760 : نهاية اللعبة ١
مستوى تلو الآخر، استمروا دون توقف.
ذبح أسطول كنيسة النور المقدس على طول الطريق. ومن الطابق 66، اندفعوا بسرعة ثابتة وسرعان ما تجاوزوا الطابق 40. المستوى 30. وقد وصل إلى مستوى أكثر من عشرين المستويات.
ولكن عندما وصلوا إلى المستوى 25، زادت قوة المدينة اللانهائية بمستوى آخر.
بدأ الأسطول أخيرًا يعاني من خسائر فادحة.
أمر لين شنغ الميكا العادية بالمغادرة والخوذات المعدلة لمواصلة مرافقة الأسطول بينما واصل أطفال النور المقدس الـ 12 التقدم.
يمكن للقوة التدميرية لخوذات كنيسة النور المقدس المعدلة أن تدمر مدينة صغيرة. كان مشابهًا لهيكل تطوير ستة أجنحة.
من حيث القوة التدميرية النقية، كان الاثنان متماثلين تقريبًا.
كان هذا أيضًا هو السبب وراء استمرار لين شينغ في السماح لـ ضبط الخوذة بمواصلة المتابعة.
كما استمرت المعركة.
وسرعان ما بدأت الخوذات المعدلة تتعرض لأضرار جسيمة. لذلك أمرهم لين شنغ بالتراجع، ولم يتبق سوى عدد قليل من الميكا المدرعة القوية وأبناء النور المقدس الـ 12 للتقدم مع سفينة النور الإلهية.
في هذا الوقت، كانوا قد وصلوا إلى المستوى 15 من المدينة اللانهائية.
كانت الغيوم الداكنة مثل وجه الشبح، تلتف وتغلي باستمرار.
داخل المستوى 15 من المدينة اللانهائية.
لم تعد المباني كائنات هامدة لا يمكن الوصول إليها. بدلا من ذلك، كانوا وحوش ضخمة سوداء اللون.
لقد استنشقوا وزفروا كميات كبيرة من الغاز الأسود، مما أدى إلى تلويث كل شيء من حولهم.
على سجادة اللحم باللونين الأسود والأحمر، كان هناك العديد من الوحوش الشاحبة واللزجة التي تجوب الشوارع.
كانت هذه الوحوش الوحل صعبة للغاية. حتى لو تعرضوا للضرب بالنار أو البرق، فإنهم سيفقدون بعض القدرة على التحمل على الأكثر.
لقد كانوا محصنين تمامًا ضد الهجمات الجسدية العادية.
يمكن أن تتقطع أجساد هذه الوحوش بأي اعتداء جسدي وتبقى سالمة.
وقف لين شنغ على سفينة النور الإلهية ونظر إلى المشهد الجهنمي.
وأمر “أطلقوا بيضة الدمار”.
“ألن نقوم باختباره يا معلمة؟” سأل سوناتا.
قال لين شنغ بهدوء: “لا حاجة. بخلافكم يا رفاق، أي شخص آخر سيموت”.
“فهمت”، أعطت سوناتا الأمر بسرعة.
كانت بيضة الدمار هي السلاح الاستراتيجي الأكثر فتكا وأقوى لدى تحالف النجوم.
ولكن نظرًا لأن السرعة التي تم بها إطلاق بيضة الدمار كانت بطيئة جدًا، فقد كانت لها قوة تدميرية مرعبة وآثار جانبية تشبه الأسلحة النووية. وتسببت في تلوث بيئي وأضرار جسيمة.
ولهذا السبب تم استخدامه دائمًا كرادع وحفظه في المستودع.
عادة، لن يتم استخدام هذا إلا عندما تكون هناك حاجة لتدمير الكواكب على نطاق واسع.
بالطبع، بيض الموت الذي طرده لين شنغ كان صغيرًا. ففي نهاية المطاف، ما يكفي من هذه الأشياء يمكن أن يدمر الكوكب.
لم يكن هذا سلاحًا عاديًا يستخدم لتدمير الحضارة السطحية، ولكنه سلاح كوكبي حقيقي وكامل.
قريبا، تحت القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي، كانت هناك كرة حمراء بيضاوية الشكل بحجم ثمرة البطيخ مغطاة بالعروق البيضاء. لقد انفصلت ببطء عن بطن السفينة الحقيقية للإشعاع الإلهي واتجهت مباشرة إلى مدينة لا حدود لها.
في المدينة اللانهائية، رفعت الوحوش الوحلية رؤوسها واحدًا تلو الآخر. يبدو أنهم شعروا بتهديد قاتل يقترب.
هبطت بيضة الدمار الصغيرة جدًا أخيرًا في منتصف الشارع بين المباني بضربة قوية.
طقطق.
ظهرت ثمانية أرجل تشبه السنبلة من بيضة الدمار. اخترقت جميع ساقيه تلقائيًا في الأرض، مما أدى إلى استقرار جسده وعدم التدحرج.
ثم بدأ الجزء الداخلي من البيضة البيضاوية يضيء بسرعة بهالة ذهبية.
أصبحت الهالة أكثر إشراقا وأكثر إشراقا.
وبعد ذلك مباشرة، أصبح الضوء الذهبي مشرقا للغاية.
سيل!
اندفع سيل ذهبي لا مثيل له من الضوء مع بيضة الدمار كمركز.
وصل الضوء والنار المبهران إلى ملايين الدرجات، مما أدى إلى تدمير كل شيء في المناطق المحيطة على الفور.
لم تعتمد بيضة الدمار على انفجار فوري، بل على هذا النوع من اللهب المرعب الذي وصلت حرارته إلى ملايين الدرجات.
هذا النوع من اللهب الذهبي سيستخدم كل شيء كوقود، ويحرق كل شيء حتى لا يتبقى شيء على الكوكب يمكن حرقه.
حتى لم يبق شيء على الكوكب يمكن حرقه.
يمكنه حرق نوع واحد فقط من الأشياء، وهو المعدن.
معظم العناصر المعدنية يمكن أن توفر ما يكفي من المواد الخام لذلك.
وحتى في أجسام العديد من الكائنات الحية، كان هناك معدن بين العناصر الأساسية.
انتشر اللهب الذهبي المرعب بسرعة في جميع أنحاء المدينة اللانهائية بأكملها.
انهار مبنى تلو الآخر بسرعة وذاب في النيران الذهبية.
داخل برج اللهب المركزي، لم يكن لدى اللورد السحلية الوقت للخروج قبل أن يحاصره الضوء الذهبي ويحترق حتى الموت في لحظات قليلة.
أضاء اللهب الذهبي المشتعل السماء بأكملها.
سقطت نظرة لين شنغ على قمة البرج، حيث كانت الهالة الذهبية في الأصل.
ومع ذلك، لم تعد الهالة مجرد وهم. وبدلا من ذلك، أصبح الأمر أكثر واقعية.
“يجب أن يكون قريبا. ”
مرة أخرى، رأى باب النقل الآني ذو اللون الأحمر الداكن يفتح ببطء.
“يكمل. ”
عندما تم تمرير الأمر، قبل أن يتمكن الجميع من الدخول، تم إلقاء بيضة دمار أخرى. تم إلقاؤه إلى الطابق الآخر من باب النقل الآني.
فقاعة!!
تم نقل انفجار طفيف من باب النقل الآني.
وبعد الانتظار لفترة من الوقت، كان ابن المقدسة على وشك الدخول.
“انتظر. ”
نادى لين شنغ لمنعه.
تماما كما توقف ابن المقدس.
انفجار!!
برز باب النقل الآني فجأة إلى الخارج. اندفع فجأة مخلب تنين سحلية ذو لهب ذهبي من باب النقل الآني. تشبثت بحافة إطار الباب وحاولت الاندفاع إلى الداخل.
ولكن سرعان ما أحرقت درجة حرارة النيران المرتفعة بشكل مرعب وأذابت المخلب. لقد تحطمت إلى قطع.
نظر لين شنغ إلى المكان الذي برز فيه المخلب.
“أبناء المقدسة الـ12، اتبعوني. أما البقية، فارجعوا. ”
وأخيرا أعطى الأمر.
ولم يكن لدى أحد أي اعتراضات.
بعد دخول لين شنغ إلى المدينة اللانهائية، تمزقت هذه النخب العليا في التحالف، من غطرستها الأولية، تدريجيًا على يد الوحوش المرعبة في المدينة اللانهائية.
الآن، باستثناء أبناء القديسين، شعر الجميع بالخوف. كانوا يخشون أن تتجاوز الزيادة في القوة القتالية في الطابق التالي ما يمكنهم تحمله.
بمجرد تجاوز الحد الأقصى، فقط الموت ينتظرهم.
عند سماع أمر لين شنغ بالتراجع، تنفس الجميع الصعداء. لقد انحنوا جميعًا بصمت للين شنغ، ثم غادروا من خلال الفجوة التي فتحها لين شنغ.
وسرعان ما لم يبق سوى لين شنغ وسفينة النور الإلهي الحقيقية في مدينة إنفينيتي.
وقف أبناء المقدس الاثني عشر، كل منهم على بوارجه الآلية بالكامل. أحاطت السفن الحربية الصغيرة الـ 12 بسفينة النور الإلهي الحقيقية. وكانت هذه هي القوة المتبقية لتحالف النجوم بأكمله.
“ثم تابع. ” لم يضيع لين شنغ أي وقت. قام بتنشيط الطيار الآلي لـ النور الإلهي صحيح السفينه بهدوء. نقر بإصبعه ومزق ضوء أبيض باب النقل الآني وقام بتوسيعه.
دخلت سفينة النور الإلهي الحقيقية ببطء إلى الطابق التالي.
لم تجمع هذه السفينة الإلهية القوية عالية الجودة كل تقنيات لين شنغ فحسب، بل حملت أيضًا مئات من بيض الدمار. كان كافيا لتدمير عدة كواكب.
من الطابق الخامس عشر فصاعدًا، وصلت قوة مدينة إنفينيتي بأكملها إلى حد مرعب.
لقد وصل أي وحش عشوائي في المدينة إلى مستوى لا يمكن قتله على يد أي شخص أقل من مستوى الكاهن الأكبر.
كان الوحش ينبعث باستمرار هالة سوداء تشبه المد الأسود. ومع ذلك، هذه الهالة السوداء لم تكن المد الأسود. لقد كان مخلوقًا غريبًا يتكون من عدد لا يحصى من الحشرات الطائرة السوداء.
لحسن الحظ، كان أبناء المقدسة الاثني عشر يتمتعون بحماية الدرع الإلهي. كما زادت زراعة القوة المقدسة الخاصة بهم. كما حملوا عددًا كبيرًا من البلورات المقدسة كطاقة احتياطية. ولم يواجهوا أي مشكلة.
كان الدرع الإلهي نفسه يعادل الصورة الرمزية للين شنغ. كان لديه حوالي 1% من قوة النصف حاكم.
حتى 1% من قوة النصف حاكم لم تكن شيئًا يمكن أن يقارن به الكاهن الأكبر.
بالاعتماد على بيض الدمار، صعدت سفينة النور الإلهي الحقيقية بضعة طوابق أخرى ووصلت أخيرًا إلى الطابق الخامس من مدينة إنفينيتي.
-#####-
