ينمو
784 : ينمو ١
لم يتحدثوا على طول الطريق. وسرعان ما مروا عبر عدة غابات كثيفة ومروا بالقرب من منحدر.
“مرحبًا أيتها الأخت الكبرى. أنا مالفاريا ويرلي. يمكنك مناداتي باللقب الذي أطلقته على نفسي، لين شنغ. ”
كشف لين شنغ عن اسمه الحقيقي بابتسامة.
“اسمي دورا. بفضل عمك، سأكون مسؤولا عن تعليمك أساسيات كونك ساحرة من الآن فصاعدا. بالطبع. إذا لم تتمكن من اجتياز اختباري بعد الانتهاء من الأساسيات، فسأفكر في عدم قبولك كطالب لي. ”
“اسمي دورا. بفضل عمك، سأكون مسؤولا عن تعليمك أساسيات كونك ساحرة من الآن فصاعدا. بالطبع. إذا لم تتمكن من اجتياز اختباري بعد الانتهاء من الأساسيات، فسأفكر في عدم قبولك كطالب لي. ”
“حسنا دعنا نذهب. ” استدارت الأخت الكبرى وغادرت بتعبير بارد. ولم تكلف نفسها عناء قول أي شيء آخر.
وتذكر الصعوبات التي مر بها.
“لا مشكلة. سأبذل جهدي. “أومأ لين شنغ برأسه.
تبعها لين شنغ وتقدم بسرعة إلى الأمام في الغابة.
ما لم يتوقعه لين شنغ هو أن هذه المسارات الخضراء كانت في الواقع مكونة من نوع من الكائنات الحية الدقيقة. لم تكن قوة سحرية خالصة أو قوة عنصرية.
وسرعان ما ظهرت آثار الفلورسنت الأخضر تلقائيًا تحت أقدامهم. شكل التألق الدقيق مسارًا أخضر حمل الاثنين إلى عمق سلسلة الجبال.
من الواضح أن لين شنغ شعر أنهم كانوا أسرع بكثير مما توقع تحت تأثير المسار الأخضر.
“يجب أن يكون نوعا من التعويذة؟” خفض رأسه ولاحظ المسار الأخضر.
كان ليدو ولين شنغ قد وصلا للتو هذا العام، بينما كان هنري مع دورا لأكثر من عشر سنوات. لقد كان رجلا عجوزا.
“”إنشاء مشروع التحليل. “” بدأت ردود أفعال الظل المقدس على الفور.
“إذا حظ موفق. ”
تحت قيادة ليدو انضم لين شينغ رسميًا إلى غابة الصخور البيضاء وأصبح أحد المتدربين السحرة.
“تحليل المشروع. ”
بعد إلقاء هذه الكلمات غير المسؤولة، انغمس المعلم مرة أخرى في بحثه عن الآلات الآلية، غير قادر على تخليص نفسه منها.
وبعد لحظة، أعطى الظل المقدس النتيجة.
لكن لين شنغ لم يأت ليسأله قط.
ما لم يتوقعه لين شنغ هو أن هذه المسارات الخضراء كانت في الواقع مكونة من نوع من الكائنات الحية الدقيقة. لم تكن قوة سحرية خالصة أو قوة عنصرية.
كانت الحياة في غابة وايت بولدر مختلفة تمامًا عما تخيله لين شنغ.
تم إلقاء لين شنغ في فصل المتدربين في الغابة لتعلم أساسيات كونه ساحرًا. كان معه ليدو وأخ كبير آخر يدعى هنري. كان هناك أيضًا ما يقرب من مائة متدرب تحت إشراف المعلمين الآخرين.
لم يتحدثوا على طول الطريق. وسرعان ما مروا عبر عدة غابات كثيفة ومروا بالقرب من منحدر.
“يجب أن يكون نوعا من التعويذة؟” خفض رأسه ولاحظ المسار الأخضر.
وأخيرا، وصلوا إلى مجمع القلعة القديمة المضمنة في جدار الجبل.
وتناثرت على جدار الجبل قلاع رمادية وسوداء بأحجام مختلفة. أضاءت بعض نوافذ القلاع بضوء أبيض غامض لا ينطفئ أبدًا.
كان هناك سحرة يركبون تنانين عملاقة تشبه السحلية يدخلون ويخرجون من بوابات القلعة.
وتناثرت على جدار الجبل قلاع رمادية وسوداء بأحجام مختلفة. أضاءت بعض نوافذ القلاع بضوء أبيض غامض لا ينطفئ أبدًا.
“على ما يرام. ” كان تعبير لين شنغ هادئا.
وكان هناك أيضًا سحرة ينزلون من السماء ويكشفون عن أنفسهم من الخفاء.
“الطيران مسموح به هنا، ولكن عليك أن تكون غير مرئي”، أوضحت الأخت الكبرى ليدو، التي كانت تسير في المقدمة، فجأة.
مجرد الاعتماد على محتوى الدورة الأساسية لم يكن كافيا.
تحت قيادة ليدو انضم لين شينغ رسميًا إلى غابة الصخور البيضاء وأصبح أحد المتدربين السحرة.
“أوه،” أجاب لين شنغ بصراحة.
لم يكن حتى متدربًا، لذلك لم يهتم بقواعد التعاويذ المتوسطة مثل الطيران.
“مافاريا فيرلي؟” بدا أن هذه المرأة ذات الشعر الأرجواني أقل من 30 عامًا. كانت مثل خوخة عسلية ناضجة، ناضجة وجميلة، ذات نوع غريب من الإغراء.
سار الاثنان على طول الجدار الجبلي وسرعان ما عثرا على قلعة سوداء أصغر قليلاً.
“أوه،” أجاب لين شنغ بصراحة.
وتناثرت على جدار الجبل قلاع رمادية وسوداء بأحجام مختلفة. أضاءت بعض نوافذ القلاع بضوء أبيض غامض لا ينطفئ أبدًا.
شخص ما كان ينتظر بالفعل عند بوابة القلعة.
مشى لي دو إلى الجانب وشاهد بهدوء.
كان هنري وليدو ولين شنغ من طلاب دورا.
بعد أن اقتربوا أكثر، تفاجأ لين شنغ عندما رأى أن رجل الطين القوي المغطى بالطين البني الداكن كان في استقبالهم.
“أوه،” أجاب لين شنغ بصراحة.
“لقد كان السيد ينتظر لفترة طويلة. ادخل”، قال رجل الطين بلغة المملكة بلكنة ريفية قوية.
ما لم يتوقعه لين شنغ هو أن هذه المسارات الخضراء كانت في الواقع مكونة من نوع من الكائنات الحية الدقيقة. لم تكن قوة سحرية خالصة أو قوة عنصرية.
أومأت الأخت الكبرى لي دو برأسها وقادت لين شنغ إلى القلعة، إلى القاعة في الطابق الأول.
-#####-
وبعد لحظة، أعطى الظل المقدس النتيجة.
على عكس الأماكن الأخرى، لم تكن القاعة الموجودة في الطابق الأول قاعة استقبال عادية. وبدلاً من ذلك، كانت مليئة بصفوف من الجرغول الأسود بأوضاع متطابقة.
المرأة ذات الشعر الأرجواني لم ترفع رأسها حتى كما ذكرته.
يمكن القول أن عددًا كبيرًا من الجرغول التي تشبه وحوش الخفافيش هي المعيار للسحرة عندما كانوا ينشئون التركيبات.
عندما دخل لين شنغ وسيلينا، رأوا امرأة باردة المظهر ذات شعر أرجواني طويل وقناع أسود، تتكئ على طاولة العمل لإكمال إنسان آلي جديد.
“في هذه الدفعة من المتدربين في الفصل الأساسي، أولئك الذين يتعلمون الحيل السحرية والتأمل وحفظ التعاويذ هم الأكثر تميزًا بينكم. الأكثر تميزًا بينكم مؤهل بالفعل ليتم تقييمه كمتدرب من المرتبة الثالثة، وقد بدأ البعض منكم في تعلم تعويذات السحرة، “تنهد هنري.
تبعها لين شنغ وتقدم بسرعة إلى الأمام في الغابة.
في التجويف الصدري للجارجويل الذي تم فتحه، كان القلب الذي يلمع بمضان أرجواني ينبعث باستمرار من إيقاع تنفس لطيف.
نظر هنري إلى الدراسة الأولية الأساسية أمام لين شنغ وسقط في الذاكرة تدريجيًا.
كانت حياة المتدرب مملة، وكانت دروسه أبطأ بكثير من المتدربين الآخرين. كان بحاجة إلى المزيد من الدروس التكميلية.
“مافاريا فيرلي؟” بدا أن هذه المرأة ذات الشعر الأرجواني أقل من 30 عامًا. كانت مثل خوخة عسلية ناضجة، ناضجة وجميلة، ذات نوع غريب من الإغراء.
ما لم يتوقعه لين شنغ هو أن هذه المسارات الخضراء كانت في الواقع مكونة من نوع من الكائنات الحية الدقيقة. لم تكن قوة سحرية خالصة أو قوة عنصرية.
ارتعش وجه هنري. حتى الفتاة ذات الوجه البارد مثل ليدو كانت تأتي لتطرح عليه الأسئلة من وقت لآخر.
“نعم. ” أومأ لين شنغ برأسه. وظهرت نظرة احترام على وجهه وهو يقف بهدوء على الفور.
مشى لي دو إلى الجانب وشاهد بهدوء.
“اسمي دورا. بفضل عمك، سأكون مسؤولا عن تعليمك أساسيات كونك ساحرة من الآن فصاعدا. بالطبع. إذا لم تتمكن من اجتياز اختباري بعد الانتهاء من الأساسيات، فسأفكر في عدم قبولك كطالب لي. ”
وتذكر الصعوبات التي مر بها.
المرأة ذات الشعر الأرجواني لم ترفع رأسها حتى كما ذكرته.
أما بالنسبة ليدو، فهو طالب في أكاديمية الغابة الذي قبلته دورا للتو هذا العام.
“هذا مثير للإعجاب. ” أومأ لين شنغ برأسه.
“على ما يرام. ” كان تعبير لين شنغ هادئا.
تبعها لين شنغ وتقدم بسرعة إلى الأمام في الغابة.
“يبدو أنك مستعد عقليًا بالفعل. ثم، ليدو، خذه بعيدا. أنتم الثلاثة طلابي. من اليوم فصاعدا، أنتم الثلاثة ستدرسون معًا. يحتاج مافاريا إلى تعلم أساسيات كونه ساحرًا وإكمال تدريبه المهني. ليدو، اصطحبه إلى الفصل الأساسي أولاً وقم بالتدريس مع الطلاب الجدد. ”
“يبدو أنك مستعد عقليًا بالفعل. ثم، ليدو، خذه بعيدا. أنتم الثلاثة طلابي. من اليوم فصاعدا، أنتم الثلاثة ستدرسون معًا. يحتاج مافاريا إلى تعلم أساسيات كونه ساحرًا وإكمال تدريبه المهني. ليدو، اصطحبه إلى الفصل الأساسي أولاً وقم بالتدريس مع الطلاب الجدد. ”
“لقد بدأت الفصول الدراسية بالفعل منذ أكثر من شهر. ستحتاج إلى اللحاق بالأجزاء التي تتخلف عنها. هل هذا جيد؟ “نظرت الساحرة دورا لينتون إلى لين شنغ.
لكن لين شنغ لم يأت ليسأله قط.
“لا مشكلة. سأبذل جهدي. “أومأ لين شنغ برأسه.
كانت متطلبات أن يصبح ساحرًا أكثر تعقيدًا وإزعاجًا من أي مهنة أخرى واجهها.
تحت قيادة ليدو انضم لين شينغ رسميًا إلى غابة الصخور البيضاء وأصبح أحد المتدربين السحرة.
“إذا حظ موفق. ”
وكان الأمر كما كان يعتقد لين شنغ.
بعد إلقاء هذه الكلمات غير المسؤولة، انغمس المعلم مرة أخرى في بحثه عن الآلات الآلية، غير قادر على تخليص نفسه منها.
تحت قيادة ليدو انضم لين شينغ رسميًا إلى غابة الصخور البيضاء وأصبح أحد المتدربين السحرة.
كان ليدو ولين شنغ قد وصلا للتو هذا العام، بينما كان هنري مع دورا لأكثر من عشر سنوات. لقد كان رجلا عجوزا.
تم تشكيل غابة وايت بولدر من قبل مجموعة كبيرة من السحرة العاطلين. لقد كانت منظمة شبه أكاديمية ومنظمة بشكل فضفاض.
كان الشخص المسؤول أيضًا أسطورة، رئيس الغابة، بو لين، الملقب بـ حارس النجم المظلم.
كان هناك أكثر من مائة مسكن للسحرة في الغابة. كان لكل مسكن ساحر الحق في استقبال الطلاب. وبطبيعة الحال، كان لديهم أيضًا مسؤولية مساعدة الغابة في توجيه طالب واحد كل عام.
بعد ذلك، سيتعين عليهم تعلم مجموعة من المهارات المتنوعة وإتقان ثلاث تعويذات من المستوى 0 على الأقل قبل أن يصبحوا ساحرًا رسميًا.
“لا مشكلة. سأبذل جهدي. “أومأ لين شنغ برأسه.
“إذا حظ موفق. ”
أما بالنسبة ليدو، فهو طالب في أكاديمية الغابة الذي قبلته دورا للتو هذا العام.
نظر هنري إلى الدراسة الأولية الأساسية أمام لين شنغ وسقط في الذاكرة تدريجيًا.
لقد كان في غابة وايت بولدر لأكثر من أسبوع.
تم إلقاء لين شنغ في فصل المتدربين في الغابة لتعلم أساسيات كونه ساحرًا. كان معه ليدو وأخ كبير آخر يدعى هنري. كان هناك أيضًا ما يقرب من مائة متدرب تحت إشراف المعلمين الآخرين.
بعد الجلوس، استعد لين شنغ للقراءة ببطء كالمعتاد حتى وقت العشاء.
كان هنري وليدو ولين شنغ من طلاب دورا.
كان المتدربون في نفس الدفعة إما يأتون إلى المكتبة لإعادة شحن طاقتهم، أو الذهاب إلى المختبر للتدرب، أو الصلاة إلى إلهة النسج على اللوح الحجري الأكاديمي.
كان ليدو ولين شنغ قد وصلا للتو هذا العام، بينما كان هنري مع دورا لأكثر من عشر سنوات. لقد كان رجلا عجوزا.
وكان الأمر كما كان يعتقد لين شنغ.
على الرغم من أنه كان لا يزال متدربًا في المستوى التاسع ولم يصبح ساحرًا رسميًا.
كان الشخص المسؤول أيضًا أسطورة، رئيس الغابة، بو لين، الملقب بـ حارس النجم المظلم.
كانت الحياة في غابة وايت بولدر مختلفة تمامًا عما تخيله لين شنغ.
تم إلقاء لين شنغ في فصل المتدربين في الغابة لتعلم أساسيات كونه ساحرًا. كان معه ليدو وأخ كبير آخر يدعى هنري. كان هناك أيضًا ما يقرب من مائة متدرب تحت إشراف المعلمين الآخرين.
كان تأثير برج الظل هنا صفرًا تقريبًا. لولا حقيقة أنه كان يتصل بأسرته بين الحين والآخر ويسمع أخبارًا عن برج لانينغ، لكان يعتقد أن هذه المنظمة السحرية غير موجودة في منطقته.
كانت الحياة في الغابة مملة ورتيبة.
كل يوم، كان لين شنغ يذهب إلى منطقة المتدربين في الصباح الباكر لتلقي الدروس العامة. بعد ذلك، كان يذهب إلى المكتبة الموجودة تحت الأرض لإجراء بعض الأبحاث. ثم يعود إلى قلعة المعلم الصغيرة لإكمال واجباته المدرسية.
بعد الجلوس، استعد لين شنغ للقراءة ببطء كالمعتاد حتى وقت العشاء.
“يبدو أنك مستعد عقليًا بالفعل. ثم، ليدو، خذه بعيدا. أنتم الثلاثة طلابي. من اليوم فصاعدا، أنتم الثلاثة ستدرسون معًا. يحتاج مافاريا إلى تعلم أساسيات كونه ساحرًا وإكمال تدريبه المهني. ليدو، اصطحبه إلى الفصل الأساسي أولاً وقم بالتدريس مع الطلاب الجدد. ”
وكان الأمر كما كان يعتقد لين شنغ.
كان هناك سحرة يركبون تنانين عملاقة تشبه السحلية يدخلون ويخرجون من بوابات القلعة.
“لقد كان السيد ينتظر لفترة طويلة. ادخل”، قال رجل الطين بلغة المملكة بلكنة ريفية قوية.
كانت متطلبات أن يصبح ساحرًا أكثر تعقيدًا وإزعاجًا من أي مهنة أخرى واجهها.
“لا مشكلة. سأبذل جهدي. “أومأ لين شنغ برأسه.
…
كانت حياة المتدرب مملة، وكانت دروسه أبطأ بكثير من المتدربين الآخرين. كان بحاجة إلى المزيد من الدروس التكميلية.
…
مكتبة بلاكستون تحت الأرض.
…
ما لم يتوقعه لين شنغ هو أن هذه المسارات الخضراء كانت في الواقع مكونة من نوع من الكائنات الحية الدقيقة. لم تكن قوة سحرية خالصة أو قوة عنصرية.
حمل لين شنغ بعض الكتب المدرسية الأساسية ووجد مكانًا للجلوس فيه. لقد كان مستعدًا لبدء الحياة اللامنهجية الغنية اليوم – القراءة.
وضع لين شنغ كتب اليوم على الطاولة.
لم يكن حتى متدربًا، لذلك لم يهتم بقواعد التعاويذ المتوسطة مثل الطيران.
لقد كان في غابة وايت بولدر لأكثر من أسبوع.
مجرد الاعتماد على محتوى الدورة الأساسية لم يكن كافيا.
كان المتدربون في نفس الدفعة إما يأتون إلى المكتبة لإعادة شحن طاقتهم، أو الذهاب إلى المختبر للتدرب، أو الصلاة إلى إلهة النسج على اللوح الحجري الأكاديمي.
كان المتدربون في نفس الدفعة إما يأتون إلى المكتبة لإعادة شحن طاقتهم، أو الذهاب إلى المختبر للتدرب، أو الصلاة إلى إلهة النسج على اللوح الحجري الأكاديمي.
وضع لين شنغ كتب اليوم على الطاولة.
كانت حياة المتدرب مملة، وكانت دروسه أبطأ بكثير من المتدربين الآخرين. كان بحاجة إلى المزيد من الدروس التكميلية.
“تحليل المشروع. ”
بعد الجلوس، استعد لين شنغ للقراءة ببطء كالمعتاد حتى وقت العشاء.
كان الشخص المسؤول أيضًا أسطورة، رئيس الغابة، بو لين، الملقب بـ حارس النجم المظلم.
كان الشخص المسؤول أيضًا أسطورة، رئيس الغابة، بو لين، الملقب بـ حارس النجم المظلم.
“كيف هذا؟ كيف تشعر بوجودك هنا؟ ”
عندها فقط سيكون لهم الحق في تقوية قوتهم الروحية والوصول إلى مستوى التأمل.
كان شقيقه الأكبر هنري يجلس مقابل لين شنغ وفي يده بعض الكتب السميكة.
“لقد كان السيد ينتظر لفترة طويلة. ادخل”، قال رجل الطين بلغة المملكة بلكنة ريفية قوية.
“في هذه الدفعة من المتدربين في الفصل الأساسي، أولئك الذين يتعلمون الحيل السحرية والتأمل وحفظ التعاويذ هم الأكثر تميزًا بينكم. الأكثر تميزًا بينكم مؤهل بالفعل ليتم تقييمه كمتدرب من المرتبة الثالثة، وقد بدأ البعض منكم في تعلم تعويذات السحرة، “تنهد هنري.
“مرحبًا أيتها الأخت الكبرى. أنا مالفاريا ويرلي. يمكنك مناداتي باللقب الذي أطلقته على نفسي، لين شنغ. ”
كان شقيقه الأكبر هنري يجلس مقابل لين شنغ وفي يده بعض الكتب السميكة.
“هذا مثير للإعجاب. ” أومأ لين شنغ برأسه.
“”إنشاء مشروع التحليل. “” بدأت ردود أفعال الظل المقدس على الفور.
أجاب لين شنغ: “ليس هناك ما نطلبه”.
“إذا كان لديك أي أسئلة، يمكنك أن تسألني مباشرة. لن أبقى هنا لفترة طويلة على أي حال. اختبار الساحر الرسمي على وشك البدء. يجب أن أكون قادرًا على المرور هذه المرة. “انه تنهد.
كان المتدربون في نفس الدفعة إما يأتون إلى المكتبة لإعادة شحن طاقتهم، أو الذهاب إلى المختبر للتدرب، أو الصلاة إلى إلهة النسج على اللوح الحجري الأكاديمي.
أجاب لين شنغ: “ليس هناك ما نطلبه”.
“الطيران مسموح به هنا، ولكن عليك أن تكون غير مرئي”، أوضحت الأخت الكبرى ليدو، التي كانت تسير في المقدمة، فجأة.
ارتعش وجه هنري. حتى الفتاة ذات الوجه البارد مثل ليدو كانت تأتي لتطرح عليه الأسئلة من وقت لآخر.
لكن لين شنغ لم يأت ليسأله قط.
بعد الجلوس، استعد لين شنغ للقراءة ببطء كالمعتاد حتى وقت العشاء.
“تنهد. بعد التحمل لفترة طويلة، أخيرًا. ” انحنى هنري إلى كرسيه، كسولًا جدًا بحيث لا يهتم. تنهد داخليا.
كل يوم، كان لين شنغ يذهب إلى منطقة المتدربين في الصباح الباكر لتلقي الدروس العامة. بعد ذلك، كان يذهب إلى المكتبة الموجودة تحت الأرض لإجراء بعض الأبحاث. ثم يعود إلى قلعة المعلم الصغيرة لإكمال واجباته المدرسية.
وتناثرت على جدار الجبل قلاع رمادية وسوداء بأحجام مختلفة. أضاءت بعض نوافذ القلاع بضوء أبيض غامض لا ينطفئ أبدًا.
كان على المرء أن يعرف أنه في غابة وايتستون، سيحتاج المتدرب الساحر العادي إلى ما لا يقل عن عام من الدراسات الأساسية.
عندها فقط سيكون لهم الحق في تقوية قوتهم الروحية والوصول إلى مستوى التأمل.
عندها فقط سيكون لهم الحق في تقوية قوتهم الروحية والوصول إلى مستوى التأمل.
“مافاريا فيرلي؟” بدا أن هذه المرأة ذات الشعر الأرجواني أقل من 30 عامًا. كانت مثل خوخة عسلية ناضجة، ناضجة وجميلة، ذات نوع غريب من الإغراء.
“يجب أن يكون نوعا من التعويذة؟” خفض رأسه ولاحظ المسار الأخضر.
بعد ذلك، سيتعين عليهم تعلم مجموعة من المهارات المتنوعة وإتقان ثلاث تعويذات من المستوى 0 على الأقل قبل أن يصبحوا ساحرًا رسميًا.
“يبدو أنك مستعد عقليًا بالفعل. ثم، ليدو، خذه بعيدا. أنتم الثلاثة طلابي. من اليوم فصاعدا، أنتم الثلاثة ستدرسون معًا. يحتاج مافاريا إلى تعلم أساسيات كونه ساحرًا وإكمال تدريبه المهني. ليدو، اصطحبه إلى الفصل الأساسي أولاً وقم بالتدريس مع الطلاب الجدد. ”
وتذكر الصعوبات التي مر بها.
“مرحبًا أيتها الأخت الكبرى. أنا مالفاريا ويرلي. يمكنك مناداتي باللقب الذي أطلقته على نفسي، لين شنغ. ”
نظر هنري إلى الدراسة الأولية الأساسية أمام لين شنغ وسقط في الذاكرة تدريجيًا.
“هذا مثير للإعجاب. ” أومأ لين شنغ برأسه.
كان على المرء أن يعرف أنه في غابة وايتستون، سيحتاج المتدرب الساحر العادي إلى ما لا يقل عن عام من الدراسات الأساسية.
كان هناك سحرة يركبون تنانين عملاقة تشبه السحلية يدخلون ويخرجون من بوابات القلعة.
-#####-
“تحليل المشروع. ”
