الغسق
756 : الغسق ٣
“إذن، ماذا علي أن أفعل لاختراق الشبكة الروحية؟” وأشار إلى العجلة المقدسة المظلمة.
كان لكل مستوى من مستويات المدينة اللانهائية وهمًا بها. بعد كل شيء، الشخص الذي يقف هنا كان مجرد واحد من الأوهام.
في السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها.
رفعت رأسها وألقت نظرة خاطفة على لين شنغ من وقت لآخر. لم يكن بوسعها إلا أن تشعر بخوف لا يمكن تفسيره يقترب.
وميض عدد لا يحصى من النجوم مثل المجوهرات.
“ووش. ”
يقع تحالف النجم في منطقة النجوم القاحلة في الشمال الغربي. كانت حصون الفضاء الضخمة تنطلق من صدع الأبعاد الفضي والأبيض وتقفز إلى حقل النجوم.
لقد فكر فجأة في المد الأسود.
كانت الحصون الفضائية يبلغ طولها مئات الكيلومترات، وتشكل أسطولًا ضخمًا بين النجوم.
وميض عدد لا يحصى من النجوم مثل المجوهرات.
وفي وسط الأسطول كانت هناك مركبة فضائية سداسية الشكل تشبه نجم البحر.
شاهدت فيرا بصمت ووقفت بجانب لين شنغ.
كانت الجوانب الستة للسفينة الحربية تومض بعدد كبير من رونية الطاقة المعقدة. وكان من بينها الأختام الرمادية للحرم المقدس، ورموز عرق الروح المظلمة، وحتى رونية الطاقة التي جمعها لين شنغ من أماكن أخرى.
هذه الكميات الهائلة من الأحرف الرونية، جنبًا إلى جنب مع التكنولوجيا الأكثر تقدمًا في هذا العالم، أدت إلى ظهور سفينة حربية قوية ذات قوة نيران يمكن مقارنتها بمئات السفن الحربية العادية.
عندها فقط رفع لين شنغ إصبعه السبابة وأشار إلى الفجوة.
يبدو أن لين شنغ لديه فكرة غامضة، لكن التغيير المفاجئ أمامه قاطع أفكاره.
كان اسمها – سفينة النور الإلهي الحقيقية.
كان لين شنغ يرتدي درعًا أبيض، وكانت خوذته الشرسة ذات قرون حادة منحنية للخلف مثل التنين العملاق.
أجابت فيرا بجدية: “ستة وستون”، ولكن كان هناك لمحة من القلق في عينيها.
كان كلا جانبي درع كتفه مدمجين بعدد لا يحصى من الأحجار الكريمة السوداء الرمادية. وفي الوقت نفسه، تم لف عباءة بيضاء سميكة على ظهره.
“إذن، ماذا علي أن أفعل لاختراق الشبكة الروحية؟” وأشار إلى العجلة المقدسة المظلمة.
وقف عند مقدمة سفينة النور الإلهي الحقيقي، يراقب بهدوء الصدع الأبعادي الذي بدأ بالفعل في التحرك للأمام.
بعد دقيقة. رفع يده بلطف.
كان هذا الصدع هو صدع المدينة اللانهائية الذي استخدم طرقًا غير تكنولوجية أخرى لتحديد موقعه.
كان طول صدع المدينة اللانهائية في الأصل بضعة أمتار فقط، ولكن الآن تم تمزيقه بقوة بواسطة لين شنغ باستخدام تقنيات مختلفة، وتم سحبه إلى صدع مرعب الأبعاد يبلغ طوله آلاف الأمتار وعرضه مئات الأمتار.
داخل الصدع كانت هناك سماء حمراء داكنة، وفي الوقت نفسه، كانت مليئة بالثقوب السوداء.
تدفقت جميع أنواع الأسلحة في الفجوة بين المدينة اللانهائية.
كان هذا هو المشهد المألوف للمدينة اللانهائية.
لأن هذه الأسلحة كلها كانت مطلية باللون الأبيض. كان لون الضوء المقدس النقي.
“الشبكة الروحية. الشبكة الروحية. ” ظلت هذه الكلمة تتردد في قلب لين شنغ.
نظر لين شنغ بصمت إلى السماء الحمراء، ولم يقل كلمة واحدة بينما كان ينتظر الأسطول لاستكمال استعداداته.
بعد فترة وجيزة، تم إرسال إشارة مفادها أن البوارج قد أكملت انتشارها ببطء إلى جهاز الاتصال الخاص به.
لكن الآن …
كان طول صدع المدينة اللانهائية في الأصل بضعة أمتار فقط، ولكن الآن تم تمزيقه بقوة بواسطة لين شنغ باستخدام تقنيات مختلفة، وتم سحبه إلى صدع مرعب الأبعاد يبلغ طوله آلاف الأمتار وعرضه مئات الأمتار.
استمر جهاز الاتصال في الاهتزاز.
كانوا يرتدون الدروع الغامضة، وكلهم طاروا نحو الشق المغطى بالضباب الأحمر.
وسرعان ما جاء جنديان وأخذا فيرا إلى السفن الحربية الأخرى.
“يا معلم، لقد تم الانتهاء من النشر. تم إعداد خطوط الإمداد وفقًا لتعليماتك. كتل الطاقة موجودة أيضًا. “جاء صوت ابن سوناتا المقدس من خلف لين شنغ.
“إن تدمير المد الأسود هو أيضًا ظاهرة تدمر النظام والشبكة الروحية للمخلوقات تمامًا. ”
لم يستدير لين شنغ، وظل يحدق فقط في صدع العنصر.
“ابدأ النشر. ”
بعد دقيقة. رفع يده بلطف.
على جميع البوارج والحصون، عشرات الآلاف من الصواريخ، ومدافع شعاع التوجيه الأوتوماتيكية، ومدافع أشعة الموت العائمة، وأسلحة الدمار الشامل، وما إلى ذلك، كانت مثل الأسماك السباحة، تحجب السماء وتغطي الأرض وهي تطير نحو اللانهاية. الشقوق الفضائية.
“ابدأ النشر. ”
مع صوت قوي، طار ضوء أبيض واضح فجأة من طرف إصبعه وذهب مباشرة إلى الفجوة.
“نعم. ”
رفعت رأسها وألقت نظرة خاطفة على لين شنغ من وقت لآخر. لم يكن بوسعها إلا أن تشعر بخوف لا يمكن تفسيره يقترب.
كما أعطى الأمر.
مع صوت قوي، طار ضوء أبيض واضح فجأة من طرف إصبعه وذهب مباشرة إلى الفجوة.
تشي تشي تشي…
“نعم!”
على جميع البوارج والحصون، عشرات الآلاف من الصواريخ، ومدافع شعاع التوجيه الأوتوماتيكية، ومدافع أشعة الموت العائمة، وأسلحة الدمار الشامل، وما إلى ذلك، كانت مثل الأسماك السباحة، تحجب السماء وتغطي الأرض وهي تطير نحو اللانهاية. الشقوق الفضائية.
لقد أدى عدد كبير من أساليب الهجوم المختلفة إلى صبغ رؤية الجميع باللون الأبيض في فترة قصيرة من الزمن.
كانت الجوانب الستة للسفينة الحربية تومض بعدد كبير من رونية الطاقة المعقدة. وكان من بينها الأختام الرمادية للحرم المقدس، ورموز عرق الروح المظلمة، وحتى رونية الطاقة التي جمعها لين شنغ من أماكن أخرى.
لأن هذه الأسلحة كلها كانت مطلية باللون الأبيض. كان لون الضوء المقدس النقي.
كما أعطى الأمر.
تدفقت جميع أنواع الأسلحة في الفجوة بين المدينة اللانهائية.
أجابت فيرا بهدوء: “لقد دمرت للمرة الثانية”.
وبعد حوالي دقائق قليلة، اختفى الصاروخ الأخير تمامًا في الفجوة.
وسرعان ما جاء جنديان وأخذا فيرا إلى السفن الحربية الأخرى.
في السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها.
عندها فقط رفع لين شنغ إصبعه السبابة وأشار إلى الفجوة.
مع صوت قوي، طار ضوء أبيض واضح فجأة من طرف إصبعه وذهب مباشرة إلى الفجوة.
لقد فكر فجأة في المد الأسود.
في هذا الوقت، كانت هناك كمية كبيرة من الغاز الأحمر في الشق.
كان الضوء الأبيض مثل شعاع الإشارة، يختفي في الفجوة في لحظات قليلة.
“لا تقلق. ” بدا لين شنغ هادئا. “خذها إلى الحصون الأخرى. ”
أومأ لين شنغ برأسه.
بعد بضع ثوان.
فقاعة!!!
استمرت جولة تلو الأخرى من الهجمات بالأسلحة في تدمير المدينة اللانهائية في الفجوة مرارًا وتكرارًا.
اهتز الصدع بأكمله فجأة، كما لو كان هناك نوع من الانفجار العنيف يحدث على الجانب الآخر.
“لقد تم تدمير هذا الجانب مرة واحدة. ” خلف لين شنغ، اقتربت فتاة صغيرة ترتدي بدلة فضائية. لقد كانت فيرا من المدينة اللانهائية.
وسرعان ما جاء جنديان وأخذا فيرا إلى السفن الحربية الأخرى.
استمر جهاز الاتصال في الاهتزاز.
وكانت لها صفة غريبة. بغض النظر عن مدى بعدها، يمكنها أن تشعر على الفور بوضعها في المدينة اللانهائية.
تدفقت جميع أنواع الأسلحة في الفجوة بين المدينة اللانهائية.
وسرعان ما مرر القائد الذي يقف خلفه الأمر إلى الأسطول بأكمله.
والآن، شعرت بوضوح أنه في المدينة اللانهائية خلف الصدع، ماتت واحدة منها.
“همم، استمر. ” قام لين شنغ بإخراج القليل من قوة الحاكم المقدس لتحقيق الاستقرار في القوة المكانية لهذه الفجوة.
عندها فقط رفع لين شنغ إصبعه السبابة وأشار إلى الفجوة.
وبعد ذلك، اندفعت موجة ثانية من الأسلحة إلى الصدع.
“نعم!”
وسرعان ما حدث زلزال ضخم آخر. أطلقت موجة صادمة خافتة عددًا لا يحصى من إشعاعات الجسيمات عالية الطاقة، مما يعكس الأسطول المحيط بآثار من الفضة.
كانت عشيرة الروح المظلمة قوية للغاية، ولكن الآن لأنهم لم يتمكنوا من اختراق الشبكة الروحية، فقد اختفوا وتم إخضاعهم أخيرًا في أدنى نقطة لهم.
“في أي طابق نحن الآن؟”
أجابت فيرا بهدوء: “لقد دمرت للمرة الثانية”.
“ابدأ بالتجديد، واصل. ” تحت الخوذة، لم يكن من الممكن رؤية وجه لين شنغ، ويمكن سماع فقط لهجته الباردة.
أومأ لين شنغ برأسه.
كان هذا الصدع هو صدع المدينة اللانهائية الذي استخدم طرقًا غير تكنولوجية أخرى لتحديد موقعه.
كانوا يرتدون الدروع الغامضة، وكلهم طاروا نحو الشق المغطى بالضباب الأحمر.
“يكمل. ”
لقد فكر فجأة في المد الأسود.
وبما أنه يستطيع استعارة قوة القوى التي تحته، فمن الطبيعي أن يستعيرها إلى الحد الأقصى.
في السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها.
ما فعله لين شنغ هو تثبيت الشق بين الشقوق الفضائية. لحمايتها من التدمير جراء الانفجار.
مر الوقت، وسرعان ما مرت نصف ساعة.
في مثل هذا الوقت القصير، اخترق قصف الأسطول المستوى 300 من المدينة اللانهائية.
كان لكل مستوى من مستويات المدينة اللانهائية وهمًا بها. بعد كل شيء، الشخص الذي يقف هنا كان مجرد واحد من الأوهام.
استمرت جولة تلو الأخرى من الهجمات بالأسلحة في تدمير المدينة اللانهائية في الفجوة مرارًا وتكرارًا.
شاهدت فيرا بصمت ووقفت بجانب لين شنغ.
-#####-
رفعت رأسها وألقت نظرة خاطفة على لين شنغ من وقت لآخر. لم يكن بوسعها إلا أن تشعر بخوف لا يمكن تفسيره يقترب.
“كم عدد المستويات؟” سأل لين شنغ.
“328. ” أبلغت فيرا بسرعة عن رقم دقيق.
“ابدأ بالتجديد، واصل. ” تحت الخوذة، لم يكن من الممكن رؤية وجه لين شنغ، ويمكن سماع فقط لهجته الباردة.
في مثل هذا الوقت القصير، اخترق قصف الأسطول المستوى 300 من المدينة اللانهائية.
كانت الجوانب الستة للسفينة الحربية تومض بعدد كبير من رونية الطاقة المعقدة. وكان من بينها الأختام الرمادية للحرم المقدس، ورموز عرق الروح المظلمة، وحتى رونية الطاقة التي جمعها لين شنغ من أماكن أخرى.
تشي تشي تشي…
يجب على المرء أن يعلم أن المدينة اللانهائية كانت في الأصل في المستوى 700.
واستمر القصف لفترة طويلة جداً.
كان لين شنغ يراقب الصدع، ويقوم أحيانًا بتثبيت الشقوق الفضائية بسبب الانفجارات.
كانت الحصون الفضائية يبلغ طولها مئات الكيلومترات، وتشكل أسطولًا ضخمًا بين النجوم.
كانت الجوانب الستة للسفينة الحربية تومض بعدد كبير من رونية الطاقة المعقدة. وكان من بينها الأختام الرمادية للحرم المقدس، ورموز عرق الروح المظلمة، وحتى رونية الطاقة التي جمعها لين شنغ من أماكن أخرى.
لقد كان يفكر.
كانوا يرتدون الدروع الغامضة، وكلهم طاروا نحو الشق المغطى بالضباب الأحمر.
في الأصل، كان المسار الذي أراد أن يسلكه هو إشعال النار الإلهية، وتشكيل الشرارة الإلهية، وبناء أمة إلهية، ثم تجاوز الشبكة الروحية ليصبح الحاكم حقيقيًا.
رفعت رأسها وألقت نظرة خاطفة على لين شنغ من وقت لآخر. لم يكن بوسعها إلا أن تشعر بخوف لا يمكن تفسيره يقترب.
وفي وسط الأسطول كانت هناك مركبة فضائية سداسية الشكل تشبه نجم البحر.
لكن منذ تواصله مع بحر التكوين، فهم أن هذا المسار من المحتمل أن يكون طريقًا زائفًا لاختراق الشبكة الروحية.
لم يستدير لين شنغ، وظل يحدق فقط في صدع العنصر.
“كم عدد المستويات؟” سأل لين شنغ.
“إذن، ماذا علي أن أفعل لاختراق الشبكة الروحية؟” وأشار إلى العجلة المقدسة المظلمة.
لقد أدى عدد كبير من أساليب الهجوم المختلفة إلى صبغ رؤية الجميع باللون الأبيض في فترة قصيرة من الزمن.
كانت عشيرة الروح المظلمة قوية للغاية، ولكن الآن لأنهم لم يتمكنوا من اختراق الشبكة الروحية، فقد اختفوا وتم إخضاعهم أخيرًا في أدنى نقطة لهم.
“الشبكة الروحية. الشبكة الروحية. ” ظلت هذه الكلمة تتردد في قلب لين شنغ.
قال بهدوء: “لقد تم الأمر”. “اثنا عشر ابنًا قديسًا، اتبعوني. سيقوم فريق الهجوم الخاص بمتابعة وتدمير جميع المخلوقات في الأفق. ”
لقد فكر فجأة في المد الأسود.
لقد كان يفكر.
لقد قام المد الأسود بتلويث جميع المخلوقات الذكية، ومحو إرادتها، ولم يتبق سوى الوعي الغريزي الذي يسيطر عليه المد الأسود، والذي كان عليه أن يلتهم المخلوقات الأكثر ذكاءً.
“إن تدمير المد الأسود هو أيضًا ظاهرة تدمر النظام والشبكة الروحية للمخلوقات تمامًا. ”
عندها فقط رفع لين شنغ إصبعه السبابة وأشار إلى الفجوة.
يبدو أن لين شنغ لديه فكرة غامضة، لكن التغيير المفاجئ أمامه قاطع أفكاره.
“ووش. ”
وسرعان ما حدث زلزال ضخم آخر. أطلقت موجة صادمة خافتة عددًا لا يحصى من إشعاعات الجسيمات عالية الطاقة، مما يعكس الأسطول المحيط بآثار من الفضة.
في هذا الوقت، كانت هناك كمية كبيرة من الغاز الأحمر في الشق.
لكن الآن …
بمجرد ظهور الغاز الأحمر، جرفه شعاع الموت المحيط به.
وكان الذين يقودون الفريق هم الأبناء القديسون الاثني عشر تحت قيادة لين شنغ.
ولكن بعد ظهور الغاز الأحمر، لم تعد الصواريخ والأسلحة الأخرى التي تم إطلاقها من الخارج قادرة على الاقتراب من الشق.
بعد بعض الملاحظات، أمر لين شنغ أخيرا بالتوقف.
عندها فقط رفع لين شنغ إصبعه السبابة وأشار إلى الفجوة.
قال بهدوء: “لقد تم الأمر”. “اثنا عشر ابنًا قديسًا، اتبعوني. سيقوم فريق الهجوم الخاص بمتابعة وتدمير جميع المخلوقات في الأفق. ”
فقاعة!!!
756 : الغسق ٣
“نعم!”
وسرعان ما مرر القائد الذي يقف خلفه الأمر إلى الأسطول بأكمله.
وسرعان ما مرر القائد الذي يقف خلفه الأمر إلى الأسطول بأكمله.
كان هذا هو المشهد المألوف للمدينة اللانهائية.
وسرعان ما خرج عدد كبير من الآلات من السفن الحربية واتجهت مباشرة نحو الشق.
وسرعان ما حدث زلزال ضخم آخر. أطلقت موجة صادمة خافتة عددًا لا يحصى من إشعاعات الجسيمات عالية الطاقة، مما يعكس الأسطول المحيط بآثار من الفضة.
وقف عند مقدمة سفينة النور الإلهي الحقيقي، يراقب بهدوء الصدع الأبعادي الذي بدأ بالفعل في التحرك للأمام.
لكن منذ تواصله مع بحر التكوين، فهم أن هذا المسار من المحتمل أن يكون طريقًا زائفًا لاختراق الشبكة الروحية.
وكان الذين يقودون الفريق هم الأبناء القديسون الاثني عشر تحت قيادة لين شنغ.
وسرعان ما مرر القائد الذي يقف خلفه الأمر إلى الأسطول بأكمله.
كانوا يرتدون الدروع الغامضة، وكلهم طاروا نحو الشق المغطى بالضباب الأحمر.
مر الوقت، وسرعان ما مرت نصف ساعة.
نظر لين شنغ إلى فيرا.
يبدو أن لين شنغ لديه فكرة غامضة، لكن التغيير المفاجئ أمامه قاطع أفكاره.
“في أي طابق نحن الآن؟”
والآن، شعرت بوضوح أنه في المدينة اللانهائية خلف الصدع، ماتت واحدة منها.
على جميع البوارج والحصون، عشرات الآلاف من الصواريخ، ومدافع شعاع التوجيه الأوتوماتيكية، ومدافع أشعة الموت العائمة، وأسلحة الدمار الشامل، وما إلى ذلك، كانت مثل الأسماك السباحة، تحجب السماء وتغطي الأرض وهي تطير نحو اللانهاية. الشقوق الفضائية.
أجابت فيرا بجدية: “ستة وستون”، ولكن كان هناك لمحة من القلق في عينيها.
“من فضلك كن حذرا. بعد دخول الطابق السبعين، ستزداد قوة الوحوش الموجودة بالداخل بشكل ملحوظ. ” لقد عرفت أنها لا تستطيع مساعدة لين شنغ حتى لو دخلت. إذا كانت قد اتبعت لين شنغ منذ البداية، فربما تكون قادرة على استيعاب شبحها.
وسرعان ما مرر القائد الذي يقف خلفه الأمر إلى الأسطول بأكمله.
“من فضلك كن حذرا. بعد دخول الطابق السبعين، ستزداد قوة الوحوش الموجودة بالداخل بشكل ملحوظ. ” لقد عرفت أنها لا تستطيع مساعدة لين شنغ حتى لو دخلت. إذا كانت قد اتبعت لين شنغ منذ البداية، فربما تكون قادرة على استيعاب شبحها.
وكان الذين يقودون الفريق هم الأبناء القديسون الاثني عشر تحت قيادة لين شنغ.
لكن الآن …
وسرعان ما حدث زلزال ضخم آخر. أطلقت موجة صادمة خافتة عددًا لا يحصى من إشعاعات الجسيمات عالية الطاقة، مما يعكس الأسطول المحيط بآثار من الفضة.
كان لكل مستوى من مستويات المدينة اللانهائية وهمًا بها. بعد كل شيء، الشخص الذي يقف هنا كان مجرد واحد من الأوهام.
في هذا الوقت، كانت هناك كمية كبيرة من الغاز الأحمر في الشق.
كان هذا الصدع هو صدع المدينة اللانهائية الذي استخدم طرقًا غير تكنولوجية أخرى لتحديد موقعه.
“لا تقلق. ” بدا لين شنغ هادئا. “خذها إلى الحصون الأخرى. ”
“نعم!”
وسرعان ما جاء جنديان وأخذا فيرا إلى السفن الحربية الأخرى.
مر الوقت، وسرعان ما مرت نصف ساعة.
وسرعان ما حدث زلزال ضخم آخر. أطلقت موجة صادمة خافتة عددًا لا يحصى من إشعاعات الجسيمات عالية الطاقة، مما يعكس الأسطول المحيط بآثار من الفضة.
نظر لين شنغ بصمت إلى السماء الحمراء، ولم يقل كلمة واحدة بينما كان ينتظر الأسطول لاستكمال استعداداته.
-#####-
وبعد حوالي دقائق قليلة، اختفى الصاروخ الأخير تمامًا في الفجوة.
في الأصل، كان المسار الذي أراد أن يسلكه هو إشعال النار الإلهية، وتشكيل الشرارة الإلهية، وبناء أمة إلهية، ثم تجاوز الشبكة الروحية ليصبح الحاكم حقيقيًا.
