Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 908

908

 

باعتباره الحاكم الأقرب إليه، غيّر غو لا مساره الخاطئ السابق بعد تلقيه التذكير. وعلى الرغم من أن قوته قد انخفضت بشكل كبير الآن، إلا أن إمكاناته تجاوزت بكثير إمكانات جميع القادة الآخرين عندما بدأ مساره من جديد.

 

 

 

لذلك، في قصر الروح المقدسة بأكمله، كانت غو لا هي الأكثر أهمية بالنسبة إلى لين شنغ.

“أنتم يا رفاق. تريدون قتلي؟؟”

 

“لذا أخطط لطلب المساعدة. أنا لا أستطيع مواجهته بمفردي”، قال الحوت الأحمر ببساطة.

“لقد أحدث خلقك الجسدي ضجة كبيرة، وكان تأثيره واسع النطاق. ربما أثار اهتمام بعض القوى الخفية. “بعد كل شيء، لا يمكن للقوات العادية أن تؤثر على مثل هذه المنطقة الكبيرة”، أجابت غو لا رسميا.

وأما الحوت الأحمر فكانت عيناه مشتعلتين بلهيب قرمزي. وعلى بعد كيلومتر واحد خلفه، ظهرت ألسنة اللهب من العدم، وتجمعت في كرة نارية ضخمة يبلغ قطرها بضع مئات من الأمتار.

 

 

“لقد تجرأوا على التحرك ضد قصر الروح المقدس الحالي، لكنهم لم يجرؤوا على الكشف عن هويتهم علانية. وهذا يعني أنهم قد لا يكونون أقوياء مثلنا. “لا يمكننا أن نفعل ذلك إلا في الظلام. ” ابتسم لين شينغ وقال: “لو كنت مكانهم، كنت سأبدأ أولاً بعدد كبير من الأكوان تحت قصر الروح المقدسة. “بعد كل شيء، هذه هي إحدى نقاط ضعف قصر الروح المقدس. ”

 

 

-####-

“كيف تخطط للتعامل مع هذا الأمر؟” سألت جو لا باحترام بصوت منخفض.

 

 

كان الناس يأتون ويذهبون، وكانت العربات والسيارات البسيطة تتحرك ذهابًا وإيابًا.

“لا داعي لقصر الروح المقدسة الحالي أن يخاف من أي قوة. ” هز لين شنغ رأسه قليلاً. “بعد اختراقي الرسمي، وصلت قوة القوة المقدسة الإلهي أيضًا إلى اختراق جديد. إنه الوقت المناسب لاختبار التأثير الفعلي.

 

 

 

“الدفاع فقط؟” سألت جو لا.

كان الناس يأتون ويذهبون، وكانت العربات والسيارات البسيطة تتحرك ذهابًا وإيابًا.

 

فجأة، ظهرت تقلبات خفية في ذهنه.

“إنه ليس دفاعًا عنيدًا. إنه مجرد انتظار أرنب ليأتي إلينا. ”

 

 

هسهسة…

فقط من خلال اختراق هذا المستوى حقًا يمكن للمرء أن يفهم مدى رعب قوة هذا المستوى.

 

 

“إنه ليس دفاعًا عنيدًا. إنه مجرد انتظار أرنب ليأتي إلينا. ”

بعد ترتيب المتابعة، خرج لين شنغ ببطء من قصر الروح المقدسة وجاء إلى قاعة النقل الآني أمامه.

 

 

 

تم الآن وضع أبواب النقل الآني التي تم بناؤها عشوائيًا في المربع في قاعة النقل الآني.

السماء أصبحت مظلمة تدريجيا.

 

 

كان هناك اثنان من العمالقة ذوي اللون الأبيض يبلغ طولهما خمسة أمتار يحرسون الباب.

 

 

 

كانوا يحملون رمحًا معدنيًا يتوهج بالضوء الأبيض ويرتدون دروعًا مقدسة، واقفين ساكنين مثل التماثيل.

لقد حدقوا في كل تحركات لين شينغ. لقد كانوا خائفين من حدوث انفجار غير متوقع ومرعب إذا لم يكونوا حذرين.

 

“بالطبع هناك. ” رفع الحوت الأحمر رأسه وابتسم لـ لين شنغ.

سار لين شنغ عبر الباب وألقى نظرة على صفوف أبواب النقل الآني. وكان على وشك اختيار واحد للدخول والتوجه إلى الهاوية السوداء للتحقق من الوضع.

لقد استغلوا موارد الكوكب بشكل مفرط لتحقيق رغباتهم الأنانية، وليس من أجل البقاء.

 

فجأة، ظهرت تقلبات خفية في ذهنه.

 

“لا داعي لقصر الروح المقدسة الحالي أن يخاف من أي قوة. ” هز لين شنغ رأسه قليلاً. “بعد اختراقي الرسمي، وصلت قوة القوة المقدسة الإلهي أيضًا إلى اختراق جديد. إنه الوقت المناسب لاختبار التأثير الفعلي.

وفي نطاق إدراكه الواسع، كانت هناك رسالة غامضة بدت وكأنها مغرية ومثيرة له.

 

 

 

كانت هذه رؤيته الخاصة في العمل. من الواضح أن شيئا كبيرا كان على وشك الحدوث.

 

 

“نفس القواعد القديمة. أرسل الإحداثيات وأرسل المزيد من الصور”، قال لين شينغ بلا مبالاة.

لقد رفع لين شينغ للتو قدمه، لكنه أعادها إلى الأرض مرة أخرى، وظهرت نظرة اهتمام على وجهه.

 

 

في منتصف السائل ظهر وجه بشري كبير ضبابي ببطء.

سووش.

 

 

 

 

تنهد الحوت الأحمر قائلا: “كم هو قبيح. ” بغض النظر عن عدد المرات التي رآها فيها، فإن الجنس البشري كان دائما قبيحا وأنانيا.

وفي الوقت نفسه، ظهرت أمامه منصة الدردشة الضوء الطيفي.

ثلاثة وحوش ضخمة في ثلاثة اتجاهات مختلفة. كانوا أشبه بالكوارث الطبيعية. كانوا كائنات قوية يمكنها تدمير المدن والبلدان والكواكب متى شاءت.

 

 

في غرفة الدردشة العامة، ظهرت رسالة فجأة.

 

 

هز الحوت الأحمر رأسه.

“النور المقدس، لقد أرسلت لك موقعًا. لدي صديق هنا في ورطة، من فضلك ساعدني!!” — الحوت الأحمر.

لقد تمزق شق في الفضاء، وخطى لين شنغ إلى الأمام ومشى برفق فيه.

 

كان الناس يتسارعون في طريقهم، ويكررون أعمالهم ومهامهم الثابتة ليلًا ونهارًا.

وبعد ذلك، ظهرت صناديق الدردشة الخاصة واحدة تلو الأخرى، مما يدل على أن الطرف الآخر كان قلقًا للغاية.

 

 

 

“نفس القواعد القديمة. أرسل الإحداثيات وأرسل المزيد من الصور”، قال لين شينغ بلا مبالاة.

“وحش!!”

 

 

وبعد قليل تم تحميل بعض الصور لناطحات السحاب في المدينة على المنصة.

“لذا أخطط لطلب المساعدة. أنا لا أستطيع مواجهته بمفردي”، قال الحوت الأحمر ببساطة.

 

 

كانت الشوارع مزدحمة بالناس والعربات، وكانت تبدو حيوية للغاية. لكن الأمر كان أشبه بأسلوب الثورة الصناعية الأوروبية.

 

 

 

انحنى جانب فم لين شينغ. حدد النهر المقدس بسرعة الموقع في الصورة.

 

 

“لقد أحدث خلقك الجسدي ضجة كبيرة، وكان تأثيره واسع النطاق. ربما أثار اهتمام بعض القوى الخفية. “بعد كل شيء، لا يمكن للقوات العادية أن تؤثر على مثل هذه المنطقة الكبيرة”، أجابت غو لا رسميا.

وبعد بضع ثوان، مرر إصبعه إلى الأمام.

انطلقت صرخات الخوف التي لا تعد ولا تحصى بطريقة فوضوية.

 

سرعان ما توقف الوجه السائل الكبير على بعد أقل من كيلومتر واحد من لين شنغ. نظر إلى لين شنغ من خلال الفجوات بين المباني.

همسة.

لقد تمزق شق في الفضاء، وخطى لين شنغ إلى الأمام ومشى برفق فيه.

 

 

لقد تمزق شق في الفضاء، وخطى لين شنغ إلى الأمام ومشى برفق فيه.

 

 

كان الناس يتسارعون في طريقهم، ويكررون أعمالهم ومهامهم الثابتة ليلًا ونهارًا.

 

 

 

“لذا أخطط لطلب المساعدة. أنا لا أستطيع مواجهته بمفردي”، قال الحوت الأحمر ببساطة.

 

 

عالم غير معروف.

 

 

سحب الحوت الأحمر القبعة من على رأسه وتنهد. ثم استند إلى جدار المقهى وانتظر بهدوء.

“لقد تجرأوا على التحرك ضد قصر الروح المقدس الحالي، لكنهم لم يجرؤوا على الكشف عن هويتهم علانية. وهذا يعني أنهم قد لا يكونون أقوياء مثلنا. “لا يمكننا أن نفعل ذلك إلا في الظلام. ” ابتسم لين شينغ وقال: “لو كنت مكانهم، كنت سأبدأ أولاً بعدد كبير من الأكوان تحت قصر الروح المقدسة. “بعد كل شيء، هذه هي إحدى نقاط ضعف قصر الروح المقدس. ”

 

 

كان الناس يأتون ويذهبون، وكانت العربات والسيارات البسيطة تتحرك ذهابًا وإيابًا.

تم الآن وضع أبواب النقل الآني التي تم بناؤها عشوائيًا في المربع في قاعة النقل الآني.

 

 

كان الناس يتسارعون في طريقهم، ويكررون أعمالهم ومهامهم الثابتة ليلًا ونهارًا.

كان الناس يأتون ويذهبون، وكانت العربات والسيارات البسيطة تتحرك ذهابًا وإيابًا.

 

“قبيح؟ لماذا تعتقد ذلك؟ “اقترب شخص طويل القامة ببطء من الحوت الأحمر من الجانب. جاء صوت عميق من هذه الشخصية.

وبجهودهم المشتركة شكلوا نظاماً تنظيمياً ضخماً في هذا المجتمع وهو الدولة.

“قبيح؟ لماذا تعتقد ذلك؟ “اقترب شخص طويل القامة ببطء من الحوت الأحمر من الجانب. جاء صوت عميق من هذه الشخصية.

 

 

كان الجميع هنا جزءًا من البلاد، جزءًا منها.

 

 

تجمع الهواء البارد في نقطة ما. وعلى بعد كيلومتر واحد خلف لين شنغ، تحول بسرعة إلى عملاق يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار وله قرن أزرق.

وكان هذا المشهد منظمًا ومستقرًا ومزدهرًا.

 

 

كان الناس يأتون ويذهبون، وكانت العربات والسيارات البسيطة تتحرك ذهابًا وإيابًا.

لكن في نظر الحوت الأحمر، كان البشر مثل مصاصي الدماء، يمتصون القوة الحيوية الأكثر أهمية على هذا الكوكب.

سووش.

 

 

تنهد الحوت الأحمر قائلا: “كم هو قبيح. ” بغض النظر عن عدد المرات التي رآها فيها، فإن الجنس البشري كان دائما قبيحا وأنانيا.

 

 

“قبيح؟ لماذا تعتقد ذلك؟ “اقترب شخص طويل القامة ببطء من الحوت الأحمر من الجانب. جاء صوت عميق من هذه الشخصية.

لقد استغلوا موارد الكوكب بشكل مفرط لتحقيق رغباتهم الأنانية، وليس من أجل البقاء.

كان الناس يأتون ويذهبون، وكانت العربات والسيارات البسيطة تتحرك ذهابًا وإيابًا.

 

 

“قبيح؟ لماذا تعتقد ذلك؟ “اقترب شخص طويل القامة ببطء من الحوت الأحمر من الجانب. جاء صوت عميق من هذه الشخصية.

 

 

 

“أنت هنا؟ ذلك كان سريعا. ” استدار الحوت الأحمر ورأى رجلاً عضليًا أطول منه بنصف رأس، يقف بهدوء خلفه.

 

 

 

وكان الرجل على بعد أقل من مترين منه.

 

 

من الفجوات بين المباني على اليمين، كمية كبيرة من السائل الأسود الرمادي تتدفق ببطء.

فقط عندما تحدث الرجل أدرك أن هناك خطأ ما.

 

 

استقر العملاق بجسده، وبمجرد ظهوره، حدق في لين شنغ بعينيه الداكنتين.

لقد قام بفحص الرجل الذي أمامه بعناية. كان هذا وجودًا قويًا يُعرف باسم الإمبراطور المقدس.

 

 

 

 

 

بدا الإمبراطور المقدس وكأنه رجل عضلي عادي. ولكن بالمقارنة مع الأشخاص العاديين، كان لهذا الرجل وشم أحمر لافت للنظر على صدره. بدا وكأنه عجلة مستديرة ضخمة.

“مرحبًا بك، أيها النور المقدس. ” ابتسم الحوت الأحمر للرجل.

 

 

كانت هناك أنماط غريبة ومعقدة تشبه الشمس داخل العجلة، مما يعطي شعورًا غامضًا ومقدسًا.

في منتصف السائل ظهر وجه بشري كبير ضبابي ببطء.

 

 

“مرحبًا بك، أيها النور المقدس. ” ابتسم الحوت الأحمر للرجل.

خرجت سحب من الهواء الأزرق البارد الجليدي ببطء من جميع الشقوق.

 

“أنتم يا رفاق. تريدون قتلي؟؟”

“أخبرني ما هي مشكلتك؟ هل يمكنني أن أرى إذا كان بإمكاني حلها؟ “سأل لين شنغ عرضًا.

“يجري!!”

 

السماء أصبحت مظلمة تدريجيا.

هز الحوت الأحمر رأسه.

“مثير للاهتمام. ” تجاهل لين شينغ تمامًا الوحوش الأخرى من حوله. سقطت عيناه على الحوت الأحمر أمامه.

 

انطلقت صرخات الخوف التي لا تعد ولا تحصى بطريقة فوضوية.

“لقد واجهت شيئًا مزعجًا للغاية. العقل المدبر وراء هذا هو شخص من مجموعة الضوء الطيفي والذي لم أتعرف عليه.

كانت عيون الوجه البشري تحترق بلهب أرجواني. نظرته الباردة مباشرة إلى لين شنغ من بعيد.

 

“إنه ليس دفاعًا عنيدًا. إنه مجرد انتظار أرنب ليأتي إلينا. ”

“وثم؟ ماذا تخطط للقيام به؟ “لم يبدو أن لين شنغ يفهم المعنى الأساسي.

“السماوات!!” ما هذا؟؟ ”

 

 

“لذا أخطط لطلب المساعدة. أنا لا أستطيع مواجهته بمفردي”، قال الحوت الأحمر ببساطة.

 

 

كان الجميع هنا جزءًا من البلاد، جزءًا منها.

“اطلب المساعدة؟ من سيكون على استعداد للانخراط في هذا الأمر دون سبب؟ “لقد فوجئ لين شنغ.

“أنت هنا؟ ذلك كان سريعا. ” استدار الحوت الأحمر ورأى رجلاً عضليًا أطول منه بنصف رأس، يقف بهدوء خلفه.

 

“النور المقدس، لقد أرسلت لك موقعًا. لدي صديق هنا في ورطة، من فضلك ساعدني!!” — الحوت الأحمر.

“بالطبع هناك. ” رفع الحوت الأحمر رأسه وابتسم لـ لين شنغ.

كانت الشوارع مزدحمة بالناس والعربات، وكانت تبدو حيوية للغاية. لكن الأمر كان أشبه بأسلوب الثورة الصناعية الأوروبية.

 

“السماوات!!” ما هذا؟؟ ”

قعقعة …

 

 

“وحش!!”

السماء أصبحت مظلمة تدريجيا.

كانت هذه رؤيته الخاصة في العمل. من الواضح أن شيئا كبيرا كان على وشك الحدوث.

 

لقد تمزق شق في الفضاء، وخطى لين شنغ إلى الأمام ومشى برفق فيه.

تجمعت سحب رمادية لا تعد ولا تحصى، لتشكل سحابة سوداء كبيرة. وقد تهطل الأمطار في أي وقت.

 

 

 

ارتجفت الأرض قليلاً، وجاءت موجات من الهزات من أعماق الأرض.

كانت الصراخات، والصراخ، والصافرات، وصهيل الخيول مختلطة كلها مع بعضها البعض. كان من المستحيل معرفة من هو من.

 

انطلقت صرخات الخوف التي لا تعد ولا تحصى بطريقة فوضوية.

وفجأة، بدأ المارة في الشارع بالصراخ.

“قبيح؟ لماذا تعتقد ذلك؟ “اقترب شخص طويل القامة ببطء من الحوت الأحمر من الجانب. جاء صوت عميق من هذه الشخصية.

 

وبعد ذلك، ظهرت صناديق الدردشة الخاصة واحدة تلو الأخرى، مما يدل على أن الطرف الآخر كان قلقًا للغاية.

فجأة، أصبحت حركة المرور التي كانت تتدفق من اليسار إلى اليمين مثل أنبوب مسدود. التفت الناس والسيارات بجنون وركضوا في الاتجاه الذي أتوا منه.

 

 

فجأة، أصبحت حركة المرور التي كانت تتدفق من اليسار إلى اليمين مثل أنبوب مسدود. التفت الناس والسيارات بجنون وركضوا في الاتجاه الذي أتوا منه.

كانت الصراخات، والصراخ، والصافرات، وصهيل الخيول مختلطة كلها مع بعضها البعض. كان من المستحيل معرفة من هو من.

عالم غير معروف.

 

 

“وحش!!”

 

 

وكان هذا المشهد منظمًا ومستقرًا ومزدهرًا.

“السماوات!!” ما هذا؟؟ ”

 

 

 

“يجري!!”

 

 

“لا داعي لقصر الروح المقدسة الحالي أن يخاف من أي قوة. ” هز لين شنغ رأسه قليلاً. “بعد اختراقي الرسمي، وصلت قوة القوة المقدسة الإلهي أيضًا إلى اختراق جديد. إنه الوقت المناسب لاختبار التأثير الفعلي.

انطلقت صرخات الخوف التي لا تعد ولا تحصى بطريقة فوضوية.

 

 

كان الجميع هنا جزءًا من البلاد، جزءًا منها.

من الفجوات بين المباني على اليمين، كمية كبيرة من السائل الأسود الرمادي تتدفق ببطء.

 

 

وفي نطاق إدراكه الواسع، كانت هناك رسالة غامضة بدت وكأنها مغرية ومثيرة له.

كان السائل لزجًا للغاية. أينما ذهب، كان يغطي المباني، والأحياء، وكل شيء آخر.

 

 

 

في منتصف السائل ظهر وجه بشري كبير ضبابي ببطء.

لقد حدقوا في كل تحركات لين شينغ. لقد كانوا خائفين من حدوث انفجار غير متوقع ومرعب إذا لم يكونوا حذرين.

 

 

كانت عيون الوجه البشري تحترق بلهب أرجواني. نظرته الباردة مباشرة إلى لين شنغ من بعيد.

 

 

 

سرعان ما توقف الوجه السائل الكبير على بعد أقل من كيلومتر واحد من لين شنغ. نظر إلى لين شنغ من خلال الفجوات بين المباني.

 

 

وبعد بضع ثوان، مرر إصبعه إلى الأمام.

 

 

في نفس الوقت.

“قبيح؟ لماذا تعتقد ذلك؟ “اقترب شخص طويل القامة ببطء من الحوت الأحمر من الجانب. جاء صوت عميق من هذه الشخصية.

 

لذلك، في قصر الروح المقدسة بأكمله، كانت غو لا هي الأكثر أهمية بالنسبة إلى لين شنغ.

ارتجفت الأرض، وظهرت شقوق ضخمة بصمت.

 

 

فقط عندما تحدث الرجل أدرك أن هناك خطأ ما.

امتدت الشقوق، حتى أن بعضها قسم الشوارع إلى نصفين. بعضها انفصل عن أقدام المباني. بعضها مائل مثل شبكات العنكبوت، وانقسم إلى عدد لا يحصى من الشقوق الصغيرة. غطوا أرض المدينة.

انطلقت صرخات الخوف التي لا تعد ولا تحصى بطريقة فوضوية.

 

“وثم؟ ماذا تخطط للقيام به؟ “لم يبدو أن لين شنغ يفهم المعنى الأساسي.

هسهسة…

 

 

وبعد بضع ثوان، مرر إصبعه إلى الأمام.

خرجت سحب من الهواء الأزرق البارد الجليدي ببطء من جميع الشقوق.

كانت هذه رؤيته الخاصة في العمل. من الواضح أن شيئا كبيرا كان على وشك الحدوث.

 

في نفس الوقت.

تجمع الهواء البارد في نقطة ما. وعلى بعد كيلومتر واحد خلف لين شنغ، تحول بسرعة إلى عملاق يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار وله قرن أزرق.

“الدفاع فقط؟” سألت جو لا.

 

 

استقر العملاق بجسده، وبمجرد ظهوره، حدق في لين شنغ بعينيه الداكنتين.

 

 

 

وأما الحوت الأحمر فكانت عيناه مشتعلتين بلهيب قرمزي. وعلى بعد كيلومتر واحد خلفه، ظهرت ألسنة اللهب من العدم، وتجمعت في كرة نارية ضخمة يبلغ قطرها بضع مئات من الأمتار.

فجأة، أصبحت حركة المرور التي كانت تتدفق من اليسار إلى اليمين مثل أنبوب مسدود. التفت الناس والسيارات بجنون وركضوا في الاتجاه الذي أتوا منه.

 

 

داخل الكرة النارية، كان هناك وحش ضخم يشبه الحوت. فتح عينيه الضخمتين وحدق في لين شنغ.

تم الآن وضع أبواب النقل الآني التي تم بناؤها عشوائيًا في المربع في قاعة النقل الآني.

 

 

ثلاثة وحوش ضخمة في ثلاثة اتجاهات مختلفة. كانوا أشبه بالكوارث الطبيعية. كانوا كائنات قوية يمكنها تدمير المدن والبلدان والكواكب متى شاءت.

“قبيح؟ لماذا تعتقد ذلك؟ “اقترب شخص طويل القامة ببطء من الحوت الأحمر من الجانب. جاء صوت عميق من هذه الشخصية.

 

 

ومع ذلك، في هذه اللحظة، هذه الوحوش الثلاثة القوية التي كان من المفترض أن ترعب عدد لا يحصى من الناس وتتسبب في هروب عدد لا يحصى من الكائنات الحية منهم. لقد حاصروا لين شينغ كما لو كانوا يواجهون عدوًا عظيمًا. لم يجرؤوا على التحرك خطوة واحدة.

كانوا يحملون رمحًا معدنيًا يتوهج بالضوء الأبيض ويرتدون دروعًا مقدسة، واقفين ساكنين مثل التماثيل.

 

 

لقد حدقوا في كل تحركات لين شينغ. لقد كانوا خائفين من حدوث انفجار غير متوقع ومرعب إذا لم يكونوا حذرين.

 

 

 

“مثير للاهتمام. ” تجاهل لين شينغ تمامًا الوحوش الأخرى من حوله. سقطت عيناه على الحوت الأحمر أمامه.

“السماوات!!” ما هذا؟؟ ”

 

 

“أنتم يا رفاق. تريدون قتلي؟؟”

 

 

داخل الكرة النارية، كان هناك وحش ضخم يشبه الحوت. فتح عينيه الضخمتين وحدق في لين شنغ.

 

سحب الحوت الأحمر القبعة من على رأسه وتنهد. ثم استند إلى جدار المقهى وانتظر بهدوء.

-####-

كانت عيون الوجه البشري تحترق بلهب أرجواني. نظرته الباردة مباشرة إلى لين شنغ من بعيد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط