الفصل الثالث عشر - الخاتمة
هنا علامات نهاية ليلة واحدة، يوم واحد، سنة واحدة، حياة واحدة.
قصتي مع هي يوجين بدأت تنتهي هنا……
طلاقي من جياجينغ حصل بدون اي مفاجآت
كانت تعرف فقط من جياجينغ أنه ربما، جزء من عقلي كان مريضا، وأن مثل هذا المرض قد أثر على سعادة جياجينغ. هذا كل مافي الأمر ولم يكن هذا بالأمر الكبير، لأنني لم أقم قط بأي عمل شنيع، ولم أؤذي أي شخص، ولم أبد أي علامات تدل على رغبتي في القيام بذلك.
كما سار الأمر بسلاسة بشكل غير متوقع. أنا و جياجينج كان بيننا تفاهم ضمني متبادل كلانا يعلم أنه من المستحيل أن يستمر زواجنا.
ثم غفوت لقد نمت بعمق
والدا جياجينج كانا فوق القمر وعندما وقعت أعينهم على شهادة طلاقنا، بدا الأمر كما لو أنهم مُنحوا عفوا عاما ضد جريمة بشعة، أو أنهم تحرروا أخيرا من الارتباط بإرهابي محتمل.
لذلك، عندما تقابلني مرة أخرى، لن تستطيع أن تلومني. لا يجب عليها أن تلومني.
أمّ جياجينغ تمسّكت بمرفق جياجينغ بينما عيونها مدققة برسالة طلاقنا. اشكر السماوات انك اخيرا تحررت من مثل هذا الرجل وعندما نصل الى البيت، سأقدِّم لبوذا بخورا وأصلّي من اجلك ألا يكون بينكم اي تعامل معه.
وقد غطت هذه المقاطعة بالمناظر الخلابة. كانت هناك مدن قديمة، بقايا تاريخية، وحتى بعض المناظر الطبيعية. وكلها فريدة في شكلها وطاغية في اختلافاتها العديدة. لقد تمشينا يوما كاملا تقريبا، واتفق الجميع اننا لم نذهب عبثا.
ابتسمت جياجينغ بشكل محرج لي، معتذرة لوقاحة والدتها، لكنني لم آخذ الإهانة. فقط، لم يمكنني أن افهم ماذا فعلت لوالدتها لكي تعتبرني السم الاشنع في الوقت الذي سارعت فيه الى قطع كل العلاقات معي.
طوال هذه السنوات، كنت أبحث عن نهاية، وهذه هي النهاية التي كنت أبحث عنها.
كانت تعرف فقط من جياجينغ أنه ربما، جزء من عقلي كان مريضا، وأن مثل هذا المرض قد أثر على سعادة جياجينغ. هذا كل مافي الأمر ولم يكن هذا بالأمر الكبير، لأنني لم أقم قط بأي عمل شنيع، ولم أؤذي أي شخص، ولم أبد أي علامات تدل على رغبتي في القيام بذلك.
وغالبا ما كنت اجلس صباح يوم السبت على الاريكة المصنوعة من شجرة الماهوجني بينما اقرأ الصحف. أشعة الصباح المائلة أضاءت الغرفة، تتوهج بشدة ومشرقة، تماما مثل سبيكة معدنية تم صهرها في سائل على خط التجميع، ملساء مثل المياه المتدفقة من نهر.
فبدأت امي تبكي امامي. كانت بكائها صامتا، وبهدوء، مسحت دموعها. لقد كانت كبيرة بالسن ووجهها مبطن بالتجاعيد استخدمت أكمامها، التي غسلت مرات لا تحصى حتى تلاشت الألوان وتحولت إلى اللون الأبيض، لمسح دموعها، وسرعان ما كانت أكمامها رطبة أيضا. ومع ذلك استمرت دموعها تتساقط من عينيها كشلال لا ينتهي.
لكن أصواتهم لم تعد تعني أي شيء بالنسبة لي
لقد انحنيت قلت، أنا بخير، لا داعي لكي تقلقي.
أمّ جياجينغ تمسّكت بمرفق جياجينغ بينما عيونها مدققة برسالة طلاقنا. اشكر السماوات انك اخيرا تحررت من مثل هذا الرجل وعندما نصل الى البيت، سأقدِّم لبوذا بخورا وأصلّي من اجلك ألا يكون بينكم اي تعامل معه.
فأومأت امي برأسها، لكنّ دموعها استمرت بالتدفق كما لو انها لم تجد سببا. ربما كانت قلقة فقط على طفلها، الرجل الذي تزوج مرتين والذين انتهيا بالفشل.
لذلك، عندما تقابلني مرة أخرى، لن تستطيع أن تلومني. لا يجب عليها أن تلومني.
كنت قد انتقلت بالفعل إلى منزل هي يوجين. منذ ذلك اليوم وانا اعيش هناك كنت قد أرسلت صورتها أيضا إلى استوديو الصور، وكانت مهاراتهم استثنائية كما كنت أعتقد أنها ستكون. على الرغم من أن بعض العلامات كانت لا تزال مرئية بشكل خافت، إلا أن وجه هو يوجين المبتسم ظل ساطعا بشكل عام.
لم اعرف السبب، لكنني استمررت ابتسم.
فقلت لصورة هي يوجين: ” هل تعرفين ماذا فعلت اليوم؟ لقد تطلَّقت، لذلك ليس لدي مكان اذهب اليه الآن، وصار بيتنا مكانا جيدا للعيش”.
إذا قابلتها، لا، كنت سأقابلها بالتأكيد لأنني فعلت الكثير لأقابلها فقط –
بعد أن قلت هذه الكلمات، استخدمت الكوب الذي اشترته لي هو يوجين عندما كانت لا تزال على قيد الحياة لأخذ رشفة من الماء.
ولكن حادث المرور لم يكن شيئا تحت سيطرتي.
وإذا أردت أن أكون صادقاً مع نفسي، فقد شعرت بعد طلاقي بأنني متحررا، وكأن ثقلاً ساحقاً قد أزيح عن كتفي. ربما، طوال الوقت، حافظت على هذا الزواج بقلب عنيد مليء بالدافع في ذهني. عدا الأيام القليلة التي سبقت هذا الزواج، كنت متعبا جدا كل هذا الوقت.
أمّ جياجينغ تمسّكت بمرفق جياجينغ بينما عيونها مدققة برسالة طلاقنا. اشكر السماوات انك اخيرا تحررت من مثل هذا الرجل وعندما نصل الى البيت، سأقدِّم لبوذا بخورا وأصلّي من اجلك ألا يكون بينكم اي تعامل معه.
وبما انني تطلَّقت، لم اتوقع ابدا ان اشعر بالراحة.
وسرعان ما وصلت سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء. وقد حوصرت حافلتنا بين الطريق وشجرة كبيرة وهي تتعرج، على وشك الانهيار من الطريق السريع، مما جعل القيام بعمليات الإنقاذ مهمة بالغة الصعوبة. وفي كل مرة يُنقل فيها شخص الى بر الامان، كان الباص ينزلق قليلا الى الوراء، والذين بقوا واعين داخل الباص يبدأون بالصراخ من يأسهم. لكن في النهاية، كل راكب تم إنقاذه إلى بر الأمان، واحد تلو الآخر.
لقد لبست بيجامتي القديمة وسرت في غرفة هي يوجين وضعت حاسوبي المحمول في غرفة الدراسة، نقلت ملابسي إلى غرفة النوم، ثم رتبت أدوات النظافة في الحمام. رفوف الحمام كانت مكدسة مع خمسة أو ستة مناشف زرقاء باهتة كما كانت دائما، وأستطيع أن أصل لأحدهم بدون تفكير بعد أن أستحم.
لو كانت قد وجدت علاقة جديدة هناك، سأستخدم كل وسيلة ممكنة لتدمير علاقتها وعائلتها لأصبح زوجها.
اشتريت أشياء جديدة للمطبخ هذا سيسمح لي بتهدئة جوعي ومن حين الى آخر، كنت اطبخ مرتديا بيجامتي الفضفاضة والمريحة اثناء اعداد الطعام. أكثر ما أحببته كانت المعكرونة بصلصة الصويا واتبعت التعليمات على كتاب الوصفات أثناء طبخي. وجدت هذا الكتاب من رف كتب هي يوجين، والشعرية التي صنعتها مذاقها مماثل لما كانت تعده هي يوجين، لذلك خمنت أنها لا بد أن تعلمت أن تصنعها خطوة بخطوة من الكتاب.
وكنت أعرف أن العناوين الرئيسية في الغد لابد وأن تكون أن رجلاً ما أو شخصاً آخر رفض الإنقاذ بعد حادث سير، فسقط من على المنحدر، ودُمر بالكامل مع بقايا الحافلة، وفي حطام من المعدن واللحم.
وغالبا ما كنت اجلس صباح يوم السبت على الاريكة المصنوعة من شجرة الماهوجني بينما اقرأ الصحف. أشعة الصباح المائلة أضاءت الغرفة، تتوهج بشدة ومشرقة، تماما مثل سبيكة معدنية تم صهرها في سائل على خط التجميع، ملساء مثل المياه المتدفقة من نهر.
فبدأت امي تبكي امامي. كانت بكائها صامتا، وبهدوء، مسحت دموعها. لقد كانت كبيرة بالسن ووجهها مبطن بالتجاعيد استخدمت أكمامها، التي غسلت مرات لا تحصى حتى تلاشت الألوان وتحولت إلى اللون الأبيض، لمسح دموعها، وسرعان ما كانت أكمامها رطبة أيضا. ومع ذلك استمرت دموعها تتساقط من عينيها كشلال لا ينتهي.
أمام المرآة، عقدتُ ربطة عنقي. كنت أعيش مع هي يوجين كما لو كنا أصدقاء، نعم، كما لو كنا أصدقاء لم نكن قادرين على اللمس أو التفاعل، لكنني كنت أشعر بوجودها في كل مكان حولي، وفي بعض الأحيان، كنت أيضا سعيدا سرا بهذه العلاقة. فشعرت فجأة انه كان ينبغي ان نعيش بانسجام كهذا.
جرت عملية تفتيش المصنع بسلاسة واكتملت في غضون ثلاثة أيام. وفي وقت لاحق، اقترح زملائي ان نؤجل عودتنا الى المكان في جولة ليوم آخر. لقد وافقتُ
في اوائل الصيف، توجهت في رحلة عمل لأن قسمي كان قد عُيِّن لفحص مصنع للآلات في مقاطعة اخرى. إذا سار كل شيء وفقا لتوقعاتنا، سنكون قد وقعنا عقدا معهم.
لقد فاتني وقت الصعود الى الطائرة تقريبا، لذلك كان من المتوقع ان انسى الكلمات التي قلتها لها قبل ان انام.
جهزت أشيائي بمفردي لم تكن الرحلة الى مكان بعيد، ولكنه لزم علي ان اعدّ كل شيء بشكل كامل.
فأومأت امي برأسها، لكنّ دموعها استمرت بالتدفق كما لو انها لم تجد سببا. ربما كانت قلقة فقط على طفلها، الرجل الذي تزوج مرتين والذين انتهيا بالفشل.
بعد ان انهيت استعداداتي، كنت متعبا بعض الشيء وسمعت جملة تفلت من فمي. لم اكن اعرف اذا كان ذلك من نسج خيالي، لكنني علمت انني سمعته. سمعت نفسي أقول، ‘هي يوجين، العشاء الذي طبخته الليلة الماضية ليس جيدا. وأنت حامل الآن، لذا لا يمكنك البقاء في المطبخ الزيتي والمليء بالدخان . عندما أعود، سأستأجر مدبرة منزل لك وعندما ارحل، يجب ان تفكري فقط بي أنا ‘.
لقد لبست بيجامتي القديمة وسرت في غرفة هي يوجين وضعت حاسوبي المحمول في غرفة الدراسة، نقلت ملابسي إلى غرفة النوم، ثم رتبت أدوات النظافة في الحمام. رفوف الحمام كانت مكدسة مع خمسة أو ستة مناشف زرقاء باهتة كما كانت دائما، وأستطيع أن أصل لأحدهم بدون تفكير بعد أن أستحم.
ثم غفوت لقد نمت بعمق
وقد غطت هذه المقاطعة بالمناظر الخلابة. كانت هناك مدن قديمة، بقايا تاريخية، وحتى بعض المناظر الطبيعية. وكلها فريدة في شكلها وطاغية في اختلافاتها العديدة. لقد تمشينا يوما كاملا تقريبا، واتفق الجميع اننا لم نذهب عبثا.
لقد فاتني وقت الصعود الى الطائرة تقريبا، لذلك كان من المتوقع ان انسى الكلمات التي قلتها لها قبل ان انام.
النهاية
ولو كنت لا ازال اتذكرها، ربما كنت سأعترف بوجود خطأ ما في ذهني، لأنني كنت اهلوس في انني استمررت في العيش مع شخص قد مات بالفعل.
فقلت لصورة هي يوجين: ” هل تعرفين ماذا فعلت اليوم؟ لقد تطلَّقت، لذلك ليس لدي مكان اذهب اليه الآن، وصار بيتنا مكانا جيدا للعيش”.
جرت عملية تفتيش المصنع بسلاسة واكتملت في غضون ثلاثة أيام. وفي وقت لاحق، اقترح زملائي ان نؤجل عودتنا الى المكان في جولة ليوم آخر. لقد وافقتُ
وقبل أن تموت هي يوجين، قالت إنها تتمنى لي فقط أن أعيش حياة سلمية وسعيدة، وكنت قد عشت حياتي أحقق رغباتها.
في ذلك اليوم، كانت معنوياتي عالية، حتى ان طاقتي ارتفعت. لم أكن أعرف ما إذا كان شخص عادي سيشعر بشعور مماثل لشعور الانفجار الأخير للتألق من الشمس المحتضرة، ولكن لو كنت قد عرفت مسبقاً نهايتي في ذلك اليوم، ربما كنت سأعترف بأن حيويتي آنذاك كانت مجرد الانفجارات الأخيرة للطاقة في حياتي قبل أن أنتهي من الوجود.
كانت تعرف فقط من جياجينغ أنه ربما، جزء من عقلي كان مريضا، وأن مثل هذا المرض قد أثر على سعادة جياجينغ. هذا كل مافي الأمر ولم يكن هذا بالأمر الكبير، لأنني لم أقم قط بأي عمل شنيع، ولم أؤذي أي شخص، ولم أبد أي علامات تدل على رغبتي في القيام بذلك.
وقد غطت هذه المقاطعة بالمناظر الخلابة. كانت هناك مدن قديمة، بقايا تاريخية، وحتى بعض المناظر الطبيعية. وكلها فريدة في شكلها وطاغية في اختلافاتها العديدة. لقد تمشينا يوما كاملا تقريبا، واتفق الجميع اننا لم نذهب عبثا.
وبما انني تطلَّقت، لم اتوقع ابدا ان اشعر بالراحة.
وعند الغسق، ركبنا الباص واتجهنا الى مدينتنا. كانت تجلس بجانبي فتاة صغيرة في الثالثة أو الرابعة من عمرها. وكانت ترتدي فستاناً وردياً وربطة رأس حمراء. عندما ابتسمت لي، غمازات مزدوجة عميقة عبر خديها.
بعد ان انهيت استعداداتي، كنت متعبا بعض الشيء وسمعت جملة تفلت من فمي. لم اكن اعرف اذا كان ذلك من نسج خيالي، لكنني علمت انني سمعته. سمعت نفسي أقول، ‘هي يوجين، العشاء الذي طبخته الليلة الماضية ليس جيدا. وأنت حامل الآن، لذا لا يمكنك البقاء في المطبخ الزيتي والمليء بالدخان . عندما أعود، سأستأجر مدبرة منزل لك وعندما ارحل، يجب ان تفكري فقط بي أنا ‘.
فغفوت في الباص بسرعة. الإنفجار الأخير من الطاقة بداخلي يجب أن ينتهي قريباً.
‘أسرع، لا يمكنك التأجيل أكثر من ذلك الحافلة على وشك السقوط’
وعندما استيقظت من الصدمة، كانت الحافلة تتقدم الآن بأقصى سرعتها وهي تدور وتنقلب، وصرخات جميع الركاب ترن في الهواء، ونشاز رعب حاد. لكنني كنت صافي الذهن بشكل لا يضاهى، وعيناي مفتوحتان على مصراعيهما وأنا أدرك كل ما حدث أمامي.
فسحق شيء ثقيل النصف السفلي من جسمي، وابتلع حواسّي ألما متموِّجا. داخل الحافلة، رافقت أنين الركاب صوت الزجاج يتحطم، ويختلط مع الأنين الحاد للمعادن التي تشوه تحت الضغط.
لم أكن خائفاً من كل هذا بدلا من ذلك، بدا لي كما لو كنت في انتظار لهذا.
إذا قابلتها، لا، كنت سأقابلها بالتأكيد لأنني فعلت الكثير لأقابلها فقط –
فسحق شيء ثقيل النصف السفلي من جسمي، وابتلع حواسّي ألما متموِّجا. داخل الحافلة، رافقت أنين الركاب صوت الزجاج يتحطم، ويختلط مع الأنين الحاد للمعادن التي تشوه تحت الضغط.
لو كانت قد وجدت علاقة جديدة هناك، سأستخدم كل وسيلة ممكنة لتدمير علاقتها وعائلتها لأصبح زوجها.
لم اعرف السبب، لكنني استمررت ابتسم.
النهاية
وسرعان ما وصلت سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء. وقد حوصرت حافلتنا بين الطريق وشجرة كبيرة وهي تتعرج، على وشك الانهيار من الطريق السريع، مما جعل القيام بعمليات الإنقاذ مهمة بالغة الصعوبة. وفي كل مرة يُنقل فيها شخص الى بر الامان، كان الباص ينزلق قليلا الى الوراء، والذين بقوا واعين داخل الباص يبدأون بالصراخ من يأسهم. لكن في النهاية، كل راكب تم إنقاذه إلى بر الأمان، واحد تلو الآخر.
جرت عملية تفتيش المصنع بسلاسة واكتملت في غضون ثلاثة أيام. وفي وقت لاحق، اقترح زملائي ان نؤجل عودتنا الى المكان في جولة ليوم آخر. لقد وافقتُ
وعندما حان دوري، كان الباص قد تحوَّل الى حطام من المعدن الملتوي. أعطيت فرصتي لشخص آخر، حتى كنت الوحيد المتبقي في الداخل.
بدأت دموعي تتساقط ببطء. رأيت وجه هو يوجين، الوجه الذي كنت أنتظره لعدة سنوات. عرفت السماوات كم مرة كنت أتوق للوصول إليها، باستخدام أصابعي الخمسة للمس وجهها. بلطف، مثل الحبيب، مداعبا وجهها.
رجل الاطفاء مدّ يده نحوي ولم يعد الباص يسمح لأي منهم بالدخول، وهذا ما كنت اتمناه.
لقد لبست بيجامتي القديمة وسرت في غرفة هي يوجين وضعت حاسوبي المحمول في غرفة الدراسة، نقلت ملابسي إلى غرفة النوم، ثم رتبت أدوات النظافة في الحمام. رفوف الحمام كانت مكدسة مع خمسة أو ستة مناشف زرقاء باهتة كما كانت دائما، وأستطيع أن أصل لأحدهم بدون تفكير بعد أن أستحم.
‘أسرع، لا يمكنك التأجيل أكثر من ذلك الحافلة على وشك السقوط’
ولو كنت لا ازال اتذكرها، ربما كنت سأعترف بوجود خطأ ما في ذهني، لأنني كنت اهلوس في انني استمررت في العيش مع شخص قد مات بالفعل.
لكن أصواتهم لم تعد تعني أي شيء بالنسبة لي
ثم غفوت لقد نمت بعمق
أدرت رأسي، وحولت جسدي وأنا أحدق في السماء اللامحدودة التي بدت كما لو أنها تستمر إلى الأبد. كانت السماء هادئة بشكل لا يطاق. يمكنك حتى أن تشعر بالأموات يراقبونك، باستخدام الرياح والسحب والأعشاب البرية والأشجار القديمة والزمن الذي يدوم ويدوم إلى الأبد.
اشتريت أشياء جديدة للمطبخ هذا سيسمح لي بتهدئة جوعي ومن حين الى آخر، كنت اطبخ مرتديا بيجامتي الفضفاضة والمريحة اثناء اعداد الطعام. أكثر ما أحببته كانت المعكرونة بصلصة الصويا واتبعت التعليمات على كتاب الوصفات أثناء طبخي. وجدت هذا الكتاب من رف كتب هي يوجين، والشعرية التي صنعتها مذاقها مماثل لما كانت تعده هي يوجين، لذلك خمنت أنها لا بد أن تعلمت أن تصنعها خطوة بخطوة من الكتاب.
وكنت أعرف أن العناوين الرئيسية في الغد لابد وأن تكون أن رجلاً ما أو شخصاً آخر رفض الإنقاذ بعد حادث سير، فسقط من على المنحدر، ودُمر بالكامل مع بقايا الحافلة، وفي حطام من المعدن واللحم.
فغفوت في الباص بسرعة. الإنفجار الأخير من الطاقة بداخلي يجب أن ينتهي قريباً.
لكن ما الذي يهمني في هذا؟
وإذا أردت أن أكون صادقاً مع نفسي، فقد شعرت بعد طلاقي بأنني متحررا، وكأن ثقلاً ساحقاً قد أزيح عن كتفي. ربما، طوال الوقت، حافظت على هذا الزواج بقلب عنيد مليء بالدافع في ذهني. عدا الأيام القليلة التي سبقت هذا الزواج، كنت متعبا جدا كل هذا الوقت.
طوال هذه السنوات، كنت أبحث عن نهاية، وهذه هي النهاية التي كنت أبحث عنها.
هنا علامات نهاية ليلة واحدة، يوم واحد، سنة واحدة، حياة واحدة.
وقبل أن تموت هي يوجين، قالت إنها تتمنى لي فقط أن أعيش حياة سلمية وسعيدة، وكنت قد عشت حياتي أحقق رغباتها.
هنا علامات نهاية ليلة واحدة، يوم واحد، سنة واحدة، حياة واحدة.
تزوجت مرة أخرى عملت بجد في العمل ؛ لم أفكر بها ؛ لم أسع للموت.
وعندما استيقظت من الصدمة، كانت الحافلة تتقدم الآن بأقصى سرعتها وهي تدور وتنقلب، وصرخات جميع الركاب ترن في الهواء، ونشاز رعب حاد. لكنني كنت صافي الذهن بشكل لا يضاهى، وعيناي مفتوحتان على مصراعيهما وأنا أدرك كل ما حدث أمامي.
لقد بذلت قصارى جهدي لأعيش في سعادة –
وغالبا ما كنت اجلس صباح يوم السبت على الاريكة المصنوعة من شجرة الماهوجني بينما اقرأ الصحف. أشعة الصباح المائلة أضاءت الغرفة، تتوهج بشدة ومشرقة، تماما مثل سبيكة معدنية تم صهرها في سائل على خط التجميع، ملساء مثل المياه المتدفقة من نهر.
ولكن حادث المرور لم يكن شيئا تحت سيطرتي.
عندها سأصبح زوجها.
كما انني لم اكن لأعلم انني سأتطلق، تماما كما لم اكن لأعلم قط انني سأواجه حادث سير.
كنت قد انتقلت بالفعل إلى منزل هي يوجين. منذ ذلك اليوم وانا اعيش هناك كنت قد أرسلت صورتها أيضا إلى استوديو الصور، وكانت مهاراتهم استثنائية كما كنت أعتقد أنها ستكون. على الرغم من أن بعض العلامات كانت لا تزال مرئية بشكل خافت، إلا أن وجه هو يوجين المبتسم ظل ساطعا بشكل عام.
لذلك، عندما تقابلني مرة أخرى، لن تستطيع أن تلومني. لا يجب عليها أن تلومني.
وإذا أردت أن أكون صادقاً مع نفسي، فقد شعرت بعد طلاقي بأنني متحررا، وكأن ثقلاً ساحقاً قد أزيح عن كتفي. ربما، طوال الوقت، حافظت على هذا الزواج بقلب عنيد مليء بالدافع في ذهني. عدا الأيام القليلة التي سبقت هذا الزواج، كنت متعبا جدا كل هذا الوقت.
بدأت دموعي تتساقط ببطء. رأيت وجه هو يوجين، الوجه الذي كنت أنتظره لعدة سنوات. عرفت السماوات كم مرة كنت أتوق للوصول إليها، باستخدام أصابعي الخمسة للمس وجهها. بلطف، مثل الحبيب، مداعبا وجهها.
فغفوت في الباص بسرعة. الإنفجار الأخير من الطاقة بداخلي يجب أن ينتهي قريباً.
إذا قابلتها، لا، كنت سأقابلها بالتأكيد لأنني فعلت الكثير لأقابلها فقط –
عندها سأصبح زوجها.
كنا سنعبر المسارات في السماء، وفي الغيوم اللانهائية، كنت سأقول، ‘مرحبا، هي يوجين. أنا قاو في، لنصبح أصدقاء.’
وكنت أعرف أن العناوين الرئيسية في الغد لابد وأن تكون أن رجلاً ما أو شخصاً آخر رفض الإنقاذ بعد حادث سير، فسقط من على المنحدر، ودُمر بالكامل مع بقايا الحافلة، وفي حطام من المعدن واللحم.
عندها سأصبح زوجها.
تزوجت مرة أخرى عملت بجد في العمل ؛ لم أفكر بها ؛ لم أسع للموت.
لو كانت قد وجدت علاقة جديدة هناك، سأستخدم كل وسيلة ممكنة لتدمير علاقتها وعائلتها لأصبح زوجها.
أدرت رأسي، وحولت جسدي وأنا أحدق في السماء اللامحدودة التي بدت كما لو أنها تستمر إلى الأبد. كانت السماء هادئة بشكل لا يطاق. يمكنك حتى أن تشعر بالأموات يراقبونك، باستخدام الرياح والسحب والأعشاب البرية والأشجار القديمة والزمن الذي يدوم ويدوم إلى الأبد.
قصتي مع هي يوجين بدأت تنتهي هنا……
ثم غفوت لقد نمت بعمق
النهاية
بعد ان انهيت استعداداتي، كنت متعبا بعض الشيء وسمعت جملة تفلت من فمي. لم اكن اعرف اذا كان ذلك من نسج خيالي، لكنني علمت انني سمعته. سمعت نفسي أقول، ‘هي يوجين، العشاء الذي طبخته الليلة الماضية ليس جيدا. وأنت حامل الآن، لذا لا يمكنك البقاء في المطبخ الزيتي والمليء بالدخان . عندما أعود، سأستأجر مدبرة منزل لك وعندما ارحل، يجب ان تفكري فقط بي أنا ‘.
لم أكن خائفاً من كل هذا بدلا من ذلك، بدا لي كما لو كنت في انتظار لهذا.
