920
لذا، وكما قالت خادولا، فإن أهم شيء الآن هو العثور على مكان يمكن أن يستوعبهم جميعًا والاستقرار فيه.
استعاد لين شينغ وعيه ببطء.
في هذا العصر الجديد من النيرفانا العظيمة، في هذا العصر الذي لا يوجد فيه مساحة للشبكات الروحية، كانت قوته قد تجاوزت حدود ما يمكن للكائنات الحية تخيله.
“جلالتك، الآن. نحن. ”
وقف ببطء، وهو يشعر بقليل من خيبة الأمل. لقد سحب نفسه من قاع بحر الروح الحقيقي وحرك أطرافه التي نمت حديثًا.
على الرغم من أنه حصل على أعلى قوة من العصر السابق للنيرفانا العظيمة – النور البدائي.
وبمرور الوقت، أصبحت أنحف ببطء، وأصبح جلدها أكثر تماسكًا وبياضًا. أصبح جسدها أطول وأكثر نحافة.
فجأة شعر لين شنغ بالضياع قليلاً.
لم يشعر بعد بالكثير من الفرح في قلبه.
كان هذا لأنه في هذا العصر، بعد النيرفانا العظيمة، لم يكن هناك مكان له.
طفت هذه الهالات في المجال الأسود، وتغيرت بسرعة، وسرعان ما تحولت إلى عدد لا يحصى من الأشخاص الصغار الذين كان لين شنغ على دراية بهم.
“في الوقت الحالي، ربما أكون الأقوى. ”
الآن، كان يعتمد على النور البدائي اللامتناهي داخل جسده للحفاظ عليهم. بمجرد مغادرتهم له، سيتم تدمير هؤلاء المرؤوسين على الفور بالقوانين.
كان هذا لأنه في هذا العصر، بعد النيرفانا العظيمة، لم يكن هناك مكان له.
هز لين شنغ جسده بخفة، ثم اختفى جسده بالكامل من قاع بحر الروح الحقيقي.
الآن، كان يعتمد على النور البدائي اللامتناهي داخل جسده للحفاظ عليهم. بمجرد مغادرتهم له، سيتم تدمير هؤلاء المرؤوسين على الفور بالقوانين.
وفي غمضة عين، ظهر على سطح بحر الروح الحقيقي.
وبعد قليل، طارت كرات من الضوء الأبيض من أطراف أصابع لين شنغ.
خطى على مياه البحر عديمة اللون، وفوق رأسه كان الجدار الداخلي القوي للكون بأكمله.
“وثم؟”
خطى على مياه البحر عديمة اللون، وفوق رأسه كان الجدار الداخلي القوي للكون بأكمله.
فجأة شعر لين شنغ بالضياع قليلاً.
“الهدوء العظيم. هاه؟” أظهر وجهه لمحة من الارتباك، ولمحةً من الراحة، ولمحةً من عدم الألفة.
لقد أصبح الأقوى، حتى أن النور البدائي أصبح جزءًا منه الآن.
لم يكن هذا هو البعد الروحي، ولم تكن هناك قيود على الرتبة. حتى أنهم، بدعم من قوة لين شينغ، كانوا قادرين على القدوم والذهاب كما يحلو لهم.
في هذا العصر الجديد من النيرفانا العظيمة، في هذا العصر الذي لا يوجد فيه مساحة للشبكات الروحية، كانت قوته قد تجاوزت حدود ما يمكن للكائنات الحية تخيله.
بدأت قوة حياتها بالارتفاع مع تحول الخلايا في جسدها.
إذا أراد، بعد العودة إلى جسده الأصلي، يمكنه تدمير عدد لا يحصى من الأكوان بنفس لطيف.
بدأت قوة حياتها بالارتفاع مع تحول الخلايا في جسدها.
كان بإمكانه حتى استخدام قوته الخاصة لإنشاء نيرفانا عظيمة أخرى من صنع الإنسان. كان بإمكانه تدمير جميع الأكوان وإعادة بناء دورة جديدة.
لقد تدفقت من أطراف أصابعه بصمات الروح الحقيقية لعدد لا يحصى من المرؤوسين وأفراد الأسرة الذين تركهم في جسده.
وكان هذا أيضًا الهدف الذي حدده في البداية.
لقد تدفقت من أطراف أصابعه بصمات الروح الحقيقية لعدد لا يحصى من المرؤوسين وأفراد الأسرة الذين تركهم في جسده.
ولكن الآن، فجأة، لم يعد لديه أي دافع للقيام بذلك.
إذا قام بأي تحركات كبيرة، فإنه قد يجتذب النيرفانا العظيمة.
“فجأة فهمت كيف كان شعور النور البدائي. ”
“وثم؟”
في هذا العصر الجديد من النيرفانا العظيمة، في هذا العصر الذي لا يوجد فيه مساحة للشبكات الروحية، كانت قوته قد تجاوزت حدود ما يمكن للكائنات الحية تخيله.
ظل معلقًا في أعلى نقطة لسنوات لا تُحصى، ولم يكن هناك سواه. ولم يكن أحد مؤهلًا للتواصل معه.
كان ينظر إلى اليسار واليمين، ولم يكن لديه رفاق، ولا إرادة، ولا تسلية. لم يكن يستطيع التحرك أو المغادرة لأن المساحة المحيطة به لم تكن أكبر منه إلا قليلاً.
فجأة شعر لين شنغ بالضياع قليلاً.
إذا قام بأي تحركات كبيرة، فإنه قد يجتذب النيرفانا العظيمة.
على الرغم من أنه حصل على أعلى قوة من العصر السابق للنيرفانا العظيمة – النور البدائي.
فكر لين شينغ في المعلومات التي خلفها الضوء البدائي. ألقى جانباً المعلومات الزائدة وغير المفيدة، واحتفظ فقط بالأجزاء المفيدة له.
ولكن حتى هذا الجزء كان مليئا بإحساس خفيف بالوحدة.
ولكن حتى هذا الجزء كان مليئا بإحساس خفيف بالوحدة.
“جلالتك. ” كان حاكم الحكام جو لا أول من استيقظ.
“بصمة الروح الحقيقية، تعال!”
“بمجرد أن يمتلك أي شيء إرادة، فإنه كلما ارتفع في الحياة، أصبح أكثر وحدة. النيرفانا العظيمة، النيرفانا العظيمة. ربما كل شيء له إرادة غامضة. وربما يكون ما يسمى بالنيرفانا العظيمة مجرد إرادة لا تستطيع أن تتحمل الوحدة فتنتحر من أجل أن تولد من جديد.
لم يعد لين شنغ ينظر، وسمح لجسده بالطفو في الظلام. فجأة، اتبعت إرادته خيطًا من الاتصال، وعاد بسرعة إلى كوكب في الكون أدناه.
إذا قام بأي تحركات كبيرة، فإنه قد يجتذب النيرفانا العظيمة.
تنهد لين شنغ.
إذا قام بأي تحركات كبيرة، فإنه قد يجتذب النيرفانا العظيمة.
لم يكن هذا هو البعد الروحي، ولم تكن هناك قيود على الرتبة. حتى أنهم، بدعم من قوة لين شينغ، كانوا قادرين على القدوم والذهاب كما يحلو لهم.
“جلالتك، الآن. نحن. ”
هز رأسه، محاولاً التخلص من أثر التدمير الذاتي في ذهنه.
920
كان لا يزال شابًا ولم يعش طويلًا بما يكفي، وكان من المبكر جدًا أن يدمر نفسه.
الآن، كان يعتمد على النور البدائي اللامتناهي داخل جسده للحفاظ عليهم. بمجرد مغادرتهم له، سيتم تدمير هؤلاء المرؤوسين على الفور بالقوانين.
ربما بعد سنوات لا حصر لها، سوف يتعب من كل شيء. في ذلك الوقت، سوف يكون أيضًا مثل النور البدائي، وحيدًا وخرابًا بشكل لا يقارن.
وقف لين شينغ خلفهم، يراقبهم وهم يتحولون إلى أشعة من الضوء ويتم إسقاطهم. تنهد لنفسه.
ولكنه لم يصل إلى هذا المستوى بعد.
“بصمة الروح الحقيقية، تعال!”
على الرغم من أنه حصل على أعلى قوة من العصر السابق للنيرفانا العظيمة – النور البدائي.
مدد لين شنغ إصبعه، وأضاء طرف إصبعه ببطء بضوء بلاتيني لامع.
لقد أصبح الأقوى، حتى أن النور البدائي أصبح جزءًا منه الآن.
لقد تدفقت من أطراف أصابعه بصمات الروح الحقيقية لعدد لا يحصى من المرؤوسين وأفراد الأسرة الذين تركهم في جسده.
ولم يعد إلى اللوحة البلورية على باي يويوان.
وقف ببطء، وهو يشعر بقليل من خيبة الأمل. لقد سحب نفسه من قاع بحر الروح الحقيقي وحرك أطرافه التي نمت حديثًا.
“ما دامت روحي الحقيقية لم تنطفئ، فلن تهلك أنت أيضًا!” أرشد لين شينغ بلطف الضوء البدائي داخل جسده بإرادته.
أينما اجتاح الضوء الأبيض، ظهر عدد لا يحصى من المرؤوسين السابقين لقصر الروح المقدسة.
انطلقت كمية كبيرة من الضوء البدائي من أطراف أصابعه. امتزج الضوء الشفاف مع الضوء البلاتيني من بصمة الروح الحقيقية.
كان هذا لأنه في هذا العصر، بعد النيرفانا العظيمة، لم يكن هناك مكان له.
كلاهما تسبب على الفور في ردود أفعال معقدة لا حصر لها.
ولكن الآن، فجأة، لم يعد لديه أي دافع للقيام بذلك.
لقد أصبح الأقوى، حتى أن النور البدائي أصبح جزءًا منه الآن.
وبعد قليل، طارت كرات من الضوء الأبيض من أطراف أصابع لين شنغ.
استعاد لين شينغ وعيه ببطء.
غير ذلك لم يكن هناك جسد آخر.
طفت هذه الهالات في المجال الأسود، وتغيرت بسرعة، وسرعان ما تحولت إلى عدد لا يحصى من الأشخاص الصغار الذين كان لين شنغ على دراية بهم.
“هذا لم يعد عصرنا. الشيء الأكثر أهمية الآن هو العثور على مكان للإقامة. ”
عدد لا يحصى من أقارب تجسيدات الروح الحقيقية، وعدد لا يحصى من القادة تحت قصر الروح المقدسة، وملوك العالم، وكبار الخبراء من مختلف العوالم، والقوى العظمى، والممثلين، وما إلى ذلك.
بعد الهدوء العظيم، لم يعد الهيكل الأصلي للجسد والروح لمرؤوسيه هو نفسه القوانين.
كان ينظر إلى اليسار واليمين، ولم يكن لديه رفاق، ولا إرادة، ولا تسلية. لم يكن يستطيع التحرك أو المغادرة لأن المساحة المحيطة به لم تكن أكبر منه إلا قليلاً.
أينما اجتاح الضوء الأبيض، ظهر عدد لا يحصى من المرؤوسين السابقين لقصر الروح المقدسة.
كان ما يسمى بالضوء البدائي اللامتناهي فقط لأنه كان قادرًا على امتصاص المواد الأخرى من محيطه، وتحويلها إلى أعلى مستوى من طاقة الضوء البدائي.
وبعد قليل، تمت إعادة بناء جميع المرؤوسين. ومع ذلك، كانوا لا يزالون في حالة من الوعي الضبابي. كانت أعينهم مغلقة بإحكام كما لو كانوا قد سقطوا في نوم عميق.
ابتسم لين شنغ وأشار بإصبعه العملاق مرة أخرى.
بتشت!
على الفور، طارت عدد لا يحصى من النقاط الضوئية البيضاء الدقيقة مرة أخرى ودخلت جباه المرؤوسين الذين أعيد بناؤهم وإحيائهم مثل قطرات المطر.
بعد أن حصلت باي يويوان على تمارين اكتمال القمر، بدأت بسرعة في التدرب بجد.
“التالي، بيئة المعيشة بالنسبة لنا. ” فجأة، تجمد لين شنغ.
“هذا لم يعد عصرنا. الشيء الأكثر أهمية الآن هو العثور على مكان للإقامة. ”
لم تعد كل الأكوان والمناطق مناسبة لمرؤوسيه للعيش فيها.
“ما دامت روحي الحقيقية لم تنطفئ، فلن تهلك أنت أيضًا!” أرشد لين شينغ بلطف الضوء البدائي داخل جسده بإرادته.
كانت أجسادهم، وأرواحهم، وأرواحهم الحقيقية تعتمد جميعها على النور البدائي داخل جسده من أجل البقاء.
“وثم؟”
انطلقت كمية كبيرة من الضوء البدائي من أطراف أصابعه. امتزج الضوء الشفاف مع الضوء البلاتيني من بصمة الروح الحقيقية.
إن قوانين الحياة والموت بعد الهدوء العظيم لم تعد مناسبة لوجودهم.
انطلقت كمية كبيرة من الضوء البدائي من أطراف أصابعه. امتزج الضوء الشفاف مع الضوء البلاتيني من بصمة الروح الحقيقية.
“جلالتك. ” كان حاكم الحكام جو لا أول من استيقظ.
إن قوانين الحياة والموت بعد الهدوء العظيم لم تعد مناسبة لوجودهم.
على الرغم من أنه حصل على أعلى قوة من العصر السابق للنيرفانا العظيمة – النور البدائي.
ومع ذلك، بمجرد استيقاظه، تذكر بسرعة السبب والنتيجة.
“الهدوء العظيم. هاه؟” أظهر وجهه لمحة من الارتباك، ولمحةً من الراحة، ولمحةً من عدم الألفة.
سبحت ببطء بجانب لين شنغ مثل نجم البحر الأخرق.
“رئيس!” فتحت كاسومي عينيها وهي تنظر حولها بتعبير قاتم قليلاً.
“رئيس، ماذا نفعل الآن؟”
فكر لين شينغ في المعلومات التي خلفها الضوء البدائي. ألقى جانباً المعلومات الزائدة وغير المفيدة، واحتفظ فقط بالأجزاء المفيدة له.
“جلالتك، الآن. نحن. ”
“وثم؟”
“الأخ الأكبر. ” كان الشكل الحقيقي لخادولا عبارة عن قرص مصنوع من عدد لا يحصى من الأذرع الشاحبة، مثل عباد الشمس، مع وجه ضخم لخادولا في المنتصف.
غير ذلك لم يكن هناك جسد آخر.
ابتسم لين شنغ وأشار بإصبعه العملاق مرة أخرى.
فكر لين شينغ في المعلومات التي خلفها الضوء البدائي. ألقى جانباً المعلومات الزائدة وغير المفيدة، واحتفظ فقط بالأجزاء المفيدة له.
سبحت ببطء بجانب لين شنغ مثل نجم البحر الأخرق.
وبعد قليل، تمت إعادة بناء جميع المرؤوسين. ومع ذلك، كانوا لا يزالون في حالة من الوعي الضبابي. كانت أعينهم مغلقة بإحكام كما لو كانوا قد سقطوا في نوم عميق.
“هذا لم يعد عصرنا. الشيء الأكثر أهمية الآن هو العثور على مكان للإقامة. ”
أومأ لين شنغ برأسه قليلاً. أنظر إلى النظرات المتوقعة التي لا تعد ولا تحصى عليه.
تنهد لنفسه.
بعد الهدوء العظيم، لم يعد الهيكل الأصلي للجسد والروح لمرؤوسيه هو نفسه القوانين.
مدد لين شنغ إصبعه، وأضاء طرف إصبعه ببطء بضوء بلاتيني لامع.
الآن، كان يعتمد على النور البدائي اللامتناهي داخل جسده للحفاظ عليهم. بمجرد مغادرتهم له، سيتم تدمير هؤلاء المرؤوسين على الفور بالقوانين.
لذا، وكما قالت خادولا، فإن أهم شيء الآن هو العثور على مكان يمكن أن يستوعبهم جميعًا والاستقرار فيه.
عدد لا يحصى من أقارب تجسيدات الروح الحقيقية، وعدد لا يحصى من القادة تحت قصر الروح المقدسة، وملوك العالم، وكبار الخبراء من مختلف العوالم، والقوى العظمى، والممثلين، وما إلى ذلك.
فكر للحظة، وفجأة انقسم الضوء البدائي داخل جسده إلى مجموعة أكبر من بقع الضوء، وطار من أطراف أصابعه، ورش على الناس.
“بمجرد أن يمتلك أي شيء إرادة، فإنه كلما ارتفع في الحياة، أصبح أكثر وحدة. النيرفانا العظيمة، النيرفانا العظيمة. ربما كل شيء له إرادة غامضة. وربما يكون ما يسمى بالنيرفانا العظيمة مجرد إرادة لا تستطيع أن تتحمل الوحدة فتنتحر من أجل أن تولد من جديد.
طفت هذه الهالات في المجال الأسود، وتغيرت بسرعة، وسرعان ما تحولت إلى عدد لا يحصى من الأشخاص الصغار الذين كان لين شنغ على دراية بهم.
“دعونا نذهب لاستكشاف والبحث عن مكان يمكن أن يستوعبنا. “إن قوتي قادرة على دعم وجودك لفترة طويلة، وإذا وجدها أي شخص، فلينادي باسمي ويتخيل وجودي. بغض النظر عن مكان وجودك، سأعرف ذلك. ”
لم يكن هذا هو البعد الروحي، ولم تكن هناك قيود على الرتبة. حتى أنهم، بدعم من قوة لين شينغ، كانوا قادرين على القدوم والذهاب كما يحلو لهم.
انتقل صوت لين شنغ الرنان إلى أعماق أرواح جميع مرؤوسي قصر الروح المقدسة.
لم يكن هذا هو البعد الروحي، ولم تكن هناك قيود على الرتبة. حتى أنهم، بدعم من قوة لين شينغ، كانوا قادرين على القدوم والذهاب كما يحلو لهم.
كان ينظر إلى اليسار واليمين، ولم يكن لديه رفاق، ولا إرادة، ولا تسلية. لم يكن يستطيع التحرك أو المغادرة لأن المساحة المحيطة به لم تكن أكبر منه إلا قليلاً.
انحنوا قليلاً، ثم تحولوا إلى تيارات من الضوء، وانطلقوا نحو الأكوان التي لا تعد ولا تحصى حيث كانت العوالم التسعة.
كان بإمكانه حتى استخدام قوته الخاصة لإنشاء نيرفانا عظيمة أخرى من صنع الإنسان. كان بإمكانه تدمير جميع الأكوان وإعادة بناء دورة جديدة.
لم يكن هذا هو البعد الروحي، ولم تكن هناك قيود على الرتبة. حتى أنهم، بدعم من قوة لين شينغ، كانوا قادرين على القدوم والذهاب كما يحلو لهم.
ولكن الآن، فجأة، لم يعد لديه أي دافع للقيام بذلك.
وقف لين شينغ خلفهم، يراقبهم وهم يتحولون إلى أشعة من الضوء ويتم إسقاطهم. تنهد لنفسه.
أينما اجتاح الضوء الأبيض، ظهر عدد لا يحصى من المرؤوسين السابقين لقصر الروح المقدسة.
على الرغم من أن الضوء البدائي داخل جسده يبدو لا نهاية له، إلا أنه كان يعلم أنه كان وهمًا.
ولم يكن لدى لين شينغ أي اتصال معها بعد ذلك.
كان ما يسمى بالضوء البدائي اللامتناهي فقط لأنه كان قادرًا على امتصاص المواد الأخرى من محيطه، وتحويلها إلى أعلى مستوى من طاقة الضوء البدائي.
كلاهما تسبب على الفور في ردود أفعال معقدة لا حصر لها.
لم تكن الحدود بين المادة والطاقة واضحة تماما. ولكن كان هناك تكلفة.
ربما بعد سنوات لا حصر لها، سوف يتعب من كل شيء. في ذلك الوقت، سوف يكون أيضًا مثل النور البدائي، وحيدًا وخرابًا بشكل لا يقارن.
بعد الهدوء العظيم، لم يعد الهيكل الأصلي للجسد والروح لمرؤوسيه هو نفسه القوانين.
“أتمنى لكم جميعا النجاح. ”
ولكن الآن، فجأة، لم يعد لديه أي دافع للقيام بذلك.
لم يعد لين شنغ ينظر، وسمح لجسده بالطفو في الظلام. فجأة، اتبعت إرادته خيطًا من الاتصال، وعاد بسرعة إلى كوكب في الكون أدناه.
تنهد لين شنغ.
وبعد قليل، طارت كرات من الضوء الأبيض من أطراف أصابع لين شنغ.
ولم يعد إلى اللوحة البلورية على باي يويوان.
لم يكن هذا هو البعد الروحي، ولم تكن هناك قيود على الرتبة. حتى أنهم، بدعم من قوة لين شينغ، كانوا قادرين على القدوم والذهاب كما يحلو لهم.
بدلاً من ذلك، كان يطفو بهدوء فوقها، ويراقب كل تحركاتها.
“هذا لم يعد عصرنا. الشيء الأكثر أهمية الآن هو العثور على مكان للإقامة. ”
بعد أن حصلت باي يويوان على تمارين اكتمال القمر، بدأت بسرعة في التدرب بجد.
“أتمنى لكم جميعا النجاح. ”
ابتسم لين شنغ وأشار بإصبعه العملاق مرة أخرى.
وبمرور الوقت، أصبحت أنحف ببطء، وأصبح جلدها أكثر تماسكًا وبياضًا. أصبح جسدها أطول وأكثر نحافة.
على الفور، طارت عدد لا يحصى من النقاط الضوئية البيضاء الدقيقة مرة أخرى ودخلت جباه المرؤوسين الذين أعيد بناؤهم وإحيائهم مثل قطرات المطر.
بدأت قوة حياتها بالارتفاع مع تحول الخلايا في جسدها.
أصبح وجهها تدريجيا متناغما وناعما، وفيه لمحة خافتة من سحر غريب.
أصبح وجهها تدريجيا متناغما وناعما، وفيه لمحة خافتة من سحر غريب.
إن قوانين الحياة والموت بعد الهدوء العظيم لم تعد مناسبة لوجودهم.
“بصمة الروح الحقيقية، تعال!”
ولم يكن لدى لين شينغ أي اتصال معها بعد ذلك.
منذ ذلك الوقت عندما أعطاها تمارين الجمباز، كان فقط يطفو في السماء، يراقب، وينتظر، ويشاهد.
على الرغم من أنه حصل على أعلى قوة من العصر السابق للنيرفانا العظيمة – النور البدائي.
كان ينتظر.
كان ما يسمى بالضوء البدائي اللامتناهي فقط لأنه كان قادرًا على امتصاص المواد الأخرى من محيطه، وتحويلها إلى أعلى مستوى من طاقة الضوء البدائي.
وبمرور الوقت، أصبحت أنحف ببطء، وأصبح جلدها أكثر تماسكًا وبياضًا. أصبح جسدها أطول وأكثر نحافة.
– ## –
