قاعة بلاكفيذر
بعد أن غادر النادي ، عاد لين شنغ إلى المنزل في الحافلة كالمعتاد.
وسحب طوقه معًا وانتقل تدريجيًا على طول الرصيف
على الرغم من أن لديه الآن مالًا في جيبه ،
فكرة الاصطدام بالوحوش الأخرى منعته من التوقف.
إلا أن التوقف على عادته الراسخة كان صعبًا.
زاد الضرر الذي سيسببه للخصم –
لقد أراد فقط أن يظل منخفض المستوى عندما بدأ للتو ،
وسحب طوقه معًا وانتقل تدريجيًا على طول الرصيف
ولكن مع مرور الوقت ، أصبحت هذه العادة.
أعطت جلسة السجال في وقت سابق
“بصراحة ، هذا ليس سوى الكسل.”
كان لين تشونيان يسلم أحيانًا طلبات كبيرة للعملاء بمفرده.
يقف لين شنغ في مهب الريح العاصفة وينظر إلى الخلف نحو الحافلة ،
سحب يده ، أمسك سيفه الأسود ، ودخل المدينة عبر البوابة الرئيسية.
التي اختفت ببطء في المسافة ،
كان لين شنغ على حراسه طوال الوقت لأنه لم يعتقد أنه لم تكن هناك وحوش في تلك المدينة الكبيرة.
وسحب طوقه معًا وانتقل تدريجيًا على طول الرصيف
غير نعاله ، ونظف نفسه ، وارتدى ثوب النوم الجديد ،
أمام صف من المتاجر.
قاعة بلاكفيذر وساحة إلس
كان عدد قليل جدًا من المشاة وأطعمة الشوارع في
هذا هو لرسوم الدراسة وكذلك مصروف الجيب.
هذا الجزء من المدينة ،
تفادى غريزيًا إلى يساره لتفادي ذلك.
لذلك كانت الحياة الليلية غائبة إلى حد كبير هناك.
وإن لم يكن كثيرًا. لم يستطع حتى التأهل كطالب في عالم رافيل ،
بينما كان في طريقه إلى المنزل ،
إلى خمسة أماكن مختلفة. لكن خطابات ثلاثة من أسماء
فكر لين شنغ في لحظات
لقد كانت خطوة غريزية واردة في ذكريات المرتزقة
التدريب مع راسل في وقت سابق.
إلى خمسة أماكن مختلفة. لكن خطابات ثلاثة من أسماء
“لقد أنهيت خصمي تقريبًا دون الحاجة إلى استخدام سيفي.
للاستفادة من قوة الخصم”.
إن رد الفعل القريب الذي تعلمته من
فكرة الاصطدام بالوحوش الأخرى منعته من التوقف.
ذكريات المرتزقة لا تشوبه شائبة على الإطلاق.
ظهر وهج أخيرًا في السماء عندما خرج
“بحكم دقيق ، فإن الحجارة وحدها تكفي
أعطت جلسة السجال في وقت سابق
لصد هجوم الخصم. يجب أن تكون تقنية قتالية قريبة.
فجأة ، أصاب شيئًا مثل صخرة تحت قدميه.
“من العار أن قوتي الجسدية ليست على قدم المساواة.
غير نعاله ، ونظف نفسه ، وارتدى ثوب النوم الجديد ،
خلاف ذلك ، لن أضطر إلى إعادة
الرغم من أن العديد من أكياس الوجبات الخفيفة
توجيه زخم خصمي للهجوم للفوز “.
لم يعلم لين شنغ إلى أي مدى كان يركض ،
كان قادرًا على إبعاد راسل أثناء جلسة السجال ،
“لقد أنهيت خصمي تقريبًا دون الحاجة إلى استخدام سيفي.
ليس بسبب قوته الخاصة ولكن باستخدام زخم هجوم راسل كرافعة.
التدريب مع راسل في وقت سابق.
لقد كانت خطوة غريزية واردة في ذكريات المرتزقة
ليس بسبب قوته الخاصة ولكن باستخدام زخم هجوم راسل كرافعة.
وتقنية ضرورية لاستخدامها عندما واجه
وكان كل شيء رآه رماديًا. كان الضباب لا يزال يحيط بأعمق جزء من مدينة
أحد المعارضين الأقوى بكثير.
قبل أن يصعد الدرج ببطء. تم تفجير المصباح الكهربائي في بئر السلم مرة أخرى.
“بشكل عام ، يستخدم صلابة السيف
قلص لين شنغ غريزيا رقبته ، محاولًا تجنب فقدان الكثير من حرارة الجسم.
للاستفادة من قوة الخصم”.
فجأة ، أصاب شيئًا مثل صخرة تحت قدميه.
من الناحية النظرية ، كلما كان الخصم أقوى ،
إن رد الفعل القريب الذي تعلمته من
زاد الضرر الذي سيسببه للخصم –
تدحرج بسرعة إلى الجانب وركض بأسرع ما يمكن.
شرط أن يكون السيف قويًا بما يكفي.
لقد كانت النقود المكتسبة بشق الأنفس.
أعطت جلسة السجال في وقت سابق
وخلق التأثير حفرة كبيرة إلى حد ما في الأرض.
لين شنغ فهمًا أكثر عمقًا لمثل هذه التقنية.
لكن التعامل مع راسل كان سهلًا للغاية.
بينما منحته ذكريات رافيل حركة الدفع الأساسية ،
توجيه زخم خصمي للهجوم للفوز “.
فإن ذكريات المرتزقة قد أثرت تجربته القتالية الأخرى ،
بعد أن تحدث ، ولوح للين شنغ ، وقبل أن يتمكن لين شنغ من قول أي شيء ، ذهب والده.
وإن لم يكن كثيرًا. لم يستطع حتى التأهل كطالب في عالم رافيل ،
قاعة بلاكفيذر وساحة إلس
لكن التعامل مع راسل كان سهلًا للغاية.
قبل أن يصعد الدرج ببطء. تم تفجير المصباح الكهربائي في بئر السلم مرة أخرى.
بينما ادعى في الدرس أنه قد خضع للتدريب ،
الأمر عاجل. “بينما كان يتحدث ، دفع لين تشونيان
في الواقع ، لم يكن أكثر من مبتدئ.
عندما فتح عينيه اندفع الهواء إلى جبينه .
بعد أن دخل لين شنغ عبر بوابة المباني السكنية ،
فإن ذكريات المرتزقة قد أثرت تجربته القتالية الأخرى ،
سار على طول الطريق إلى السلم أسفل شقته.
هبت عليه رياح باردة من الخلف وهو يمشي عبر البوابات.
هناك ، رأى منشورات إعلانية منتشرة في جميع أنحاء الأرض.
كانت هناك صورة لامرأة جميلة غير معروفة مع
كانت هناك صورة لامرأة جميلة غير معروفة مع
التي اختفت ببطء في المسافة ،
سطر من النص في الأسفل مكتوب عليه “مكافئة عزيزي” .
فجأة ، أصاب شيئًا مثل صخرة تحت قدميه.
ركل لين شنغ المنشورات ، التي ترفرف في الريح ،
كان لين شنغ على حراسه طوال الوقت لأنه لم يعتقد أنه لم تكن هناك وحوش في تلك المدينة الكبيرة.
قبل أن يصعد الدرج ببطء. تم تفجير المصباح الكهربائي في بئر السلم مرة أخرى.
كان لا يزال هناك ضوء قمر يضيء المكان في المرة الأخيرة التي كان فيها،
صعد بسرعة إلى الطابق الثالث من خلال القفز بثلاث درجات في المرة الواحدة.
تمكن لين شنغ من العثور على طريق حتى على
كان باب الأمن في منزله مفتوحًا
أمام صف من المتاجر.
بينما كان والده لين تشونيان يحمل البضائع خارج المنزل.
بعد أن غادر النادي ، عاد لين شنغ إلى المنزل في الحافلة كالمعتاد.
تمكن لين شنغ من العثور على طريق حتى على
قاعة بلاكفيذر وساحة إلس
الرغم من أن العديد من أكياس الوجبات الخفيفة
هكذا كانت الحياة. بصرف النظر عن إدارة محل بقالة ،
كانت تكاد تمنع المدخل بالكامل.
أو نحو ذلك من البضائع في الطابق السفلي وتحميل تريشا.
“ساعدني في تحريك هذه الأشياء في الطابق السفلي” ، صرخ لين تشونيان بسرعة عندما رأى أن لين شنغ عاد.
“لقد أصبح أكثر واقعية. هذا الحلم … “غرق قلب لين شنغ قليلا.
أجاب لين شنغ “مهمهم”.
“بشكل عام ، يستخدم صلابة السيف
مع زوج إضافي من اليدين ، قام الأب والابن بنقل عشرات الأكياس
تحيط بالجدار مدينة مليئة بالثقوب
أو نحو ذلك من البضائع في الطابق السفلي وتحميل تريشا.
أمام صف من المتاجر.
“حسنا ، اذهب إلى النوم. أنا بحاجة إلى تسليم البضائع ،
عند ارتفاع ثلاثة أمتار ، كان المدخل مليء بالبرد والهدوء.
الأمر عاجل. “بينما كان يتحدث ، دفع لين تشونيان
“أنا حقا بحاجة إلى تحسين حياتنا.”
بعض من المال في يد لين شنغ.
قاعة بلاكفيذر وساحة إلس
“اتصل معلمك. سيكون هناك فصل دراسي لامتحان دخول الكلية.
التي اختفت ببطء في المسافة ،
هذا هو لرسوم الدراسة وكذلك مصروف الجيب.
قام لين شنغ بخطوات عديدة إلى الأمام
لا تطلب من أختك المال ، فهي لا تجده بسهوله أيضًا. ”
“ليس مجددا!”
بعد أن تحدث ، ولوح للين شنغ ، وقبل أن يتمكن لين شنغ من قول أي شيء ، ذهب والده.
التي اختفت ببطء في المسافة ،
. بمجرد أن بدأ والده في الاختفاء تدريجياً في الظلام ،
عندما فتح عينيه اندفع الهواء إلى جبينه .
نظر إلى لفة الأموال في يده. 100 يوان و20 يوان ، مليئة بالتجاعيد ، ملطخة بعرق والده.
“لقد أنهيت خصمي تقريبًا دون الحاجة إلى استخدام سيفي.
هكذا كانت الحياة. بصرف النظر عن إدارة محل بقالة ،
كان لين شنغ على حراسه طوال الوقت لأنه لم يعتقد أنه لم تكن هناك وحوش في تلك المدينة الكبيرة.
كان لين تشونيان يسلم أحيانًا طلبات كبيرة للعملاء بمفرده.
بينما كان في طريقه إلى المنزل ،
كان أمرًا طبيعيًا. قام بـجني 20 يوان أو 30 يوان في أحسن الأحوال في كل رحلة.
زاد الضرر الذي سيسببه للخصم –
لقد كانت النقود المكتسبة بشق الأنفس.
وأقسامها الحادة ذات ملمس معدني لمسة.
بعد فترة من الصمت ، استدار لين شنغ وعاد إلى منزله في الطابق الثالث.
سحب يده ، أمسك سيفه الأسود ، ودخل المدينة عبر البوابة الرئيسية.
غير نعاله ، ونظف نفسه ، وارتدى ثوب النوم الجديد ،
. بمجرد أن بدأ والده في الاختفاء تدريجياً في الظلام ،
وكان يشرب عادة كوبًا من الماء قبل أن ينام.
لقد كانت النقود المكتسبة بشق الأنفس.
مستلقيا في السرير بهدوء ، بدأ عقله يتجول.
بعد فترة من الصمت ، استدار لين شنغ وعاد إلى منزله في الطابق الثالث.
“أنا حقا بحاجة إلى تحسين حياتنا.”
بلاكفيذر ، وكان مستوى الرؤية صفرًا تقريبًا.
بعد لحظة طويلة ، تنهد لين شنغ وأغلق عينيه على مهل.
كانت هناك صورة لامرأة جميلة غير معروفة مع
عندما فتح عينيه اندفع الهواء إلى جبينه .
صاحب السيف الأسود ، المبارز الفاسد ذو الجسم المنتفخ ،
تفادى غريزيًا إلى يساره لتفادي ذلك.
كان لين شنغ على حراسه طوال الوقت لأنه لم يعتقد أنه لم تكن هناك وحوش في تلك المدينة الكبيرة.
هبط سيف أسود في المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق ،
كان لين شنغ على حراسه طوال الوقت لأنه لم يعتقد أنه لم تكن هناك وحوش في تلك المدينة الكبيرة.
وخلق التأثير حفرة كبيرة إلى حد ما في الأرض.
توقف لين شنغ بينما كان ينظر بعناية إلى محيطه.
صاحب السيف الأسود ، المبارز الفاسد ذو الجسم المنتفخ ،
بينما ادعى في الدرس أنه قد خضع للتدريب ،
سحب السيف من الأرض. استدار واتهم في لين شنغ مرة أخرى.
كانت هناك عربات مكسورة في الشوارع ،
“ليس مجددا!”
الأماكن قد تلاشت وكانت غير مقروءة بينما لم يتعرف الا على الاثنين المتبقيين.
كل ما استطاع لين شنغ رؤيته كان ظلًا خفيًا في الظلام.
كان باب الأمن في منزله مفتوحًا
تدحرج بسرعة إلى الجانب وركض بأسرع ما يمكن.
كان لا يزال هناك ضوء قمر يضيء المكان في المرة الأخيرة التي كان فيها،
كان لا يزال هناك ضوء قمر يضيء المكان في المرة الأخيرة التي كان فيها،
فكر لين شنغ في لحظات
ولكن هذه المرة ، كانت سوداء مائلة. لم يستطع رؤية شيء حوله.
على الرغم من أن لديه الآن مالًا في جيبه ،
“يجب أن أجد بعض الضوء!”
إلا أن التوقف على عادته الراسخة كان صعبًا.
فكرة الاصطدام بالوحوش الأخرى منعته من التوقف.
ذكريات المرتزقة لا تشوبه شائبة على الإطلاق.
لم يرد أن يموت مرة أخرى دون أن يعرف ما يحدث.
ولكن مع مرور الوقت ، أصبحت هذه العادة.
بعد كل شيء ، سيستغرق الأمر بضعة أيام قبل
في ذلك الوقت ، بدأ يشك في ما إذا كان يحلم.
أن يتمكن من التعافي من الوهن العصبي بعد كل حالة وفاة.
الأمر عاجل. “بينما كان يتحدث ، دفع لين تشونيان
لم يعلم لين شنغ إلى أي مدى كان يركض ،
التي اختفت ببطء في المسافة ،
لكنه بالتأكيد لم يسمع أي صوت آخر خلفه بعد الآن.
وصل للمس جدار المدينة.
فجأة ، أصاب شيئًا مثل صخرة تحت قدميه.
على الرغم من أن لديه الآن مالًا في جيبه ،
ظهر وهج أخيرًا في السماء عندما خرج
أن يتمكن من التعافي من الوهن العصبي بعد كل حالة وفاة.
القمر من مخبئه وراء السحب الداكنة.
الأماكن قد تلاشت وكانت غير مقروءة بينما لم يتعرف الا على الاثنين المتبقيين.
توقف لين شنغ بينما كان ينظر بعناية إلى محيطه.
الأمر عاجل. “بينما كان يتحدث ، دفع لين تشونيان
رأى جدارًا رماديًا طويلًا للأمام.
ليس بسبب قوته الخاصة ولكن باستخدام زخم هجوم راسل كرافعة.
تحيط بالجدار مدينة مليئة بالثقوب
وكأنهم كانوا على وشك الانهيار في أي وقت.
وتبدو وكأنها قطعة من الجبن المتحلل.
كان لين تشونيان يسلم أحيانًا طلبات كبيرة للعملاء بمفرده.
قام لين شنغ بخطوات عديدة إلى الأمام
“يجب أن أجد بعض الضوء!”
حتى كان على بعد أمتار قليلة من سور المدينة.
بينما تم رفع بعض الحطام المجهول الممزق في الهواء بفعل الرياح.
“لا أستطيع أن أصدق أنني وصلت إلى هنا. هل هذه مدينة بلاكفيذر؟ ”
تحيط بالجدار مدينة مليئة بالثقوب
وصل للمس جدار المدينة.
كل ما استطاع لين شنغ رؤيته كان ظلًا خفيًا في الظلام.
لم يشعر الجدار بالشكل الذي يبدو عليه. كان مصنوع من مادة فائقة الصلابة ،
ركل لين شنغ المنشورات ، التي ترفرف في الريح ،
وأقسامها الحادة ذات ملمس معدني لمسة.
“اتصل معلمك. سيكون هناك فصل دراسي لامتحان دخول الكلية.
“لقد أصبح أكثر واقعية. هذا الحلم … “غرق قلب لين شنغ قليلا.
وخلق التأثير حفرة كبيرة إلى حد ما في الأرض.
في ذلك الوقت ، بدأ يشك في ما إذا كان يحلم.
أعطت جلسة السجال في وقت سابق
سحب يده ، أمسك سيفه الأسود ، ودخل المدينة عبر البوابة الرئيسية.
صاحب السيف الأسود ، المبارز الفاسد ذو الجسم المنتفخ ،
عند ارتفاع ثلاثة أمتار ، كان المدخل مليء بالبرد والهدوء.
كان باب الأمن في منزله مفتوحًا
هبت عليه رياح باردة من الخلف وهو يمشي عبر البوابات.
توجيه زخم خصمي للهجوم للفوز “.
قلص لين شنغ غريزيا رقبته ، محاولًا تجنب فقدان الكثير من حرارة الجسم.
“يجب أن أجد بعض الضوء!”
عند المرور عبر البوابة ، ظهرت أمامه كتلة رمادية مدمرة.
سحب السيف من الأرض. استدار واتهم في لين شنغ مرة أخرى.
كانت هناك عربات مكسورة في الشوارع ،
“اتصل معلمك. سيكون هناك فصل دراسي لامتحان دخول الكلية.
بينما تم رفع بعض الحطام المجهول الممزق في الهواء بفعل الرياح.
وصل للمس جدار المدينة.
دمرت الرياح المحلات التجارية والمنازل
أعطت جلسة السجال في وقت سابق
وكأنهم كانوا على وشك الانهيار في أي وقت.
مصنوعة من نوع من المعدن الأسود ، وأظهرت علامة الطريق الاتجاهات
نظر لين شنغ إلى المدينة ،
سحب يده ، أمسك سيفه الأسود ، ودخل المدينة عبر البوابة الرئيسية.
وكان كل شيء رآه رماديًا. كان الضباب لا يزال يحيط بأعمق جزء من مدينة
كان لين شنغ على حراسه طوال الوقت لأنه لم يعتقد أنه لم تكن هناك وحوش في تلك المدينة الكبيرة.
بلاكفيذر ، وكان مستوى الرؤية صفرًا تقريبًا.
“لا يوجد مخلوق حي واحد هنا؟”
حتى كان على بعد أمتار قليلة من سور المدينة.
كان لين شنغ على حراسه طوال الوقت لأنه لم يعتقد أنه لم تكن هناك وحوش في تلك المدينة الكبيرة.
“ليس مجددا!”
ممسكًا بسيفه الأسود ، فتش حوله ووجد بسرعة علامة طريق إلى يمين بوابة المدينة.
“حسنا ، اذهب إلى النوم. أنا بحاجة إلى تسليم البضائع ،
مصنوعة من نوع من المعدن الأسود ، وأظهرت علامة الطريق الاتجاهات
صاحب السيف الأسود ، المبارز الفاسد ذو الجسم المنتفخ ،
إلى خمسة أماكن مختلفة. لكن خطابات ثلاثة من أسماء
ظهر وهج أخيرًا في السماء عندما خرج
الأماكن قد تلاشت وكانت غير مقروءة بينما لم يتعرف الا على الاثنين المتبقيين.
كانت هناك صورة لامرأة جميلة غير معروفة مع
قاعة بلاكفيذر وساحة إلس
قام لين شنغ بخطوات عديدة إلى الأمام
قبل أن يصعد الدرج ببطء. تم تفجير المصباح الكهربائي في بئر السلم مرة أخرى.
