Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

One Night, One Day, One Year, One Lifetime 4

الفصل الرابع

الفصل الرابع

شفاه قاو في ناعمة وأكثر حلاوة من أي حلوى اكلتها بالماضي، عضضت شفته السفلية. احببت تقبيله بهذه الطريقة، عاضة اياه. يدي، التي حول جسده، امسكته بأحكام. بهذه اللحظة تمنيت بشدة ان نبقى انا وقاو في وجود غير منفصل، ان لا ننشق او ننفصل للأبد.

كل مرة قمنا بممارسة الجنس، على الرغم من ان قاو في لم يفعلها بعنف، لا يزال، سيتركني متألمة باليوم التالي.

قريبا. قاو في لم يعد يستطيع ان يكبح شهوته، اصابعه الطويلة ملتفة خلف رأسي، يدفعني بينما اجسادنا اقتربت من بعضها البعض. يديه، انزلقت مرورا بملابسي، ولمست بينما تجولت عبر بشرتي.

بعينيه ،انا أميرة مدللة التي لا تستطيع التفريق بين الصح والخطأ. ازدراءه مني كان مماثل لشفقة العالم للأطفال الحديثين. هذا يمكنني فهمه، كما يمكنني ان اقبله.

كل مرة قمنا بممارسة الجنس، على الرغم من ان قاو في لم يفعلها بعنف، لا يزال، سيتركني متألمة باليوم التالي.

بالطبع ،اعلم ان القصص الخيالية لا توجد بالحقيقة.

بينما حضرت اجتماع شركة قاو في، كنت مرتدية ملابس عادية، ملابس متواضعة. لكنني كنت متأخرة لأدرك ان هذا لم يمنع رئيس قاو في من التعرف علي. لا اعلم اذا كان مبارك بعينين يمكنها التعرف على الجواهر ضمن الاحجار العادية، او يملك عقلا بسيطا لا يمكنه الرؤية عبر الاشياء الواضحة والصريحة، لكن بالنهاية النتائج لم تتغير. على الرغم من انني أردت ان اصبح زوجة قاو في المخلصة لا احد مدراء لشركة كبيرة بالمدينة، كل زملاء عمل قاو في لم يمكنهم رؤية هذه الأمنية البسيطة.

اليوم عشية السنه الصينية الجديدة. من الساعة الثامنة تماما بالصباح، التلفاز بدأ بث مختلف العروض الاحتفالية تقربا للسنة الجديدة.

بعد ان رحل والدي، نجحت لأن أصبح مديرة بشركته، لكنني بالحقيقة فقط مديرة بالاسم. لم أملك الطاقة الكافية لأدارة الشركة ولا الرغبة لأضيع وقتي على شيء غير مرتبط بقاو في.

كوني قضيت اخر ثلاث ايام بعيده عنه، وجدت قلبي باطمئنان بينما استنشقت رائحة قاو في المألوفة. على الرغم من ان اعيني بقيت مغلقة، كنت مبتسمة.

لكنني قللت من حقيقة كيف ينجذب الاشخاص حول الأثرياء وذوي النفوذ. بينما صددتهم، شعرت بالظلم بشدة – انا بوضوح لم اكن الشخصية الرئيسية هنا، لكن لازلت محاطة ببحر من البشر متجهين ناحيتي. عاجزة، عيني بحثت بيأس عن قاو في بين الناس الذين لا نهاية لهم.

كل مرة قمنا بممارسة الجنس، على الرغم من ان قاو في لم يفعلها بعنف، لا يزال، سيتركني متألمة باليوم التالي.

فالنهاية ،وجدته.

كوني قضيت اخر ثلاث ايام بعيده عنه، وجدت قلبي باطمئنان بينما استنشقت رائحة قاو في المألوفة. على الرغم من ان اعيني بقيت مغلقة، كنت مبتسمة.

وقف وراء الحشد، كأس نبيذ بيده. بينما التقت اعيننا، شفتيه ارتفعت بابتسامة غريبة، السخرية بنظرته واضحة.

كوني قضيت اخر ثلاث ايام بعيده عنه، وجدت قلبي باطمئنان بينما استنشقت رائحة قاو في المألوفة. على الرغم من ان اعيني بقيت مغلقة، كنت مبتسمة.

لم يكن هذا قاو في الذي اعرفه.

