Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 6

الفتى!

الفتى!

قارة نانهوانغ قارة شاسعة للغاية. إذا نظر المرء من الأعلى إلى الأسفل، يمكن رؤية قارة نانهوانغ تبدو وكأنها لوحة شطرنج بيضاوية الشكل غير منتظمة الشكل محاطة بالبحار.

 

 

 

كان يفصلها البحر اللانهائي عن قارة وانغجو وبدت أشبه بالجزيرة. ومع ذلك، مساحتها شاسعة جدًا، ولن يتمكن الكثير من الأشخاص إنهاء عبورها حتى لو استخدموا حياتهم بأكملها.

كانت هناك بعض المنازل التي أقيمت بجوار الساحة أيضا، وكان خارجها عدد قليل من الزبالين الذين بدوا أكثر نظافة وملابس جيدة من الآخرين.

 

 

الأمر مجرد أن الغالبية العظمى من الأماكن كانت صعبة على الجنس البشري ليدخلها. تم فصلهم بواسطة سلسلة جبال الحقيقة التي عبرت بشكل غير مباشر قارة نانهوانغ بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أن الشمس أشرقت بشكل مشرق، إلا أنها لم تكن قوية بما يكفي لاختراق ظلام الغابة. ذكر اللون شو شينغ ببقع الطفرة السوداء التي ستظهر على الناس، والتي كانت فكرة مروعة.

علاوة على ذلك، كانت هنالك منطقة محرمة كبيرة للغاية في منطقة جنوب غرب سلسلة جبل الحقيقة.

عندما فعل ذلك، أدرك أن الشاب الذي تحدث للتو لم يكن ينظر إليه، بل الفتاة في الزاوية. ارتجفت، أومأت برأسها ردا على ذلك.

 

كانت الفتاة أصغر منه، وكان لديها ندبة ضخمة على وجهها. كانت جالسة في الزاوية، تنظر حولها بعصبية. على ما يبدو، وصلت مؤخرا، تماما مثل شو شينغ.

 

 

 

 

احتل ذلك المكان ما يقرب 70 ٪ من حجم قارة نانهوانغ. ومن ثم، فإن منطقة شمال شرق سلسلة جبال الحقيقة فقط لديها أماكن مناسبة لبقاء الجنس البشري.

 

 

 

على الرغم من ذلك، كان هناك عدد كبير من البشر.

كانت قواعد التدريب القتالي بسيطة للغاية. كانت المحاكمة بسيطة للغاية. كان صاحب المخيم يجمع عددا من الوحوش المتحولة، وكان المقاتلون يسحبون القرعة لمحاربتهم. كانت هناك نتيجتان محتملتان: إما أن تعيش أو تموت.

 

 

في منطقة الشمال الشرقي مليئة بمجموعة واسعة من المدن، الكبيرة والصغيرة على حد سواء. كان بعضها أماكن ضخمة ذات أسوار مدينة قوية، والبعض الآخر كان أكثر بقليل من القرى. بغض النظر، تم بناء المدن بعيدا عن المناطق المحرمة.

كان الوقت متأخرا من الصباح عندما انتهوا من عبور السهل وتوجهوا إلى المخيم. لم تكن هناك أسوار للمخيم، وبدا أن الشوارع قد تم وضعها دون أي خطة. كان المكان مغبرا، مع أوراق ميتة وقمامة متجمعة في كل مكان. بدا المكان كله عشوائيا وفوضويا.

 

فكر شو شينغ للحظة ثم قال، ” إنه يشبه الأحياء الفقيرة تقريبًا.”

لن يختار أي شخص لديه خيار في هذه المسألة العيش في خطر دائم. فقط الهاربين والمنبوذين سيفعلون ذلك، والأماكن التي تجمعوا فيها كانت مخيمات أكل الكلاب مليئة بالعنف المستمر.

 

 

 

كان لكل منطقة محرمة تقريبا مخيم زبالين بالقرب منها. في بعض الأحيان أكثر من واحد.

 

 

فكر شو شينغ للحظة ثم قال، ” إنه يشبه الأحياء الفقيرة تقريبًا.”

من قمة الجبل التي وقف فوقها، كان لدى شو شينغ منظر جيد للمخيم الأساسي في الأسفل. لم يكن يبدو كبيرا جدا، وإذا كان عليه أن يخمن، عدد السكان بالمئات.

 

 

 

على الرغم من أن الوقت مبكرا في الصباح، لكن دخان نيران المخيمات ارتفع عاليا في الهواء، وبدا المكان صاخبا بالفعل. حتى من هذه المسافة، كان يسمع الصراخ والشتم والمساومة والضحك عديم الضمير، وكلها مختلطة معا.

 

 

 

أما بالنسبة ل “الإسكان” الذي ذكره كابتن لي، فقد أصبح الأمر أكثر بساطة في الانتقال من المركز إلى الأطراف. على أطراف المخيم، لم تكن “المنازل” أكثر من خيام.

 

 

على طول الطريق، واجهوا عددا قليلا من الأشخاص يأتون ويذهبون. معظمهم يرتدون ملابس مشابهة للكابتن لي، مع ملابسهم من الجلد الرمادي في المقام الأول. لاحظ شو شينغ أن كل من رأى الكابتن لي نظر إليه باحترام. وعندما تحولت أعينهم إلى شو شينغ، أصبحوا فضوليين. وبسبب هذا أراد أن يعرف من هو هذا الكابتن لي.

على الجانب الآخر من المخيم، على بعد مسافة، كانت هناك غابة سوداء قاتمة، كان ذلك المكان محاطًا بالضباب كما لو كان يخفي بعض الوجودات المرعبة.

 

 

 

 على الرغم من أن الشمس أشرقت بشكل مشرق، إلا أنها لم تكن قوية بما يكفي لاختراق ظلام الغابة. ذكر اللون شو شينغ ببقع الطفرة السوداء التي ستظهر على الناس، والتي كانت فكرة مروعة.

فكر شو شينغ للحظة ثم قال، ” إنه يشبه الأحياء الفقيرة تقريبًا.”

 

 

“ما رأيك؟” سأل الكابتن لي.

 

 

على الجانب الآخر من المخيم، على بعد مسافة، كانت هناك غابة سوداء قاتمة، كان ذلك المكان محاطًا بالضباب كما لو كان يخفي بعض الوجودات المرعبة.

فكر شو شينغ للحظة ثم قال، ” إنه يشبه الأحياء الفقيرة تقريبًا.”

 

 

“ما اسمه؟”

ضحك الكابتن لي، ثم بدأ في السير على المنحدر.

 

 

 

نظر شو شينغ بعيدا عن المخيم الأساسي وركز على متابعة الكابتن لي. صعد الاثنان إلى أسفل الجبل وتوجها مباشرة نحو وجهتهما.

 

 

كان يفصلها البحر اللانهائي عن قارة وانغجو وبدت أشبه بالجزيرة. ومع ذلك، مساحتها شاسعة جدًا، ولن يتمكن الكثير من الأشخاص إنهاء عبورها حتى لو استخدموا حياتهم بأكملها.

على طول الطريق، واجهوا عددا قليلا من الأشخاص يأتون ويذهبون. معظمهم يرتدون ملابس مشابهة للكابتن لي، مع ملابسهم من الجلد الرمادي في المقام الأول. لاحظ شو شينغ أن كل من رأى الكابتن لي نظر إليه باحترام. وعندما تحولت أعينهم إلى شو شينغ، أصبحوا فضوليين. وبسبب هذا أراد أن يعرف من هو هذا الكابتن لي.

 

 

عندما يحين وقت المحاكمة، كان الزبالون في المخيم يشترون تذاكر لمشاهدة الحدث الغارق في الدماء. لقد قضوا وقتا ممتعا، وبالطبع، سيفتح صاحب المخيم قاعة مراهنات. استفاد الجميع.

كان الوقت متأخرا من الصباح عندما انتهوا من عبور السهل وتوجهوا إلى المخيم. لم تكن هناك أسوار للمخيم، وبدا أن الشوارع قد تم وضعها دون أي خطة. كان المكان مغبرا، مع أوراق ميتة وقمامة متجمعة في كل مكان. بدا المكان كله عشوائيا وفوضويا.

كان أحد الموضوعات التي ظهرت هو أحدث حالة فتح فيها المتسامي عينيه.

 

 

أصبحت الأصوات التي سمعها شو شينغ من الجبل شاملة الآن.

تثاءب، استدار الرجل الماعز وتوجه نحو أحد المنازل.

 

فكر شو شينغ في أنه، بالنسبة لشخص غريب، ربما يبدو هذا المكان وكأنه جحيم. ومع ذلك، على الرغم من أنه شعر بالحاجة إلى البقاء على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات، إلا أن هذا المكان جعله يشعر في الواقع بأنه في المنزل.

كان هناك الكثير من الهياكل التي يمكن رؤيتها وكذلك الكثير من الزبالين. كان البعض مثل الثور المكسور، طويل القامة وقوي البنية. بدا البعض هزيلا وشريرا. بدا آخرون وكأنهم إما في حالة سكر أو نائمين، ولكن في الوقت نفسه، بدوا مهددين. وكان هناك حتى شباب مثل شو شينغ، الذين ابتعدوا عن الطريق وحدقوا بهدوء في السماء. تم تشويه عدد صغير.

كانت قواعد التدريب القتالي بسيطة للغاية. كانت المحاكمة بسيطة للغاية. كان صاحب المخيم يجمع عددا من الوحوش المتحولة، وكان المقاتلون يسحبون القرعة لمحاربتهم. كانت هناك نتيجتان محتملتان: إما أن تعيش أو تموت.

 

“ما اسمه؟”

بينما كان شو شينغ يسير، ضاقت عينيه عندما لاحظ تقلبات طاقة الروحية القادمة من العديد من الناس.

 

 

 

كان هناك أفراد من جميع الأنواع، بعضهم يتسوق، وبعضهم يقاتلون، والبعض الآخر يستمتع بالشمس.

 أرى بعض العلامات التي ربما تكون للأبواب. وهناك ممر كامل هناك. أفترض…لذا.. فإما أن أستعير هتافات وصيحات الجمهور لإخافة الوحش، بينما أجد فرصة للتصرف، ولكن قد ينتهي الأمر بنتائج عكسية مثل هيجان الوحش الشرس، أو أن أقوم بإنهاء الأمور بأكبر سلاسة ممكنة سيكون ذلك أكثر إفادة. “

 

 

رأى بعض الرجال يخرجون من خيام خاصة مزينة بالريش ذي الألوان الزاهية. عندما رفعوا سراويلهم، غطت الابتسامات الفاسقة وجوههم.

 

 

“اجمع أغراضك معا”، قال ببرود. “لقد حان الوقت لأدائك.”

فكر شو شينغ في أنه، بالنسبة لشخص غريب، ربما يبدو هذا المكان وكأنه جحيم. ومع ذلك، على الرغم من أنه شعر بالحاجة إلى البقاء على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات، إلا أن هذا المكان جعله يشعر في الواقع بأنه في المنزل.

كان يفصلها البحر اللانهائي عن قارة وانغجو وبدت أشبه بالجزيرة. ومع ذلك، مساحتها شاسعة جدًا، ولن يتمكن الكثير من الأشخاص إنهاء عبورها حتى لو استخدموا حياتهم بأكملها.

 

 

كان يعتقد أنه حقا مثل الأحياء الفقيرة، وهو ينظر إلى الخيام ذات الريش اللامع، والشخصيات العادلة بداخله بالكاد يستطيع أن يصنعها عندما انفصلت رفرفات الخيمة. في الواقع، في مرحلة ما، خرجت امرأة شابة ترتدي ملابس كاشفة بتكاسل من إحدى تلك الخيام، عندما رأته، وأومأت إليه.

“حسنا، تعال معي. أنت محظوظ يا فتى. هناك عدد قليل من الآخرين الذين قاموا بالتسجيل قبلك. يجب أن يكون لدينا عدد كاف من الناس لعقد الحدث غدا “.

 

“اجمع أغراضك معا”، قال ببرود. “لقد حان الوقت لأدائك.”

“ابق عينيك لنفسك”، قال الكابتن لي.

رأى بعض الرجال يخرجون من خيام خاصة مزينة بالريش ذي الألوان الزاهية. عندما رفعوا سراويلهم، غطت الابتسامات الفاسقة وجوههم.

 

تثاءب، استدار الرجل الماعز وتوجه نحو أحد المنازل.

“أنا أعرف ما هو هذا المكان”، قال شو شينغ، وهو ينظر بعيدا.

كان الوقت متأخرا من الصباح عندما انتهوا من عبور السهل وتوجهوا إلى المخيم. لم تكن هناك أسوار للمخيم، وبدا أن الشوارع قد تم وضعها دون أي خطة. كان المكان مغبرا، مع أوراق ميتة وقمامة متجمعة في كل مكان. بدا المكان كله عشوائيا وفوضويا.

 

 

ظهرت ابتسامة مفاجئة على وجه الكابتن لي المتجعد، لكنه لم يقل أي شيء. لقد قاد شو شينغ إلى المخيم. على طول الطريق، أولى شو شينغ اهتماما وثيقا بكل شيء، على أمل تكوين صورة ذهنية للتخطيط العام للمخيم. كانت هذه هي طبيعته المعتادة. يحب أن يكون على دراية بمحيطه. بهذه الطريقة، ستصبح الأمور أقل خطورة.

عند دخوله، رأى أربعة أزواج من العيون تنظر في اتجاهه من أجزاء مختلفة من الغرفة.

 

يبدو أن الشاب الأكبر سنا كان بالفعل زبالا كاملا، لكنه انتقل مؤخرا إلى هذا المخيم. نظرا لمكانته، نظر إلى شو شينغ بابتسامة ساخرة قليلا. ثم تحولت عيناه إلى الفتاة، ولعق شفتيه. ومع ذلك، نظرا لأنه لم يكن لديه وضع كامل في المخيم بعد، فلن يفعل أي شيء خارج الخط.

في النهاية، وصلوا إلى هيكل خشبي ضخم تم إنشاؤه في وسط المخيم. بدا وكأنه نوع من الساحة لمحاربة الوحوش. تحيط بالمنطقة المفتوحة في المنتصف العديد من الطاولات البسيطة.

 

 

إذا كنت تعيش، فإن مكافأتك كانت تصريح إقامة. إذا مت، فأنت تصبح طعاما للوحوش.

كما سمع هدير وصرخات الوحوش.

 

 

كانت قواعد التدريب القتالي بسيطة للغاية. كانت المحاكمة بسيطة للغاية. كان صاحب المخيم يجمع عددا من الوحوش المتحولة، وكان المقاتلون يسحبون القرعة لمحاربتهم. كانت هناك نتيجتان محتملتان: إما أن تعيش أو تموت.

كانت هناك بعض المنازل التي أقيمت بجوار الساحة أيضا، وكان خارجها عدد قليل من الزبالين الذين بدوا أكثر نظافة وملابس جيدة من الآخرين.

في النهاية، وصلوا إلى هيكل خشبي ضخم تم إنشاؤه في وسط المخيم. بدا وكأنه نوع من الساحة لمحاربة الوحوش. تحيط بالمنطقة المفتوحة في المنتصف العديد من الطاولات البسيطة.

 

 

بعد لحظات فقط من وصوله هو وكابتن لي، خرج رجل نحيف للغاية.

وهكذا، مرت الليل.

 

 

على عكس الزبالين، كان يرتدي رداء طويلا ولديه شارب ولحية تشبه الماعز. كما انبعث من تقلبات طاقة الروحية. بعد إلقاء نظرة خاطفة على شو شينغ، نظر إلى الكابتن لي. “مبتدئ؟”

 

 

أغمض عينيه مرة أخرى وبدأ في التأمل مرة أخرى. أراد أن يقضي كل لحظة ممكنة في الزراعة. كانت تلك أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة.

“إنه يعرف القواعد بالفعل”، أجاب كابتن لي.

كان الشباب الآخرون قد سمعوا فقط بما حدث، لكن شو شينغ عاش ذلك. لذلك، كان يعلم جيدا أن أي شخص نجا ووصل إلى هذا المخيم لا يمكن أن يكون ضعيفا كما بدت هذه الفتاة على السطح.

 

 

“ما اسمه؟”

 

 

 

“إنه صبي ضعيف. لماذا يكون له اسم؟ فقط اتصل به … الصبي.”

 

 

—————————

“حسنا، تعال معي. أنت محظوظ يا فتى. هناك عدد قليل من الآخرين الذين قاموا بالتسجيل قبلك. يجب أن يكون لدينا عدد كاف من الناس لعقد الحدث غدا “.

ظهرت ابتسامة مفاجئة على وجه الكابتن لي المتجعد، لكنه لم يقل أي شيء. لقد قاد شو شينغ إلى المخيم. على طول الطريق، أولى شو شينغ اهتماما وثيقا بكل شيء، على أمل تكوين صورة ذهنية للتخطيط العام للمخيم. كانت هذه هي طبيعته المعتادة. يحب أن يكون على دراية بمحيطه. بهذه الطريقة، ستصبح الأمور أقل خطورة.

 

نظر إليها شو شينغ عن كثب.

تثاءب، استدار الرجل الماعز وتوجه نحو أحد المنازل.

على طول الطريق، واجهوا عددا قليلا من الأشخاص يأتون ويذهبون. معظمهم يرتدون ملابس مشابهة للكابتن لي، مع ملابسهم من الجلد الرمادي في المقام الأول. لاحظ شو شينغ أن كل من رأى الكابتن لي نظر إليه باحترام. وعندما تحولت أعينهم إلى شو شينغ، أصبحوا فضوليين. وبسبب هذا أراد أن يعرف من هو هذا الكابتن لي.

 

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين لم يكونوا مؤهلين للعيش في المدن، ولم يكونوا مؤهلين أيضا للعيش في مخيمات الزبالين، لن يكون لديهم خيار سوى محاولة البقاء على قيد الحياة في البرية. وكانت فرص الموت أكبر هناك.

نظر شو شينغ إلى الكابتن لي. نظر الرجل العجوز إلى الوراء بتعبير عن الأمل والتوقع. “اذهب. سأعود وأحضرك غدا “.

من المؤكد أن اثنين من الشباب كانت لديهم تلميحات من الإطراء في لهجتهما وهم يتجاذبا أطراف الحديث مع الشاب الأكبر سنًا. كان محتوى محادثتهم في الغالب حول التدريب القتالي الذي كان عليهم خوضه هذه المرة.

 

 

نظر إليه شو شينغ في عينيه وأومأ برأسه، ثم استدار وتبع الرجل الماعز.

 

 

 

توقفوا خارج المنزل الريفي، حيث قدم الرجل الماعز شو شينغ إلى الزبالين هناك، ثم استدار وغادر. صدرت تعليمات إلى شو شينغ بالذهاب إلى الداخل وعدم المغادرة دون إذن.

 

 

 

عند دخوله، رأى أربعة أزواج من العيون تنظر في اتجاهه من أجزاء مختلفة من الغرفة.

 

 

كان الشباب الآخرون قد سمعوا فقط بما حدث، لكن شو شينغ عاش ذلك. لذلك، كان يعلم جيدا أن أي شخص نجا ووصل إلى هذا المخيم لا يمكن أن يكون ضعيفا كما بدت هذه الفتاة على السطح.

ثلاثة منهم كانوا شبابا، والآخر فتاة.

نظر إليها شو شينغ عن كثب.

 

“حسنا، تعال معي. أنت محظوظ يا فتى. هناك عدد قليل من الآخرين الذين قاموا بالتسجيل قبلك. يجب أن يكون لدينا عدد كاف من الناس لعقد الحدث غدا “.

ربما كان اثنان من الشبان أكبر منه ببضع سنوات، ونظر كلاهما إليه بشكل عرضي قبل أن ينظروا بعيدا.

 

 

أغمض عينيه مرة أخرى وبدأ في التأمل مرة أخرى. أراد أن يقضي كل لحظة ممكنة في الزراعة. كانت تلك أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة.

كانت الفتاة أصغر منه، وكان لديها ندبة ضخمة على وجهها. كانت جالسة في الزاوية، تنظر حولها بعصبية. على ما يبدو، وصلت مؤخرا، تماما مثل شو شينغ.

“ما رأيك؟” سأل الكابتن لي.

 

أغمض عينيه مرة أخرى وبدأ في التأمل مرة أخرى. أراد أن يقضي كل لحظة ممكنة في الزراعة. كانت تلك أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة.

يبدو أن الشاب الأكبر سنا كان بالفعل زبالا كاملا، لكنه انتقل مؤخرا إلى هذا المخيم. نظرا لمكانته، نظر إلى شو شينغ بابتسامة ساخرة قليلا. ثم تحولت عيناه إلى الفتاة، ولعق شفتيه. ومع ذلك، نظرا لأنه لم يكن لديه وضع كامل في المخيم بعد، فلن يفعل أي شيء خارج الخط.

كان لكل منطقة محرمة تقريبا مخيم زبالين بالقرب منها. في بعض الأحيان أكثر من واحد.

 

فتح شو شينغ عينيه ببطء.

بعد مسح الغرفة، تجاهل شو شينغ الجميع، ووجد مكانا بالقرب من الباب، وجلس للتأمل.

نظر شو شينغ إلى الكابتن لي. نظر الرجل العجوز إلى الوراء بتعبير عن الأمل والتوقع. “اذهب. سأعود وأحضرك غدا “.

 

 

مر الوقت ببطء وثبات. ربما بسبب دخول شو شينغ الهادئ، بدأ الشباب الثلاثة في النهاية في الدردشة. ظلت الفتاة هادئة بمفردها.

“ابق عينيك لنفسك”، قال الكابتن لي.

 

 على الرغم من أن الشمس أشرقت بشكل مشرق، إلا أنها لم تكن قوية بما يكفي لاختراق ظلام الغابة. ذكر اللون شو شينغ ببقع الطفرة السوداء التي ستظهر على الناس، والتي كانت فكرة مروعة.

من المؤكد أن اثنين من الشباب كانت لديهم تلميحات من الإطراء في لهجتهما وهم يتجاذبا أطراف الحديث مع الشاب الأكبر سنًا. كان محتوى محادثتهم في الغالب حول التدريب القتالي الذي كان عليهم خوضه هذه المرة.

“إنه يعرف القواعد بالفعل”، أجاب كابتن لي.

 

 

من خلال محادثاتهم، عرف شو شينغ أن هذا المخيم سينظم بانتظام جلسة تدريب قتال عندما يكون لديهم عدد كافٍ من الأشخاص الذين يريدون الحصول على حقوق الإقامة هنا.

في صباح اليوم التالي عند الفجر، بعد أن ارتفعت الفوضى في المخيم، أغلقت أبواب المنزل الريفي. انسكبت أشعة الشمس إلى الداخل، وظللت زبالا يقف في المدخل. انتشر ظله عبر الغرفة، وغطى الفتاة في الزاوية.

 

أغمض عينيه مرة أخرى وبدأ في التأمل مرة أخرى. أراد أن يقضي كل لحظة ممكنة في الزراعة. كانت تلك أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

 

كانت قواعد التدريب القتالي بسيطة للغاية. كانت المحاكمة بسيطة للغاية. كان صاحب المخيم يجمع عددا من الوحوش المتحولة، وكان المقاتلون يسحبون القرعة لمحاربتهم. كانت هناك نتيجتان محتملتان: إما أن تعيش أو تموت.

 

 

عندما فعل ذلك، أدرك أن الشاب الذي تحدث للتو لم يكن ينظر إليه، بل الفتاة في الزاوية. ارتجفت، أومأت برأسها ردا على ذلك.

إذا كنت تعيش، فإن مكافأتك كانت تصريح إقامة. إذا مت، فأنت تصبح طعاما للوحوش.

أصبحت الأصوات التي سمعها شو شينغ من الجبل شاملة الآن.

 

 

من الواضح أن المحاكمات جرت في الساحة الخارجية.

 

 

نظر إليها شو شينغ عن كثب.

عندما يحين وقت المحاكمة، كان الزبالون في المخيم يشترون تذاكر لمشاهدة الحدث الغارق في الدماء. لقد قضوا وقتا ممتعا، وبالطبع، سيفتح صاحب المخيم قاعة مراهنات. استفاد الجميع.

 

 

علاوة على ذلك، كانت هنالك منطقة محرمة كبيرة للغاية في منطقة جنوب غرب سلسلة جبل الحقيقة.

في هذا العالم الوحشي، لم تكن الأرواح تساوي الكثير من المال.

“إنه صبي ضعيف. لماذا يكون له اسم؟ فقط اتصل به … الصبي.”

 

كما سمع هدير وصرخات الوحوش.

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين لم يكونوا مؤهلين للعيش في المدن، ولم يكونوا مؤهلين أيضا للعيش في مخيمات الزبالين، لن يكون لديهم خيار سوى محاولة البقاء على قيد الحياة في البرية. وكانت فرص الموت أكبر هناك.

 

 

 

بالطبع، كانت الأحياء الفقيرة دائما خيارا، لكن الأشخاص الذين اختاروا القدوم إلى مخيمات الزبالينين كان لديهم دائما قصة لشرح خياراتهم.

كان يعتقد أنه حقا مثل الأحياء الفقيرة، وهو ينظر إلى الخيام ذات الريش اللامع، والشخصيات العادلة بداخله بالكاد يستطيع أن يصنعها عندما انفصلت رفرفات الخيمة. في الواقع، في مرحلة ما، خرجت امرأة شابة ترتدي ملابس كاشفة بتكاسل من إحدى تلك الخيام، عندما رأته، وأومأت إليه.

 

 

جلس شو شينغ على الجانب، يتأمل، ويستمع في نفس الوقت إلى المحادثة.

كان يعتقد أنه حقا مثل الأحياء الفقيرة، وهو ينظر إلى الخيام ذات الريش اللامع، والشخصيات العادلة بداخله بالكاد يستطيع أن يصنعها عندما انفصلت رفرفات الخيمة. في الواقع، في مرحلة ما، خرجت امرأة شابة ترتدي ملابس كاشفة بتكاسل من إحدى تلك الخيام، عندما رأته، وأومأت إليه.

 

كان لكل منطقة محرمة تقريبا مخيم زبالين بالقرب منها. في بعض الأحيان أكثر من واحد.

كان أحد الموضوعات التي ظهرت هو أحدث حالة فتح فيها المتسامي عينيه.

قارة نانهوانغ قارة شاسعة للغاية. إذا نظر المرء من الأعلى إلى الأسفل، يمكن رؤية قارة نانهوانغ تبدو وكأنها لوحة شطرنج بيضاوية الشكل غير منتظمة الشكل محاطة بالبحار.

 

 

قال أحد الرجال الأصغر سنا: “عندما وصلت، أخبرني أحدهم أنك أحد الناجين. هل هذا صحيح؟”

توقفوا خارج المنزل الريفي، حيث قدم الرجل الماعز شو شينغ إلى الزبالين هناك، ثم استدار وغادر. صدرت تعليمات إلى شو شينغ بالذهاب إلى الداخل وعدم المغادرة دون إذن.

 

 

فتح شو شينغ عينيه ببطء.

توقفوا خارج المنزل الريفي، حيث قدم الرجل الماعز شو شينغ إلى الزبالين هناك، ثم استدار وغادر. صدرت تعليمات إلى شو شينغ بالذهاب إلى الداخل وعدم المغادرة دون إذن.

 

 

عندما فعل ذلك، أدرك أن الشاب الذي تحدث للتو لم يكن ينظر إليه، بل الفتاة في الزاوية. ارتجفت، أومأت برأسها ردا على ذلك.

 

 

“إنه صبي ضعيف. لماذا يكون له اسم؟ فقط اتصل به … الصبي.”

نظر إليها شو شينغ عن كثب.

 

 

يبدو أن الشاب الأكبر سنا كان بالفعل زبالا كاملا، لكنه انتقل مؤخرا إلى هذا المخيم. نظرا لمكانته، نظر إلى شو شينغ بابتسامة ساخرة قليلا. ثم تحولت عيناه إلى الفتاة، ولعق شفتيه. ومع ذلك، نظرا لأنه لم يكن لديه وضع كامل في المخيم بعد، فلن يفعل أي شيء خارج الخط.

كان الشباب الآخرون قد سمعوا فقط بما حدث، لكن شو شينغ عاش ذلك. لذلك، كان يعلم جيدا أن أي شخص نجا ووصل إلى هذا المخيم لا يمكن أن يكون ضعيفا كما بدت هذه الفتاة على السطح.

 

 

 

لاحظت نظرة شو شينغ، التفتت لتنظر إليه.

وهكذا، مرت الليل.

 

 

أغمض عينيه مرة أخرى وبدأ في التأمل مرة أخرى. أراد أن يقضي كل لحظة ممكنة في الزراعة. كانت تلك أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة.

 

 

ظهرت ابتسامة مفاجئة على وجه الكابتن لي المتجعد، لكنه لم يقل أي شيء. لقد قاد شو شينغ إلى المخيم. على طول الطريق، أولى شو شينغ اهتماما وثيقا بكل شيء، على أمل تكوين صورة ذهنية للتخطيط العام للمخيم. كانت هذه هي طبيعته المعتادة. يحب أن يكون على دراية بمحيطه. بهذه الطريقة، ستصبح الأمور أقل خطورة.

وهكذا، مرت الليل.

أصبحت الأصوات التي سمعها شو شينغ من الجبل شاملة الآن.

 

 

في صباح اليوم التالي عند الفجر، بعد أن ارتفعت الفوضى في المخيم، أغلقت أبواب المنزل الريفي. انسكبت أشعة الشمس إلى الداخل، وظللت زبالا يقف في المدخل. انتشر ظله عبر الغرفة، وغطى الفتاة في الزاوية.

 

 

 

“اجمع أغراضك معا”، قال ببرود. “لقد حان الوقت لأدائك.”

يبدو أن الزبالين في الخارج كانوا على دراية بالشاب الأكبر سنا. كانوا يمزحون ويضحكون، متجاهلين الجميع وهم يسيرون نحو ساحة القتال.

 

فكر شو شينغ في أنه، بالنسبة لشخص غريب، ربما يبدو هذا المكان وكأنه جحيم. ومع ذلك، على الرغم من أنه شعر بالحاجة إلى البقاء على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات، إلا أن هذا المكان جعله يشعر في الواقع بأنه في المنزل.

“لقد استغرق الأمر وقتا طويلا بما فيه الكفاية”، قال الشاب الأكبر سنا، الذي كان بالفعل زبالا. مبتسما، خرج من الباب وقدم التحية لمن بالخارج.

 

 

مر الوقت ببطء وثبات. ربما بسبب دخول شو شينغ الهادئ، بدأ الشباب الثلاثة في النهاية في الدردشة. ظلت الفتاة هادئة بمفردها.

سارع الرجلان الآخران الأصغر سنا إلى اللحاق به. كان شو شينغ هو الرابع خارج الباب، وكانت الفتاة هي الأخيرة.

ضحك الكابتن لي، ثم بدأ في السير على المنحدر.

 

 

يبدو أن الزبالين في الخارج كانوا على دراية بالشاب الأكبر سنا. كانوا يمزحون ويضحكون، متجاهلين الجميع وهم يسيرون نحو ساحة القتال.

كانت الفتاة أصغر منه، وكان لديها ندبة ضخمة على وجهها. كانت جالسة في الزاوية، تنظر حولها بعصبية. على ما يبدو، وصلت مؤخرا، تماما مثل شو شينغ.

 

 

عندما اقتربوا، سمعوا صراخا صاخبا وصراخا. بحلول الوقت الذي دخلوا فيه الساحة، كان الصوت ساحقا.

كان الشباب الآخرون قد سمعوا فقط بما حدث، لكن شو شينغ عاش ذلك. لذلك، كان يعلم جيدا أن أي شخص نجا ووصل إلى هذا المخيم لا يمكن أن يكون ضعيفا كما بدت هذه الفتاة على السطح.

 

 

هناك ما لا يقل عن مائة شخص تجمعوا على الطاولات، بما في ذلك الرجال والنساء، مثل حشد من الشياطين هنا لمشاهدة العرض. تسببت الضوضاء العالية في ارتعاش الفتاة أكثر، وأصبح الرجلان الأصغر سنا شاحبين. فقط الشاب الأكبر سنا بدا متحمسا.

على الرغم من أن الوقت مبكرا في الصباح، لكن دخان نيران المخيمات ارتفع عاليا في الهواء، وبدا المكان صاخبا بالفعل. حتى من هذه المسافة، كان يسمع الصراخ والشتم والمساومة والضحك عديم الضمير، وكلها مختلطة معا.

 

 

التالي شو شينغ. لم يتغير تعبيره كثيرًا، وبدأ في مراقبة بيئة منطقة القتال داخل حلبة قتال الوحش.هذا المكان ليس كبيرا جدا. لا يوجد مكان للاختباء أو الهروب إليه. لا أستطيع أن أترك القتال يطول. الجوانب الخشبية مرتفعة للغاية بحيث لا يمكن نقل القتال إلى المدرجات.

 

 

 

 أرى بعض العلامات التي ربما تكون للأبواب. وهناك ممر كامل هناك. أفترض…لذا.. فإما أن أستعير هتافات وصيحات الجمهور لإخافة الوحش، بينما أجد فرصة للتصرف، ولكن قد ينتهي الأمر بنتائج عكسية مثل هيجان الوحش الشرس، أو أن أقوم بإنهاء الأمور بأكبر سلاسة ممكنة سيكون ذلك أكثر إفادة. “

 

 

 

—————————

المترجم ~ Kaizen 

 

بالطبع، كانت الأحياء الفقيرة دائما خيارا، لكن الأشخاص الذين اختاروا القدوم إلى مخيمات الزبالينين كان لديهم دائما قصة لشرح خياراتهم.

المترجم ~ Kaizen 

فكر شو شينغ للحظة ثم قال، ” إنه يشبه الأحياء الفقيرة تقريبًا.”

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أصبحت الأصوات التي سمعها شو شينغ من الجبل شاملة الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط