Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لا بداية لا نهاية 12

عجز ديفيد

فور رؤية ديفيد للمخلوق ، تجمد مكانه ، غير قادر على الحركة . رأى كاترين وهي تنزع عصبة عينيها ويسمع تهديد المخلوق لها ثم يراها وهي تلتفت وبيدها السكين ، تحاول طعن المخلوق ، ولكنه يتفادى طعنتها ، فتنظر اليه لمحاولة طعنه مرة أخرى ولكنها تفقد الوعي فور رؤيتها للمخلوق .

فور رؤيته أن المخلوق قام بتغيير حوافه لتصبح حاده ، وهذا يشمل يده التي في الأعلى ، حيث أصبحت حاده ومستقيمة لتشبه سهماً أعلى الشكل المخروطي . عرف ديفيد ما كان قادم ، وحاول التحرك بكل طاقته كي ينقذ كاترين ، لكنه لم يستطع . حاول الصراخ أيضا ، لكن دون فائدة ، حتى صوته كان يعجز عن الخروج ، لم يعرف إن كان هذا بسبب فقدانه للدم أم ماذا.

بينما تخرج الدموع من عينيه وهو على ركبتيه ، يحاول الزحف الى الداخل

‘ أرجوك تحرك ، لا تفعل هذا بي ، ليس الوقت المناسب ، دعني أتحرك ، هذه أكثر لحظه مهمة ، أما الآن أو ابدا ،…… أرجووووك دعني أتدخل’

ثم بدأ بالصراخ داخل عقله بينما يشاهد المخلوق ينحني حتى تصبح يده التي في الأعلى أمام رقبة كاترين

‘ أسررررع …. أسررررع …. أسررررع ، لا يوجد وقت ….. إنه ينوي بوضوح أن يقتلها ….. أرجوك أسررررع … لا تخذلني في وقت كهذا ، إن لم تتحرك الآن فلا فائدة منك ، لا حاجة لك بعد الآن إن لم تفعلها …. أسررررع وتدخل ‘

يرى الآن المخلوق وهو يدخل يده التي في الأعلى في رقبة كاترين ثم يرجع لوقفته المستقيمة بدلا من وقفته المنحنية ، لذلك ارتفع جسد كاترين وبدأت في الانزلاق حتى وصلت الى المنطقة التي ما بين الذراع والشكل المخروطي ، وبدأ الثقب في رقبتها بالتوسع عندما بدأت بالانزلاق خلال الشكل المخروطي ، حتى انفصل جسدها عن رأسها أخيرا

تجمد تفكير ديفيد في تلك اللحظة ، لم يستطع أن يشعر بشيء أو يفكر بشيء .

رأى المخلوق يعود لشكله البشري , ويتكلم إلى رأس كاترين المقطوع بغضب

” ألم أخبرك أن لا تنظري خلفك ؟ لقد تسببت بهذا لنفسك ، لو لم تنظري خلفك لكنتي قد عشتي ٩ أشهر إضافية ”

يبدأ ديفيد بالعودة لوضعه الطبيعي ، بداية من استطاعته التفكير

‘ أنا قادم إليك … انتظر مكانك…. وأنت قم بالتحرك هيا .. لا تدعه يهرب .. لديك فرصة ثانيه … تحرررك ‘

يرى كاستر يجلس فوق السرير ولكنه ينهض بعدها بثواني ليركل رأس كاترين المقطوع بينما يصيح

” اللعنة ، ألن ينتهي هذا ؟!”

أثناء ذلك ، يسقط ديفيد على بطنه إلى الأمام أثناء محاولته التحرك ، فيكتشف أنه يستطيع التحرك مرة أخرى ، فيجرب أن يتكلم ، فيصرخ بأعلى صوته لكاستر

” لا أعلم عن ذلك ، ولكنني أعلم أن حياتك هي التي ستنتهي ”

يحاول النهوض للاندفاع الى كاستر ، ولكن فور نهوضه يسقط مرة أخرى بسبب فقدان الدم وبسبب قدمه المصابة . يواصل التقدم بينما يسقط في كل خطوه ، حتى فقد الوعي بسبب فقدانه الكبير للدم

فور ملاحظة كاستر لديفيد ، ارتسمت ملامح الاندهاش في وجهه

” هل رأيتني ؟ هل تعرف من أنا الآن ؟ ”

لكن ديفيد لم يستجب نظرا لأنه فاقد الوعي.

اقترب كاستر منه ، ولاحظ النزيف والدماء ، وأستنتج أنه فقد الوعي بسبب فقدان الدماء

” إما أنه لم يراني ، أو أنه ألفا ، في كلتا الحالتين سأنقذه . ”

كان ديفيد مستلقي على بطنه ، لذلك قام كاستر بقلبه ليستلقي على ظهره قبل أن يحمله الى السيارة ليسعفه ، فتعرف على وجهه حينها وعرف أنه ديفيد

” أنا آسف يا ديفيد ، كان يجب قتلها ، لأنها تعرف . ”

بعد أن قام كاستر بأخذ ديفيد للمشفى , ذهب الى منزل ريفي صغير . كان مخفي على الأنظار ، في وسط غابه .

فتح الباب ثم دخل . رأى طفلة بعمر ١٠ سنوات تجلس بالوسط ما بين التلفاز وأريكة قماشية بيضاء وتلعب الشطرنج ضد نفسها. كانت فتاه بيضاء بالكامل ، تماما كما القطن ، من شعرها إلى كل شبر في جسمها . وعيون لونها ممزوج بين الرمادي والسماوي ، وكانت ترتدي عبائه بيضاء أيضا ، تغطي كامل جسمها ، وايضا تخرج منها قبعه كي تغطي معظم شعرها . كان لونها هكذا بسبب مرض وراثي ولدت به وهو مرض فقد صبغة الميلانين .

من ملامح وجهه ، عرفت الفتاة ما حدث

” ضحية أخرى صحيح ؟ ”

ثم أخرجت أحد جنود رقعة الشطرنج إلى الخارج بينما تسمعه يقول

” أعرف ما ستقولين لذلك لا حاجة للنقاش . ”

ترد عليه بينما هي مركزة على رقعة الشطرنج التي أمامها

” لماذا لا حاجة له ؟ هل تشعر بالانزعاج عندما تعرف أن ما أقوله هو الصواب ؟ أهذا لأني لا زلت بعمر ١٠ سنوات ؟ أتشعر بالإهانة بسبب ذلك ؟ أنا فضولية بشأن هذا الشيء ، أجبني . ”

تنظر الفتاة مباشرة في عينيه منتظرة الإجابة منه ، فجلس في الأريكة البيضاء وتكلم بصوت هادئ

” نعم ، أشعر بالقليل من الانزعاج ، هذا سبب تكراري نفس الخطأ ٤ مرات ”

ابتسمت الفتاه ثم أرجعت نظرها وتركيزها نحو رقعة الشطرنج

” جيد أنك اعترفت بذلك ، هذا يعني أنك لن تكرر نفس الخطأ. استخدام قطعة الشطرنج هو المفيد ، بينما التخلي عنها هو الغير مفيد . ”

تتوهج عيناه ويندهش بينما يكلمها بحماس

” ما هذا الشعور الذي شعرت به الآن!!!!! ، ماذا فعلتي للتو ؟ لقد … فجأة شعرت بالولاء لك ، ولكن الأغرب من ذلك أنني شعرت … لا أعرف كيف أصف هذا لكن … هل تعرفين أنمي ناروتو ؟ أنت تتابعين الأنمي ومطلعه عليه ، ينبغي أن تعرفيه . لقد شعرت كأنني ناروتو وأنتِ كوروما. ليس تماما .. ولكن مشابه له قليلا ، لكن ذلك الشعور ظهر وتلاشى في لحظة . الآن يراودني شعور مختلف تمام ، هل تريدي معرفته ؟ ”

تشعر بالغرابة من كلامه

” ما الذي تتحدث عنه ؟ أنا متأكدة أنه من بداية صناعة الأنمي الى يومنا هذا في سنة ١٩٩٥ لم يتم إنتاج أنمي بهذا الاسم .. أما بالنسبة لباقي كلامك ، فأنا لا أشعر بأي اهتمام تجاهه ، بل أعتقد أنه يجب عليك زيارة طبيب نفسي . ”

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط