تخطيط
708 : التخطيط ٣
من الواضح أن دوكانتي أدرك أنه واجه مواجهة مصادفة.
“لن أساعدك. ” تحت ابتسامته المتناغمة، كان هناك برودة عميقة ولامبالاة.
ولسوء الحظ، كانت النتيجة هي نفسها.
“هل ما زلت تخطط للسير في هذا الطريق؟ لا يمكنك رؤية أي أمل؟ أليس هو نفسه أن تكون باحثًا أو ضابط أسطول متوسط المستوى؟ لماذا يجب أن تصبح طيار ميكا؟ ”
في جامعة وايت إليفانت، وقف دوكانتي وابن عمه شيندو بمفردهما في زاوية عرض بين العديد من المباني التعليمية.
استنفاد عمره.
منذ أن كان صغيرا، كان لديه أفضل علاقة مع شيانغدو. منذ أن تم اختبار كفاءته، لم ينأى شيانغدو بنفسه عنه مثل أفراد الأسرة الآخرين.
من الواضح أن دوكانتي أدرك أنه واجه مواجهة مصادفة.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء استمراره في اعتبار شيانغدو صديقًا.
في الأصل، كان يعتقد أنه بعد الحصول على هذا الرمز الغامض، سيكون من المفيد قيادة ميكانيكية.
“ضابط من المستوى المتوسط، وباحث، هل يمكنك قلب مجرى الحرب بنفسك؟” سأل دوكانتي بهدوء دون أي جدال.
هذا الشيء لم يكن له أي تأثير على تحسين كفاءته. وكان التأثير الوحيد الذي كان له هو جعله أقوى في كل ثانية من اليوم.
لقد فاجأ شيانغدو.
لقد كان مختلفًا عن ابن عمه دوكانتي. لم يكن لديه وجه ابن عمه الوسيم، لكن مزاجه كان أشبه بالفتى المستهتر. ومن الغريب أن هذا المستهتر لم يكن مكروهًا من قبل الفتيات.
ابتسم لين شنغ.
ولهذا السبب كان دائمًا يتمتع بشعبية كبيرة بين الفتيات في المدرسة.
…
وعلى الرغم من أنه كان معروفًا ببلاغته، فقد قال في هذا الموضوع كل ما يريد قوله لابن عمه.
وكان التأثير ضعيفا.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء استمراره في اعتبار شيانغدو صديقًا.
“أليس من الجيد أن نعيش حياة سلمية؟ لماذا علينا القتال والقتل؟ أليس من الجيد الجلوس والشرب ولعب الورق وغناء الأغاني؟ “وقال شيانغدو بلا حول ولا قوة.
هذا الخوف، بالإضافة إلى إرهاق عمره بسبب الرمز الغامض. وهذا جعل الخوف في قلبه أقوى وأقوى.
“هذه حياة خنزير. ” قال دوكانتي ببرود: “أنا، دوكانتي، منذ ولادتي، أريد أن أفعل ما أريد أن أفعله! لا احد يستطيع ايقافي! حتى لو مت! سأقتل نفسي قبل أن يتمكن أي شخص من قتلي! ”
“تريدني أن أموت. ” صر برينثيمر على أسنانه، وأخفض رأسه، وسرعان ما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
“. ” تشدد تعبير شيانغدو. “ابن عم، ليس لديك حقا ما تقوله الآن. لا أستطيع التحدث بعد الآن. ”
لم يفهم رغبة الشخص دون الكفاءة.
“أنت وأنا مختلفان. “ارجع،” قال دوكانتي.
نعم، لم يكن ابن عمه شيانغدو مختلفًا عنه من حيث الشخصية فحسب، بل كان أيضًا أحد النخب في العائلة.
…
“هذه حياة خنزير. ” قال دوكانتي ببرود: “أنا، دوكانتي، منذ ولادتي، أريد أن أفعل ما أريد أن أفعله! لا احد يستطيع ايقافي! حتى لو مت! سأقتل نفسي قبل أن يتمكن أي شخص من قتلي! ”
في المستقبل، حتى لو لم يتدرب، يمكنه بسهولة الحصول على المؤهل لقيادة الميكا. وفي الوقت نفسه، ستدعمه موارد الأسرة في صنع درعه الخاص.
صرخ بغضب في قلبه. ثم استدار وابتعد.
كان الدرع يعادل نسخة متطورة من الميكا. لم يتمكن المدنيون العاديون من وضع أيديهم عليه.
العديد من المدنيين لم يعرفوا حتى بوجودها.
أصبح جسده المادي أقوى.
ومن ناحية أخرى، وقف شيانغدو في القمة عندما ولد.
لم يفهم رغبة الشخص دون الكفاءة.
عندما أغمض عينيه، استطاع رؤية الرمز على شكل الثعبان الذي كان يدور باستمرار في عينيه.
أما رئيسه، فقد وقف أمام رف الكتب، ويبدو أنه يفكر في الكتاب الذي سيقرأه.
استنفاد عمره.
خرج دوكانتي من الظل واتجه نحو غرفة المحاكاة بالمدرسة.
ومع ذلك، كان مختلفا الآن.
عندما أغمض عينيه، استطاع رؤية الرمز على شكل الثعبان الذي كان يدور باستمرار في عينيه.
أما رئيسه، فقد وقف أمام رف الكتب، ويبدو أنه يفكر في الكتاب الذي سيقرأه.
أطلق الرمز باستمرار تيارًا باردًا يتدفق إلى جسده، مما يجعل جميع الخلايا في جسده تبدو وكأنها تهتف بالفرح.
كان هذا النوع من النظرة باردًا وعاطفيًا، حادًا وباردًا مثل المعدن.
يمكن أن يشعر أنه أصبح أقوى وأقوى باستمرار.
“أنت وأنا مختلفان. “ارجع،” قال دوكانتي.
في الأصل، كان يعتقد أنه بعد الحصول على هذا الرمز الغامض، سيكون من المفيد قيادة ميكانيكية.
لقد فاجأ شيانغدو.
…
ثم دفع ثمن الاختبار مرة أخرى.
“تلك المكتبة. ذلك الرئيس. ”
ولسوء الحظ، كانت النتيجة هي نفسها.
من الواضح أن دوكانتي أدرك أنه واجه مواجهة مصادفة.
صرخ بغضب في قلبه. ثم استدار وابتعد.
هذا الشيء لم يكن له أي تأثير على تحسين كفاءته. وكان التأثير الوحيد الذي كان له هو جعله أقوى في كل ثانية من اليوم.
لأنه كان يعلم بالفعل أنه لن يحصل على أي مساعدة من هذه المكتبة.
لقد جعله رمز الأسد الغامض يتذوق لذة القوة التي لم يشعر بها من قبل. ولكن في الوقت نفسه، كان مصحوبًا بنفس الألم الشديد والإرهاق.
نعم.
“. ” كان برينثيمر عاجزاً عن الكلام للحظات.
أصبح جسده المادي أقوى.
“هل ما زلت تخطط للسير في هذا الطريق؟ لا يمكنك رؤية أي أمل؟ أليس هو نفسه أن تكون باحثًا أو ضابط أسطول متوسط المستوى؟ لماذا يجب أن تصبح طيار ميكا؟ ”
ولهذا السبب كان دائمًا يتمتع بشعبية كبيرة بين الفتيات في المدرسة.
“تلك المكتبة. ذلك الرئيس. ”
لقد جعله رمز الأسد الغامض يتذوق لذة القوة التي لم يشعر بها من قبل. ولكن في الوقت نفسه، كان مصحوبًا بنفس الألم الشديد والإرهاق.
من الواضح أن دوكانتي أدرك أنه واجه مواجهة مصادفة.
نعم، لم يكن ابن عمه شيانغدو مختلفًا عنه من حيث الشخصية فحسب، بل كان أيضًا أحد النخب في العائلة.
لقد جعله رمز الأسد الغامض يتذوق لذة القوة التي لم يشعر بها من قبل. ولكن في الوقت نفسه، كان مصحوبًا بنفس الألم الشديد والإرهاق.
لم يسبق له أن رأى مثل هذه القوة في أي كتاب قديم. لا يبدو هذا مثل التكنولوجيا، ولكنه يشبه إلى حد كبير نظامًا غامضًا آخر غير معروف.
خلال هذه الفترة الزمنية التي حصل فيها على قدرته الخاصة، لم يكن يعرف عدد الأشياء الرائعة التي لم يفكر بها من قبل.
“ربما. ستكون هذه فرصتي الوحيدة!” قبل أن يدخل إلى غرفة المحاكاة، ومض بريق حاد عبر عينيه.
…
لم يسبق له أن رأى مثل هذه القوة في أي كتاب قديم. لا يبدو هذا مثل التكنولوجيا، ولكنه يشبه إلى حد كبير نظامًا غامضًا آخر غير معروف.
…
“اذهب وتحرر. ” استدار لين شنغ ودخل الغرفة الداخلية. “إذا كان بإمكانك التحرر من الرمز الغامض الذي قدمته لك. ثم سأقوم بإعداد هدية جيدة لك. ”
بعد أيام قليلة …
ابتسم لين شنغ.
مكتبة الأمل.
استنفاد عمره.
وبعد بضعة أيام، لم يعتقد برينثيمر أبدًا أنه سيقف أمام المكتبة مرة أخرى بهذه السرعة.
وبعد الاستخدام المستمر للرموز الغامضة، كان جسده يتدهور ببطء. كانت هناك تجاعيد باهتة في زاوية عينيه، وظهرت التجاعيد ببطء على جبهته.
ثم رفع رأسه، ونظر بعمق إلى المكتبة بأكملها، واستدار ليغادر بحزم.
ولكن كان عليه أن يأتي.
لقد جعله رمز الأسد الغامض يتذوق لذة القوة التي لم يشعر بها من قبل. ولكن في الوقت نفسه، كان مصحوبًا بنفس الألم الشديد والإرهاق.
استنفاد عمره.
كان الدرع يعادل نسخة متطورة من الميكا. لم يتمكن المدنيون العاديون من وضع أيديهم عليه.
لقد لاحظ بالفعل التغييرات في نفسه.
مكتبة الأمل.
نعم، لم يكن ابن عمه شيانغدو مختلفًا عنه من حيث الشخصية فحسب، بل كان أيضًا أحد النخب في العائلة.
وبعد الاستخدام المستمر للرموز الغامضة، كان جسده يتدهور ببطء. كانت هناك تجاعيد باهتة في زاوية عينيه، وظهرت التجاعيد ببطء على جبهته.
هذا التغيير المرعب جعله يشعر بخوف غير مسبوق.
لذلك، عاد.
من الواضح أن دوكانتي أدرك أنه واجه مواجهة مصادفة.
“اذهب وتحرر. ” استدار لين شنغ ودخل الغرفة الداخلية. “إذا كان بإمكانك التحرر من الرمز الغامض الذي قدمته لك. ثم سأقوم بإعداد هدية جيدة لك. ”
دفع برينثيمر الباب بلطف ليفتحه، ودخل ببطء إلى المكتبة مرتديًا معطفًا بنيًا أنيقًا.
صرخ بغضب في قلبه. ثم استدار وابتعد.
-#####-
كانت الفتاة ذات الفستان الأسود التي تدعى فيرا لا تزال خلف المنضدة، تنتظر بهدوء أن يحضر العميل الكتاب إلى المكتبة.
هذا التغيير المرعب جعله يشعر بخوف غير مسبوق.
أما رئيسه، فقد وقف أمام رف الكتب، ويبدو أنه يفكر في الكتاب الذي سيقرأه.
وعلى الرغم من أنه كان معروفًا ببلاغته، فقد قال في هذا الموضوع كل ما يريد قوله لابن عمه.
يمكن أن يشعر أنه أصبح أقوى وأقوى باستمرار.
“يا زعيم،” بذل برين قصارى جهده لتهدئة صوته، وجعله يبدو مناسبًا ومحترمًا.
“ربما. ستكون هذه فرصتي الوحيدة!” قبل أن يدخل إلى غرفة المحاكاة، ومض بريق حاد عبر عينيه.
وكان التأثير ضعيفا.
ولسوء الحظ، كانت النتيجة هي نفسها.
“أوه، هذا أنت؟” استدار لين شنغ، وعندما رأى برينثيمر، لم يتفاجأ على الإطلاق.
قبض قبضتيه، وكان الغضب في قلبه مثل بركان ثائر، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
صرخ بغضب في قلبه. ثم استدار وابتعد.
وبمجرد أن لاحظ برينثيمر التغييرات فيه، فإنه سيعود بالتأكيد للبحث عنه.
“يبدو أنك حصلت على ما أردت وتميزت. ” ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه لين شنغ.
“. أيها الرئيس. أنا. أريد طريقة للإنقاذ. ” خفض برينثيمر رأسه، وحاول خفض صوته قدر الإمكان.
ومع ذلك، كان مختلفا الآن.
“ولكن لماذا يجب أن أنقذك؟” رفع لين شنغ حاجبيه وابتسم.
الطريقة التي نظر بها الشخص الآخر إليه، كانت مثل عملاق طويل وعظيم ينظر إلى نملة صغيرة تحت قدميه.
“المال، يمكنني استخدام المال للتبادل!” أجاب برينثيمر بسرعة. رغم أنه لم يكن واثقا من هذه الإجابة.
في الأصل، كان يعتقد أنه بعد الحصول على هذا الرمز الغامض، سيكون من المفيد قيادة ميكانيكية.
“ربما. ستكون هذه فرصتي الوحيدة!” قبل أن يدخل إلى غرفة المحاكاة، ومض بريق حاد عبر عينيه.
“أنا لست بحاجة إلى المال. “هذا ليس كافيًا. ” قال لين شنغ باستخفاف. “علاوة على ذلك، هل تعتقد أنك تستحق مساعدتي؟”
“يا زعيم،” بذل برين قصارى جهده لتهدئة صوته، وجعله يبدو مناسبًا ومحترمًا.
“أنا لست بحاجة إلى المال. “هذا ليس كافيًا. ” قال لين شنغ باستخفاف. “علاوة على ذلك، هل تعتقد أنك تستحق مساعدتي؟”
“. ” كان برينثيمر عاجزاً عن الكلام للحظات.
أمام صاحب المكتبة هذا، كان لديه شعور خاص بالخوف، كما لو أن جسده بالكامل قد تم رؤيته من خلاله.
“فقط انتظر، سأعود!” بعد المشي لبضع مئات من الأمتار. عندها فقط استدار برينثيمر ونظر في اتجاه المكتبة.
أطلق الرمز باستمرار تيارًا باردًا يتدفق إلى جسده، مما يجعل جميع الخلايا في جسده تبدو وكأنها تهتف بالفرح.
هذا الخوف، بالإضافة إلى إرهاق عمره بسبب الرمز الغامض. وهذا جعل الخوف في قلبه أقوى وأقوى.
صرخ بغضب في قلبه. ثم استدار وابتعد.
“ثم، ماذا يجب أن أفعل بالنسبة لك لمساعدتي؟!” صر على أسنانه وسأل هذا السؤال.
هذا الشيء لم يكن له أي تأثير على تحسين كفاءته. وكان التأثير الوحيد الذي كان له هو جعله أقوى في كل ثانية من اليوم.
ابتسم لين شنغ.
“فقط انتظر، سأعود!” بعد المشي لبضع مئات من الأمتار. عندها فقط استدار برينثيمر ونظر في اتجاه المكتبة.
“لن أساعدك. ” تحت ابتسامته المتناغمة، كان هناك برودة عميقة ولامبالاة.
ومن ناحية أخرى، وقف شيانغدو في القمة عندما ولد.
من الواضح أن دوكانتي أدرك أنه واجه مواجهة مصادفة.
“اذهب وتحرر. ” استدار لين شنغ ودخل الغرفة الداخلية. “إذا كان بإمكانك التحرر من الرمز الغامض الذي قدمته لك. ثم سأقوم بإعداد هدية جيدة لك. ”
منذ أن كان صغيرا، كان لديه أفضل علاقة مع شيانغدو. منذ أن تم اختبار كفاءته، لم ينأى شيانغدو بنفسه عنه مثل أفراد الأسرة الآخرين.
تصلب جسد برينثيمر بأكمله. عندما كان رد فعله، كان لين شنغ قد اختفى بالفعل، ولم يتبق سوى ستارة الغرفة الداخلية التي تتحرك ببطء.
يمكن أن يشعر أنه أصبح أقوى وأقوى باستمرار.
“تريدني أن أموت. ” صر برينثيمر على أسنانه، وأخفض رأسه، وسرعان ما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
“أليس من الجيد أن نعيش حياة سلمية؟ لماذا علينا القتال والقتل؟ أليس من الجيد الجلوس والشرب ولعب الورق وغناء الأغاني؟ “وقال شيانغدو بلا حول ولا قوة.
أطلق الرمز باستمرار تيارًا باردًا يتدفق إلى جسده، مما يجعل جميع الخلايا في جسده تبدو وكأنها تهتف بالفرح.
الطريقة التي نظر بها الشخص الآخر إليه، كانت مثل عملاق طويل وعظيم ينظر إلى نملة صغيرة تحت قدميه.
العديد من المدنيين لم يعرفوا حتى بوجودها.
كان هذا النوع من النظرة باردًا وعاطفيًا، حادًا وباردًا مثل المعدن.
قام برينثيمر بقمع الغضب والاستياء في قلبه بقوة، وخفض رأسه، وما زال ينحني باحترام للين شنغ، كشكل من أشكال التحية.
“ضابط من المستوى المتوسط، وباحث، هل يمكنك قلب مجرى الحرب بنفسك؟” سأل دوكانتي بهدوء دون أي جدال.
ولهذا السبب كان دائمًا يتمتع بشعبية كبيرة بين الفتيات في المدرسة.
ثم رفع رأسه، ونظر بعمق إلى المكتبة بأكملها، واستدار ليغادر بحزم.
ومن ناحية أخرى، وقف شيانغدو في القمة عندما ولد.
لذلك، عاد.
لأنه كان يعلم بالفعل أنه لن يحصل على أي مساعدة من هذه المكتبة.
نعم، لم يكن ابن عمه شيانغدو مختلفًا عنه من حيث الشخصية فحسب، بل كان أيضًا أحد النخب في العائلة.
قبض قبضتيه، وكان الغضب في قلبه مثل بركان ثائر، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
خلال هذه الفترة الزمنية التي حصل فيها على قدرته الخاصة، لم يكن يعرف عدد الأشياء الرائعة التي لم يفكر بها من قبل.
لم يرد التراجع، ولم يرد العودة إلى تلك الحياة المتواضعة والمثيرة للشفقة مثل حياة الكلاب.
“ربما. ستكون هذه فرصتي الوحيدة!” قبل أن يدخل إلى غرفة المحاكاة، ومض بريق حاد عبر عينيه.
“فقط انتظر، سأعود!” بعد المشي لبضع مئات من الأمتار. عندها فقط استدار برينثيمر ونظر في اتجاه المكتبة.
قبض قبضتيه، وكان الغضب في قلبه مثل بركان ثائر، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
يومًا ما، أنا، برينسيمير، سأجعلك تندم على ذلك! ” فقط انتظر!! ”
يومًا ما، أنا، برينسيمير، سأجعلك تندم على ذلك! ” فقط انتظر!! ”
صرخ بغضب في قلبه. ثم استدار وابتعد.
هذا الخوف، بالإضافة إلى إرهاق عمره بسبب الرمز الغامض. وهذا جعل الخوف في قلبه أقوى وأقوى.
دفع برينثيمر الباب بلطف ليفتحه، ودخل ببطء إلى المكتبة مرتديًا معطفًا بنيًا أنيقًا.
-#####-
“. أيها الرئيس. أنا. أريد طريقة للإنقاذ. ” خفض برينثيمر رأسه، وحاول خفض صوته قدر الإمكان.
خرج دوكانتي من الظل واتجه نحو غرفة المحاكاة بالمدرسة.
ثم رفع رأسه، ونظر بعمق إلى المكتبة بأكملها، واستدار ليغادر بحزم.