في الحقيقة كانت، قبل ان نقوم بالزواج، في حماستي الطائشة، ذهبت للمستشفى لأقوم بعدة فحوصات. تشوقت لأقوم بإعطاء قاو في طفلا، لأن هذه كانت افضل طريقة لأملك مكانا بحياته. على الرغم من أنني نجحت بجعل قاو في يتزوجني، يمكنه نسياني بلحظة بعد أن أموت واغادر حياته. لم يكن هناك شيء ليرجع للطريقة التي كانت حياته بها، ليعامل السنوات التي قضيته معه كأنها كابوس، حلم لينسى مع مرور الوقت.

فجأة،شعرت كما لو أنني ارتكبت جريمة شنيعة. بالرغم من انني قاومت للهرب من الحشد متحركة عبر الجدار المصنوع من البشر مجتمعين حولي للبحث عن قاو في، مظهره قد اختفى من مجال رؤيتي.

حنيت رأسي بينما حدقت بصحن الزلابية الجالس بشكل مستقيم على طاولة الطعام الكبيرة.

عندما عدت للمنزل الكلام الذي قاله اولا كان، ‘تهانينا. سيدة هي، لا، يجب علي القول الرئيسة هي، لقد نجحت حتى بالتدخل بعملي.’

مع ذلك لا زلت كتفاحة سيئة مليئة بغزارة بالثقوب.

تصلب جسمي، الجليد و البرودة بكلماته التفت حول قلبي. لم أخلع حتى احذيتي. لم أستطع ارتداء كعب عالي، لكن الليلة لقاو في، ارتديتهم لمدة خمس ساعات متواصلة. أسفل الكعبين كان موحل بالتربة التي التصقت بكعبي عندما طاردت خلفه بين مشتل الزهور.

كلما استنفذت كلماتي ولم اعلم كيف أفسر نفسي، سأقول فقط، قاو في، أحبك. بينما اعدت تكرار هذه الجملة البسيطة، تمنينت يوما ما، قاو في سيمكنه ان يفهم مشاعري الصادقة.

عضضت على اظافري ،غير قادرة على معرفة ماذا اقول كرد .

بالطبع ،اعلم ان القصص الخيالية لا توجد بالحقيقة.

في النهاية اخفضت نظرتي وقلت، `قاو في، أحبك. ‘

كان واضحا ان قاو في منهك بشدة.

كلما استنفذت كلماتي ولم اعلم كيف أفسر نفسي، سأقول فقط، قاو في، أحبك. بينما اعدت تكرار هذه الجملة البسيطة، تمنينت يوما ما، قاو في سيمكنه ان يفهم مشاعري الصادقة.

لم يكن هذا قاو في الذي اعرفه.

لكنني كل ما تلقيته هي خيبة الأمل. مره تلو الاخرى ،كلماتي لم تملك أي تأثير عليه.

وضعت رأسي على صدره.

قاو في تصرف كما لو انه سمع اكثر نكتة مسلية بالعالم. بينما وقف بأعلى الدرج، نظر لأسفل تجاهي، ابتسامته تبدو أكثر سحرا. للحظة عابرة بدا كأن اصغر نسيم لريح المساء سيتسبب لقاو في ليصعد للسماوات ككائن مقدس.

بالطبع ،اعلم ان القصص الخيالية لا توجد بالحقيقة.

بعد لحظة، قال: ‘دعيني أشكرك لحبك!’

في الحقيقة كانت، قبل ان نقوم بالزواج، في حماستي الطائشة، ذهبت للمستشفى لأقوم بعدة فحوصات. تشوقت لأقوم بإعطاء قاو في طفلا، لأن هذه كانت افضل طريقة لأملك مكانا بحياته. على الرغم من أنني نجحت بجعل قاو في يتزوجني، يمكنه نسياني بلحظة بعد أن أموت واغادر حياته. لم يكن هناك شيء ليرجع للطريقة التي كانت حياته بها، ليعامل السنوات التي قضيته معه كأنها كابوس، حلم لينسى مع مرور الوقت.

قاو في اعاد لي الشكر، باستعمال امتناني، والذي ظننت انني سأستخرج بعض الحب منه، كرد لي. اتذكر بعد الليلة التي شكرته فيها، معاملة قاو في لي تحسنت، لكن الأن، استعمل نفس الكلمات لينهي هذه العاطفة المؤقتة.

مع ذلك لا زلت كتفاحة سيئة مليئة بغزارة بالثقوب.

مع رعشة،رفعت رأسي. نظرت لقاو في، الذي وقف عاليا على الدرجات، ظله الطويل والمعتدل متموج على جدران المنزل البيضاء تحت نور المصابيح الصفراء. في هذت اللحظة شعرت كأن قاو في انفصل عني بمسافة الف ميل، مع اي حركة طفيفه من طرفي، ويتلاشى، ليختفي بدون قدرتي للوصول اليه للأبد.

حنيت رأسي بينما حدقت بصحن الزلابية الجالس بشكل مستقيم على طاولة الطعام الكبيرة.

ذهلت الى حد الصمت بهذا الخوف المفاجئ، وقفت متجذره بمكاني، لا أجرأ على ان أتحرك.

بدأت البكاء بشدة ،لكن قريبا بدأت اصبح متعبة. فالنهاية، حررته من سيطرتي وتخليت عنه، وتركته يخرجه مني.

لاحقا بتلك الليله، سقطت وقلبت نفسي بالسرير الى الفجر، عقلي يفكر بالف طريقة لتفسير نفسي.

عبر المدينة الاحتفالات ملئت الجميع بالسعادة والحماس. لم اكن استثناء لأن اكثر الوقت قضيته مع قاو في في الايام الاخيرة تركتني بحالة من السعادة المماثلة لهم.

قاو في، ان الامر ليس هكذا.

في النهاية اخفضت نظرتي وقلت، `قاو في، أحبك. ‘

قاو في ، هذه ليس الطريقة التي تخيلتها لتحصل.

كل مرة قمنا بممارسة الجنس، على الرغم من ان قاو في لم يفعلها بعنف، لا يزال، سيتركني متألمة باليوم التالي.

لكنني كنت عاجزة، لأنه لم يعطني الفرصة لتفسير نفسي.

قاو في تصرف كما لو انه سمع اكثر نكتة مسلية بالعالم. بينما وقف بأعلى الدرج، نظر لأسفل تجاهي، ابتسامته تبدو أكثر سحرا. للحظة عابرة بدا كأن اصغر نسيم لريح المساء سيتسبب لقاو في ليصعد للسماوات ككائن مقدس.

اليوم عشية السنه الصينية الجديدة. من الساعة الثامنة تماما بالصباح، التلفاز بدأ بث مختلف العروض الاحتفالية تقربا للسنة الجديدة.

لم املك حظا جيدا.

بينما نظرت خارج النافذة، رأيت عبر المدينة الاف المنازل مضاءه مع مصابيح مشعة ومزينة بحرير احمر ملون. بليلة، تحولت المدينة الى صورة من الرخاء والازدهار، حيث السماء مضاءه بالحماس العالي للناس العاديين.

لكن ،قاو في، اذا كانت القصص الخيالية تلفيق من الخيال ولم تكن ابدا أميرا، لماذا استمر بالقيام بحبك؟

حنيت رأسي بينما حدقت بصحن الزلابية الجالس بشكل مستقيم على طاولة الطعام الكبيرة.

وقف وراء الحشد، كأس نبيذ بيده. بينما التقت اعيننا، شفتيه ارتفعت بابتسامة غريبة، السخرية بنظرته واضحة.

قاو في لن يقوم بقضاء السنة الجديدة معي. في ال ٢٨ من يونيو، قام بالمغادرة لمنزل والديه، لم يعتبرني جزء من عائلته ;ولا حتى والديه. انا مجرد شخص خارجي لعائلته، وهذا كان احد شروط قاو في قبل ان يوافق على زواجي. لم أملك اي طريقة لمنعه، اذا رفضت شرطه سيعني ان المصاهرة بيننا ستصل لنهاية مباشرة.

المدفئة لم يتم اشغالها، ولا الأنوار، مع ذلك الغرفة اضيئت بوهج القمر الناعم بينما ضوء القمر عكس المساحة الواسعة من الثلج الأبيض الجميل. عيني نظرت الى الزلابية التي قضيت الليل بأكمله لصنعها. كانوا في فوضى – جلدهم مكسور، الحشوة تسكب في الحساء البارد ، لزج وجاف.

المدفئة لم يتم اشغالها، ولا الأنوار، مع ذلك الغرفة اضيئت بوهج القمر الناعم بينما ضوء القمر عكس المساحة الواسعة من الثلج الأبيض الجميل. عيني نظرت الى الزلابية التي قضيت الليل بأكمله لصنعها. كانوا في فوضى – جلدهم مكسور، الحشوة تسكب في الحساء البارد ، لزج وجاف.

قلت ،’قاو في، احبك، هل تعلم؟’

لم أرتدي اي أحذية وقدمي كانت باردة قليلا. لففت نفسي بالجاكيت الخاص بقاو في ثم انحنيت على الكنبة، مرتجفة من الهواء البارد. بينما رفعت الملعقة، بدأت أتخيل قاو في بجانبي… هذا صحيح يجب ان يكون بجانبي. مرتديا قميص ابيض وزوج من السراويل الرمادية العادية وأيضا احذية جلدية. ابتسامته دافئة كنسيم الربيع، وبين الليلة الباردة حيث ترقص رقاقات الثلج بسماء الليل، حملني بإحكام بين يديه.

