوهرها، لم تكن قوة إرادة وحوش المد الأسود لا نهائية. جاء المصدر من تحول ضباب المد الأسود.
لقد فكر ببطء.
تنهد، البشر هكذا. عندما تكون هناك كذبة، ستكون هناك كذبة ثانية وثالثة.
بدا عويل الريح وكأنه عدد لا يحصى من القديسين يصلون ويغنون. أضاء الإعصار الأبيض الضخم بشكل خافت بالضوء الأبيض.
لولا وجود عدد كبير جدًا من العوالم المعزولة، وكانت بعيدة جدًا عن التواصل مع بعضها البعض من خلال الروح، لما كان قادرًا على الحصول على مثل هذه العطلة المريحة.
من الواضح أنه كان إعصارًا عنيفًا للغاية يمكن أن يمزق كل شيء، لكن في هذه اللحظة، خفف. في الدوران العنيف، كان هناك تلميح من الصفاء المقدس.
“يبدو أنني يجب أن أشكر أم التنين الخطيئة. ” بصق سيد الليل العشب في فمه.
كشف لين شنغ عن ابتسامة.
دارت جميع بتلاتها بسرعة، وتم طرد عدد لا يحصى من الوحوش السوداء الشبيهة بالعبقرية من نهاية بتلاتها، وحلقت بعنف نحو لين شنغ.
“همم، أشعر بالتعب قليلاً مرة أخرى. أحتاج إلى النوم أكثر قليلاً. لماذا أشعر بالتعب حتى عندما أستمتع بأشعة الشمس مؤخراً. هل أتقدم في السن مقدماً؟”
لقد كانت نارًا إلهية نقية.
وقوة الإرادة التي استوعبها لين شنغ بدورها حمت الكائنات الحية في العالم. تم استخدامه على عدد كبير من الكائنات الحية.
…
كان الحجم الكامل لزهرة تحت الصفر كبيرًا مثل حجم الهنريكال بأكمله.
…
لهب عديم اللون احترق فجأة خلفه.
ووش!
“يبدو أنني يجب أن أشكر أم التنين الخطيئة. ” بصق سيد الليل العشب في فمه.
إذا رأى أنصاف الحكام الآخرين طريقة لين شنغ، فمن المحتمل أن يكونوا موضع حسد.
في هنريكال على المستوى الروحي.
أطلقت الزهرة تحت الصفر زئيرًا غريبًا بجنون، في محاولة لمقاومة تمزيق الإعصار الأبيض وتطويقه، لكنها لم تستطع التحرر.
أمسك لين شنغ بالسيف النور الأبيض النقي في يده وأرجحه للأمام.
675 : ظل الدم ١
لقد حشدت النار الإلهية مباشرة لتغطي الخصم.
تحت تأثير سرعة الإلهية، تحول السيف الذي يبلغ طوله مائة متر إلى ظل، وامتد علامة سيف بيضاء مرهفة ومرعبة، وقسم على الفور الزهرة تحت الصفر إلى نصفين.
أطلقت الزهرة تحت الصفر زئيرًا غريبًا بجنون، في محاولة لمقاومة تمزيق الإعصار الأبيض وتطويقه، لكنها لم تستطع التحرر.
“هيوك (الجشع)!”
“مرة أخرى!”
لو كان أي أنصاف آلهة آخرين، لكانوا قد أخفوا النار الإلهية كما لو كانت شريان حياتهم بعد تجميعها بشق الأنفس. لم يجرؤوا على إهدارها.
كما شفيت زهرة تحت الصفر السوداء الضخمة الجرح في لحظة.
لقد فكر ببطء.
اهتز صوت لين شنغ.
مثل كل الإبادة السابق، كان لديه أقوى الخلود. لقد كان نصف حاكم مرعب لا يمكن قتله.
وسرعان ما تقاربت المزيد والمزيد من الخطوط البيضاء في إعصار أبيض ضخم، وكان هذا الإعصار لا يزال يتوسع بسرعة.
نصف حاكم غير قابل للتدمير يتمتع بقوة المد الأسود اللانهائية.
“ثم، دعونا نجرب حركة تجمع بين خاصية [سرعة البرق] وخاصية [الدفاع]. ”
إذا لم يكن لين شنغ، وأي نصف حاكم آخر، لكانوا قد استنفدوا حتى الموت على يد زهور تحت الصفر.
“تنهد ~ ~ هذه الأيام مريحة حقًا ~ ~ ~”
“شفقة. بمعنى ما، أنا أعارض تمامًا يا رفاق. ”
وسرعان ما تقاربت المزيد والمزيد من الخطوط البيضاء في إعصار أبيض ضخم، وكان هذا الإعصار لا يزال يتوسع بسرعة.
ثم شاهد بهدوء الزهرة تحت الصفر يتم سحبها بالقوة إلى وضعية مع فتح ذراعيها بسبب العاصفة البيضاء.
لم يمانع لين شنغ في أن السيف لم يكن له أي تأثير.
تومض الإعصار الأبيض بأكمله واختفى في الهواء الرقيق.
لو كان أي أنصاف آلهة آخرين، لكانوا قد أخفوا النار الإلهية كما لو كانت شريان حياتهم بعد تجميعها بشق الأنفس. لم يجرؤوا على إهدارها.
في الواقع، كانت تلك مجرد واحدة من محاولاته.
لقد كانت نارًا إلهية قوية أنتجتها مجموعة من الأضواء المقدسة التي لا تعد ولا تحصى والألوهية الحارسة المثالية.
لقد أطلقت قوة الحاكم المقدس الجديدة العنان لعُشر قوتها فقط، لكنها كانت قادرة بسهولة على قطع جسد زهرة النصف بدائى تحت الصفر.
لولا وجود عدد كبير جدًا من العوالم المعزولة، وكانت بعيدة جدًا عن التواصل مع بعضها البعض من خلال الروح، لما كان قادرًا على الحصول على مثل هذه العطلة المريحة.
هذا النوع من القوة المقدسة يمتلك خاصية [سرعة البرق]، لذلك يبدو أنه قوي جدًا من حيث الهجوم.
طارت النار الإلهية. غطت طبقة رقيقة من النيران جسد <زهرة ما تحت الصفر>.
تحت تأثير سرعة الإلهية، تحول السيف الذي يبلغ طوله مائة متر إلى ظل، وامتد علامة سيف بيضاء مرهفة ومرعبة، وقسم على الفور الزهرة تحت الصفر إلى نصفين.
“ثم، دعونا نجرب حركة تجمع بين خاصية [سرعة البرق] وخاصية [الدفاع]. ”
باستخدام النهر المقدس، استنتج لين شنغ على الفور حركة قوية دمجت الخاصيتين مع حسابات النهر المقدس القوية.
…
تدفقت بيانات لا حصر لها بسرعة في روحه. وسرعان ما انتشر سيف الضوء المقدس في يد لين شنغ بشكل طبيعي.
في هنريكال على المستوى الروحي.
نشر ذراعيه على نطاق واسع. كان الأمر كما لو كان يريد أن يعانق شيئًا ما.
دارت جميع بتلاتها بسرعة، وتم طرد عدد لا يحصى من الوحوش السوداء الشبيهة بالعبقرية من نهاية بتلاتها، وحلقت بعنف نحو لين شنغ.
ارتفعت خيوط الخطوط البيضاء الشفافة بسرعة من جسده.
دارت جميع الخطوط وتراقصت حوله، بشكل أسرع وأسرع.
في اليأس والخوف، تم إنتاج أثر من قوة الإرادة النقية، وكان هذا هو المصدر الجذري لقوة إرادة لين شنغ.
دارت جميع الخطوط وتراقصت حوله، بشكل أسرع وأسرع.
في هنريكال على المستوى الروحي.
“ثم، دعونا نجرب حركة تجمع بين خاصية [سرعة البرق] وخاصية [الدفاع]. ”
وسرعان ما تقاربت المزيد والمزيد من الخطوط البيضاء في إعصار أبيض ضخم، وكان هذا الإعصار لا يزال يتوسع بسرعة.
“تنهد ~ ~ هذه الأيام مريحة حقًا ~ ~ ~”
“يذهب!”
“يبدو أنني يجب أن أشكر أم التنين الخطيئة. ” بصق سيد الليل العشب في فمه.
اهتز صوت لين شنغ.
لكن في اللحظة التي لمست فيها عجلة النار، اشتعلت الزهرة تحت الصفر بأكملها، واحترق لهب أبيض ضخم في كل مكان.
ثم نظر إلى السحب المنجرفة في السماء.
تومض الإعصار الأبيض بأكمله واختفى في الهواء الرقيق.
وأصبح أثر الرغبة هذا، الذي شكل قوة الإرادة، مصدرًا دائمًا لقوة لين شنغ.
هذا الإعصار المرعب الذي كان ضخمًا لدرجة أنه ربط السماء بالأرض وكان ارتفاعه آلاف الأمتار، اختفى تمامًا في لحظة.
في هذه اللحظة، بدأ أيضًا هجوم زهرة تحت الصفر.
اهتز صوت لين شنغ.
دارت جميع بتلاتها بسرعة، وتم طرد عدد لا يحصى من الوحوش السوداء الشبيهة بالعبقرية من نهاية بتلاتها، وحلقت بعنف نحو لين شنغ.
لو كان أي أنصاف آلهة آخرين، لكانوا قد أخفوا النار الإلهية كما لو كانت شريان حياتهم بعد تجميعها بشق الأنفس. لم يجرؤوا على إهدارها.
بهذه اللحظة.
ظهر الإعصار الأبيض فجأة، وعندما عاود الظهور، كان حول الزهرة تحت الصفر مباشرة، ولفها بالقوة وكل العباقرة الموجودين فيها.
“يبدو أنها قوية جدًا. ” كان لين شنغ راضيًا جدًا عن تأثير هذه الخطوة. قام بحساب الوقت.
بدا عويل الريح وكأنه عدد لا يحصى من القديسين يصلون ويغنون. أضاء الإعصار الأبيض الضخم بشكل خافت بالضوء الأبيض.
بدا عويل الريح وكأنه عدد لا يحصى من القديسين يصلون ويغنون. أضاء الإعصار الأبيض الضخم بشكل خافت بالضوء الأبيض.
من الواضح أنه كان إعصارًا عنيفًا للغاية يمكن أن يمزق كل شيء، لكن في هذه اللحظة، خفف. في الدوران العنيف، كان هناك تلميح من الصفاء المقدس.
هذا النوع من القوة المقدسة يمتلك خاصية [سرعة البرق]، لذلك يبدو أنه قوي جدًا من حيث الهجوم.
أطلقت الزهرة تحت الصفر زئيرًا غريبًا بجنون، في محاولة لمقاومة تمزيق الإعصار الأبيض وتطويقه، لكنها لم تستطع التحرر.
ارتفعت خيوط الخطوط البيضاء الشفافة بسرعة من جسده.
“يبدو أنها قوية جدًا. ” كان لين شنغ راضيًا جدًا عن تأثير هذه الخطوة. قام بحساب الوقت.
“همم، أشعر بالتعب قليلاً مرة أخرى. أحتاج إلى النوم أكثر قليلاً. لماذا أشعر بالتعب حتى عندما أستمتع بأشعة الشمس مؤخراً. هل أتقدم في السن مقدماً؟”
كانت مدة التنشيط أقل من ثانية. وكان التأثير هو التحكم في زهرة تحت الصفر ذات مستوى النصف حاكم لأكثر من خمس ثوانٍ.
“ومع ذلك، لا يبدو أن القوة المميتة كافية، ولكن التحكم جيد جدًا. إذن، دعونا نسمي هذه الخطوة احتضان العالم. ”
كشف لين شنغ عن ابتسامة.
ثم شاهد بهدوء الزهرة تحت الصفر يتم سحبها بالقوة إلى وضعية مع فتح ذراعيها بسبب العاصفة البيضاء.
نعم، كل بتلاتها كانت ملتوية إلى شيئين يشبهان الذراعين، ثم تم سحبها بالقوة، ووضعها في وضع احتضان العالم بواسطة القوة الهائلة للعاصفة.
“مرة أخرى!”
“هذا موقف جيد!” ابتسم لين شنغ بارتياح. “بما أن لديك مثل هذا الوعي وتريد أن تحميني، فلن أقف في الحفل وأقبل ذلك!”
مثل كل الإبادة السابق، كان لديه أقوى الخلود. لقد كان نصف حاكم مرعب لا يمكن قتله.
لولا وجود عدد كبير جدًا من العوالم المعزولة، وكانت بعيدة جدًا عن التواصل مع بعضها البعض من خلال الروح، لما كان قادرًا على الحصول على مثل هذه العطلة المريحة.
لهب عديم اللون احترق فجأة خلفه.
لقد كانت نارًا إلهية قوية أنتجتها مجموعة من الأضواء المقدسة التي لا تعد ولا تحصى والألوهية الحارسة المثالية.
في هذه اللحظة، بدأ أيضًا هجوم زهرة تحت الصفر.
باستخدام النهر المقدس، استنتج لين شنغ على الفور حركة قوية دمجت الخاصيتين مع حسابات النهر المقدس القوية.
لقد كانت نارًا إلهية نقية.
“يذهب!”
طارت النار الإلهية. غطت طبقة رقيقة من النيران جسد <زهرة ما تحت الصفر>.
“ثم، دعونا نجرب حركة تجمع بين خاصية [سرعة البرق] وخاصية [الدفاع]. ”
لقد حشدت النار الإلهية مباشرة لتغطي الخصم.
اهتز صوت لين شنغ.
إذا رأى أنصاف الحكام الآخرين طريقة لين شنغ، فمن المحتمل أن يكونوا موضع حسد.
تومض الإعصار الأبيض بأكمله واختفى في الهواء الرقيق.
إن استخدام أقوى نار إلهية مباشرة لتحميص الخصم كان بالفعل الأقوى.
“يذهب!”
ثم شاهد بهدوء الزهرة تحت الصفر يتم سحبها بالقوة إلى وضعية مع فتح ذراعيها بسبب العاصفة البيضاء.
لكن استهلاك النار الإلهية وقوة الإرادة كان أيضًا لا يمكن تصوره.
“ومع ذلك، لا يبدو أن القوة المميتة كافية، ولكن التحكم جيد جدًا. إذن، دعونا نسمي هذه الخطوة احتضان العالم. ”
لو كان أي أنصاف آلهة آخرين، لكانوا قد أخفوا النار الإلهية كما لو كانت شريان حياتهم بعد تجميعها بشق الأنفس. لم يجرؤوا على إهدارها.
…
فقط لين شنغ، الذي كان الآن يحرس الملايين من وحوش بلاكتايد، تجرأ على الإسراف.
على أي حال، كانت وحوش المد الأسود عليه تزوده بقوة الإرادة طوال الوقت.
من الواضح أنه كان إعصارًا عنيفًا للغاية يمكن أن يمزق كل شيء، لكن في هذه اللحظة، خفف. في الدوران العنيف، كان هناك تلميح من الصفاء المقدس.
رغبتهم المحمومة في التحرر امتصها لين شنغ باستمرار وتحولت إلى أنقى ناره الإلهية.
في اليأس والخوف، تم إنتاج أثر من قوة الإرادة النقية، وكان هذا هو المصدر الجذري لقوة إرادة لين شنغ.
“يذهب!”
وولدت وحوش المد الأسود في حالة من اليأس. لقد تم ختمهم وتعذيبهم إلى الأبد من قبل المد الأسود، وكانوا يأملون بشكل غريزي أن يتمكنوا من التحرر يومًا ما.
675 : ظل الدم ١
وأصبح أثر الرغبة هذا، الذي شكل قوة الإرادة، مصدرًا دائمًا لقوة لين شنغ.
في جوهرها، لم تكن قوة إرادة وحوش المد الأسود لا نهائية. جاء المصدر من تحول ضباب المد الأسود.
وسرعان ما تقاربت المزيد والمزيد من الخطوط البيضاء في إعصار أبيض ضخم، وكان هذا الإعصار لا يزال يتوسع بسرعة.
لذلك شكل هذا دورة.
لقد كانت نارًا إلهية قوية أنتجتها مجموعة من الأضواء المقدسة التي لا تعد ولا تحصى والألوهية الحارسة المثالية.
امتص لين شنغ وحوش بلاكتايد، وامتصت وحوش المد الأسود ضباب المد الأسود. امتص ضباب المد الأسود الكائنات الحية في العالم.
امتص لين شنغ وحوش بلاكتايد، وامتصت وحوش المد الأسود ضباب المد الأسود. امتص ضباب المد الأسود الكائنات الحية في العالم.
وقوة الإرادة التي استوعبها لين شنغ بدورها حمت الكائنات الحية في العالم. تم استخدامه على عدد كبير من الكائنات الحية.
أمسك لين شنغ بالسيف النور الأبيض النقي في يده وأرجحه للأمام.
وهذا ما يسمى الأخذ من الناس واستخدامه من أجل الناس.
تنهد، البشر هكذا. عندما تكون هناك كذبة، ستكون هناك كذبة ثانية وثالثة.
كان لين شنغ راضيًا جدًا عن نظريته.
“مرة أخرى!”
مع فكرة في ذهنه، تكثفت النار الإلهية البيضاء الشفافة خلفه مرة أخرى وحلقت فجأة، وتحولت إلى عجلة مرعبة من النار يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار في الهواء، وانقضت على الزهرة الضخمة تحت الصفر.
على الرغم من أن عجلة النار كانت ضخمة، إلا أنها كانت أصغر بكثير من زهرة تحت الصفر.
وصل سيد الليل إلى عصير البطيخ المثلج على العشب وأخذ رشفة.
“هذا موقف جيد!” ابتسم لين شنغ بارتياح. “بما أن لديك مثل هذا الوعي وتريد أن تحميني، فلن أقف في الحفل وأقبل ذلك!”
كان الحجم الكامل لزهرة تحت الصفر كبيرًا مثل حجم الهنريكال بأكمله.
لو كان أي أنصاف آلهة آخرين، لكانوا قد أخفوا النار الإلهية كما لو كانت شريان حياتهم بعد تجميعها بشق الأنفس. لم يجرؤوا على إهدارها.
كانت عجلة النار البيضاء الصغيرة تافهة مثل حبة الفول أمامها.
“هيوك (الجشع)!”
لكن في اللحظة التي لمست فيها عجلة النار، اشتعلت الزهرة تحت الصفر بأكملها، واحترق لهب أبيض ضخم في كل مكان.
تدفقت بيانات لا حصر لها بسرعة في روحه. وسرعان ما انتشر سيف الضوء المقدس في يد لين شنغ بشكل طبيعي.
ظهر الإعصار الأبيض فجأة، وعندما عاود الظهور، كان حول الزهرة تحت الصفر مباشرة، ولفها بالقوة وكل العباقرة الموجودين فيها.
-#####-
منذ أن قام بمطاردة زعيمة تنين الخطيئة، لم تعد ساقاه تؤلمانه، ولم يعد ظهره يؤلمه. لقد شعر بحالة جيدة بشكل استثنائي.
ظهر الإعصار الأبيض فجأة، وعندما عاود الظهور، كان حول الزهرة تحت الصفر مباشرة، ولفها بالقوة وكل العباقرة الموجودين فيها.
