892
بالنسبة لهؤلاء الفرسان المقدسين الذين كانوا يقومون بمهمة سرية، فقد جمعوا وجودًا قويًا على مستوى اللوردات السحيقة.
كما فتحت عيون حمراء داكنة وشريرة ودموية على رقبتها.
العالم الغامض.
كان ريان ديكارت يرقد على الأرض بصعوبة. كان جسده يتقيأ تدريجياً، وكانت البثور السوداء التي لا تعد ولا تحصى تتلوى وتنمو باستمرار في جميع أنحاء جسده.
كان ينتحب من الألم على الأرض، وكان جسده يمر بنوع من التغيير الغريب الذي لا رجعة فيه.
وفي طريق عودتهم إلى العاصمة، التقوا بشاويل وريان ديكارت، اللذين كانا يسيران في الغابة.
في الغابة الأرجوانية، كان يقف مقابل ريان مجموعة من بالادينز طويل القامة والأقوياء مع هالة مقدسة.
كان لدى الصبي النبيل المسمى رايان شيطان مرعب لا يمكن تصوره مختبئًا في جسده.
وكان لدى الآخرين نظرة فهم قليلا في أعينهم. لقد حاصروا ريان سراً، وفي نفس الوقت اقترب أحدهم بهدوء من المكان الذي كان يختبئ فيه شاوير.
“احرص! قد يتغير هذا الرجل! “أحد قادة بالادينز، يحمل سيفًا ودرعًا عملاقًا، يحدق بعناية في ريان ديكارت.
892
وفي طريق عودتهم إلى العاصمة، التقوا بشاويل وريان ديكارت، اللذين كانا يسيران في الغابة.
عندما كانوا على بعد مائة متر من شاويل، نقلت شفرة أدول إرادة الحكام، وطلبت منهم أن يأخذوا الفتاة النبيلة التي تبدو عادية.
كان يزأر بجنون نحو السماء، ونمت المسامير على جسده بسرعة وبرزت مثل المسامير. تشابكت وتكثفت عدد لا يحصى من الظلال السوداء فوق رأسه، وظهر ظل ضخم أسود اللون لعملاق بنصف جسد.
بمجرد أن رأوا شاويل، أصيبت مجموعة بالادينز في مهمة سرية بصدمة طفيفة.
ازدهرت نصل أدول لزعيم الفارس المقدس بالضوء الذهبي، وكان على وشك الصعود إلى السماء من أجل نزول الحاكم. ومع ذلك، في لحظة، تجمعت خطوط من الضوء الأحمر واستهدفته.
قد تكون هالة الحاكم الخارجي المخفية التي ظلت حول شاويل قادرة على خداع الآخرين.
تم قطع العشب وانزلقت الأشجار ببطء.
انتشرت هالة الهاوية السميكة من جسده. تلويث كل ما حولها.
لكن بالنسبة لهم، الذين كانوا في مهمة سرية، لم تكن هناك طريقة لإخفائها تمامًا.
انفتحت فجأة العيون التي لا تعد ولا تحصى على ظل العملاق، وخرج ضوء أحمر دموي من العينين.
ناهيك عن أن فريقهم كان يرافق أقوى قطعة أثرية إلهية، شفرة أدول.
عندما كانوا على بعد مائة متر من شاويل، نقلت شفرة أدول إرادة الحكام، وطلبت منهم أن يأخذوا الفتاة النبيلة التي تبدو عادية.
يمكن لهذه التعويذة الإلهية أن تحشد أثرًا من القوة الإلهية لإله العدل لفترة قصيرة جدًا من الوقت للحكم على الهدف.
تم قطع العشب وانزلقت الأشجار ببطء.
فاندفعت مجموعة بالادينز إلى شاويل استعدادًا لقتلها والقبض عليها.
بشكل غير متوقع، وقف الصبي النبيل الذي يبدو عاديًا بجوار شاويل ووقف حصار جميع بالادينز.
ثم بعد جولة من القتال أصبح هكذا.
“لقد انتهى تقريبًا! القوة في جسده تضعف! حتى قوة شيطان الهاوية لها حدود. استمر في استخدام نور الدينونة المقدسة لاستهلاكه !! ”
كان لدى الصبي النبيل المسمى رايان شيطان مرعب لا يمكن تصوره مختبئًا في جسده.
حتى الآن، مع قتال الحكام الخارجية والبانثيون لبعضهم البعض بشكل غامض، كانت هذه القوة الشيطانية المرعبة نادرة للغاية.
“ميزان العدل!”
“نور الدينونة المقدسة!!”
وفي طريق عودتهم إلى العاصمة، التقوا بشاويل وريان ديكارت، اللذين كانا يسيران في الغابة.
“أنت! عليك اللعنة!! “لاحظ رايان الوضع خلفه وأصبح غاضبًا على الفور.
لوح بالادين بسيفه العملاق، وأضاء النصل بنمط إلهي ذهبي مبهر.
ناهيك عن أن فريقهم كان يرافق أقوى قطعة أثرية إلهية، شفرة أدول.
كما فتحت عيون حمراء داكنة وشريرة ودموية على رقبتها.
فجأة، انفجر ضوء ذهبي أسطواني فجأة من جسد ريان. ومرة أخرى، تم تفجير جسده إلى أشلاء.
في البداية، أحاط بها هؤلاء الأشخاص للقبض عليها، ولكن لاحقًا، تقدم مطاردها الذي نفد صبره، رايان، إلى الأمام ومنع الجميع.
“لقد انتهى تقريبًا! القوة في جسده تضعف! حتى قوة شيطان الهاوية لها حدود. استمر في استخدام نور الدينونة المقدسة لاستهلاكه !! ”
الآن بعد أن تحور رايان، كانت مجموعة من بالادينز تقصفه بشكل محموم.
أمر زعيم بالادينز، بانيا روسيل، بصوت عال.
فجأة، انفجر ضوء ذهبي أسطواني فجأة من جسد ريان. ومرة أخرى، تم تفجير جسده إلى أشلاء.
لقد فهم البالادينز الآخرون وتقدموا لتعبئة القوة المقدسة، الفرسان الإلهيين لإله العدل. على الرغم من أنهم كانوا أيضًا بالادينز. ولكن بالمقارنة مع بالادينز الحكام الأخرى، كان لديهم تعويذة إلهية قوية للحكم.
وفي الحريق، استخدم رايان ما تبقى من عقلانيته لقمع غرائزه العنيفة، وسيطر على الضوء الأحمر ليمنعه من إيذاء شاوير خلفه.
يمكن لهذه التعويذة الإلهية أن تحشد أثرًا من القوة الإلهية لإله العدل لفترة قصيرة جدًا من الوقت للحكم على الهدف.
كان ينتحب من الألم على الأرض، وكان جسده يمر بنوع من التغيير الغريب الذي لا رجعة فيه.
“موت!!!” زأر ريان.
لذلك …
انفجرت أشعة الضوء الذهبي باستمرار على جسد ريان. تم قطع ومحو جميع القوى الأخرى في جسده.
كل الظلال التي كانت تحت حكم ريان ديكارت، الذي كان في خضم الانفجار، تم قمعها بالقوة.
كان ريان ديكارت يرقد على الأرض بصعوبة. كان جسده يتقيأ تدريجياً، وكانت البثور السوداء التي لا تعد ولا تحصى تتلوى وتنمو باستمرار في جميع أنحاء جسده.
وفي مكان غير بعيد، اختبأ شاوير بين الأدغال وكان وجهه شاحبًا. غطت فمها بيديها لتمنع نفسها من الصراخ.
في البداية، أحاط بها هؤلاء الأشخاص للقبض عليها، ولكن لاحقًا، تقدم مطاردها الذي نفد صبره، رايان، إلى الأمام ومنع الجميع.
كانت صورة ميزان العدل في الهواء مثل فقاعة الصابون التي ستنفجر عند أدنى لمسة.
الآن بعد أن تحور رايان، كانت مجموعة من بالادينز تقصفه بشكل محموم.
لذلك …
حدثت سلسلة التغييرات في الموقف بسرعة كبيرة لدرجة أنها كانت في حيرة من أمرها بشأن ما يجب فعله ولم تكن تعرف كيف تتصرف على الإطلاق.
ناهيك عن أن فريقهم كان يرافق أقوى قطعة أثرية إلهية، شفرة أدول.
“نور الدينونة المقدسة!!”
في الغابة الأرجوانية، تسببت اهتزازات وانفجارات الطاقة باستمرار في حدوث اهتزازات خفية.
فاندفعت مجموعة بالادينز إلى شاويل استعدادًا لقتلها والقبض عليها.
تم التخلص من عدد لا يحصى من الأوراق الأرجوانية في المناطق المحيطة، وسقطت ببطء مثل قطرات المطر.
تحت مطر الأوراق الأرجوانية، كان جسد رايان قد نما بالفعل ثلاثة زوائد سوداء شائكة تشبه العنكبوت.
انفتحت فجأة العيون التي لا تعد ولا تحصى على ظل العملاق، وخرج ضوء أحمر دموي من العينين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كما فتحت عيون حمراء داكنة وشريرة ودموية على رقبتها.
كان لدى الصبي النبيل المسمى رايان شيطان مرعب لا يمكن تصوره مختبئًا في جسده.
يمكن لهذه التعويذة الإلهية أن تحشد أثرًا من القوة الإلهية لإله العدل لفترة قصيرة جدًا من الوقت للحكم على الهدف.
انتشرت هالة الهاوية السميكة من جسده. تلويث كل ما حولها.
-#####-
ومع ذلك، على الرغم من أنه أصبح أقوى، لا يبدو أن الفارس المقدس يهتم على الإطلاق.
بالنسبة لهؤلاء الفرسان المقدسين الذين كانوا يقومون بمهمة سرية، فقد جمعوا وجودًا قويًا على مستوى اللوردات السحيقة.
بمجرد أن رأوا شاويل، أصيبت مجموعة بالادينز في مهمة سرية بصدمة طفيفة.
كان هناك على الأقل ثلاثة مستويات من المستوى 16 في المجموعة. كما حملوا أيضًا السلاح الإلهي الأعلى لإله العدل، نصل أدريو.
“لا يمكنك تفعيل الغسق بالكامل بهذه الطريقة. هل هناك أثر لقوة غريبة تساعدك؟”
“حسنًا، قم بتفعيل قوة الحاكم الإلهية، واجمعها معًا، واقتله مرة واحدة وإلى الأبد”، أشار بانجاروسيل إلى رفاقه وقال بصوت منخفض.
ثم بعد جولة من القتال أصبح هكذا.
وكان لدى الآخرين نظرة فهم قليلا في أعينهم. لقد حاصروا ريان سراً، وفي نفس الوقت اقترب أحدهم بهدوء من المكان الذي كان يختبئ فيه شاوير.
وكانت أشعة الضوء الأحمر المكتظة بكثافة مثل أشعة الليزر، تجتاح الأرض المحيطة.
وعندما اقترب ذلك الشخص من شاوير، أخرج سرا حبلا بلون البلاتين.
نظر الرجل العجوز إلى ريان من بعيد، وكانت حواجبه مجعدة قليلاً.
قبل أن يتمكن من اتخاذ أكثر من بضع خطوات.
كانت صورة ميزان العدل في الهواء مثل فقاعة الصابون التي ستنفجر عند أدنى لمسة.
وفجأة، زأر فجأة ريان ديكارت، الذي لم يكن بعيدًا. انطلقت خطوط من الظلال السوداء من تحته، وامتدت في كل الاتجاهات.
كل الظلال التي كانت تحت حكم ريان ديكارت، الذي كان في خضم الانفجار، تم قمعها بالقوة.
في هذا الوقت، تحول رايان إلى وحش أسود بثمانية أرجل عنكبوتية على ظهره.
“ميزان العدل!”
كان يزأر بجنون نحو السماء، ونمت المسامير على جسده بسرعة وبرزت مثل المسامير. تشابكت وتكثفت عدد لا يحصى من الظلال السوداء فوق رأسه، وظهر ظل ضخم أسود اللون لعملاق بنصف جسد.
تم صبغ الضوء الذهبي النقي سابقًا على الفور باللون الأحمر الباهت، كما لو كان مصبوغًا.
رفعت مجموعة الفرسان المقدسين سيوفهم العملاقة عاليا، وأضاءت الرونية الإلهية على الشفرات.
فوق رؤوس الجميع، ظهر ببطء وهم العملاق بنصف جسد يحمل ميزانًا.
وفجأة، زأر فجأة ريان ديكارت، الذي لم يكن بعيدًا. انطلقت خطوط من الظلال السوداء من تحته، وامتدت في كل الاتجاهات.
تم قطع العشب وانزلقت الأشجار ببطء.
دفع العملاق الميزان ببطء إلى الأسفل. أزهر عدد لا يحصى من تيارات الضوء ذات اللون البلاتيني من المقاييس.
في البداية، أحاط بها هؤلاء الأشخاص للقبض عليها، ولكن لاحقًا، تقدم مطاردها الذي نفد صبره، رايان، إلى الأمام ومنع الجميع.
قد تكون هالة الحاكم الخارجي المخفية التي ظلت حول شاويل قادرة على خداع الآخرين.
كل الظلال التي كانت تحت حكم ريان ديكارت، الذي كان في خضم الانفجار، تم قمعها بالقوة.
فاندفعت مجموعة بالادينز إلى شاويل استعدادًا لقتلها والقبض عليها.
صرخ شاوير، الذي كان مختبئًا بين الأدغال، على حين غرة. لقد انجذب انتباهها إلى الحدث غير المتوقع.
بمجرد أن رأوا شاويل، أصيبت مجموعة بالادينز في مهمة سرية بصدمة طفيفة.
على الفور، أعطى الفارس المقدس على الجانب فرصة.
بالنسبة لهؤلاء الفرسان المقدسين الذين كانوا يقومون بمهمة سرية، فقد جمعوا وجودًا قويًا على مستوى اللوردات السحيقة.
ألقى حبلاً بلون البلاتين واندفع نحو شاوير.
“أنت! عليك اللعنة!! “لاحظ رايان الوضع خلفه وأصبح غاضبًا على الفور.
فجأة، انفجر ضوء ذهبي أسطواني فجأة من جسد ريان. ومرة أخرى، تم تفجير جسده إلى أشلاء.
“سأبتلعكم جميعاً أحياء!!!”
لم يعد من الممكن قمع عدد لا يحصى من أشعة الضوء الأحمر، وانتشرت باستمرار في جميع الاتجاهات، في محاولة لتدمير كل شيء من حولها.
كان يزأر بجنون نحو السماء، ونمت المسامير على جسده بسرعة وبرزت مثل المسامير. تشابكت وتكثفت عدد لا يحصى من الظلال السوداء فوق رأسه، وظهر ظل ضخم أسود اللون لعملاق بنصف جسد.
-#####-
لم يكن للظل أي ملامح للوجه، فقط عدد لا يحصى من العيون الحمراء النحيلة المكتظة بكثافة في جميع أنحاء جسده.
في الغابة الأرجوانية، تسببت اهتزازات وانفجارات الطاقة باستمرار في حدوث اهتزازات خفية.
انقسمت الأرض، ولم يكن لدى الفرسان المقدسين الوقت حتى للنخر قبل أن يتم تمزيقهم على الفور إلى قطع لا حصر لها من اللحم.
“موت!!!” زأر ريان.
وفي مكان غير بعيد، اختبأ شاوير بين الأدغال وكان وجهه شاحبًا. غطت فمها بيديها لتمنع نفسها من الصراخ.
أطلق نصل أدول نحيبًا حزينًا، وارتجف السيف عدة مرات قبل أن يسقط على الأرض، بلا حراك تمامًا.
انفتحت فجأة العيون التي لا تعد ولا تحصى على ظل العملاق، وخرج ضوء أحمر دموي من العينين.
يمكن لهذه التعويذة الإلهية أن تحشد أثرًا من القوة الإلهية لإله العدل لفترة قصيرة جدًا من الوقت للحكم على الهدف.
“همسة!!”
وكانت أشعة الضوء الأحمر المكتظة بكثافة مثل أشعة الليزر، تجتاح الأرض المحيطة.
لقد فهم البالادينز الآخرون وتقدموا لتعبئة القوة المقدسة، الفرسان الإلهيين لإله العدل. على الرغم من أنهم كانوا أيضًا بالادينز. ولكن بالمقارنة مع بالادينز الحكام الأخرى، كان لديهم تعويذة إلهية قوية للحكم.
انقسمت الأرض، ولم يكن لدى الفرسان المقدسين الوقت حتى للنخر قبل أن يتم تمزيقهم على الفور إلى قطع لا حصر لها من اللحم.
اههههه!!!
فوق رؤوس الجميع، ظهر ببطء وهم العملاق بنصف جسد يحمل ميزانًا.
كانت صورة ميزان العدل في الهواء مثل فقاعة الصابون التي ستنفجر عند أدنى لمسة.
الآن بعد أن تحور رايان، كانت مجموعة من بالادينز تقصفه بشكل محموم.
ازدهرت نصل أدول لزعيم الفارس المقدس بالضوء الذهبي، وكان على وشك الصعود إلى السماء من أجل نزول الحاكم. ومع ذلك، في لحظة، تجمعت خطوط من الضوء الأحمر واستهدفته.
فاندفعت مجموعة بالادينز إلى شاويل استعدادًا لقتلها والقبض عليها.
تم صبغ الضوء الذهبي النقي سابقًا على الفور باللون الأحمر الباهت، كما لو كان مصبوغًا.
“همسة!!”
أطلق نصل أدول نحيبًا حزينًا، وارتجف السيف عدة مرات قبل أن يسقط على الأرض، بلا حراك تمامًا.
اههههه!!!
وفي طريق عودتهم إلى العاصمة، التقوا بشاويل وريان ديكارت، اللذين كانا يسيران في الغابة.
لم يعد من الممكن قمع عدد لا يحصى من أشعة الضوء الأحمر، وانتشرت باستمرار في جميع الاتجاهات، في محاولة لتدمير كل شيء من حولها.
في هذا الوقت، تحول رايان إلى وحش أسود بثمانية أرجل عنكبوتية على ظهره.
بالنسبة لهؤلاء الفرسان المقدسين الذين كانوا يقومون بمهمة سرية، فقد جمعوا وجودًا قويًا على مستوى اللوردات السحيقة.
كان اللحم والدم على جسده يتلوى، وبرزت وجوه بشرية من تحت جلده، تليها عدد لا يحصى من الحشرات الصغيرة البشعة. كان الأمر كما لو كان على وشك الانفجار في أي لحظة.
تم أيضًا قطع الفارس المقدس الذي كان على وشك كبح جماح شاوير إلى قطع لا حصر لها بسبب الضوء الأحمر الذي يشبه قطرة المطر، وسقط على الأرض.
قبل أن يتمكن من اتخاذ أكثر من بضع خطوات.
تم قطع العشب وانزلقت الأشجار ببطء.
بشكل غير متوقع، وقف الصبي النبيل الذي يبدو عاديًا بجوار شاويل ووقف حصار جميع بالادينز.
ثم بعد جولة من القتال أصبح هكذا.
أشعلت أشعة الضوء عددًا لا يحصى من الأوراق الأرجوانية، وانتشرت النار، وتصاعد دخان كثيف في السماء.
وفي الحريق، استخدم رايان ما تبقى من عقلانيته لقمع غرائزه العنيفة، وسيطر على الضوء الأحمر ليمنعه من إيذاء شاوير خلفه.
وكانت أشعة الضوء الأحمر المكتظة بكثافة مثل أشعة الليزر، تجتاح الأرض المحيطة.
“أوه؟ هل لا يزال لديك أثر من العقلانية؟ ”
تم التخلص من عدد لا يحصى من الأوراق الأرجوانية في المناطق المحيطة، وسقطت ببطء مثل قطرات المطر.
ظهر ببطء ظل ضبابي لرجل عجوز على الأرض الفارغة بالقرب من رايان.
نظر الرجل العجوز إلى ريان من بعيد، وكانت حواجبه مجعدة قليلاً.
“لا يمكنك تفعيل الغسق بالكامل بهذه الطريقة. هل هناك أثر لقوة غريبة تساعدك؟”
رفع إصبعه، فسرعان ما تلوت الأظافر السوداء على أطراف أصابعه، ونمت، واستطالت، ثم تحولت إلى خصلات من الدخان الأحمر الداكن تطفو نحو رايان، وتلتصق بسطح جسد رايان في غمضة عين.
وفي الحريق، استخدم رايان ما تبقى من عقلانيته لقمع غرائزه العنيفة، وسيطر على الضوء الأحمر ليمنعه من إيذاء شاوير خلفه.
تم أيضًا قطع الفارس المقدس الذي كان على وشك كبح جماح شاوير إلى قطع لا حصر لها بسبب الضوء الأحمر الذي يشبه قطرة المطر، وسقط على الأرض.
ألقى حبلاً بلون البلاتين واندفع نحو شاوير.
أمر زعيم بالادينز، بانيا روسيل، بصوت عال.
-#####-
ومع ذلك، على الرغم من أنه أصبح أقوى، لا يبدو أن الفارس المقدس يهتم على الإطلاق.
انفتحت فجأة العيون التي لا تعد ولا تحصى على ظل العملاق، وخرج ضوء أحمر دموي من العينين.
وفي الحريق، استخدم رايان ما تبقى من عقلانيته لقمع غرائزه العنيفة، وسيطر على الضوء الأحمر ليمنعه من إيذاء شاوير خلفه.
