Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 922

922

 

كانت القوة سريعة الزوال بالنسبة إلى لين شنغ، وكان الجمال سريع الزوال بالنسبة له، وكانت الثروات والكنوز في متناول يده.

في عينيه، كان الكون بأكمله مثل طاولة رملية على ركبتيه، ويمكن تحريك الأشخاص والأشياء التي لا تعد ولا تحصى عليها كما يشاء.

 

 

كلمة واحدة منه قد تحدد كل القوانين، وفكرة واحدة منه قد تعكس الزمن.

 

 

 

في عينيه، كان الكون بأكمله مثل طاولة رملية على ركبتيه، ويمكن تحريك الأشخاص والأشياء التي لا تعد ولا تحصى عليها كما يشاء.

 

 

خرج لين شنغ ببطء من الشرنقة العملاقة. كأنه يطفو على سطح النهر، طار ببطء إلى الأعلى.

تمامًا مثل باي يويوان، حتى لو ماتت، فإنه يستطيع إعادة الزمن إلى الوراء في أي وقت إذا أراد ذلك، وإعادة كل شيء إلى الحياة.

في غمضة عين، تحول جسده بالكامل إلى شرنقة ذهبية عملاقة.

 

لقد امتدت عبر البوليمرات التسعة وعلقت عالياً في الأعلى، وجمعت عددًا لا يحصى من الأرواح الحقيقية من أكوان لا حصر لها.

ولكن هذا كان بلا معنى.

 

 

لقد كان امتدادًا لبحر الروح الحقيقي في عدد لا يحصى من الأكوان.

مثل لعبة تم تطهيرها منذ فترة طويلة، كانت إنفيرس طويلة بلا معنى بالنسبة لـ لين شينغ.

 

 

 

“من المؤسف أنني أستطيع عكس وتسريع وتعديل قوانين العالم الداخلي متى شئت، ولكن لا يمكنني أن أعارض قوانين العالم الخارجي. ”

 

 

لقد استهلكت هذه الحركة الضخمة على الفور أكثر من نصف نوره البدائي. لكن الضوء البدائي كان لا نهاية له، وسرعان ما امتص طاقة غامضة من الفراغ المحيط به، مما أدى إلى تجديد كل الطاقة التي فقدها.

لقد منعت قوانين الهدوء العظيم هذه المرة وجود أي كائنات غير عادية.

كانت القوة سريعة الزوال بالنسبة إلى لين شنغ، وكان الجمال سريع الزوال بالنسبة له، وكانت الثروات والكنوز في متناول يده.

 

وربما لم يحدث شيء، ويبدو أن الشرنقة العملاقة كانت موجودة هناك منذ الأزل.

كان هذا شيئًا لم يتمكن حتى لين شنغ من تغييره.

طارت عدد لا يحصى من الفراشات الذهبية من جسده، جالبة أول شعاع من الضوء النقي إلى هذه المساحة السوداء.

 

عندما بدا صوته، بدت عدد لا يحصى من اللغات المختلفة في نفس الوقت.

ولهذا السبب طلب من مرؤوسيه البحث في كل مكان.

استمرت تلك الشرنقة العملاقة في التوسع وتصبح أكبر.

 

لقد امتدت عبر البوليمرات التسعة وعلقت عالياً في الأعلى، وجمعت عددًا لا يحصى من الأرواح الحقيقية من أكوان لا حصر لها.

ولكن الآن، يبدو أن الفرص أصبحت ضئيلة.

مع وضع هذا الفكر في الاعتبار، ابتسم لين شنغ، وبينما كان يمشي، غادر المدينة تدريجيًا، وترك البلاد، وارتفع إلى السماء.

 

 

مع وضع هذا الفكر في الاعتبار، ابتسم لين شنغ، وبينما كان يمشي، غادر المدينة تدريجيًا، وترك البلاد، وارتفع إلى السماء.

كانت تنكو كاسومي تلعب بجهاز التحكم في الألعاب في يدها، وتتمتم بشيء ما.

 

خرج لين شنغ ببطء من الشرنقة العملاقة. كأنه يطفو على سطح النهر، طار ببطء إلى الأعلى.

وفي لحظة، عبر بحر النجوم ووصل إلى الجدار الخارجي للكون.

 

 

لم تكن هناك قوانين بسيطة هنا، فقط قانون واسع لا حدود له للحياة والموت والذي امتد عبر كل شيء.

يتراوح حجم العالم الداخلي من حجم كوكب إلى حجم آلاف المجرات.

ولهذا السبب طلب من مرؤوسيه البحث في كل مكان.

 

“لقد تغيرت جميع قوانين الكون، وأصبحنا غير متوافقين مع العالم الخارجي، والآن لدينا. ” لم يكمل جورا جملته، لكن المعنى كان واضحًا.

كان حجم هذا الكون بحجم آلاف المجرات تقريبًا. لم يكن كبيرًا، لكنه لم يكن صغيرًا أيضًا.

 

 

تجمعت جميع الأنابيب أمامه بينما كانت الفراشات الذهبية ترقص.

عند اختراق الجدار الخارجي، أحس لين شنغ بشيء ورأى العديد من مرؤوسيه في قصر الروح المقدسة ينتظرون في الفراغ لفترة طويلة.

 

 

“لقد تغيرت جميع قوانين الكون، وأصبحنا غير متوافقين مع العالم الخارجي، والآن لدينا. ” لم يكمل جورا جملته، لكن المعنى كان واضحًا.

“يبدو أن أحداً منكم لم يجده. ” لقد رأى النظرة على وجوه القيس، ولم يشعر بأحد ينادي باسمه أو يتصور وجوده.

 

 

وكانت النتيجة واضحة.

 

 

ظهرت أضواء ذهبية لا تعد ولا تحصى تلقائيًا في الفراغ، وتغيرت قوانين الحياة والموت وفقًا لذلك. أطلق الضوء البدائي قوة لطيفة مرعبة، مما أدى إلى دمج معنى كلمات لين شنغ بالقوة في قوانين الحياة والموت، مما يجعلها واحدة من القوانين التي كان على عدد لا يحصى من الأكوان اتباعها.

“لقد تغيرت جميع قوانين الكون، وأصبحنا غير متوافقين مع العالم الخارجي، والآن لدينا. ” لم يكمل جورا جملته، لكن المعنى كان واضحًا.

نظر لين شنغ إلى هذا الخلق الأبيض العملاق.

 

في غمضة عين، انطلقت فراشات ذهبية لا تعد ولا تحصى فجأة من الكون الذي دخلت إليه. وخلفها، كان هناك خط شفاف رفيع يربط بينها.

عيون لين شينغ اجتاحت الكايس الأخرى.

 

 

 

نفخ سيد الليل صدره، مما يشير إلى أنه ذهب بالفعل للبحث.

 

 

وفي لحظة، عبر بحر النجوم ووصل إلى الجدار الخارجي للكون.

لكن زوجته، ملكة تنين الخطيئة، كانت خجولة وتخفض رأسها، ولا تجرؤ على النظر إلى أي شخص.

ولم يكن هناك ضوء في الأجزاء الأخرى من هذه المساحة أيضًا.

 

لقد كان امتدادًا لبحر الروح الحقيقي في عدد لا يحصى من الأكوان.

كانت تنكو كاسومي تلعب بجهاز التحكم في الألعاب في يدها، وتتمتم بشيء ما.

 

 

ولكن هذا كان بلا معنى.

من ناحية أخرى، كانت خادولا تحدق في لين شنغ بنظرة تقول، “أنا مطيع للغاية، أنا مطيع للغاية”.

 

 

ولكن الآن، يبدو أن الفرص أصبحت ضئيلة.

 

 

كان نفس سيد الفولاذ ثقيلاً، مثل جنرال ينتظر إرادة الإمبراطور.

وكانت النتيجة واضحة.

 

 

وخفض القديسون الإثني عشر رؤوسهم ووقفوا بهدوء، منتظرين أيضًا تعليماته.

 

 

 

“يبدو أنه لم يعد هناك مكان لنا في الكون. حتى لو اضطررنا إلى تشويه الكون بالقوة، فمن الأفضل أن ننشئ منزلًا مناسبًا لنا تمامًا. “أخيرًا ظهرت ابتسامة على وجه لين شنغ مرة أخرى.

كان لا يزال يتوسع، لكن حجمه لم يعد يتوسع في هذا البعد. بل استمر في التوسع على طول بُعد آخر.

 

 

“إعادة إنشاء؟ كيف؟ “رفع جو لا رأسه. كان بإمكانه فعل ذلك في إنفيرس، لكن هنا.

 

 

 

لم تكن هناك قوانين بسيطة هنا، فقط قانون واسع لا حدود له للحياة والموت والذي امتد عبر كل شيء.

عدد لا يحصى من الأرواح الحقيقية اتبعت الممر القوي الذي أنشأته الفراشة الذهبية، متقاربة ومتدفقة إلى هذا المكان.

 

 

حتى أنه لم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ.

 

 

 

كان بإمكان الأشخاص الآخرين أن يشعروا بشكل غامض أن لين شينغ كان على وشك القيام بشيء كبير. لقد صمتوا جميعًا ونظروا إلى الإمبراطور المقدسة الذي كان يحكم في قلوبهم.

 

 

 

كشف لين شنغ عن ابتسامة خافتة، وبدأت هالة الضوء البدائي على جسده تتأرجح بشكل خافت.

الماضي، الحاضر، المستقبل.

 

 

“نظرًا لأن الهدوء العظيم لهذا الجيل لا يسمح بوجود المتسامين، فسأقوم بإنشاء متسامٍ بنفسي كمكان لنا للبقاء فيه!”

 

 

نظر إلى البوليمرات التسعة.

 

 

عندما بدا صوته، بدت عدد لا يحصى من اللغات المختلفة في نفس الوقت.

في ظلام الفراغ اللامحدود، كانت التجمعات التسعة أيضًا مظلمة تمامًا.

 

 

الماضي، الحاضر، المستقبل.

ولم يكن هناك ضوء في الأجزاء الأخرى من هذه المساحة أيضًا.

 

 

 

كان الضوء في الكون نفسه مجرد لهب عادي ناتج عن انشطار واندماج المادة. لم تعد تلك النيران الخاصة التي منحها النور البدائي الاستثنائي.

مع وضع هذا الفكر في الاعتبار، ابتسم لين شنغ، وبينما كان يمشي، غادر المدينة تدريجيًا، وترك البلاد، وارتفع إلى السماء.

 

في غمضة عين، انطلقت فراشات ذهبية لا تعد ولا تحصى فجأة من الكون الذي دخلت إليه. وخلفها، كان هناك خط شفاف رفيع يربط بينها.

لين شنغ نشر ذراعيه.

 

 

 

طارت عدد لا يحصى من الفراشات الذهبية من جسده، جالبة أول شعاع من الضوء النقي إلى هذه المساحة السوداء.

ظهرت أضواء ذهبية لا تعد ولا تحصى تلقائيًا في الفراغ، وتغيرت قوانين الحياة والموت وفقًا لذلك. أطلق الضوء البدائي قوة لطيفة مرعبة، مما أدى إلى دمج معنى كلمات لين شنغ بالقوة في قوانين الحياة والموت، مما يجعلها واحدة من القوانين التي كان على عدد لا يحصى من الأكوان اتباعها.

 

نظر إلى البوليمرات التسعة.

بفضل دعم الضوء البدائي الذي يمكنه تحويل الطاقة إلى ما لا نهاية، كانت الفراشات الذهبية على جسد لين شنغ لا نهاية لها. مثل قطرات المطر، انقضت جميعها نحو البوليمرات التسعة أدناه وطارت إلى فقاعات لا حصر لها بأحجام مختلفة.

ولهذا السبب طلب من مرؤوسيه البحث في كل مكان.

 

 

في غمضة عين، انطلقت فراشات ذهبية لا تعد ولا تحصى فجأة من الكون الذي دخلت إليه. وخلفها، كان هناك خط شفاف رفيع يربط بينها.

 

 

توسعت الشرنقة الذهبية العملاقة بسرعة وكأنها كانت مشبعة ببحر الروح الحقيقي من أكوان لا تعد ولا تحصى.

لقد كان امتدادًا لبحر الروح الحقيقي في عدد لا يحصى من الأكوان.

 

 

 

وبدعم من الضوء البدائي والفراشات الذهبية المقدسة كدليل، قام لين شنغ ببناء العديد من أنابيب الروح الحقيقية الناعمة والصلبة في وقت واحد.

عندما بدا صوته، بدت عدد لا يحصى من اللغات المختلفة في نفس الوقت.

 

لين شنغ نشر ذراعيه.

تجمعت جميع الأنابيب أمامه بينما كانت الفراشات الذهبية ترقص.

كانت تنكو كاسومي تلعب بجهاز التحكم في الألعاب في يدها، وتتمتم بشيء ما.

 

“من المؤسف أنني أستطيع عكس وتسريع وتعديل قوانين العالم الداخلي متى شئت، ولكن لا يمكنني أن أعارض قوانين العالم الخارجي. ”

وبعد فترة وجيزة، التهمت عدد لا يحصى من الفراشات الذهبية لين شنغ في غمضة عين.

 

 

 

في غمضة عين، تحول جسده بالكامل إلى شرنقة ذهبية عملاقة.

 

 

“إعادة إنشاء؟ كيف؟ “رفع جو لا رأسه. كان بإمكانه فعل ذلك في إنفيرس، لكن هنا.

 

وفي لحظة، عبر بحر النجوم ووصل إلى الجدار الخارجي للكون.

استمرت تلك الشرنقة العملاقة في التوسع وتصبح أكبر.

 

 

كان لا يزال يتوسع، لكن حجمه لم يعد يتوسع في هذا البعد. بل استمر في التوسع على طول بُعد آخر.

وسرعان ما حاصر حجمه الجميع من قصر الروح المقدسة الذين لم يتمكنوا من التهرب في الوقت المناسب.

“من الآن فصاعدا، سأقوم بإنشاء نهر الروح الحقيقي، وجمع علامات جميع أشكال الحياة. أي شخص قدم مساهمات يمكنه أن يعيش بحرية هنا. “وإذا كان هناك أشخاص بارزون، فيمكنهم تشكيل الطريق العظيم للروح الحقيقية هنا. طالما لم يتم تدمير الروح الحقيقية، فلن يتم تدميرك. ”

 

وخفض القديسون الإثني عشر رؤوسهم ووقفوا بهدوء، منتظرين أيضًا تعليماته.

توسعت الشرنقة الذهبية العملاقة بسرعة وكأنها كانت مشبعة ببحر الروح الحقيقي من أكوان لا تعد ولا تحصى.

في غمضة عين، انطلقت فراشات ذهبية لا تعد ولا تحصى فجأة من الكون الذي دخلت إليه. وخلفها، كان هناك خط شفاف رفيع يربط بينها.

 

الماضي، الحاضر، المستقبل.

عدد لا يحصى من الأرواح الحقيقية اتبعت الممر القوي الذي أنشأته الفراشة الذهبية، متقاربة ومتدفقة إلى هذا المكان.

 

 

 

سرعان ما تجاوز حجم الشرنقة الذهبية العملاقة حجم كوكب، ونظام نجمي، وحتى مجرة.

كانت الكثافة المختلفة لبحر الروح الحقيقي بين الأكوان هي السبب وراء تدفق مياه نهر الروح الحقيقي بشكل مستمر.

 

 

لقد امتدت عبر البوليمرات التسعة وعلقت عالياً في الأعلى، وجمعت عددًا لا يحصى من الأرواح الحقيقية من أكوان لا حصر لها.

نظر إلى البوليمرات التسعة.

 

كان الضوء في الكون نفسه مجرد لهب عادي ناتج عن انشطار واندماج المادة. لم تعد تلك النيران الخاصة التي منحها النور البدائي الاستثنائي.

وكانت العديد من الأكوان المرتبطة به على وشك الانهيار، وهي تتلقى غذاء النور البدائي وتستقر تدريجيا.

 

 

“إعادة إنشاء؟ كيف؟ “رفع جو لا رأسه. كان بإمكانه فعل ذلك في إنفيرس، لكن هنا.

كانت الأنابيب التي لا تعد ولا تحصى مثل فروع شجرة عملاقة، أو قنوات نهر صغيرة لمحيط عملاق.

“تمر أشكال الحياة بدورة الحياة والموت. وسيكون من المؤسف أن تتحطم أرواحهم الحقيقية وتختفي. ”

 

 

بدأ لون الشرنقة الذهبية العملاقة يتلاشى ببطء، وتحول إلى اللون الأبيض النقي حيث كانت معلقة بشكل قطري فوق البوليمرات التسعة.

 

 

 

كان لا يزال يتوسع، لكن حجمه لم يعد يتوسع في هذا البعد. بل استمر في التوسع على طول بُعد آخر.

لقد كان امتدادًا لبحر الروح الحقيقي في عدد لا يحصى من الأكوان.

 

ولم يكن هناك ضوء في الأجزاء الأخرى من هذه المساحة أيضًا.

وبدعم من النور البدائي، كان يدخل إلى ماضي كل الأكوان.

كلمة واحدة منه قد تحدد كل القوانين، وفكرة واحدة منه قد تعكس الزمن.

 

ولكن هذا كان بلا معنى.

ظهرت سجلات نهر الأرواح الحقيقية تدريجيا في حضارات عدد لا يحصى من الأكوان.

سرعان ما تجاوز حجم الشرنقة الذهبية العملاقة حجم كوكب، ونظام نجمي، وحتى مجرة.

 

عدد لا يحصى من الأرواح الحقيقية اتبعت الممر القوي الذي أنشأته الفراشة الذهبية، متقاربة ومتدفقة إلى هذا المكان.

لقد تم إدراج آثار لا حصر لها في تاريخ حضارات العديد من الأجناس. لقد تم تضمينها في نظام التشغيل لتطور الكون.

توسعت الشرنقة الذهبية العملاقة بسرعة وكأنها كانت مشبعة ببحر الروح الحقيقي من أكوان لا تعد ولا تحصى.

 

تدفقت مياه نهر الروح الحقيقي اللامحدود مثل المياه الحقيقية، وتتدفق فيه بلا انقطاع.

إذا كان الزمن يُنظر إليه على أنه نهر ذو اتجاه واحد، فإن الشرنقة العملاقة كانت تتدفق حاليًا ضد التيار، وتصبغ كل منطقة بلونها.

تجمعت جميع الأنابيب أمامه بينما كانت الفراشات الذهبية ترقص.

 

طارت عدد لا يحصى من الفراشات الذهبية من جسده، جالبة أول شعاع من الضوء النقي إلى هذه المساحة السوداء.

الماضي، الحاضر، المستقبل.

 

 

كان نفس سيد الفولاذ ثقيلاً، مثل جنرال ينتظر إرادة الإمبراطور.

كان اللون الأبيض النقي الذي كان يغطي شرنقة العملاق مثل الصبغة، التي صبغت الأكوان الأصغر على الفور.

 

 

يتراوح حجم العالم الداخلي من حجم كوكب إلى حجم آلاف المجرات.

ثم جاء الأكبر، ثم الأكبر.

بدأ لون الشرنقة الذهبية العملاقة يتلاشى ببطء، وتحول إلى اللون الأبيض النقي حيث كانت معلقة بشكل قطري فوق البوليمرات التسعة.

 

كلمة واحدة منه قد تحدد كل القوانين، وفكرة واحدة منه قد تعكس الزمن.

بالنسبة للكائنات الحية العادية، ربما كانت لحظة واحدة، أو ربما استغرقت سنوات عديدة.

 

 

 

وربما لم يحدث شيء، ويبدو أن الشرنقة العملاقة كانت موجودة هناك منذ الأزل.

كان لا يزال يتوسع، لكن حجمه لم يعد يتوسع في هذا البعد. بل استمر في التوسع على طول بُعد آخر.

 

 

خرج لين شنغ ببطء من الشرنقة العملاقة. كأنه يطفو على سطح النهر، طار ببطء إلى الأعلى.

 

 

عند اختراق الجدار الخارجي، أحس لين شنغ بشيء ورأى العديد من مرؤوسيه في قصر الروح المقدسة ينتظرون في الفراغ لفترة طويلة.

خفض رأسه ونظر إلى خلقته الضخمة.

 

 

 

لقد استهلكت هذه الحركة الضخمة على الفور أكثر من نصف نوره البدائي. لكن الضوء البدائي كان لا نهاية له، وسرعان ما امتص طاقة غامضة من الفراغ المحيط به، مما أدى إلى تجديد كل الطاقة التي فقدها.

كان اللون الأبيض النقي الذي كان يغطي شرنقة العملاق مثل الصبغة، التي صبغت الأكوان الأصغر على الفور.

 

لقد استهلكت هذه الحركة الضخمة على الفور أكثر من نصف نوره البدائي. لكن الضوء البدائي كان لا نهاية له، وسرعان ما امتص طاقة غامضة من الفراغ المحيط به، مما أدى إلى تجديد كل الطاقة التي فقدها.

نظر لين شنغ إلى هذا الخلق الأبيض العملاق.

كان بإمكان الأشخاص الآخرين أن يشعروا بشكل غامض أن لين شينغ كان على وشك القيام بشيء كبير. لقد صمتوا جميعًا ونظروا إلى الإمبراطور المقدسة الذي كان يحكم في قلوبهم.

 

لين شنغ نشر ذراعيه.

تدفقت مياه نهر الروح الحقيقي اللامحدود مثل المياه الحقيقية، وتتدفق فيه بلا انقطاع.

 

 

ولم يكن هناك ضوء في الأجزاء الأخرى من هذه المساحة أيضًا.

 

تجمعت جميع الأنابيب أمامه بينما كانت الفراشات الذهبية ترقص.

كانت الكثافة المختلفة لبحر الروح الحقيقي بين الأكوان هي السبب وراء تدفق مياه نهر الروح الحقيقي بشكل مستمر.

سرعان ما تجاوز حجم الشرنقة الذهبية العملاقة حجم كوكب، ونظام نجمي، وحتى مجرة.

 

 

“تمر أشكال الحياة بدورة الحياة والموت. وسيكون من المؤسف أن تتحطم أرواحهم الحقيقية وتختفي. ”

خفض رأسه ونظر إلى خلقته الضخمة.

 

 

“من الآن فصاعدا، سأقوم بإنشاء نهر الروح الحقيقي، وجمع علامات جميع أشكال الحياة. أي شخص قدم مساهمات يمكنه أن يعيش بحرية هنا. “وإذا كان هناك أشخاص بارزون، فيمكنهم تشكيل الطريق العظيم للروح الحقيقية هنا. طالما لم يتم تدمير الروح الحقيقية، فلن يتم تدميرك. ”

“إعادة إنشاء؟ كيف؟ “رفع جو لا رأسه. كان بإمكانه فعل ذلك في إنفيرس، لكن هنا.

 

“لقد تغيرت جميع قوانين الكون، وأصبحنا غير متوافقين مع العالم الخارجي، والآن لدينا. ” لم يكمل جورا جملته، لكن المعنى كان واضحًا.

قال لين شنغ القواعد كلمة بكلمة.

 

 

 

عندما بدا صوته، بدت عدد لا يحصى من اللغات المختلفة في نفس الوقت.

 

 

 

ظهرت أضواء ذهبية لا تعد ولا تحصى تلقائيًا في الفراغ، وتغيرت قوانين الحياة والموت وفقًا لذلك. أطلق الضوء البدائي قوة لطيفة مرعبة، مما أدى إلى دمج معنى كلمات لين شنغ بالقوة في قوانين الحياة والموت، مما يجعلها واحدة من القوانين التي كان على عدد لا يحصى من الأكوان اتباعها.

“يبدو أن أحداً منكم لم يجده. ” لقد رأى النظرة على وجوه القيس، ولم يشعر بأحد ينادي باسمه أو يتصور وجوده.

 

 

 

 

 

طارت عدد لا يحصى من الفراشات الذهبية من جسده، جالبة أول شعاع من الضوء النقي إلى هذه المساحة السوداء.

– ## –

 

خفض رأسه ونظر إلى خلقته الضخمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط