Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?No Way People Find Cultivation Difficult, Right 146

نية السيف السامية ، يعترف لي جيانغ بسيد جديد

نية السيف السامية ، يعترف لي جيانغ بسيد جديد

الفصل 146 : نية السيف السامية ، يعترف لي جيانغ بسيد جديد

كانت محنة الرعد لنية السيف  .

 

نظر لي مو شينغ إلى لي جيانغ في حالة ذهول.

امتدت السحب الداكنة القاتمة عبر 1500 كيلومتر في السماء فوق عاصمة امة جين وومض البرق.

 

 

ألم يكن لي جيانغ هو من علم يي بينغ تقنية السيف وأراد أن يتخذه كتلميذ له؟

سواء كان ذلك في أكاديمية امة جين أو عاصمة امة جين ، شعر العديد من الخبراء الأقوياء بالمشهد المرعب.

 

 

بعد سماع كل ما حدث ، لم يستطع لي مو شينغ إلا أن يتجمد على الفور. بدا مندهشا للغاية وهو يكرر هاتين العبارتين مرارا وتكرارا.

كان الأشخاص الأكثر توتراً هم الأشخاص في قصر امة جين ، لكنهم جميعاً تنهدوا الصعداء عندما علموا أن شيخ الأكاديمية كان يكثف نية السيف.

عندما قال يي بينغ اسم سو تشانغ يو ، لم يستطع جميع الأشخاص الحاضرين إلا أن يكونوا مليئين بالفضول لأنهم لم يسمعوا اسمه من قبل.

 

 

في الأكاديمية بجانب بركة السيف.

 

 

على وجه الخصوص ، كان لي مو شينغ يدرك جيدًا أنه بعد أن قام لي جيانغ بتكثيف نية السيف ، فإن مركز الأفضل في امة جين سيذهب إلى لي جيانغ. يمكن أن يكون حتى من بين العشرة الأوائل في الأمم العشرة.

نظر لي مو شينغ إلى لي جيانغ في حالة ذهول.

لقد نسي المعنى الحقيقي لداو السيف .

 

“لا أعتقد أنه لا أحد منا لا يمكنه تعليم يي بينغ.”

بصفته رئيسًا لأكاديمية امة جين ، كان يعرف ما كان يفعله لي جيانغ.

 

 

 

ومع ذلك ، بصفته الصديق المقرب لـ لي جيانغ ، كان يعرف بشكل أفضل ما الذي يعنيه تكثيف نية السيف بالنسبة لـ لي جيانغ.

 

 

“الشيخ لي ، أنا حقًا لا يمكنني قبولك كتلميذ. إلى جانب ذلك ، أنا بالفعل أنتمي إلى طائفة وليس لدي الحق في أن أخذك كتلميذ. ما قلته لم يكن من فهمي بل فهم أخي الأكبر “.

كان عالم لي جيانغ عالقًا في عالم النواة الذهبية ، وكان بحاجة إلى تكثيف نية سيفه من أجل الاختراق الى عالم الروح الوليدة.

قال يي بينغ بتعبير جاد.

 

“قم بإصدار مرسوم لمكافأة أكاديمية امة جين.”

ومع ذلك ، كان لي جيانغ عالقًا في هذا العالم لمدة 500 عام.

 

 

 

ألف سنة في عالم النواة الذهبية وعشرة آلاف سنة في عالم الروح الوليدة.

امتدت السحب الداكنة القاتمة عبر 1500 كيلومتر في السماء فوق عاصمة امة جين وومض البرق.

 

كان بإمكانه أن يرى أن مكسب يي بينغ لداو السيف كان استثنائيًا للغاية ، لكنه لم يتوقع أن يكون الشخص الذي علم يي بينغ داو السيف هو أخيه الأكبر. كان يعتقد أنه سيكون سيد يي بينغ.

كان العمر الافتراضي لمتدرب عالم النواة الذهبية حوالي ألف عام. بعبارة أخرى ، لم يتبقى سوى 500 عام على عمر لي جيانغ.

 

 

 

كلما تقدم في السن ، كان من الصعب اختراقه. إذا انتظر لي جيانغ 200 عام أخرى لكنه لا يزال غير قادر على تكثيف نية السيف ، فإن طريقه سينتهي.

كان على استعداد للسجود الى يي بينغ بصفته سيده ، لأنه شعر أن يي بينغ قد قدم له معروفًا كبيرًا.

 

 

ومع ذلك ، عرف الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها أن نية السيف التي سيكثفها لي جيانغ يجب أن تكون قوية جدًا.

هذه المرة ، حتى الاعضاء الكبار لأكاديمية امة جين أصيبوا بالصدمة ، ناهيك عن التلاميذ.

 

كانت السماء صافية.

لقد كان أفضل قوة داو سيف في أمة جين.

ووش!

 

 

بالتالي ، كانت نية سيفه بالتأكيد أقوى بكثير من متدربين داو السيف العاديين.

انطلق الضوء المتوهج إلى السماء وسحق الصاعقة لتحطيمها.

 

“الشيخ لي ، من فضلك لا تفعل هذا. أنت الكبير ، كيف يمكنني أن أعتبرك تلميذي؟ “

اليوم ، كان لي جيانغ يكثف نية سيفه بهدوء ، وهو أمر جيد لأكاديمية امة جين وأمة جين.

هذه المرة ، حتى الاعضاء الكبار لأكاديمية امة جين أصيبوا بالصدمة ، ناهيك عن التلاميذ.

 

 

ومع ذلك ، شعر لي مو شينغ بالحزن قليلاً.

اندهش الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها حيث لم يعتقد أحد أن لي جيانغ سيكون قادرًا على جذب محنة الرعد عند تكثيف نية السيف.

 

قاوم زخم السيف المتنوع وظلال السيف قوة محنة الرعد.

على الرغم من أنه قد اخترق عالم الروح الوليدة منذ فترة طويلة ، إلا أن المشكلة كانت أنه بمجرد أن يكثف لي جيانغ نية السيف ، فإن إنجازات لي جيانغ المستقبلية ستتفوق بالتأكيد على إنجازاته.

“قم بإصدار مرسوم لمكافأة أكاديمية امة جين.”

 

 

بينما كان لي مو شينغ حزينًا للغاية ، كان أيضًا فضوليًا للغاية حول سبب ذهاب لي جيانغ فجأة لتكثيف نية السيف.

“بالضبط ، من الواضح أن يي بينغ تلميذي.”

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تدحرجت الغيوم الداكنة فوق السماء ، ونزلت صاعقة برق كثيفة.

“بالضبط ، من الواضح أن يي بينغ تلميذي.”

 

 

انفجرت مباشرة على جثة لي جيانغ.

ومع ذلك ، عرف الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها أن نية السيف التي سيكثفها لي جيانغ يجب أن تكون قوية جدًا.

 

 عندما ضربت محنة الرعد الثانية ، ضرب الشيخ لي جيانغ مرة أخرى بسيفه ، وفي هذه اللحظة ، اختفت كل حركات سيفه وتحولت إلى تقنية سيف واحدة.

