919
بعد لحظة من الصمت، طار لين شنغ بهدوء عائداً إلى الكون حيث يقع جسده الرئيسي.
وكان الوضع مختلفا بعض الشيء.
إن إطلاق الفراشات الذهبية أولاً، بغض النظر عما يحدث، لن يخسر أي شيء.
وباعتباره الحاكم الأعلى لقصر الروح المقدسة، فقد كان مستعدًا بشكل طبيعي لهذا الوضع.
تحركت كرة الضوء في قلبه وكأنها تستجيب له.
جميع جنرالات قصر الروح المقدسة، سواء كان ملك العالم أو قائد الجيش، وكذلك الأرواح الحقيقية المهمة لأقاربهم، تركوا معه.
وكان هذا لمنع أسوأ نتيجة وهي القضاء على الجيش بأكمله.
في هذه اللحظة لم يتبق سوى كرة من الضوء النقي عديم اللون.
لماذا كان مصدر الضوء في جسده مشابهًا جدًا للضوء البدائي للنيرفانا العظيمة السابقة ؟؟؟
قام لين شنغ بالمرور بلطف عبر الثقب الصغير في الغشاء الخارجي للكون.
ثم مسحها بيده وقام بإصلاح الثقب بلطف ليمنع الكون من التسرب.
وبعد كل هذا، فإن الطاقة والمادة الموجودة داخل الكون لا تزال قادرة على اختراق المنطقة المظلمة خارجه بسهولة.
العودة إلى الفضاء الخارجي اللامتناهي للكون.
ولكن الآن يبدو الأمر.
كانت النجوم لا تعد ولا تحصى تتلألأ وتدور. وكان ضوء كل أنواع النجوم أشبه بخليط من الألوان، مما كان يسبب للناس شعورًا معقدًا بالدوار.
إن إطلاق الفراشات الذهبية أولاً، بغض النظر عما يحدث، لن يخسر أي شيء.
ولكن الآن يبدو الأمر.
هنا، لم يعد لين شنغ مختبئًا، وروحه الحقيقية اندفعت إلى الأمام.
كانت هذه الطحالب والبكتيريا في كثير من الأحيان كائنات عظيمة كان لها تأثير صغير على الكون وبالتالي تركت وراءها آثارًا من الأرواح الحقيقية.
تغير لون السماء المرصعة بالنجوم المحيطة على الفور. وتحول الفضاء الشاسع الذي لا حدود له في الأصل إلى محيط شفاف بارد ومضطرب في غمضة عين.
كان هذا هو بحر الروح الحقيقي لهذا الكون.
لم يكن الوعي الضبابي للضوء البدائي راغبًا في الفناء، لذلك قام بترتيب ظهور الأنواع البدائية والقوى الثلاث للنيرفانا كدرع لمنع النيرفانا العظيمة.
ولكن حتى هذه الكائنات كانت مقتصرة على كوكب واحد، ولم تكن هناك مخلوقات بحرية ذات روح حقيقية يمكنها أن يكون لها تأثير كبير على الكون بأكمله.
قفز أثر الروح الحقيقية لـ لين شنغ بلطف إلى البحر وسبح فيه بسرعة.
بالمقارنة مع بحر الروح الحقيقي في الهدوء العظيم، كان بحر الروح الحقيقي في هذا الكون الجديد بسيطًا للغاية.
كان مثل تمثال قديم، مستلقي بهدوء في أعماق البحر، ينتظر الكائنات الحية لإيقاظه.
في بحر الروح الحقيقي، لم تكن هناك أسماك أو روبيان أو وحوش بحرية أكبر قليلاً.
كانت هذه الطحالب والبكتيريا في كثير من الأحيان كائنات عظيمة كان لها تأثير صغير على الكون وبالتالي تركت وراءها آثارًا من الأرواح الحقيقية.
لم يكن هناك سوى بعض الطحالب الصغيرة والبكتيريا البحرية تطفو في بحر الروح الحقيقي.
إن إطلاق الفراشات الذهبية أولاً، بغض النظر عما يحدث، لن يخسر أي شيء.
على الرغم من أنه اتخذ قرارًا سريعًا بالتخلي عن 99٪ من المعلومات في اللحظة التي ابتلعها، إلا أن الجزء المتبقي من المعلومات لا يزال يتسبب في انهياره.
كانت هذه الطحالب والبكتيريا في كثير من الأحيان كائنات عظيمة كان لها تأثير صغير على الكون وبالتالي تركت وراءها آثارًا من الأرواح الحقيقية.
علاوة على ذلك، كانت أذرع العملاق مكسورة، وكانت إحدى ساقيه مفقودة. كان ثلث رأسه مفقودًا، ونصف وجهه اختفى تمامًا.
ولكن حتى هذه الكائنات كانت مقتصرة على كوكب واحد، ولم تكن هناك مخلوقات بحرية ذات روح حقيقية يمكنها أن يكون لها تأثير كبير على الكون بأكمله.
ولكن حتى هذه الكائنات كانت مقتصرة على كوكب واحد، ولم تكن هناك مخلوقات بحرية ذات روح حقيقية يمكنها أن يكون لها تأثير كبير على الكون بأكمله.
لقد سبح أثر الروح الحقيقية الذي تحول إليه لين شنغ بسرعة، وسرعان ما كان قريبًا من أعمق جزء من بحر الروح الحقيقية.
جميع جنرالات قصر الروح المقدسة، سواء كان ملك العالم أو قائد الجيش، وكذلك الأرواح الحقيقية المهمة لأقاربهم، تركوا معه.
في قاع بحر الروح الحقيقي المشرق.
كان هناك جسم ضخم ذو لون بلاتيني وكان حجمه بحجم الجبل.
كانت روح لين شنغ الحقيقية مثل سمكة سباحة، تلتف بمهارة حول بضعة أقواس، ثم تتجه نحو أذن العملاق.
لقد كان جسد عملاق يرتدي درعًا مهيبًا أبيض اللون.
لم يكن الوعي الضبابي للضوء البدائي راغبًا في الفناء، لذلك قام بترتيب ظهور الأنواع البدائية والقوى الثلاث للنيرفانا كدرع لمنع النيرفانا العظيمة.
وبينما كان لين شينغ يلتهم وعي الضوء البدائي الغامض، بدأ الضوء البدائي الذي يدور داخل جسده أيضًا في التحول إلى أنواع مختلفة من الطاقة، وتحول إلى قوة قديس الحاكم النقية التي قامت بسرعة بشفاء إصابات جسده.
من الخارج، بدا جسد العملاق مكسورًا تمامًا. كان درع العملاق، الذي كان قابلاً للمقارنة بنصف بحر الروح الحقيقي، مليئًا بالندوب العميقة والأضرار.
علاوة على ذلك، كانت أذرع العملاق مكسورة، وكانت إحدى ساقيه مفقودة. كان ثلث رأسه مفقودًا، ونصف وجهه اختفى تمامًا.
ولكن الآن يبدو الأمر.
لقد صدمت لين شنغ.
كان مثل تمثال قديم، مستلقي بهدوء في أعماق البحر، ينتظر الكائنات الحية لإيقاظه.
إذا واجه عدوًا ضعيفًا، فمن الطبيعي أن يحول العدو إلى صديق.
لكن لين شنغ كان مختلفا تماما.
كانت روح لين شنغ الحقيقية مثل سمكة سباحة، تلتف بمهارة حول بضعة أقواس، ثم تتجه نحو أذن العملاق.
لم يهتم بالعواقب، وهرع لرمي مجموعة من الفراشات الذهبية.
من الخارج، بدا جسد العملاق مكسورًا تمامًا. كان درع العملاق، الذي كان قابلاً للمقارنة بنصف بحر الروح الحقيقي، مليئًا بالندوب العميقة والأضرار.
بمجرد عودته إلى جسده، شعر على الفور بتغير غريب. يبدو أنه حدث في أعماق هذا الجسد بعد الهدوء العظيم.
“ما هذا؟؟؟!”
“ما هذا؟؟؟!”
نظر لين شينغ داخل جسده، وفي منتصف صدره، حيث من المفترض أن يكون قلبه، كان قلبه.
العودة إلى الفضاء الخارجي اللامتناهي للكون.
لم يكن هناك سوى بعض الطحالب الصغيرة والبكتيريا البحرية تطفو في بحر الروح الحقيقي.
في هذه اللحظة لم يتبق سوى كرة من الضوء النقي عديم اللون.
كانت النجوم لا تعد ولا تحصى تتلألأ وتدور. وكان ضوء كل أنواع النجوم أشبه بخليط من الألوان، مما كان يسبب للناس شعورًا معقدًا بالدوار.
كانت كرة الضوء تصدر باستمرار ضوءًا لطيفًا، تضيء كل جزء من جسده.
هنا، لم يعد لين شنغ مختبئًا، وروحه الحقيقية اندفعت إلى الأمام.
“أين فرن الطاقة الشامل متعدد الأكوان الخاص بي؟ أين هو قلب النهر المقدس الذي أنشأته من خلال جمع كل الحضارات؟ “كان لين شنغ في حيرة.
للين شينغ.
لم يكن أي من هذا مهمًا. ما كان مهمًا هو أنه كان يعتقد في البداية أن عدم اكتمال النيرفانا العظيمة جعله يفوت العديد من الزوايا. وهذا هو السبب في أنه نجا من النيرفانا العظيمة السابقة.
هل لا زال هناك وعي غامض؟
وبسبب هذا، فقد ساعد حتى لين شنغ، ورفعه قسراً إلى مستوى أعلى مما كان عليه عندما اخترق، مستوى كاسر الروح ثلاث مرات.
ولكن الآن يبدو الأمر.
تدفقت معلومات لا حصر لها إلى ذهنه من كرة الضوء، وأخيرًا فهم السبب والنتيجة لكل شيء.
وكان الوضع مختلفا بعض الشيء.
لماذا كان مصدر الضوء في جسده مشابهًا جدًا للضوء البدائي للنيرفانا العظيمة السابقة ؟؟؟
تدفقت معلومات لا حصر لها إلى ذهنه من كرة الضوء، وأخيرًا فهم السبب والنتيجة لكل شيء.
تحركت كرة الضوء في قلبه وكأنها تستجيب له.
لقد كان جسد عملاق يرتدي درعًا مهيبًا أبيض اللون.
نعم أنت على حق، أنا النور البدائي.
“…”
919
وباعتباره الحاكم الأعلى لقصر الروح المقدسة، فقد كان مستعدًا بشكل طبيعي لهذا الوضع.
هل لا زال هناك وعي غامض؟
للين شينغ.
لقد صدمت لين شنغ.
نظر لين شينغ داخل جسده، وفي منتصف صدره، حيث من المفترض أن يكون قلبه، كان قلبه.
لقد كان جسد عملاق يرتدي درعًا مهيبًا أبيض اللون.
إندفعت إرادته إلى كرة النور، وقبل أن تتمكن من الرد. إرادته الهائلة والشجاعة انطلقت مثل العاصفة، وأطلقت على الفور عددًا لا يحصى من الفراشات الذهبية النقية والمقدسة.
ملأت عدد لا يحصى من الفراشات الذهبية كل شبر من كرة الضوء على الفور.
لقد استولى على الوعي الخافت الذي كان موجودًا في الأصل في هذه الكرة من الضوء إرادته الواضحة والعنيدة التي لا تضاهى. وفي غضون لحظات قليلة، تم التهامه وامتصاصه مثل العناصر الغذائية.
بالمقارنة مع بحر الروح الحقيقي في الهدوء العظيم، كان بحر الروح الحقيقي في هذا الكون الجديد بسيطًا للغاية.
ثم فهم لين شنغ أخيرًا سبب قدرته على البقاء على قيد الحياة، ولماذا تم تقديم الهدوء العظيم فجأة.
كان هناك جسم ضخم ذو لون بلاتيني وكان حجمه بحجم الجبل.
تدفقت معلومات لا حصر لها إلى ذهنه من كرة الضوء، وأخيرًا فهم السبب والنتيجة لكل شيء.
وكان النور البدائي لديه وعيه الخاص.
بعد التهام وعي الضوء البدائي، تدفقت كمية هائلة من المعلومات إلى عقل لين شنغ.
حتى لو كان مجرد وعي غامض، فإنه لا يزال غير راغب في الهلاك. لم تكن راغبة في أن يتم تدميرها بالكامل على يد النيرفانا العظيمة.
لذلك، وباعتباره كاسر الروح الأقرب إليه، أصبح لين شنغ أمله الوحيد في التحرر من النيرفانا العظيمة.
وبسبب هذا، فقد ساعد حتى لين شنغ، ورفعه قسراً إلى مستوى أعلى مما كان عليه عندما اخترق، مستوى كاسر الروح ثلاث مرات.
من بين الكائنات التي لا تعد ولا تحصى قبل النيرفانا العظيمة، لم يكن هناك خيار أكثر ملاءمة من لين شنغ.
مع صورة الفراشات الذهبية المشرقة والجميلة، ما لم يكن رجلاً ذو حس جمالي ملتوي، حتى لو كان الطرف الآخر غير راضٍ، فلن يتحول إلى عدائي.
على الرغم من أنها ساعدت اثنين من كاسري الروح من قبل، إلا أنهم لسوء الحظ كانوا ضعفاء للغاية.
كان مثل تمثال قديم، مستلقي بهدوء في أعماق البحر، ينتظر الكائنات الحية لإيقاظه.
لين شنغ فقط.
“ما هذا؟؟؟!”
عادة، عندما يرى كائن ما هالة غامضة وقوية في جسده، فإنه يقوم أولاً باختبارها بعناية ومعرفة حالتها قبل أن يقرر كيفية التعامل معها.
لم يكن الوعي الضبابي للضوء البدائي راغبًا في الفناء، لذلك قام بترتيب ظهور الأنواع البدائية والقوى الثلاث للنيرفانا كدرع لمنع النيرفانا العظيمة.
لقد استولى على الوعي الخافت الذي كان موجودًا في الأصل في هذه الكرة من الضوء إرادته الواضحة والعنيدة التي لا تضاهى. وفي غضون لحظات قليلة، تم التهامه وامتصاصه مثل العناصر الغذائية.
لقد كان جسد عملاق يرتدي درعًا مهيبًا أبيض اللون.
ثم رفع لين شنغ، واندفع إلى جسده لمنع الكارثة عندما كانت قوته في أقوى حالاتها.
كان هذا هو بحر الروح الحقيقي لهذا الكون.
وأخيرا نجحت.
كانت روح لين شنغ الحقيقية مثل سمكة سباحة، تلتف بمهارة حول بضعة أقواس، ثم تتجه نحو أذن العملاق.
لقد نجحت في الاحتفاظ بأثر من وعيها وقوتها، ولكنها في الوقت نفسه، فشلت أيضًا.
وكان النور البدائي لديه وعيه الخاص.
لأنه أخطأ في حساب لين شنغ.
كانت النجوم لا تعد ولا تحصى تتلألأ وتدور. وكان ضوء كل أنواع النجوم أشبه بخليط من الألوان، مما كان يسبب للناس شعورًا معقدًا بالدوار.
عادة، عندما يرى كائن ما هالة غامضة وقوية في جسده، فإنه يقوم أولاً باختبارها بعناية ومعرفة حالتها قبل أن يقرر كيفية التعامل معها.
وكان هذا لمنع أسوأ نتيجة وهي القضاء على الجيش بأكمله.
إندفعت إرادته إلى كرة النور، وقبل أن تتمكن من الرد. إرادته الهائلة والشجاعة انطلقت مثل العاصفة، وأطلقت على الفور عددًا لا يحصى من الفراشات الذهبية النقية والمقدسة.
لكن لين شنغ كان مختلفا تماما.
تدفقت معلومات لا حصر لها إلى ذهنه من كرة الضوء، وأخيرًا فهم السبب والنتيجة لكل شيء.
ثم رفع لين شنغ، واندفع إلى جسده لمنع الكارثة عندما كانت قوته في أقوى حالاتها.
لم يهتم بالعواقب، وهرع لرمي مجموعة من الفراشات الذهبية.
وسط الهزات المدوية.
حتى لو فقدها، فلن يفقد سوى أثر من روحه الحقيقية. ولكن إذا نجح، فسوف يحول العدو إلى صديق. لو نجح فسوف يحقق ربحًا ضخمًا.
للين شينغ.
من الخارج، بدا جسد العملاق مكسورًا تمامًا. كان درع العملاق، الذي كان قابلاً للمقارنة بنصف بحر الروح الحقيقي، مليئًا بالندوب العميقة والأضرار.
إن إطلاق الفراشات الذهبية أولاً، بغض النظر عما يحدث، لن يخسر أي شيء.
إذا واجه عدوًا ضعيفًا، فمن الطبيعي أن يحول العدو إلى صديق.
كان هناك جسم ضخم ذو لون بلاتيني وكان حجمه بحجم الجبل.
للين شينغ.
إذا واجه قوة لا تستطيع الفراشات الذهبية التعامل معها. يمكن أن يقال أيضًا أنه أطلق الفراشات الذهبية للمساعدة في شفاء جسد الطرف الآخر. لقد كانت نواياه حسنة. لقد كان فقط قليل الصبر بعض الشيء.
مع صورة الفراشات الذهبية المشرقة والجميلة، ما لم يكن رجلاً ذو حس جمالي ملتوي، حتى لو كان الطرف الآخر غير راضٍ، فلن يتحول إلى عدائي.
لكن لين شنغ كان مختلفا تماما.
وهكذا، تم التهام الوعي المتبقي من الضوء البدائي المثير للشفقة بالكامل من قبل لين شنغ.
بعد التهام وعي الضوء البدائي، تدفقت كمية هائلة من المعلومات إلى عقل لين شنغ.
بمجرد عودته إلى جسده، شعر على الفور بتغير غريب. يبدو أنه حدث في أعماق هذا الجسد بعد الهدوء العظيم.
لقد أضاء الضوء البدائي الكون لسنوات لا حصر لها، والمعلومات التي يحتويها بشكل طبيعي تجاوزت خيال لين شنغ.
على الرغم من أنه اتخذ قرارًا سريعًا بالتخلي عن 99٪ من المعلومات في اللحظة التي ابتلعها، إلا أن الجزء المتبقي من المعلومات لا يزال يتسبب في انهياره.
وبينما كان لين شينغ يلتهم وعي الضوء البدائي الغامض، بدأ الضوء البدائي الذي يدور داخل جسده أيضًا في التحول إلى أنواع مختلفة من الطاقة، وتحول إلى قوة قديس الحاكم النقية التي قامت بسرعة بشفاء إصابات جسده.
وبينما كان لين شينغ يلتهم وعي الضوء البدائي الغامض، بدأ الضوء البدائي الذي يدور داخل جسده أيضًا في التحول إلى أنواع مختلفة من الطاقة، وتحول إلى قوة قديس الحاكم النقية التي قامت بسرعة بشفاء إصابات جسده.
وسط الهزات المدوية.
كانت النجوم لا تعد ولا تحصى تتلألأ وتدور. وكان ضوء كل أنواع النجوم أشبه بخليط من الألوان، مما كان يسبب للناس شعورًا معقدًا بالدوار.
بدأ رأس العملاق يتعافى تدريجيًا وأصبح سليمًا مرة أخرى. كما نمت ذراعاه مرة أخرى، كما نمت ساقه المفقودة ببطء.
“أين فرن الطاقة الشامل متعدد الأكوان الخاص بي؟ أين هو قلب النهر المقدس الذي أنشأته من خلال جمع كل الحضارات؟ “كان لين شنغ في حيرة.
تم تغليف الضوء البدائي الهائل وإخفائه تدريجيًا بقوة قديس الحاكم التي لا تعد ولا تحصى، ولم يكن يدور إلا ببطء داخل جسده لتجنب الضرر.
لكن لين شنغ كان مختلفا تماما.
من الخارج، بدا جسد العملاق مكسورًا تمامًا. كان درع العملاق، الذي كان قابلاً للمقارنة بنصف بحر الروح الحقيقي، مليئًا بالندوب العميقة والأضرار.
ملأت عدد لا يحصى من الفراشات الذهبية كل شبر من كرة الضوء على الفور.
– ## –
نعم أنت على حق، أنا النور البدائي.
