893
لكن لين شنغ لم يعتقد أن أي شخص يمكنه فعل ذلك.
“هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل ذلك؟” كان تعبير الرجل العجوز مظلمًا.
وسرعان ما بدأ هدير رايان المسعور يصبح محمومًا.
بدأت صراخه تصبح فوضوية وفوضوية. وسرعان ما تم التهام عقلانيته وقمعها بواسطة نوع من القوة.
اضطرت رؤية رايان الضبابية إلى الاتساع بسبب عقلانيته المتبقية.
تشابك عدد لا يحصى من الأضواء الحمراء وشكلت شاشة ضوئية نصف كروية، تتقدم بسرعة في جميع الاتجاهات.
ويمكن القول أنه حتى هو نفسه لم يستطع التفكير بأي طريقة لقتل جسده الرئيسي.
“لا ينبغي أن تترك العقلانية فيك. ” رؤية هذا، أظهر الرجل العجوز نظرة طفيفة من الارتياح.
إلا أن حبه وإعجابه بشاوير جعله يستخدم كل قوته للتحكم في شاشة الضوء، ولا يسمح لها بأن تتأذى.
ومع ذلك، عندما اندفعت شاشة الضوء الأحمر أمام شاوير، توقفت بصعوبة.
“إذا كنت تريد قتلي، عليك أن تقترب مني وتفهمني بشكل أفضل. ربما سيكون حظك جيدًا وستنجح فجأة يومًا ما؟ ”
“همم؟ لا تزال تقاوم؟ “ضيّق الرجل العجوز عينيه. ورفع يده استعدادًا لمساعدته مرة أخرى.
الاهوت النقية، مهما كانت قوتها، لن تشكل تهديدا له.
اضطرت رؤية رايان الضبابية إلى الاتساع بسبب عقلانيته المتبقية.
“أنت. تشبه إلى حد كبير صديقًا لي”
دفعته الغريزة الفوضوية المجنونة إلى التهام كل ما حوله.
كانت عيون الرجل العجوز معقدة، وأظهرت لمحة من الحنين إلى ذكرى منذ زمن طويل.
إلا أن حبه وإعجابه بشاوير جعله يستخدم كل قوته للتحكم في شاشة الضوء، ولا يسمح لها بأن تتأذى.
ولكن حتى مع ذلك، كانت عقلانيته المتبقية تلتهمها الطاقة الفوضوية.
“الإله الخارجي، هذا تناسخ مقدر مسبقًا، مصير محدد مسبقًا. لا يمكنك إيقافه. ” قال الرجل العجوز ببرود.
يمكن أن يشعر أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يحدث ذلك. سيفقد عقلانيته تمامًا ويتحول إلى وحش فوضوي يلتهم كل شيء.
“لقد شعرت بذلك، لذلك جئت لإلقاء نظرة”. توقف على بعد متر واحد من ريان. ألقى نظرة عرضية على ريان ديكارت، الذي تحول بالكامل إلى وحش.
“من. من يستطيع أن يخلصني. ”
“بغض النظر عمن. فلينقذني شخص ما. لا أريد أن أصبح وحشًا! أنا لا أريد … ”
صوت نزول المطر.
في رؤيته الضبابية، رأى رايان الرجل العجوز الغامض يرفع يده ببطء ويشير إليه مرة أخرى.
لقد كانت مجرد نظرة.
وفي لحظة، بدأت جميع الأنسجة المشوهة في جسد رايان تتلوى بشدة. يجفون ويموتون ويسقطون. انتشرت هالة الهاوية الشريرة من جسد ريان.
ومع ذلك، في لحظة. فجأة فتح عينيه على نطاق واسع وانكمش تلاميذه.
لأنه في نفس الوقت رفع الرجل العجوز إصبعه. ظهر ظل عملاق بلا صوت خلف الرجل.
“إن رؤيتك تقتصر فقط على هذا العالم الواحد. تعال معي، لقد جمعت عددًا لا يحصى من المقاتلين من عوالم لا تعد ولا تحصى. سوف نكون معا. معًا، سنسعى إلى نهاية الأبدية ”
بدأت صراخه تصبح فوضوية وفوضوية. وسرعان ما تم التهام عقلانيته وقمعها بواسطة نوع من القوة.
كان تعبير العملاق هادئًا. سحب سيفه بصمت وقطع رأس الرجل العجوز من الخلف.
كانت نظرته نقية وصادقة، مثل أجمل الجواهر.
سووش!
اضطرت رؤية رايان الضبابية إلى الاتساع بسبب عقلانيته المتبقية.
وميض ضوء السيف الفضي. لقد اخترقت رقبة الرجل العجوز والهواء، تاركة علامة فضية واضحة.
ويمكن القول أنه حتى هو نفسه لم يستطع التفكير بأي طريقة لقتل جسده الرئيسي.
“يبدو أنك تتعامل مع هذا العالم كأرض خصبة؟ أنت تحصد مجموعة من الحكام بين الحين والآخر. وهو السكين الذي كنت تبحث عنه؟ ”
“همم؟ لقد تهرب منه؟ “أبعد لين شنغ سيفه وهبط ببطء على الأرض.
وميض ضوء السيف الفضي. لقد اخترقت رقبة الرجل العجوز والهواء، تاركة علامة فضية واضحة.
ذابت الجثة مقطوعة الرأس أمامه في دخان أسود وتبددت.
وسرعان ما بدأ هدير رايان المسعور يصبح محمومًا.
وفي الفضاء المفتوح غير البعيد، تكثفت كمية كبيرة من الدخان الأسود مرة أخرى وتحولت إلى مظهر الرجل العجوز.
“من أنت!!؟” كانت عيون الرجل العجوز باردة. كانت العين الحمراء الدموية في منتصف خده الأيسر تحدق في لين شنغ.
الاهوت النقية، مهما كانت قوتها، لن تشكل تهديدا له.
“من في هذا العالم يستطيع طرد قوتي؟” مشى لين شنغ إلى الأمام بسيفه العملاق.
في تصوره، كان جسد هذا الرجل العجوز ينضح بشكل ضعيف بهالة آلهة لا تعد ولا تحصى. لقد كان مثل البانثيون على شكل إنسان، وكان جسده يحتوي على هالة من آلهة لا تعد ولا تحصى.
في أعماق روح هذا الرجل، كان هناك أثر طبيعي للألوهية.
“لقد شعرت بذلك، لذلك جئت لإلقاء نظرة”. توقف على بعد متر واحد من ريان. ألقى نظرة عرضية على ريان ديكارت، الذي تحول بالكامل إلى وحش.
كما عاد جسده المشوه إلى شكله الأصلي في غمضة عين.
لقد كانت مجرد نظرة.
إلا أن حبه وإعجابه بشاوير جعله يستخدم كل قوته للتحكم في شاشة الضوء، ولا يسمح لها بأن تتأذى.
“لقد شعرت بذلك، لذلك جئت لإلقاء نظرة”. توقف على بعد متر واحد من ريان. ألقى نظرة عرضية على ريان ديكارت، الذي تحول بالكامل إلى وحش.
وفي لحظة، بدأت جميع الأنسجة المشوهة في جسد رايان تتلوى بشدة. يجفون ويموتون ويسقطون. انتشرت هالة الهاوية الشريرة من جسد ريان.
شعرت وكأن هالة الهاوية كانت تهرب بشكل محموم. الهروب من هذا الخط من البصر!
بعد عدة أنفاس، هدأت كل الغرائز الفوضوية في جسد رايان بسرعة وتقلصت بطاعة إلى أعماق روحه.
من المؤكد، من منظور جسده الرئيسي، رأى على الفور مشكلة مخفية في جسد رايان.
في أعماق روح هذا الرجل، كان هناك أثر طبيعي للألوهية.
كما عاد جسده المشوه إلى شكله الأصلي في غمضة عين.
أما بالنسبة لتلك القدرة التهامية.
لكن حتى الآن يبدو أنه لم ينجح.
صوت نزول المطر.
“من أنت!!؟” كانت عيون الرجل العجوز باردة. كانت العين الحمراء الدموية في منتصف خده الأيسر تحدق في لين شنغ.
ركع رايان على الأرض بلا حول ولا قوة، وكان جسده غارقًا في العرق، ممزوجًا ببقع الدم التي لا تعد ولا تحصى وأنسجة اللحم النخرية.
“الإله الخارجي؟!” كان رد فعل الرجل العجوز في هذه اللحظة. كان يحدق في لين شنغ بالخوف.
كما عبس لين شنغ وحدق فيه.
“بغض النظر عمن. فلينقذني شخص ما. لا أريد أن أصبح وحشًا! أنا لا أريد … ”
تردد الرجل العجوز.
في تصوره، كان جسد هذا الرجل العجوز ينضح بشكل ضعيف بهالة آلهة لا تعد ولا تحصى. لقد كان مثل البانثيون على شكل إنسان، وكان جسده يحتوي على هالة من آلهة لا تعد ولا تحصى.
كما عبس لين شنغ وحدق فيه.
ويمكن القول أنه حتى هو نفسه لم يستطع التفكير بأي طريقة لقتل جسده الرئيسي.
“ما أنت؟” سأل بجدية. ليس الحاكم، ولا شيطانًا، ولا شيطانًا أو أي شيء من هذا القبيل. كان وجوده أشبه ببوليمر طاقة نقي.
“إذن، لقد تجاوزت الحدود. ” كان الرجل العجوز يحدق في لين شنغ ببرود.
“الإله الخارجي، هذا تناسخ مقدر مسبقًا، مصير محدد مسبقًا. لا يمكنك إيقافه. ” قال الرجل العجوز ببرود.
“لقد شعرت بذلك، لذلك جئت لإلقاء نظرة”. توقف على بعد متر واحد من ريان. ألقى نظرة عرضية على ريان ديكارت، الذي تحول بالكامل إلى وحش.
“لم أكن أتوقع أن يكون هناك رجل مثلك يختبئ هنا. ” رفع لين شنغ حاجبيه. “لقد بدأت أشعر ببعض الاهتمام بهذا العالم. ”
“انها غير مجدية. إنه مصدر الدمار المقدر. لا يمكنك منعه. “نظر الرجل العجوز إلى ريان ديكارت.
“لم أكن أتوقع أن يكون هناك رجل مثلك يختبئ هنا. ” رفع لين شنغ حاجبيه. “لقد بدأت أشعر ببعض الاهتمام بهذا العالم. ”
“سأستخدم كل الوسائل لتدميرك!” قال الرجل العجوز ببرود.
كما لاحظ لين شنغ ريان بعناية في هذا الوقت.
من المؤكد، من منظور جسده الرئيسي، رأى على الفور مشكلة مخفية في جسد رايان.
لكن لين شنغ لم يعتقد أن أي شخص يمكنه فعل ذلك.
في أعماق روح هذا الرجل، كان هناك أثر طبيعي للألوهية.
“انها غير مجدية. إنه مصدر الدمار المقدر. لا يمكنك منعه. “نظر الرجل العجوز إلى ريان ديكارت.
لأنه في نفس الوقت رفع الرجل العجوز إصبعه. ظهر ظل عملاق بلا صوت خلف الرجل.
الشيء الأكثر أهمية هو أن أثر الاهوت أعطاه شعوراً غريباً إلى حد ما.
“سأستخدم كل الوسائل لتدميرك!” قال الرجل العجوز ببرود.
ومع ذلك، في لحظة. فجأة فتح عينيه على نطاق واسع وانكمش تلاميذه.
لقد كان مثل ثقب أسود كوني ابتلع كل شيء إلى ما لا نهاية.
كما لاحظ لين شنغ ريان بعناية في هذا الوقت.
-#####-
اعتمد لين شنغ نفسه ذات مرة على ألوهيته الوصية الخاصة لبدء عمله الخاص، لذلك كان على دراية بهذا الموقف تمامًا.
بينما ابتسم، تومض ظل الفراشة الذهبية في عيون لين شنغ.
“مثير للاهتمام. ” تحولت نظرته وسقطت على الرجل العجوز مرة أخرى.
ذابت الجثة مقطوعة الرأس أمامه في دخان أسود وتبددت.
“يبدو أنك تتعامل مع هذا العالم كأرض خصبة؟ أنت تحصد مجموعة من الحكام بين الحين والآخر. وهو السكين الذي كنت تبحث عنه؟ ”
لأنه في نفس الوقت رفع الرجل العجوز إصبعه. ظهر ظل عملاق بلا صوت خلف الرجل.
في مجرد لقاء قصير، كان قد خمن بالفعل نوايا وخطط الآخر.
ولكن حتى مع ذلك، كانت عقلانيته المتبقية تلتهمها الطاقة الفوضوية.
ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يستطيع الوصول إلى مستواه.
أما بالنسبة لتلك القدرة التهامية.
في مجرد لقاء قصير، كان قد خمن بالفعل نوايا وخطط الآخر.
“الإله الخارجي؟!” كان رد فعل الرجل العجوز في هذه اللحظة. كان يحدق في لين شنغ بالخوف.
على مستوى لين شنغ.
وفي لحظة، بدأت جميع الأنسجة المشوهة في جسد رايان تتلوى بشدة. يجفون ويموتون ويسقطون. انتشرت هالة الهاوية الشريرة من جسد ريان.
الاهوت النقية، مهما كانت قوتها، لن تشكل تهديدا له.
في تصوره، كان جسد هذا الرجل العجوز ينضح بشكل ضعيف بهالة آلهة لا تعد ولا تحصى. لقد كان مثل البانثيون على شكل إنسان، وكان جسده يحتوي على هالة من آلهة لا تعد ولا تحصى.
“لا، نحن أصدقاء. نحن متساوون، أصدقاء مثل التفكير! “فتح لين شنغ ذراعيه وابتسم بحرارة.
قوته الحقيقية تكمن في اختراق روحه.
اعتمد لين شنغ نفسه ذات مرة على ألوهيته الوصية الخاصة لبدء عمله الخاص، لذلك كان على دراية بهذا الموقف تمامًا.
كانت نظرته نقية وصادقة، مثل أجمل الجواهر.
بعد كل شيء، كان هناك العديد من القدرات التي كانت أقوى بكثير من اللاهوت، والالتهام، وولي أمره.
لقد كانت مجرد نظرة.
ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يستطيع الوصول إلى مستواه.
ذهب الرجل العجوز صامتا. في الحقيقة، منذ اللحظة التي ظهر فيها لين شنغ، كان يعلم بالفعل أنه ليس على نفس المستوى.
“إذن، لقد تجاوزت الحدود. ” كان الرجل العجوز يحدق في لين شنغ ببرود.
ركع رايان على الأرض بلا حول ولا قوة، وكان جسده غارقًا في العرق، ممزوجًا ببقع الدم التي لا تعد ولا تحصى وأنسجة اللحم النخرية.
وإلا لكان قد قتله بضربة واحدة، فلماذا يضيع الكثير من الوقت في التحدث معه؟
“نعم، لقد تجاوزت الحدود. ماذا ستفعل؟ “ابتسم لين شنغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا حيًا من نفس النوع. لذلك كان في مزاج جيد.
نعم، كان هذا الرجل العجوز أيضًا بمثابة قواطع روح احتياطية إلى حد ما.
كانت عيون الرجل العجوز معقدة، وأظهرت لمحة من الحنين إلى ذكرى منذ زمن طويل.
كان الفرق هو أنه لم يكن لديه جهاز تقسيم الروح، ولم يكن لديه طقوس تقسيم الروح. لذلك تبنى الرجل العجوز أسلوب تربية العالم وحصد الحكام بشكل مستمر، محاولًا السير في طريق الحكام إلى أقصى الحدود والسير في طريق جديد.
لكن حتى الآن يبدو أنه لم ينجح.
ركع رايان على الأرض بلا حول ولا قوة، وكان جسده غارقًا في العرق، ممزوجًا ببقع الدم التي لا تعد ولا تحصى وأنسجة اللحم النخرية.
كان تعبير العملاق هادئًا. سحب سيفه بصمت وقطع رأس الرجل العجوز من الخلف.
“سأستخدم كل الوسائل لتدميرك!” قال الرجل العجوز ببرود.
“تدمرني؟” ضحك لين شنغ. كان الفرق بين من يكسر الروح ومن لا يكسر الروح كبيرًا جدًا لدرجة أن الرجل العجوز لم يستطع تخيله.
ذابت الجثة مقطوعة الرأس أمامه في دخان أسود وتبددت.
“لا، نحن أصدقاء. نحن متساوون، أصدقاء مثل التفكير! “فتح لين شنغ ذراعيه وابتسم بحرارة.
ويمكن القول أنه حتى هو نفسه لم يستطع التفكير بأي طريقة لقتل جسده الرئيسي.
“نعم، لقد تجاوزت الحدود. ماذا ستفعل؟ “ابتسم لين شنغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا حيًا من نفس النوع. لذلك كان في مزاج جيد.
وحتى لو قتل جسده الرئيسي، فإن جميع الأرواح الحقيقية التي انقسمها من قبل، طالما أن أيًا منها لا يزال موجودًا، يمكن أن تنمو بسرعة لتصبح جسدًا رئيسيًا جديدًا.
“لا، نحن أصدقاء. نحن متساوون، أصدقاء مثل التفكير! “فتح لين شنغ ذراعيه وابتسم بحرارة.
بمعنى آخر، حتى لو أراد الانتحار، فقد لا يتمكن من القيام بذلك.
لأن عددًا لا يحصى من المؤمنين والرغبات التي لا تعد ولا تحصى ستزوده بالقوة في لحظة وتعيد تشكيله بقوة.
ما لم يتمكن شخص ما من محو كل أرواحه الحقيقية على الفور من عدد كبير من العوالم. وفي الوقت نفسه، محو جميع الكائنات الحية التي آمنت به وعرفت بوجوده.
وميض ضوء السيف الفضي. لقد اخترقت رقبة الرجل العجوز والهواء، تاركة علامة فضية واضحة.
لكن لين شنغ لم يعتقد أن أي شخص يمكنه فعل ذلك.
تشابك عدد لا يحصى من الأضواء الحمراء وشكلت شاشة ضوئية نصف كروية، تتقدم بسرعة في جميع الاتجاهات.
“هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل ذلك؟” كان تعبير الرجل العجوز مظلمًا.
“هل تريد مني أن أكون تابعًا لإلهك؟” سأل الرجل العجوز بعد لحظة من الصمت.
وفي الفضاء المفتوح غير البعيد، تكثفت كمية كبيرة من الدخان الأسود مرة أخرى وتحولت إلى مظهر الرجل العجوز.
“هل تبحث عن نهاية جديدة، طريق جديد؟” لم يجيب لين شنغ على السؤال. ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. “هل تريد أن تأتي معي؟”
“لا، نحن أصدقاء. نحن متساوون، أصدقاء مثل التفكير! “فتح لين شنغ ذراعيه وابتسم بحرارة.
“إذا كنت تريد قتلي، عليك أن تقترب مني وتفهمني بشكل أفضل. ربما سيكون حظك جيدًا وستنجح فجأة يومًا ما؟ ”
بدأت صراخه تصبح فوضوية وفوضوية. وسرعان ما تم التهام عقلانيته وقمعها بواسطة نوع من القوة.
بينما ابتسم، تومض ظل الفراشة الذهبية في عيون لين شنغ.
قوته الحقيقية تكمن في اختراق روحه.
ذهب الرجل العجوز صامتا. في الحقيقة، منذ اللحظة التي ظهر فيها لين شنغ، كان يعلم بالفعل أنه ليس على نفس المستوى.
وإلا لكان قد قتله بضربة واحدة، فلماذا يضيع الكثير من الوقت في التحدث معه؟
بعد كل شيء، كان هناك العديد من القدرات التي كانت أقوى بكثير من اللاهوت، والالتهام، وولي أمره.
“هل تريد مني أن أكون تابعًا لإلهك؟” سأل الرجل العجوز بعد لحظة من الصمت.
“لا ينبغي أن تترك العقلانية فيك. ” رؤية هذا، أظهر الرجل العجوز نظرة طفيفة من الارتياح.
“لا، نحن أصدقاء. نحن متساوون، أصدقاء مثل التفكير! “فتح لين شنغ ذراعيه وابتسم بحرارة.
يمكن أن يشعر أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يحدث ذلك. سيفقد عقلانيته تمامًا ويتحول إلى وحش فوضوي يلتهم كل شيء.
“في طريق البحث عن النهاية، نشعر بالوحدة الشديدة. عندما أنظر حولي، لا أجد رفيقًا واحدًا يمكنني التواصل معه. ألا تعتقد أن هذا أمر محزن؟ ”
“هل تريد مني أن أكون تابعًا لإلهك؟” سأل الرجل العجوز بعد لحظة من الصمت.
طالما أستطيع خداعه أولاً، فسيكون من السهل على الفراشة الذهبية أن تعلمه كيف يكون شخصًا.
صمت طويل.
كما عبس لين شنغ وحدق فيه.
كانت عيون الرجل العجوز معقدة، وأظهرت لمحة من الحنين إلى ذكرى منذ زمن طويل.
ولكن حتى مع ذلك، كانت عقلانيته المتبقية تلتهمها الطاقة الفوضوية.
الشيء الأكثر أهمية هو أن أثر الاهوت أعطاه شعوراً غريباً إلى حد ما.
“أنت. تشبه إلى حد كبير صديقًا لي”
“لا، أنا صديقك الآن!” “وقال لين شنغ على محمل الجد.
بمعنى آخر، حتى لو أراد الانتحار، فقد لا يتمكن من القيام بذلك.
مد يده.
“إن رؤيتك تقتصر فقط على هذا العالم الواحد. تعال معي، لقد جمعت عددًا لا يحصى من المقاتلين من عوالم لا تعد ولا تحصى. سوف نكون معا. معًا، سنسعى إلى نهاية الأبدية ”
ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يستطيع الوصول إلى مستواه.
صمت طويل.
كانت نظرته نقية وصادقة، مثل أجمل الجواهر.
وفي لحظة، بدأت جميع الأنسجة المشوهة في جسد رايان تتلوى بشدة. يجفون ويموتون ويسقطون. انتشرت هالة الهاوية الشريرة من جسد ريان.
تردد الرجل العجوز.
كانت نظرته نقية وصادقة، مثل أجمل الجواهر.
“إذا كنت تريد قتلي، عليك أن تقترب مني وتفهمني بشكل أفضل. ربما سيكون حظك جيدًا وستنجح فجأة يومًا ما؟ ”
-#####-
“لقد شعرت بذلك، لذلك جئت لإلقاء نظرة”. توقف على بعد متر واحد من ريان. ألقى نظرة عرضية على ريان ديكارت، الذي تحول بالكامل إلى وحش.
“لم أكن أتوقع أن يكون هناك رجل مثلك يختبئ هنا. ” رفع لين شنغ حاجبيه. “لقد بدأت أشعر ببعض الاهتمام بهذا العالم. ”
