السيف الثقيل ليس له نصل
الفصل 145: السيف الثقيل ليس له نصل
في بركة السيف التابعة لأكاديمية امة جين.
عندما سقط السيف الطائر على الأرض ، أغلق لي جيانغ عينيه.
ذهل الجميع.
لقد عرفوا أن يي بينغ كان قوياً ، وعرفوا أن يي بينغ كان شيطاناً.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من القول فقط أن داو السيف الخاص بالشيخ لي جيانغ كان أقل شأنا ، أليس كذلك؟
ومع ذلك ، عندما رأى أن الناس ما زالوا غير مرتبكين، لم يقل يي بينغ الكثير في هذه اللحظة.
بغض النظر عن أي شيء ، كان الشيخ لي جيانغ أفضل متدرب داو السيف في امة جين.
ومع ذلك ، بعد رؤية عيون يي بينغ الواضحة والتفكير في نظرية العوالم الثلاثة ليي بينغ ، كانت عيون لي جيانغ لا تزال مليئة بالتردد.
كان لي جيانغ ، الذي كان على الجرف ، مذهولًا أيضًا.
الترجمة: Hunter
كان جميع التلاميذ ينتظرون تعليمات الشيخ لأنهم لم يتمكنوا من المغادرة بدون تعليمات الشيخ.
أنا أقف هنا وأعلمك كل ما أعرفه لمدة ساعة كاملة. حتى أنني أخبرتك بالأشياء التي احتفظت بها.
سرعان ما اندفع الشيوخ الآخرون في القاعة أيضًا نحو بركة السيف مثل الرجل المجنون.
‘ومع ذلك ، قلت أن داو السيف الخاص بي أقل شأنا؟’
حتى ذلك الحين ، ما زال لي جيانغ يريد أن يأخذ يي بينغ كتلميذ له ويمكن أن يغتنم الفرصة للسماح ليي بينغ بالتعرف عليه جيدًا. سيقصف عصفورين بحجر واحد.
تحدث لي جيانغ ، الذي كان على الجرف. لم يكن غاضبًا وبدلاً من ذلك كان فضوليًا بشأن سبب قول يي بينغ لذلك.
‘يي بينغ ، قد تكون عبقريًا ، لكن لا يمكنك تشويه داو السيف الخاص بي.’
“لا ألم، لا ربح!”
كانت حركاته بالسيف البالغ عددها 360.000 تختفي بشكل مستمر.
“يي بينغ.”
يي بينغ لا يسعه إلا أن يذهل.
“أخبرني بالفهم الذي لديك.”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدأت سيوف جميع الأشخاص في القاعة بالاهتزاز ، وملأ صوت السيوف الهواء أيضًا.
تحدث لي جيانغ ، الذي كان على الجرف. لم يكن غاضبًا وبدلاً من ذلك كان فضوليًا بشأن سبب قول يي بينغ لذلك.
حقيقة أنه يمكن أن يصبح أفضل قوة في داو السيف وشيخًا مشهورًا لأكاديمية امة جين تعني أن لي جيانغ لم يكن بطبيعة الحال شخصًا ضيق الأفق.
كانت محنة الرعد التي ستظهر فقط عندما تقوم قوة داو السيف بتكثيف نية السيف السامية.
بالطبع ، بما أن يي بينغ قال أن داو السيف كان أقل شأناً ، فقد شعر بالتأكيد بالضيق.
عند سماع صوت لي جيانغ ، انحنى يي بينغ على الفور وقال
ومع ذلك ، كان بإمكان لي جيانغ تحمل يي بينغ لأن يي بينغ كان عبقريًا وكان للعباقرة الحق في الشك. شعر لي جيانغ أنه كان عليه أن يوجه العباقرة.
هذا ما يسمى بمحنة الرعد.
تحت الجرف ، علم يي بينغ أنه قال شيئًا خاطئًا.
كان هذا أيضًا هو السبب وراء بقاء لي جيانغ عالقًا في عالم النواة الذهبية المثالي لمدة 200 عام.
ومع ذلك ، لم يشعر أن ما قاله خطأ. لقد أهمل فجأة أنه عالم من التدريب الخالد ، وبالتالي تحدث دون تفكير.
كانت حركات السيف المستخلصة من مخطط السيف اللانهائي. قرأ يي بينغ أيضًا العديد من كتيبات السيف في جناح بوذا واستنتج أيضًا العديد من حركات السيف سابقًا.
هوف!
عند سماع صوت لي جيانغ ، انحنى يي بينغ على الفور وقال
بعد سماع كلماته ، كان يي بينغ مندهشًا بعض الشيء وتغير رأيه في أكاديمية امة جين.
“أرجوك سامحني ، لقد تحدثت دون قيود ، لكن ليس لدي أي نوايا شريرة.”
كان لي جيانغ أحد الشيوخ بعد كل شيء ، وبالتالي ، كان على يي بينغ التحدث إليه باحترام.
“لا بأس ، أنا لست بهذا القدر من التفاهه.”
للحظة ، تحركات السيف التي في عقله بدت تختفي شيئًا فشيئًا.
كانت كلمات يي بينغ مثل الصاعقة.
“أكاديمية امة جين تدعو التلاميذ إلى إبداء آرائهم. يي بينغ ، يمكنك التعبير عن آرائك ، وإذا كنت على حق ، فسأكون على استعداد لقبول ذلك. ولكن إذا كنت مخطئًا ، فسأكون على استعداد لإعطائك بعض المؤشرات أيضًا “.
“الآن فقط شعرت أن زخم سيف يي بينغ كان قويًا جدًا ، ولكن الآن ، تبدو حركة سيف يي بينغ مرعبة حقًا.”
حتى ذلك الحين ، ما زال لي جيانغ يريد أن يأخذ يي بينغ كتلميذ له ويمكن أن يغتنم الفرصة للسماح ليي بينغ بالتعرف عليه جيدًا. سيقصف عصفورين بحجر واحد.
“العظمة لا تتحقق إلا عندما يكون المرء بلا رغبة!’
بعد سماع كلماته ، كان يي بينغ مندهشًا بعض الشيء وتغير رأيه في أكاديمية امة جين.
“هناك ثلاثة عوالم في داو السيف.”
بعد كل شيء ، كان من النادر أن تكون هناك أكاديمية يمكنها قبول آراء التلاميذ.
“المجال الثاني هو النظر إلى ما وراء المعنى الظاهري للأشياء.”
بدا أن ظل السيف المرعب يغطي السماء.
بالتفكير في هذا ، قرر يي بينغ عدم إخفاء أي شيء أكثر من ذلك.
‘إذا استمر هذا ، سأبدو منافقًا.’
“الكثير من حركات السيف؟ أي نوع من الشيطان هو؟ حتى لو كان جسده المادي قويًا ، فإن تقنيته في استخدام السيف مرعبة للغاية “.
“الشيخ لي ، على ما أعتقد …”
“داو السيف الحقيقي يعتمد على الكفاءة وليس السيف.”
“لماذا ظهر فجأة مثل هذا الزخم المرعب للسيف؟”
“طالما أن المرء ليس لديه أي رغبات ، فيمكنه تحقيق العظمة.”
“هذا هو السيف الأسمى الحقيقي حيث يعود كل شيء إلى الواقع. يمكن تحويل الآلاف من تقنيات السيف إلى حركة واحدة ، بينما يمكن تحويل حركة السيف الواحدة إلى عشرات الآلاف “.
“كلمات داو السيف التي قلتها للتو تبدو رائعة وحتى تقنية السيف التي أديتها قوية حقًا أيضًا.”
“ومع ذلك ، فإن تركيزك على الشكل بدلاً من النية كان هشا.”
كانت كلمات يي بينغ بسيطة وواضحة.
“لماذا ظهر فجأة مثل هذا الزخم المرعب للسيف؟”
ومع ذلك ، كان التلاميذ مرتبكين ولم يتمكنوا من معرفة ذلك لفترة من الوقت.
تحدث يي بينغ على الفور. لم يكن صاخبًا ، لكن صوته ملأ آذان الجميع.
كان صوت التنافس.
ومع ذلك ، تجمد لي جيانغ ، الذي كان على الجرف ، فجأة.
في هذه اللحظة كانت الرياح تهب والرمال تتطاير بينما كانت أصوات حفيف قادمة من الأشجار القديمة.
كانوا يعلمون أن جسد يي بينغ المادي كان قويًا للغاية وكان مثل التنين الحقيقي ، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون تقنية سيف يي بينغ بهذه القوة أيضًا.
‘مستوى داو السيف لا يعتمد على السيف بل على الكفاءة!’
ومع ذلك ، فقد غير يي بينغ تصوراتهم.
كان لي جيانغ يرتدي قميصًا أخضر وعيناه مغمضتان بإحكام ، كما لو كان يفهم الداو.
“العظمة لا تتحقق إلا عندما يكون المرء بلا رغبة!’
“متدرب السيف في العالم الثاني لا يهتم بعدد تقنيات السيف الموجودة. بدلاً من ذلك ، يعتقد أنه إذا كانت تقنية السيف قوية ، فسيكون المرء كافيًا. لذلك ، سوف يركز على تقنية السيف لبقية حياتهم “.
كانت كلمات يي بينغ مثل الصاعقة.
تجمد لي جيانغ في حالة صدمة. لم يفهم هذه الكلمات في البداية ، ولكن بعد التفكير فيها لفترة من الوقت ، صُدم لي جيانغ.
كان الأمر كما لو أن نورًا روحيًا ظهر فجأة في ذهنه ثم اختفى مرة أخرى. هذا جعل قلب لي جيانغ يشعر بالحكة وعدم الراحة.
شعر بالضيق ، عبس لي جيانغ.
كانت كلمات يي بينغ مثل الصاعقة.
صمت الجميع.
في الواقع ، كلما فكر لي جيانغ في الأمر ، شعر أن هذه الكلمات مليئة برونيات الداو .
بغض النظر عن أي شيء ، كان الشيخ لي جيانغ أفضل متدرب داو السيف في امة جين.
استمر يي بينغ برؤية أن لي جيانغ لم يكن يتحدث.
‘مستوى داو السيف لا يعتمد على السيف ولكن على الكفاءة! لا يمكن أن تتحقق العظمة إلا عندما يكون المرء بلا رغبة!’
كان لي جيانغ يرتدي قميصًا أخضر وعيناه مغمضتان بإحكام ، كما لو كان يفهم الداو.
تجمد لي جيانغ على الفور بينما كانت تلك الكلمات الشهيرة عن داو السيف تتردد في ذهنه باستمرار.
“هذه مجرد اختلافات في الكمية. لا تركز قوة داو السيف الحقيقية على مجموعة متنوعة من الحركات ، ولكن في نية داو السيف “.
وسرعان ما بدأت السيوف الطائرة في أيدي جميع التلاميذ تحت الجرف بالاهتزاز.
تحت الجرف.
كان ينتمي إلى يي بينغ.
“يي بينغ.”
استمر يي بينغ برؤية أن لي جيانغ لم يكن يتحدث.
“أعتقد أن داو السيف الحقيقي …”
كانت حركات السيف المستخلصة من مخطط السيف اللانهائي. قرأ يي بينغ أيضًا العديد من كتيبات السيف في جناح بوذا واستنتج أيضًا العديد من حركات السيف سابقًا.
“يجب أن يكون التركيز على النية وليس الشكل.”
“إنه نفس العالم ونفس حركة السيف ، لكن نية السيف مختلفة. القوة التي تمارس في الواقع مختلفة جدا. هل هذا … العالم الثاني؟ “
“سواء حركة سيف واحد ، أو عشرة حركات بالسيف ، أو مائة حركة بالسيف ، أو حتى بألف وعشرة آلاف …”
“هذه مجرد اختلافات في الكمية. لا تركز قوة داو السيف الحقيقية على مجموعة متنوعة من الحركات ، ولكن في نية داو السيف “.
كان التنافس بين السيوف.
صرح يي بينغ نظريته.
ومع ذلك ، تجمد لي جيانغ ، الذي كان على الجرف ، فجأة.
كانت النظرية هي نظرية يي بينغ الخاصة بممارسة داو السيف . على الرغم من إتقانه لمخطط السيف اللانهائي ويمكنه إعادة إنتاج عدد لا يحصى من حركات السيف ، إلا أن يي بينغ لم يعتقد أن وجود العديد من حركات السيف يعني أن الشخص قوي.
ومع ذلك ، كان التلاميذ مرتبكين ولم يتمكنوا من معرفة ذلك لفترة من الوقت.
لم تمثل حركات السيف إنجازات عالية في داو السيف.
“لا ألم، لا ربح!”
كانت نية السيف هي التي حددت كل شيء.
“ محنة الرعد لنية السيف ! هذه ليست ظاهرة ، إنها محنة الرعد لنية السيف! “
‘مستوى داو السيف لا يعتمد على السيف ولكن على الكفاءة! لا يمكن أن تتحقق العظمة إلا عندما يكون المرء بلا رغبة!’
ومع ذلك ، فإن نية السيف التي كان يشير إليها يي بينغ لم تكن نية داو السيف ، ولكن نية حركات السيف.
لم يكن هذا شيئًا صغيرًا.
كانت وجوه التلاميذ مغطاة بالارتباك لأنهم لم يتمكنوا من فهم ما يعنيه يي بينغ على الإطلاق.
صمت الجميع.
“في العالم الثالث ، لا يزال المرء يدرك كل شيء بالمعنى الظاهري.”
من ناحية أخرى ، أومأت مو شوان ، الذي كانت بجانبه ، وبدت أنها عميقة في التفكير.
على الجرف ، لا يسع لي جيانغ إلا أن يكون مرتبكًا بعض الشيء. نظر إلى يي بينغ وبدا أنه قد أدرك شيئًا الآن ولكن ليس بالضبط.
كان الأمر كما لو أن نورًا روحيًا ظهر فجأة في ذهنه ثم اختفى مرة أخرى. هذا جعل قلب لي جيانغ يشعر بالحكة وعدم الراحة.
“هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدا؟”
“إنه نفس العالم ونفس حركة السيف ، لكن نية السيف مختلفة. القوة التي تمارس في الواقع مختلفة جدا. هل هذا … العالم الثاني؟ “
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تغير تعبير لي مو شينغ فجأة بشكل جذري بينما صرخ الناس خلفه.
على الجرف ، تحدث لي جيانغ ونظر إلى يي بينغ بالحيرة في عينيه.
ظل صامتًا وهو يفكر في الأمر.
جعل هذا السؤال يي بينغ غير متأكد قليلاً من كيفية الإجابة.
“لماذا ظهر فجأة مثل هذا الزخم المرعب للسيف؟”
ظل صامتًا وهو يفكر في الأمر.
يمكن لأي شخص تكثيف نية السيف وإتقانها ، لكن نية السيف لم تكن نية السيف الأخرى.
في بركة السيف ، كانت السماء صافية.
“الكثير من حركات السيف؟ أي نوع من الشيطان هو؟ حتى لو كان جسده المادي قويًا ، فإن تقنيته في استخدام السيف مرعبة للغاية “.
لم يستطع الجميع إلا أن ينظروا إلى يي بينغ ، فضوليين لسماع ما سيقوله.
تجمد جميع الشيوخ في القاعة الرئيسية في حالة صدمة.
في هذه اللحظة ، اختفت حركات السيف في ذهن لي جيانغ تمامًا ولم يستطع تذكر أي شيء عن داو السيف.
في هذه اللحظة ، استيقظ يي بينغ من الفهم.
لقد حدقوا بهدوء في لي جيانغ الذي كان على الجرف.
“إنني أتطلع إلى ما وراء المعنى الظاهري للأشياء!”
لقد فكر في ما سيقوله.
ظلت الكلمات ترن في ذهنه.
قرر استخدام ما علمه سو تشانغ يو.
تحدث يي بينغ على الفور. لم يكن صاخبًا ، لكن صوته ملأ آذان الجميع.
بووم!
“لا ألم، لا ربح!”
“هناك ثلاثة عوالم في داو السيف.”
“يجب أن يكون التركيز على النية وليس الشكل.”
استمر يي بينغ برؤية أن لي جيانغ لم يكن يتحدث.
“المجال الأول هو إدراك كل شيء بالمعنى الظاهري.”
“هناك ثلاثة عوالم في داو السيف.”
“يعتقد متدرب السيف في العالم الأول دائمًا أنه كلما قام بتحريك السيف ، زادت القوة. تعلم عدد كبير من حركات السيف إلى نقطة اللانهاية هو أقل شأنا. “
تحت الجرف.
“المجال الثاني هو النظر إلى ما وراء المعنى الظاهري للأشياء.”
كان أيضًا الداو الخاص به.
“متدرب السيف في العالم الثاني لا يهتم بعدد تقنيات السيف الموجودة. بدلاً من ذلك ، يعتقد أنه إذا كانت تقنية السيف قوية ، فسيكون المرء كافيًا. لذلك ، سوف يركز على تقنية السيف لبقية حياتهم “.
في هذه اللحظة ، اختفت حركات السيف في ذهن لي جيانغ تمامًا ولم يستطع تذكر أي شيء عن داو السيف.
“في العالم الثالث ، لا يزال المرء يدرك كل شيء بالمعنى الظاهري.”
“هذا هو السيف الأسمى الحقيقي حيث يعود كل شيء إلى الواقع. يمكن تحويل الآلاف من تقنيات السيف إلى حركة واحدة ، بينما يمكن تحويل حركة السيف الواحدة إلى عشرات الآلاف “.
قال يي بينغ تقنية السيف السامية التي أخبره عنها سو تشانغ يو ذات مرة.
ومع ذلك ، عندما رأى أن الناس ما زالوا غير مرتبكين، لم يقل يي بينغ الكثير في هذه اللحظة.
وقال إنها خطوة إلى الأمام.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحول زخم السيف في يد يي بينغ مرة أخرى.
بعد التفكير الجاد ، نظر لي جيانغ أخيرًا إلى يي بينغ وبدا أنه يستشيره.
في لحظة ، ظهر سيف طائر في يد يي بينغ.
بووم!
استنشق بحدة.
بصوت غير مسبوق ، تحول السيف الطائر في يد يي بينغ على الفور إلى 84000 حركة سيف.
تم تحويل حركات السيف البالغ عددها 84000 إلى حركة سيف واحدة في لحظة.
كانت حركات السيف المستخلصة من مخطط السيف اللانهائي. قرأ يي بينغ أيضًا العديد من كتيبات السيف في جناح بوذا واستنتج أيضًا العديد من حركات السيف سابقًا.
لقد أتقن الآن 84000 حركة سيف.
استنشق بحدة.
في اللحظة التالية ، في بركة سيف امة جين ، ظهر العشرات من الشيوخ.
بدا أن ظل السيف المرعب يغطي السماء.
كانت كلمات يي بينغ مثل الصاعقة.
في هذه اللحظة ، أعطى زخم سيف يي بينغ قوة لا تضاهى صدمت جميع التلاميذ الحاضرين.
قرر استخدام ما علمه سو تشانغ يو.
على وجه الخصوص ، تلاميذ الجيل الثالث والرابع.
لقد حدقوا بهدوء في لي جيانغ الذي كان على الجرف.
كانوا يعلمون أن جسد يي بينغ المادي كان قويًا للغاية وكان مثل التنين الحقيقي ، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون تقنية سيف يي بينغ بهذه القوة أيضًا.
ابتلع الناس لعابهم ونظروا إلى يي بينغ بدهشة.
“زخم السيف الأسمى!”
“لقد قام في الواقع بتكثيف زخم السيف الأسمى؟”
“الكثير من حركات السيف؟ أي نوع من الشيطان هو؟ حتى لو كان جسده المادي قويًا ، فإن تقنيته في استخدام السيف مرعبة للغاية “.
“هناك أكثر من 80,000 حركة سيف. افكر كثيرا في أنني حصلت على إنجازات جيدة في داو السيف. تمكنت من استيعاب 1500 حركة سيف في مثل هذه السن المبكرة ، لكن عندما أقارن نفسي بـ يي بينغ ، أشعر فجأة وكأنني مبذر “.
الترجمة: Hunter
“توقف عن ذلك ، أشعر بنفس الطريقة.”
“زخم السيف قوي للغاية. لدي شعور لا يوصف بطريقة ما. يبدو كما لو لن يكون لدي حتى الفرصة لسحب سيفي تحت زخم السيف هذا “.
فوق قبة السماء ، كانت الغيوم السوداء تلوح في الأفق فوق أكاديمية امة جين بأكملها وعاصمة امة جين.
في بركة السيف ، كان كل شيء هادئًا.
ابتلع الناس لعابهم ونظروا إلى يي بينغ بدهشة.
كانت حركاته بالسيف البالغ عددها 360.000 تختفي بشكل مستمر.
لقد صُدموا لأن زخم سيف يي بينغ احتوى بالفعل على الكثير من حركات السيف.
“في الواقع ، شعرت أنه لا يزال لدي فرصة للبقاء تحت زخم سيف يي بينغ في السابق ، لكن الآن ، أشعر أنني لا أستطيع ذلك. هل هذا هو العالم الثاني؟ “
ومع ذلك ، ما جعلهم أكثر صدمة هو …
“إنني أتطلع إلى ما وراء المعنى الظاهري للأشياء!”
عندما بدأ يي بينغ في الأداء بسيفه ، اندلعت بركة السيف بأكملها فجأة ، وغطت ظلال السيف المرعبة السماء.
جعل زخم السيف القوي لي جيانغ مذهولًا.
“يجب أن يكون التركيز على النية وليس الشكل.”
ومع ذلك ، في لحظة ، اختفت كل حركات السيف واستبدلت بضوء أبيض.
عند سماع صوت لي جيانغ ، انحنى يي بينغ على الفور وقال
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحول زخم السيف في يد يي بينغ مرة أخرى.
تم تحويل حركات السيف البالغ عددها 84000 إلى حركة سيف واحدة في لحظة.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا منه أن يكون على وشك تكثيف نية السيف بصمت.
“إنني أتطلع إلى ما وراء المعنى الظاهري للأشياء!”
كان الشيوخ يناقشون بعض الأشياء.
صرخ شخص ما ، وربطه على الفور بالعالم الثاني الذي وصفه يي بينغ للتو.
“100,000 حركة سيف تحولت إلى حركة واحدة.”
استمر يي بينغ برؤية أن لي جيانغ لم يكن يتحدث.
بووم! بووم! بووم!
“الآن فقط شعرت أن زخم سيف يي بينغ كان قويًا جدًا ، ولكن الآن ، تبدو حركة سيف يي بينغ مرعبة حقًا.”
“لقد قام في الواقع بتكثيف زخم السيف الأسمى؟”
“في الواقع ، شعرت أنه لا يزال لدي فرصة للبقاء تحت زخم سيف يي بينغ في السابق ، لكن الآن ، أشعر أنني لا أستطيع ذلك. هل هذا هو العالم الثاني؟ “
تحت جرف بركة السيف ، نظر التلاميذ إلى لي جيانغ بعيونهم مليئة بالفضول.
نظر إلى الشيخ لي جيانغ قبل أن يعطي إجابته.
“إنه نفس العالم ونفس حركة السيف ، لكن نية السيف مختلفة. القوة التي تمارس في الواقع مختلفة جدا. هل هذا … العالم الثاني؟ “
“من الصعب حقًا تخيل ذلك. إنه نفس حركة السيف ونفس العالم، ولكن مع تغير نية السيف ، يمكن في الواقع تعزيزها كثيرًا “.
“في الواقع ، شعرت أنه لا يزال لدي فرصة للبقاء تحت زخم سيف يي بينغ في السابق ، لكن الآن ، أشعر أنني لا أستطيع ذلك. هل هذا هو العالم الثاني؟ “
ومع ذلك ، كان التلاميذ مرتبكين ولم يتمكنوا من معرفة ذلك لفترة من الوقت.
نظر الجميع إلى يي بينغ بصدمة.
ربما لم يفهموا تمامًا العوالم الثلاثة الذي تحدث عنها يي بينغ سابقًا ولكن في هذه اللحظة ، فهموا تمامًا مدى رعب هذه العوالم الثلاثة .
تحت الجرف.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحول زخم السيف في يد يي بينغ مرة أخرى.
بووم!
لقد أعطى يي بينغ درسًا جيدًا للجميع.
مع الضوء الشديد للسيف الحاد ، تحول واحد إلى اثنين ، وتحول اثنان إلى ثلاثة ، وثلاثة إلى عشرة آلاف.
في الواقع ، كلما فكر لي جيانغ في الأمر ، شعر أن هذه الكلمات مليئة برونيات الداو .
اندلعت حركات السيف اللانهائية مباشرة في هذه اللحظة.
كانت السماء مظلمة مثل الحبر.
ظهر العديد من تشي السيف فوق بركة السيف وكانت قوتها أقوى عدة مرات.
ومع ذلك ، فإن الغيوم على قبة السماء أصبحت أكثر كثافة وأكثر قتامة.
ومع ذلك ، تجمد لي جيانغ ، الذي كان على الجرف ، فجأة.
بووم! بووم! بووم!
انطلقت أصوات الرعد وانفجر كل تشي سيف فوق السماء. انفجرت الأصوات المرعبة في آذانهم.
تجمد جميع الشيوخ في القاعة الرئيسية في حالة صدمة.
سمع الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها الصوت العالي.
هذا ما يسمى بمحنة الرعد.
في هذه اللحظة ، استيقظ يي بينغ من الفهم.
كان زخم السيف قوياً لدرجة أنه سيجبر حتى متدرب عالم النواة الذهبية على رد الهجوم. جعلت الضربة شعرهم يقف على نهايته.
من ناحية أخرى ، أومأت مو شوان ، الذي كانت بجانبه ، وبدت أنها عميقة في التفكير.
صمت الجميع.
اندهش الجميع.
كما تحدث لي مو شينغ ، تغيرت تعابير كل الناس.
ذهل الجميع.
مذهولين ، نظروا إلى يي بينغ.
مع الضوء الشديد للسيف الحاد ، تحول واحد إلى اثنين ، وتحول اثنان إلى ثلاثة ، وثلاثة إلى عشرة آلاف.
لقد أعطى يي بينغ درسًا جيدًا للجميع.
كان صوته مثل صاعقة البرق الذي يومض في ذهن لي جيانغ. كان مثل صاعقة صادمة التي جعلت لي جيانغ يهتز.
درس حقيقي لداو السيف.
“المجال الثاني هو النظر إلى ما وراء المعنى الظاهري للأشياء.”
لم يهتم بحركات السيف ولا بمستوى التدريب ، لكن فقط نية السيف.
ومضت مئات البروق مثل تنين عملاق ، مما أدى إلى بث رعب لا يمكن تفسيره وضغطًا يسبب الخوف.
قبل ذلك ، اعتقدوا جميعًا أن نية السيف لم تكن شيئًا يمكن للناس العاديين أن يتدربوا عليه.
لم يهتم بحركات السيف ولا بمستوى التدريب ، لكن فقط نية السيف.
ومع ذلك ، فقد غير يي بينغ تصوراتهم.
مرت ساعة كاملة.
حتى أن الناس اعتقدوا أن لي جيانغ قد لا يكون قادرًا على تكثيف نية السيف في حياته.
يمكن لأي شخص تكثيف نية السيف وإتقانها ، لكن نية السيف لم تكن نية السيف الأخرى.
على الجرف ، تم تجميد لي جيانغ تمامًا.
فوق قبة السماء ، كانت الغيوم السوداء تلوح في الأفق فوق أكاديمية امة جين بأكملها وعاصمة امة جين.
كانت نظرية العوالم الثلاثة ليي بينغ بمثابة انعكاس كامل لتصوره مدى الحياة لـ داو السيف.
كان صوته مثل صاعقة البرق الذي يومض في ذهن لي جيانغ. كان مثل صاعقة صادمة التي جعلت لي جيانغ يهتز.
فجأة ، شعر لي جيانغ فجأة كما لو كان على وشك فهم شيء ما ، لكنه لم يستطع استيعاب الفكرة.
لم تمثل حركات السيف إنجازات عالية في داو السيف.
شعر بالضيق ، عبس لي جيانغ.
ومع ذلك ، تجمد لي جيانغ ، الذي كان على الجرف ، فجأة.
اندلعت حركات السيف اللانهائية مباشرة في هذه اللحظة.
بعد التفكير الجاد ، نظر لي جيانغ أخيرًا إلى يي بينغ وبدا أنه يستشيره.
“هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدا؟”
لقد فكر في ما سيقوله.
شعر لي جيانغ بالحرج. في الواقع ، كان محرجًا بعض الشيء بالنسبة له ، وهو أفضل متدرب داو سيف في امة جين ، لطلب النصيحة من تلميذ جديد.
تحت الجرف.
صمت يي بينغ لبعض الوقت.
“زخم السيف قوي للغاية. لدي شعور لا يوصف بطريقة ما. يبدو كما لو لن يكون لدي حتى الفرصة لسحب سيفي تحت زخم السيف هذا “.
نظر إلى الشيخ لي جيانغ قبل أن يعطي إجابته.
كان لي جيانغ يرتدي قميصًا أخضر وعيناه مغمضتان بإحكام ، كما لو كان يفهم الداو.
“الشيخ لي ، على الرغم من أنك أتقنت 360 ألف حركة سيف ، إلا أن الكثير منها يمكن أن يكون فوضويًا. قد تنسى أيضًا كل شيء وتنسى كل تقنيات السيف. قد يكون لديك فهم مختلف “.
كانت هذه نصيحة يي بينغ إلى لي جيانغ.
في لحظة ، بدأت جميع أسلحة السيف في أكاديمية امة جين تتنافس مع بعضها البعض.
ومع ذلك ، فإن الغيوم على قبة السماء أصبحت أكثر كثافة وأكثر قتامة.
ما الذي يمكن فعله من خلال تعلم المزيد من حركات السيف؟
سيكون من الأفضل نسيان كل شيء. فقط من خلال التخلي عن حركات السيف هذه وتغيير مفهوم داو السيف ، يمكنك الشروع في مسار مختلف.
من المؤكد أنه بمجرد أن قال ذلك ، اندهش التلاميذ جميعًا.
كان الأمر كما لو أن نورًا روحيًا ظهر فجأة في ذهنه ثم اختفى مرة أخرى. هذا جعل قلب لي جيانغ يشعر بالحكة وعدم الراحة.
وقف على الجرف ونظر إلى السيف الطائر في يده.
ينسى كل حركات السيف؟ كان لي جيانغ الأكثر فخرًا بحركات السيف التي قام بها.
ومع ذلك ، أراده يي بينغ أن ينسى كل شيء. ألن يكون ذلك نسيانًا لخمسمائة عام من العمل الشاق؟
في الواقع ، عندما سمع لي جيانغ كلمات يي بينغ ، لم يستطع جسده إلا أن يتيبس.
“هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدا؟”
انسى كل حركات السيف؟
درس حقيقي لداو السيف.
بالنسبة له ، كانت ضربة كبيرة لأنه عمل بجد لمدة خمسمائة عام لتكثيف 360 ألف حركة سيف.
كان أكثر ما كان يفتخر به.
“الكثير من حركات السيف؟ أي نوع من الشيطان هو؟ حتى لو كان جسده المادي قويًا ، فإن تقنيته في استخدام السيف مرعبة للغاية “.
كانت السماء مظلمة مثل الحبر.
كان أيضًا الداو الخاص به.
كانت هناك رياح مرعبة على الأرض والرمال تتطاير بينما الأشجار القديمة تهتز.
لم يستطع تحمل التخلي عن الداو الخاص به.
ومع ذلك ، بعد رؤية عيون يي بينغ الواضحة والتفكير في نظرية العوالم الثلاثة ليي بينغ ، كانت عيون لي جيانغ لا تزال مليئة بالتردد.
كانت حركاته بالسيف البالغ عددها 360.000 تختفي بشكل مستمر.
لم يستطع ترك ذلك!
لم يستطع تحمل التخلي عن ذلك!
لم يكن هذا شيئًا صغيرًا.
كان نسيان كل تقنيات السيف لديه مجرد تدمير للذات.
في هذه اللحظة ، اختفت حركات السيف في ذهن لي جيانغ تمامًا ولم يستطع تذكر أي شيء عن داو السيف.
وسط الغيوم المظلمة ، ومض البرق ، وتشابكت البروق لتشكل قوة مرعبة.
متردد. وقع في تردد عميق.
كان لي جيانغ ، الذي كان على الجرف ، مذهولًا أيضًا.
كان في حيرة مما يجب فعله.
كان ينتمي إلى يي بينغ.
لقد حدقوا بهدوء في لي جيانغ الذي كان على الجرف.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تردد صوت فجأة.
كانت محنة الرعد التي ستظهر فقط عندما تقوم قوة داو السيف بتكثيف نية السيف السامية.
تجمد لي جيانغ في حالة صدمة. لم يفهم هذه الكلمات في البداية ، ولكن بعد التفكير فيها لفترة من الوقت ، صُدم لي جيانغ.
كان ينتمي إلى يي بينغ.
بصوت غير مسبوق ، تحول السيف الطائر في يد يي بينغ على الفور إلى 84000 حركة سيف.
“الشيخ لي!”
“لا ألم، لا ربح!”
كان صوته عالياً وواضحاً ، مثل جرس ضخم. كان لديه حكمة بوذا ويبدو أنه صوت الداو.
كان صوته مثل صاعقة البرق الذي يومض في ذهن لي جيانغ. كان مثل صاعقة صادمة التي جعلت لي جيانغ يهتز.
“زخم السيف قوي للغاية. لدي شعور لا يوصف بطريقة ما. يبدو كما لو لن يكون لدي حتى الفرصة لسحب سيفي تحت زخم السيف هذا “.
“لا ألم، لا ربح!”
كلانغ! كلانغ! كلانغ!
كان لي جيانغ أحد الشيوخ بعد كل شيء ، وبالتالي ، كان على يي بينغ التحدث إليه باحترام.
“لا ألم، لا ربح!”
هذا ما يسمى بمحنة الرعد.
“لا ألم، لا ربح!”
ظلت الكلمات ترن في ذهنه.
استنشق بحدة.
في اللحظة التالية ، اتسعت عيون لي جيانغ ولم يعد يتردد. تحولت عدم رغبته إلى صدمة.
بووم!
“لا بأس ، أنا لست بهذا القدر من التفاهه.”
سرعان ما أخذ لي جيانغ نفسا عميقا.
‘إذا استمر هذا ، سأبدو منافقًا.’
وقف على الجرف ونظر إلى السيف الطائر في يده.
أمام الجميع ، ألقى لي جيانغ ببطء بالسيف الطائر على الأرض.
كلانغ!
هذا ما يسمى بمحنة الرعد.
عندما سقط السيف الطائر على الأرض ، أغلق لي جيانغ عينيه.
كان من الصعب التعلم ، ولكن بالنسبة لمتدرب مثل لي جيانغ ، كان من الأسهل نسيانه.
للحظة ، تحركات السيف التي في عقله بدت تختفي شيئًا فشيئًا.
“هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدا؟”
كانت هناك رياح مرعبة على الأرض والرمال تتطاير بينما الأشجار القديمة تهتز.
كانت حركاته بالسيف البالغ عددها 360.000 تختفي بشكل مستمر.
“الآن فقط شعرت أن زخم سيف يي بينغ كان قويًا جدًا ، ولكن الآن ، تبدو حركة سيف يي بينغ مرعبة حقًا.”
تم تحويل حركات السيف البالغ عددها 84000 إلى حركة سيف واحدة في لحظة.
كان من الصعب التعلم ، ولكن بالنسبة لمتدرب مثل لي جيانغ ، كان من الأسهل نسيانه.
في بركة السيف ، كان كل شيء هادئًا.
كان جميع التلاميذ ينتظرون تعليمات الشيخ لأنهم لم يتمكنوا من المغادرة بدون تعليمات الشيخ.
ظهر العديد من تشي السيف فوق بركة السيف وكانت قوتها أقوى عدة مرات.
مرت ساعة كاملة.
“فلتسرعوا ، اذهبوا والقوا نظرة!”
وفوق قبة السماء ظهرت فجأة كتلة من السحب السوداء.
غطت الغيوم السوداء السماء وأكاديمية امة جين.
ومع ذلك ، في لحظة ، اختفت كل حركات السيف واستبدلت بضوء أبيض.
“في الواقع ، شعرت أنه لا يزال لدي فرصة للبقاء تحت زخم سيف يي بينغ في السابق ، لكن الآن ، أشعر أنني لا أستطيع ذلك. هل هذا هو العالم الثاني؟ “
هوف!
كانت هذه نصيحة يي بينغ إلى لي جيانغ.
هوف!
امتلأت عيونهم بالصدمة.
هوف!
كان السيف الطائر عند قدمي لي جيانغ هو أول من ارتجف ، وبدأ صوت السيوف ينتشر منه.
في هذه اللحظة كانت الرياح تهب والرمال تتطاير بينما كانت أصوات حفيف قادمة من الأشجار القديمة.
تحت جرف بركة السيف ، نظر التلاميذ إلى لي جيانغ بعيونهم مليئة بالفضول.
ذهل الجميع.
كلانغ! كلانغ! كلانغ!
كان لي جيانغ يرتدي قميصًا أخضر وعيناه مغمضتان بإحكام ، كما لو كان يفهم الداو.
كان السيف الطائر عند قدمي لي جيانغ هو أول من ارتجف ، وبدأ صوت السيوف ينتشر منه.
في الوقت نفسه ، دقت أصوات رنين السيوف.
بعد كل شيء ، كان من النادر أن تكون هناك أكاديمية يمكنها قبول آراء التلاميذ.
كان السيف الطائر عند قدمي لي جيانغ هو أول من ارتجف ، وبدأ صوت السيوف ينتشر منه.
كان نسيان كل تقنيات السيف لديه مجرد تدمير للذات.
وسرعان ما بدأت السيوف الطائرة في أيدي جميع التلاميذ تحت الجرف بالاهتزاز.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تغير تعبير لي مو شينغ فجأة بشكل جذري بينما صرخ الناس خلفه.
كان صوت التنافس.
كانت وجوه التلاميذ مغطاة بالارتباك لأنهم لم يتمكنوا من فهم ما يعنيه يي بينغ على الإطلاق.
كان التنافس بين السيوف.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تغير تعبير لي مو شينغ فجأة بشكل جذري بينما صرخ الناس خلفه.
في هذه اللحظة ، اختفت حركات السيف في ذهن لي جيانغ تمامًا ولم يستطع تذكر أي شيء عن داو السيف.
بووم!
انطلقت أصوات الرعد وانفجر كل تشي سيف فوق السماء. انفجرت الأصوات المرعبة في آذانهم.
كان الأمر كما لو كان مبتدئًا وسيعود إلى الأساسيات.
بووم!
بووم!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تردد صوت فجأة.
فوق قبة السماء ، كانت الغيوم السوداء تلوح في الأفق فوق أكاديمية امة جين بأكملها وعاصمة امة جين.
كان صوته عالياً وواضحاً ، مثل جرس ضخم. كان لديه حكمة بوذا ويبدو أنه صوت الداو.
في لحظة ، بدأت جميع أسلحة السيف في أكاديمية امة جين تتنافس مع بعضها البعض.
وسط الغيوم المظلمة ، ومض البرق ، وتشابكت البروق لتشكل قوة مرعبة.
كانت هذه نصيحة يي بينغ إلى لي جيانغ.
كلانغ! كلانغ! كلانغ!
كلانغ! كلانغ! كلانغ!
لقد عرفوا أن يي بينغ كان قوياً ، وعرفوا أن يي بينغ كان شيطاناً.
في لحظة ، بدأت جميع أسلحة السيف في أكاديمية امة جين تتنافس مع بعضها البعض.
كان صوته مثل صاعقة البرق الذي يومض في ذهن لي جيانغ. كان مثل صاعقة صادمة التي جعلت لي جيانغ يهتز.
“يي بينغ.”
في صالة الأكاديمية.
“الشيخ لي سيكثف نية السيف!”
كان الشيوخ يناقشون بعض الأشياء.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدأت سيوف جميع الأشخاص في القاعة بالاهتزاز ، وملأ صوت السيوف الهواء أيضًا.
ومع ذلك ، تجمد لي جيانغ ، الذي كان على الجرف ، فجأة.
“ماذا يحدث هنا؟”
ومع ذلك ، فإن نية السيف التي كان يشير إليها يي بينغ لم تكن نية داو السيف ، ولكن نية حركات السيف.
كان التنافس بين السيوف.
“ماذا حدث؟”
الترجمة: Hunter
“لماذا ظهر فجأة مثل هذا الزخم المرعب للسيف؟”
كان صوته عالياً وواضحاً ، مثل جرس ضخم. كان لديه حكمة بوذا ويبدو أنه صوت الداو.
تفاجأ الشيوخ ولم يعرفوا ماذا حدث.
“لا ألم، لا ربح!”
ومع ذلك ، سرعان ما وقف سيد الأكاديمية لي مو شينغ فجأة وصرخ ، وعيناه مليئة بالصدمة.
وسرعان ما بدأت السيوف الطائرة في أيدي جميع التلاميذ تحت الجرف بالاهتزاز.
“الشيخ لي سيكثف نية السيف!”
تجمد جميع الشيوخ في القاعة الرئيسية في حالة صدمة.
مع الضوء الشديد للسيف الحاد ، تحول واحد إلى اثنين ، وتحول اثنان إلى ثلاثة ، وثلاثة إلى عشرة آلاف.
تكثيف نية السيف!
“كلمات داو السيف التي قلتها للتو تبدو رائعة وحتى تقنية السيف التي أديتها قوية حقًا أيضًا.”
كلانغ!
لم يكن هذا شيئًا صغيرًا.
“أخبرني بالفهم الذي لديك.”
وقف على الجرف ونظر إلى السيف الطائر في يده.
كانوا يعرفون أي نوع من داو السيف الذي يمارسه لي جيانغ وكانوا مدركين أنه بحاجة إلى فهم الملايين من تقنيات السيف قبل أن يتمكن من تكثيف نية السيف.
درس حقيقي لداو السيف.
إلى جانب ذلك ، كان لي جيانغ قد ربط نية سيفه وعالمه معًا ، لذلك إذا قام لي جيانغ بتكثيف نية سيفه ، يمكن لمستوى تدريبه أن ينتقل مباشرة إلى عالم الروح الوليدة.
ومع ذلك ، أراده يي بينغ أن ينسى كل شيء. ألن يكون ذلك نسيانًا لخمسمائة عام من العمل الشاق؟
“في العالم الثالث ، لا يزال المرء يدرك كل شيء بالمعنى الظاهري.”
لم يكن هذا كل شيء. عرف الجميع في أكاديمية امة جين أن لي جيانغ كان بإمكانه بالفعل تكثيف نية السيف منذ فترة طويلة ، لكنه أخر العملية.
كان ذلك لأنه أراد تكثيف نية سيف قوية ، وليست نية عادية.
كان هذا أيضًا هو السبب وراء بقاء لي جيانغ عالقًا في عالم النواة الذهبية المثالي لمدة 200 عام.
على وجه الخصوص ، تلاميذ الجيل الثالث والرابع.
ومع ذلك ، لم يتوقع أحد أنه أراد فجأة تكثيف نية السيف.
الترجمة: Hunter
حتى أن الناس اعتقدوا أن لي جيانغ قد لا يكون قادرًا على تكثيف نية السيف في حياته.
نظر إلى الشيخ لي جيانغ قبل أن يعطي إجابته.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا منه أن يكون على وشك تكثيف نية السيف بصمت.
كانوا يعرفون أي نوع من داو السيف الذي يمارسه لي جيانغ وكانوا مدركين أنه بحاجة إلى فهم الملايين من تقنيات السيف قبل أن يتمكن من تكثيف نية السيف.
“فلتسرعوا ، اذهبوا والقوا نظرة!”
“ماذا يحدث هنا؟”
تحول لي مو شينغ بعد ذلك إلى شعاع من الضوء ، وفتح الباب ، واندفع نحو بركة السيف.
امتلأت عيونهم بالصدمة.
سرعان ما اندفع الشيوخ الآخرون في القاعة أيضًا نحو بركة السيف مثل الرجل المجنون.
اندهش الجميع.
امتلأت عيونهم بالصدمة.
كان صوته عالياً وواضحاً ، مثل جرس ضخم. كان لديه حكمة بوذا ويبدو أنه صوت الداو.
في اللحظة التالية ، في بركة سيف امة جين ، ظهر العشرات من الشيوخ.
لقد حدقوا بهدوء في لي جيانغ الذي كان على الجرف.
كانت عيونهم مليئة بالفضول والتوقعات.
جعل هذا السؤال يي بينغ غير متأكد قليلاً من كيفية الإجابة.
كان لي جيانغ يرتدي قميصًا أخضر وعيناه مغمضتان بإحكام ، كما لو كان يفهم الداو.
في هذه اللحظة ، أعطى زخم سيف يي بينغ قوة لا تضاهى صدمت جميع التلاميذ الحاضرين.
في أكاديمية امة جين بأكملها ، كانت كل السيوف ترن والأصوات المرعبة تصم الآذان.
كانت السماء مظلمة مثل الحبر.
“لقد قام في الواقع بتكثيف زخم السيف الأسمى؟”
ومض البرق وهدر الرعد.
كان لي جيانغ يرتدي قميصًا أخضر وعيناه مغمضتان بإحكام ، كما لو كان يفهم الداو.
كانت كلمات يي بينغ مثل الصاعقة.
كانت هناك رياح مرعبة على الأرض والرمال تتطاير بينما الأشجار القديمة تهتز.
كانت نظرية العوالم الثلاثة ليي بينغ بمثابة انعكاس كامل لتصوره مدى الحياة لـ داو السيف.
كان الجميع يحدقون في لي جيانغ في هذه اللحظة.
كانت عيونهم مليئة بالفضول والتوقعات.
كان ينتمي إلى يي بينغ.
ومع ذلك ، فإن الغيوم على قبة السماء أصبحت أكثر كثافة وأكثر قتامة.
“الشيخ لي سيكثف نية السيف!”
ومضت مئات البروق مثل تنين عملاق ، مما أدى إلى بث رعب لا يمكن تفسيره وضغطًا يسبب الخوف.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تغير تعبير لي مو شينغ فجأة بشكل جذري بينما صرخ الناس خلفه.
كان صوت التنافس.
بعد سماع كلماته ، كان يي بينغ مندهشًا بعض الشيء وتغير رأيه في أكاديمية امة جين.
“ محنة الرعد لنية السيف ! هذه ليست ظاهرة ، إنها محنة الرعد لنية السيف! “
كما تحدث لي مو شينغ ، تغيرت تعابير كل الناس.
تحت الجرف.
يي بينغ لا يسعه إلا أن يذهل.
في هذه اللحظة ، اختفت حركات السيف في ذهن لي جيانغ تمامًا ولم يستطع تذكر أي شيء عن داو السيف.
هذا ما يسمى بمحنة الرعد.
وسرعان ما بدأت السيوف الطائرة في أيدي جميع التلاميذ تحت الجرف بالاهتزاز.
كانت محنة الرعد التي ستظهر فقط عندما تقوم قوة داو السيف بتكثيف نية السيف السامية.
طالما كانت هناك محنة الرعد ، يمكن اعتبار نية السيف التي يتم تكثيفها نية سيف سامية.
“المجال الأول هو إدراك كل شيء بالمعنى الظاهري.”
بووم!
لقد أتقن الآن 84000 حركة سيف.
في اللحظة التالية ، تحطمت محنة الرعد الكثيفة على لي جيانغ.
“لا ألم، لا ربح!”
“سواء حركة سيف واحد ، أو عشرة حركات بالسيف ، أو مائة حركة بالسيف ، أو حتى بألف وعشرة آلاف …”
الترجمة: Hunter
على وجه الخصوص ، تلاميذ الجيل الثالث والرابع.
