الحكم
783 : الحكم ٣
بخلاف الشعور الخافت بالقمع في عينيه، بدا هذا الشاب وكأنه طفل عادي يبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا.
وسرعان ما أصبح لين شنغ هو الشخص الوحيد المتبقي في الغابة.
تم إرسال الإشعار من برج الظل في المساء.
ظهر اسم لين شنغ في قائمة المعاقبين، على الرغم من أنه لم يكن ساحرًا رسميًا بعد.
لقد كان مقدرًا لهم ألا يكونوا على نفس المستوى بعد الآن.
ومع ذلك، بسبب عمه، كينهارت، فقد “تشرّف” أيضًا بإدراجه في القائمة.
عرف الكثير من الناس في المدينة الساحلية الضخمة بمضمون الإعلان في اللحظة الأولى.
بخلاف الشعور الخافت بالقمع في عينيه، بدا هذا الشاب وكأنه طفل عادي يبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا.
وفي الوقت نفسه، تلقى الشخصان الآخران اللذان ذهبا للدراسة مع لين شنغ الأخبار أيضًا.
وسرعان ما وصلت الأخبار إلى آذان حراس عائلة ويلي الذين لم يغادروا.
لقد صدم الحراس لسماع ذلك. أرسلوا على عجل رسالة إلى عائلة ويرلي من خلال تشكيل التعويذة.
قبل أن يتمكن إيرل ويلي من التعبير عن رأيه، كانت زوجته، ليفي-ليفياثان، قد أعطت تعليماتها بالفعل. بعد الاتصال بعناية بالساحر كينهاردت، قررت أن جميع شؤون ابنها سيتولىها شقيقها الأصغر كينهاردت.
وقفت كارين بجانبه. على عكس تعبيره المعقد، كانت للفتاة ابتسامة مريحة على وجهها ولمحة من الشماتة في عينيها.
ربما الآن، بالكاد يستطيع أن يدخل أعيننا، ولكن في عام واحد، أو خمس سنوات، أو عشر سنوات، في ذلك الوقت، ستزداد الفجوة بيننا وبينه أكبر فأكبر، وسيصبح من المستحيل سدها أكثر فأكثر.
علاوة على ذلك، اتخذت عائلة ويرلي على الفور إجراءات لطلب واستيراد العناصر السحرية من برج لانينغ، للتعبير بشكل مباشر عن موقفهم.
وفي الوقت نفسه، تلقى الشخصان الآخران اللذان ذهبا للدراسة مع لين شنغ الأخبار أيضًا.
-#####-
وفي الوقت نفسه، تلقى الشخصان الآخران اللذان ذهبا للدراسة مع لين شنغ الأخبار أيضًا.
في أكاديمية الظل ماجى الباردة والهادئة.
بعد العديد من عمليات النقل الآني المتتالية، حتى حراسه الشخصيين شعروا بالإرهاق الجسدي والعقلي.
وهذا يعني أن صديق عمه الجيد كان يقترب بسرعة ويأتي لاصطحابه.
أمام لوحة الإعلانات.
على الرغم من أن المرأة كانت ترتدي رداء رمادي فضفاض، إلا أن ثدييها كانا لا يزالان منتفخين ولا يمكن إخفاؤهما على الإطلاق.
جبال النجم الداكن.
كان وينسر يرتدي رداء المتدرب الرمادي ويحمل كيسًا من المواد اللازمة لصنع الجرعات المتفجرة. نظر إلى الاسم مالفوريا ويلي المكتوب على الإشعار بتعبير معقد.
تم إرسال الإشعار من برج الظل في المساء.
لقد أحببت وينسر كثيرًا، لكن مشهد تعرض وينسر للضرب على يد لين شنغ في تلك الليلة كان محفورًا بعمق في قلبها.
كان هذا هو الاسم العلمي الرسمي للين شنغ.
وقفت كارين بجانبه. على عكس تعبيره المعقد، كانت للفتاة ابتسامة مريحة على وجهها ولمحة من الشماتة في عينيها.
بالليل.
وبعد خمس عمليات نقل عن بعد متتالية، وصلوا أخيرا إلى هذه الأرض.
“كنت أعرف أن هذا الرجل سوف يسبب المتاعب. انظر، إنه يسبب المشاكل بالفعل عندما وصل إلى هنا. ومن أعطاه الشجاعة ليفعل ذلك؟ هل يعتقد أنه يستطيع أن يفعل ما يريد لمجرد أن لديه اتصالات في عائلته؟ ألا يعلم أن برج الظل ليس شيئًا يمكن مقارنة المنطقة الصغيرة لعائلته به؟ ”
فكرت كارين في المشهد الذي كانت فيه خائفة عاجزة عن الكلام في تلك الليلة ثم نظرت إلى محتويات الإعلان. شعرت بفرحة لا توصف في قلبها.
وهذا يعني أن صديق عمه الجيد كان يقترب بسرعة ويأتي لاصطحابه.
لقد أحببت وينسر كثيرًا، لكن مشهد تعرض وينسر للضرب على يد لين شنغ في تلك الليلة كان محفورًا بعمق في قلبها.
“هذا هو، السيد الشاب مالفاريا. مهمتنا اكتملت هنا. سيأتي شخص ما لاصطحابك قريبًا. “قال أحد الحراس الذين قادوا الفريق بصوت منخفض.
ونتيجة لذلك، كرهت وخافت لين شنغ.
قبل أن يتمكن إيرل ويلي من التعبير عن رأيه، كانت زوجته، ليفي-ليفياثان، قد أعطت تعليماتها بالفعل. بعد الاتصال بعناية بالساحر كينهاردت، قررت أن جميع شؤون ابنها سيتولىها شقيقها الأصغر كينهاردت.
الآن، بعد أن رأت لين شنغ في ورطة، لم تعد قادرة على كبح سخريتها، وهي لم تكن شخصًا لطيفًا جدًا.
لقد صدم الحراس لسماع ذلك. أرسلوا على عجل رسالة إلى عائلة ويرلي من خلال تشكيل التعويذة.
“بعد توبيخه من قبل برج الظل، حتى لو أراد العثور على اتصالات للدراسة، سيكون من الأفضل هنا. من المؤسف أنني دمرت مستقبلي فقط من أجل لحظة من المتعة. ”
فكرت كارين في المشهد الذي كانت فيه خائفة عاجزة عن الكلام في تلك الليلة ثم نظرت إلى محتويات الإعلان. شعرت بفرحة لا توصف في قلبها.
تسلقت بعض الأشياء التي تشبه السنجاب أشجار الخوخ واختلست النظر إلى البوابة البيضاء البيضاوية عبر الأغصان والأوراق الكثيفة.
“أنا فقط. أشعر بخيبة أمل قليلاً. ” لم يكن يعرف لماذا شعر بهذه الطريقة، ولكن عندما كان واقفاً هناك، شعر قلبه بالفراغ.
نظرت إلى وينتر وخففت صوتها.
“لا تقلق يا وينثر. لم تعد مالفاريا في نفس نقطة البداية مثلنا.
“هسه. ”
ربما الآن، بالكاد يستطيع أن يدخل أعيننا، ولكن في عام واحد، أو خمس سنوات، أو عشر سنوات، في ذلك الوقت، ستزداد الفجوة بيننا وبينه أكبر فأكبر، وسيصبح من المستحيل سدها أكثر فأكثر.
كانت جبال دارك ستار الضخمة التي امتدت لعشرات الآلاف من الأميال تحت سلطة غابة صخرة البيضاء، وهي منظمة سحر.
فهو لم يعد في نفس مستوانا بعد الآن. ”
هز وينتر رأسه.
كانت نبرة المرأة قديمة الطراز وخالية من المشاعر. نظرت إلى لين شنغ كما لو كان قطعة من اللحم المسلوق الذي لا طعم له.
“هذا هو، السيد الشاب مالفاريا. مهمتنا اكتملت هنا. سيأتي شخص ما لاصطحابك قريبًا. “قال أحد الحراس الذين قادوا الفريق بصوت منخفض.
“أنا فقط. أشعر بخيبة أمل قليلاً. ” لم يكن يعرف لماذا شعر بهذه الطريقة، ولكن عندما كان واقفاً هناك، شعر قلبه بالفراغ.
علاوة على ذلك، من حيث المعاملة الاجتماعية والموارد، فإنهم سيتفوقون بكثير على المحاربين. عندما يصبحون سحرة من المستوى الثاني أو الثالث، فإن مسار المحارب سيكون لا يضاهى بكثير.
في الأصل، كان قد خطط للدراسة بأقصى ما يستطيع لزيادة قوته السحرية ورفع مستوى سحره. ثم، كان يخطو على لين شنغ من بعيد وينتقم. أراد أن يغسل عاره.
“هسه. ”
…
لكن الآن …
بالليل.
الهدف الذي كان قد حدده للتو قد اختفى فجأة. انهار.
وسرعان ما وصلت الأخبار إلى آذان حراس عائلة ويلي الذين لم يغادروا.
تذكرت كارين قائلة: “حسنًا يا وينسر، حان الوقت لتسليم المواد إلى معلمنا. لقد تأخر الوقت”.
وسرعان ما خرجت شخصيات طويلة ترتدي دروعًا نصف جلدية وتحمل شفرات حادة ببطء من البوابة وانتشرت على الأرض المحيطة.
“لا تفكر كثيرًا. فلنذهب. ”
“نعم. ” أومأ وينسر.
كان هذا هو الاسم العلمي الرسمي للين شنغ.
نعم، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتمكنوا من إكمال تراكم المتدربين ذوي المستوى المنخفض والشروع رسميًا في طريق تعلم التعويذات.
وبفضل مؤهلاتهم، كان من المقرر أن يصبحوا سحرة رسميين في المستقبل. أما بالنسبة للين شنغ، فربما لا يمكن أن يكون إلا محاربًا عاديًا من المستوى الثالث في المستقبل.
بعد العديد من عمليات النقل الآني المتتالية، حتى حراسه الشخصيين شعروا بالإرهاق الجسدي والعقلي.
ربما كان أكثر موهبة قليلاً ووصل إلى المستوى الرابع. لكن بالنسبة للسحرة الرسميين، بمجرد أن يصبحوا رسميًا، سيحصلون على الفور على وضع محارب من المستوى الثالث.
“هذا هو، السيد الشاب مالفاريا. مهمتنا اكتملت هنا. سيأتي شخص ما لاصطحابك قريبًا. “قال أحد الحراس الذين قادوا الفريق بصوت منخفض.
علاوة على ذلك، من حيث المعاملة الاجتماعية والموارد، فإنهم سيتفوقون بكثير على المحاربين. عندما يصبحون سحرة من المستوى الثاني أو الثالث، فإن مسار المحارب سيكون لا يضاهى بكثير.
أخرج لين شنغ ساعة رملية زرقاء نقية من جيبه. ظلت الرمال الزرقاء في الساعة الرملية تتساقط من أعلى إلى أسفل.
أخرج لين شنغ ساعة رملية زرقاء نقية من جيبه. ظلت الرمال الزرقاء في الساعة الرملية تتساقط من أعلى إلى أسفل.
لقد كان مقدرًا لهم ألا يكونوا على نفس المستوى بعد الآن.
“بعد توبيخه من قبل برج الظل، حتى لو أراد العثور على اتصالات للدراسة، سيكون من الأفضل هنا. من المؤسف أنني دمرت مستقبلي فقط من أجل لحظة من المتعة. ”
لم يعد الاثنان ينظران إليه، واستدارا وسارا بسرعة في اتجاه هدفهما.
كان وينسر يرتدي رداء المتدرب الرمادي ويحمل كيسًا من المواد اللازمة لصنع الجرعات المتفجرة. نظر إلى الاسم مالفوريا ويلي المكتوب على الإشعار بتعبير معقد.
ربما لن يسمعوا اسم مالفاريا لفترة طويلة جدًا.
عند سفح جبل صغير بالقرب من جبال دارك ستار، في غابة خوخ.
لقد كان مقدرًا لهم ألا يكونوا على نفس المستوى بعد الآن.
…
“أنا فقط. أشعر بخيبة أمل قليلاً. ” لم يكن يعرف لماذا شعر بهذه الطريقة، ولكن عندما كان واقفاً هناك، شعر قلبه بالفراغ.
…
وسرعان ما أصبح لين شنغ هو الشخص الوحيد المتبقي في الغابة.
جبال النجم الداكن.
بخلاف الشعور الخافت بالقمع في عينيه، بدا هذا الشاب وكأنه طفل عادي يبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا.
كانت جبال دارك ستار الضخمة التي امتدت لعشرات الآلاف من الأميال تحت سلطة غابة صخرة البيضاء، وهي منظمة سحر.
“لا تفكر كثيرًا. فلنذهب. ”
عاش وازدهر أكثر من ثلاثين نوعًا من الأنواع البشرية في هذه المنطقة الشاسعة والكاملة ذات السلاسل البيولوجية المعقدة.
لم يكن البشر هم الحكام الأساسيين لهذا المكان.
كان هذا هو الاسم العلمي الرسمي للين شنغ.
وبفضل مؤهلاتهم، كان من المقرر أن يصبحوا سحرة رسميين في المستقبل. أما بالنسبة للين شنغ، فربما لا يمكن أن يكون إلا محاربًا عاديًا من المستوى الثالث في المستقبل.
بالليل.
عند سفح جبل صغير بالقرب من جبال دارك ستار، في غابة خوخ.
“هسه. ”
في أكاديمية الظل ماجى الباردة والهادئة.
“هل أنت مالفاريا ويلي؟” وفجأة، ظهر صوت خطير خلفه.
فتحت بوابة بيضاء فجأة في الغابة. هربت العقارب والمئويات والحشرات الأخرى على الأرض خوفًا.
علاوة على ذلك، اتخذت عائلة ويرلي على الفور إجراءات لطلب واستيراد العناصر السحرية من برج لانينغ، للتعبير بشكل مباشر عن موقفهم.
تسلقت بعض الأشياء التي تشبه السنجاب أشجار الخوخ واختلست النظر إلى البوابة البيضاء البيضاوية عبر الأغصان والأوراق الكثيفة.
تسلقت بعض الأشياء التي تشبه السنجاب أشجار الخوخ واختلست النظر إلى البوابة البيضاء البيضاوية عبر الأغصان والأوراق الكثيفة.
وسرعان ما خرجت شخصيات طويلة ترتدي دروعًا نصف جلدية وتحمل شفرات حادة ببطء من البوابة وانتشرت على الأرض المحيطة.
بعد خروج حوالي عشرة أشخاص، أخيرًا، خرج شاب ذو شعر داكن يرتدي ملابس نبيلة ببطء من البوابة.
كان الشاب ذو جسم نحيف ولا توجد به دهون زائدة. كان يحمل حقيبة ظهر جلدية على ظهره وقلادة من الأحجار الكريمة على خصره.
بخلاف الشعور الخافت بالقمع في عينيه، بدا هذا الشاب وكأنه طفل عادي يبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا.
“هذا هو، السيد الشاب مالفاريا. مهمتنا اكتملت هنا. سيأتي شخص ما لاصطحابك قريبًا. “قال أحد الحراس الذين قادوا الفريق بصوت منخفض.
أومأ لين شنغ ونظر حوله.
وفقًا لموقع عمه كينهارت الدقيق، يجب أن تكون هذه منطقة البوابة العامة لغابة الصخور البيضاء.
وبفضل مؤهلاتهم، كان من المقرر أن يصبحوا سحرة رسميين في المستقبل. أما بالنسبة للين شنغ، فربما لا يمكن أن يكون إلا محاربًا عاديًا من المستوى الثالث في المستقبل.
وبعد خمس عمليات نقل عن بعد متتالية، وصلوا أخيرا إلى هذه الأرض.
“هل أنت مالفاريا ويلي؟” وفجأة، ظهر صوت خطير خلفه.
باستثناء المرة الأولى التي أنشأها كينهارت بنفسه، في المرات الأربع الأخرى، تنكروا ودخلوا البوابة.
بعد العديد من عمليات النقل الآني المتتالية، حتى حراسه الشخصيين شعروا بالإرهاق الجسدي والعقلي.
تم إرسال الإشعار من برج الظل في المساء.
أجاب لين شنغ بجدية: “آسف على الإزعاج. فلنفترق هنا. لقد اكتملت مهمتنا هنا”.
على الرغم من أن المرأة كانت ترتدي رداء رمادي فضفاض، إلا أن ثدييها كانا لا يزالان منتفخين ولا يمكن إخفاؤهما على الإطلاق.
على الرغم من عدم وجود أحد حوله، في الواقع، فإن الرمز السحري الذي أعطاه له كينهارت كان يسخن بسرعة.
وهذا يعني أن صديق عمه الجيد كان يقترب بسرعة ويأتي لاصطحابه.
انحنى قائد الحراس العشرة للين شنغ وعاد بسرعة إلى البوابة.
على الرغم من أن المرأة كانت ترتدي رداء رمادي فضفاض، إلا أن ثدييها كانا لا يزالان منتفخين ولا يمكن إخفاؤهما على الإطلاق.
عاد الآخرون أيضًا في الطابور.
لقد كان مقدرًا لهم ألا يكونوا على نفس المستوى بعد الآن.
وسرعان ما أصبح لين شنغ هو الشخص الوحيد المتبقي في الغابة.
كان وينسر يرتدي رداء المتدرب الرمادي ويحمل كيسًا من المواد اللازمة لصنع الجرعات المتفجرة. نظر إلى الاسم مالفوريا ويلي المكتوب على الإشعار بتعبير معقد.
البوابة البيضاء تقلصت ببطء وأغلقت.
أخرج لين شنغ ساعة رملية زرقاء نقية من جيبه. ظلت الرمال الزرقاء في الساعة الرملية تتساقط من أعلى إلى أسفل.
تسلقت بعض الأشياء التي تشبه السنجاب أشجار الخوخ واختلست النظر إلى البوابة البيضاء البيضاوية عبر الأغصان والأوراق الكثيفة.
“هل أنت مالفاريا ويلي؟” وفجأة، ظهر صوت خطير خلفه.
لم يكن البشر هم الحكام الأساسيين لهذا المكان.
لقد كان مقدرًا لهم ألا يكونوا على نفس المستوى بعد الآن.
استدار لين شنغ ورأى امرأة باردة ذات جسم نحيف وثديين ضخمين بشكل مرعب تظهر ببطء في الهواء.
على الرغم من عدم وجود أحد حوله، في الواقع، فإن الرمز السحري الذي أعطاه له كينهارت كان يسخن بسرعة.
نعم، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتمكنوا من إكمال تراكم المتدربين ذوي المستوى المنخفض والشروع رسميًا في طريق تعلم التعويذات.
على الرغم من أن المرأة كانت ترتدي رداء رمادي فضفاض، إلا أن ثدييها كانا لا يزالان منتفخين ولا يمكن إخفاؤهما على الإطلاق.
وفقًا لموقع عمه كينهارت الدقيق، يجب أن تكون هذه منطقة البوابة العامة لغابة الصخور البيضاء.
ربما لن يسمعوا اسم مالفاريا لفترة طويلة جدًا.
لقد كانت امرأة جادة تجعل الناس يفكرون للوهلة الأولى في بطيخة متحولة أو كعكة ضخمة مطهوة على البخار.
بخلاف الشعور الخافت بالقمع في عينيه، بدا هذا الشاب وكأنه طفل عادي يبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا.
“مرحبًا، أنا ليدو هافن. أنا أختك الكبرى في المستقبل. تعال معي. أستاذي في انتظارك. ”
تسلقت بعض الأشياء التي تشبه السنجاب أشجار الخوخ واختلست النظر إلى البوابة البيضاء البيضاوية عبر الأغصان والأوراق الكثيفة.
كانت نبرة المرأة قديمة الطراز وخالية من المشاعر. نظرت إلى لين شنغ كما لو كان قطعة من اللحم المسلوق الذي لا طعم له.
أجاب لين شنغ بجدية: “آسف على الإزعاج. فلنفترق هنا. لقد اكتملت مهمتنا هنا”.
-#####-
وسرعان ما وصلت الأخبار إلى آذان حراس عائلة ويلي الذين لم يغادروا.
