الفصل الحادي عشر
عندما اتى الربيع ،جياجينغ وانا خططنا لطفل. ناقشت معي هذا بينما انحنت في حضني، وجهها رقيق ولطيف.
اعتقدت انه كان طبيعيا.
كنت أقرأ صحيفة الاخبار، وقلت نعم مع احد اذرعي على كتفيها، قلت لنحصل على طفل.
قلت لها: ‘أنا لست مريضا. كم مرة تحتاجين مني أن أكرر هذا حتى تفهمين -أنا لست مريضا عقليا. ‘
لذلك ،بدأنا بالاستعدادات للترحيب بالطفل، آمنا باننا احتجنا لعقل وقلب صحيين لانتظار وصول الحياة الجديدة.
لقد أومأت برأسي. ‘أريد أن أفحص نظامها الأمني انت تعرف ان هذا المكان لا يخصني، لكنني الوحيد الذي يسمح له بالدخول’
لحسن الحظ ، كلانا لم نملك عادات سيئة او عيوب خلقية. جسم جياجينغ كان صحيا، وبعد شهور قليلة، ستكون مستعدة للطفل.
آه يو ابتسمت وهي تنظر إلي ابتسمت بالطريقة التي كانت تبتسم بها دائما، بالطريقة الفريدة التي انحنت بها عينيها فيما كانتا تسطعان من الفرح.
لكنني قمت باستشارة خاصة للمستشفى. لقد تناولت ذات مرة احدى عشر حقنة منع حمل لتجنب الحصول على طفل، ولم اعلم اذا كان هذا سيأثر على سلامة طفلي المستقبلي. فكرت بنفسي، اذا كانت هناك اثار لاحقة، سيتوجب علي التفكير بقراري.
جياجينغ وقفت هناك ونظرت إلي. ‘فيلا هي يوجين؟’
الاطباء فحصوني فحصا كاملا. ثم قيموا الفحص المليء بالمصطلحات الطبية في غرفة الاستشارة. في النهايه، اعلن ان الحقن امتلكت تأثير سلبي طفيف على جسمي، وحتى لو كان هناك، كانت اربع سنين منذ ان اخذت مثل هذه الحقنة، وان الاثار اللاحقة يجب ان تكون اختفت.
فنظرت الى الوثائق المتناثرة امامي، والغضب يتصاعد من قلبي. كنت اعتقد انها ستتوقف عن متابعة هذا الموضوع.
متلقيا الجواب الذي تمنيته، اومأت رأسي. لا احد سيتمنى طفلا مريضا.
فنظرت الى الوثائق المتناثرة امامي، والغضب يتصاعد من قلبي. كنت اعتقد انها ستتوقف عن متابعة هذا الموضوع.
بتلك الليلة ، شغفنا بالجنس وصل لمستويات كانت فقط بليلة زواجنا.
يجب ان تكون جدران المستشفى تمت اعادة صباغتها، لأنها كانت تملك لونا ابيضا غير واقعي. مدموجا مع البلاط الابيض بدا انه حتى ضوء الشمس تم تطهيره، تطهيره حتى اصبح شاحبا وفقد لونه واشعاعه. بحر ابيض امتد الى مالا نهاية امامي، حتى بدأت تصبح جفوني متعبة.
كلانا آمنا أنها لم تكن ليلة من المتعة، لكن تشابك حياتنا للأبد.
فقلت ببطء: ‘ اعتقد انني سأنسى ما قلتيه اليوم.’ قلبي كان مريرا وخائب الأمل بعض الشيء، لأنه لا ينبغي لأي زوجة أن تتمنى لزوجها أن يزور طبيبا نفسيا.
كأي زوج من الأبوين، انتظرنا لوصول طفلنا بفارغ الصبر.
فابتسمت، ثم قلت: ‘ بالرغم من انني كنت مرهقا بعض الشيء هذه الايام القليلة، لكنها ليست الى درجة احتياجي الى لزيارة الطبيب. فريما اتمتع بصحة اكثر مما تظنين.’
باستثناء، كل مره استحممنا بعد ان فعلناها، سأرى جسم هي يوجين الباهت يظهر أمامي . تمنيت انها ستنحني امامي واضعة رأسها على كوعها بينما حدقت إلي كما تفعل عادة. تمنيت انها ستنظر إلي. اذا فعلت، سأنحني ايضا. بدون اية ملابس على جسمي، سأظهر امامها.
مع ذلك لم تنتهي الامور ببساطة بهذه الطريقة. جياجينغ بدت انها قلقة جدا على سيري اثناء النوم.
أردت ان اقول ،هي يوجين، اذا الوقت يمكن ان يعاد، أريد طفلك.
آه يو ابتسمت وهي تنظر إلي ابتسمت بالطريقة التي كانت تبتسم بها دائما، بالطريقة الفريدة التي انحنت بها عينيها فيما كانتا تسطعان من الفرح.
فقط أريد طفلك.
جياجينغ نظرت إلي وابتسمت. قالت انه لو لم نرزق بطفل، كنت سأخسر نصف حياتي.
لكن الوقت قد مر، ولن يرجع. لم املك حتى شيء واحد لأتذكرها به.
‘لماذا احتاج الى شخص من خارجي ليخبرني ما اذا كنت بصحة جيدة ام لا في حين انه جسدي؟ يمكنني أن آكل و أشرب و أنام لذا كيف لي أن أصاب بذلك المرض اللعين الذي تدعين أنه لدي؟ لم أعد أرغب في مناقشة هذا الموضوع واتجهت للمغادرة.’
هذا كان وهم ،وعدت قريبا لحواسي.
أردت ان اقول ،هي يوجين، اذا الوقت يمكن ان يعاد، أريد طفلك.
كيف يمكنني قول هذه الكلمات، عندما نسيت كيف كانت رائحتها؟
‘يمكنك المحاولة. سو جياجينغ، إذا حدث أي شيء لطفلي، لن أدعكِ ترتاحين.’
اتى الطفل متأخرا عن توقعاتنا، وصل بعد خمس اشهر بعد ان بدأنا بمحاولة الحصول عليه. جياجينغ قامت عدة اختبار الحمل بين يديها، خطين احمرين ظاهرين على الشاشة الصغيرة، بينما ضحكت وبكت أمامي، قائلة، ‘في، نحن اخيرا نملك طفلنا الخاص.’
فنظرت الى الوثائق المتناثرة امامي، والغضب يتصاعد من قلبي. كنت اعتقد انها ستتوقف عن متابعة هذا الموضوع.
اخذت عدة الاختبار ،ماسكا يديها المرتجفتين، وسحبتها في ذراعي، بهدوء، قلت، ‘ لا تبكِ، شكرا لك.’ ثم قبلتها داعبت وجهها بينما تمتمت لها.
هذا كان وهم ،وعدت قريبا لحواسي.
كانت بسيطة ،فرحة مثل الطفل.
لذلك ،بدأنا بالاستعدادات للترحيب بالطفل، آمنا باننا احتجنا لعقل وقلب صحيين لانتظار وصول الحياة الجديدة.
الان بما اننا كنا مع طفل، بدأنا بعمل الاستعدادات الضرورية في توقعاتنا لوصوله.
قلت لجياجينغ ،نعم، تذكرته .
في البداية، كان في بداية الربيع عندما خططنا للطفل، لكن بعد الوقت اذي استغرقناه لفحص اجسادنا من المستشفى، كان تقريب أكتوبر عندما نجحنا.
‘لماذا احتاج الى شخص من خارجي ليخبرني ما اذا كنت بصحة جيدة ام لا في حين انه جسدي؟ يمكنني أن آكل و أشرب و أنام لذا كيف لي أن أصاب بذلك المرض اللعين الذي تدعين أنه لدي؟ لم أعد أرغب في مناقشة هذا الموضوع واتجهت للمغادرة.’
قريبا ،الشتاء وصل، حاملا معه البرد القارص في الجو.
ضحكت ،غضبت قليلا، وضربتني، قائلة انني كنت بذيء – كرجل سيصبح ابا، لم اكن اضع مثالا جيدا لطفلي. كيف يمكنني القيام دروس قبل الولادة بهذا الاسلوب؟
جياجينغ اخبرتني شيئا. قالت انني كنت اسير اثناء نومي بنومي.
جياجينغ وقفت هناك ونظرت إلي. ‘فيلا هي يوجين؟’
عندما سمعت هذه الكلمات، لم اضع تفكيرا فيها. كنت تقريبا بالثانية والثلاثين من عمري، لذلك كيف يمكنني السير في النوم قبل ان ايقظ نفسي. لكن جياجينغ قالت هذه الكلمات بثقة، بينما كما لو انها حقيقية. قالت انها بعمق نومها شعرت انني لم لكن مستلقيا بجانبها.
كان هذا أفضل وعد يمكن لرجل أن يعطيه لامرأة لقد انتظرت هي يوجين طوال حياتها، حاولت المئات من الحيل وتملقتني ألاف المرات، فقط على أمل تتلقى مثل هذا التعهد مني، ولكن لم أقل لها هذا مرة واحدة.
عارضتها;لكنها اصرت انها لا تكذب. بينما ازدادت هيجانا ،خفت انه مزاجها الحار سيضر طفلنا ولم اجادلها. بدلا من ذلك، حضنتها، واضعا يدي على بطنها المنتفخ قليلا بينما ابتسمت،’اذا لم اكن بجانبك، هل يمكن انني بداخلك؟’
كان هذا أفضل وعد يمكن لرجل أن يعطيه لامرأة لقد انتظرت هي يوجين طوال حياتها، حاولت المئات من الحيل وتملقتني ألاف المرات، فقط على أمل تتلقى مثل هذا التعهد مني، ولكن لم أقل لها هذا مرة واحدة.
ضحكت ،غضبت قليلا، وضربتني، قائلة انني كنت بذيء – كرجل سيصبح ابا، لم اكن اضع مثالا جيدا لطفلي. كيف يمكنني القيام دروس قبل الولادة بهذا الاسلوب؟
عندما عدت لحواسي ،جياجينغ كانت واقفة بجانب النافذة بجانبي. رأسها منحنيا للجانب بينما نظرت إلي عيونها تضيء بالأعجاب والفضول.
فضحكت ،وقلت انه من الواضح انني لم امارس ما ادعيت، وألا كيف سيصل طفلنا في هذا العالم؟
كأي زوج من الأبوين، انتظرنا لوصول طفلنا بفارغ الصبر.
اعتقدت انه كان طبيعيا.
‘ أنت تكذب غاو في ، لم تكن لتكذب عليّ في الماضي.’ بكت أمامي، الدموع تسيل من عينيها.
بجانب ذلك ،اذا كنت حقا اسير اثناء نومي، اين امكنني ان اذهب، ومن كنت سأقابل؟
لكنها كانت ام طفلي، لذلك سامحتها.
مع ذلك لم تنتهي الامور ببساطة بهذه الطريقة. جياجينغ بدت انها قلقة جدا على سيري اثناء النوم.
مع ذلك لم تنتهي الامور ببساطة بهذه الطريقة. جياجينغ بدت انها قلقة جدا على سيري اثناء النوم.
غالبا ما أعادت انه لا بد انني غادرت المنزل في منتصف الليل، تدريجيا، بدأت اصبح محبطا وانفجرت اعصابي، حذرتها من قول كلمات مثل هذه امامي في المستقبل.
في البداية، كان في بداية الربيع عندما خططنا للطفل، لكن بعد الوقت اذي استغرقناه لفحص اجسادنا من المستشفى، كان تقريب أكتوبر عندما نجحنا.
كانت خائفة ،لأنها لم تتخيل انني سأخسر اعصابي. اصبحت صامتة بينما نظرت إلي. لم تتطرق للموضوع مره اخرى.
لا – حتى لو هي يوجين قد ظهرت، في النهاية، كانت لا تزال المرأة الوحيدة التي سأقضي بقية حياتي معها. والآن، كانت حتى أم لطفلي، مع ذلك أرادت أن تتخلى عن هذا الوضع، وتتخلى عن كل شيء. لسبب أحمق غير مفهوم، أرادت أن تتخلى عن الحياة التي كانت تنمو بداخلها.
رافقت جياجينغ في زيارتها لطبيب النساء. من حين الى اخر، كنت سأتبعها. في الأوقات الاخرى سأجلس على الكراسي في غرفة الانتظار خارج الممر.
ضحكت ،غضبت قليلا، وضربتني، قائلة انني كنت بذيء – كرجل سيصبح ابا، لم اكن اضع مثالا جيدا لطفلي. كيف يمكنني القيام دروس قبل الولادة بهذا الاسلوب؟
يجب ان تكون جدران المستشفى تمت اعادة صباغتها، لأنها كانت تملك لونا ابيضا غير واقعي. مدموجا مع البلاط الابيض بدا انه حتى ضوء الشمس تم تطهيره، تطهيره حتى اصبح شاحبا وفقد لونه واشعاعه. بحر ابيض امتد الى مالا نهاية امامي، حتى بدأت تصبح جفوني متعبة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان طول الممر بضعة امتار، نافذة بيضاء في نهاية مساره. خلف النافذة هناك عشب أخضر وزهور حمراء. شممت رائحة الزهور. ورأيت هي يوجين تخرج. استمررت بالابتسام، كما لو انه السبب الوحيد لوجودها. ثم، صورتها تحولت الى شكلها عندما كانت مستلقية بسرير المستشفى بعد حادث المرور، شكلها عندما كانت تتوق للعصيدة بعد ان استيقظت، لكنها رفضت ان تتحدث إلي.
لقد أومأت برأسي. ‘أريد أن أفحص نظامها الأمني انت تعرف ان هذا المكان لا يخصني، لكنني الوحيد الذي يسمح له بالدخول’
منوما مغناطيسيا ،بدأت امشي للأمام، معيدا ترتيب الاحداث في عقلي، يجب علي ان ارتبهم، وإلا لن اتمكن من تمثيلهم. اقتربت منها، جلست بجانبها بينما حدقت بقرب فيها. لم افهم لماذا، لكن زوايا عيوني امتلأت بالدموع.
لكنها كانت ام طفلي، لذلك سامحتها.
دفنت رأسي في كتفها. قلت انهم لم يكونوا دموع، مع ذلك استمروا بالتدفق.
بينما استمرت الأيام بالمرور في أعماق الشتاء، حدث شيء غريب آخر. قصر آه يو كان مرة أخرى ضحية للسرقة. مما دفعني للشك بأن الأمن في المكان غير فعال، لذلك أردت طلب تعويض من وكالة الأمن وفقا لعقدنا.
عندما عدت لحواسي ،جياجينغ كانت واقفة بجانب النافذة بجانبي. رأسها منحنيا للجانب بينما نظرت إلي عيونها تضيء بالأعجاب والفضول.
لو كان هذا بالماضي ، لذهبت إليها وسألتها كيف كان يومها، ماذا أكلت أو فعلت، هل افتقدتني، كان هناك أي خطأ في طفلتنا، لكن اليوم، لم أفعل أي من ذلك. أنا حيّيتها فقط، وتوجهت إلى الحمام.
وقفت ومشيت اليها. قلت، لنعد.
‘انني فضولية. هل تكرهها أو تحبها؟ في تلك السنة، اذتك ووالديك، لكن الان انها ميتة. قاو في، اليست نهاية كهذه عجيبة؟ انتما كان يجب عليكم العيش سويا لبقية حياتكم معا، لكن الحياة يصعب توقعها.’
اذا ،بدلا من اخباري انني كنت اسير اثناء نومي، اذا جياجينغ اصرت على انني بدأت بالحنين للماضي، ربما كنت سأوافق بدون تردد.
وفي اليوم التالي، توجهت الى المستشفى وحجزت لي موعدا مع طبيب نفساني.
لكن جياجينغ لم تذكر كلمة عن سيري اثناء النوم.
وقفت وتوجهت إلى غرفة أخرى، غير قادر على مواصلة النظر إلى وجهها وتخيل أنه داخل رحمها ، هناك وضعت لحمي ودمي.
مع ذلك يوما ما، بينما بدأت بوضع نفسها داخل اذرعي، قالت لي، ‘في، انا لدي شيء لأسالك اياه.’ حضنتها، متنفسا الرائحة الساحرة على شعرها. جياجينغ استعملت شامبو كلايرول ، والرائحة كانت قوية جدا.
ثلاثة أشهر مضت منذ أن حملت جياجينغ وقالت إنها طلبت للحصول على إجازة أمومة، وهي تقيم حاليا في المنزل وهي تنتظر المخاض.
قلت ،’ أسألي.’
متلقيا الجواب الذي تمنيته، اومأت رأسي. لا احد سيتمنى طفلا مريضا.
عدلت نفسها وجلست في حضني، مواجهتني. عيناها مشعة بينما قالت، ‘هل لا تزال تفكر في هي يوجين؟ حتى لو كان من حين الى اخر؟’
فعدت الى البيت وأزيل حذائي عند عتبة الباب. لقد كنت متعباً جداً ومرة أخرى، فتشت الشرطة المكان، وطرحوا نفس الأسئلة التي طرحوها من قبل، لكنهم لم يتمكنوا من إعطائي جوابا مرضيا.
لم أعلم لماذا جياجينغ سألت هذا السؤال بشكل مفاجئ. ربتت على رأسها وقلت، ‘لماذا تسألين عن هذا؟ ‘
باستثناء، كل مره استحممنا بعد ان فعلناها، سأرى جسم هي يوجين الباهت يظهر أمامي . تمنيت انها ستنحني امامي واضعة رأسها على كوعها بينما حدقت إلي كما تفعل عادة. تمنيت انها ستنظر إلي. اذا فعلت، سأنحني ايضا. بدون اية ملابس على جسمي، سأظهر امامها.
حولت رأسها بعيدا ،ظهرها علي. لم استطع الرد في الوقت المناسب، وأعتقدت انه بعد حملها، كانت شخصا واحد والذي الأن يتحرك بشخصين.
اعتقدت ايضا انها نهاية مذهلة قليلا، مع ذلك قلت،’ هل لا تتمنين ان تكوني معي؟ ‘
‘انني فضولية. هل تكرهها أو تحبها؟ في تلك السنة، اذتك ووالديك، لكن الان انها ميتة. قاو في، اليست نهاية كهذه عجيبة؟ انتما كان يجب عليكم العيش سويا لبقية حياتكم معا، لكن الحياة يصعب توقعها.’
كيف يمكنني قول هذه الكلمات، عندما نسيت كيف كانت رائحتها؟
اعتقدت ايضا انها نهاية مذهلة قليلا، مع ذلك قلت،’ هل لا تتمنين ان تكوني معي؟ ‘
‘إذا لم تزر الطبيب سوف أجهض الطفل. ‘
فقط اذا هي يوجين ماتت، يمكن ان اكون معك.
منوما مغناطيسيا ،بدأت امشي للأمام، معيدا ترتيب الاحداث في عقلي، يجب علي ان ارتبهم، وإلا لن اتمكن من تمثيلهم. اقتربت منها، جلست بجانبها بينما حدقت بقرب فيها. لم افهم لماذا، لكن زوايا عيوني امتلأت بالدموع.
اخذت اصابعي وعضتها، قائلة، ‘ اتمنى حتى لو مت، سأضل اتمنى ان اكون معك. لكن، في ،يجب ان تتذكر، سأكون معك إذا اعتقدت انك تحبني.’
إذن كم مرة يجب أن أكرر نفسي حتى تفهم؟ انك كذلك. ثم تابعت قائلة: ‘ اذا لم تكون كذلك، ألن نعرف الجواب بعد ان يفحصك الطبيب؟’
سحبت اصبعي. لم احب هذا الفعل، لأنه جعلني اتذكر هي يوجين. غالبا ما تصرفت في طريقة لعوبة عندما تحاول ان تغريني.
قلت لها: ‘أنا لست مريضا. كم مرة تحتاجين مني أن أكرر هذا حتى تفهمين -أنا لست مريضا عقليا. ‘
قلت لجياجينغ ،نعم، تذكرته .
وللحظة، لم اعرف كيف يجب ان اجيب. اعتقدت أن هذه كانت زلة من لسانها، ولكن الطريقة التي عدلت بها جياجينغ ملابسها وجلست في وضع مستقيم جعلت هذا الموضوع يلبس بجدية. ولم تسمح لي تعابيرها الكئيبة ان اضيع في افكاري، ولم اتمكن من تلفيق كذبة.
اعتقدت انني يجب ان اكون حقا تذكرته، لأنه كل يوم، حاولت كل ما لدي لأجل ان اقضي وقتا جيدا مع جياجينغ.
لو كان هذا بالماضي ، لذهبت إليها وسألتها كيف كان يومها، ماذا أكلت أو فعلت، هل افتقدتني، كان هناك أي خطأ في طفلتنا، لكن اليوم، لم أفعل أي من ذلك. أنا حيّيتها فقط، وتوجهت إلى الحمام.
بدأت بالإعداد لحضانة طفلنا. للاستعداد لوصول الطفل كان حدثا مزعجا ومبهج على حد سواء. تمنيت ان املك طفلة، لذلك طليت الغرفة بالوردي، قضيا الكثير من الوقت والجهد عليه. لم اقم بشيء بهذه الجدية في حياتي قط.
غالبا ما أعادت انه لا بد انني غادرت المنزل في منتصف الليل، تدريجيا، بدأت اصبح محبطا وانفجرت اعصابي، حذرتها من قول كلمات مثل هذه امامي في المستقبل.
جياجينغ نظرت إلي وابتسمت. قالت انه لو لم نرزق بطفل، كنت سأخسر نصف حياتي.
اخذت عدة الاختبار ،ماسكا يديها المرتجفتين، وسحبتها في ذراعي، بهدوء، قلت، ‘ لا تبكِ، شكرا لك.’ ثم قبلتها داعبت وجهها بينما تمتمت لها.
شعرت انه مثل هذا السؤال الافتراضي غبي، فقط كسؤال اخر انه ماذا كان سيحدث لو لم يكن هناك رجال ونساء بالعالم.
‘لماذا احتاج الى شخص من خارجي ليخبرني ما اذا كنت بصحة جيدة ام لا في حين انه جسدي؟ يمكنني أن آكل و أشرب و أنام لذا كيف لي أن أصاب بذلك المرض اللعين الذي تدعين أنه لدي؟ لم أعد أرغب في مناقشة هذا الموضوع واتجهت للمغادرة.’
لكنها كانت ام طفلي، لذلك سامحتها.
فقط اذا هي يوجين ماتت، يمكن ان اكون معك.
بينما استمرت الأيام بالمرور في أعماق الشتاء، حدث شيء غريب آخر. قصر آه يو كان مرة أخرى ضحية للسرقة. مما دفعني للشك بأن الأمن في المكان غير فعال، لذلك أردت طلب تعويض من وكالة الأمن وفقا لعقدنا.
لحسن الحظ ، كلانا لم نملك عادات سيئة او عيوب خلقية. جسم جياجينغ كان صحيا، وبعد شهور قليلة، ستكون مستعدة للطفل.
وفقاً للمنطق، في تلك المنطقة تجمع العديد من الأثرياء بشكل لا يصدق الذين كانوا أكثر خوفاً من تحول ثرواتهم إلى غبار بين عشية وضحاها، فكيف يكون أمن المنطقة غير فعّال؟
وفي اليوم التالي، توجهت الى المستشفى وحجزت لي موعدا مع طبيب نفساني.
وكنت ساخطا بعض الشيء، فعدت إلى القصر بحثاً عن العقد، مفكراً في نفسي أنني لن أدع المسألة تنتهي بكل تأكيد.
فقط أريد طفلك.
ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على العقد. وقفت داخل غرفة نومنا وفتشتها مراراً وتكراراً حتى استسلمت أخيراً حدّقتُ في صورةِ آه يو. لم أكن أعرف أين كان العقد، أو ينبغي أن أقول، العقد لم يكن موجودا أبدا.
فرفعت يدي لأمسحها، وأرحتها، ‘ اعدك اننا سنعيش معا الى ان نموت.’
آه يو ابتسمت وهي تنظر إلي ابتسمت بالطريقة التي كانت تبتسم بها دائما، بالطريقة الفريدة التي انحنت بها عينيها فيما كانتا تسطعان من الفرح.
وكنت ساخطا بعض الشيء، فعدت إلى القصر بحثاً عن العقد، مفكراً في نفسي أنني لن أدع المسألة تنتهي بكل تأكيد.
فعدت الى البيت وأزيل حذائي عند عتبة الباب. لقد كنت متعباً جداً ومرة أخرى، فتشت الشرطة المكان، وطرحوا نفس الأسئلة التي طرحوها من قبل، لكنهم لم يتمكنوا من إعطائي جوابا مرضيا.
لكن الوقت قد مر، ولن يرجع. لم املك حتى شيء واحد لأتذكرها به.
ثلاثة أشهر مضت منذ أن حملت جياجينغ وقالت إنها طلبت للحصول على إجازة أمومة، وهي تقيم حاليا في المنزل وهي تنتظر المخاض.
فعدت الى البيت وأزيل حذائي عند عتبة الباب. لقد كنت متعباً جداً ومرة أخرى، فتشت الشرطة المكان، وطرحوا نفس الأسئلة التي طرحوها من قبل، لكنهم لم يتمكنوا من إعطائي جوابا مرضيا.
لو كان هذا بالماضي ، لذهبت إليها وسألتها كيف كان يومها، ماذا أكلت أو فعلت، هل افتقدتني، كان هناك أي خطأ في طفلتنا، لكن اليوم، لم أفعل أي من ذلك. أنا حيّيتها فقط، وتوجهت إلى الحمام.
الاطباء فحصوني فحصا كاملا. ثم قيموا الفحص المليء بالمصطلحات الطبية في غرفة الاستشارة. في النهايه، اعلن ان الحقن امتلكت تأثير سلبي طفيف على جسمي، وحتى لو كان هناك، كانت اربع سنين منذ ان اخذت مثل هذه الحقنة، وان الاثار اللاحقة يجب ان تكون اختفت.
وبعد ان استحممت، بدَّلت ثيابي، ثم قلت لها: “سأخرج. لا أستطيع العودة الليلة. ”
يجب ان تكون جدران المستشفى تمت اعادة صباغتها، لأنها كانت تملك لونا ابيضا غير واقعي. مدموجا مع البلاط الابيض بدا انه حتى ضوء الشمس تم تطهيره، تطهيره حتى اصبح شاحبا وفقد لونه واشعاعه. بحر ابيض امتد الى مالا نهاية امامي، حتى بدأت تصبح جفوني متعبة.
جياجينغ وقفت هناك ونظرت إلي. ‘فيلا هي يوجين؟’
كأي زوج من الأبوين، انتظرنا لوصول طفلنا بفارغ الصبر.
لقد أومأت برأسي. ‘أريد أن أفحص نظامها الأمني انت تعرف ان هذا المكان لا يخصني، لكنني الوحيد الذي يسمح له بالدخول’
قلت لجياجينغ ،نعم، تذكرته .
لقد أومأت برأسها تقدمت إلى الأمام وقبلتها ‘ ارتاحي جيداً، لا تسهري لوقت متأخر إذا كان هناك أي شيء خاطئ، اتصلي بي وسأعود على الفور، مهما كان الوقت متأخرا. قولي ليلة سعيدة لطفلنا.’
وكنت ساخطا بعض الشيء، فعدت إلى القصر بحثاً عن العقد، مفكراً في نفسي أنني لن أدع المسألة تنتهي بكل تأكيد.
لقد رحلت بتلك الليلة راودني حلم مرة أخرى. كان كما لو أن الغرفة مليئة بهالة غريبة، جعلتني غير قادر على السيطرة على نفسي . في أحلامي، تمنيت أن أستيقظ مرات لا تحصى، لأنني أعرف أن هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا. جياجينغ كانت مع طفلي، لذلك لا يمكنني أن أهلوس.
عندما سمعت هذه الكلمات، لم اضع تفكيرا فيها. كنت تقريبا بالثانية والثلاثين من عمري، لذلك كيف يمكنني السير في النوم قبل ان ايقظ نفسي. لكن جياجينغ قالت هذه الكلمات بثقة، بينما كما لو انها حقيقية. قالت انها بعمق نومها شعرت انني لم لكن مستلقيا بجانبها.
لكنني لم أستطع أن أسيطر على نفسي. عانقت هي يوجين، وكان جسدي كله مليء بقلق لا يطاق كما لو أنني وصلت إلى أضعف الكنوز في العالم كله. احتجت الى مثل هذا الخيال الجامح.
قلت لها: ‘أنا لست مريضا. كم مرة تحتاجين مني أن أكرر هذا حتى تفهمين -أنا لست مريضا عقليا. ‘
ركّبت نظام أمان أفضل للغرفة. على الرغم من أن الغرفة بأكملها قد جردت تقريبا، ومع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار في الحفاظ على مظهرها الخارجي من الكمال والحالة الطبيعية.
لكن جياجينغ كانت مهتاجة ومصممة أكثر مما تخيلتها قفزت على قدميها وهي تركض نحوي، معيقة طريقي، كما لو أنها تحملت هذا منذ وقت طويل.
مع ذلك ، بعد أن قمت بتركيبها، قالت لي زوجتي، انني احتاج لاستشارة طبيب.
لكنني قمت باستشارة خاصة للمستشفى. لقد تناولت ذات مرة احدى عشر حقنة منع حمل لتجنب الحصول على طفل، ولم اعلم اذا كان هذا سيأثر على سلامة طفلي المستقبلي. فكرت بنفسي، اذا كانت هناك اثار لاحقة، سيتوجب علي التفكير بقراري.
فابتسمت، ثم قلت: ‘ بالرغم من انني كنت مرهقا بعض الشيء هذه الايام القليلة، لكنها ليست الى درجة احتياجي الى لزيارة الطبيب. فريما اتمتع بصحة اكثر مما تظنين.’
لكنني لم أستطع أن أسيطر على نفسي. عانقت هي يوجين، وكان جسدي كله مليء بقلق لا يطاق كما لو أنني وصلت إلى أضعف الكنوز في العالم كله. احتجت الى مثل هذا الخيال الجامح.
‘أنني أشير إلى طبيب نفسي. ‘
اعتقدت انني يجب ان اكون حقا تذكرته، لأنه كل يوم، حاولت كل ما لدي لأجل ان اقضي وقتا جيدا مع جياجينغ.
تجمدت.
لكن جياجينغ كانت مهتاجة ومصممة أكثر مما تخيلتها قفزت على قدميها وهي تركض نحوي، معيقة طريقي، كما لو أنها تحملت هذا منذ وقت طويل.
وللحظة، لم اعرف كيف يجب ان اجيب. اعتقدت أن هذه كانت زلة من لسانها، ولكن الطريقة التي عدلت بها جياجينغ ملابسها وجلست في وضع مستقيم جعلت هذا الموضوع يلبس بجدية. ولم تسمح لي تعابيرها الكئيبة ان اضيع في افكاري، ولم اتمكن من تلفيق كذبة.
شعرت انه مثل هذا السؤال الافتراضي غبي، فقط كسؤال اخر انه ماذا كان سيحدث لو لم يكن هناك رجال ونساء بالعالم.
فقلت ببطء: ‘ اعتقد انني سأنسى ما قلتيه اليوم.’ قلبي كان مريرا وخائب الأمل بعض الشيء، لأنه لا ينبغي لأي زوجة أن تتمنى لزوجها أن يزور طبيبا نفسيا.
يجب ان تكون جدران المستشفى تمت اعادة صباغتها، لأنها كانت تملك لونا ابيضا غير واقعي. مدموجا مع البلاط الابيض بدا انه حتى ضوء الشمس تم تطهيره، تطهيره حتى اصبح شاحبا وفقد لونه واشعاعه. بحر ابيض امتد الى مالا نهاية امامي، حتى بدأت تصبح جفوني متعبة.
وقفت وتوجهت إلى غرفة أخرى، غير قادر على مواصلة النظر إلى وجهها وتخيل أنه داخل رحمها ، هناك وضعت لحمي ودمي.
اعتقدت ايضا انها نهاية مذهلة قليلا، مع ذلك قلت،’ هل لا تتمنين ان تكوني معي؟ ‘
لكن جياجينغ كانت مهتاجة ومصممة أكثر مما تخيلتها قفزت على قدميها وهي تركض نحوي، معيقة طريقي، كما لو أنها تحملت هذا منذ وقت طويل.
باستثناء، كل مره استحممنا بعد ان فعلناها، سأرى جسم هي يوجين الباهت يظهر أمامي . تمنيت انها ستنحني امامي واضعة رأسها على كوعها بينما حدقت إلي كما تفعل عادة. تمنيت انها ستنظر إلي. اذا فعلت، سأنحني ايضا. بدون اية ملابس على جسمي، سأظهر امامها.
وتابعت بصوت عال: ‘ لا يمكنك ان ترفض. لقد أصريت على أنك لا تسير أثناء النوم ـ نعم، أنت لا تمشي أثناء النوم، بل تهلوس. ليس فقط أنكم لم تنسى هي يوجين حتى اليوم، لكنكم فكرت بها أكثر وأكثر. لا يمكنك ان تنكر ذلك.’
غير مصدق، التفتت للتحديق فيها. تساءلت ، هل عرفتها حقا من قبل؟
حدقت بها. ‘لم افعل هذا.’
فرفعت يدي لأمسحها، وأرحتها، ‘ اعدك اننا سنعيش معا الى ان نموت.’
‘ أنت تكذب غاو في ، لم تكن لتكذب عليّ في الماضي.’ بكت أمامي، الدموع تسيل من عينيها.
عندما عدت لحواسي ،جياجينغ كانت واقفة بجانب النافذة بجانبي. رأسها منحنيا للجانب بينما نظرت إلي عيونها تضيء بالأعجاب والفضول.
فرفعت يدي لأمسحها، وأرحتها، ‘ اعدك اننا سنعيش معا الى ان نموت.’
‘يمكنك المحاولة. سو جياجينغ، إذا حدث أي شيء لطفلي، لن أدعكِ ترتاحين.’
كان هذا أفضل وعد يمكن لرجل أن يعطيه لامرأة لقد انتظرت هي يوجين طوال حياتها، حاولت المئات من الحيل وتملقتني ألاف المرات، فقط على أمل تتلقى مثل هذا التعهد مني، ولكن لم أقل لها هذا مرة واحدة.
‘إذا لم تزر الطبيب سوف أجهض الطفل. ‘
بين ذراعيّ، جياجينغ نامت. في تلك الليلة، لم تجادل أكثر من ذلك، ولكنه كان فقط لتلك الليلة.
‘لماذا احتاج الى شخص من خارجي ليخبرني ما اذا كنت بصحة جيدة ام لا في حين انه جسدي؟ يمكنني أن آكل و أشرب و أنام لذا كيف لي أن أصاب بذلك المرض اللعين الذي تدعين أنه لدي؟ لم أعد أرغب في مناقشة هذا الموضوع واتجهت للمغادرة.’
وفي اليوم التالي، توجهت الى المستشفى وحجزت لي موعدا مع طبيب نفساني.
فقط اذا هي يوجين ماتت، يمكن ان اكون معك.
فنظرت الى الوثائق المتناثرة امامي، والغضب يتصاعد من قلبي. كنت اعتقد انها ستتوقف عن متابعة هذا الموضوع.
لكن جياجينغ لم تذكر كلمة عن سيري اثناء النوم.
قلت لها: ‘أنا لست مريضا. كم مرة تحتاجين مني أن أكرر هذا حتى تفهمين -أنا لست مريضا عقليا. ‘
تجمدت.
إذن كم مرة يجب أن أكرر نفسي حتى تفهم؟ انك كذلك. ثم تابعت قائلة: ‘ اذا لم تكون كذلك، ألن نعرف الجواب بعد ان يفحصك الطبيب؟’
وفقاً للمنطق، في تلك المنطقة تجمع العديد من الأثرياء بشكل لا يصدق الذين كانوا أكثر خوفاً من تحول ثرواتهم إلى غبار بين عشية وضحاها، فكيف يكون أمن المنطقة غير فعّال؟
‘لماذا احتاج الى شخص من خارجي ليخبرني ما اذا كنت بصحة جيدة ام لا في حين انه جسدي؟ يمكنني أن آكل و أشرب و أنام لذا كيف لي أن أصاب بذلك المرض اللعين الذي تدعين أنه لدي؟ لم أعد أرغب في مناقشة هذا الموضوع واتجهت للمغادرة.’
لكنني لم أستطع أن أسيطر على نفسي. عانقت هي يوجين، وكان جسدي كله مليء بقلق لا يطاق كما لو أنني وصلت إلى أضعف الكنوز في العالم كله. احتجت الى مثل هذا الخيال الجامح.
‘إذا لم تزر الطبيب سوف أجهض الطفل. ‘
قلت لجياجينغ ،نعم، تذكرته .
غير مصدق، التفتت للتحديق فيها. تساءلت ، هل عرفتها حقا من قبل؟
‘يمكنك المحاولة. سو جياجينغ، إذا حدث أي شيء لطفلي، لن أدعكِ ترتاحين.’
لكنني عرفتها التقينا في اليوم الأول من الجامعة، عندما كنا نسجل حضورنا. ورأيت الأمتعة الثقيلة التي كانت تحملها بنفسها، وساعدتها على حملها إلى مهجعها، تاركا رقم هاتفي. وفي وقت لاحق، حضرنا الدورات نفسها وشاركنا في النشاطات اللامنهجية نفسها. وبعد فترة طويلة، فيما كنا نتمشى في غابة صغيرة يوما بعد يوم، بدأنا نقع في الحب.
فقلت ببطء: ‘ اعتقد انني سأنسى ما قلتيه اليوم.’ قلبي كان مريرا وخائب الأمل بعض الشيء، لأنه لا ينبغي لأي زوجة أن تتمنى لزوجها أن يزور طبيبا نفسيا.
لولا ظهور ‘هي يوجين’ المفاجئ لكانت المرأة الوحيدة في حياتي.
كنت أقرأ صحيفة الاخبار، وقلت نعم مع احد اذرعي على كتفيها، قلت لنحصل على طفل.
لا – حتى لو هي يوجين قد ظهرت، في النهاية، كانت لا تزال المرأة الوحيدة التي سأقضي بقية حياتي معها. والآن، كانت حتى أم لطفلي، مع ذلك أرادت أن تتخلى عن هذا الوضع، وتتخلى عن كل شيء. لسبب أحمق غير مفهوم، أرادت أن تتخلى عن الحياة التي كانت تنمو بداخلها.
اعتقدت انني يجب ان اكون حقا تذكرته، لأنه كل يوم، حاولت كل ما لدي لأجل ان اقضي وقتا جيدا مع جياجينغ.
‘يمكنك المحاولة. سو جياجينغ، إذا حدث أي شيء لطفلي، لن أدعكِ ترتاحين.’
أردت ان اقول ،هي يوجين، اذا الوقت يمكن ان يعاد، أريد طفلك.
قلت لها: ‘أنا لست مريضا. كم مرة تحتاجين مني أن أكرر هذا حتى تفهمين -أنا لست مريضا عقليا. ‘
