909
قبيلة البقايا ذات البداية المطلقة، منطقة الأزرق البعيد.
“بما أنك تريد دعوة أفراد عشيرتك للخروج، فيجب عليك أن تذهب وتقنعهم بنفسك”، قالت الملكة الأم بابتسامة.
لقد خطى على الأعشاب خطوة بخطوة، وتحرك إلى الأمام في اتجاه محدد مسبقًا.
سقطت رقاقات الثلج من السماء. كانت السماء زرقاء اللون مع لمسة من البرودة.
كانت الأرض مغطاة بالأنهار الجليدية. وقفت الساعات الرملية الزرقاء الجليدية العملاقة على الأرض وكأنها لم تتغير منذ سنوات لا حصر لها.
…
…
الرمال البيضاء الناعمة تتساقط ببطء من الساعة الرملية.
بين الأنهار الجليدية البيضاء، صعد الأزرق ببطء على درجات الجليد المتعرجة.
تحت طبقة الجليد الشبيهة بالجبل، كان هناك العديد من التنانين الشرقية الضخمة ذات اللون الأزرق النقي مختومة ومتجمدة.
ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إن الجبال الجليدية المحيطة به قد تقشرت أيضًا طبقاتها الخارجية، لتكشف عن التنانين الزرقاء العملاقة التي كانت محصورة داخل الجبال.
كان يلهث كما لو كان متعبًا جدًا.
في نهاية الجرف، وقفت شخصية غامضة بهدوء في الرياح والثلوج التي لا نهاية لها، في انتظاره.
كانت الأرض مغطاة بالأنهار الجليدية. وقفت الساعات الرملية الزرقاء الجليدية العملاقة على الأرض وكأنها لم تتغير منذ سنوات لا حصر لها.
لم يكن هناك هواء أو غاز في هذا المكان. كانت كل خطوة يخطوها مقيدة بقوة جاذبية قوية.
كان جسد المرأة مليئًا بالمنحنيات، وكان هناك سحر شرير خافت.
كان كل شيء في هذا المكان ذو كثافة عالية بشكل صادم.
حتى ندفة الثلج المتساقطة من السماء يمكن أن تسحق الجرف القاري بسهولة.
سقطت رقاقات الثلج من السماء. كانت السماء زرقاء اللون مع لمسة من البرودة.
كانت الأرض التي تشكلت بفعل الأنهار الجليدية تتمتع بقوة جاذبية تعادل قوة جاذبية الثقب الأسود. حتى الضوء لم يكن قادرًا على الهروب من هذا المكان.
كانت طبقة سوداء اللون من الطين، وكان عمقها مثل عمق التربة.
“هوي، أنت الطفل الذي أشعر بالفخر به أكثر من غيره. “لا بد أن لديك شيئًا مهمًا لتخبرني به هذه المرة، أليس كذلك؟” وضعت المرأة هوي برفق في راحة يدها، وخفضت رأسها لتنظر إليه.
بمعنى آخر، يبدو هذا المكان من الخارج وكأنه ثقب أسود.
“أتمنى أن تتمكن من إعطائي تفسيرًا معقولًا لإزعاج أماكن نوم عشيرتي بشكل وقح. ” كان صوت الرجل هادئًا، وخلفه كانت هناك وجوه لا حصر لها تشبهه تمامًا تطفو في الضوء.
صعد بلو خطوة بخطوة، واقترب ببطء ولكن بثبات من الجبل الجليدي الأكبر.
وأخيرًا، وصلوا إلى أعمق جزء من الجرف الثلجي.
“لماذا عدت؟” فجأة، ظهرت رسالة ضبابية ضخمة في رأسه من الجبال الجليدية المحيطة.
“أوه؟” رفعت المرأة حواجبها قليلاً. “الهدوء العظيم؟ هل تريد من عشيرتي أن تتحرك وتؤخر الهدوء العظيم؟”
“قد يتم تقديم الهدوء العظيم. ”
“هذا المكان نصف مغلق. إذا فتحنا المدخل مرة أخرى، فلن تتمكن حتى أنت من المغادرة بأمان. ”
ابتسم الأزرق بخفة.
“أنا هنا لإنقاذك. ”
كان جسد المرأة مليئًا بالمنحنيات، وكان هناك سحر شرير خافت.
909
“أنقذونا؟” كانت الرسالة مشكوك فيها.
كان جسد المرأة مليئًا بالمنحنيات، وكان هناك سحر شرير خافت.
“نعم، أنت لا تعلم حتى أنك في ورطة كبيرة. لقد تلقيت الرسالة في اللحظة الأخيرة ولم أتمكن من الاتصال بك من بعيد. كنت خائفة من أن الأشخاص الذين أرسلتهم لن يكونوا كافيين للتأثير على حكم قبيلة الأم. “لهذا السبب كان علي أن آتي بنفسي”، قال بلو بصوت عالٍ.
“أنت تتحدث بشكل كبير!”
فجأة، بدأ الجبل الجليدي بأكمله يهتز.
بدأت طبقات الثلج على الجبال الجليدية أمامه بالتقشر، لتكشف عن طبقات الجليد الصلبة والشفافة تحتها.
لقد خطى على الأعشاب خطوة بخطوة، وتحرك إلى الأمام في اتجاه محدد مسبقًا.
تحت طبقة الجليد الشبيهة بالجبل، كان هناك العديد من التنانين الشرقية الضخمة ذات اللون الأزرق النقي مختومة ومتجمدة.
بدت التنانين الزرقاء العملاقة الملتوية والعنيفة وكأنها منحوتات. كانت عيونها تتوهج بضوء أزرق لطيف داخل الجبال الجليدية.
في أعماق طبقة الطين السوداء، في عالم من الظلام.
ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إن الجبال الجليدية المحيطة به قد تقشرت أيضًا طبقاتها الخارجية، لتكشف عن التنانين الزرقاء العملاقة التي كانت محصورة داخل الجبال.
“لقد جلبت أخبارًا سيئة. يجب أن تكون مرتبطة بالهدوء العظيم، أليس كذلك؟”
بدت التنانين الزرقاء العملاقة الملتوية والعنيفة وكأنها منحوتات. كانت عيونها تتوهج بضوء أزرق لطيف داخل الجبال الجليدية.
الرمال البيضاء الناعمة تتساقط ببطء من الساعة الرملية.
كانت أجساد هذه التنانين الجليدية تحمل العديد من الأنماط الرائعة. وكانت هذه الأنماط تشبه الشخصيات والرموز القديمة التي كانت تبعث على طاقة خاصة.
…
ومضت العيون الحمراء العديدة على جسده، وتحركت للأمام.
لم يتوقف الأزرق، بل استمر في التحرك للأمام.
لقد مر عبر التنانين الزرقاء في الجبال الجليدية، ومر عبر الشقوق الضخمة في الأرض، ومشى بحذر عبر المنحدرات العميقة التي لا قاع لها.
لقد مر عبر التنانين الزرقاء في الجبال الجليدية، ومر عبر الشقوق الضخمة في الأرض، ومشى بحذر عبر المنحدرات العميقة التي لا قاع لها.
“أنقذونا؟” كانت الرسالة مشكوك فيها.
وأخيرًا، وصلوا إلى أعمق جزء من الجرف الثلجي.
بدأت طبقات الثلج على الجبال الجليدية أمامه بالتقشر، لتكشف عن طبقات الجليد الصلبة والشفافة تحتها.
في نهاية الجرف، وقفت شخصية غامضة بهدوء في الرياح والثلوج التي لا نهاية لها، في انتظاره.
فجأة، بدأ الجبل الجليدي بأكمله يهتز.
“لقد جلبت أخبارًا سيئة. يجب أن تكون مرتبطة بالهدوء العظيم، أليس كذلك؟”
لقد مر عبر التنانين الزرقاء في الجبال الجليدية، ومر عبر الشقوق الضخمة في الأرض، ومشى بحذر عبر المنحدرات العميقة التي لا قاع لها.
استدار الرجل ببطء، وكشف عن مظهره الحقيقي.
“مرحبًا بك يا طفلي العزيز. ” تجمعت أمامه غيوم سوداء لا تعد ولا تحصى تدريجيًا، وشكلت بسرعة امرأة ضخمة ذات جسد علوي كجسد إنسان وجسد سفلي كضباب.
“نعم، أنت لا تعلم حتى أنك في ورطة كبيرة. لقد تلقيت الرسالة في اللحظة الأخيرة ولم أتمكن من الاتصال بك من بعيد. كنت خائفة من أن الأشخاص الذين أرسلتهم لن يكونوا كافيين للتأثير على حكم قبيلة الأم. “لهذا السبب كان علي أن آتي بنفسي”، قال بلو بصوت عالٍ.
كان وجهه باردًا، ويرتدي رداءًا أبيضًا به أحرف رونية غامضة. خلفه، ضوء أزرق يشبه القرص ينطلق في جميع الاتجاهات مثل الإبر.
“نعم. ” لم يكن هوي مندهشا من أن الآخر استطاع تخمين ذلك.
سار الأزرق إلى الأمام خطوة بخطوة وتوقف عندما أصبح على بعد حوالي مائة متر من الرجل.
حتى ندفة الثلج المتساقطة من السماء يمكن أن تسحق الجرف القاري بسهولة.
“لم نلتقي منذ وقت طويل، يا سيدي البطريرك. ”
كان جسد المرأة مليئًا بالمنحنيات، وكان هناك سحر شرير خافت.
لقد اعتاد هوي على هذا بالفعل، لذلك غض الطرف عنه.
“أتمنى أن تتمكن من إعطائي تفسيرًا معقولًا لإزعاج أماكن نوم عشيرتي بشكل وقح. ” كان صوت الرجل هادئًا، وخلفه كانت هناك وجوه لا حصر لها تشبهه تمامًا تطفو في الضوء.
كانت الوجوه في الضوء أصغر بكثير من وجهه، ولكن كان هناك الكثير منها. للوهلة الأولى، كانت هناك أحرف رونية أصغر مكتوبة على الوجوه، وكانت جميع الأحرف الرونية تشكل أنماطًا باهتة تبدو وكأنها كتب مقدسة. لقد طافوا في النور.
حتى ندفة الثلج المتساقطة من السماء يمكن أن تسحق الجرف القاري بسهولة.
“يا بطريرك، هناك شيء لا تعرفه. منذ الهدوء العظيم، خضعت مساحة الشبكة الروحية لتغيير كبير. “خفض بلو صوته وهو يروي ببطء.
تحولت عشرات الآلاف من العيون، وأومأت برأسها، ونظرت إلى هوي، الذي كان يقف في الخارج.
أصبحت الرياح والثلوج أقوى، مما أدى إلى تغطية المحادثة بينهما ببطء. كان الاثنان، مع الجرف، مختبئين تحت ستارة سميكة من الثلج، ولم يعد من الممكن رؤيتهم بوضوح.
“أنت تتحدث بشكل كبير!”
…
…
بين الأنهار الجليدية البيضاء، صعد الأزرق ببطء على درجات الجليد المتعرجة.
تحت سطح الكون غير المتغير.
سار الأزرق إلى الأمام خطوة بخطوة وتوقف عندما أصبح على بعد حوالي مائة متر من الرجل.
كانت طبقة سوداء اللون من الطين، وكان عمقها مثل عمق التربة.
كانت هذه الطبقة من الطين قادرة في الأصل على تلقي إضاءة النور البدائي العظيم. ومع ذلك، منذ ولادة الكون، تم حجب ضوءهم وامتصاصه بواسطة الكون.
كان كل شيء في هذا المكان ذو كثافة عالية بشكل صادم.
“بما أنك تريد دعوة أفراد عشيرتك للخروج، فيجب عليك أن تذهب وتقنعهم بنفسك”، قالت الملكة الأم بابتسامة.
ومن ثم اختفى النور.
فجأة، بدأ الجبل الجليدي بأكمله يهتز.
إن الإرادات العديدة التي تعيش في طبقة الطين السوداء تطورت تدريجياً إلى الكراهية والألم والكراهية.
“يا بطريرك، هناك شيء لا تعرفه. منذ الهدوء العظيم، خضعت مساحة الشبكة الروحية لتغيير كبير. “خفض بلو صوته وهو يروي ببطء.
لقد اشتاقوا إلى النور، ولكن فقط عندما دُمر الكون ولم يعد لدى الأكوان المحيطة الوقت الكافي للتجمع معًا، يمكن لأثر الضوء أن يتسرب عبر الفجوة ويضيء عليهم.
كلما حدث هذا، كانوا يتقاتلون ويقتلون بعضهم البعض بجنون من أجل شعاع الضوء هذا.
ابتسم الأزرق بخفة.
ومن ثم، فإن الإرادات هنا استمتعت بتدمير الكون. وعندما يتم تدمير الكون ويتسرب النور البدائي من خلاله، فسوف يكون ذلك حفلهم السعيد.
وفقا لعالم الآخر وقوته، فإنها ستكون بالتأكيد قادرة على الشعور بالتغييرات في الهدوء العظيم.
في أعماق طبقة الطين السوداء، في عالم من الظلام.
ظل هوي صامتًا لفترة من الوقت، ثم أومأ برأسه ببطء.
خطوة بخطوة، تحرك هوي ببطء إلى الأمام بين الأعشاب البحرية التي كانت أوراقها مليئة بالعيون الحمراء.
تحولت عشرات الآلاف من العيون، وأومأت برأسها، ونظرت إلى هوي، الذي كان يقف في الخارج.
كانت أجساد هذه التنانين الجليدية تحمل العديد من الأنماط الرائعة. وكانت هذه الأنماط تشبه الشخصيات والرموز القديمة التي كانت تبعث على طاقة خاصة.
هبت عواصف من الرياح، وعلى الأراضي العشبية اللامحدودة، كانت الأعشاب الضارة ذات العيون الحمراء تتأرجح في الريح.
كانت كل العيون على شفرات العشب تنظر إليه بنظرات سامة وجشعة.
قبيلة البقايا ذات البداية المطلقة، منطقة الأزرق البعيد.
لقد اعتاد هوي على هذا بالفعل، لذلك غض الطرف عنه.
كان وجه المرأة مليئًا بالحب واللطف، وعانقت ذراعيها الضخمتين هوي بلطف.
خطوة بخطوة، تحرك هوي ببطء إلى الأمام بين الأعشاب البحرية التي كانت أوراقها مليئة بالعيون الحمراء.
لقد خطى على الأعشاب خطوة بخطوة، وتحرك إلى الأمام في اتجاه محدد مسبقًا.
الرمال البيضاء الناعمة تتساقط ببطء من الساعة الرملية.
ومضت العيون الحمراء العديدة على جسده، وتحركت للأمام.
لم يكن يعرف كم من الوقت سار، ولا إلى أي مدى سار.
كان كل شيء حوله أسودا تماما، والشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو الأعشاب ذات العيون الحمراء تحت قدميه.
“لم نلتقي منذ وقت طويل، يا سيدي البطريرك. ”
تدريجيًا، بدا أن هوي قد أحس بشيء ما. رفع رأسه ونظر إلى الأمام.
“أوه؟” رفعت المرأة حواجبها قليلاً. “الهدوء العظيم؟ هل تريد من عشيرتي أن تتحرك وتؤخر الهدوء العظيم؟”
ومضت العيون الحمراء العديدة على جسده، وتحركت للأمام.
في نهاية الجرف، وقفت شخصية غامضة بهدوء في الرياح والثلوج التي لا نهاية لها، في انتظاره.
“مرحبًا بك يا طفلي العزيز. ” تجمعت أمامه غيوم سوداء لا تعد ولا تحصى تدريجيًا، وشكلت بسرعة امرأة ضخمة ذات جسد علوي كجسد إنسان وجسد سفلي كضباب.
“لماذا عدت؟” فجأة، ظهرت رسالة ضبابية ضخمة في رأسه من الجبال الجليدية المحيطة.
كان وجه المرأة مليئًا بالحب واللطف، وعانقت ذراعيها الضخمتين هوي بلطف.
بالمقارنة مع هوي، كان طولها أكثر من عشرة أمتار، وكانت بشرتها بيضاء وخالية من العيوب. كانت ترتدي فستانًا أسود من قماش الموسلين. لقد كان رائعاً ورائعاً.
كان جسد المرأة مليئًا بالمنحنيات، وكان هناك سحر شرير خافت.
تحولت عشرات الآلاف من العيون، وأومأت برأسها، ونظرت إلى هوي، الذي كان يقف في الخارج.
“هوي، أنت الطفل الذي أشعر بالفخر به أكثر من غيره. “لا بد أن لديك شيئًا مهمًا لتخبرني به هذه المرة، أليس كذلك؟” وضعت المرأة هوي برفق في راحة يدها، وخفضت رأسها لتنظر إليه.
كانت الأرض التي تشكلت بفعل الأنهار الجليدية تتمتع بقوة جاذبية تعادل قوة جاذبية الثقب الأسود. حتى الضوء لم يكن قادرًا على الهروب من هذا المكان.
“الملكة الأم المحبة،” انحنى هوي، وتحدث بصوت منخفض.
لقد اشتاقوا إلى النور، ولكن فقط عندما دُمر الكون ولم يعد لدى الأكوان المحيطة الوقت الكافي للتجمع معًا، يمكن لأثر الضوء أن يتسرب عبر الفجوة ويضيء عليهم.
“قد يتم تقديم الهدوء العظيم. ”
لم يتوقف الأزرق، بل استمر في التحرك للأمام.
“أوه؟” رفعت المرأة حواجبها قليلاً. “الهدوء العظيم؟ هل تريد من عشيرتي أن تتحرك وتؤخر الهدوء العظيم؟”
“نعم. ” لم يكن هوي مندهشا من أن الآخر استطاع تخمين ذلك.
وفقا لعالم الآخر وقوته، فإنها ستكون بالتأكيد قادرة على الشعور بالتغييرات في الهدوء العظيم.
قبيلة البقايا ذات البداية المطلقة، منطقة الأزرق البعيد.
“بما أنك تريد دعوة أفراد عشيرتك للخروج، فيجب عليك أن تذهب وتقنعهم بنفسك”، قالت الملكة الأم بابتسامة.
لم يكن هناك هواء أو غاز في هذا المكان. كانت كل خطوة يخطوها مقيدة بقوة جاذبية قوية.
كان كل شيء حوله أسودا تماما، والشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو الأعشاب ذات العيون الحمراء تحت قدميه.
ظل هوي صامتًا لفترة من الوقت، ثم أومأ برأسه ببطء.
بمعنى آخر، يبدو هذا المكان من الخارج وكأنه ثقب أسود.
“أفهم. ”
“قد يتم تقديم الهدوء العظيم. ”
“حسنًا، أنت حقًا طفلي الصالح. الآن، تعال. ”
سار الأزرق إلى الأمام خطوة بخطوة وتوقف عندما أصبح على بعد حوالي مائة متر من الرجل.
ابتسمت الملكة الأم، وفتحت فمها ببطء لهوي.
انفتح فمها على نطاق أوسع وأوسع، ومن الخارج، يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن الجدران الداخلية لفمها كانت مليئة بعدد لا يحصى من العيون الشريرة الحمراء الدموية.
“هوي، أنت الطفل الذي أشعر بالفخر به أكثر من غيره. “لا بد أن لديك شيئًا مهمًا لتخبرني به هذه المرة، أليس كذلك؟” وضعت المرأة هوي برفق في راحة يدها، وخفضت رأسها لتنظر إليه.
تحولت عشرات الآلاف من العيون، وأومأت برأسها، ونظرت إلى هوي، الذي كان يقف في الخارج.
“يا بطريرك، هناك شيء لا تعرفه. منذ الهدوء العظيم، خضعت مساحة الشبكة الروحية لتغيير كبير. “خفض بلو صوته وهو يروي ببطء.
توقف هوي قليلاً، ثم تقدم ببطء. خطى على الهواء، ودخل فم الملكة الأم. ثم مشى على طول حلقها، ووصل إلى أعمق جزء
“لقد جلبت أخبارًا سيئة. يجب أن تكون مرتبطة بالهدوء العظيم، أليس كذلك؟”
ابتسمت الملكة الأم، وفتحت فمها ببطء لهوي.
—####—
ومن ثم اختفى النور.
تدريجيًا، بدا أن هوي قد أحس بشيء ما. رفع رأسه ونظر إلى الأمام.
