Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 710

بداية

بداية

710 : البداية ٢

لم يكن هناك بكاء، ولا يأس. لقد قبلت الواقع بهدوء وحاولت قصارى جهدها لتغييره.

 

 

 

لم تكن قادرة على تناول الطعام بشكل جيد، ولم تكن قادرة على ارتداء الملابس الدافئة، وكانت مريضة في كثير من الأحيان. لم تكن قادرة على تحمل تكاليف رؤية الطبيب. لقد وثقت بعمها، فأعطت المدخرات والممتلكات التي تركها لها والداها. لكن في النهاية …

 

ومع ذلك، يبدو أنه نظرًا لأن مرضها لم يكن جيدًا، كان رئيس المتجر أيضًا قلقًا بعض الشيء من احتمال إصابتها، لذلك خطط أيضًا لطردها والعثور على شخص آخر.

كانت الفتاة نحيفة، ذات عيون غائرة وبشرة صفراء. بدت متعبة، كما لو أنها لم تستريح لفترة طويلة.

تماما مثل دوكانتي من قبل. غير راغب في أن يكون عاديًا، ويكافح بشدة، ويحاول العثور على فرصة.

 

توفي والداها في حادث سيارة. عاشت مع عمها. كانت محتقرة من قبل ابن عمها الجميل وعمها وخالتها.

كما يبدو أنها تعاني من مشكلة في نظامها الغذائي.

ثم لم يبادر بجمع الناس، ولم يستدع مرؤوسي قصر الروح المقدس. بدلا من ذلك، انتظر بهدوء.

 

كان هناك حتى اثنان منهم من رجال الأعمال الأثرياء.

ولكن إذا حكمنا من خلال ملابسها، فمن المحتمل أنها كانت واحدة من المشردين الذين يمكن العثور عليهم في كل مكان.

 

 

 

كان هناك أشخاص بلا مأوى في اتحاد النجوم. على العكس من ذلك، بسبب التكنولوجيا المتقدمة، أصبح من الممكن أتمتة العديد من الصناعات، لذلك لم تكن بحاجة إلى الكثير من القوى العاملة.

ومع ذلك، فإن السبب وراء تجمع الجميع هنا هو أثر عدم الرغبة الذي كان مخبأ في قلوبهم طوال هذا الوقت.

 

كان هناك حتى اثنان منهم من رجال الأعمال الأثرياء.

وأدى ذلك أيضاً إلى زيادة البطالة. وكان عدد المشردين أكبر من ذي قبل.

 

 

أخيرًا، كان أحد زملائها لطيفًا بما يكفي ليقدم لها مكانًا للعمل. عندها فقط أصبح لديها بعض المال وبالكاد تستطيع كسب لقمة عيشها.

وبالحكم على عمر الفتاة ومظهرها، فقد تكون إحدى ضحايا الأتمتة.

 

 

اعتقدت لين شنغ في الأصل أنها شخص بلا مأوى، ولكن يبدو الآن أنها كانت طالبة.

وبعد الراحة لفترة من الوقت، بدا أن الفتاة قد تحسنت قليلاً بسبب مكيف الهواء. لقد قلبت بفضول الكتب الموجودة على الرف.

لقد كانت تعلم جيدًا أن رئيسها قد تعمد اتخاذ المبادرة لمنحها هذه الوظيفة.

 

 

لمفاجأة لين شنغ، بدا أن الفتاة تريد حقًا شراء الكتب.

فقط أصحاب الإرادة القوية والنفس القوية، أو أولئك الذين وافقوا عليه، يمكنهم الاتصال به.

 

 

اختارت كتابًا دراسيًا لمهنة الطب، ثم أخرجت بطاقة هوية الطالب المحفوظة جيدًا وركضت إلى الشباك لدفع الفاتورة.

وأدى ذلك أيضاً إلى زيادة البطالة. وكان عدد المشردين أكبر من ذي قبل.

 

ولكن إذا حكمنا من خلال ملابسها، فمن المحتمل أنها كانت واحدة من المشردين الذين يمكن العثور عليهم في كل مكان.

“معرف الطالب يمنحك خصمًا بنسبة 20%. ” فيرا لم تكن هناك. قام لين شنغ بإنشاء عداد بيع.

كان هناك حتى اثنان منهم من رجال الأعمال الأثرياء.

 

بعد ذلك، حان الوقت لبدء الاتصال بالنظام الميكانيكي الذي ينتمي حقًا إلى الطبقة الحاكمة.

جاء صوت إلكتروني من العداد.

ومع ذلك، فإن السبب وراء تجمع الجميع هنا هو أثر عدم الرغبة الذي كان مخبأ في قلوبهم طوال هذا الوقت.

 

لم تكن لديهم مؤهلات، وأعمار مختلفة، ومهن مختلفة، وخلفيات عائلية مختلفة.

أخذت الفتاة بعناية بطاقة الائتمان ودفعت. ثم وجدت كرسيًا في زاوية المكتبة وجلست. لقد انقلبت ببطء من خلال الكتب.

 

 

أي شخص لديه مثل هذه الرغبة سوف ينجذب دون وعي لدخول المكتبة، ثم يتلامس عن طريق الخطأ مع الرمز الخاص المخفي في منطقة الكتاب القديم.

اعتقدت لين شنغ في الأصل أنها شخص بلا مأوى، ولكن يبدو الآن أنها كانت طالبة.

“يا فتاة صغيرة، ما زلت بحاجة إلى مندوب مبيعات لرعاية المكتبة. هل أنت على استعداد للعمل معي؟ الراتب ثلاثة آلاف شهريا. ”

 

 

بدافع الفضول، نفض خيطًا من روحه ولمس بلطف الطبقة الضحلة من روح الفتاة. بدأ بقراءة المعلومات.

 

 

أخيرًا، كان أحد زملائها لطيفًا بما يكفي ليقدم لها مكانًا للعمل. عندها فقط أصبح لديها بعض المال وبالكاد تستطيع كسب لقمة عيشها.

وسرعان ما تدفقت كمية كبيرة من المعرفة المهنية إلى دماغه.

ولا يزال هذا غير كاف لعلاج المريض. لذلك، جاءت إلى المكتبة وقررت قراءة الكتب الطبية بنفسها للعثور على علاج.

 

 

كانت هذه كلها أجزاء من المعلومات التي تومض عبر الطبقة الضحلة من دماغ الفتاة عندما كانت تركز على الدراسة.

 

 

 

لكن لين شنغ لم يضطر إلى الانتظار لفترة طويلة.

بدافع الفضول، نفض خيطًا من روحه ولمس بلطف الطبقة الضحلة من روح الفتاة. بدأ بقراءة المعلومات.

 

 

وبعد فترة من الوقت، جاءت نغمة رنين خافتة من الفتاة. وسرعان ما أخرجت هاتفًا أسود رخيص الثمن، وأخفضت رأسها وأجابت على المكالمة.

بعد ذلك، حان الوقت لبدء الاتصال بالنظام الميكانيكي الذي ينتمي حقًا إلى الطبقة الحاكمة.

 

 

يبدو أن المكالمة كانت من عائلتها.

أنسيليا.

 

“أنا. هل يمكنني فعل ذلك حقًا؟ أنا أيضًا مريضة. ربما سأنقل لك العدوى. “كانت الفتاة صادقة جدًا.

وبعد فترة وجيزة، بعد المحادثة الهاتفية، قرأ لين شنغ كمية كبيرة من أجزاء الذاكرة.

 

 

لقد كانت تعلم جيدًا أن رئيسها قد تعمد اتخاذ المبادرة لمنحها هذه الوظيفة.

توفي والداها في حادث سيارة. عاشت مع عمها. كانت محتقرة من قبل ابن عمها الجميل وعمها وخالتها.

منذ بعض الوقت، كانت مريضة مرة أخرى. سعلت وكان لديها سيلان في الأنف. اعتقد ابن عمها أنها قذرة وطردها من المنزل.

 

أخذت الفتاة بعناية بطاقة الائتمان ودفعت. ثم وجدت كرسيًا في زاوية المكتبة وجلست. لقد انقلبت ببطء من خلال الكتب.

لم تكن قادرة على تناول الطعام بشكل جيد، ولم تكن قادرة على ارتداء الملابس الدافئة، وكانت مريضة في كثير من الأحيان. لم تكن قادرة على تحمل تكاليف رؤية الطبيب. لقد وثقت بعمها، فأعطت المدخرات والممتلكات التي تركها لها والداها. لكن في النهاية …

وبعد فترة وجيزة، بعد المحادثة الهاتفية، قرأ لين شنغ كمية كبيرة من أجزاء الذاكرة.

 

بعد أن أصبح لين شنغ حرًا تمامًا، قرر أن يبدأ رسميًا في تدريب مجموعة من أفراده.

 

710 : البداية ٢

منذ بعض الوقت، كانت مريضة مرة أخرى. سعلت وكان لديها سيلان في الأنف. اعتقد ابن عمها أنها قذرة وطردها من المنزل.

 

 

 

كانت تذهب إلى المدرسة أثناء النهار وتنام في الحديقة ليلاً. كان الأمر فقط أن الطقس أصبح أكثر برودة وبرودة، وكان مرضها يزداد سوءًا.

وكانت تلك المرأة هي نفسها. بغض النظر عن نوع الوضع اليائس الذي كانت فيه، كانت لا تزال تعمل بجد للعثور على أثر الأمل بعيد المنال.

 

 

أخيرًا، كان أحد زملائها لطيفًا بما يكفي ليقدم لها مكانًا للعمل. عندها فقط أصبح لديها بعض المال وبالكاد تستطيع كسب لقمة عيشها.

 

 

 

ولا يزال هذا غير كاف لعلاج المريض. لذلك، جاءت إلى المكتبة وقررت قراءة الكتب الطبية بنفسها للعثور على علاج.

ولكن إذا حكمنا من خلال ملابسها، فمن المحتمل أنها كانت واحدة من المشردين الذين يمكن العثور عليهم في كل مكان.

 

 

ومع ذلك، يبدو أنه نظرًا لأن مرضها لم يكن جيدًا، كان رئيس المتجر أيضًا قلقًا بعض الشيء من احتمال إصابتها، لذلك خطط أيضًا لطردها والعثور على شخص آخر.

 

 

 

ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بؤسها، فقد رأى لين شنغ الكثير من الناس أسوأ حالًا منها، لذلك لم يهتم.

لم تكن لديهم مؤهلات، وأعمار مختلفة، ومهن مختلفة، وخلفيات عائلية مختلفة.

 

لم تكن قادرة على تناول الطعام بشكل جيد، ولم تكن قادرة على ارتداء الملابس الدافئة، وكانت مريضة في كثير من الأحيان. لم تكن قادرة على تحمل تكاليف رؤية الطبيب. لقد وثقت بعمها، فأعطت المدخرات والممتلكات التي تركها لها والداها. لكن في النهاية …

ما كان يهمه هو أن هذه الفتاة لم تشعر بالندم من البداية إلى النهاية. وبدلاً من ذلك، بغض النظر عن نوع المأزق الذي واجهته، فقد واجهته بهدوء بكل قوتها.

 

 

 

لم يكن هناك بكاء، ولا يأس. لقد قبلت الواقع بهدوء وحاولت قصارى جهدها لتغييره.

ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بؤسها، فقد رأى لين شنغ الكثير من الناس أسوأ حالًا منها، لذلك لم يهتم.

 

 

“يا لها من روح قوية. ”

تماما مثل دوكانتي من قبل. غير راغب في أن يكون عاديًا، ويكافح بشدة، ويحاول العثور على فرصة.

 

 

أشاد بها لين شنغ في قلبه. كان بإمكانه رؤية ظل شخص ما في هذه الفتاة بشكل غامض.

اعتقدت لين شنغ في الأصل أنها شخص بلا مأوى، ولكن يبدو الآن أنها كانت طالبة.

 

“إذا كان الرئيس لا يمانع. فأنا على استعداد!” وقفت الفتاة على الفور وانحنت للين شنغ على محمل الجد.

أنسيليا.

ولا يزال هذا غير كاف لعلاج المريض. لذلك، جاءت إلى المكتبة وقررت قراءة الكتب الطبية بنفسها للعثور على علاج.

 

 

وكانت تلك المرأة هي نفسها. بغض النظر عن نوع الوضع اليائس الذي كانت فيه، كانت لا تزال تعمل بجد للعثور على أثر الأمل بعيد المنال.

المكتبة لا تزال تقف هناك بهدوء.

 

 

“يا فتاة صغيرة، ما زلت بحاجة إلى مندوب مبيعات لرعاية المكتبة. هل أنت على استعداد للعمل معي؟ الراتب ثلاثة آلاف شهريا. ”

 

 

 

وبالنظر إلى الفتاة التي كانت صامتة قليلا بعد المكالمة الهاتفية، تحدث لين شنغ مباشرة.

جاء الناس وذهبوا، يأتون ويذهبون.

 

 

“إيه؟ أنا؟ “رفعت الفتاة رأسها ونظرت حولها. كانت الزبونة الوحيدة في المكتبة المحيطة.

ولا يزال هذا غير كاف لعلاج المريض. لذلك، جاءت إلى المكتبة وقررت قراءة الكتب الطبية بنفسها للعثور على علاج.

 

 

نظرت فجأة إلى رئيسها، لين شنغ، في حيرة قليلاً.

بعد ذلك، حان الوقت لبدء الاتصال بالنظام الميكانيكي الذي ينتمي حقًا إلى الطبقة الحاكمة.

 

بدافع الفضول، نفض خيطًا من روحه ولمس بلطف الطبقة الضحلة من روح الفتاة. بدأ بقراءة المعلومات.

“نعم إنه أنت. ” ابتسم لين شنغ.

بعد تأكيد عقد عمل الفتاة، ذهبت فيرا أيضا إلى المدرسة. ترك لين شنغ المكتبة ببساطة للفتاة لتديرها.

 

710 : البداية ٢

“أنا. هل يمكنني فعل ذلك حقًا؟ أنا أيضًا مريضة. ربما سأنقل لك العدوى. “كانت الفتاة صادقة جدًا.

 

 

منذ بعض الوقت، كانت مريضة مرة أخرى. سعلت وكان لديها سيلان في الأنف. اعتقد ابن عمها أنها قذرة وطردها من المنزل.

“لا بأس. مرضك سهل العلاج للغاية. فقط تناول بعض الأدوية. إنها مشكلة صغيرة. “وقال لين شنغ غير مبال.

 

 

المكتبة لا تزال تقف هناك بهدوء.

“إذا كان الرئيس لا يمانع. فأنا على استعداد!” وقفت الفتاة على الفور وانحنت للين شنغ على محمل الجد.

 

 

“إذا كان الرئيس لا يمانع. فأنا على استعداد!” وقفت الفتاة على الفور وانحنت للين شنغ على محمل الجد.

لقد كانت تعلم جيدًا أن رئيسها قد تعمد اتخاذ المبادرة لمنحها هذه الوظيفة.

لم تكن لديهم مؤهلات، وأعمار مختلفة، ومهن مختلفة، وخلفيات عائلية مختلفة.

 

 

 

تم تجديد وتجديد المخزون بسرعة وسهولة.

فتتذكر هذا اللطف الذي في قلبها.

لم يكن هذا الرمز سوى البذرة المقدسة التي تركها لين شنغ هناك عمدا.

 

وسرعان ما تواصل أكثر من اثني عشر شخصًا، في أقل من أسبوعين، مع البذرة المقدسة التي أنشأها لين شنغ عمدًا. لقد نالوا ميراث البذار المقدس.

بعد تأكيد عقد عمل الفتاة، ذهبت فيرا أيضا إلى المدرسة. ترك لين شنغ المكتبة ببساطة للفتاة لتديرها.

من رجل العصابات برين والطالب النخبة دوكانتي، كان على اتصال تقريبًا مع بعض الطبقات الدنيا والمتوسطة في هذا العالم.

 

أخيرًا، كان أحد زملائها لطيفًا بما يكفي ليقدم لها مكانًا للعمل. عندها فقط أصبح لديها بعض المال وبالكاد تستطيع كسب لقمة عيشها.

هذه الفتاة تدعى سوسوسيمون لم تخذله. كل يوم بعد انتهاء الدرس، كانت تأتي إلى المكتبة للمساعدة. كان موقفها جديًا للغاية، حتى أنها مسحت جميع الكتب الموجودة في المكتبة بقطعة قماش جافة.

اعتقدت لين شنغ في الأصل أنها شخص بلا مأوى، ولكن يبدو الآن أنها كانت طالبة.

 

ثم استأجر أشخاصًا لتحويله إلى منزل كبير يشبه الكنيسة.

تم تجديد وتجديد المخزون بسرعة وسهولة.

تماما مثل دوكانتي من قبل. غير راغب في أن يكون عاديًا، ويكافح بشدة، ويحاول العثور على فرصة.

 

ومع ذلك، يبدو أنه نظرًا لأن مرضها لم يكن جيدًا، كان رئيس المتجر أيضًا قلقًا بعض الشيء من احتمال إصابتها، لذلك خطط أيضًا لطردها والعثور على شخص آخر.

بعد أن أصبح لين شنغ حرًا تمامًا، قرر أن يبدأ رسميًا في تدريب مجموعة من أفراده.

في المكتبة، كانت هناك منطقة خاصة بالكتب القديمة حيث أخفى بعض القوى المثيرة للاهتمام.

 

ولكن إذا حكمنا من خلال ملابسها، فمن المحتمل أنها كانت واحدة من المشردين الذين يمكن العثور عليهم في كل مكان.

من رجل العصابات برين والطالب النخبة دوكانتي، كان على اتصال تقريبًا مع بعض الطبقات الدنيا والمتوسطة في هذا العالم.

بعد كل شيء، في هذا العالم، كان العامل الحاسم الحقيقي هو قمة النظام الميكانيكي، الميكانيكي!

 

وبالحكم على عمر الفتاة ومظهرها، فقد تكون إحدى ضحايا الأتمتة.

بعد ذلك، حان الوقت لبدء الاتصال بالنظام الميكانيكي الذي ينتمي حقًا إلى الطبقة الحاكمة.

 

 

 

أنفق لين شنغ المال أولاً لشراء مستودع صغير واسع خلف المكتبة.

لقد كانت تعلم جيدًا أن رئيسها قد تعمد اتخاذ المبادرة لمنحها هذه الوظيفة.

 

“إيه؟ أنا؟ “رفعت الفتاة رأسها ونظرت حولها. كانت الزبونة الوحيدة في المكتبة المحيطة.

ثم استأجر أشخاصًا لتحويله إلى منزل كبير يشبه الكنيسة.

لم تكن قادرة على تناول الطعام بشكل جيد، ولم تكن قادرة على ارتداء الملابس الدافئة، وكانت مريضة في كثير من الأحيان. لم تكن قادرة على تحمل تكاليف رؤية الطبيب. لقد وثقت بعمها، فأعطت المدخرات والممتلكات التي تركها لها والداها. لكن في النهاية …

 

 

ثم لم يبادر بجمع الناس، ولم يستدع مرؤوسي قصر الروح المقدس. بدلا من ذلك، انتظر بهدوء.

 

 

 

في المكتبة، كانت هناك منطقة خاصة بالكتب القديمة حيث أخفى بعض القوى المثيرة للاهتمام.

بعد ذلك، حان الوقت لبدء الاتصال بالنظام الميكانيكي الذي ينتمي حقًا إلى الطبقة الحاكمة.

 

 

فقط أصحاب الإرادة القوية والنفس القوية، أو أولئك الذين وافقوا عليه، يمكنهم الاتصال به.

 

 

لقد كانت تعلم جيدًا أن رئيسها قد تعمد اتخاذ المبادرة لمنحها هذه الوظيفة.

بالطبع، كانت فرضية هؤلاء الأشخاص هي أنهم ليس لديهم المؤهلات اللازمة لقيادة آلة ميكانيكية. وكانت مؤهلات قيادة ميكانيكية هي الشرط الأساسي لمؤهلات قيادة ميكانيكية، لذلك كان من المستحيل قيادة ميكانيكية.

كان هناك حتى اثنان منهم من رجال الأعمال الأثرياء.

 

 

الجميع يتوق إلى ما هو غير عادي.

 

 

 

المكتبة لا تزال تقف هناك بهدوء.

ومع ذلك، يبدو أنه نظرًا لأن مرضها لم يكن جيدًا، كان رئيس المتجر أيضًا قلقًا بعض الشيء من احتمال إصابتها، لذلك خطط أيضًا لطردها والعثور على شخص آخر.

 

أي شخص لديه مثل هذه الرغبة سوف ينجذب دون وعي لدخول المكتبة، ثم يتلامس عن طريق الخطأ مع الرمز الخاص المخفي في منطقة الكتاب القديم.

جاء الناس وذهبوا، يأتون ويذهبون.

لم تكن قادرة على تناول الطعام بشكل جيد، ولم تكن قادرة على ارتداء الملابس الدافئة، وكانت مريضة في كثير من الأحيان. لم تكن قادرة على تحمل تكاليف رؤية الطبيب. لقد وثقت بعمها، فأعطت المدخرات والممتلكات التي تركها لها والداها. لكن في النهاية …

 

 

كل من مر، طالما كانت لديه روح قوية، سيشعر بشكل غامض أن هناك جاذبية خفية هنا.

 

 

لمفاجأة لين شنغ، بدا أن الفتاة تريد حقًا شراء الكتب.

تماما مثل دوكانتي من قبل. غير راغب في أن يكون عاديًا، ويكافح بشدة، ويحاول العثور على فرصة.

 

 

توفي والداها في حادث سيارة. عاشت مع عمها. كانت محتقرة من قبل ابن عمها الجميل وعمها وخالتها.

أي شخص لديه مثل هذه الرغبة سوف ينجذب دون وعي لدخول المكتبة، ثم يتلامس عن طريق الخطأ مع الرمز الخاص المخفي في منطقة الكتاب القديم.

 

 

 

لم يكن هذا الرمز سوى البذرة المقدسة التي تركها لين شنغ هناك عمدا.

 

 

 

كان لين شنغ مثل عنكبوت عملاق ينسج شبكة، وينتظر بهدوء سقوط الحشرات الطائرة في الفخ. الوقوع طوعا في شبكة الإنترنت.

وسرعان ما تواصل أكثر من اثني عشر شخصًا، في أقل من أسبوعين، مع البذرة المقدسة التي أنشأها لين شنغ عمدًا. لقد نالوا ميراث البذار المقدس.

 

 

وسرعان ما تواصل أكثر من اثني عشر شخصًا، في أقل من أسبوعين، مع البذرة المقدسة التي أنشأها لين شنغ عمدًا. لقد نالوا ميراث البذار المقدس.

ثم لم يبادر بجمع الناس، ولم يستدع مرؤوسي قصر الروح المقدس. بدلا من ذلك، انتظر بهدوء.

 

 

 

 

وهؤلاء الناس، تحت الجاذبية الخافتة للبذور المقدسة والتوجيه السري للين شنغ، وجدوا ببطء الكنيسة الصغيرة خلف المكتبة.

“إيه؟ أنا؟ “رفعت الفتاة رأسها ونظرت حولها. كانت الزبونة الوحيدة في المكتبة المحيطة.

 

بعد كل شيء، في هذا العالم، كان العامل الحاسم الحقيقي هو قمة النظام الميكانيكي، الميكانيكي!

لم تكن لديهم مؤهلات، وأعمار مختلفة، ومهن مختلفة، وخلفيات عائلية مختلفة.

 

 

 

كان هناك حتى اثنان منهم من رجال الأعمال الأثرياء.

بعد تأكيد عقد عمل الفتاة، ذهبت فيرا أيضا إلى المدرسة. ترك لين شنغ المكتبة ببساطة للفتاة لتديرها.

 

 

ومع ذلك، فإن السبب وراء تجمع الجميع هنا هو أثر عدم الرغبة الذي كان مخبأ في قلوبهم طوال هذا الوقت.

 

 

أخذت الفتاة بعناية بطاقة الائتمان ودفعت. ثم وجدت كرسيًا في زاوية المكتبة وجلست. لقد انقلبت ببطء من خلال الكتب.

بعد كل شيء، في هذا العالم، كان العامل الحاسم الحقيقي هو قمة النظام الميكانيكي، الميكانيكي!

 

 

 

 

 

 

 

 

توفي والداها في حادث سيارة. عاشت مع عمها. كانت محتقرة من قبل ابن عمها الجميل وعمها وخالتها.

-#####-

أي شخص لديه مثل هذه الرغبة سوف ينجذب دون وعي لدخول المكتبة، ثم يتلامس عن طريق الخطأ مع الرمز الخاص المخفي في منطقة الكتاب القديم.

 

ثم استأجر أشخاصًا لتحويله إلى منزل كبير يشبه الكنيسة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط