Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

One Night, One Day, One Year, One Lifetime 5

الفصل الخامس
PDF

الفصل الخامس

هذه السنة، يبدو ان الربيع اتى مبكرا. لم نكن بمارس عندما اوراق الشجر بدأت تنمو من جديد.

تصرفت كأي ابنة عادية في القانون. متجاهلة كليا ذهول المسنين، بينما استمررت بهذا التصرف بنفسي، مكرسة نفسي لأصبح أفضل ابنة في القانون، بينما لم يكن هناك اي شيء خارج عن العادة، وكنا كأي عائلة اخرى.

بينما حالتي بدأت تتدهور بثبات، كنت مجبرة على ان افعل شيئا يفعله كل شخص غني – كتابة وصيتي. لم اتمنى ان اكتب وصيتي لأن من ضمن كلماتي الأخيرة، سيكون هناك أربع كلمات فقط : قاو في، أنا أحبك. اعتقدت انني سأكون اول شخص واخر شخص في هذا العالم من سيكتب وصية كهذه.

ببطء ساعدته بغسلها، افكر بنفسي هذا الرجل أعطاني قاو في، الشخص الذي احببت الى ابعد حد، لذلك كنت شاكرة للغاية له.

في رسالتي، والتي هي الطريقة الوحيدة لكي اعبر عن مشاعري أردت اخباره أنني أحبه. باستثناء، لا يزال لدي مسؤولية لكي اتعامل مع أصولي. في فترة حياة والدي سواء كانت تعاملات قانونية او مشبوهة، استطاع ان ينجح بجمع ثروة ضخمة. لم اعلم كم تبلغ قيمة ميراثي، لكن اذا اراد شخص بحساب قيمتي، ربما سأحتل مركز بأغنى الاشخاص في المدينة.

لم اصدق ان كمية المال هذه ستضمن حياة مجردة من الهموم المالية، لكن انها اشترت حرية الشخص. سابقا ،قمت بتجاهل الميراث لهذا السبب.

في النهاية تركت شركة أبي بأكملها لشاب أبي قام بتدريبه قبل ان يرحل. اسمه تشو يون ،وكان شخص والدي قام باختياره شخصيا من ضمن عشر الاف شخص ليصبح زوجي بعد ان علم عن مرضي. تشو يون حمل الملفات بين يديه، لكنه لم يقبلهم. كنت منهكة بالفعل ،لذلك لم أقل اي شيء اخر.

باللحظة التي دخل فيها قاو في البيت، كان غضبه ظاهرا.

تشو يون شخص مستقيم. اذا لم التقي بقاو في، ربما كانت سأقوم بالزواج منه.

أبي بالقانون كان بسن الشيخوخة وبينما قضى وقتا طويلا على الكرسي المتحرك، بينما عضلاته منذ فترة طويلة قد ضمرت. الجو كان باردا، وخفت ان الماء لم يكن دافئا لدرجة كافية، من ثم كان الماء الذي ملأته بالحوض حار جدا.

قلت لتشو يون، ‘هذه ليست ثروة بسيطة سقطت من السماوات. بعد ان تقوم بأخذها، يجب ان تضع قلبك للحفاظ عليها. سيتوجب عليك التفكير بكل كلمة وفعل، لأن حياتي لن تنتمي لك، وانت لوحدك ستكون المركز لهذه الشركة. اذا حصل شيئا خطأ، ستكون اول شخص يتحمل عبئها. اذا تجاوزت القانون، سيكون عليك تحمل العواقب. لم أقم ابدا بالتفكير بأن هذا الميراث كنعمة.’

بالنسبة للمنزل الذي اعيش فيه، لا أستطيع تحمل اعطاءه لأي احد اخر. على الرغم أن هذا البيت كان باردا كالبحار المتجمدة، لا يزال المنزل الذي شاركته مع قاو في، مكان بذكريات اعتززت بها. فالنهايه، الشخص الوحيد الذي اردت اعطاءه له هو قاو في، لكنني فهمت مزاجه جيدا – رجل فخور وعنيد، ولن يقوم أبدا بقبول هذا.

لم اصدق ان كمية المال هذه ستضمن حياة مجردة من الهموم المالية، لكن انها اشترت حرية الشخص. سابقا ،قمت بتجاهل الميراث لهذا السبب.

اعتقدت انني يجب ان اترك البيت الذي عاش فيه أبي لوالدي قاو في. لا يهم كيف تعاملوا معه في النهاية، سواء اختاروا ان يأجروه او يبيعونه، على الأقل يضمن ان يعيشا حياتهم المتبقية من دون هموم الاموال. وهذه ستكون كأخر مبادرة صادقة استطيع اعطاءها لهم كابنتهم في القانون.

أيضا تركت لدار الايتام كمية من المال، لكن بالطبع، كان من المستحيل لأن يعتمدوا علي فقط. كمنظمة خيرية، دار الأيتام بحث عن مساعدة من منظمات اخرى. على الرغم من انها كانت من انشائي، منذ فترة طويلة تخطت إلى شيء لا أملكه أنا فقط.

أردت قول، انت هنا بالوقت المناسب;قاو في، لنجلس معا كعائلة واحدة.

غير هذا ،ما تبقى هي القصرين الذين انتموا لعائلتي. احدها كان منزل الأجداد، البيت الذي عاش فيه أبي عندما كان حيا. البيت الأخر هو الذي انا وقاو في نعيش فيه حاليا، بيت مجرد من الدفء مهما حاولت أن أحوله لمنزل.

قلت لوالدي قاو في، ‘أبي، سأقوم بمساعدتك بغسل ارجلك.’

اعتقدت انني يجب ان اترك البيت الذي عاش فيه أبي لوالدي قاو في. لا يهم كيف تعاملوا معه في النهاية، سواء اختاروا ان يأجروه او يبيعونه، على الأقل يضمن ان يعيشا حياتهم المتبقية من دون هموم الاموال. وهذه ستكون كأخر مبادرة صادقة استطيع اعطاءها لهم كابنتهم في القانون.

اعتقدت انني يجب ان اترك البيت الذي عاش فيه أبي لوالدي قاو في. لا يهم كيف تعاملوا معه في النهاية، سواء اختاروا ان يأجروه او يبيعونه، على الأقل يضمن ان يعيشا حياتهم المتبقية من دون هموم الاموال. وهذه ستكون كأخر مبادرة صادقة استطيع اعطاءها لهم كابنتهم في القانون.

بالنسبة للمنزل الذي اعيش فيه، لا أستطيع تحمل اعطاءه لأي احد اخر. على الرغم أن هذا البيت كان باردا كالبحار المتجمدة، لا يزال المنزل الذي شاركته مع قاو في، مكان بذكريات اعتززت بها. فالنهايه، الشخص الوحيد الذي اردت اعطاءه له هو قاو في، لكنني فهمت مزاجه جيدا – رجل فخور وعنيد، ولن يقوم أبدا بقبول هذا.

بينما حالتي بدأت تتدهور بثبات، كنت مجبرة على ان افعل شيئا يفعله كل شخص غني – كتابة وصيتي. لم اتمنى ان اكتب وصيتي لأن من ضمن كلماتي الأخيرة، سيكون هناك أربع كلمات فقط : قاو في، أنا أحبك. اعتقدت انني سأكون اول شخص واخر شخص في هذا العالم من سيكتب وصية كهذه.

لذلك، سأترك البيت واقفا. حتى لو سقطت لخراب مع مرور الوقت، سيستمر بالوجود كشهادة أبدية للأيام التي قضيتها مع قاو في، شاهد لا يمكن نكرانه للعلاقة التي شاركناها في الماضي.

في رسالتي، والتي هي الطريقة الوحيدة لكي اعبر عن مشاعري أردت اخباره أنني أحبه. باستثناء، لا يزال لدي مسؤولية لكي اتعامل مع أصولي. في فترة حياة والدي سواء كانت تعاملات قانونية او مشبوهة، استطاع ان ينجح بجمع ثروة ضخمة. لم اعلم كم تبلغ قيمة ميراثي، لكن اذا اراد شخص بحساب قيمتي، ربما سأحتل مركز بأغنى الاشخاص في المدينة.

لاحقا ،قررت ان أقوم بزيارة لوالدي-بالقانون، لذلك أخذت رحلة للسوبر ماركت حين اشتريت العديد من الأشياء. في السنتين من زواجي، رأيتهم مرتين فقط. المرة الاولى عندما اطلقهم والدي، والمرة الثانية عند زواجي بقاو في.

بينما قمت بخلع أحذيتي، ابتسمت بشكل مشرق, صوتي مبتهج بينما ناديت تجاه غرفة المعيشة، ‘أبي، أمي، انا هنا لزيارتكم.’

عندما الأثنين منهم رأوني، الذعر والخوف الذي ظهر فيهم لا يمكن اخفائه، كالفأر الذي رأى قطا، او روح شريرة رأت سون ووكونج، قبل ان أدخل، حاولت أفضل ما لدي لأعدل من أسلوبي وقلت لنفسي، هي يوجين حظا جيدا، ابتسمي بشكل جيد.

مبتسمة مشيت بالداخل منحنية لأسفل بينما ساعدته بوضع نظارته. ضحكت ثم قلت ،:هل تريد قرائه الجرائد؟’

بينما قمت بخلع أحذيتي، ابتسمت بشكل مشرق, صوتي مبتهج بينما ناديت تجاه غرفة المعيشة، ‘أبي، أمي، انا هنا لزيارتكم.’

في رسالتي، والتي هي الطريقة الوحيدة لكي اعبر عن مشاعري أردت اخباره أنني أحبه. باستثناء، لا يزال لدي مسؤولية لكي اتعامل مع أصولي. في فترة حياة والدي سواء كانت تعاملات قانونية او مشبوهة، استطاع ان ينجح بجمع ثروة ضخمة. لم اعلم كم تبلغ قيمة ميراثي، لكن اذا اراد شخص بحساب قيمتي، ربما سأحتل مركز بأغنى الاشخاص في المدينة.

كنت متأكدة بأن صوتي تعدى سبعون ديسيبل، لأن كلا من والدي بالقانون تجمدوا بأماكنهم. أيدي أبي بالقانون، ممسكة بنظاراته، بلا حراك بمنتصف الجو. للحظة طويلة، لم يتحرك.

هذه السنة، يبدو ان الربيع اتى مبكرا. لم نكن بمارس عندما اوراق الشجر بدأت تنمو من جديد.

مبتسمة مشيت بالداخل منحنية لأسفل بينما ساعدته بوضع نظارته. ضحكت ثم قلت ،:هل تريد قرائه الجرائد؟’

غير هذا ،ما تبقى هي القصرين الذين انتموا لعائلتي. احدها كان منزل الأجداد، البيت الذي عاش فيه أبي عندما كان حيا. البيت الأخر هو الذي انا وقاو في نعيش فيه حاليا، بيت مجرد من الدفء مهما حاولت أن أحوله لمنزل.

ثم ،كأبنة مخلصة في القانون، قمت بإعطائه القليل من جرائد الاخبار التي كانت موضوعه فوق طاولة القهوة.

في المقابل، ما حصلت عليه توبيخ قاو في في أذني، مرافقا لصداع شديد في رأسي. أردت قول هذه الاشياء، لكن لا يمكنني فعلها مع التعب الذي اشعر به.

ثم التففت وقلت لأمي بالقانون، ‘أمي، احضرت العديد من أغراض البقالة هنا. سأقوم بمساعدتك بوضعها بالثلاجة.’

في رسالتي، والتي هي الطريقة الوحيدة لكي اعبر عن مشاعري أردت اخباره أنني أحبه. باستثناء، لا يزال لدي مسؤولية لكي اتعامل مع أصولي. في فترة حياة والدي سواء كانت تعاملات قانونية او مشبوهة، استطاع ان ينجح بجمع ثروة ضخمة. لم اعلم كم تبلغ قيمة ميراثي، لكن اذا اراد شخص بحساب قيمتي، ربما سأحتل مركز بأغنى الاشخاص في المدينة.

تصرفت كأي ابنة عادية في القانون. متجاهلة كليا ذهول المسنين، بينما استمررت بهذا التصرف بنفسي، مكرسة نفسي لأصبح أفضل ابنة في القانون، بينما لم يكن هناك اي شيء خارج عن العادة، وكنا كأي عائلة اخرى.

عندما الأثنين منهم رأوني، الذعر والخوف الذي ظهر فيهم لا يمكن اخفائه، كالفأر الذي رأى قطا، او روح شريرة رأت سون ووكونج، قبل ان أدخل، حاولت أفضل ما لدي لأعدل من أسلوبي وقلت لنفسي، هي يوجين حظا جيدا، ابتسمي بشكل جيد.

ملأت الثلاجة للأخر بمواد البقالة. ثم بدأت بتنظيف البيو. قضيت كل المساء منظفة كل المنزل, والذي لم يكن كبيرا. بحذر مسحت الأرضية مرتين، غسلت كل البطانيات و أغطية السرير، ثم ذهبت للمطبخ وقمت بطبخ 5 اطباق.

