المحارب من الدرجة الثانية عشر
“هذين المكانين…” لين شنغ لا يعتقد انه كان قويا بما فيه الكفاية ليكون شجاعا تماما.
في صفحة جديدة من دفتر الملاحظات ، كتب لين شنغ ما يلي: فنون الدفاع عن النفس والمناظر الطبيعية وخارق للطبيعة.
كانت المساحات مثل المربعات عوامل جذب لعدد كبير من الوحوش.
لقد نجح؛ أبقى الضغط على النزيف تحت السيطرة.
من سيصدق أن مكانًا لا يقل أهمية عن قاعة بلاكفيذر كان بدون وحوش عالية المستوى؟
أغلق عينيه ببطء عندما غرق في الوعي.
“لن اذهب الى هذين المكانين.”
“عندما يبدو المستوى 3 بالفعل على أنه خارق ، من الصعب أن تتخيل كيف يبدو المحارب من المستوى 12!”
فكر لين شنغ في ذلك بشكل أفضل ووضع عينيه على الأماكن الثلاثة الأخرى.
إذا كانت الذكريات صحيحة ،
وقد تلاشت الحروف التي تظهر اسم المواقع الثلاثة بالكامل ،
إنهم آلات قتل خارقة. هذا عالم لا يستطيع أحد تحقيقه من خلال التدريب.
ولم يتبق منها سوى بعض الآثار الباهتة للحبر التي كانت غير مقروءة تمامًا.
كان لديه القدرة على الخضوع للتدريب على مستوى المحارب.
كان لين شنغ يتردد عند بوابة المدينة. “ربما يجب علي أولاً قتل بعض المباروزن الفاسدين في البرية.”
”اختراق الحدود”
حسب أنه لا يزال لا يملك القوة الكافية.
حتى أنه لم يتذكر متى قدم ورقة الأسئلة.
نظرًا لأن قتل المبارز الفاسد كان قادرًا على إعطاء بعض الذكريات المتبقية ،
مارس ضغطًا على الجرح ، لكن النزيف أصبح أسوأ بمرور الوقت. كان الجرح بطول راحة يده ،
فإنه لا يستطيع إلا قتل المزيد منه.
كانت المساحات مثل المربعات عوامل جذب لعدد كبير من الوحوش.
ربما يمكن أن يجد المزيد من القرائن لأنه اكتسب المزيد من مهارات القتال من تلك الذكريات.
كان هو الشخص الذي اصاب لين شنغ قبل وفاته.
“إنه أفضل من الجري مثل دجاجة مقطوعة الرأس.” بمجرد أن قرر ،
”اختراق الحدود”
تحول لين شنغ وتوجه إلى الخارج. في الوقت الحالي ،
في صفحة جديدة من دفتر الملاحظات ، كتب لين شنغ ما يلي: فنون الدفاع عن النفس والمناظر الطبيعية وخارق للطبيعة.
كانت أولويته هي قتل المزيد من المبارزين الفاسدين وزيادة قوته.
لقد نجح؛ أبقى الضغط على النزيف تحت السيطرة.
عند الخروج من الطريق الذي دخل منه ،
“هذين المكانين…” لين شنغ لا يعتقد انه كان قويا بما فيه الكفاية ليكون شجاعا تماما.
بدأ لين شنغ في الف حول سور المدينة.
وسرعان ما رسم طريقًا واضحًا إلى المكانين المختلفين.
اصطدم بسرعة بالمبارز الفاسد خلف السور على يمين بوابة المدينة.
في مكان مثل بوابة المدينة ، انتشرت الشائعات والقيل والقال مع مرور الناس داخل المدينة وخارجها.
كان هذا المبارز الفاسد أضعف بكثير من السابقين ،
كانت أعظم لحظة في حياته ، ولهذا السبب ظل يتذكرها في ذهنه. في النهاية ،
وتمكن لين شنغ من إنهائه بعد بضع جولات من التبادل للحصول على الذكريات المجزأة. للأسف ،
وكان المنبه يرن بصوت عال بجانبه. الزفير ،
كان هذا الشخص مجرد حارس سور المدينة الذي لا يعرف سوى مهارات القتال بالمبارز الأساسية.
قد يكون الحراس جنودًا ذوي رتب منخفضة ويمتلكون قوة قتالية منخفضة ،
ومع ذلك ، تمكن من الحصول على بعض المعلومات الأخرى.
وسرعان ما رسم طريقًا واضحًا إلى المكانين المختلفين.
بحث لين شنغ ووجد نفسه بسرعة وجها لوجه مع اثنين من المبارزين الفاسدين بالقرب من بوابة المدينة.
عند الخروج من الطريق الذي دخل منه ،
سقط أحدهم بينما ارتد آخر ، مما أدى إلى إصابة ذراع لين شنغ قبل قتله أيضًا.
إنهم ماهرون في الهجوم وكذلك الدفاع ، ولا يتطلبون سوى القتال في ساحة المعركة عدة مرات.
“اللعنة ، لقد كنت مهملًا جدًا!”
حسب أنه لا يزال لا يملك القوة الكافية.
لم يكن لدى لين شنغ أي فكرة عمن ينتمي إليه ،
وجد الشريان المجاور وربط ملابسه حول الجرح.
ولكن الرغبة الغريزية جاءت من الذكريات الفوضوية المكتسبة.
أصبح مركز المعلومات. كلما كان لدى الحكومة رسالة عامة لنشرها ،
اختبأ في زاوية جدار المدينة ، ووضع زاوية ثوب النوم في فمه ، وحاول تمزيقه.
عند الخروج من الطريق الذي دخل منه ،
لم يتمزق النسيج على النحو المنشود ، وانزلق من أسنانه بدلاً من ذلك. شعر لين شنغ بألم حاد في لثته.
استخدم لين شنغ جهاز كمبيوتر محمول لتدوين عدد المنعطفات التي كان عليه القيام بها ،
“جميع البرامج التلفزيونية مليئة بالحماقة!”
“كله تمام! بعد ذلك ، لفرز المعلومات المتنوعة “.
مارس ضغطًا على الجرح ، لكن النزيف أصبح أسوأ بمرور الوقت. كان الجرح بطول راحة يده ،
“وفقًا لذكريات رافيل ، يجب أن يكون لاسبيل و المعبد المقدس داخل مدينة بلاكفيذر”.
وقد يكون مميتًا إذا لم يوقف النزيف. لم يكن لديه خيار سوى خلع ملابسه.
“اللعنة ، لقد كنت مهملًا جدًا!”
وجد الشريان المجاور وربط ملابسه حول الجرح.
“هذه الأشياء الثلاثة هي كل ما يهمني. والباقي غير ذي صلة “.
لقد نجح؛ أبقى الضغط على النزيف تحت السيطرة.
فكر لين شنغ في ذلك بشكل أفضل ووضع عينيه على الأماكن الثلاثة الأخرى.
في ذلك الوقت ، شعر لين شنغ بنعاس كما لو كان على وشك الاستيقاظ قريبًا.
إنهم آلات قتل خارقة. هذا عالم لا يستطيع أحد تحقيقه من خلال التدريب.
“يبدو أن الإرهاق مثل الإصابة والتعب يمكن أن يقصر مدة إقامتي في الحلم.”
وأجرى مدرسه اختبارًا لهم. أجاب لين شنغ على جميع الأسئلة ، دون معرفة ما كتبه.
كان لين شنغ يتمتع بحس جيد ، وسرعان ما ظهر فيه شعور لا يمكن تفسيره.
وقد يكون مميتًا إذا لم يوقف النزيف. لم يكن لديه خيار سوى خلع ملابسه.
أغلق عينيه ببطء عندما غرق في الوعي.
ومع ذلك ، تمكن من الحصول على بعض المعلومات الأخرى.
عندما فتح عينيه مرة أخرى ، وجد نفسه في غرفة نومه ،
كان هذا الشخص مجرد حارس سور المدينة الذي لا يعرف سوى مهارات القتال بالمبارز الأساسية.
وكان المنبه يرن بصوت عال بجانبه. الزفير ،
في ذلك الوقت ، شعر لين شنغ بنعاس كما لو كان على وشك الاستيقاظ قريبًا.
أوقف المنبه وفحص الوقت ؛ كانت الساعة السادسة صباحًا.
أغلق عينيه ببطء عندما غرق في الوعي.
شعر رأسه بالانتفاخ بسبب زيادة الذاكرة. لم يكن لديه الوقت لترتيب الأمور بعد.
بحث لين شنغ ووجد نفسه بسرعة وجها لوجه مع اثنين من المبارزين الفاسدين بالقرب من بوابة المدينة.
قام على عجل بتنظيف نفسه وارتدى زي مدرسته قبل أن يندفع من الباب للحاق بحافلة إلى مدرسة هواي ان الثانوية.
بدأ لين شنغ في ترتيب نقاط الطرق إلى هذين المكانين.
بعد أن استوعب ذكريات المبارزين الفاسدين الثلاثة الليلة الماضية – تم استبعاد المعلومات القمامة – بدا لين شنغ لديه فهم جيد لمناظر مدينة بلاكفيذر. بعد كل شيء ،
وتمكن لين شنغ من إنهائه بعد بضع جولات من التبادل للحصول على الذكريات المجزأة. للأسف ،
كانوا حراس بوابة المدينة ، وكانت ذكرياتهم في متناول اليد يومًا ما.
“يبدو أن الإرهاق مثل الإصابة والتعب يمكن أن يقصر مدة إقامتي في الحلم.”
من ناحية أخرى ، كان هناك شيء يزعج لين شنغ ؛ كانت العديد من ذكريات الحراس متناقضة.
مارس ضغطًا على الجرح ، لكن النزيف أصبح أسوأ بمرور الوقت. كان الجرح بطول راحة يده ،
على سبيل المثال ، ماذا تفعل إذا كان سيفه متشابكًا مع سلاح خفيف للعدو؟ تمكن لين شنغ من العثور على ثلاثة حلول مختلفة ،
قد يكون الحراس جنودًا ذوي رتب منخفضة ويمتلكون قوة قتالية منخفضة ،
والتي كانت جيدة في حد ذاتها. كان الأمر فقط أنهم معقدون للغاية ، حتى أن اثنين منهم تناقضوا مع بعضهم البعض.
نظرًا لأن قتل المبارز الفاسد كان قادرًا على إعطاء بعض الذكريات المتبقية ،
التدفق الكبير للذكريات في ذهنه جعله يشعر بالدوار طوال فترة ما بعد الظهر.
وأجرى مدرسه اختبارًا لهم. أجاب لين شنغ على جميع الأسئلة ، دون معرفة ما كتبه.
التهم غداءه في عجلة من أمره وأخذ قيلولة سريعة في الفصل الدراسي.
قد يكون الحراس جنودًا ذوي رتب منخفضة ويمتلكون قوة قتالية منخفضة ،
كان الدرس الأول بعد استراحة الغداء مباشرة هو الرياضيات ،
“جميع البرامج التلفزيونية مليئة بالحماقة!”
وأجرى مدرسه اختبارًا لهم. أجاب لين شنغ على جميع الأسئلة ، دون معرفة ما كتبه.
كان لديه القدرة على الخضوع للتدريب على مستوى المحارب.
حتى أنه لم يتذكر متى قدم ورقة الأسئلة.
كان جنديًا تقاعد بعد خدمته في الحرب. عندما كان لا يزال بصحة جيدة ،
وحده الله يعلم كيف سيبقى في الاختبار.
إنهم آلات قتل خارقة. هذا عالم لا يستطيع أحد تحقيقه من خلال التدريب.
لقد عرف للتو أنه أنهى ورقة الاختبار بحدس خالص.
أغلق عينيه ببطء عندما غرق في الوعي.
لم يتعافى لين شنغ من ذهوله حتى الساعة الثامنة ليلاً.
في مكان مثل بوابة المدينة ، انتشرت الشائعات والقيل والقال مع مرور الناس داخل المدينة وخارجها.
أول شيء أراده لين شنغ القيام به هو العثور على موقع المعبد المقدس في حلمه.
بحث لين شنغ ووجد نفسه بسرعة وجها لوجه مع اثنين من المبارزين الفاسدين بالقرب من بوابة المدينة.
كان هناك غرضان لمطاردته المستمرة للمبارزين الفاسدين لربط خريطة مدينة بلاكفيذر معًا.
لقد حدد أولوياته. وسرعان ما وجد شيئًا مفيدًا من ذكريات حراس بوابة المدينة.
واحد ، للعثور على المعبد المقدس ومعرفة ما إذا كان يمكن أن يضع يديه على أي شيء عن البشر الخارقين.
وقد تلاشت الحروف التي تظهر اسم المواقع الثلاثة بالكامل ،
اثنان ، ابحث عن لاسبيل وانظر ما إذا كان يمكنه الحصول على أي معدات واقية شخصية.
وقد يكون مميتًا إذا لم يوقف النزيف. لم يكن لديه خيار سوى خلع ملابسه.
“وفقًا لذكريات رافيل ، يجب أن يكون لاسبيل و المعبد المقدس داخل مدينة بلاكفيذر”.
أوقف المنبه وفحص الوقت ؛ كانت الساعة السادسة صباحًا.
بدأ لين شنغ في ترتيب نقاط الطرق إلى هذين المكانين.
كانت أولويته هي قتل المزيد من المبارزين الفاسدين وزيادة قوته.
“إن استخدام المعالم كعقد هي أفضل طريقة للخروج من المشاكل عندما تفقد طريقك.
لذا ، لا يستغرق الأمر سوى عام لإنتاج كميات كبيرة من هؤلاء الجنود.
إذا كانت الذكريات صحيحة ،
أولئك الذين هم الأفضل من الأفضل في مجالاتهم والذين دربوا أنفسهم باختراق حدودهم البشرية يمكن أن يكونوا مؤهلين كمحاربين من المستوى 2.
فهناك برج الساعة هنا وهنا وهنا وهنا على التوالي “.
كان الدرس الأول بعد استراحة الغداء مباشرة هو الرياضيات ،
استخدم لين شنغ جهاز كمبيوتر محمول لتدوين عدد المنعطفات التي كان عليه القيام بها ،
في ذلك الوقت ، شعر لين شنغ بنعاس كما لو كان على وشك الاستيقاظ قريبًا.
وسرعان ما رسم طريقًا واضحًا إلى المكانين المختلفين.
إنهم ماهرون في الهجوم وكذلك الدفاع ، ولا يتطلبون سوى القتال في ساحة المعركة عدة مرات.
“كله تمام! بعد ذلك ، لفرز المعلومات المتنوعة “.
فإنه لا يستطيع إلا قتل المزيد منه.
مع ذكريات العديد من الأشخاص الذين يأتون إليه في وقت واحد ،
كانت أعظم لحظة في حياته ، ولهذا السبب ظل يتذكرها في ذهنه. في النهاية ،
كان عليه تجميعها معًا في أقرب وقت ممكن ، خشية أن تختلط الأشياء بمرور الوقت.
ولكن الرغبة الغريزية جاءت من الذكريات الفوضوية المكتسبة.
في صفحة جديدة من دفتر الملاحظات ، كتب لين شنغ ما يلي: فنون الدفاع عن النفس والمناظر الطبيعية وخارق للطبيعة.
كان هذا المبارز الفاسد أضعف بكثير من السابقين ،
“هذه الأشياء الثلاثة هي كل ما يهمني. والباقي غير ذي صلة “.
“اللعنة ، لقد كنت مهملًا جدًا!”
لقد حدد أولوياته. وسرعان ما وجد شيئًا مفيدًا من ذكريات حراس بوابة المدينة.
من ناحية أخرى ، كان هناك شيء يزعج لين شنغ ؛ كانت العديد من ذكريات الحراس متناقضة.
”اختراق الحدود”
“جميع البرامج التلفزيونية مليئة بالحماقة!”
“طريقة اختراق حدود المستوى 2 إلى المستوى 3 الخارق؟”
لقد كان لديهم شبكة رائعة من كروم العنب وتعلموا أطنان من الثرثرة دون الحاجة إلى البحث عنها بوعي.
لقد كان اكتشافًا مدهشًا عند فرز الذكريات.
اثنان ، ابحث عن لاسبيل وانظر ما إذا كان يمكنه الحصول على أي معدات واقية شخصية.
قد يكون الحراس جنودًا ذوي رتب منخفضة ويمتلكون قوة قتالية منخفضة ،
“هذه الأشياء الثلاثة هي كل ما يهمني. والباقي غير ذي صلة “.
لكن معرفتهم ، وكذلك خبرتهم ، لم يسبق لها مثيل.
مع ذكريات العديد من الأشخاص الذين يأتون إليه في وقت واحد ،
لقد كان لديهم شبكة رائعة من كروم العنب وتعلموا أطنان من الثرثرة دون الحاجة إلى البحث عنها بوعي.
لم يتعافى لين شنغ من ذهوله حتى الساعة الثامنة ليلاً.
في مكان مثل بوابة المدينة ، انتشرت الشائعات والقيل والقال مع مرور الناس داخل المدينة وخارجها.
شعر رأسه بالانتفاخ بسبب زيادة الذاكرة. لم يكن لديه الوقت لترتيب الأمور بعد.
أصبح مركز المعلومات. كلما كان لدى الحكومة رسالة عامة لنشرها ،
كان لين شنغ يتمتع بحس جيد ، وسرعان ما ظهر فيه شعور لا يمكن تفسيره.
سيكون هذا المكان هو أول مكان يتم فيه نشر الإشعارات.
“لن اذهب الى هذين المكانين.”
كان الحراس مسؤولين عن فحص كل تاجر مر عبر بوابة المدينة ومطاردة المتسولين وكذلك المشردين.
“يبدو أن الإرهاق مثل الإصابة والتعب يمكن أن يقصر مدة إقامتي في الحلم.”
كانوا أول من تم تنبيههم عندما حدث شيء مهم في المدينة.
ولكن الرغبة الغريزية جاءت من الذكريات الفوضوية المكتسبة.
إيدر ، حارس بوابة المدينة الذي اكتشف لين شنغ منه حول اختراق الحد، كان مختلفًا.
وقد يكون مميتًا إذا لم يوقف النزيف. لم يكن لديه خيار سوى خلع ملابسه.
كان هو الشخص الذي اصاب لين شنغ قبل وفاته.
كانوا حراس بوابة المدينة ، وكانت ذكرياتهم في متناول اليد يومًا ما.
كان جنديًا تقاعد بعد خدمته في الحرب. عندما كان لا يزال بصحة جيدة ،
بحث لين شنغ ووجد نفسه بسرعة وجها لوجه مع اثنين من المبارزين الفاسدين بالقرب من بوابة المدينة.
كان لديه القدرة على الخضوع للتدريب على مستوى المحارب.
اثنان ، ابحث عن لاسبيل وانظر ما إذا كان يمكنه الحصول على أي معدات واقية شخصية.
كانت أعظم لحظة في حياته ، ولهذا السبب ظل يتذكرها في ذهنه. في النهاية ،
”اختراق الحدود”
أصبحت طريقة سهلة للين شنغ لتعلم أشياء عن المحاربين من المستوى الأول.
أوقف المنبه وفحص الوقت ؛ كانت الساعة السادسة صباحًا.
يتعلم المحاربون من المستوى الأول ويتقنون نوعًا واحدًا فقط من الأسلحة.
لكن معرفتهم ، وكذلك خبرتهم ، لم يسبق لها مثيل.
إنهم ماهرون في الهجوم وكذلك الدفاع ، ولا يتطلبون سوى القتال في ساحة المعركة عدة مرات.
لم يكن لدى لين شنغ أي فكرة عمن ينتمي إليه ،
لذا ، لا يستغرق الأمر سوى عام لإنتاج كميات كبيرة من هؤلاء الجنود.
“اللعنة ، لقد كنت مهملًا جدًا!”
المحاربون من المستوى 2 هم جنود مخضرمون. إنهم المبارزين الذين يمتلكون مهارات القتال بالسيف التي سلموها من أسرهم.
فإنه لا يستطيع إلا قتل المزيد منه.
أولئك الذين هم الأفضل من الأفضل في مجالاتهم والذين دربوا أنفسهم باختراق حدودهم البشرية يمكن أن يكونوا مؤهلين كمحاربين من المستوى 2.
كانوا أول من تم تنبيههم عندما حدث شيء مهم في المدينة.
المحاربون من المستوى 3 هم أولئك الذين تجاوزوا حدودهم البشرية.
اختبأ في زاوية جدار المدينة ، ووضع زاوية ثوب النوم في فمه ، وحاول تمزيقه.
إنهم آلات قتل خارقة. هذا عالم لا يستطيع أحد تحقيقه من خلال التدريب.
كانت أعظم لحظة في حياته ، ولهذا السبب ظل يتذكرها في ذهنه. في النهاية ،
كان هذا كل ما جمعه لين شنغ. ومع ذلك ، فقد كان أكثر شمولًا بكثير مقارنة بالمعلومات المجزأة التي حصل عليها سابقًا.
وسرعان ما رسم طريقًا واضحًا إلى المكانين المختلفين.
الشيء الأكثر أهمية هو أنه سمع اسمًا في الذكريات: أوستن رين ، حامل درع من المستوى 12 ،
يتعلم المحاربون من المستوى الأول ويتقنون نوعًا واحدًا فقط من الأسلحة.
جنرال فيلق جيش مدينة بلاكفيذر.
لقد كان لديهم شبكة رائعة من كروم العنب وتعلموا أطنان من الثرثرة دون الحاجة إلى البحث عنها بوعي.
“عندما يبدو المستوى 3 بالفعل على أنه خارق ، من الصعب أن تتخيل كيف يبدو المحارب من المستوى 12!”
أغلق عينيه ببطء عندما غرق في الوعي.
بحث لين شنغ ووجد نفسه بسرعة وجها لوجه مع اثنين من المبارزين الفاسدين بالقرب من بوابة المدينة.
