الأمل
757 : الأمل ١
تومض عيون لين شنغ مرة أخرى.
“لا مشكلة. ” ابتسمت أنسيليا ووافقت بهدوء.
“ثم تم تسويتها. ” تنفست ثيرا الصعداء أيضًا عبر الهاتف.
كانت المدينة بأكملها مغطاة بلحم لزج مثير للاشمئزاز ذو لون أبيض رمادي يشبه مادة الدماغ.
عندما كان كل شيء جاهزًا، صعد لين شنغ على سفينة النور الإلهي الحقيقية وتقدم للأمام.
“لا بأس. هذا مجرد حلم. كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن نستيقظ. ” غطت الفتاة رأسها وابتسمت.
كانت هذه القلعة القتالية الضخمة تحتوي على أكثر من عشرة آلاف منفذ للأسلحة ومئات من المحركات القوية في اتجاهات مختلفة.
وظلت أجسادهم تنبعث منها ضباب أحمر كثيف، يكتنف الفضاء المحيط بها.
تومض عيون لين شنغ مرة أخرى.
وفي الوقت نفسه، كان لديها أيضًا ثلاثة أنواع من أنظمة الدفاع التي يمكنها التكيف مع بيئات مختلفة في العالم التكنولوجي والعالم الغامض.
كان هذا المكان مختلفًا تمامًا عن مدينة ليمتلس التي وصل إليها لين شنغ لأول مرة.
عندما أضاءت الدفعات الزرقاء واحدة تلو الأخرى، دخلت البوارج الصغيرة للقديسين الـ 12 في الصدع واحدة تلو الأخرى.
بعد ذلك، اصطحب عدد كبير من الحراس المدرعين سفينة النور الإلهي الحقيقية إلى الشق.
بعد فترة من الوقت، توجهت إلى التقويم بجوار الحائط ونظرت إلى الأرقام المحاطة بدائرة بالقلم الأحمر في التقويم.
عندما أضاءت الدفعات الزرقاء واحدة تلو الأخرى، دخلت البوارج الصغيرة للقديسين الـ 12 في الصدع واحدة تلو الأخرى.
تم بناء حجم سفينة النور الإلهي صحيح بشكل أساسي وفقًا لأكبر حجم للصدع. لذلك لم تكن هناك مشكلة في عدم القدرة على الدخول.
ظل الضباب الأحمر يتدحرج حول السفن الحربية والميكانيكيين الذين دخلوا، كما لو كان لديه حياة خاصة به.
قامت أنسيليا أيضًا بقيادة الآلية بحزم وشرعت في الطريق لمحاربة المد الأسود.
ومع ذلك، عندما أضاءت الميكا والبوارج بالنور المقدس واحدة تلو الأخرى، أضاءت أجسادهم بالنور المقدس.
نظر إلى معصمه الذي كان يحمل الهاتف. كانت نحيلة وبيضاء، مثل يد المرأة.
دمرت قوة قديس الاله القوية المطورة على الفور الضباب الأحمر المتدحرج.
لقد كانت معتادة على صحبة الآخرين، وعودتها فجأة إلى حياتها الخاصة جعلتها غير مرتاحة بعض الشيء.
…
بعد ذلك، اصطحب عدد كبير من الحراس المدرعين سفينة النور الإلهي الحقيقية إلى الشق.
…
المستوى 66، مدينة اللانهائية .
في الشوارع ذات اللون الأبيض الرمادي، تحولت المباني بالكامل إلى وحوش متلألئة تشبه الظل الأسود.
757 : الأمل ١
وظلت أجسادهم تنبعث منها ضباب أحمر كثيف، يكتنف الفضاء المحيط بها.
“ثيرا؟ يبدو أنك متعب جدا. هل أنت بخير؟ ما هو الوضع هناك؟ “بدا صوت أنسيليا من فم لين شنغ.
من بعيد، يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن الصورة الظلية تنتمي إلى رجل أكبر سنا. لم يكن يبدو مختلفًا عن موظفي المكاتب الذين اعتادوا على تحمل الشدائد والمعاناة.
كان هذا المكان مختلفًا تمامًا عن مدينة ليمتلس التي وصل إليها لين شنغ لأول مرة.
“حسنا، لقد تم تسويتها. ”
لقد تحولت جميع المباني إلى كائنات حية تبث ضبابًا أحمر. كانت سوداء بالكامل وتبدو مثل الجبال الصغيرة.
منذ لحظة، كان لا يزال على القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي، ويدخل ببطء المستوى 66 من مدينة بلا حدود تحت حماية عدد كبير من القوات الخاصة.
كانت المدينة بأكملها مغطاة بلحم لزج مثير للاشمئزاز ذو لون أبيض رمادي يشبه مادة الدماغ.
لقد تحولت جميع المباني إلى كائنات حية تبث ضبابًا أحمر. كانت سوداء بالكامل وتبدو مثل الجبال الصغيرة.
في وسط المدينة كان هناك برج ضخم مشتعل. لكن لون لهب البرج تغير من الذهبي والأحمر إلى الأسود الأرجواني.
بمجرد دخول روحه، قوبل بقوة روحية خاصة ضخمة ومشوهة وفوضوية اصطدمت به.
“يجري! أسرعوا أسرعوا أسرعوا !! “كان هناك شخص شفاف ضبابي يسحب فتاة صغيرة بشعرين على شكل ذيل حصان بينما كانا يركضان للنجاة بحياتهما.
منذ لحظة، كان لا يزال على القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي، ويدخل ببطء المستوى 66 من مدينة بلا حدود تحت حماية عدد كبير من القوات الخاصة.
احتشد عدد لا يحصى من الميكا المعدنية المكتظة بكثافة في هذا المكان مثل سرب من النحل.
من بعيد، يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن الصورة الظلية تنتمي إلى رجل أكبر سنا. لم يكن يبدو مختلفًا عن موظفي المكاتب الذين اعتادوا على تحمل الشدائد والمعاناة.
نظر لين شنغ إلى يد أنسيليا، وأغلق الهاتف، ووقف بصمت بجانب الطاولة لفترة طويلة.
“يجري! أسرعوا أسرعوا أسرعوا !! “كان هناك شخص شفاف ضبابي يسحب فتاة صغيرة بشعرين على شكل ذيل حصان بينما كانا يركضان للنجاة بحياتهما.
ومع ذلك، كانت الفتاة الصغيرة في يده مختلفة تماما عنه. كان جسدها أقل شفافية بكثير، وبدا أكثر صلابة.
“ثم تم تسويتها. ” تنفست ثيرا الصعداء أيضًا عبر الهاتف.
منذ لحظة، كان لا يزال على القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي، ويدخل ببطء المستوى 66 من مدينة بلا حدود تحت حماية عدد كبير من القوات الخاصة.
وكانت الفتاة الصغيرة ترتدي وزرة زرقاء وحمراء. كان عمرها حوالي 13 أو 14 عامًا، وكان وجهها شاحبًا. أمسكت يد الرجل بإحكام، كما لو كان أملها الوحيد.
وظلت أجسادهم تنبعث منها ضباب أحمر كثيف، يكتنف الفضاء المحيط بها.
ركض الاثنان بجنون. خلفهم، كان هناك العديد من الوحوش البشرية المصنوعة من الحمأة البيضاء تطاردهم.
كان الاثنان خائفين للغاية لدرجة أنهما لم يجرؤا حتى على التنفس بصوت عالٍ. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة وحش الطمي الأبيض يقترب أكثر فأكثر.
بعد ذلك، اصطحب عدد كبير من الحراس المدرعين سفينة النور الإلهي الحقيقية إلى الشق.
“عمي. لا تقلق علي. هؤلاء الوحوش. لا يمكن قتلهم. إنهم في كل مكان. لا يمكننا الهروب”.
وكانت الفتاة الصغيرة ترتدي وزرة زرقاء وحمراء. كان عمرها حوالي 13 أو 14 عامًا، وكان وجهها شاحبًا. أمسكت يد الرجل بإحكام، كما لو كان أملها الوحيد.
تم تعليق الهاتف.
البنت الصغيرة تلهث وتتوسل.
وكانت الفتاة الصغيرة ترتدي وزرة زرقاء وحمراء. كان عمرها حوالي 13 أو 14 عامًا، وكان وجهها شاحبًا. أمسكت يد الرجل بإحكام، كما لو كان أملها الوحيد.
ها ~ ~ ~
“ما هذا الهراء الذي تنطق به! لقد أنقذتني من قبل والآن تريدني أن أتخلى عنك؟ هل تحاول إذلال لي؟! “صفع الرجل في منتصف العمر رأس الفتاة بغضب.
“وأنا لا أدعوك عمي! أنا فقط عشرين هذا العام! اتصل بي كين! كين جيد بما فيه الكفاية!! “كان وجه الرجل مليئا بالاستياء.
وعلى الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هو، إلا أنهم على الأقل عرفوا أنهم قد خلصوا.
عندما أضاءت الدفعات الزرقاء واحدة تلو الأخرى، دخلت البوارج الصغيرة للقديسين الـ 12 في الصدع واحدة تلو الأخرى.
“لا بأس. هذا مجرد حلم. كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن نستيقظ. ” غطت الفتاة رأسها وابتسمت.
“أعلم، ولكن. لا أعتقد أننا يجب أن نموت مرات عديدة. ” قام الرجل، قايين، بسحب الفتاة إلى الزاوية للاختباء. لقد استخدم اللافتة الموجودة عند زاوية الشارع لحجب رؤية الوحوش.
حتى يوم واحد، قام عالم يدعى حصات باكتشاف كبير. ووفقا لملاحظته، فإن مصدر المد الأسود كان بسبب الفواصل الموجودة في كل مكان في الفضاء المحيط.
ها ~ ~ ~
أطلق وحش الحمأة البيضاء صرخة وتباطأ، ودار حول المكان الذي كان يختبئ فيه الاثنان.
بعد قليل من التردد، تم سحبه إلى مشهد لم يسبق له رؤيته من قبل بهذه القوة الروحية.
يبدو أنه اكتشف نوعًا ما من الأثر، لكنه لم يتمكن من تحديد الموقع الدقيق.
تومض عيون لين شنغ مرة أخرى.
كان الاثنان خائفين للغاية لدرجة أنهما لم يجرؤا حتى على التنفس بصوت عالٍ. لم يتمكنوا إلا من مشاهدة وحش الطمي الأبيض يقترب أكثر فأكثر.
ولكن لاحقًا، مع تزايد وحوش المد الأسود. المزيد والمزيد.
فقاعة!!
البنت الصغيرة تلهث وتتوسل.
…
في هذه اللحظة، دوى انفجار قوي فجأة في سماء المدينة بلا حدود بأكملها.
احتشد عدد لا يحصى من الميكا المعدنية المكتظة بكثافة في هذا المكان مثل سرب من النحل.
في السماء الحمراء الداكنة، تمزق ببطء صدع ضخم على شكل الماس بسبب قوة خارجية.
البنت الصغيرة تلهث وتتوسل.
احتشد عدد لا يحصى من الميكا المعدنية المكتظة بكثافة في هذا المكان مثل سرب من النحل.
“. !؟؟!” نظر كين والفتاة الصغيرة ذات الذيل المزدوج إلى السماء بتعبير مذهول.
“. !؟؟!” نظر كين والفتاة الصغيرة ذات الذيل المزدوج إلى السماء بتعبير مذهول.
تومض عيون لين شنغ مرة أخرى.
“ماذا حدث؟” “ما هذا؟”
سأل الاثنان بهدوء في نفس الوقت تقريبًا.
وعلى الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هو، إلا أنهم على الأقل عرفوا أنهم قد خلصوا.
قامت أنسيليا أيضًا بقيادة الآلية بحزم وشرعت في الطريق لمحاربة المد الأسود.
…
قامت أنسيليا أيضًا بقيادة الآلية بحزم وشرعت في الطريق لمحاربة المد الأسود.
في هذه اللحظة، دوى انفجار قوي فجأة في سماء المدينة بلا حدود بأكملها.
…
احتشد عدد لا يحصى من الميكا المعدنية المكتظة بكثافة في هذا المكان مثل سرب من النحل.
أمام عيون لين شنغ كانت هناك قطعة من الثلج الأبيض. وكان أبيض نقياً خالياً من الشوائب.
ولكن لاحقًا، مع تزايد وحوش المد الأسود. المزيد والمزيد.
منذ لحظة، كان لا يزال على القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي، ويدخل ببطء المستوى 66 من مدينة بلا حدود تحت حماية عدد كبير من القوات الخاصة.
ولكن بمجرد مروره عبر الصدع، شعر أن هناك خطأ ما.
بعد فترة من الوقت، توجهت إلى التقويم بجوار الحائط ونظرت إلى الأرقام المحاطة بدائرة بالقلم الأحمر في التقويم.
حتى يوم واحد، قام عالم يدعى حصات باكتشاف كبير. ووفقا لملاحظته، فإن مصدر المد الأسود كان بسبب الفواصل الموجودة في كل مكان في الفضاء المحيط.
بمجرد دخول روحه، قوبل بقوة روحية خاصة ضخمة ومشوهة وفوضوية اصطدمت به.
“مرحبًا، أنيا، هل يمكنك أن تقدمي لي معروفًا؟”
كان لين شنغ على وشك أن يدفعه بعيدًا، لكن قوة الروح التي أمامه أعطته إحساسًا غامضًا بالألفة.
بعد قليل من التردد، تم سحبه إلى مشهد لم يسبق له رؤيته من قبل بهذه القوة الروحية.
“مرحبًا، أنيا، هل يمكنك أن تقدمي لي معروفًا؟”
أصبحت رؤية لين شنغ واضحة تدريجيا. لقد شعر أنه يحمل الهاتف في يده، لكنه في هذا الوقت لا يستطيع السيطرة على جسده على الإطلاق.
“لا بأس. هذا مجرد حلم. كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن نستيقظ. ” غطت الفتاة رأسها وابتسمت.
نظر إلى معصمه الذي كان يحمل الهاتف. كانت نحيلة وبيضاء، مثل يد المرأة.
“ثيرا؟ يبدو أنك متعب جدا. هل أنت بخير؟ ما هو الوضع هناك؟ “بدا صوت أنسيليا من فم لين شنغ.
بمجرد دخول روحه، قوبل بقوة روحية خاصة ضخمة ومشوهة وفوضوية اصطدمت به.
“لا شيء، فقط. متعب قليلاً. ” كان هناك نفس الضحك القلبي من الجانب الآخر من الهاتف. “هل تتذكر اختبار المصل الذي طلبت منك اختباره في المرة السابقة؟”
…
“نعم، أتذكر. لماذا؟” كانت أنسيليا في حيرة.
“إذا كان ذلك ممكنا، هل يمكنك أن تأتي إلى هنا لفترة من الوقت؟ مصلك سيكون عونا كبيرا لنا في تطوير بحر الأصل. بالطبع، إذا لم ينجح الأمر، فقط انسى ما قلته. ”
ولكن بمجرد مروره عبر الصدع، شعر أن هناك خطأ ما.
“لا مشكلة. ” ابتسمت أنسيليا ووافقت بهدوء.
ها ~ ~ ~
“ثم تم تسويتها. ” تنفست ثيرا الصعداء أيضًا عبر الهاتف.
أصبحت رؤية لين شنغ واضحة تدريجيا. لقد شعر أنه يحمل الهاتف في يده، لكنه في هذا الوقت لا يستطيع السيطرة على جسده على الإطلاق.
“حسنا، لقد تم تسويتها. ”
وظلت أجسادهم تنبعث منها ضباب أحمر كثيف، يكتنف الفضاء المحيط بها.
تم تعليق الهاتف.
“ماذا حدث؟” “ما هذا؟”
نظر لين شنغ إلى يد أنسيليا، وأغلق الهاتف، ووقف بصمت بجانب الطاولة لفترة طويلة.
قامت أنسيليا أيضًا بقيادة الآلية بحزم وشرعت في الطريق لمحاربة المد الأسود.
بعد فترة من الوقت، توجهت إلى التقويم بجوار الحائط ونظرت إلى الأرقام المحاطة بدائرة بالقلم الأحمر في التقويم.
“لقد مرت أربع سنوات منذ أن غادر سيلان للدراسة. ” تمتمت أنسيليا وقد بدت علامة الوحدة على وجهها.
مع مرور الوقت، كبرت الفتاة الصغيرة سيلان وانضمت بنجاح إلى الجيش الإمبراطوري، لتصبح جندية مدرعة من النخبة.
لقد كانت معتادة على صحبة الآخرين، وعودتها فجأة إلى حياتها الخاصة جعلتها غير مرتاحة بعض الشيء.
همسة…
تم بناء حجم سفينة النور الإلهي صحيح بشكل أساسي وفقًا لأكبر حجم للصدع. لذلك لم تكن هناك مشكلة في عدم القدرة على الدخول.
في لحظة، كان هناك وميض من الضوء الأبيض حولها.
تومض عيون لين شنغ مرة أخرى.
“ثم تم تسويتها. ” تنفست ثيرا الصعداء أيضًا عبر الهاتف.
رأى أنسيليا تأخذ سفينة فضائية إلى كوكب آخر لمساعدة صديقتها ثيرا. في البداية، قامت فقط باستخراج المصل للمساعدة في تطوير بحر الأصل.
“أعلم، ولكن. لا أعتقد أننا يجب أن نموت مرات عديدة. ” قام الرجل، قايين، بسحب الفتاة إلى الزاوية للاختباء. لقد استخدم اللافتة الموجودة عند زاوية الشارع لحجب رؤية الوحوش.
757 : الأمل ١
ولكن لاحقًا، مع تزايد وحوش المد الأسود. المزيد والمزيد.
قامت أنسيليا أيضًا بقيادة الآلية بحزم وشرعت في الطريق لمحاربة المد الأسود.
البنت الصغيرة تلهث وتتوسل.
مع مرور الوقت، كبرت الفتاة الصغيرة سيلان وانضمت بنجاح إلى الجيش الإمبراطوري، لتصبح جندية مدرعة من النخبة.
…
على الرغم من أن وحوش المد الأسود كانت لا حصر لها، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لإصابة المزيد من المناطق في فترة قصيرة من الزمن. وكان الوضع دائما في صالح البشر.
لو كان كل شيء سلسًا جدًا، ربما لم تكن أشياء كثيرة لتحدث.
نظر لين شنغ إلى المشاهد الوامضة أمامه.
رأى ثيرا تنضم إلى مشروع تطوير سلطة بحر الأصل. لقد رأى أيضًا حجم وحوش المد الأسود يتزايد.
…
حتى يوم واحد، قام عالم يدعى حصات باكتشاف كبير. ووفقا لملاحظته، فإن مصدر المد الأسود كان بسبب الفواصل الموجودة في كل مكان في الفضاء المحيط.
ظل الضباب الأحمر يتدحرج حول السفن الحربية والميكانيكيين الذين دخلوا، كما لو كان لديه حياة خاصة به.
وعلى الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هو، إلا أنهم على الأقل عرفوا أنهم قد خلصوا.
-#####-
وكانت الفتاة الصغيرة ترتدي وزرة زرقاء وحمراء. كان عمرها حوالي 13 أو 14 عامًا، وكان وجهها شاحبًا. أمسكت يد الرجل بإحكام، كما لو كان أملها الوحيد.