بالنسبة للمنزل الذي اعيش فيه، لا أستطيع تحمل اعطاءه لأي احد اخر. على الرغم أن هذا البيت كان باردا كالبحار المتجمدة، لا يزال المنزل الذي شاركته مع قاو في، مكان بذكريات اعتززت بها. فالنهايه، الشخص الوحيد الذي اردت اعطاءه له هو قاو في، لكنني فهمت مزاجه جيدا – رجل فخور وعنيد، ولن يقوم أبدا بقبول هذا.

حملت الأطباق المليئة بالطعام بينما ابتسمت لوالدي بالقانون. عندما ابتسمت، غالبا ما قال الآخرين انني بدوت جميلة، وأن ابتسامتي يمكنها ان تبهج ارواح كبار السن. من دون رمش جفن، استمررت بالتصرف غافلة عن اوجههم غير المتغيرة.

ببطء ساعدته بغسلها، افكر بنفسي هذا الرجل أعطاني قاو في، الشخص الذي احببت الى ابعد حد، لذلك كنت شاكرة للغاية له.

بعد العشاء ،قمت بملء حوض مع ماء حار لغسل أرجل والدي بالقانون. الحوض الذي ملأته لم يكن كبيرا او صغيرا على انحناءة مرفقي كانت هناك منشفة.

‘قاو في، لم اقصد لهذه الاشياء ان تحدث. ‘

قلت لوالدي قاو في، ‘أبي، سأقوم بمساعدتك بغسل ارجلك.’

لذلك، سأترك البيت واقفا. حتى لو سقطت لخراب مع مرور الوقت، سيستمر بالوجود كشهادة أبدية للأيام التي قضيتها مع قاو في، شاهد لا يمكن نكرانه للعلاقة التي شاركناها في الماضي.

أبي بالقانون تبادل نظرة مع أمي بالقانون، وأمي بالقانون نظرت إلي، تريد أن تعلم ماذا كنت اقوم بفعله.

هذا صحيح لم يقدني، لكن سحبني. سحبني للخارج, ودفعني لداخل السيارة ،رأسي ساقطا بقوة على المقاعد.

بسبب ان تلك السنة، الطرق التي استعملتها لأخذ قاو في لا تزال تتركهم خائفين.

ملأت الثلاجة للأخر بمواد البقالة. ثم بدأت بتنظيف البيو. قضيت كل المساء منظفة كل المنزل, والذي لم يكن كبيرا. بحذر مسحت الأرضية مرتين، غسلت كل البطانيات و أغطية السرير، ثم ذهبت للمطبخ وقمت بطبخ 5 اطباق.

أبي بالقانون كان بسن الشيخوخة وبينما قضى وقتا طويلا على الكرسي المتحرك، بينما عضلاته منذ فترة طويلة قد ضمرت. الجو كان باردا، وخفت ان الماء لم يكن دافئا لدرجة كافية، من ثم كان الماء الذي ملأته بالحوض حار جدا.

‘ اذا لماذا قمتي بإزعاج والدي بدون سبب؟’ قال بينما ينظر إلي، اعينه حمراء.

ببطء ساعدته بغسلها، افكر بنفسي هذا الرجل أعطاني قاو في، الشخص الذي احببت الى ابعد حد، لذلك كنت شاكرة للغاية له.

‘قاو في، لم اقصد لهذه الاشياء ان تحدث. ‘

مع ذلك رجل كهذا تحمل الكثير من المعاناة بسببي، لذلك كنت مديونة تجاهه.

من ذكرياتي ،قاو في لم يتصرف بهذه الطريقة قبلا. كان دائما متعلم ورجلا متحفظ، رجل لن يرفع يديه على امرأه. حتى لو كرهني، لن يقوم بإيذائي، سواء بالخارج او غير ذلك.

ربما لأن والدي قاو في لا يستطيعون تحمل افعالي الغريبة، لذلك قاموا بالاتصال على قاو في.

أبي بالقانون كان بسن الشيخوخة وبينما قضى وقتا طويلا على الكرسي المتحرك، بينما عضلاته منذ فترة طويلة قد ضمرت. الجو كان باردا، وخفت ان الماء لم يكن دافئا لدرجة كافية، من ثم كان الماء الذي ملأته بالحوض حار جدا.

باللحظة التي دخل فيها قاو في البيت، كان غضبه ظاهرا.

كرهني حتى النخاع، لكن أنا احبه، وحبي ليس أقل من كرهه، لأن حبي محفور بروحي. أحببته اكثر من حبي لنفسي، لذلك حاولت أفضل ما لدي لأصبح اقرب من عائلته. كل ما أردته لوالديه أن يفكروا بأنهم مباركين كأي اباء اخرين. بسبب انهم لديهم ايضا ابنة بالقانون مخلصة.

أردت قول، انت هنا بالوقت المناسب;قاو في، لنجلس معا كعائلة واحدة.

عضضت شفاهي. لم أملك اي كلمة لأدافع نفسي بها.

لكن الكلمات لم تترك فمي عندما سحبني للخارج.

ايامي كانت معدودة، لكن الشخص الذي اخيرا نجحت بالزواج منه بعد استعمال اكثر الطرق بغيضة ولا يمكن مسامحتها مع ذلك لم يحبني. لنضع الحب جازيا، لم يشعر بجزء من العشق الذي سيملكه اي رجل تجاه امرأه.

هذا صحيح لم يقدني، لكن سحبني. سحبني للخارج, ودفعني لداخل السيارة ،رأسي ساقطا بقوة على المقاعد.

بينما تشبثت بأخر ذرة من الوعي، سمعت نفسي هامسة، ‘قاو في، لا تقم بالصراخ علي بهذه الطريقة. أنا اخاف انك ستندم عليه بالمستقبل’

قبل ان استعيد حواسي، قاو في شغل السيارة؛ مع صرخة المحركات، السيارة تحركت بعيدا.

في النهاية تركت شركة أبي بأكملها لشاب أبي قام بتدريبه قبل ان يرحل. اسمه تشو يون ،وكان شخص والدي قام باختياره شخصيا من ضمن عشر الاف شخص ليصبح زوجي بعد ان علم عن مرضي. تشو يون حمل الملفات بين يديه، لكنه لم يقبلهم. كنت منهكة بالفعل ،لذلك لم أقل اي شيء اخر.

قال ،’هي يوجين، هل انتي مجنونة؟’

ثم ،كأبنة مخلصة في القانون، قمت بإعطائه القليل من جرائد الاخبار التي كانت موضوعه فوق طاولة القهوة.

‘انا لست مجنونة. ‘لمست مؤخرة رأسي. أنه يألم للبداية بها ، رأسي لا يمكنه تحمل اي صدمة، قاو في، أنت أحمق.

من ذكرياتي ،قاو في لم يتصرف بهذه الطريقة قبلا. كان دائما متعلم ورجلا متحفظ، رجل لن يرفع يديه على امرأه. حتى لو كرهني، لن يقوم بإيذائي، سواء بالخارج او غير ذلك.

‘ اذا لماذا قمتي بإزعاج والدي بدون سبب؟’ قال بينما ينظر إلي، اعينه حمراء.

أيضا تركت لدار الايتام كمية من المال، لكن بالطبع، كان من المستحيل لأن يعتمدوا علي فقط. كمنظمة خيرية، دار الأيتام بحث عن مساعدة من منظمات اخرى. على الرغم من انها كانت من انشائي، منذ فترة طويلة تخطت إلى شيء لا أملكه أنا فقط.

من ذكرياتي ،قاو في لم يتصرف بهذه الطريقة قبلا. كان دائما متعلم ورجلا متحفظ، رجل لن يرفع يديه على امرأه. حتى لو كرهني، لن يقوم بإيذائي، سواء بالخارج او غير ذلك.

قلت لوالدي قاو في، ‘أبي، سأقوم بمساعدتك بغسل ارجلك.’

لكن اليوم ،تجاوزت الخط، كسرت حتى سجلي.

بالنسبة للمنزل الذي اعيش فيه، لا أستطيع تحمل اعطاءه لأي احد اخر. على الرغم أن هذا البيت كان باردا كالبحار المتجمدة، لا يزال المنزل الذي شاركته مع قاو في، مكان بذكريات اعتززت بها. فالنهايه، الشخص الوحيد الذي اردت اعطاءه له هو قاو في، لكنني فهمت مزاجه جيدا – رجل فخور وعنيد، ولن يقوم أبدا بقبول هذا.

‘انا لم اقم بإزعاجهم. قاو في، انا أحبهم، ‘ فسرت له.

ملأت الثلاجة للأخر بمواد البقالة. ثم بدأت بتنظيف البيو. قضيت كل المساء منظفة كل المنزل, والذي لم يكن كبيرا. بحذر مسحت الأرضية مرتين، غسلت كل البطانيات و أغطية السرير، ثم ذهبت للمطبخ وقمت بطبخ 5 اطباق.

عندما سمع قاو في الكلمات ‘ انا احبهم ‘، عض أسنانه. ببرود، قال، ‘ هي يوجين، انا حقا اشعر بالأسف للأشخاص الذي تحبينهم. اذا جميع الاشخاص كانوا مثلك، ثم الحب بالعالم سيصبح شيء بشع. هل تعلمين ما هو السعر الذي يجب ان يدفعه الاشخاص الذين تحبينهم؟!’ صوته مثل الرعج، كأسد خطير في نوبات من الغضب.

لكنني بصدق لم اقصدهم.

عضضت شفاهي. لم أملك اي كلمة لأدافع نفسي بها.

مع ذلك رجل كهذا تحمل الكثير من المعاناة بسببي، لذلك كنت مديونة تجاهه.

لأن قاو في كان محقا.

‘انا لم اقم بإزعاجهم. قاو في، انا أحبهم، ‘ فسرت له.

بسببي ،تلك السنة والدي قاو في تم اختطافهم. عملية خطفه لم تسر بسلاسة. بينما حاولوا ان يهربوا، أبي بالقانون سقط وهذه السقطة تسبب بكسر عظام ساقه، مسببة له الزامه بكرسي متحرك حتى هذه اللحظة.

اعتقدت انني يجب ان اترك البيت الذي عاش فيه أبي لوالدي قاو في. لا يهم كيف تعاملوا معه في النهاية، سواء اختاروا ان يأجروه او يبيعونه، على الأقل يضمن ان يعيشا حياتهم المتبقية من دون هموم الاموال. وهذه ستكون كأخر مبادرة صادقة استطيع اعطاءها لهم كابنتهم في القانون.

كنت مذنبة، وحتى الأن، الذنب استمر بالالتهام في قلبي. الليلة، امسكت ساقه بين يدي، وكانت هذه المرة الأولى التي لمستها. ساقه منذ وقت طويل فسدت، واعصابه لا تشعر بشيء، العضلات حولها مسحوقة. ساقه معوجه ومحدبه، كالأرجل المقيدة قدم النساء في السنوات القديمة او كجذور متشابكة من شجرة كبيرة ذابلة.

أردت أن اقول، انا اسفة، قاو في انا حقا، حقا اسفة. أنا اسفة تجاهك وعائلتك.

علمت ان جرائمي لا يمكن مسامحتها. علمت انني لم استحق السماح.

بينما حالتي بدأت تتدهور بثبات، كنت مجبرة على ان افعل شيئا يفعله كل شخص غني – كتابة وصيتي. لم اتمنى ان اكتب وصيتي لأن من ضمن كلماتي الأخيرة، سيكون هناك أربع كلمات فقط : قاو في، أنا أحبك. اعتقدت انني سأكون اول شخص واخر شخص في هذا العالم من سيكتب وصية كهذه.

لكنني بصدق لم اقصدهم.

عندما الأثنين منهم رأوني، الذعر والخوف الذي ظهر فيهم لا يمكن اخفائه، كالفأر الذي رأى قطا، او روح شريرة رأت سون ووكونج، قبل ان أدخل، حاولت أفضل ما لدي لأعدل من أسلوبي وقلت لنفسي، هي يوجين حظا جيدا، ابتسمي بشكل جيد.

لكنني لم اتوقع ان الاشياء ستحصل بهذه الطريقة.

قلت لتشو يون، ‘هذه ليست ثروة بسيطة سقطت من السماوات. بعد ان تقوم بأخذها، يجب ان تضع قلبك للحفاظ عليها. سيتوجب عليك التفكير بكل كلمة وفعل، لأن حياتي لن تنتمي لك، وانت لوحدك ستكون المركز لهذه الشركة. اذا حصل شيئا خطأ، ستكون اول شخص يتحمل عبئها. اذا تجاوزت القانون، سيكون عليك تحمل العواقب. لم أقم ابدا بالتفكير بأن هذا الميراث كنعمة.’

‘قاو في، لم اقصد لهذه الاشياء ان تحدث. ‘

ملأت الثلاجة للأخر بمواد البقالة. ثم بدأت بتنظيف البيو. قضيت كل المساء منظفة كل المنزل, والذي لم يكن كبيرا. بحذر مسحت الأرضية مرتين، غسلت كل البطانيات و أغطية السرير، ثم ذهبت للمطبخ وقمت بطبخ 5 اطباق.

‘نعم ،لم تقصديهم!! لكنهم لا يزالون خائفين منك، اليسوا كذلك؟ انا احاول افضل ما لدي لكي لا تأتي باتصال معهم، لكن ما الخطأ معك اليوم؟ لماذا ظهرتي أمامهم بدون اي سابق انذار او سبب؟ الا تعلمين أن تفكري؟ ام كنتي دائما جاهلة جدا؟ ‘

باللحظة التي دخل فيها قاو في البيت، كان غضبه ظاهرا.

لم اعلم ماذا اقول. بينما جلست بجانب قاو في بالسيارة، بدأت رؤيتي غير واضحة، بينما رأسي ثقيل.

بالنسبة للمنزل الذي اعيش فيه، لا أستطيع تحمل اعطاءه لأي احد اخر. على الرغم أن هذا البيت كان باردا كالبحار المتجمدة، لا يزال المنزل الذي شاركته مع قاو في، مكان بذكريات اعتززت بها. فالنهايه، الشخص الوحيد الذي اردت اعطاءه له هو قاو في، لكنني فهمت مزاجه جيدا – رجل فخور وعنيد، ولن يقوم أبدا بقبول هذا.

أردت أن اقول، انا اسفة، قاو في انا حقا، حقا اسفة. أنا اسفة تجاهك وعائلتك.

ثم التففت وقلت لأمي بالقانون، ‘أمي، احضرت العديد من أغراض البقالة هنا. سأقوم بمساعدتك بوضعها بالثلاجة.’

أمامه، لم لكن بخيلة باعتذاراتي، لكن بينما فكرت بنفسي بهذه اللحظة لم أستطع فعل شيء على العجز الذي غمرني وتضخم بداخلي.

‘نعم ،لم تقصديهم!! لكنهم لا يزالون خائفين منك، اليسوا كذلك؟ انا احاول افضل ما لدي لكي لا تأتي باتصال معهم، لكن ما الخطأ معك اليوم؟ لماذا ظهرتي أمامهم بدون اي سابق انذار او سبب؟ الا تعلمين أن تفكري؟ ام كنتي دائما جاهلة جدا؟ ‘

ايامي كانت معدودة، لكن الشخص الذي اخيرا نجحت بالزواج منه بعد استعمال اكثر الطرق بغيضة ولا يمكن مسامحتها مع ذلك لم يحبني. لنضع الحب جازيا، لم يشعر بجزء من العشق الذي سيملكه اي رجل تجاه امرأه.

بعد العشاء ،قمت بملء حوض مع ماء حار لغسل أرجل والدي بالقانون. الحوض الذي ملأته لم يكن كبيرا او صغيرا على انحناءة مرفقي كانت هناك منشفة.

كرهني حتى النخاع، لكن أنا احبه، وحبي ليس أقل من كرهه، لأن حبي محفور بروحي. أحببته اكثر من حبي لنفسي، لذلك حاولت أفضل ما لدي لأصبح اقرب من عائلته. كل ما أردته لوالديه أن يفكروا بأنهم مباركين كأي اباء اخرين. بسبب انهم لديهم ايضا ابنة بالقانون مخلصة.

بسبب ان تلك السنة، الطرق التي استعملتها لأخذ قاو في لا تزال تتركهم خائفين.

في المقابل، ما حصلت عليه توبيخ قاو في في أذني، مرافقا لصداع شديد في رأسي. أردت قول هذه الاشياء، لكن لا يمكنني فعلها مع التعب الذي اشعر به.

أردت قول، انت هنا بالوقت المناسب;قاو في، لنجلس معا كعائلة واحدة.

بينما تشبثت بأخر ذرة من الوعي، سمعت نفسي هامسة، ‘قاو في، لا تقم بالصراخ علي بهذه الطريقة. أنا اخاف انك ستندم عليه بالمستقبل’

في المقابل، ما حصلت عليه توبيخ قاو في في أذني، مرافقا لصداع شديد في رأسي. أردت قول هذه الاشياء، لكن لا يمكنني فعلها مع التعب الذي اشعر به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط