Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 923

The End Of The Book

The End Of The Book

923

 

في الوقت نفسه، بدأ بحر الروح الحقيقي في الأكوان التي لا تعد ولا تحصى في الغليان.

“بالطبع، هذا ليس جسدي الحقيقي. “إنه مجرد بديل. ” ابتسم الشخص. “يبدو أن حواسنا قد تجاوزت توقعاتنا. ”

 

كان وكأنه ينظر إلى المرآة، وكانت العديد من الجوانب متشابهة تمامًا. حتى التفاصيل كانت هي نفسها.

على الرغم من أن أجزاء الأرواح الحقيقية التي لا تعد ولا تحصى كانت مختلطة في مياه البحر ولم يكن لديها وعي مستقل، في هذه اللحظة، بدا أنهم قد أحسوا بالقوانين العظيمة التي وضعها لين شنغ.

كان وكأنه ينظر إلى المرآة، وكانت العديد من الجوانب متشابهة تمامًا. حتى التفاصيل كانت هي نفسها.

 

 

لقد فتح لين شنغ بالقوة فجوة في طريق التسامي التي كانت الكائنات الحية عالقة فيها.

بدأت روح لين شنغ الضخمة الحقيقية أيضًا في ممارسة قوتها.

 

رفع رأسه ونظر إلى أعماق الممر.

بعد القيام بكل هذا.

فجأة جاء صوت مألوف إلى آذان لين شنغ.

 

 

ثم نظر لين شنغ إلى الأشخاص من قصر الروح المقدسة في الشرنقة العملاقة.

– نعم –

 

كانت الشرانق العملاقة مثل ثلاث حبات بحجم حبة البازلاء أمام العملاق، غير واضحة.

كان الجميع يستمتعون حاليًا ببحر الروح الحقيقية. كما تم استيعاب أرواحهم الحقيقية وتكيفها مع نهر الروح الحقيقية الجديد.

 

 

 

الأجزاء من أجسادهم التي لم تتوافق مع قوانين الكون الخارجي كانت تُنقع ببطء في نهر الروح الحقيقي، مما أدى إلى إتقانها وتصحيحها.

بوف!

 

 

يمكن للمادة أن تؤثر على الأرواح الحقيقية، ويمكن للأرواح الحقيقية أيضًا أن تؤثر على المادة. تقاطع الاثنان بشكل متناغم.

ولكن لسبب ما، على الرغم من أن لين شنغ شعر أنه يستطيع المرور عبر هذا الغشاء، إلا أنه لم يكن يعرف السبب. لكن بمجرد اجتيازهم لها، قد يقعون في موقف خطير للغاية.

 

بدأ الممر بأكمله في التشويه والتقلص والتقلص والتقلص.

بعد القيام بكل هذا، غيّر لين شينغ وضعين وصنع شرنقتين عملاقتين أخريين. شكلت الشرانق العملاقة الثلاث مثلثًا، يغطي تمامًا البوليمرات التسعة وجميع الأكوان.

في الوقت نفسه، بدأ بحر الروح الحقيقي في الأكوان التي لا تعد ولا تحصى في الغليان.

 

 

كان نهر الروح الحقيقي الأبيض الذي لا يعد ولا يحصى مثل شبكة العنكبوت، مما جعل هذا الفراغ المقفر حيويًا للغاية.

هو الذي هاجر للتو، هو الذي اقتحم حلم مدينة بلاك فيذر، هو الذي نما تدريجيًا، وهو الذي اخترق باستمرار وقاتل ضد المد الأسود.

 

اتخذ لين شنغ خطوة للأمام وشعر أنه دخل إلى ممر ملون.

بعد القيام بكل هذا.

تتكون البوليمرات التسعة من عدد لا يحصى من الأكوان.

 

“لا، فهمت الآن. ” ضيق لين شينغ عينيه وقال “منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى هنا كان من المقدر لي أن أصل إلى القمة”.

أخيرًا شعر لين شنغ بالتعب قليلًا.

 

 

كان الجميع يستمتعون حاليًا ببحر الروح الحقيقية. كما تم استيعاب أرواحهم الحقيقية وتكيفها مع نهر الروح الحقيقية الجديد.

على الرغم من أنه كان كاسر الأرواح ثلاث مرات وكان لديه دعم من الضوء الأول المتبقي، إلا أنه لا يزال يشعر بالتعب بعد القيام بهذه الخطوة الضخمة التي غيرت كل شيء.

أرسل رسالة تليفونية إلى شعب قصر الروح المقدس لكل من الشرانق العملاقة الثلاثة لإدارة كل شيء. الحفاظ على النظام.

 

رفع رأسه ونظر إلى أعماق الممر.

كان الضوء البدائي لا نهاية له، لذا كان على ما يرام. ومع ذلك، لم تكن الروح الحقيقية لـ لين شينغ قادرة على دعمه.

اتخذ لين شنغ خطوة للأمام وشعر أنه دخل إلى ممر ملون.

 

وبعد قليل لاحظ لين شنغ أن جميع الصور الموجودة في المقطع بدأت في التناقص، ولم تعد تومض.

بعد أن استراح لفترة من الوقت وشعر أنه استعاد طاقته، أعجب لين شنغ ببطء بالتحف الفنية الثلاث من إبداعه. تنهد بارتياح في قلبه.

طار ببطء نحو الفراغ الأسود اللامتناهي فوق البوليمرات التسعة.

 

 

“ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟” بعد الإعجاب بكل شيء، شعر فجأة بالضياع والملل قليلاً.

رفع رأسه فجأة.

 

بعد القيام بكل هذا.

تتكون البوليمرات التسعة من عدد لا يحصى من الأكوان.

 

 

 

كان النظر إلى كل شيء في هذه الأكوان، الماضي والحاضر والمستقبل، مثل النظر إلى الخطوط الموجودة على راحة يده.

“هل كل النتائج تلاقت في نتيجة واحدة؟” يبدو أن لين شنغ قد فهم شيئًا ما.

 

“لقد خمنت من أنت. إذا كنت حقًا أتيت من هذا المستوى، فلا ينبغي لي أن أتمكن من رؤيتك أو سماع صوتك. ”

بالنسبة له، كان حجم الفراغ في العالم الخارجي أشبه بخيمه صغيرة لا تسمح له إلا بتحريك جسده.

 

 

وبعد قليل لاحظ لين شنغ أن جميع الصور الموجودة في المقطع بدأت في التناقص، ولم تعد تومض.

إذا تحرك حتى لو قليلاً، يجب عليه أن يكون حذراً حتى لا ينفجر الخيمة، في حالة تسبب ذلك في جولة جديدة من الهدوء العظيم.

بوف.

 

كان نهر الروح الحقيقي الأبيض الذي لا يعد ولا يحصى مثل شبكة العنكبوت، مما جعل هذا الفراغ المقفر حيويًا للغاية.

“لماذا لا نخرج ونلقي نظرة؟” ظهرت هذه الفكرة فجأة في ذهن لين شينغ.

 

 

ثم نظر لين شنغ إلى الأشخاص من قصر الروح المقدسة في الشرنقة العملاقة.

كانت هذه الفكرة مثل النار في الهشيم، تحترق أكثر فأكثر.

 

 

تحولت النقطة إلى نجم شهاب، يرسم مسارًا أحمر جميلًا في السماء الزرقاء.

لقد امتلأ الفراغ بقوانين الحياة والموت، ولكن ماذا كان وراء هذا المكان؟

 

 

هو الذي هاجر للتو، هو الذي اقتحم حلم مدينة بلاك فيذر، هو الذي نما تدريجيًا، وهو الذي اخترق باستمرار وقاتل ضد المد الأسود.

 

 

أرسل رسالة تليفونية إلى شعب قصر الروح المقدس لكل من الشرانق العملاقة الثلاثة لإدارة كل شيء. الحفاظ على النظام.

 

 

 

طار ببطء نحو الفراغ الأسود اللامتناهي فوق البوليمرات التسعة.

تومض وتصادمت في ذهنه قطع لا حصر لها من المعلومات والمعرفة والتخمينات.

 

لقد فتح لين شنغ بالقوة فجوة في طريق التسامي التي كانت الكائنات الحية عالقة فيها.

بالتدريج، طار إلى أعلى فأعلى. تحولت البوليمرات التسعة وخيوط الشرنقة البيضاء المتقاطعة أسفله تدريجيًا إلى نقطة صغيرة.

##

 

انه ترددت لحظة واحدة. لقد عزز عزيمته.

وسرعان ما وصل لين شنغ إلى حافة الفراغ.

 

 

في الوقت نفسه، بدأ بحر الروح الحقيقي في الأكوان التي لا تعد ولا تحصى في الغليان.

كانت عبارة عن طبقة من الغشاء الشفاف شديد الصلابة بشكل لا يقارن، وهو غشاء له نفس بنية الجدار الخارجي للكون.

كان الممر أسطواني الشكل، وكانت الصور الوامضة التي لا تعد ولا تحصى تشكل الجدار الداخلي للممر.

 

 

ولكن لسبب ما، على الرغم من أن لين شنغ شعر أنه يستطيع المرور عبر هذا الغشاء، إلا أنه لم يكن يعرف السبب. لكن بمجرد اجتيازهم لها، قد يقعون في موقف خطير للغاية.

“هل كل النتائج تلاقت في نتيجة واحدة؟” يبدو أن لين شنغ قد فهم شيئًا ما.

 

في بضع أنفاس فقط، تم توحيد جميع الصور على الجدار الداخلي للممر في صورة واحدة.

لقد توقف عن الحركة. مدّ يده وضغط على الغشاء بلطف.

 

 

كان نهر الروح الحقيقي الأبيض الذي لا يعد ولا يحصى مثل شبكة العنكبوت، مما جعل هذا الفراغ المقفر حيويًا للغاية.

انه ترددت لحظة واحدة. لقد عزز عزيمته.

 

 

 

لقد وصل بالفعل إلى حده في هذا الفراغ.

فجأة، ظهر ثقب صغير بحجم مجرة ​​أمام جسد وعي لين شنغ.

 

رفع رأسه فجأة.

ومع ذلك، قد تكون هناك إمكانيات جديدة وراء الفراغ.

 

 

 

لم يعد يتردد. احترق الضوء البدائي داخل جسده بشدة، وأطلق إشعاعًا لا حدود له.

ما تحتويه هذه المعلومات هو النتائج المختلفة التي كان عليه أن يتخذها في خيارات مختلفة في أوقات حرجة مختلفة.

 

في الوقت نفسه، بدأ بحر الروح الحقيقي في الأكوان التي لا تعد ولا تحصى في الغليان.

بدأت روح لين شنغ الضخمة الحقيقية أيضًا في ممارسة قوتها.

“لقد خمنت من أنت. إذا كنت حقًا أتيت من هذا المستوى، فلا ينبغي لي أن أتمكن من رؤيتك أو سماع صوتك. ”

 

 

جسده الرئيسي، الذي كان مختوما لفترة طويلة، استيقظ أخيرا. ظهرت ببطء من الفراغ.

على الرغم من أنه كان كاسر الأرواح ثلاث مرات وكان لديه دعم من الضوء الأول المتبقي، إلا أنه لا يزال يشعر بالتعب بعد القيام بهذه الخطوة الضخمة التي غيرت كل شيء.

 

 

تدريجيا، ظهر جسم أبيض عملاق كان أكبر بكثير من البوليمرات التسعة خلف جسد وعي لين شنغ.

لقد فتح لين شنغ بالقوة فجوة في طريق التسامي التي كانت الكائنات الحية عالقة فيها.

 

في اللحظة التي تلامست فيها اليدين المدرعتين، ظهر وميض بارد في الهواء.

كان العملاق يرتدي تاجًا على رأسه وكان مغطى بدرع أبيض شرس. وكان وجهه مغطى بالكامل بخوذة.

طار ببطء نحو الفراغ الأسود اللامتناهي فوق البوليمرات التسعة.

 

 

كشف لين شنغ عن جسده الرئيسي، ورفع ذراعه اليمنى بعناية ومد إصبعه.

كان نهر الروح الحقيقي الأبيض الذي لا يعد ولا يحصى مثل شبكة العنكبوت، مما جعل هذا الفراغ المقفر حيويًا للغاية.

 

 

لقد كان خائفًا من أنه إذا قام بحركة كبيرة جدًا، فسيؤدي ذلك إلى تدمير شرانق الإبداع الثلاثة العملاقة التي أنشأها للتو.

 

 

 

كانت الشرانق العملاقة مثل ثلاث حبات بحجم حبة البازلاء أمام العملاق، غير واضحة.

 

 

 

في هذا الفراغ الوليد، بعد اندماجه مع الضوء البدائي، أصبح جسد لين شنغ الرئيسي ضخمًا جدًا لدرجة أنه يمكنه إحداث الهدوء العظيم بقلب جسده.

كانت هذه الفكرة مثل النار في الهشيم، تحترق أكثر فأكثر.

 

##

لقد مدّ إصبعه ببساطة ونقر على حافة الفراغ.

 

 

 

بوف.

بعد القيام بكل هذا.

 

في اللحظة التي تلامست فيها اليدين المدرعتين، ظهر وميض بارد في الهواء.

فجأة، ظهر ثقب صغير بحجم مجرة ​​أمام جسد وعي لين شنغ.

كان وكأنه ينظر إلى المرآة، وكانت العديد من الجوانب متشابهة تمامًا. حتى التفاصيل كانت هي نفسها.

 

 

ابتسم، وسحب جسده الرئيسي، واتخذ خطوة إلى الأمام. وفي غمضة عين، طار من حافة الفراغ واختفى.

بعيدًا عن الجبل الثلجي، عند مدخل كهف مظلم، كان يجلس رجل عجوز ذو لحية صغيرة.

 

 

 

 

وبعد فترة وجيزة، تم شفاء الثقب الموجود في الفراغ بسرعة، وتم ترميمه، وعاد ببطء إلى حالته الأصلية.

 

 

تتكون البوليمرات التسعة من عدد لا يحصى من الأكوان.

اتخذ لين شنغ خطوة للأمام وشعر أنه دخل إلى ممر ملون.

 

 

وبعد قليل لاحظ لين شنغ أن جميع الصور الموجودة في المقطع بدأت في التناقص، ولم تعد تومض.

تومض وتومض عدد لا يحصى من الصور والأصوات والرسائل من حوله، وتختفي بسرعة لا تصدق.

 

 

وبعد فترة وجيزة، تم شفاء الثقب الموجود في الفراغ بسرعة، وتم ترميمه، وعاد ببطء إلى حالته الأصلية.

كان الممر أسطواني الشكل، وكانت الصور الوامضة التي لا تعد ولا تحصى تشكل الجدار الداخلي للممر.

كانت تلك اللحظة التي ظهر فيها جسده العملاق وترك حافة الفراغ.

 

“لقد خمنت من أنت. إذا كنت حقًا أتيت من هذا المستوى، فلا ينبغي لي أن أتمكن من رؤيتك أو سماع صوتك. ”

ألقى لين شنغ نظرة حوله، ولم يكن هناك سوى شخصية رئيسية واحدة في كل الصور. كان هذا هو نفسه.

 

 

فجأة جاء صوت مألوف إلى آذان لين شنغ.

هو الذي هاجر للتو، هو الذي اقتحم حلم مدينة بلاك فيذر، هو الذي نما تدريجيًا، وهو الذي اخترق باستمرار وقاتل ضد المد الأسود.

 

 

 

كان هناك عدد لا يحصى منه، ويبدو أن كل واحد منهم لديه ظلال متعددة. عندما نظر إليهم، تم نقل عدد لا يحصى من المعلومات في لحظة واحدة.

كان نهر الروح الحقيقي الأبيض الذي لا يعد ولا يحصى مثل شبكة العنكبوت، مما جعل هذا الفراغ المقفر حيويًا للغاية.

 

كانت عبارة عن طبقة من الغشاء الشفاف شديد الصلابة بشكل لا يقارن، وهو غشاء له نفس بنية الجدار الخارجي للكون.

ما تحتويه هذه المعلومات هو النتائج المختلفة التي كان عليه أن يتخذها في خيارات مختلفة في أوقات حرجة مختلفة.

 

 

طار ببطء نحو الفراغ الأسود اللامتناهي فوق البوليمرات التسعة.

“قبل أن تأتي، كانت هناك احتمالات لا حصر لها في مستقبلك. فشل؟ موت؟ العودة إلى الوضع العادي، أو إلى المزيد من الاحتمالات.

 

 

كان يجلس متربعا، ينظر إلى اتجاه النجم الساقط، وهو غارق في التفكير.

فجأة جاء صوت مألوف إلى آذان لين شنغ.

في بضع أنفاس فقط، تم توحيد جميع الصور على الجدار الداخلي للممر في صورة واحدة.

 

وبعد فترة وجيزة، تم شفاء الثقب الموجود في الفراغ بسرعة، وتم ترميمه، وعاد ببطء إلى حالته الأصلية.

رفع رأسه ونظر إلى أعماق الممر.

 

 

كان العملاق يرتدي تاجًا على رأسه وكان مغطى بدرع أبيض شرس. وكان وجهه مغطى بالكامل بخوذة.

كان هناك شخص يقف هناك، شخص يرتدي درعًا أبيض ويبدو تمامًا مثله.

 

 

 

كان وكأنه ينظر إلى المرآة، وكانت العديد من الجوانب متشابهة تمامًا. حتى التفاصيل كانت هي نفسها.

لقد امتلأ الفراغ بقوانين الحياة والموت، ولكن ماذا كان وراء هذا المكان؟

 

“ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟” بعد الإعجاب بكل شيء، شعر فجأة بالضياع والملل قليلاً.

“ولكن في اللحظة التي خطوت فيها إلى هنا، كل الاحتمالات، كل الاختلافات، كلها اجتمعت في واحد. ”

تحولت النقطة إلى نجم شهاب، يرسم مسارًا أحمر جميلًا في السماء الزرقاء.

 

تومض وتصادمت في ذهنه قطع لا حصر لها من المعلومات والمعرفة والتخمينات.

صدى صوت الشخص ببطء في الممر.

##

 

 

وبعد قليل لاحظ لين شنغ أن جميع الصور الموجودة في المقطع بدأت في التناقص، ولم تعد تومض.

 

 

 

في بضع أنفاس فقط، تم توحيد جميع الصور على الجدار الداخلي للممر في صورة واحدة.

تتكون البوليمرات التسعة من عدد لا يحصى من الأكوان.

 

 

كانت تلك اللحظة التي ظهر فيها جسده العملاق وترك حافة الفراغ.

لم يعد يتردد. احترق الضوء البدائي داخل جسده بشدة، وأطلق إشعاعًا لا حدود له.

 

 

“هل كل النتائج تلاقت في نتيجة واحدة؟” يبدو أن لين شنغ قد فهم شيئًا ما.

بالنسبة له، كان حجم الفراغ في العالم الخارجي أشبه بخيمه صغيرة لا تسمح له إلا بتحريك جسده.

 

 

“هل تعتقد الآن أنك كنت مقدرًا للوصول إلى القمة منذ البداية؟” ابتسم الشخص.

 

 

بدأ الممر بأكمله في التشويه والتقلص والتقلص والتقلص.

“لا، فهمت الآن. ” ضيق لين شينغ عينيه وقال “منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى هنا كان من المقدر لي أن أصل إلى القمة”.

تومض وتصادمت في ذهنه قطع لا حصر لها من المعلومات والمعرفة والتخمينات.

 

 

“مذهل!” صفق الشخص بخفة. “ثم هل تعرف من أنا؟”

بالتدريج، طار إلى أعلى فأعلى. تحولت البوليمرات التسعة وخيوط الشرنقة البيضاء المتقاطعة أسفله تدريجيًا إلى نقطة صغيرة.

 

 

كان لين شنغ صامتًا للحظة.

 

 

فجأة جاء صوت مألوف إلى آذان لين شنغ.

تومض وتصادمت في ذهنه قطع لا حصر لها من المعلومات والمعرفة والتخمينات.

 

 

بعد القيام بكل هذا.

 

“ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟” بعد الإعجاب بكل شيء، شعر فجأة بالضياع والملل قليلاً.

رفع رأسه فجأة.

 

 

بعد القيام بكل هذا.

“لقد خمنت من أنت. إذا كنت حقًا أتيت من هذا المستوى، فلا ينبغي لي أن أتمكن من رؤيتك أو سماع صوتك. ”

الأجزاء من أجسادهم التي لم تتوافق مع قوانين الكون الخارجي كانت تُنقع ببطء في نهر الروح الحقيقي، مما أدى إلى إتقانها وتصحيحها.

 

 

“بالطبع، هذا ليس جسدي الحقيقي. “إنه مجرد بديل. ” ابتسم الشخص. “يبدو أن حواسنا قد تجاوزت توقعاتنا. ”

بعد القيام بكل هذا.

 

 

مد يده ببطء إلى لين شنغ.

“لقد خمنت من أنت. إذا كنت حقًا أتيت من هذا المستوى، فلا ينبغي لي أن أتمكن من رؤيتك أو سماع صوتك. ”

 

 

“هل تريد أن تأتي؟ “المنظر خارج الممر. ”

بعد القيام بكل هذا، غيّر لين شينغ وضعين وصنع شرنقتين عملاقتين أخريين. شكلت الشرانق العملاقة الثلاث مثلثًا، يغطي تمامًا البوليمرات التسعة وجميع الأكوان.

 

كان الضوء البدائي لا نهاية له، لذا كان على ما يرام. ومع ذلك، لم تكن الروح الحقيقية لـ لين شينغ قادرة على دعمه.

توقف لين شنغ قليلا.

“قبل أن تأتي، كانت هناك احتمالات لا حصر لها في مستقبلك. فشل؟ موت؟ العودة إلى الوضع العادي، أو إلى المزيد من الاحتمالات.

 

كان يجلس متربعا، ينظر إلى اتجاه النجم الساقط، وهو غارق في التفكير.

“بالتأكيد. إذا لم أثق بنفسي فمن أستطيع أن أثق به؟

في هذا الفراغ الوليد، بعد اندماجه مع الضوء البدائي، أصبح جسد لين شنغ الرئيسي ضخمًا جدًا لدرجة أنه يمكنه إحداث الهدوء العظيم بقلب جسده.

 

ألقى لين شنغ نظرة حوله، ولم يكن هناك سوى شخصية رئيسية واحدة في كل الصور. كان هذا هو نفسه.

ابتسم، ومد يده وأخذ يد الشخص الممدودة.

 

 

كانت عبارة عن طبقة من الغشاء الشفاف شديد الصلابة بشكل لا يقارن، وهو غشاء له نفس بنية الجدار الخارجي للكون.

في اللحظة التي تلامست فيها اليدين المدرعتين، ظهر وميض بارد في الهواء.

كان وكأنه ينظر إلى المرآة، وكانت العديد من الجوانب متشابهة تمامًا. حتى التفاصيل كانت هي نفسها.

 

 

انبعث ضوء لا حدود له من جدران الممرات المحيطة.

 

 

تدريجيا، ظهر جسم أبيض عملاق كان أكبر بكثير من البوليمرات التسعة خلف جسد وعي لين شنغ.

كل الضوء تجمع على لين شنغ والشخص.

 

 

فجأة، ظهر ثقب صغير بحجم مجرة ​​أمام جسد وعي لين شنغ.

بدأ الممر بأكمله في التشويه والتقلص والتقلص والتقلص.

 

 

 

وفي غمضة عين، تحول الممر إلى نقطة بيضاء نقية. ثم سقط وسقط.

ابتسم، وسحب جسده الرئيسي، واتخذ خطوة إلى الأمام. وفي غمضة عين، طار من حافة الفراغ واختفى.

 

في هذا الفراغ الوليد، بعد اندماجه مع الضوء البدائي، أصبح جسد لين شنغ الرئيسي ضخمًا جدًا لدرجة أنه يمكنه إحداث الهدوء العظيم بقلب جسده.

بوف!

كان الممر أسطواني الشكل، وكانت الصور الوامضة التي لا تعد ولا تحصى تشكل الجدار الداخلي للممر.

 

 

النقطة البيضاء النقية مرت عبر غشاء غير مرئي من الماء. اندفعت نحو سلسلة جبال ثلجية مهيبة مغطاة بالثلوج.

 

 

 

تحولت النقطة إلى نجم شهاب، يرسم مسارًا أحمر جميلًا في السماء الزرقاء.

على الرغم من أن أجزاء الأرواح الحقيقية التي لا تعد ولا تحصى كانت مختلطة في مياه البحر ولم يكن لديها وعي مستقل، في هذه اللحظة، بدا أنهم قد أحسوا بالقوانين العظيمة التي وضعها لين شنغ.

 

في هذا الفراغ الوليد، بعد اندماجه مع الضوء البدائي، أصبح جسد لين شنغ الرئيسي ضخمًا جدًا لدرجة أنه يمكنه إحداث الهدوء العظيم بقلب جسده.

بعيدًا عن الجبل الثلجي، عند مدخل كهف مظلم، كان يجلس رجل عجوز ذو لحية صغيرة.

 

 

 

كان يجلس متربعا، ينظر إلى اتجاه النجم الساقط، وهو غارق في التفكير.

 

 

 

##

تدريجيا، ظهر جسم أبيض عملاق كان أكبر بكثير من البوليمرات التسعة خلف جسد وعي لين شنغ.

 

لقد مدّ إصبعه ببساطة ونقر على حافة الفراغ.

ربما يكون كل شيء هنا بمثابة بداية جديدة، ولكن بالطبع قد تكون بداية مملة أيضًا.

جسده الرئيسي، الذي كان مختوما لفترة طويلة، استيقظ أخيرا. ظهرت ببطء من الفراغ.

 

 

(نهاية الكتاب)

 

 

كل الضوء تجمع على لين شنغ والشخص.

 

“هل تعتقد الآن أنك كنت مقدرًا للوصول إلى القمة منذ البداية؟” ابتسم الشخص.

 

 

– نعم –

“هل تريد أن تأتي؟ “المنظر خارج الممر. ”

كان هناك شخص يقف هناك، شخص يرتدي درعًا أبيض ويبدو تمامًا مثله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط