تخطيط
707 : التخطيط ٢
وقف دوكانتي ببرود أمام المكتبة. رفع رأسه ونظر بهدوء إلى الباب المفتوح حديثًا.
كان عليه أن يعمل بجد لتعلم دورات أخرى وملء الفراغات في معرفته.
ومن قبيل الصدفة، كان موضوع بحثه هذا العام يدور حول نمط حياة عامة الناس. وهكذا، كان قد زار جميع عامة الناس في المدينة تقريبًا.
لدهشته، كانت قطعة من الورق الأصفر الفاتح البالية.
والآن حان الوقت له لزيارة أبعد مكان.
لقد كان يتجول في المنطقة طوال اليوم. كانت معظم الأماكن هي نفس الأماكن التي زارها من قبل.
باعتباره شخصًا لا يستطيع قيادة ميكانيكية ولم يكن لديه المؤهلات اللازمة لتكثيف الخوذة، فقد عرف مصيره منذ وقت طويل.
فقط هذا المكان كان مختلفا.
ومع ذلك، لم يكن هذا ما أراد.
كان هناك رمز غريب مسجل على الورقة.
باعتباره شخصًا لا يستطيع قيادة ميكانيكية ولم يكن لديه المؤهلات اللازمة لتكثيف الخوذة، فقد عرف مصيره منذ وقت طويل.
ركز دوكانتي نظره ببطء على رف الكتب الجديد، لكنه سرعان ما فقد الاهتمام.
كان عليه أن يعمل بجد لتعلم دورات أخرى وملء الفراغات في معرفته.
وكان هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعته إلى التحرر من مصيره.
بعد التخرج، قد يصبح قائدًا من المستوى المتوسط أو الأدنى في الأسطول، أو قد يدخل إدارة الأركان العامة ويصبح موظفًا مدنيًا أو شيء من هذا القبيل.
ومع ذلك، لم يكن هذا ما أراد.
“إنه ليس رف كتب إلكتروني؟ بدلا من ذلك، هو رف الكتب الخشبي الأكثر بدائية؟ ”
لقد بذل قصارى جهده، ولكن بسبب اختلافه العقلي، لم يكن قادرًا على قيادة ميكانيكية، ناهيك عن تكثيف الخوذة.
وبعد اختبار عائلته، تم تحديد مصيره ولا يمكن تغييره.
ومع ذلك، لم يستطع قبول مثل هذا المصير!
كانت صفوف أرفف الكتب مصنوعة من الخشب البدائي. إلى جانب العدد الكبير من الكتب التي تحتوي عليها، بدا الأمر ساحرًا للغاية.
حتى لو كانت هناك فرصة، فإنه لن يتخلى عنها! وكان هذا هو السبب وراء قدومه إلى جامعة فيل ابيض، بعيدًا عن عائلته.
كان تعبير دوكانتي هادئًا حيث قام ببطء بفتح الباب الزجاجي للمكتبة ودخل.
دخل إلى محل بيع الكتب ونظر حوله.
“عامة من افتتح محل لبيع الكتب؟ يمكن استخدامه كمكمل لمجموعة متنوعة من أنماط الحياة. ”
وكانت الكتب بمثابة بلورة للأفكار والمعرفة الإنسانية. ومن كل كتاب استطاع أن يختبر ويلامس الكثير من الأفكار السامية التي كانت بعيدة المنال.
دخل إلى محل بيع الكتب ونظر حوله.
استدار دوكانتي ورأى الرئيس الذي كان يجلس في الأصل على المنضدة يضع الكتاب في يده ويحدق به بهدوء.
كان جو المكتبة ذات اللون الأصفر الفاتح لطيفًا وناعمًا للغاية، وكانت هناك بعض الأشياء الأنيقة مثل الخط واللوحات المعلقة على الحائط.
كان تعبير دوكانتي هادئًا حيث قام ببطء بفتح الباب الزجاجي للمكتبة ودخل.
كانت صفوف أرفف الكتب مصنوعة من الخشب البدائي. إلى جانب العدد الكبير من الكتب التي تحتوي عليها، بدا الأمر ساحرًا للغاية.
كان عليه أن يعمل بجد لتعلم دورات أخرى وملء الفراغات في معرفته.
“إنه ليس رف كتب إلكتروني؟ بدلا من ذلك، هو رف الكتب الخشبي الأكثر بدائية؟ ”
باعتباره شخصًا لا يستطيع قيادة ميكانيكية ولم يكن لديه المؤهلات اللازمة لتكثيف الخوذة، فقد عرف مصيره منذ وقت طويل.
ركز دوكانتي نظره ببطء على رف الكتب الجديد، لكنه سرعان ما فقد الاهتمام.
ولد دوكانتي في عائلة كبيرة، وكان معتادًا على استخدام أرفف الكتب الإلكترونية. والآن بعد أن وجد رف كتب مصنوعًا من الخشب البدائي، شعر أنه جديد.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء مروره بالمكتبة وأخذ زمام المبادرة للنظر حوله.
باعتباره شخصًا لا يستطيع قيادة ميكانيكية ولم يكن لديه المؤهلات اللازمة لتكثيف الخوذة، فقد عرف مصيره منذ وقت طويل.
مشى ببطء إلى رف الكتب وقلب الكتب عرضًا.
لكن الورقة التي في يده كانت من أكثر الورقات الصفراء العادية.
معظم الكتب هنا كانت كتب مدرسية جامعية. ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الكتب المتنوعة.
بعد التقليب من خلال عدد قليل، شعر أنه كان مملاً. وطالما كانت محتويات الكتب مرتبطة بمهنته، فقد أتقنها جميعًا بالفعل.
لدهشته، كانت قطعة من الورق الأصفر الفاتح البالية.
بصفته طالب النخبة المدنية الأعلى في جامعة وايت إليفانت، بغض النظر عن خلفيته أو معرفته أو نتائجه أو حتى القتال الفعلي، فقد كانوا أبعد بكثير من فهم الطلاب العاديين.
كان لدى دوكانتي حب خاص للكتب منذ صغره. كانت أماكنه المفضلة هي المكتبات ومحلات بيع الكتب وما شابه.
وكان هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعته إلى التحرر من مصيره.
بدافع الفضول، استخدم ظفره ببطء لدفع هذا الشيء بعناية من الغطاء.
في المدرسة بأكملها، لم يكن هناك سوى بضع عشرات من الأشخاص الذين يمكنهم تجاوزه من حيث الأكاديميين. باستثناء أنه لا يستطيع قيادة ميكانيكية.
ركز دوكانتي نظره ببطء على رف الكتب الجديد، لكنه سرعان ما فقد الاهتمام.
ولكن عندما استدار، تفاجأ برؤية صفوف من أرفف الكتب القديمة في الزاوية خلفه.
ولكن عندما استدار، تفاجأ برؤية صفوف من أرفف الكتب القديمة في الزاوية خلفه.
“إنه ليس رف كتب إلكتروني؟ بدلا من ذلك، هو رف الكتب الخشبي الأكثر بدائية؟ ”
معظم الكتب الموجودة على الرفوف كانت كتبًا قديمة. بمجرد النظر إلى الغلاف، أعطى الناس إحساسًا بالعمر.
لكنه لم يكن يعلم أن هذه الرحلة إلى المكتبة ستغير حياته تمامًا.
كان لدى دوكانتي حب خاص للكتب منذ صغره. كانت أماكنه المفضلة هي المكتبات ومحلات بيع الكتب وما شابه.
ولذلك، حتى لو كان خائفا من صوت الطرف الآخر، لم يكن لديه أدنى تغيير في التعبير.
وكانت الكتب بمثابة بلورة للأفكار والمعرفة الإنسانية. ومن كل كتاب استطاع أن يختبر ويلامس الكثير من الأفكار السامية التي كانت بعيدة المنال.
لقد بذل قصارى جهده، ولكن بسبب اختلافه العقلي، لم يكن قادرًا على قيادة ميكانيكية، ناهيك عن تكثيف الخوذة.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء مروره بالمكتبة وأخذ زمام المبادرة للنظر حوله.
لقد كان هذا صراعًا للأفكار، كما كان بمثابة تسامي واستكمال للمعرفة.
كان جو المكتبة ذات اللون الأصفر الفاتح لطيفًا وناعمًا للغاية، وكانت هناك بعض الأشياء الأنيقة مثل الخط واللوحات المعلقة على الحائط.
بدافع الفضول، استخدم ظفره ببطء لدفع هذا الشيء بعناية من الغطاء.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء مروره بالمكتبة وأخذ زمام المبادرة للنظر حوله.
كان عليه أن يعمل بجد لتعلم دورات أخرى وملء الفراغات في معرفته.
بالنظر إلى صفوف الكتب القديمة على رف الكتب القديم، مد دوكانتي يده ببطء وضرب رف الكتب بلطف.
ومع ذلك، لم يكن هذا ما أراد.
وسرعان ما سقطت يده بخفة على كتاب أصفر قديم بلا غلاف.
لم يكن للكتاب عنوان، لذلك لم يكن يعرف ما هو موضوعه.
ولذلك، حتى لو كان خائفا من صوت الطرف الآخر، لم يكن لديه أدنى تغيير في التعبير.
وبعد التفكير للحظة، أعاد الورقة الصفراء إلى غلاف الكتاب، ثم أعاد الكتاب إلى مكانه الأصلي. في مواجهة صاحب المكتبة، ضغط بلطف على كتفه الأيسر بيده اليمنى كتحية.
لكن دوكانتي أخرجها بشكل غريب، وأمسكها بيده، ثم فتحها بلطف.
أعطته القوة القوية ثقة كبيرة.
يحتوي الكتاب فقط على بعض المعرفة الميكانيكية العادية التي كانت قديمة.
كان تعبير دوكانتي هادئًا حيث قام ببطء بفتح الباب الزجاجي للمكتبة ودخل.
هذا جعل دوكانتي يشعر بخيبة أمل بعض الشيء.
وسرعان ما سقطت يده بخفة على كتاب أصفر قديم بلا غلاف.
لقد قلبها بشكل عرضي وكان على وشك إعادتها إلى الرف.
لم يكن للكتاب عنوان، لذلك لم يكن يعرف ما هو موضوعه.
وفجأة، لمس إصبعه عن غير قصد الصفحة الأخيرة من الكتاب. يبدو أن هناك شيئًا عالقًا في الغلاف.
ومع ذلك، لم يستطع قبول مثل هذا المصير!
لقد تفاجأ قليلاً وانقلب بلطف إلى الصفحة الأخيرة. وفجأة رأى أن هناك شيئًا منتفخًا في منتصف غلاف الكتاب القديم.
كان لدى دوكانتي حب خاص للكتب منذ صغره. كانت أماكنه المفضلة هي المكتبات ومحلات بيع الكتب وما شابه.
بدافع الفضول، استخدم ظفره ببطء لدفع هذا الشيء بعناية من الغطاء.
لدهشته، كانت قطعة من الورق الأصفر الفاتح البالية.
-#####-
لقد ذهل دوكانتي للحظة وأصبح فجأة مهتمًا قليلاً.
لقد تفاجأ قليلاً وانقلب بلطف إلى الصفحة الأخيرة. وفجأة رأى أن هناك شيئًا منتفخًا في منتصف غلاف الكتاب القديم.
-#####-
كان على وشك فتح هذه القطعة من الورق بعناية.
بصفته طالب النخبة المدنية الأعلى في جامعة وايت إليفانت، بغض النظر عن خلفيته أو معرفته أو نتائجه أو حتى القتال الفعلي، فقد كانوا أبعد بكثير من فهم الطلاب العاديين.
فجأة، جاء صوت هادئ من خلفه.
“هل فكرت في ذلك؟ افتحه وقد تتأثر حياتك الأصلية بشكل لا يمكن إصلاحه. ”
ركز دوكانتي نظره ببطء على رف الكتب الجديد، لكنه سرعان ما فقد الاهتمام.
استدار دوكانتي ورأى الرئيس الذي كان يجلس في الأصل على المنضدة يضع الكتاب في يده ويحدق به بهدوء.
لقد تفاجأ قليلاً وانقلب بلطف إلى الصفحة الأخيرة. وفجأة رأى أن هناك شيئًا منتفخًا في منتصف غلاف الكتاب القديم.
قال دوكانتي بهدوء: “إنها مجرد قطعة من الورق”. بصفته النخبة الثالثة لهذا العام في دورة القتال القريب، يمكنه بسهولة هزيمة خمسة طلاب من نفس العام، ناهيك عن هؤلاء الأشخاص العاديين في الخارج الذين لم يتدربوا أبدًا على القتال القريب.
بصفته طالب النخبة المدنية الأعلى في جامعة وايت إليفانت، بغض النظر عن خلفيته أو معرفته أو نتائجه أو حتى القتال الفعلي، فقد كانوا أبعد بكثير من فهم الطلاب العاديين.
أعطته القوة القوية ثقة كبيرة.
ولذلك، حتى لو كان خائفا من صوت الطرف الآخر، لم يكن لديه أدنى تغيير في التعبير.
في تلك اللحظة، لم يتردد في فتح الورقة الصفراء القديمة.
في المدرسة بأكملها، لم يكن هناك سوى بضع عشرات من الأشخاص الذين يمكنهم تجاوزه من حيث الأكاديميين. باستثناء أنه لا يستطيع قيادة ميكانيكية.
كان هناك رمز غريب مسجل على الورقة.
بعد التقليب من خلال عدد قليل، شعر أنه كان مملاً. وطالما كانت محتويات الكتب مرتبطة بمهنته، فقد أتقنها جميعًا بالفعل.
بدا وكأنه رمز غريب يشبه الثعبان.
أكثر ما فاجأ دوكانتي هو أنه بعد التحديق في الرمز لمدة ثانيتين، تشوه الرمز الموجود على الورقة واختفى أمام عينيه مباشرة؟؟!
“ماذا يحدث هنا؟” لم يستطع أن يفهم.
دخل إلى محل بيع الكتب ونظر حوله.
“!!!؟”
كان صاحب المكتبة لا يمكن فهمه، والرمز الذي لم يسبق له رؤيته من قبل جعل قلبه ينبض بشعور غريب.
ركز دوكانتي نظره ببطء على رف الكتب الجديد، لكنه سرعان ما فقد الاهتمام.
رمش بعينيه وتفحص الورقة بعناية، لكنه لم يتمكن من رؤية ظل الرمز.
“ماذا يحدث هنا؟” لم يستطع أن يفهم.
“ماذا يحدث هنا؟” لم يستطع أن يفهم.
معظم الكتب هنا كانت كتب مدرسية جامعية. ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الكتب المتنوعة.
ولو كانت ورقة إلكترونية، لكان قادرا على التعرف على المادة.
707 : التخطيط ٢
لكن الورقة التي في يده كانت من أكثر الورقات الصفراء العادية.
باعتباره شخصًا لا يستطيع قيادة ميكانيكية ولم يكن لديه المؤهلات اللازمة لتكثيف الخوذة، فقد عرف مصيره منذ وقت طويل.
نظر إليه مرارا وتكرارا، واختفى الرمز تماما.
ما كان غير مقبول أكثر هو أنه طالما أغمض عينيه، فإنه يمكن أن يرى بوضوح الرمز الغامض الذي يشبه الثعبان، كما لو كان محفورا في ذهنه.
مشى ببطء إلى رف الكتب وقلب الكتب عرضًا.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء مروره بالمكتبة وأخذ زمام المبادرة للنظر حوله.
رفع دوكانتي رأسه فجأة ونظر إلى صاحب المتجر مرة أخرى، لكن الطرف الآخر كان قد أغمض عينيه بالفعل.
لقد ذهل دوكانتي للحظة وأصبح فجأة مهتمًا قليلاً.
وبعد التفكير للحظة، أعاد الورقة الصفراء إلى غلاف الكتاب، ثم أعاد الكتاب إلى مكانه الأصلي. في مواجهة صاحب المكتبة، ضغط بلطف على كتفه الأيسر بيده اليمنى كتحية.
كان عليه أن يعمل بجد لتعلم دورات أخرى وملء الفراغات في معرفته.
وبما أن الطرف الآخر لم يكن راغباً في الاتصال به، فهو لم يكن شخصاً لا يستطيع التمييز بين الخير والشر. كانت المكتبة هنا، وستكون هناك فرصة أخرى للاتصال به.
لقد شعر بالفعل أن هذه المكتبة كانت غير عادية.
كان صاحب المكتبة لا يمكن فهمه، والرمز الذي لم يسبق له رؤيته من قبل جعل قلبه ينبض بشعور غريب.
لقد كان دائمًا محترمًا جدًا تجاه الخبراء والنساك.
لكنه لم يكن يعلم أن هذه الرحلة إلى المكتبة ستغير حياته تمامًا.
وبعد التحية وقف في المحل وانتظر قليلا. ووجد أن رئيسه لم يكن ينوي فتح عينيه للتحدث، ولم يلاحظ أي تغييرات في جسده. ولذلك، ألقى التحية مرة أخرى، واستدار، وغادر ببطء.
ولد دوكانتي في عائلة كبيرة، وكان معتادًا على استخدام أرفف الكتب الإلكترونية. والآن بعد أن وجد رف كتب مصنوعًا من الخشب البدائي، شعر أنه جديد.
وبما أن الطرف الآخر لم يكن راغباً في الاتصال به، فهو لم يكن شخصاً لا يستطيع التمييز بين الخير والشر. كانت المكتبة هنا، وستكون هناك فرصة أخرى للاتصال به.
وبعد التحية وقف في المحل وانتظر قليلا. ووجد أن رئيسه لم يكن ينوي فتح عينيه للتحدث، ولم يلاحظ أي تغييرات في جسده. ولذلك، ألقى التحية مرة أخرى، واستدار، وغادر ببطء.
لكنه لم يكن يعلم أن هذه الرحلة إلى المكتبة ستغير حياته تمامًا.
كان عليه أن يعمل بجد لتعلم دورات أخرى وملء الفراغات في معرفته.
القوة النقية لقصر الروح المقدس، والقوة النقية للدرع الميكانيكي. بعد الحصول على الكثير من بيانات الاختبار من برين، بدأ لين شنغ بالفعل في اختيار المرشحين المناسبين للوعظ
كان تعبير دوكانتي هادئًا حيث قام ببطء بفتح الباب الزجاجي للمكتبة ودخل.
-#####-
بالنظر إلى صفوف الكتب القديمة على رف الكتب القديم، مد دوكانتي يده ببطء وضرب رف الكتب بلطف.
