880
“من المؤسف أنني لا أسعى إلى أشياء خارجية مثل الاهوت. وبدلاً من ذلك، أسعى إلى التسامي الحقيقي لنيراني الإلهية. ”
على الأكثر، كان عددها قد زاد.
بقوة جسده الرئيسي، تم تجريد سوار بيتانسي من تمويهه في عيون لين شنغ. لقد عادت لتكون ساعة سوداء ذات أسلوب تكنولوجي قوي.
“هاه؟!” تخطى قلب لين شنغ نبضة. ما هذا؟ هل يوجد مثل هذا الشيء عالي التقنية في هذا العالم؟
“إن ما يسمى بالألوهية هو مجرد آلة كبيرة تستخدم قوة الإيمان والرغبات كمصدر قوتها.
بعد ذلك، كان مهتمًا بسؤال بيتانسي بعض المعلومات عن رايان.
“هاه؟!” تخطى قلب لين شنغ نبضة. ما هذا؟ هل يوجد مثل هذا الشيء عالي التقنية في هذا العالم؟
“من المؤسف أنني لا أسعى إلى أشياء خارجية مثل الاهوت. وبدلاً من ذلك، أسعى إلى التسامي الحقيقي لنيراني الإلهية. ”
ولكن لم تكن هناك أدلة. نهض بيتانسي وغادر على مضض.
تكشفت سلطة اللاهوت سيد النور، وشكلت هالة ذهبية بابًا خفيفًا أمامه.
شاهده لين شنغ وهو يغادر.
لم يخبر لين شنغ أحداً ولكنه طار بمفرده في الضباب الأسود بسرعة عالية.
ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
تم تدمير نظام سيد النور الإلهي، وستنتهي الحرب. وبعد ذلك، سيتطور العالم خطوة بخطوة.
من خلال تحليل النهر المقدس، التهم لين شنغ الكثير من الحكام الضعيفة الأخرى، لذلك كان يعرف طبيعته بالفعل.
لم يكن لين شنغ ينوي المشاركة بشكل كامل. وكانت مشاركة ابن الحاكم كافية.
لم يكن لين شنغ ينوي المشاركة بشكل كامل. وكانت مشاركة ابن الحاكم كافية.
فإن لم يستطع ابن الحاكم أن يحلها، فإنه يستطيع أن يفعلها بنفسه.
لقد تطور قصر الروح المقدس إلى هذه النقطة، وكان بعيدًا عما يمكن أن يدمره المد الأسود العادي.
“لذا، الآن، استقر الوضع، ثم استمتع برب النور الإلهي. ”
قوة الحاكم المقدس، التي تم تعزيزها بواسطة اللاهوت التطهير، تمت مواجهتها أخيرًا بشكل متساوٍ ضد ضباب البلاكتايد للمرة الأولى.
في لحظة، اجتاحت وعيه العوالم العديدة التي دخلت الروح الحقيقي.
لقد وضع فنجان الشاي جانباً، وسرعان ما عاد وعيه الرئيسي إلى النهر المقدس من خلال ممر الظل المقدس.
تغيرت رؤيته، وفي غمضة عين، عاد إلى قصر الروح المقدس.
أما بالنسبة للعالم الغامض، فقد استمر أثر روحه الحقيقية في العمل والتقدم خطوة بخطوة.
كان يبحث باستمرار عن مصدر الضباب الأسود حسب كثافته.
كان يبحث باستمرار عن مصدر الضباب الأسود حسب كثافته.
بعد بضع سنوات، عندما اكتسبت كنيسة النور المقدس موطئ قدم وتطورت، سيكون هذا هو الوقت المناسب لغزو العالم كله بالكامل.
كان لين شنغ يفكر بعمق.
وبعد ذلك، ربما سيدخل ويلقي نظرة.
دخل لين شنغ ببطء.
لكن الآن.
بالنسبة له، كانت الاهوت أكثر شبهًا بعجلة يين المقدسة، والتي كانت عنصرًا أجنبيًا لاستعارة القوة.
أثناء جلوسه على العرش في قصر الروح المقدس، مد لين شنغ يده، وظهرت بلورة بلاتينية جميلة ببطء في راحة يده.
نظر حوله بشكل عرضي. في ظل القوة المشتركة للألوهية الإلهية وعجلة يين المقدسة، تحولت رؤية لين شنغ إلى قوة ملموسة ومشوهة ومطهرة، مما أدى إلى حرق وتنقية كل شيء في بصره على الفور.
من خلال تحليل النهر المقدس، التهم لين شنغ الكثير من الحكام الضعيفة الأخرى، لذلك كان يعرف طبيعته بالفعل.
كانت البلورة مغطاة بعدد لا يحصى من المسامير، مثل النجم الذي ظل يدور ببطء.
“هل هذه هي اللاهوت حاكم النور؟”
من خلال تحليل النهر المقدس، التهم لين شنغ الكثير من الحكام الضعيفة الأخرى، لذلك كان يعرف طبيعته بالفعل.
مدد لين شنغ يده وأشار.
أعظم أهمية للعالم الغامض بالنسبة له لم تكن الاهوت. كان هذا الشيء مجرد هدية تكميلية صغيرة. وكانت المكافأة الحقيقية هي الروح الحقيقية.
“إن ما يسمى بالألوهية هو مجرد آلة كبيرة تستخدم قوة الإيمان والرغبات كمصدر قوتها.
“هاه؟!” تخطى قلب لين شنغ نبضة. ما هذا؟ هل يوجد مثل هذا الشيء عالي التقنية في هذا العالم؟
في الظلام، كانت عيناه مثل الكشافات، تخترق الضباب الأسود وتضرب الأرض.
يستخدم الحكام الاهوت لتحويل قوة الإيمان والرغبات إلى قدرات مختلفة.
جميع أنواع القوى والقوى هي مجرد هياكل مختلفة لآلة الربوبية. ”
كان لين شنغ يفكر بعمق.
بعد ذلك، كان مهتمًا بسؤال بيتانسي بعض المعلومات عن رايان.
“هل هذه هي اللاهوت حاكم النور؟”
في الجوهر، هذه الحكام المزيفة لا تزال تمتلك اللاهوت النار الإلهية. لم يكن هناك تغيير.
لقد بنوا للتو آلة ضخمة حول النار الإلهية، ثم جمعوا الإيمان كطاقة، وحولوه إلى نار إلهية، ثم حولوه إلى قوى مختلفة من خلال آلة الاهوت.
بقوة جسده الرئيسي، تم تجريد سوار بيتانسي من تمويهه في عيون لين شنغ. لقد عادت لتكون ساعة سوداء ذات أسلوب تكنولوجي قوي.
خلف الباب المضيء كانت هناك منطقة مظلمة كبيرة من العالم الرئيسي مغطاة بـ المد الأسود.
“إنه مرجع جيد. كيفية تحويل قوة الإرادة إلى جميع أنواع القدرات الرائعة. ومن وجهة النظر هذه، فإن الاهوت هي ببساطة مزيج من الإلهامات المعجزية للآلهة. ”
دخل لين شنغ ببطء.
مد يده وضغط.
تكشفت سلطة اللاهوت سيد النور، وشكلت هالة ذهبية بابًا خفيفًا أمامه.
على الفور، تحول حاكم سيد الزمن إلى خيط من الدخان الأخضر وطار في فمه وأنفه، ودخل جسده.
وكانت اللاهوت أداة. وطالما كان راغبًا، يمكنه ضخ القوة الإلهية فيها والتحكم في كل قوى سيد النور في الثانية التالية.
فجأة أضاء الضوء الأبيض الناتج عن خطي البصر المناطق المحيطة.
وطالما كان على استعداد، يمكنه أن يصبح أقوى لورد في النظام العالمي الغامض في أي وقت. ليس واحدا منهم.
ما أدهشه هو أن العالم الرئيسي كان أول من تآكل بسبب المد الأسود.
وذلك لأن قوة إرادة الإيمان التي كان يمتلكها كانت ببساطة وفيرة للغاية.
وبعبارة أخرى، كان لين شنغ قد رأى من خلال المد الأسود نفسه. كان هناك حد.
لكن الآن.
“من المؤسف أنني لا أسعى إلى أشياء خارجية مثل الاهوت. وبدلاً من ذلك، أسعى إلى التسامي الحقيقي لنيراني الإلهية. ”
وسرعان ما أصبح لدى أكثر من 300 عالم آثار للمد الأسود.
أعظم أهمية للعالم الغامض بالنسبة له لم تكن الاهوت. كان هذا الشيء مجرد هدية تكميلية صغيرة. وكانت المكافأة الحقيقية هي الروح الحقيقية.
-#####-
كانت البلورة مغطاة بعدد لا يحصى من المسامير، مثل النجم الذي ظل يدور ببطء.
في هذه اللحظة، كان العالم الغامض يزوده باستمرار بكميات كبيرة من الأرواح الحقيقية.
أعظم أهمية للعالم الغامض بالنسبة له لم تكن الاهوت. كان هذا الشيء مجرد هدية تكميلية صغيرة. وكانت المكافأة الحقيقية هي الروح الحقيقية.
وقف لين شنغ، وعدد لا يحصى من الصور والألوان تحوم في عينيه.
-#####-
نظر حوله بشكل عرضي. في ظل القوة المشتركة للألوهية الإلهية وعجلة يين المقدسة، تحولت رؤية لين شنغ إلى قوة ملموسة ومشوهة ومطهرة، مما أدى إلى حرق وتنقية كل شيء في بصره على الفور.
في لحظة، اجتاحت وعيه العوالم العديدة التي دخلت الروح الحقيقي.
تم تدمير نظام سيد النور الإلهي، وستنتهي الحرب. وبعد ذلك، سيتطور العالم خطوة بخطوة.
مع طقوس فصل الروح، يمكنه عبور العوالم بوضوح ويشعر بسهولة بجميع حركات جميع أرواحه الحقيقية.
“الألوهية لها اللاهوت حاكم النور وآلهة النور الأخرى، والمواد تكاد تكون كافية. بعد ذلك، أحتاج إلى المزيد من الأرواح الحقيقية. المزيد. المزيد. ”
في هذه اللحظة، كان العالم الغامض يزوده باستمرار بكميات كبيرة من الأرواح الحقيقية.
ومن خلال التفكير، وجد بسرعة العديد من العوالم الجديدة ذات الإمكانات الكبيرة.
-#####-
جميع أنواع القوى والقوى هي مجرد هياكل مختلفة لآلة الربوبية. ”
كان لكل هذه العوالم شيء واحد مشترك، وهو أن مستوى القوة كان مرتفعًا بدرجة كافية، وكان العالم ككل كبيرًا بما يكفي.
من خلال تحليل النهر المقدس، التهم لين شنغ الكثير من الحكام الضعيفة الأخرى، لذلك كان يعرف طبيعته بالفعل.
كلما ارتفع المستوى، كلما كان أكبر، وزاد عدد الأرواح الحقيقية التي يمكنه استخراجها.
قام لين شنغ بفحصهم واحدًا تلو الآخر وأكد أن تطور روحه الحقيقية كان يسير بسلاسة في هذه العوالم. سحب وعيه واستعد لأخذ قسط من الراحة.
تكشفت سلطة اللاهوت سيد النور، وشكلت هالة ذهبية بابًا خفيفًا أمامه.
تمامًا كما سحب وعيه، تذكر فجأة أنه لم ينتبه إلى وضع المد الأسود لفترة طويلة.
لقد بنوا للتو آلة ضخمة حول النار الإلهية، ثم جمعوا الإيمان كطاقة، وحولوه إلى نار إلهية، ثم حولوه إلى قوى مختلفة من خلال آلة الاهوت.
والآن بعد أن أصبح لديه الوقت، يمكنه أيضًا أن يذهب ويرى كيف كان أداء المد الأسود.
والآن بعد أن أصبح لديه الوقت، يمكنه أيضًا أن يذهب ويرى كيف كان أداء المد الأسود.
نظر حوله بشكل عرضي. في ظل القوة المشتركة للألوهية الإلهية وعجلة يين المقدسة، تحولت رؤية لين شنغ إلى قوة ملموسة ومشوهة ومطهرة، مما أدى إلى حرق وتنقية كل شيء في بصره على الفور.
لقد تطور قصر الروح المقدس إلى هذه النقطة، وكان بعيدًا عما يمكن أن يدمره المد الأسود العادي.
في الجوهر، هذه الحكام المزيفة لا تزال تمتلك اللاهوت النار الإلهية. لم يكن هناك تغيير.
دخل لين شنغ ببطء.
وبعبارة أخرى، كان لين شنغ قد رأى من خلال المد الأسود نفسه. كان هناك حد.
ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
بعد مغادرته، لم تتغير القوة الهجومية لـ المد الأسود كثيرًا.
كان يبحث باستمرار عن مصدر الضباب الأسود حسب كثافته.
على الأكثر، كان عددها قد زاد.
وكان الهدف واضحا بذاته. لم يكن الأمر أكثر من مجرد استخراج أساس العالم باستمرار لتحقيق التوازن بين التربية والحصاد.
أثناء جلوسه على العرش في قصر الروح المقدس، مد لين شنغ يده، وظهرت بلورة بلاتينية جميلة ببطء في راحة يده.
لكن الآن.
“هذا صحيح، لقد حان الوقت لمعرفة ما وراء المد الأسود. ”
نظر حوله بشكل عرضي. في ظل القوة المشتركة للألوهية الإلهية وعجلة يين المقدسة، تحولت رؤية لين شنغ إلى قوة ملموسة ومشوهة ومطهرة، مما أدى إلى حرق وتنقية كل شيء في بصره على الفور.
بعد ذلك، كان مهتمًا بسؤال بيتانسي بعض المعلومات عن رايان.
خفق قلب لين شنغ، وبدأ بالبحث عن المد الأسود في كل العوالم الحقيقية التي قسمها.
لكن لين شنغ لم يتأثر.
لكن الآن.
وسرعان ما أصبح لدى أكثر من 300 عالم آثار للمد الأسود.
ومن خلال التفكير، وجد بسرعة العديد من العوالم الجديدة ذات الإمكانات الكبيرة.
بعد ذلك، كان مهتمًا بسؤال بيتانسي بعض المعلومات عن رايان.
ثم قام لين شنغ بترتيبها وتقسيمها حسب الوقت الذي ظهر فيه المد الأسود في العوالم.
لم يخبر لين شنغ أحداً ولكنه طار بمفرده في الضباب الأسود بسرعة عالية.
ما أدهشه هو أن العالم الرئيسي كان أول من تآكل بسبب المد الأسود.
دخل لين شنغ ببطء.
فكر للحظة ووقف عن العرش.
ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
تكشفت سلطة اللاهوت سيد النور، وشكلت هالة ذهبية بابًا خفيفًا أمامه.
وكان الهدف واضحا بذاته. لم يكن الأمر أكثر من مجرد استخراج أساس العالم باستمرار لتحقيق التوازن بين التربية والحصاد.
أدناه كانت قمة الجبل الشاهق.
دخل لين شنغ ببطء.
بالنسبة له، كانت الاهوت أكثر شبهًا بعجلة يين المقدسة، والتي كانت عنصرًا أجنبيًا لاستعارة القوة.
في الجوهر، هذه الحكام المزيفة لا تزال تمتلك اللاهوت النار الإلهية. لم يكن هناك تغيير.
كان لا يزال يعتمد على روحه وألوهية اللهب الإلهي.
أما بالنسبة للعالم الغامض، فقد استمر أثر روحه الحقيقية في العمل والتقدم خطوة بخطوة.
مد يده وضغط.
خلف الباب المضيء كانت هناك منطقة مظلمة كبيرة من العالم الرئيسي مغطاة بـ المد الأسود.
تغيرت رؤيته، وفي غمضة عين، عاد إلى قصر الروح المقدس.
أدناه كانت قمة الجبل الشاهق.
تدخل لين شنغ.
قوة الحاكم المقدس، التي تم تعزيزها بواسطة اللاهوت التطهير، تمت مواجهتها أخيرًا بشكل متساوٍ ضد ضباب البلاكتايد للمرة الأولى.
بمجرد دخوله ضباب بلاكتايد، أزهر جسده فجأة بضوء أبيض مبهر. تحولت قوة الإيمان إلى قوة إلهية ثم تحولت إلى سلطة تطهير نقية، مما رفع قوة قديس الحاكم القوية بالفعل إلى مستوى مبالغ فيه.
“إن ما يسمى بالألوهية هو مجرد آلة كبيرة تستخدم قوة الإيمان والرغبات كمصدر قوتها.
ولكن لم تكن هناك أدلة. نهض بيتانسي وغادر على مضض.
قوة الحاكم المقدس، التي تم تعزيزها بواسطة اللاهوت التطهير، تمت مواجهتها أخيرًا بشكل متساوٍ ضد ضباب البلاكتايد للمرة الأولى.
والآن بعد أن أصبح لديه الوقت، يمكنه أيضًا أن يذهب ويرى كيف كان أداء المد الأسود.
يدعم الضوء الأبيض منطقة دائرية يبلغ نصف قطرها أكثر من متر واحد حول لين شنغ.
كان يطفو في النور، محاطًا بالظلام. وغني عن القول أنه دخل المناطق النائية من المد الأسود.
ولكن لم تكن هناك أدلة. نهض بيتانسي وغادر على مضض.
من خلال تحليل النهر المقدس، التهم لين شنغ الكثير من الحكام الضعيفة الأخرى، لذلك كان يعرف طبيعته بالفعل.
“مع تحول اللاهوت سيد النور، حسنًا، أصبح جزء من القوة الإلهية أكثر فائدة من ذي قبل. يمكن الآن لجزء من القوة الإلهية أن يلعب أكثر من خمسة أضعاف التأثير. ”
وكانت اللاهوت أداة. وطالما كان راغبًا، يمكنه ضخ القوة الإلهية فيها والتحكم في كل قوى سيد النور في الثانية التالية.
أثناء جلوسه على العرش في قصر الروح المقدس، مد لين شنغ يده، وظهرت بلورة بلاتينية جميلة ببطء في راحة يده.
نظر حوله بشكل عرضي. في ظل القوة المشتركة للألوهية الإلهية وعجلة يين المقدسة، تحولت رؤية لين شنغ إلى قوة ملموسة ومشوهة ومطهرة، مما أدى إلى حرق وتنقية كل شيء في بصره على الفور.
في الظلام، كانت عيناه مثل الكشافات، تخترق الضباب الأسود وتضرب الأرض.
تمامًا كما سحب وعيه، تذكر فجأة أنه لم ينتبه إلى وضع المد الأسود لفترة طويلة.
فجأة أضاء الضوء الأبيض الناتج عن خطي البصر المناطق المحيطة.
كان لا يزال يعتمد على روحه وألوهية اللهب الإلهي.
كان يقف فوق مصنع مهجور، وتحته كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات المظلمة الغريبة. بمجرد سقوطه، يمكن محاصرته في أي وقت.
ثم قام لين شنغ بترتيبها وتقسيمها حسب الوقت الذي ظهر فيه المد الأسود في العوالم.
لكن لين شنغ لم يتأثر.
نظر حوله بشكل عرضي. في ظل القوة المشتركة للألوهية الإلهية وعجلة يين المقدسة، تحولت رؤية لين شنغ إلى قوة ملموسة ومشوهة ومطهرة، مما أدى إلى حرق وتنقية كل شيء في بصره على الفور.
بعد اختراق روحه، تم تحسين ألوهيته الحارسة بشكل كبير، سواء كانت القوة أو الحد الأعلى للرقم الذي يمكن أن يحميه.
“هل هذه هي اللاهوت حاكم النور؟”
لذا …
تدخل لين شنغ.
“دعونا نكون مشرقين، أنا أكره الظلام. ”
كلما ارتفع المستوى، كلما كان أكبر، وزاد عدد الأرواح الحقيقية التي يمكنه استخراجها.
جميع أنواع القوى والقوى هي مجرد هياكل مختلفة لآلة الربوبية. ”
مدد لين شنغ يده وأشار.
في الجوهر، هذه الحكام المزيفة لا تزال تمتلك اللاهوت النار الإلهية. لم يكن هناك تغيير.
انسكبت القوة الإلهية في اللاهوت. في يد سيد النور، كانت اللاهوت النور مجرد قوة إلهية قوية، ولكن في يد لين شنغ، بدا أنها أقوى بكثير من ذي قبل.
طار عدد لا يحصى من الضوء الأبيض، مع لين شنغ كمركز، لإلقاء الضوء على المناطق المحيطة بها.
في الظلام، كان هناك مدخل خشن وغير منتظم يقف بهدوء في مكان سري في السماء.
“هيا نبدأ. ”
لقد تطور قصر الروح المقدس إلى هذه النقطة، وكان بعيدًا عما يمكن أن يدمره المد الأسود العادي.
لم يخبر لين شنغ أحداً ولكنه طار بمفرده في الضباب الأسود بسرعة عالية.
“هذا صحيح، لقد حان الوقت لمعرفة ما وراء المد الأسود. ”
كان يبحث باستمرار عن مصدر الضباب الأسود حسب كثافته.
“هذا صحيح، لقد حان الوقت لمعرفة ما وراء المد الأسود. ”
دخل لين شنغ ببطء.
وسرعان ما وصل لين شنغ، في أقل من عشر دقائق، إلى مصدر المد الأسود في العالم الرئيسي.
“الألوهية لها اللاهوت حاكم النور وآلهة النور الأخرى، والمواد تكاد تكون كافية. بعد ذلك، أحتاج إلى المزيد من الأرواح الحقيقية. المزيد. المزيد. ”
في الظلام، كان هناك مدخل خشن وغير منتظم يقف بهدوء في مكان سري في السماء.
لكن لين شنغ لم يتأثر.
أدناه كانت قمة الجبل الشاهق.
بعد بضع سنوات، عندما اكتسبت كنيسة النور المقدس موطئ قدم وتطورت، سيكون هذا هو الوقت المناسب لغزو العالم كله بالكامل.
كان يطفو في النور، محاطًا بالظلام. وغني عن القول أنه دخل المناطق النائية من المد الأسود.
-#####-
“دعونا نكون مشرقين، أنا أكره الظلام. ”