كانت محنة الرعد لنية السيف  .

 

 

 

هتف بعض الناس في حالة من الصدمة ، وشعروا بالدهشة.

 

 

عندما قال يي بينغ اسم سو تشانغ يو ، لم يستطع جميع الأشخاص الحاضرين إلا أن يكونوا مليئين بالفضول لأنهم لم يسمعوا اسمه من قبل.

اندهش الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها حيث لم يعتقد أحد أن لي جيانغ سيكون قادرًا على جذب محنة الرعد عند تكثيف نية السيف.

 

 

 

هذه المرة ، حتى الاعضاء الكبار لأكاديمية امة جين أصيبوا بالصدمة ، ناهيك عن التلاميذ.

ومع ذلك ، لم يكن ليتمكن من القيام بذلك حتى بعد ألف عام إذا تمسك بطريقه السابق. كان لي جيانغ والجميع على علم بذلك.

 

 

في الواقع ، حتى ملك امة جين ، الذي كان يقف خارج القاعة الرئيسية داخل قصر جين ، لم يستطع إلا أن يبدو مذهولًا.

لم يستطع بعض الشيوخ إلا أن يتحدثوا باستياء.

 

وقف لي جيانغ وقال على عجل.

“هل هذه محنة الرعد لنية السيف؟”

 

 

 

اتسعت عيون ملك امة جين في صدمة ، وبدا أنه غير قادر على معالجة ما كان يجري. ومع ذلك ، فقد أعطى هالة قوية لا توصف بينما كان يرتدي رداء الملك.

 

 

“ومع ذلك ، بغض النظر عن أي شيء ، هذا شيء جيد لأمة جين. هذه المرة ، يمكن لأمة جين الظهور على الأقل كواحدة من أفضل خمسة امم في بطولة الأمم العشرة الكبيرة “.

“جلالة الملك ، إنه بالفعل التنين الحقيقي لداو السيف  ، ستظهر النخبة حقًا في أمة جين هذه المرة.”

توقفت السيوف بالفعل عن المنافسة.

 

 

كان هناك رجل في منتصف العمر يقف بجانب الملك ، له وجه مربع ويبدو أنه قوي إلى حد ما. كان يرتدي رداءًا مطرزًا وسيفًا مرصعًا بالجواهر معلقًا على خصره ، ومن الواضح أنه كان محترمًا.

“نعم ، إذا كانت هناك فرصة ، فسأرى ما إذا كان بإمكاني دعوة أخي الأكبر إلى الأكاديمية ويقوم بوعظكم جميعًا.”

 

 

“محنة الرعد لنية السيف . لم أكن أتوقع أن تكون امة جين قادرة على إنتاج مثل هذا النخبة. أتساءل ما الذي حدث بالضبط “.

 

 

 

“ومع ذلك ، بغض النظر عن أي شيء ، هذا شيء جيد لأمة جين. هذه المرة ، يمكن لأمة جين الظهور على الأقل كواحدة من أفضل خمسة امم في بطولة الأمم العشرة الكبيرة “.

ومع ذلك ، كان هناك العديد من الشيوخ الذين لم يستطيعوا إلا أن يسألوا لي جيانغ عما حدث.

 

أومأ يي بينغ ، وعيناه مليئة بالإعجاب عند ذكر سو تشانغ يو.

“قم بإصدار مرسوم لمكافأة أكاديمية امة جين.”

لقد كان قويا جدا!

 

 

قال ملك امة جين ببطء حيث بدا تدريجياً أقل صدمة.

ووش!

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تدحرجت الغيوم الداكنة فوق السماء ، ونزلت صاعقة برق كثيفة.

من ناحية أخرى ، أومأ الرجل في منتصف العمر على الجانب وقال ، “نعم”.

 

 

انطلق الضوء المتوهج إلى السماء وسحق الصاعقة لتحطيمها.

بعد قول ذلك ، لم يستطع إلا أن ينظر إلى البرق فوق قبة السماء ، وعيناه مليئة بالحسد.

هتف بعض الناس في حالة من الصدمة ، وشعروا بالدهشة.

 

“طالما أن المرء ليس لديه أي رغبات ، يمكنه تحقيق العظمة.”

كان من الصعب للغاية تكثيف نية السيف نفسها.

بالتالي ، فقد اعتقد أنه كان يجب إخفاء نية السيف في أكاديمية امة جين.

 

 

عادة ما يحتاج عبقري داو السيف إلى التدريب لعدة مئات من السنين قبل أن يتمكن من تكثيف نية السيف.

وقد اندهش التلاميذ الآخرون أيضًا. كانوا على علم بالسبب ، لكنهم لم يتوقعوا أن يتخذ لي جيانغ يي بينغ سيدًا له.

 

 

بالنسبة لمتدربين السيف العاديين ، كان تكثيف نية داو السيف ببساطة أمرًا مستحيلًا.

 

 

 

كانت هناك فروق بشكل طبيعي في نية السيف التي يتم تكثيفها.

“من هو أخوك الأكبر إذh؟”

 

تحطمت النواة الذهبية في جسده على الفور وتحولت إلى روح وليدة.

أقوى نوايا السيف ستجذب محنة الرعد عندما يتم تكثيفها.

فوق الجرف ، تطور الشيخ لي جيانغ تمامًا ، وشاهده عدد لا يحصى من الناس تحت الجرف.

 

 

الآن بعد أن نسي لي جيانغ حركات السيف البالغ عددها 360,000 التي أتقنها سابقًا ، قطع طريقه القديم وشرع في مسار جديد ، فقط لتكثيف نية سيفه السامية.

 

“طالما أن المرء ليس لديه أي رغبات ، يمكنه تحقيق العظمة.”

كلانغ! كلانغ! كلانغ!

“من هو أخوك الأكبر إذh؟”

 

بدا يي بينغ قليل الحيلة. لقد ذكر فقط عرضًا بعض نظريات داو السيف. لم يستطع أن يتخذ لي جيانغ تلميذاً له ، ولم يجرؤ على ذلك.

كانت السيوف في عاصمة امة جين بأكملها ترن.

من ناحية أخرى ، أومأ الرجل في منتصف العمر على الجانب وقال ، “نعم”.

 

 

امتدت السحب الداكنة القاتمة عبر 1500 كيلومتر في السماء أعلاه ، بينما هبت رياح وحشية في أكاديمية امة جين.

 

 

 

ضرب البرق الكثيف لي جيانغ.

أراد في الأصل معرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على أي معلومات ذات صلة من جناح بوذا ، ولكن بعد قراءة الكتب في جناح بوذا ، لم يجد أي سجلات حول نية السيف السامية.

 

كان هناك رجل في منتصف العمر يقف بجانب الملك ، له وجه مربع ويبدو أنه قوي إلى حد ما. كان يرتدي رداءًا مطرزًا وسيفًا مرصعًا بالجواهر معلقًا على خصره ، ومن الواضح أنه كان محترمًا.

على الجرف.

 

 

 

عندما كان البرق على وشك السقوط على لي جيانغ ، ظهر السيف الطائر تحت قدميه فجأة في يده.

كان لي جيانغ ، الذي كان راكعًا أمام يي بينغ ، أكثر صدمة.

 

كان من المستحيل على لي جيانغ ألا يكون متحمسًا لاختراق عنق الزجاجة والوصول إلى عالم الروح الوليدة بينما يكثف أيضًا نية سيفه.

“مستوى داو السيف لا يعتمد على السيف ، بل على الكفاءة!”

الآن بعد أن نسي لي جيانغ حركات السيف البالغ عددها 360,000 التي أتقنها سابقًا ، قطع طريقه القديم وشرع في مسار جديد ، فقط لتكثيف نية سيفه السامية.

 

 

“البراعة الحقيقية لا تتجلى من خلال اللمسات الدقيقة!”

 

 

في اللحظة التالية ، ظهر الشيخ لي جيانغ أمام يي بينغ.

عندما صرخ الشيخ لي جيانغ ، ظهر زخم سيف مرعب ، وكان سريعًا للغاية بسيفه.

“من فضلك لا تهتم بي لكوني أحمق ولدي قدرة ضعيفة.”

 

قاوم زخم السيف المتنوع وظلال السيف قوة محنة الرعد.

ومع ذلك ، لم يؤثر أي من هذا على يي بينغ.

 

أومأ يي بينغ وأجاب.

كان هذا هو العالم الأول لإدراك الأشياء كما هي بالفعل.

أومأ يي بينغ ، وعيناه مليئة بالإعجاب عند ذكر سو تشانغ يو.

 

ومع ذلك ، كان بإمكان شيوخ أكاديمية امة جين أن يروا في لمحة مدى قوة لي جيانغ.

تدفقت 360 ألف حركة سيف في هذه اللحظة ، وتحولت إلى نهر سيف لا مثيل له أدى إلى تفجير وبدد محنة الرعد.

 

 

كان قويا بشكل شنيع.

بووم!

بعد سماع كل ما حدث ، لم يستطع لي مو شينغ إلا أن يتجمد على الفور. بدا مندهشا للغاية وهو يكرر هاتين العبارتين مرارا وتكرارا.

 

‘هذا … مبالغ فيه بعض الشيء ، أليس كذلك؟’

ضربت الصاعقة الثانية. لقد كانت أكثر شراسة من ذي قبل.

 

 

 

هتف الناس في رهبة وذهول. تحت القوة الرائعة للسماء ، كان من المستحيل مقاومة مثل هذه المحنة الرعدية. حتى لو لم يتجاوز المرء المحنة، فسيكون قادرًا على الشعور بالضغط المرعب من بعيد.

 

 

 

ومع ذلك ، من بين الحشد ، كان يي بينغ الشخص الوحيد الذي يشاهد محنة الرعد بهدوء.

 

 

 

“طالما أن المرء ليس لديه أي رغبات ، يمكنه تحقيق العظمة.”

قال يي بينغ بتعبير جاد.

 

 

 عندما ضربت محنة الرعد الثانية ، ضرب الشيخ لي جيانغ مرة أخرى بسيفه ، وفي هذه اللحظة ، اختفت كل حركات سيفه وتحولت إلى تقنية سيف واحدة.

لقد كان قويا جدا!

 

تحت الجرف ، نظر يي بينغ إلى لي جيانغ ، الذي كان راكعًا أمامه ، ولم يسعه سوى الابتسام بمرارة.

انطلق الضوء المتوهج إلى السماء وسحق الصاعقة لتحطيمها.

 

 

 

كان هذا هو العالم الأول لإدراك الأشياء كما هي بالفعل.

ومع ذلك ، فاجأت كلمات لي جيانغ الجميع.

 

 

كان لي جيانغ دائمًا يراكم حركات سيفه ويستخدمها كأساس ، ويتعلم باستمرار ويحسنها. ومع ذلك ، هذا هو بالضبط سبب خسارته.

 

 

 

لقد نسي المعنى الحقيقي لداو السيف .

 

 

 

الآن ، اختار أن ينسى كل شيء ولكن ليس بالكامل. بدلاً من ذلك ، قام بدمج 360,000 حركة سيف في تقنية واحدة.

 

 

كانت نية السيف صلبة تقريبًا وكانت تنبعث منها ضغوطًا لا تصدق أخافت جميع الحاضرين.

أضاء ذلك السيف عاصمة امة جين بأكملها.

كان لي جيانغ عاجزًا عن الكلام.

 

كان لي جيانغ متحمسًا للغاية لاختراق عالمه دفعة واحدة وتكثيف نية السيف السامية.

رأى الجميع قوة هذا السيف.

 

 

في الواقع ، حتى ملك امة جين ، الذي كان يقف خارج القاعة الرئيسية داخل قصر جين ، لم يستطع إلا أن يبدو مذهولًا.

اهتزت سحب المحنة فوق قبة السماء تمامًا.

 

 

 

كانت السماء صافية.

 

 

ومع ذلك ، لم يستطع لي جيانغ إلا التحدث.

لم تكن هناك محنة رعد ثالثة.

 

 

 

ظهرت نية سيف لا مثيل لها خلف الشيخ لي جيانغ.

الترجمة: Hunter 

 

اندهش الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها حيث لم يعتقد أحد أن لي جيانغ سيكون قادرًا على جذب محنة الرعد عند تكثيف نية السيف.

كانت نية السيف صلبة تقريبًا وكانت تنبعث منها ضغوطًا لا تصدق أخافت جميع الحاضرين.

 

 

كان هذا هو العالم الأول لإدراك الأشياء كما هي بالفعل.

تجاوز الشيخ لي جيانغ.

 

 

الترجمة: Hunter 

لقد تجاوز محنة الرعد لنية السيف  .

 

 

 

لقد نجح في تكثيف نية السيف الخاصة به.

 

 

ضربت الصاعقة الثانية. لقد كانت أكثر شراسة من ذي قبل.

في هذه اللحظة خرجت قوة مرعبة من جسده وانتشرت في كل مكان.

 

 

 

تحطمت النواة الذهبية في جسده على الفور وتحولت إلى روح وليدة.

لقد كان قويا جدا!

 

قال الشيوخ بثقة كبيرة.

اخترقت قوة الشيخ لي جيانغ أيضًا إلى عالم الروح الوليدة في لحظة.

 

 

 

لقد تم كسر عنق الزجاجة الذي كان مضطربًا منذ 500 عام.

سأل يي بينغ.

 

“جلالة الملك ، إنه بالفعل التنين الحقيقي لداو السيف  ، ستظهر النخبة حقًا في أمة جين هذه المرة.”

في هذه اللحظة كانت السماء صافية والرياح هادئة.

 

 

“قم بإصدار مرسوم لمكافأة أكاديمية امة جين.”

فوق الجرف ، تطور الشيخ لي جيانغ تمامًا ، وشاهده عدد لا يحصى من الناس تحت الجرف.

كان عالم لي جيانغ عالقًا في عالم النواة الذهبية ، وكان بحاجة إلى تكثيف نية سيفه من أجل الاختراق الى عالم الروح الوليدة.

 

 

توقفت السيوف بالفعل عن المنافسة.

قال يي بينغ ببطء ، وكشف هوية سو تشانغ يو.

 

 

تم استبدال صراخهم بسلام وهدوء لا يمكن تفسيره.

 

 

كان لي جيانغ عاجزًا عن الكلام.

لم يعرف التلاميذ مدى قوة قوة الشيخ لي جيانغ بعد الآن.

 

 

أولاً ، في ظل اعلان أكثر من 400 تلميذ ، انتشرت جميع أنواع النسخ الخاصة بمسألة يي بينغ الذي أصدر تعليمات للشيخ لي جيانغ داخل أكاديمية امة جين.

ومع ذلك ، كان بإمكان شيوخ أكاديمية امة جين أن يروا في لمحة مدى قوة لي جيانغ.

عندما صرخ الشيخ لي جيانغ ، ظهر زخم سيف مرعب ، وكان سريعًا للغاية بسيفه.

 

 

كان قويا.

“أين أخوك الأكبر الآن؟”

 

 

لقد كان قويا جدا!

الآن بعد أن نسي لي جيانغ حركات السيف البالغ عددها 360,000 التي أتقنها سابقًا ، قطع طريقه القديم وشرع في مسار جديد ، فقط لتكثيف نية سيفه السامية.

 

ركع أمام يي بينغ تحت أنظار الحشد.

كان قويا بشكل شنيع.

كان الجميع يسأل عما فعله يي بينغ ، وأثناء التحقيق ، اكتشفوا أن يي بينغ كان في الواقع سيد ولي عهد امة جين.

 

 

على الرغم من أن الشيخ لي جيانغ قد اخترق للتو عالم الروح الوليدة ، إلا أن قوته قد ارتفعت بما لا يقل عن 100 مرة. حتى المتدربين الذين في المرحلة المتوسطة أو المتأخرة في عالم الروح الوليدة  لن يكونوا متطابقين مع لي جيانغ.

 

 

 

على وجه الخصوص ، كان لي مو شينغ يدرك جيدًا أنه بعد أن قام لي جيانغ بتكثيف نية السيف ، فإن مركز الأفضل في امة جين سيذهب إلى لي جيانغ. يمكن أن يكون حتى من بين العشرة الأوائل في الأمم العشرة.

كان قويا.

 

 

في الواقع ، تم تصنيف العشرة الأوائل من الأمم العشرة على هذا النحو بسبب نية السيف السامية.

 

 

ضرب البرق الكثيف لي جيانغ.

لم يكن اختراقًا صغيرًا ، بل قفزة نوعية. كونك من بين أفضل عشرة متدربين لداو السيف في الأمم العشرة عنوانًا مرعبًا للغاية يمكن أن يصدم عددًا لا يحصى من الناس.

قال يي بينغ ببطء ، وكشف هوية سو تشانغ يو.

 

كان لي جيانغ ، الذي كان راكعًا أمام يي بينغ ، أكثر صدمة.

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يهنئه الحشد ، عاد الشيخ لي جيانغ ، الذي كان على الجرف ، إلى رشده.

في هذه اللحظة كانت السماء صافية والرياح هادئة.

 

 

ووش!

 

 

 

في اللحظة التالية ، ظهر الشيخ لي جيانغ أمام يي بينغ.

ومع ذلك ، في النهاية ، كانوا في حيرة مما سيقولونه لفترة طويلة.

 

بالتالي ، فقد اعتقد أنه كان يجب إخفاء نية السيف في أكاديمية امة جين.

ركع أمام يي بينغ تحت أنظار الحشد.

 

 

 

ثم قال ، “أشكرك على تعاليمك يا سيدي.”

 

 

 

ركع لي جيانغ على الأرض وجسده يرتجف.

لقد استحوذت العاصفة على الأمم العشرة وأدت إلى مناقشات محتدمة. حتى أنها طغت على أفعال يي بينغ بالأمس.

 

كان لي جيانغ دائمًا يراكم حركات سيفه ويستخدمها كأساس ، ويتعلم باستمرار ويحسنها. ومع ذلك ، هذا هو بالضبط سبب خسارته.

كان من المستحيل على لي جيانغ ألا يكون متحمسًا لاختراق عنق الزجاجة والوصول إلى عالم الروح الوليدة بينما يكثف أيضًا نية سيفه.

بدأت مجموعة الشيوخ تتجادل مرة أخرى.

 

 

لقد كان عالقًا في هذا العالم لمدة 500 عام كاملة ، ولكي يكون صريحًا ، كان يتخيل تكثيف نية السيف من قبل.

من ناحية أخرى ، أومأ الرجل في منتصف العمر على الجانب وقال ، “نعم”.

 

تجاوز الشيخ لي جيانغ.

ومع ذلك ، لم يكن ليتمكن من القيام بذلك حتى بعد ألف عام إذا تمسك بطريقه السابق. كان لي جيانغ والجميع على علم بذلك.

 

 

كان الأشخاص الأكثر توتراً هم الأشخاص في قصر امة جين ، لكنهم جميعاً تنهدوا الصعداء عندما علموا أن شيخ الأكاديمية كان يكثف نية السيف.

ومع ذلك ، اليوم ، سمح له مؤشر يي بينغ بالخروج من معضلة وكسر عنق الزجاجة. كما نجح في تكثيف نية السيف السامية ، فكيف لا ينفجر ويصدم؟

اندهش الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها حيث لم يعتقد أحد أن لي جيانغ سيكون قادرًا على جذب محنة الرعد عند تكثيف نية السيف.

 

 

كان على استعداد للسجود الى يي بينغ بصفته سيده ، لأنه شعر أن يي بينغ قد قدم له معروفًا كبيرًا.

 

 

ومع ذلك ، فقد شعروا بطريقة ما أن اسمه بدا مثيرًا للإعجاب.

ومع ذلك ، فاجأت كلمات لي جيانغ الجميع.

كان العمر الافتراضي لمتدرب عالم النواة الذهبية حوالي ألف عام. بعبارة أخرى ، لم يتبقى سوى 500 عام على عمر لي جيانغ.

 

بعد ذلك ، صُدم جميع الشيوخ.

لي مو شينغ وشيوخ الأكاديمية على وجه الخصوص.

 

 

تحت الجرف ، نظر يي بينغ إلى لي جيانغ ، الذي كان راكعًا أمامه ، ولم يسعه سوى الابتسام بمرارة.

ألم يكن لي جيانغ هو من علم يي بينغ تقنية السيف وأراد أن يتخذه كتلميذ له؟

 

 

 

لماذا أصبح العكس؟

 

 

وقف لي جيانغ وقال على عجل.

‘ماذا يعني هذا؟’

 

 

 

لقد قمت بتكثيف نية السيف السامية وأنت أفضل متدرب داو سيف في امة جين. ومع ذلك ، هل تعترف أن يي بينغ سيدك؟

“هل هذه محنة الرعد لنية السيف؟”

 

 

أصيب كل الشيوخ بالذهول.

توقفت السيوف بالفعل عن المنافسة.

 

 

وقد اندهش التلاميذ الآخرون أيضًا. كانوا على علم بالسبب ، لكنهم لم يتوقعوا أن يتخذ لي جيانغ يي بينغ سيدًا له.

 

 

“لم أكن أتوقع أن يحصل تلميذي على مثل هذا الإنجاز المرعب في داو السيف.”

‘هذا … مبالغ فيه بعض الشيء ، أليس كذلك؟’

“طالما أن المرء ليس لديه أي رغبات ، يمكنه تحقيق العظمة.”

 

أومأ يي بينغ وأجاب.

تحت الجرف ، نظر يي بينغ إلى لي جيانغ ، الذي كان راكعًا أمامه ، ولم يسعه سوى الابتسام بمرارة.

“نعم.”

 

امتدت السحب الداكنة القاتمة عبر 1500 كيلومتر في السماء فوق عاصمة امة جين وومض البرق.

“الشيخ لي ، من فضلك لا تفعل هذا. أنت الكبير ، كيف يمكنني أن أعتبرك تلميذي؟ “

“من هو أخوك الأكبر إذh؟”

 

على الرغم من أنه قد اخترق عالم الروح الوليدة منذ فترة طويلة ، إلا أن المشكلة كانت أنه بمجرد أن يكثف لي جيانغ نية السيف ، فإن إنجازات لي جيانغ المستقبلية ستتفوق بالتأكيد على إنجازاته.

بدا يي بينغ قليل الحيلة. لقد ذكر فقط عرضًا بعض نظريات داو السيف. لم يستطع أن يتخذ لي جيانغ تلميذاً له ، ولم يجرؤ على ذلك.

 

 

 

“لا ، لا ، لا ، لا يوجد اختلاف في الأقدمية في الأكاديمية. سيد يي ، لقد سمحت لي باختراق العالم وفهم المنطق الحقيقي ببضع كلمات فقط. لقد أظهرت لي لطفًا عظيمًا ومن الصواب أن أعترف بك كسيدي “.

 

 

كان هناك رجل في منتصف العمر يقف بجانب الملك ، له وجه مربع ويبدو أنه قوي إلى حد ما. كان يرتدي رداءًا مطرزًا وسيفًا مرصعًا بالجواهر معلقًا على خصره ، ومن الواضح أنه كان محترمًا.

“من فضلك لا تهتم بي لكوني أحمق ولدي قدرة ضعيفة.”

أضاء ذلك السيف عاصمة امة جين بأكملها.

 

 

تجاهل لي جيانغ نظرات الجميع وظل على ركبتيه وهو يتوسل بصدق يي بينغ لقبوله كتلميذ له.

كان من الصعب للغاية تكثيف نية السيف نفسها.

 

 

“الشيخ لي ، أنا حقًا لا يمكنني قبولك كتلميذ. إلى جانب ذلك ، أنا بالفعل أنتمي إلى طائفة وليس لدي الحق في أن أخذك كتلميذ. ما قلته لم يكن من فهمي بل فهم أخي الأكبر “.

 

 

على الرغم من أنه قد اخترق عالم الروح الوليدة منذ فترة طويلة ، إلا أن المشكلة كانت أنه بمجرد أن يكثف لي جيانغ نية السيف ، فإن إنجازات لي جيانغ المستقبلية ستتفوق بالتأكيد على إنجازاته.

أوضح يي بينغ على الفور أنه لا يريد حقًا أن يتخذ لي جيانغ كتلميذ ولا يمكنه فعل ذلك أيضًا.

اخترقت قوة الشيخ لي جيانغ أيضًا إلى عالم الروح الوليدة في لحظة.

 

 

لكن كلماته جعلت كل الحاضرين مذهولين.

 

 

 

‘ليس فهمك؟’

 

 

قال يي بينغ ببطء ، وكشف هوية سو تشانغ يو.

‘لمن هذا إذا؟’

 

 

فوق الجرف ، تطور الشيخ لي جيانغ تمامًا ، وشاهده عدد لا يحصى من الناس تحت الجرف.

‘أخوك الأكبر؟’

تدفقت 360 ألف حركة سيف في هذه اللحظة ، وتحولت إلى نهر سيف لا مثيل له أدى إلى تفجير وبدد محنة الرعد.

 

رفع رأسه ونظر إلى يي بينغ وعيناه مليئة بالحيرة. “الأخ الأكبر؟”

‘من هو أخوك الأكبر؟’

 

 

 

فوجئ تلاميذ الأكاديمية قليلاً ، وفهم شيوخ أكاديمية امة جين تقريبًا ما حدث ، وبالتالي لم يسعهم إلا أن يصابوا بالصدمة.

كانت محنة الرعد لنية السيف  .

 

قال يي بينغ ببطء ، وكشف هوية سو تشانغ يو.

كان لي جيانغ ، الذي كان راكعًا أمام يي بينغ ، أكثر صدمة.

ضرب البرق الكثيف لي جيانغ.

 

لم يستطع بعض الشيوخ إلا أن يتحدثوا باستياء.

رفع رأسه ونظر إلى يي بينغ وعيناه مليئة بالحيرة. “الأخ الأكبر؟”

أصيب كل الشيوخ بالذهول.

 

 

“نعم.”

 

 

“نعم ، انتهى. زميل الداويست يي ، ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا. إذا كنت لا تمانع ، فقط اتصل بي الكبير لي، فأنا وأنت من نفس الجيل. إذا اتصلت بي بالشيخ ، فسيكون ذلك بعيدًا “.

أومأ يي بينغ ، وعيناه مليئة بالإعجاب عند ذكر سو تشانغ يو.

“الشيخ لي ، صحيح أن داو سيف يي بينغ غير عادي. ولكن هل بلوغه في الكيمياء مثير للإعجاب أيضًا؟ “

 

 

“كل تقنيات السيف التي أعرفها ، تعلمتها من أخي الأكبر.”

لقد تم كسر عنق الزجاجة الذي كان مضطربًا منذ 500 عام.

 

 

قال يي بينغ بتعبير جاد.

 

 

“الشيخ لي ، هل انتهى درس اليوم؟”

“من هو أخوك الأكبر إذh؟”

 

 

بالنسبة لمتدربين السيف العاديين ، كان تكثيف نية داو السيف ببساطة أمرًا مستحيلًا.

لم يستطع لي جيانغ إلا أن يستمر في السؤال.

 

 

 

كان بإمكانه أن يرى أن مكسب يي بينغ لداو السيف كان استثنائيًا للغاية ، لكنه لم يتوقع أن يكون الشخص الذي علم يي بينغ داو السيف هو أخيه الأكبر. كان يعتقد أنه سيكون سيد يي بينغ.

 

 

 

“خالد السيف المنقطع النظير ، سو تشانغ يو.”

 

 

بعد ذلك ، كان هناك قصر امة جين. في البداية ، كان ملك جين فقط على علم بذلك ، ولكن سرعان ما اكتشفه جميع المسؤولين والأمراء والأميرات.

قال يي بينغ ببطء ، وكشف هوية سو تشانغ يو.

 

 

 

كان لي جيانغ عاجزًا عن الكلام.

لقد كان قويا جدا!

 

ظهرت نية سيف لا مثيل لها خلف الشيخ لي جيانغ.

عندما قال يي بينغ اسم سو تشانغ يو ، لم يستطع جميع الأشخاص الحاضرين إلا أن يكونوا مليئين بالفضول لأنهم لم يسمعوا اسمه من قبل.

ألف سنة في عالم النواة الذهبية وعشرة آلاف سنة في عالم الروح الوليدة.

 

 

ومع ذلك ، فقد شعروا بطريقة ما أن اسمه بدا مثيرًا للإعجاب.

ألم يكن لي جيانغ هو من علم يي بينغ تقنية السيف وأراد أن يتخذه كتلميذ له؟

 

ومع ذلك ، عرف الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها أن نية السيف التي سيكثفها لي جيانغ يجب أن تكون قوية جدًا.

“أين أخوك الأكبر الآن؟”

 

 

كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل يي بينغ يجلس القرفصاء ويبدأ في فهم نية السيف بعد عودته إلى مقر إقامته ، على أمل اكتشاف نية السيف السامية.

استمر لي جيانغ في السؤال لأنه أراد مقابلة سو تشانغ يو.

“لا ، لا ، لا ، لا يوجد اختلاف في الأقدمية في الأكاديمية. سيد يي ، لقد سمحت لي باختراق العالم وفهم المنطق الحقيقي ببضع كلمات فقط. لقد أظهرت لي لطفًا عظيمًا ومن الصواب أن أعترف بك كسيدي “.

 

 

ومع ذلك ، هز يي بينغ رأسه على الفور وقال ،

 

 

بالتالي ، فقد اعتقد أنه كان يجب إخفاء نية السيف في أكاديمية امة جين.

“أخي الأكبر هو خالد سيف سامي، لكنه كان يعيش في عزلة في الجبل لأنه سئم المعارك في هذا العالم. لا أعرف أين هو “.

 

 

 

أوضح يي بينغ أنه في الواقع لم يكن يعرف أين ذهب سو تشانغ يو ، لذلك لم يستطع إعطاء إجابة.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن ليتمكن من القيام بذلك حتى بعد ألف عام إذا تمسك بطريقه السابق. كان لي جيانغ والجميع على علم بذلك.

في تلك اللحظة ، كانت عيون لي جيانغ مليئة بخيبة الأمل ، ولكن سرعان ما تابع ، “هل يمكنك أن تقدمني إليه إذا كانت هناك فرصة ، زميل الداويست يي؟”

الفصل 146 : نية السيف السامية ، يعترف لي جيانغ بسيد جديد

 

كان من الصعب للغاية تكثيف نية السيف نفسها.

أصر يي بينغ على عدم قبوله كتلميذ ، وبالتالي ، لم يستمر لي جيانغ في الإصرار. ومع ذلك ، لم تكن لديه الجرأة لنداء يي بينغ بصفته صغيرا، وبالتالي خاطبه بـ “زميل الداويست” والذي كان مصطلحًا يستخدم للأشخاص من نفس المستوى.

 

 

 

“نعم ، إذا كانت هناك فرصة ، فسأرى ما إذا كان بإمكاني دعوة أخي الأكبر إلى الأكاديمية ويقوم بوعظكم جميعًا.”

‘أخوك الأكبر؟’

 

لقد اعتقدوا أنه على الرغم من أن يي بينغ كان لديه إنجازات مرعبة للغاية في داو السيف ، إلا أن المشكلة تكمن في أنهم لم يمارسوا داو السيف.

أومأ يي بينغ وأجاب.

ومع ذلك ، لم يؤثر أي من هذا على يي بينغ.

 

“نعم ، إذا كانت هناك فرصة ، فسأرى ما إذا كان بإمكاني دعوة أخي الأكبر إلى الأكاديمية ويقوم بوعظكم جميعًا.”

ومع ذلك ، سواء كان بإمكانه دعوة سو تشانغ يو أم لا ، كانت قصة أخرى.

كان الأشخاص الأكثر توتراً هم الأشخاص في قصر امة جين ، لكنهم جميعاً تنهدوا الصعداء عندما علموا أن شيخ الأكاديمية كان يكثف نية السيف.

 

 

“الشيخ لي ، هل انتهى درس اليوم؟”

 

 

لم يستطع بعض الشيوخ إلا أن يتحدثوا باستياء.

سأل يي بينغ.

 

 

تجاوز الشيخ لي جيانغ.

“نعم ، انتهى. زميل الداويست يي ، ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا. إذا كنت لا تمانع ، فقط اتصل بي الكبير لي، فأنا وأنت من نفس الجيل. إذا اتصلت بي بالشيخ ، فسيكون ذلك بعيدًا “.

 

 

توقفت السيوف بالفعل عن المنافسة.

وقف لي جيانغ وقال على عجل.

“نعم ، حتى لو كان جيدًا في الكيمياء ، لا يمكنه أن يكون جيدًا في تشكيلة المصفوفة.”

 

 

“في هذه الحالة ، سوف اذهب.”

 

 

لم يخف لي جيانغ أي شيء وأخبر الشيوخ بما حدث.

على الرغم من قول ذلك ، لم يكن يي بينغ يريد أن يكون مهملاً مع الأقدمية ، وبالتالي ، كان مهذبًا قدر الإمكان.

لم يستطع لي جيانغ إلا أن يستمر في السؤال.

 

‘لمن هذا إذا؟’

“بالتأكيد ، زميل الداويست يي ، إذا حدث أي شيء في المستقبل ، يمكنك القدوم إليّ مباشرة. بغض النظر عن أي شيء ، سأضع هذا اللطف في الاعتبار “.

بينما كان لي مو شينغ حزينًا للغاية ، كان أيضًا فضوليًا للغاية حول سبب ذهاب لي جيانغ فجأة لتكثيف نية السيف.

 

من ناحية أخرى ، أومأ الرجل في منتصف العمر على الجانب وقال ، “نعم”.

كان لي جيانغ متحمسًا للغاية لاختراق عالمه دفعة واحدة وتكثيف نية السيف السامية.

بعد ذلك ، صُدم جميع الشيوخ.

 

لم يكن له علاقة بهم سواء كان داو سيف يي بينغ قوياً أم لا. بعد كل شيء ، كان لديهم اعمالهم الخاصة.

كما أنه حصل على إجابة محددة.

على الرغم من أنه قد اخترق عالم الروح الوليدة منذ فترة طويلة ، إلا أن المشكلة كانت أنه بمجرد أن يكثف لي جيانغ نية السيف ، فإن إنجازات لي جيانغ المستقبلية ستتفوق بالتأكيد على إنجازاته.

 

كانت محنة الرعد لنية السيف  .

انحنى يي بينغ للوداع.

 

 

أقوى نوايا السيف ستجذب محنة الرعد عندما يتم تكثيفها.

ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يذهب يي بينغ إلى جناح بوذا ، لكنه عاد إلى مقر إقامته الذي كان في فناء منفصل.

 

 

كانت السماء صافية.

كانت هناك نية سيف سامية مخبأة في أكاديمية امة جين.

 

 

تقدموا لتهنئة لي جيانغ ، عيونهم مليئة بالحسد.

لم ينسى يي بينغ .

بدأت مجموعة الشيوخ تتجادل مرة أخرى.

 

 

أراد في الأصل معرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على أي معلومات ذات صلة من جناح بوذا ، ولكن بعد قراءة الكتب في جناح بوذا ، لم يجد أي سجلات حول نية السيف السامية.

 

 

 

خطط يي بينغ لفهم ذلك بنفسه.

“يا لها من مزحة ، هل أنتم تستحقون يا رفاق؟”

 

فجأة ، اندلعت ضجة في المحكمة الإمبراطورية.

اعتقد يي بينغ أنه نظرًا لأن أكاديمية امة جين لديها نية سيف سامية، فمن المؤكد أنها لم تكن مخفية في كتاب. إذا كان الأمر كذلك ، لكان قد تم اكتشافها منذ فترة طويلة.

 

 

 

بالتالي ، فقد اعتقد أنه كان يجب إخفاء نية السيف في أكاديمية امة جين.

أصيب كل الشيوخ بالذهول.

 

بدأت مجموعة الشيوخ تتجادل مرة أخرى.

لم يكن يي بينغ يعرف أين كان المخبئ لذلك لن يتمكن من إدراكه إلا من خلال فهمه الخاص.

لم يكن يي بينغ يعرف أين كان المخبئ لذلك لن يتمكن من إدراكه إلا من خلال فهمه الخاص.

 

 

كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل يي بينغ يجلس القرفصاء ويبدأ في فهم نية السيف بعد عودته إلى مقر إقامته ، على أمل اكتشاف نية السيف السامية.

ومع ذلك ، كان لي جيانغ عالقًا في هذا العالم لمدة 500 عام.

 

ووش!

بعد أن غادر يي بينغ ، في بركة السيف، عاد بقية الشيوخ أيضًا إلى رشدهم تمامًا.

من ناحية أخرى ، أومأ الرجل في منتصف العمر على الجانب وقال ، “نعم”.

 

 

تقدموا لتهنئة لي جيانغ ، عيونهم مليئة بالحسد.

امتدت السحب الداكنة القاتمة عبر 1500 كيلومتر في السماء أعلاه ، بينما هبت رياح وحشية في أكاديمية امة جين.

 

“طالما أن المرء ليس لديه أي رغبات ، يمكنه تحقيق العظمة.”

ومع ذلك ، كان هناك العديد من الشيوخ الذين لم يستطيعوا إلا أن يسألوا لي جيانغ عما حدث.

ومع ذلك ، كان هناك العديد من الشيوخ الذين لم يستطيعوا إلا أن يسألوا لي جيانغ عما حدث.

 

لم يكن اختراقًا صغيرًا ، بل قفزة نوعية. كونك من بين أفضل عشرة متدربين لداو السيف في الأمم العشرة عنوانًا مرعبًا للغاية يمكن أن يصدم عددًا لا يحصى من الناس.

لم يخف لي جيانغ أي شيء وأخبر الشيوخ بما حدث.

في الأكاديمية بجانب بركة السيف.

 

تجاهل لي جيانغ نظرات الجميع وظل على ركبتيه وهو يتوسل بصدق يي بينغ لقبوله كتلميذ له.

بعد ذلك ، صُدم جميع الشيوخ.

 

 

لقد نجح في تكثيف نية السيف الخاصة به.

“داو السيف الحقيقي يعتمد على الكفاءة وليس السيف.”

بعد سماع كل ما حدث ، لم يستطع لي مو شينغ إلا أن يتجمد على الفور. بدا مندهشا للغاية وهو يكرر هاتين العبارتين مرارا وتكرارا.

 

 

“طالما أن المرء ليس لديه أي رغبات ، يمكنه تحقيق العظمة.”

 

 

نصحهم لي جيانغ بالتخلي عن الفكرة في أسرع وقت ممكن

بعد سماع كل ما حدث ، لم يستطع لي مو شينغ إلا أن يتجمد على الفور. بدا مندهشا للغاية وهو يكرر هاتين العبارتين مرارا وتكرارا.

‘أخوك الأكبر؟’

 

ركع لي جيانغ على الأرض وجسده يرتجف.

من كان يظن أن التلميذ الذي دخل لتوه سيكون لديه مثل هذا المكسب في داو السيف؟

 

 

ومع ذلك ، لم يكن ليتمكن من القيام بذلك حتى بعد ألف عام إذا تمسك بطريقه السابق. كان لي جيانغ والجميع على علم بذلك.

لقد صُدموا.

 

 

كان لي جيانغ متحمسًا للغاية لاختراق عالمه دفعة واحدة وتكثيف نية السيف السامية.

ومع ذلك ، في النهاية ، كانوا في حيرة مما سيقولونه لفترة طويلة.

ومع ذلك ، كان هناك العديد من الشيوخ الذين لم يستطيعوا إلا أن يسألوا لي جيانغ عما حدث.

 

 

“لم أكن أتوقع أن يحصل تلميذي على مثل هذا الإنجاز المرعب في داو السيف.”

تحطمت النواة الذهبية في جسده على الفور وتحولت إلى روح وليدة.

 

“نعم.”

لم يستطع بعض الشيوخ إلا أن يتحدثوا باستياء.

كان هذا هو العالم الأول لإدراك الأشياء كما هي بالفعل.

 

لم تكن هناك محنة رعد ثالثة.

“هل لديك أي خجل؟ تلميذك؟ من الواضح أنه تلميذي “.

بدا يي بينغ قليل الحيلة. لقد ذكر فقط عرضًا بعض نظريات داو السيف. لم يستطع أن يتخذ لي جيانغ تلميذاً له ، ولم يجرؤ على ذلك.

 

 

“يا لها من مزحة ، هل أنتم تستحقون يا رفاق؟”

 

 

 

“بالضبط ، من الواضح أن يي بينغ تلميذي.”

 

 

 

“توقفوا عن الجدال ، توقفوا عن الجدال ، لا يهم من هو تلميذه يي بينغ ، طالما أنني عم سيده.”

 

 

رأى الجميع قوة هذا السيف.

بدأت مجموعة الشيوخ تتجادل مرة أخرى.

أراد في الأصل معرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على أي معلومات ذات صلة من جناح بوذا ، ولكن بعد قراءة الكتب في جناح بوذا ، لم يجد أي سجلات حول نية السيف السامية.

 

في الواقع ، حتى ملك امة جين ، الذي كان يقف خارج القاعة الرئيسية داخل قصر جين ، لم يستطع إلا أن يبدو مذهولًا.

لقد اعتقدوا أنه على الرغم من أن يي بينغ كان لديه إنجازات مرعبة للغاية في داو السيف ، إلا أن المشكلة تكمن في أنهم لم يمارسوا داو السيف.

 

 

 

لم يكن له علاقة بهم سواء كان داو سيف يي بينغ قوياً أم لا. بعد كل شيء ، كان لديهم اعمالهم الخاصة.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يستطع لي جيانغ إلا التحدث.

 

 

“بالتأكيد ، زميل الداويست يي ، إذا حدث أي شيء في المستقبل ، يمكنك القدوم إليّ مباشرة. بغض النظر عن أي شيء ، سأضع هذا اللطف في الاعتبار “.

“لسبب ما ، شعرت فجأة أن يي بينغ بالتأكيد ليس بهذه البساطة التي كنا نظن. كلكم تريدون أن تأخذوه كتلميذ ، أقترح أن ترفضوا هذه الفكرة في أسرع وقت ممكن “.

اندهش الجميع في أكاديمية امة جين بأكملها حيث لم يعتقد أحد أن لي جيانغ سيكون قادرًا على جذب محنة الرعد عند تكثيف نية السيف.

 

 

نصحهم لي جيانغ بالتخلي عن الفكرة في أسرع وقت ممكن

 

 

 

ومع ذلك ، عندما قال ذلك ، لم يستطع المتدربون الآخرون إلا أن يضحكوا.

“لم أكن أتوقع أن يحصل تلميذي على مثل هذا الإنجاز المرعب في داو السيف.”

 

ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يذهب يي بينغ إلى جناح بوذا ، لكنه عاد إلى مقر إقامته الذي كان في فناء منفصل.

“الشيخ لي ، صحيح أن داو سيف يي بينغ غير عادي. ولكن هل بلوغه في الكيمياء مثير للإعجاب أيضًا؟ “

 

 

لكن كلماته جعلت كل الحاضرين مذهولين.

(اقصر قصة حزينة)

 

 

 

“نعم ، حتى لو كان جيدًا في الكيمياء ، لا يمكنه أن يكون جيدًا في تشكيلة المصفوفة.”

في الأكاديمية بجانب بركة السيف.

 

 

“لا أعتقد أنه لا أحد منا لا يمكنه تعليم يي بينغ.”

ألم يكن لي جيانغ هو من علم يي بينغ تقنية السيف وأراد أن يتخذه كتلميذ له؟

 

 

قال الشيوخ بثقة كبيرة.

عندما صرخ الشيخ لي جيانغ ، ظهر زخم سيف مرعب ، وكان سريعًا للغاية بسيفه.

 

 

لم يجادل لي جيانغ في أي شيء ، لكنه كان حريصًا على العودة إلى الوراء وترسيخ تدريبه.

ألم يكن لي جيانغ هو من علم يي بينغ تقنية السيف وأراد أن يتخذه كتلميذ له؟

 

 

غادر الجميع تدريجيًا أيضًا.

 

 

‘أخوك الأكبر؟’

وسرعان ما انتشرت الأحداث التي وقعت في الأكاديمية اليوم كالنار السريعة.

قاوم زخم السيف المتنوع وظلال السيف قوة محنة الرعد.

 

أضاء ذلك السيف عاصمة امة جين بأكملها.

أولاً ، في ظل اعلان أكثر من 400 تلميذ ، انتشرت جميع أنواع النسخ الخاصة بمسألة يي بينغ الذي أصدر تعليمات للشيخ لي جيانغ داخل أكاديمية امة جين.

تجاهل لي جيانغ نظرات الجميع وظل على ركبتيه وهو يتوسل بصدق يي بينغ لقبوله كتلميذ له.

 

 

بعد ذلك ، كان هناك قصر امة جين. في البداية ، كان ملك جين فقط على علم بذلك ، ولكن سرعان ما اكتشفه جميع المسؤولين والأمراء والأميرات.

 

 

كان لي جيانغ دائمًا يراكم حركات سيفه ويستخدمها كأساس ، ويتعلم باستمرار ويحسنها. ومع ذلك ، هذا هو بالضبط سبب خسارته.

في الواقع ، في أقل من نصف يوم ، سمع جميع الأشخاص الأقوياء في عاصمة امة جين بأكملها عن الأمر.

اهتزت سحب المحنة فوق قبة السماء تمامًا.

 

 

في لحظة ، انتشر اسم يي بينغ في جميع أنحاء عاصمة امة جين بأكملها.

 

 

“مستوى داو السيف لا يعتمد على السيف ، بل على الكفاءة!”

كان الجميع يسأل عما فعله يي بينغ ، وأثناء التحقيق ، اكتشفوا أن يي بينغ كان في الواقع سيد ولي عهد امة جين.

ومع ذلك ، فاجأت كلمات لي جيانغ الجميع.

 

“مستوى داو السيف لا يعتمد على السيف ، بل على الكفاءة!”

فجأة ، اندلعت ضجة في المحكمة الإمبراطورية.

بعد سماع كل ما حدث ، لم يستطع لي مو شينغ إلا أن يتجمد على الفور. بدا مندهشا للغاية وهو يكرر هاتين العبارتين مرارا وتكرارا.

 

“طالما أن المرء ليس لديه أي رغبات ، يمكنه تحقيق العظمة.”

ومع ذلك ، لم يؤثر أي من هذا على يي بينغ.

 

 

 

في اليوم التالي تم نشر خبر.

“بالتأكيد ، زميل الداويست يي ، إذا حدث أي شيء في المستقبل ، يمكنك القدوم إليّ مباشرة. بغض النظر عن أي شيء ، سأضع هذا اللطف في الاعتبار “.

 

“لا ، لا ، لا ، لا يوجد اختلاف في الأقدمية في الأكاديمية. سيد يي ، لقد سمحت لي باختراق العالم وفهم المنطق الحقيقي ببضع كلمات فقط. لقد أظهرت لي لطفًا عظيمًا ومن الصواب أن أعترف بك كسيدي “.

لقد استحوذت العاصفة على الأمم العشرة وأدت إلى مناقشات محتدمة. حتى أنها طغت على أفعال يي بينغ بالأمس.

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، حتى الاعضاء الكبار لأكاديمية امة جين أصيبوا بالصدمة ، ناهيك عن التلاميذ.

 

ومع ذلك ، شعر لي مو شينغ بالحزن قليلاً.

 

 

 

 

 

لم يخف لي جيانغ أي شيء وأخبر الشيوخ بما حدث.

 

في اليوم التالي تم نشر خبر.

 

قال يي بينغ بتعبير جاد.

الترجمة: Hunter 

في الواقع ، في أقل من نصف يوم ، سمع جميع الأشخاص الأقوياء في عاصمة امة جين بأكملها عن الأمر.

 

لقد صُدموا.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط