قاموس لغة رين
جاءت أشعة شمس الصباح الناشئة عبر النافذة وسقطت على المكتب ،
“أحضرت حقيبة سوداء اللون اليوم.
مما يخلق انعكاسًا أصفر باهتًا.
على النصوص التي حفظها من حلمه الفضول كان يدفعه لترجمة النص في أقرب وقت ممكن
كان لين شنغ يرقد بصمت على سريره بعيون مفتوحة وتعبير هادئ.
كان هناك تلميح فقط في عيونه.
لم تعتبر نفسها كفتاة
“لا يمكن!” قفز لين شنغ فجأة ، ورمى اللحاف جانباً للخروج من السرير.
كان هذا أيضًا السبب في أن لين شنغ يمكن أن يشير إلى خصائصه على الفور.
اقترب من المكتب وسحب الدرج ،
“ما رأيك؟ هذه المجلات ستكون ممتلكاتنا المشتركة.
وأخرج القلم. كان قد كتب نص على ورقة بيضاء. كان خطًا من نص رين القديم.
وكانت هناك أيضا هتافات صاخبة قادمة من ملعب المدرسة القريب،
فحص لين شنغ النص ،
وبعد الإفطار
الذي كتبه من ذاكرته عن حلمه.
بدا نص رين الأسود وكأنه صف من المعدن الممزق – حاد وغير منظم ولكنه مرتب بدقة في خط.
بدا نص رين الأسود وكأنه صف من المعدن الممزق – حاد وغير منظم ولكنه مرتب بدقة في خط.
بدا الأمر مثل الحطام ، الذي كانت السمة الأكثر شيوعًا لكتابة رين القديمة.
كان في مهنة تتطلب إدراكًا حادًا للنصوص في حياته الماضية.
كان هذا أيضًا السبب في أن لين شنغ يمكن أن يشير إلى خصائصه على الفور.
وسنتناوب قراءتهم. وبعد ذلك يمكننا تأجيرها خمسين سنتا في اليوم.
“مثير للإعجاب.”
حمل لين شنغ حقيبته ووقف عند بوابة المدرسة بينما تركت
كان في مهنة تتطلب إدراكًا حادًا للنصوص في حياته الماضية.
فحص لين شنغ النص ،
في الوقت الحالي ، أعادت اللغة غير المعروفة إشعال شغفه الذي فقده منذ فترة طويلة.
أراد لين شنغ رفض دعوتها لأنه كان يحاول تركيز كل طاقته
“لا أستطيع أن أصدق أنني تمكنت من نسخ نص رين من حلمي. ويبدو أصليا.”
“هذا النص رين… ترجمة ذلك ليس صعب؛
“هذا النص رين… ترجمة ذلك ليس صعب؛
كانوا أساسا يبيعون كتب يد. قبل أن يصبح الإنترنت سائدا
يمكنني التحقق من الكلمات واحدا تلو الآخر على الانترنت.
“معرض الكتب المتنقل؟ ” بدأ لين شنغ يتذكر ما كان.
قد لا يتمكن آخرون من القيام بذلك،
، غير زيه إلى الزي المدرسي ووضع على ظهره حقيبة مدرسته
لكنني كنت أدرس اللغات القديمة لمدة ست سنوات.
في الوقت الحالي ، أعادت اللغة غير المعروفة إشعال شغفه الذي فقده منذ فترة طويلة.
إنه في الحقيقة ليس تحدياً”.
حمل لين شنغ حقيبته ووقف عند بوابة المدرسة بينما تركت
لين شنغ كان مركزا. لقد طوى الورقة بعناية وأبقاها آمنة
كان لين شنغ خاليا من المشاعر. “ليس لدي مال حقا”.
“هذه هي المرة الأولى التي أجد فيها هذه اللغة.
جاءت أشعة شمس الصباح الناشئة عبر النافذة وسقطت على المكتب ،
لم أكن أتوقع أن يظهر ذلك في حلم.
“هذا النص رين… ترجمة ذلك ليس صعب؛
آمل فقط أن لا يكون النص المترجم حفنة من الأحرف المبتذلة.
بينما كان يحزم أغراضه بسرعة ،
وكان فضوليا حول ما يعنيه نص رين.
كان الأمر كالعادة بعد المدرسة بعد الظهر
لين شنغ وضع الورقة بأمان بعيدا
كان لين شنغ يرقد بصمت على سريره بعيون مفتوحة وتعبير هادئ.
، ثم وقف على قدميه وارتدى ملابسه. روتينه اليومي بدأ من جديد
“هناك معرض متنقل للكتب. هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟
وبعد الإفطار
بينما كان يحزم أغراضه بسرعة ،
، غير زيه إلى الزي المدرسي ووضع على ظهره حقيبة مدرسته
بدا الأمر مثل الحطام ، الذي كانت السمة الأكثر شيوعًا لكتابة رين القديمة.
. وسرعان ما صعد على الحافلة التي حملته إلى المدرسة.
بائعي الكتب الذين اشتروا وبيعوا الكتب القديمة.
كان الأمر كالعادة بعد المدرسة بعد الظهر
“هذا النص رين… ترجمة ذلك ليس صعب؛
. ركز لين شنغ على المراجعات للتحضير للاختبار الأسبوعي المقبل
بائعي الكتب الذين اشتروا وبيعوا الكتب القديمة.
. كان يدرس فقط نص رين، ويفكك كل كلمة
وكان فضوليا حول ما يعنيه نص رين.
، ويبحث عنه على الإنترنت خلال وقت فراغه.
بدا الأمر مثل الحطام ، الذي كانت السمة الأكثر شيوعًا لكتابة رين القديمة.
“هناك معرض متنقل للكتب. هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟
حيث كان الطلاب يلعبون كرة القدم.
سمعت أنه كبير مع العديد من بائعي الكتب
بدا الأمر مثل الحطام ، الذي كانت السمة الأكثر شيوعًا لكتابة رين القديمة.
. وكانت الحصة قد انتهت فقط عندما إستدارت شين يان وهمسة له.
نظرت إلى جانبها الأيسر والأيمن بابتسامة شريرة
“معرض الكتب المتنقل؟ ” بدأ لين شنغ يتذكر ما كان.
جاء طالبان من صف آخر لإستعارة ملاحظات الدراسة من شين يان.
وكانت تتألف من مجموعة من
. وكانت الحصة قد انتهت فقط عندما إستدارت شين يان وهمسة له.
بائعي الكتب الذين اشتروا وبيعوا الكتب القديمة.
وأخرج القلم. كان قد كتب نص على ورقة بيضاء. كان خطًا من نص رين القديم.
كانوا أساسا يبيعون كتب يد. قبل أن يصبح الإنترنت سائدا
“لا أستطيع أن أصدق أنني تمكنت من نسخ نص رين من حلمي. ويبدو أصليا.”
، كان البحث عن الكتب واحدا من الهوايات القليلة الشائعة للطلاب.
زوايا شارعين للوصول إلى زقاق في القسم القديم من المدينة. الطريق ،
“دعنا نذهب سوية. ربما يمكنك أن تجد شيئا مثيرا للاهتمام ،
في الوقت الحالي ، أعادت اللغة غير المعروفة إشعال شغفه الذي فقده منذ فترة طويلة.
” شين يان دعته. يبدو أنها كانت الأكثر حرصا على الذهاب
لم أكن أتوقع أن يظهر ذلك في حلم.
“لن أذهب. أنا مفلس.
وكانت تتألف من مجموعة من
“أليس لديك عدة مئات من اليوان؟ رأيت المال البارحة. كان في جيبك.
“لن أذهب. أنا مفلس.
ابتسمت شين يان بشكل ساطع.
فحص لين شنغ النص ،
“علي ان اعيش على ذلك المال لبعض الوقت”.
زوايا شارعين للوصول إلى زقاق في القسم القديم من المدينة. الطريق ،
“لا تفوت هذه الفرصة. هل أنت متأكد أنك لا تريد الذهاب؟
وسنتناوب قراءتهم. وبعد ذلك يمكننا تأجيرها خمسين سنتا في اليوم.
ربما سوف تجد بعض الاشياء الجيدة.
بينما كانا في طريقهما ، لم يتحدثا كثيرا.
نظرت شين يان لين شنغ ، ابتسامتها كانت متناقضة.
لولا ثدييها ومؤخرتها المتناميتين ، الأمر الذي يذكر الآخرين دائما بأنها فتاة ،
كان لين شنغ خاليا من المشاعر. “ليس لدي مال حقا”.
زوايا شارعين للوصول إلى زقاق في القسم القديم من المدينة. الطريق ،
“إنها مجرد بضعة يوان للنسخة
لكان لين شنغ عاملها كولد. بعد كل شيء ،
، ويمكننا أن نتقاسمها بالتساوي ،” شين يان اقتربت وقالت بصوت منخفض.
إنه في الحقيقة ليس تحدياً”.
لقد فهم لين شنغ ما كانت تتحدث عنه وأشار الى
“ما رأيك؟ هذه المجلات ستكون ممتلكاتنا المشتركة.
ما يسمى “بضعة يوان نسخة” إلى المنشورات الأكثر شعبية—وهي مجلات الكبار.
نظرت إلى جانبها الأيسر والأيمن بابتسامة شريرة
المجلات التي بها صور لرجال وسيمين ونساء جميلات
بدا نص رين الأسود وكأنه صف من المعدن الممزق – حاد وغير منظم ولكنه مرتب بدقة في خط.
على الغلاف كانت محشوة بمحتوى جنسي وعادة ما تباع نسخة من هذه المجلة بسعر 4 يوان
لين شنغ كان مركزا. لقد طوى الورقة بعناية وأبقاها آمنة
، وهو السعر القياسي. لكن المحتوى اختلف من
شين يان استدارت وحزمة أغراضها.
مجلة إلى مجلة شين يان كانت فتاة ، لكنها كانت تحب شرائها سرا.
فحص لين شنغ النص ،
“ما رأيك؟ هذه المجلات ستكون ممتلكاتنا المشتركة.
ونتيجة لذلك ، أعطى انطباعا أنها كانت تماما مثل صبي عادي.
وسنتناوب قراءتهم. وبعد ذلك يمكننا تأجيرها خمسين سنتا في اليوم.
“لا أستطيع أن أصدق أنني تمكنت من نسخ نص رين من حلمي. ويبدو أصليا.”
“… أنا لست مهتما”.
. ركز لين شنغ على المراجعات للتحضير للاختبار الأسبوعي المقبل
نظرت إليه شين يان وابتسمت. “سنلتقي عند باب المدرسة لاحقا”.
” شين يان دعته. يبدو أنها كانت الأكثر حرصا على الذهاب
شين يان استدارت وحزمة أغراضها.
كان لين شنغ يرقد بصمت على سريره بعيون مفتوحة وتعبير هادئ.
لم تعتبر نفسها كفتاة
بينما كانا في طريقهما ، لم يتحدثا كثيرا.
علاقتها مع لين شنغ كانت مثل علاقة الأصدقاء كانت على وفاق مع الأولاد.
ونتيجة لذلك ، أعطى انطباعا أنها كانت تماما مثل صبي عادي.
” شين يان دعته. يبدو أنها كانت الأكثر حرصا على الذهاب
لولا ثدييها ومؤخرتها المتناميتين ، الأمر الذي يذكر الآخرين دائما بأنها فتاة ،
بينما كانا في طريقهما ، لم يتحدثا كثيرا.
لكان لين شنغ عاملها كولد. بعد كل شيء ،
“لن أذهب. أنا مفلس.
لماذا على وجه الأرض هناك فتاة تجلب صبي لشراء مجلات للكبار؟
“ما رأيك؟ هذه المجلات ستكون ممتلكاتنا المشتركة.
أراد لين شنغ رفض دعوتها لأنه كان يحاول تركيز كل طاقته
وسنتناوب قراءتهم. وبعد ذلك يمكننا تأجيرها خمسين سنتا في اليوم.
على النصوص التي حفظها من حلمه الفضول كان يدفعه لترجمة النص في أقرب وقت ممكن
لين شنغ وضع الورقة بأمان بعيدا
“لم لا. كانت المكتبات المستعملة تبيع النسخ المقرصنة من قاموس لغة رين.
لقد فهم لين شنغ ما كانت تتحدث عنه وأشار الى
تلك ستكون صفقة ويجب أن تكون جيدة بما فيه الكفاية لهدفي.
“دعنا نذهب!”شين يان ظهرت فجأة من العدم وربتت على كتفه.
“مع هذه الفكرة في الاعتبار ، نما اهتمام لين شنغ.
، ثم وقف على قدميه وارتدى ملابسه. روتينه اليومي بدأ من جديد
بينما كان يحزم أغراضه بسرعة ،
بدا نص رين الأسود وكأنه صف من المعدن الممزق – حاد وغير منظم ولكنه مرتب بدقة في خط.
جاء طالبان من صف آخر لإستعارة ملاحظات الدراسة من شين يان.
مشوا على جانب الطريق ومروا على
إذا ، شين يان طلبت من لين شنغ أن ينتظرها عند بوابة المدرسة
وأخرج القلم. كان قد كتب نص على ورقة بيضاء. كان خطًا من نص رين القديم.
حمل لين شنغ حقيبته ووقف عند بوابة المدرسة بينما تركت
حمل لين شنغ حقيبته ووقف عند بوابة المدرسة بينما تركت
مجموعات من الطلبة فى زى مدرسى
لكان لين شنغ عاملها كولد. بعد كل شيء ،
أزرق وأبيض دروسهم وخرجوا من المدرسة.
. ركز لين شنغ على المراجعات للتحضير للاختبار الأسبوعي المقبل
وصبغ الشعاع الذهبي لغروب الشمس التلاميذ ظلا شاحبا.
نظرت إلى جانبها الأيسر والأيمن بابتسامة شريرة
وكانت هناك أيضا هتافات صاخبة قادمة من ملعب المدرسة القريب،
قيدت شعرها لذيل حصان ،
حيث كان الطلاب يلعبون كرة القدم.
كان هناك تلميح فقط في عيونه.
رن بعض الطلاب جرس دراجاتهم بينما كانوا يركبون بجانبه.
جاء طالبان من صف آخر لإستعارة ملاحظات الدراسة من شين يان.
وقف على جانب باب الحديد وأخذ نفسا عميقا.
“أحضرت حقيبة سوداء اللون اليوم.
أعطاه الطقس المعتدل الشعور بأن الأكسجين
كان الأمر كالعادة بعد المدرسة بعد الظهر
قد تسبب في تهجير كل ثاني أكسيد الكربون في رئتيه.
رن بعض الطلاب جرس دراجاتهم بينما كانوا يركبون بجانبه.
“دعنا نذهب!”شين يان ظهرت فجأة من العدم وربتت على كتفه.
مجلة إلى مجلة شين يان كانت فتاة ، لكنها كانت تحب شرائها سرا.
قيدت شعرها لذيل حصان ،
زوايا شارعين للوصول إلى زقاق في القسم القديم من المدينة. الطريق ،
ووضعت يديها بحرية على الجزء الخلفي من رأسها.
“معرض الكتب المتنقل؟ ” بدأ لين شنغ يتذكر ما كان.
نظرت إلى جانبها الأيسر والأيمن بابتسامة شريرة
“مع هذه الفكرة في الاعتبار ، نما اهتمام لين شنغ.
“أحضرت حقيبة سوداء اللون اليوم.
بائعي الكتب الذين اشتروا وبيعوا الكتب القديمة.
يمكننا شراء المزيد عندما نصل إلى هناك.
لم تعتبر نفسها كفتاة
بينما كانا في طريقهما ، لم يتحدثا كثيرا.
يمكنني التحقق من الكلمات واحدا تلو الآخر على الانترنت.
مشوا على جانب الطريق ومروا على
رن بعض الطلاب جرس دراجاتهم بينما كانوا يركبون بجانبه.
زوايا شارعين للوصول إلى زقاق في القسم القديم من المدينة. الطريق ،
كان لين شنغ يرقد بصمت على سريره بعيون مفتوحة وتعبير هادئ.
مكتظ بكتب ، كان على بعد 200 متر فقط من مدرستهم.
جاء طالبان من صف آخر لإستعارة ملاحظات الدراسة من شين يان.
على النصوص التي حفظها من حلمه الفضول كان يدفعه لترجمة النص في أقرب وقت ممكن
