بداية
709 : البداية ١
“ماذا بعد؟ “لا يوجد أحد يدعمنا، لذلك علينا أن نعمل بجد بمفردنا،” قال مافي بفارغ الصبر. لماذا فتحت متجرا هنا فجأة؟ ألم تقل أن موطنك بعيد؟ ”
طالما أن مضيف القلب المتفجر مات، فإن هذا الرون الغامض سيجد تلقائيًا مضيفًا آخر.
ربما حان الوقت بالنسبة له للمغادرة مؤقتًا والعثور على مكان آخر للتدريب الخاص.
نظر لين شنغ إلى اتجاه برين من بعيد، وومض أثر من الازدراء في عينيه.
امام محل بيع الكتب.
وفجأة، فُتح الباب الزجاجي للمكتبة.
نظر لين شنغ إلى اتجاه برين من بعيد، وومض أثر من الازدراء في عينيه.
في ذهن لين شنغ، القيمة الوحيدة لهذا الرجل السيئ هي روحه، والتي كانت تستحق شيئًا ما.
“إنه مجرد موضوع اختبار، ومع ذلك فهو يريد التحرر من سيطرة التصميم. ”
وتم إخفاء السفينة الإلهية الذهبية في مكان سري للغاية في المدينة.
بالمقارنة مع قطعتي الشطرنج الأخريين، سواء كان كيسي أو دوكونتي، فقد كانا أكثر تأهيلاً بكثير من برين.
وهناك التقى بأميرة جميلة تدعى أنكيلو.
في ذهن لين شنغ، القيمة الوحيدة لهذا الرجل السيئ هي روحه، والتي كانت تستحق شيئًا ما.
“ماذا بعد؟ “لا يوجد أحد يدعمنا، لذلك علينا أن نعمل بجد بمفردنا،” قال مافي بفارغ الصبر. لماذا فتحت متجرا هنا فجأة؟ ألم تقل أن موطنك بعيد؟ ”
كان للقلب المتفجر، مقارنة بالرونيتين الأخريين، قوة خاصة.
“هذا ليس سيئا. لم أذهب إلى المدرسة منذ فترة طويلة. لكن آن وي لا تزال صغيرة، وتدرس في مدرسة ثانوية خاصة. يمكنك الدخول طالما أنك تدفع. في غضون أيام قليلة، سآخذك للتسجيل. ”
لأنها كانت معدية.
طالما أن مضيف القلب المتفجر مات، فإن هذا الرون الغامض سيجد تلقائيًا مضيفًا آخر.
الرونية الأخرى لم يكن لديها هذه القدرة.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء قيام لين شنغ بإعطائها لبرين وسيمير.
لم يخفي لين شنغ حقيقة أنه يعرف كيفية القتال. بعد كل شيء، في المدينة اللانهائية، أولئك الذين تجرأوا على التجول كانوا بطبيعة الحال أشخاصًا يتمتعون بمستوى معين من المهارة.
بالعودة إلى المكتبة، نظر لين شنغ إلى فيرا التي كانت تقف بجانب المنضدة.
-#####-
“هل وجدت أي شيء؟” سأل.
“لقد تم إدراج جميع الأساطير والأساطير حول المدينة اللانهائية، وهي تلك التي قرأتها من قبل. لا يوجد شيء أكثر من ذلك. أنا آسف لأنني لم أستطع مساعدتك أكثر. “خفضت فيرا رأسها.
“نعم، لقد خرجت. وهذا كله بفضل مساعدتكم. “اقترب منهم لين شنغ بابتسامة.
“هذا يكفي. ننسى ذلك، قم بتغيير الكلمة الأساسية إلى أنسيليا. مواصلة البحث. “على الرغم من أنه كان يعلم أن إمكانية الحصول على معلومات من معلومات أنسيليا كانت منخفضة للغاية.
قالت بهدوء: سأغادر بعد فترة.
لكن المحاولة كانت أفضل من لا شيء.
“نعم. ”
لم يخفي لين شنغ حقيقة أنه يعرف كيفية القتال. بعد كل شيء، في المدينة اللانهائية، أولئك الذين تجرأوا على التجول كانوا بطبيعة الحال أشخاصًا يتمتعون بمستوى معين من المهارة.
عاد لين شنغ إلى المكتبة واستمر في الانتظار.
“لقد تم إدراج جميع الأساطير والأساطير حول المدينة اللانهائية، وهي تلك التي قرأتها من قبل. لا يوجد شيء أكثر من ذلك. أنا آسف لأنني لم أستطع مساعدتك أكثر. “خفضت فيرا رأسها.
امام محل بيع الكتب.
اليوم، بخلاف برين، كان هناك ضيفان متوقعان.
بالإضافة إلى ذلك، مع وجود فيرا بجانبه، لم يتمكن من استخدام العديد من أساليبه بشكل علني. كانت حواسها حادة للغاية.
امام محل بيع الكتب.
كان هذان الضيفان مختلفين عن الضيفين السابقين. تمت دعوتهم من قبل لين شنغ.
-#####-
نظر لين شنغ إلى اتجاه برين من بعيد، وومض أثر من الازدراء في عينيه.
وسرعان ما فتحت فتاتان صغيرتان تحملان حقائب صغيرة باب المكتبة بخطوات خفيفة ودخلتا بفضول.
“على ما يرام. ” أومأ لين شنغ برأسه.
ومن بين هاتين الفتاتين، كانت إحداهما فتاة صغيرة ذات شعر بني طويل ومزاج شرس. وعلى الرغم من مظهرها الرقيق، إلا أنها كانت ترتدي ملابس جلدية ضيقة وتمسك بيدها عصا قصيرة، مما يمنح الناس شعورًا بأنها قطة صغيرة تكشف عن أنيابها وتلوح بمخالبها.
بالعودة إلى المكتبة، نظر لين شنغ إلى فيرا التي كانت تقف بجانب المنضدة.
وكانت الفتاة الأخرى مغطاة وجهها، وترتدي معطفًا رماديًا ونظارة شمسية تغطي معظم وجهها.
عندما رأت الفتاة أن لين شنغ لاحظتها، ابتسمت بالحرج وخفضت رأسها.
بمجرد دخولهما، رأت الفتاتان لين شنغ يقف بجانب المنضدة.
“ماذا بعد؟ “لا يوجد أحد يدعمنا، لذلك علينا أن نعمل بجد بمفردنا،” قال مافي بفارغ الصبر. لماذا فتحت متجرا هنا فجأة؟ ألم تقل أن موطنك بعيد؟ ”
“هل خرجت حقا!؟” حدقت الفتاة ذات الشعر البني في لين شنغ في مفاجأة.
“نعم، لقد خرجت. وهذا كله بفضل مساعدتكم. “اقترب منهم لين شنغ بابتسامة.
بدت باردة جداً. انخفضت درجة الحرارة في الخارج، ولم تستطع إلا أن تفرك يديها معًا.
كانت هذه هي المعلومات التي جمعها لين شنغ.
لم تكن هاتان الفتاتان سوى مافي وآن وي، اللذين التقى بهما في المدينة اللانهائية.
دخل شخص آخر.
قيل أنه على هذا الكوكب، كان هناك شاب يدعى هانتر دخل بالصدفة إلى مدينة غامضة لم يسبق له زيارتها من قبل.
“ما علاقة ذلك بنا؟ أنت محظوظ لأنك وجدت فجوة لتعود إليها. ” مافي لم يقدر ذلك على الإطلاق.
…
“أوه نعم، لأشكرك على مساعدتي في العودة من الفجوة، يمكنني أن أعلمك بعض المهارات القتالية المحسنة في المقابل. هل تريد أن تتعلم؟ ”
“حسنا، بما أنك هنا. “دعونا نتناول وجبة معًا” ، قال لين شنغ بلطف.
بالإضافة إلى ذلك، مع وجود فيرا بجانبه، لم يتمكن من استخدام العديد من أساليبه بشكل علني. كانت حواسها حادة للغاية.
“ليس هناك حاجة لذلك. كمغامرين، لا يزال يتعين علينا الذهاب إلى الفراغ في وقت لاحق. علينا أن نذهب إلى هناك عدة مرات قبل أن تختفي المدينة الغامضة. “لوحت مافي بيدها ورفضت.
“يائس جدا؟”
وتم إخفاء السفينة الإلهية الذهبية في مكان سري للغاية في المدينة.
“ماذا بعد؟ “لا يوجد أحد يدعمنا، لذلك علينا أن نعمل بجد بمفردنا،” قال مافي بفارغ الصبر. لماذا فتحت متجرا هنا فجأة؟ ألم تقل أن موطنك بعيد؟ ”
“نعم، لقد خرجت. وهذا كله بفضل مساعدتكم. “اقترب منهم لين شنغ بابتسامة.
“دعونا نستقر في الوقت الراهن. ” ابتسم لين شنغ. “بالإضافة إلى ذلك، وجدت أيضًا بعض الأشياء الجيدة من هذه الفجوة. لقد بعتها مقابل المال وفتحت هذه المكتبة. أنا مجرد تغطية نفقاتهم. ”
اتضح أن المدينة التي عاشت فيها كانت تسمى المدينة اللانهائية. كان هناك أسطورة هناك.
وكانت أيضًا الأسطورة الأكثر ملاءمة للمدينة اللانهائية.
تنهدت موفي: “أنت محظوظ حقًا”.
“أظن ذلك أيضا. ”
اليوم، بخلاف برين، كان هناك ضيفان متوقعان.
سمح لين شنغ للفتاتين بالجلوس معًا، ثم عثرت فيرا على إبريق شاي وإبريق شاي.
اتضح أن المدينة التي عاشت فيها كانت تسمى المدينة اللانهائية. كان هناك أسطورة هناك.
قام بتحضير كوبين من الشاي ببطء لهما.
سمح لين شنغ للفتاتين بالجلوس معًا، ثم عثرت فيرا على إبريق شاي وإبريق شاي.
“بالحديث عن ذلك، وصلت فيرا إلى السن الذي يجب أن تذهب فيه إلى المدرسة. أخطط لمساعدتها على التسجيل. هل لديك أي مدارس للتوصية بها؟ “سأل لين شنغ بابتسامة.
قالت بهدوء: سأغادر بعد فترة.
لقد خطط للسماح لـ فيرا بالتواصل مع المزيد من الأشخاص والمزيد من الأشياء والسماح للآخرين بالمساعدة في اكتشاف الأسرار الخفية لهذه الفتاة.
وطالما كان المرء يسيطر على السفينة الإلهية الذهبية، فإنه سيحصل على قوة لا مثيل لها.
بالإضافة إلى ذلك، مع وجود فيرا بجانبه، لم يتمكن من استخدام العديد من أساليبه بشكل علني. كانت حواسها حادة للغاية.
“إنه مجرد موضوع اختبار، ومع ذلك فهو يريد التحرر من سيطرة التصميم. ”
“هذا ليس سيئا. لم أذهب إلى المدرسة منذ فترة طويلة. لكن آن وي لا تزال صغيرة، وتدرس في مدرسة ثانوية خاصة. يمكنك الدخول طالما أنك تدفع. في غضون أيام قليلة، سآخذك للتسجيل. ”
بالإضافة إلى ذلك، مع وجود فيرا بجانبه، لم يتمكن من استخدام العديد من أساليبه بشكل علني. كانت حواسها حادة للغاية.
وافق مافي دون اهتمام.
اتضح أن السفينة الإلهية كانت مخبأة في المكان الأكثر وضوحًا في المدينة اللانهائية. كانت ملفوفة بضوء ذهبي ولا يمكن لمسها إلا من خلال تعويذة ذهبية غامضة.
“على ما يرام. ” أومأ لين شنغ برأسه.
عاد لين شنغ إلى المكتبة واستمر في الانتظار.
ومن بين هاتين الفتاتين، كانت إحداهما فتاة صغيرة ذات شعر بني طويل ومزاج شرس. وعلى الرغم من مظهرها الرقيق، إلا أنها كانت ترتدي ملابس جلدية ضيقة وتمسك بيدها عصا قصيرة، مما يمنح الناس شعورًا بأنها قطة صغيرة تكشف عن أنيابها وتلوح بمخالبها.
كانت عيون فيرا مليئة بالحزن. أرادت التحدث على مضض، لكن لين شنغ أوقفها بنظرة.
“ما علاقة ذلك بنا؟ أنت محظوظ لأنك وجدت فجوة لتعود إليها. ” مافي لم يقدر ذلك على الإطلاق.
وسرعان ما تم الانتهاء من الترتيبات الخاصة بإرسال فيرا إلى المدرسة بينما كان عدد قليل منهم يتحدثون.
خلال هذا الوقت، لم يكن يفعل شيئا. وكان أيضًا يبحث بسرعة عن معلومات حول المدينة اللانهائية.
“أوه نعم، لأشكرك على مساعدتي في العودة من الفجوة، يمكنني أن أعلمك بعض المهارات القتالية المحسنة في المقابل. هل تريد أن تتعلم؟ ”
عندما رأت الفتاة أن لين شنغ لاحظتها، ابتسمت بالحرج وخفضت رأسها.
لم يخفي لين شنغ حقيقة أنه يعرف كيفية القتال. بعد كل شيء، في المدينة اللانهائية، أولئك الذين تجرأوا على التجول كانوا بطبيعة الحال أشخاصًا يتمتعون بمستوى معين من المهارة.
لم تكن هناك حاجة لإخفاء هذا عن مافي وآن وي.
“قتال؟ بجسدك هذا، سأعطيك عائقًا! “ضحك مافي. تم تخطي هذا الموضوع.
كما غادر مافي وآن وي. لكن لأنهما عاشا بالقرب من بعضهما البعض، كان بإمكانهما القدوم كثيرًا بعد العثور على مكان للإقامة.
صرير…
“هل خرجت حقا!؟” حدقت الفتاة ذات الشعر البني في لين شنغ في مفاجأة.
…
…
“أظن ذلك أيضا. ”
وفي غمضة عين، مر أسبوع آخر.
وفي غمضة عين، مر أسبوع آخر.
كيسي، نجل صاحب متجر الوجبات الخفيفة، لم يحضر منذ ثلاثة أيام. تشير القوة الروحية الضعيفة التي تركها لين شنغ في جسده إلى أنه لم يمت بعد.
“إنه مجرد موضوع اختبار، ومع ذلك فهو يريد التحرر من سيطرة التصميم. ”
ربما حان الوقت بالنسبة له للمغادرة مؤقتًا والعثور على مكان آخر للتدريب الخاص.
خلال هذا الوقت، لم يكن يفعل شيئا. وكان أيضًا يبحث بسرعة عن معلومات حول المدينة اللانهائية.
ربما حان الوقت بالنسبة له للمغادرة مؤقتًا والعثور على مكان آخر للتدريب الخاص.
كان لين شنغ أيضًا يبحث بجد عن المعلومات. وأخيرا، وجد بعض المعلومات حول المدينة اللانهائية.
وكانت الفتاة الأخرى مغطاة وجهها، وترتدي معطفًا رماديًا ونظارة شمسية تغطي معظم وجهها.
في اتحاد النجوم، في مكان يسمى كوكب البجعة السوداء، كانت هناك أسطورة محلية.
قالت بهدوء: سأغادر بعد فترة.
رفع لين شنغ رأسه ونظر إلى الشخص.
قيل أنه على هذا الكوكب، كان هناك شاب يدعى هانتر دخل بالصدفة إلى مدينة غامضة لم يسبق له زيارتها من قبل.
“ليس هناك حاجة لذلك. كمغامرين، لا يزال يتعين علينا الذهاب إلى الفراغ في وقت لاحق. علينا أن نذهب إلى هناك عدة مرات قبل أن تختفي المدينة الغامضة. “لوحت مافي بيدها ورفضت.
وهناك التقى بأميرة جميلة تدعى أنكيلو.
“بالحديث عن ذلك، وصلت فيرا إلى السن الذي يجب أن تذهب فيه إلى المدرسة. أخطط لمساعدتها على التسجيل. هل لديك أي مدارس للتوصية بها؟ “سأل لين شنغ بابتسامة.
وسرعان ما وقع الاثنان في الحب، لكن عائلة أنكيلو لم تسمح لها بالزواج من مواطن عادي.
لقد خطط للسماح لـ فيرا بالتواصل مع المزيد من الأشخاص والمزيد من الأشياء والسماح للآخرين بالمساعدة في اكتشاف الأسرار الخفية لهذه الفتاة.
لذلك تم فصل الاثنين.
من أجل رؤية حبيبها مرة أخرى، أرسلت الأميرة أنكيلو رسالة سرًا إلى حبيبها. لقد كان سرا كبيرا.
اتضح أن المدينة التي عاشت فيها كانت تسمى المدينة اللانهائية. كان هناك أسطورة هناك.
كان هذان الضيفان مختلفين عن الضيفين السابقين. تمت دعوتهم من قبل لين شنغ.
وطالما كان المرء يسيطر على السفينة الإلهية الذهبية، فإنه سيحصل على قوة لا مثيل لها.
كان لين شنغ أيضًا يبحث بجد عن المعلومات. وأخيرا، وجد بعض المعلومات حول المدينة اللانهائية.
“هذا ليس سيئا. لم أذهب إلى المدرسة منذ فترة طويلة. لكن آن وي لا تزال صغيرة، وتدرس في مدرسة ثانوية خاصة. يمكنك الدخول طالما أنك تدفع. في غضون أيام قليلة، سآخذك للتسجيل. ”
وتم إخفاء السفينة الإلهية الذهبية في مكان سري للغاية في المدينة.
لذلك تم فصل الاثنين.
فقط من خلال العثور على السفينة الإلهية الذهبية والسماح لهنتر بالتحكم في القوة العظمى، يمكن أن يكون الاثنان معًا حقًا مرة أخرى.
كان للقلب المتفجر، مقارنة بالرونيتين الأخريين، قوة خاصة.
كان هذان الضيفان مختلفين عن الضيفين السابقين. تمت دعوتهم من قبل لين شنغ.
لذلك بذل هانتر الكثير من الجهد وخضع للعديد من التجارب والمحن قبل أن يجد أخيرًا السفينة الإلهية الذهبية.
وفي غمضة عين، مر أسبوع آخر.
اتضح أن السفينة الإلهية كانت مخبأة في المكان الأكثر وضوحًا في المدينة اللانهائية. كانت ملفوفة بضوء ذهبي ولا يمكن لمسها إلا من خلال تعويذة ذهبية غامضة.
“على ما يرام. ” أومأ لين شنغ برأسه.
لذلك سرقت الأميرة أنكيلو سرًا التعويذة الذهبية التي أخفاها والدها وأخبرتها لحبيبها.
بمجرد دخولهما، رأت الفتاتان لين شنغ يقف بجانب المنضدة.
لذلك نجح الصياد، الذي أتقن التعويذة الذهبية، في الحصول على السفينة الإلهية الذهبية وحصل على قوة عظيمة. وأخيراً فاز بقلب الأميرة أنكيلو واعترفت به عائلتها.
كان هذان الضيفان مختلفين عن الضيفين السابقين. تمت دعوتهم من قبل لين شنغ.
كانت هذه هي المعلومات التي جمعها لين شنغ.
“على ما يرام. ” أومأ لين شنغ برأسه.
وكانت أيضًا الأسطورة الأكثر ملاءمة للمدينة اللانهائية.
الرونية الأخرى لم يكن لديها هذه القدرة.
خلال هذا الوقت، لم يكن يفعل شيئا. وكان أيضًا يبحث بسرعة عن معلومات حول المدينة اللانهائية.
ولحسن الحظ، فإن السماء لم تخيب آمال أولئك الذين عملوا بجد. وأخيرا وجد بعض القرائن.
“ما علاقة ذلك بنا؟ أنت محظوظ لأنك وجدت فجوة لتعود إليها. ” مافي لم يقدر ذلك على الإطلاق.
لكن هذه التعويذة الذهبية الأسطورية، لا يزال لين شنغ لا يعرف محتوياتها.
صرير…
كان لين شنغ أيضًا يبحث بجد عن المعلومات. وأخيرا، وجد بعض المعلومات حول المدينة اللانهائية.
وفجأة، فُتح الباب الزجاجي للمكتبة.
لذلك نجح الصياد، الذي أتقن التعويذة الذهبية، في الحصول على السفينة الإلهية الذهبية وحصل على قوة عظيمة. وأخيراً فاز بقلب الأميرة أنكيلو واعترفت به عائلتها.
دخل شخص آخر.
تنهدت موفي: “أنت محظوظ حقًا”.
رفع لين شنغ رأسه ونظر إلى الشخص.
هذه المرة، كانت فتاة صغيرة ترتدي ملابس ممزقة.
بدت باردة جداً. انخفضت درجة الحرارة في الخارج، ولم تستطع إلا أن تفرك يديها معًا.
لأنها كانت معدية.
صرير…
عندما رأت الفتاة أن لين شنغ لاحظتها، ابتسمت بالحرج وخفضت رأسها.
ومن بين هاتين الفتاتين، كانت إحداهما فتاة صغيرة ذات شعر بني طويل ومزاج شرس. وعلى الرغم من مظهرها الرقيق، إلا أنها كانت ترتدي ملابس جلدية ضيقة وتمسك بيدها عصا قصيرة، مما يمنح الناس شعورًا بأنها قطة صغيرة تكشف عن أنيابها وتلوح بمخالبها.
دخل شخص آخر.
قالت بهدوء: سأغادر بعد فترة.
“يائس جدا؟”
“لا بأس. ” ابتسم لين شنغ واستمر في القراءة
كيسي، نجل صاحب متجر الوجبات الخفيفة، لم يحضر منذ ثلاثة أيام. تشير القوة الروحية الضعيفة التي تركها لين شنغ في جسده إلى أنه لم يمت بعد.
لم يخفي لين شنغ حقيقة أنه يعرف كيفية القتال. بعد كل شيء، في المدينة اللانهائية، أولئك الذين تجرأوا على التجول كانوا بطبيعة الحال أشخاصًا يتمتعون بمستوى معين من المهارة.
-#####-