فوق جسمي ،قاو في زفر، مستعدا ليسحب، لكنني احكمت ارجلي حوله ولم اتركه يغادر. بعد جماعنا المشبع بالحيوية، قاو في لم يترك بالكثير من القوة للنضال ضدي. فقط نظر الي، حواجبه مجعدة.

بالوقت الذي انهيت فيه صحن الزلابية، مذيع الأخبار بدأ يعد للسنة الجديدة ‘عشرة، تسعه، ثمانية، سبعة…’

عندما عدت للمنزل الكلام الذي قاله اولا كان، ‘تهانينا. سيدة هي، لا، يجب علي القول الرئيسة هي، لقد نجحت حتى بالتدخل بعملي.’

`ستة ،خمسة، اربعة، ثلاثة، اثنان، واحد، ‘ بدأت بالعد بصمت داخل قلبي. ثم نظرت الى صورة زواجي والتي طلبت ان يتم تضخيمها الى حجم مبالغ فيه، هكذا نظرت الى قاو في والذي وقف بها مبتسما بطريقة غريبة.

شفاه قاو في ناعمة وأكثر حلاوة من أي حلوى اكلتها بالماضي، عضضت شفته السفلية. احببت تقبيله بهذه الطريقة، عاضة اياه. يدي، التي حول جسده، امسكته بأحكام. بهذه اللحظة تمنيت بشدة ان نبقى انا وقاو في وجود غير منفصل، ان لا ننشق او ننفصل للأبد.

قلت له، ‘ قاو في، سنة صينية جديدة وسعيدة، أحبك.’

قاو في كان في صراع، لكن بينما اخذ جهدا كبيرا منه صد مغازلتي، احيانا لن يزعج نفسه للجدال معي اذا افعالي لم تتعدى خطه السفلي. احيانا ،سيتصرف كطرف ثالث غير متأثر، ببرود يشاهد سلوكي من مسافة، قلبه لا يمكنني ادراكه. لم يبتسم، لكن لم يكن غاضبا.

هذه ستكون أخر سنة صينية جديدة سأقضيها بجانبك، حتى لو لم تكن بجانبي.

بالوقت الذي انهيت فيه صحن الزلابية، مذيع الأخبار بدأ يعد للسنة الجديدة ‘عشرة، تسعه، ثمانية، سبعة…’

عندما استيقظت بالصباح التالي، شعرت بوجود قاو في بجانبي. قبل ان نتزوج، اعطيت قاو في شرط : أن يأتي بجواري قبل ان استيقظ باليوم الاول بالسنة الجديدة، لذلك لن اجد نفسي مثيرة للشفقة.

شفاه قاو في ناعمة وأكثر حلاوة من أي حلوى اكلتها بالماضي، عضضت شفته السفلية. احببت تقبيله بهذه الطريقة، عاضة اياه. يدي، التي حول جسده، امسكته بأحكام. بهذه اللحظة تمنيت بشدة ان نبقى انا وقاو في وجود غير منفصل، ان لا ننشق او ننفصل للأبد.

كوني قضيت اخر ثلاث ايام بعيده عنه، وجدت قلبي باطمئنان بينما استنشقت رائحة قاو في المألوفة. على الرغم من ان اعيني بقيت مغلقة، كنت مبتسمة.

لكن ،قاو في، اذا كانت القصص الخيالية تلفيق من الخيال ولم تكن ابدا أميرا، لماذا استمر بالقيام بحبك؟

وضعت رأسي على صدره.

قال،’ ليس هنالك اي قصص خيالية بهذا العالم، لا احد سيكون منقذا للآخر.’

‘قاو في، أحبك. ‘

تشجعت. ولدت بعيب وهو أن اكون غير معقوله وصعبة الإرضاء : اعطني إنش، وسأخذ ميل. كما لو أنه فطري ان لا استطيع مقاومة البقاء بالقرب، لكن بعيدة عن قاو في. استنشقت بعمق على صدره. بسبب أن قاو في كان مرهق من السفر ومتعب، جسمه حمل رائحة ثلج الشتاء، صافٍ وجميل.

قاو في بدا متعبا من هذه الجملة، لأنها كانت اكثر جملة معتادة رددتها، قام بإزالة يدي، والتي كانت على صدره. لكن لعل لأنه اليوم الأول من السنة الجديدة تركت بعض التحفظات في قاو في، لأنه لم يبذل كل قوته الكاملة.

قاو في بدا متعبا من هذه الجملة، لأنها كانت اكثر جملة معتادة رددتها، قام بإزالة يدي، والتي كانت على صدره. لكن لعل لأنه اليوم الأول من السنة الجديدة تركت بعض التحفظات في قاو في، لأنه لم يبذل كل قوته الكاملة.

تشجعت. ولدت بعيب وهو أن اكون غير معقوله وصعبة الإرضاء : اعطني إنش، وسأخذ ميل. كما لو أنه فطري ان لا استطيع مقاومة البقاء بالقرب، لكن بعيدة عن قاو في. استنشقت بعمق على صدره. بسبب أن قاو في كان مرهق من السفر ومتعب، جسمه حمل رائحة ثلج الشتاء، صافٍ وجميل.

شفاه قاو في ناعمة وأكثر حلاوة من أي حلوى اكلتها بالماضي، عضضت شفته السفلية. احببت تقبيله بهذه الطريقة، عاضة اياه. يدي، التي حول جسده، امسكته بأحكام. بهذه اللحظة تمنيت بشدة ان نبقى انا وقاو في وجود غير منفصل، ان لا ننشق او ننفصل للأبد.

قلت:’انها تثلج مره اخرى؟’

بينما نظرت خارج النافذة، رأيت عبر المدينة الاف المنازل مضاءه مع مصابيح مشعة ومزينة بحرير احمر ملون. بليلة، تحولت المدينة الى صورة من الرخاء والازدهار، حيث السماء مضاءه بالحماس العالي للناس العاديين.

قاو في تمتم نعم ، فجأة تذكرت تخيلاتي بالليلة السابقة. حلمت بداخل الظلام من الليلة المثلجة، قاو في يضعني بين يديه لحمايتي.

دموعي تسقط بغزارة، مبللة زوايا عيوني ومبللة أغطية السرير.

فتحت عيني، ونظرت الى ما بعد ستائر النافذة لأنظر الى السماء. رقاقات ثلج تموجت عبر الهواء، ساقطة على الاشجار والأرض وأسقفة المنازل.

فوق جسمي ،قاو في زفر، مستعدا ليسحب، لكنني احكمت ارجلي حوله ولم اتركه يغادر. بعد جماعنا المشبع بالحيوية، قاو في لم يترك بالكثير من القوة للنضال ضدي. فقط نظر الي، حواجبه مجعدة.

‘انا احب سقوط الثلوج. احببتها منذ ان كنت صغيرة. عندما كنت طفله، بسبب صحتي كنت نادرا ما اجد فرصة لمغادرة المنزل. ربما هذا هو سبب انني تخيلت ان يوما ما، أمير سيظهر لإنقاذي من سجني، كما تحدث في القصص الخيالية. قاو في، ربما لم تعلم،لكن من اللحظة التي التقيتك بها، علمت انه يجب ان تكون الشخص الذي كنت ابحث عنه.

بعد لحظة، قال: ‘دعيني أشكرك لحبك!’

كان واضحا ان قاو في منهك بشدة.

لاحقا بتلك الليله، سقطت وقلبت نفسي بالسرير الى الفجر، عقلي يفكر بالف طريقة لتفسير نفسي.

قال،’ ليس هنالك اي قصص خيالية بهذا العالم، لا احد سيكون منقذا للآخر.’

لكن ان اعطيت قاو في طفلا، لن يمكنه نسياني بهذه الحياه.

ثم استلقى، التف بعيدا، ونام.

بينما حضرت اجتماع شركة قاو في، كنت مرتدية ملابس عادية، ملابس متواضعة. لكنني كنت متأخرة لأدرك ان هذا لم يمنع رئيس قاو في من التعرف علي. لا اعلم اذا كان مبارك بعينين يمكنها التعرف على الجواهر ضمن الاحجار العادية، او يملك عقلا بسيطا لا يمكنه الرؤية عبر الاشياء الواضحة والصريحة، لكن بالنهاية النتائج لم تتغير. على الرغم من انني أردت ان اصبح زوجة قاو في المخلصة لا احد مدراء لشركة كبيرة بالمدينة، كل زملاء عمل قاو في لم يمكنهم رؤية هذه الأمنية البسيطة.

اعتقدت ان قاو في متعب بسبب انه بقي متأخرا يقوم بالعد للسنة الجديدة مع عائلته بالليلة الماضية، ثم اتى عائدا مبكرا في الصباح ليقوم بإتمام وعده ليكون بجانبي. لذلك لم اقم بإزعاجه، وقفت بينما بدأت اغير ملابسي.

بينما حضرت اجتماع شركة قاو في، كنت مرتدية ملابس عادية، ملابس متواضعة. لكنني كنت متأخرة لأدرك ان هذا لم يمنع رئيس قاو في من التعرف علي. لا اعلم اذا كان مبارك بعينين يمكنها التعرف على الجواهر ضمن الاحجار العادية، او يملك عقلا بسيطا لا يمكنه الرؤية عبر الاشياء الواضحة والصريحة، لكن بالنهاية النتائج لم تتغير. على الرغم من انني أردت ان اصبح زوجة قاو في المخلصة لا احد مدراء لشركة كبيرة بالمدينة، كل زملاء عمل قاو في لم يمكنهم رؤية هذه الأمنية البسيطة.

بالطبع ،اعلم ان القصص الخيالية لا توجد بالحقيقة.

لكنني كنت عاجزة، لأنه لم يعطني الفرصة لتفسير نفسي.

لكن ،قاو في، اذا كانت القصص الخيالية تلفيق من الخيال ولم تكن ابدا أميرا، لماذا استمر بالقيام بحبك؟

عندما مارسنا الجنس، قاو في لم يستعمل واقٍ ذكري، ولم يقم بإطلاقه خارج جسدي . لكنني علمت انه ذهب لحقن منع الحمل خلف ظهري. شعرت بالظلم، مع ذلك لم اقم بقول كلمة له.

في الأيام التالية مرت فترة من الوقت التي قضيت فيها الكثير مع قاو في. على الرغم من انه بقي بغرفة الدراسة اغلب اليوم. استمررت بإزعاجه بدون خجل. متطفلة عليه بينما ناديت اسمه، قاو في، قاو في، قلبي امتلئ بالدفء كل مره قلت اسمه.

لكنني كل ما تلقيته هي خيبة الأمل. مره تلو الاخرى ،كلماتي لم تملك أي تأثير عليه.

عبر المدينة الاحتفالات ملئت الجميع بالسعادة والحماس. لم اكن استثناء لأن اكثر الوقت قضيته مع قاو في في الايام الاخيرة تركتني بحالة من السعادة المماثلة لهم.

لاحقا بتلك الليله، سقطت وقلبت نفسي بالسرير الى الفجر، عقلي يفكر بالف طريقة لتفسير نفسي.

ما أحببته اكثر شيء هي الطريقة التي استلقى فيها قاو في على الكنبة بينما قرأ الجرائد كل مساء. احببت الطريقة التي كان فيها محرر من هموم الحياة، مفصول من مرارة العالم. احببت أن استلقي بحضنه، تاركته يحضنني، سرقة صحف الاخبار منه بينما قرأتها بصوت عالي واصبحت مقدمة اخباره الشخصية.

‘انا احب سقوط الثلوج. احببتها منذ ان كنت صغيرة. عندما كنت طفله، بسبب صحتي كنت نادرا ما اجد فرصة لمغادرة المنزل. ربما هذا هو سبب انني تخيلت ان يوما ما، أمير سيظهر لإنقاذي من سجني، كما تحدث في القصص الخيالية. قاو في، ربما لم تعلم،لكن من اللحظة التي التقيتك بها، علمت انه يجب ان تكون الشخص الذي كنت ابحث عنه.

قاو في كان في صراع، لكن بينما اخذ جهدا كبيرا منه صد مغازلتي، احيانا لن يزعج نفسه للجدال معي اذا افعالي لم تتعدى خطه السفلي. احيانا ،سيتصرف كطرف ثالث غير متأثر، ببرود يشاهد سلوكي من مسافة، قلبه لا يمكنني ادراكه. لم يبتسم، لكن لم يكن غاضبا.

قاو في ، هذه ليس الطريقة التي تخيلتها لتحصل.

وأنا؟ لا يمكن اعتباري طالبة جيدة. احيانا امسكت يديه ; في الأوقات الاخرى، اصابعي تلمس وجهه. كان مثل انني لم استطع ان اراه بشكل كافي، لن استطيع الاكتفاء من لمسه. عندما اصابعه الطويلة مرت عبر شفاهي، شعرت كأنني اسعد شخص بهذه الأرض, لأنني كنت عزيزة من الشخص الذي أحببته بكل روحي.

لم املك حظا جيدا.

عيوني ،ضبابية بالشهوة، امسكت صدره. ببطء، بدأت بنزع قميصه، زر بعد زر، صحيفة الاخبار رميت للزاوية من قبلي.

كل مرة قمنا بممارسة الجنس، على الرغم من ان قاو في لم يفعلها بعنف، لا يزال، سيتركني متألمة باليوم التالي.

مع ذلك قاو في لم يحب الجزء الغير خجل مني حتى لو ارتديت ثمانية اقنعة مختلفة، كل بشخصية مختلفة، سيزال غير متأثر بكل منهم. كانت هناك اوقات عندما سيجيبني، ويذعن لرغباتي بينما مارسنا الجنس على الكنبة الصغيرة. والاوقات الاخرى ،سيحجر قلبه ويتجاهلني ;لا يهم كيف حاولت، سيبقى ببرود غير متحركا. لكن بأغلب الاوقات سيتم هزيمته بواسطتي.

دموعي تسقط بغزارة، مبللة زوايا عيوني ومبللة أغطية السرير.

بسبب انه لا يستطيع أن ينسى كيف خدرته بليلة زواجنا.

لم أرتدي اي أحذية وقدمي كانت باردة قليلا. لففت نفسي بالجاكيت الخاص بقاو في ثم انحنيت على الكنبة، مرتجفة من الهواء البارد. بينما رفعت الملعقة، بدأت أتخيل قاو في بجانبي… هذا صحيح يجب ان يكون بجانبي. مرتديا قميص ابيض وزوج من السراويل الرمادية العادية وأيضا احذية جلدية. ابتسامته دافئة كنسيم الربيع، وبين الليلة الباردة حيث ترقص رقاقات الثلج بسماء الليل، حملني بإحكام بين يديه.

قاو في كثيرا ما قال:’هي يوجين، يجب ان تتذكري; انك ستجنين جزاءك; انتي من زرعتي عقوبتك.’

وأنا؟ لا يمكن اعتباري طالبة جيدة. احيانا امسكت يديه ; في الأوقات الاخرى، اصابعي تلمس وجهه. كان مثل انني لم استطع ان اراه بشكل كافي، لن استطيع الاكتفاء من لمسه. عندما اصابعه الطويلة مرت عبر شفاهي، شعرت كأنني اسعد شخص بهذه الأرض, لأنني كنت عزيزة من الشخص الذي أحببته بكل روحي.

بعينيه ،انا أميرة مدللة التي لا تستطيع التفريق بين الصح والخطأ. ازدراءه مني كان مماثل لشفقة العالم للأطفال الحديثين. هذا يمكنني فهمه، كما يمكنني ان اقبله.

اليوم عشية السنه الصينية الجديدة. من الساعة الثامنة تماما بالصباح، التلفاز بدأ بث مختلف العروض الاحتفالية تقربا للسنة الجديدة.

عندما مارسنا الجنس، قاو في لم يستعمل واقٍ ذكري، ولم يقم بإطلاقه خارج جسدي . لكنني علمت انه ذهب لحقن منع الحمل خلف ظهري. شعرت بالظلم، مع ذلك لم اقم بقول كلمة له.

مع رعشة،رفعت رأسي. نظرت لقاو في، الذي وقف عاليا على الدرجات، ظله الطويل والمعتدل متموج على جدران المنزل البيضاء تحت نور المصابيح الصفراء. في هذت اللحظة شعرت كأن قاو في انفصل عني بمسافة الف ميل، مع اي حركة طفيفه من طرفي، ويتلاشى، ليختفي بدون قدرتي للوصول اليه للأبد.

في الحقيقة كانت، قبل ان نقوم بالزواج، في حماستي الطائشة، ذهبت للمستشفى لأقوم بعدة فحوصات. تشوقت لأقوم بإعطاء قاو في طفلا، لأن هذه كانت افضل طريقة لأملك مكانا بحياته. على الرغم من أنني نجحت بجعل قاو في يتزوجني، يمكنه نسياني بلحظة بعد أن أموت واغادر حياته. لم يكن هناك شيء ليرجع للطريقة التي كانت حياته بها، ليعامل السنوات التي قضيته معه كأنها كابوس، حلم لينسى مع مرور الوقت.

ما أحببته اكثر شيء هي الطريقة التي استلقى فيها قاو في على الكنبة بينما قرأ الجرائد كل مساء. احببت الطريقة التي كان فيها محرر من هموم الحياة، مفصول من مرارة العالم. احببت أن استلقي بحضنه، تاركته يحضنني، سرقة صحف الاخبار منه بينما قرأتها بصوت عالي واصبحت مقدمة اخباره الشخصية.

لكن ان اعطيت قاو في طفلا، لن يمكنه نسياني بهذه الحياه.

لاحقا بتلك الليله، سقطت وقلبت نفسي بالسرير الى الفجر، عقلي يفكر بالف طريقة لتفسير نفسي.

مع ذلك لا زلت كتفاحة سيئة مليئة بغزارة بالثقوب.

شفاه قاو في ناعمة وأكثر حلاوة من أي حلوى اكلتها بالماضي، عضضت شفته السفلية. احببت تقبيله بهذه الطريقة، عاضة اياه. يدي، التي حول جسده، امسكته بأحكام. بهذه اللحظة تمنيت بشدة ان نبقى انا وقاو في وجود غير منفصل، ان لا ننشق او ننفصل للأبد.

لم املك حظا جيدا.

قاو في تمتم نعم ، فجأة تذكرت تخيلاتي بالليلة السابقة. حلمت بداخل الظلام من الليلة المثلجة، قاو في يضعني بين يديه لحمايتي.

الأطباء كانوا مثل قضاة في المحكمة العليا معلنين عقوبة الموت. مع أوجه لا يمكن قراءتها قالوا انني لا املك حظا بان اصبح أم بهذه الحياة. الكلمة ‘عقيمة’ قدر بأن نيتي الشريرة لن يمكنها ان تتحقق. ايضا أكد هذا انه لن يمكنني بالنهاية ان ادخل بحياة قاو في.

كل مرة قمنا بممارسة الجنس، على الرغم من ان قاو في لم يفعلها بعنف، لا يزال، سيتركني متألمة باليوم التالي.

في لحظات الشهوة، استمررت بالتمتمة بأسم قاو في، مخبرتاً إياه انني احبه.

لاحقا بتلك الليله، سقطت وقلبت نفسي بالسرير الى الفجر، عقلي يفكر بالف طريقة لتفسير نفسي.

فوق جسمي ،قاو في زفر، مستعدا ليسحب، لكنني احكمت ارجلي حوله ولم اتركه يغادر. بعد جماعنا المشبع بالحيوية، قاو في لم يترك بالكثير من القوة للنضال ضدي. فقط نظر الي، حواجبه مجعدة.

عندما استيقظت بالصباح التالي، شعرت بوجود قاو في بجانبي. قبل ان نتزوج، اعطيت قاو في شرط : أن يأتي بجواري قبل ان استيقظ باليوم الاول بالسنة الجديدة، لذلك لن اجد نفسي مثيرة للشفقة.

اصابعي على وجهه. صوتي كان جادا، كما لو أن هذه ستكون أخر مره سأراه.

قاو في بدا متعبا من هذه الجملة، لأنها كانت اكثر جملة معتادة رددتها، قام بإزالة يدي، والتي كانت على صدره. لكن لعل لأنه اليوم الأول من السنة الجديدة تركت بعض التحفظات في قاو في، لأنه لم يبذل كل قوته الكاملة.

قلت ،’قاو في، احبك، هل تعلم؟’

عندما مارسنا الجنس، قاو في لم يستعمل واقٍ ذكري، ولم يقم بإطلاقه خارج جسدي . لكنني علمت انه ذهب لحقن منع الحمل خلف ظهري. شعرت بالظلم، مع ذلك لم اقم بقول كلمة له.

دموعي تسقط بغزارة، مبللة زوايا عيوني ومبللة أغطية السرير.

‘قاو في، أحبك. ‘

في هذه السنوات، قلت لقاو في عدة مرات أنني احبه، لكن لم يكن هناك مره عندما سمع اعترافي الصادق – ولم يكن هناك مره سمع لأعمق مشاعري بقلبه.

فالنهاية ،وجدته.

بدأت البكاء بشدة ،لكن قريبا بدأت اصبح متعبة. فالنهاية، حررته من سيطرتي وتخليت عنه، وتركته يخرجه مني.

قاو في اعاد لي الشكر، باستعمال امتناني، والذي ظننت انني سأستخرج بعض الحب منه، كرد لي. اتذكر بعد الليلة التي شكرته فيها، معاملة قاو في لي تحسنت، لكن الأن، استعمل نفس الكلمات لينهي هذه العاطفة المؤقتة.

بعد كل هذا، اخيرا، أصبحت منهكة، ثم سقطت نائمة.

كلما استنفذت كلماتي ولم اعلم كيف أفسر نفسي، سأقول فقط، قاو في، أحبك. بينما اعدت تكرار هذه الجملة البسيطة، تمنينت يوما ما، قاو في سيمكنه ان يفهم مشاعري الصادقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

بعينيه ،انا أميرة مدللة التي لا تستطيع التفريق بين الصح والخطأ. ازدراءه مني كان مماثل لشفقة العالم للأطفال الحديثين. هذا يمكنني فهمه، كما يمكنني ان اقبله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط