Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 10.2

ملابس جديدة (2)

ملابس جديدة (2)

لوح صاحب المتجر بيده، ودفع البائعة إلى الخلف.

 

 

لكن لا زال شو شينغ سعيدًا جدًا. وهو يسير على الطريق، تجنب بعناية بعض الأماكن المتسخة قليلاً.

بعد فترة وجيزة، قبل أن يختار شو شينغ ملابسه، عادت البائعة بالفعل بعدد كبير من الملابس بين ذراعيها. بعد أن علقتهم، وضع شو شينغ عينيه فورًا على سترة جلدية من الفرو الداخلي بلون غامق.

لم يكن في المستوى الثاني من تكثيف التشي. من تقلبات طاقة الروح هذه، وصل إلى المستوى الثالث.

 

 

بعد الوقت المُستغرق لإحتراق عود بخور، خرج شو شينغ من المتجر، ولم تكن قطعة الملابس التي كان يرتديها سوى سترة الفرو الداخلي ذات اللون الغامق.

ربما كان ذلك بسبب وصول القافلة، لكن المخيم اليوم أصبح حيويًا للغاية وتم إنشاء ممر ترحيب. وبالتالي، من البداية حتى الآن، لم يستطع شو شينغ العثور على فرصة. 

 

 

يمكن لهذه الملابس عزل البرد ولم تكن سميكة أو ثقيلة. بالإضافة، درجة الدفء التي شعر بها شو شينغ عندما ارتداها كانت أكبر بكثير مقارنة بالملابس السابقة.

 

 

 

الشيء السيئ الوحيد هو أن جسده صغير جد ونحيف. لذا، بدت هذه السترة وكأنها معطف عليه. لم يكن مشهده متطابقًا للغاية.

لوح صاحب المتجر بيده، ودفع البائعة إلى الخلف.

 

وبسبب هذا أيضًا، بالإضافة إلى العنصر الذي يريده من حقيبة الحصان الرباعي، قرر الخروج الليلة بمفرده.

لكن لا زال شو شينغ سعيدًا جدًا. وهو يسير على الطريق، تجنب بعناية بعض الأماكن المتسخة قليلاً.

 

 

بالنظر إلى ملابسه الجديدة، شعر شو شينغ أنه كان متهورًا إلى حد ما بالأمس.

فقط عندما أوشك على الذهاب للعثور على الجبل السمين، لاحظ نوعا من الاضطراب على أطراف المخيم. في الواقع، هناك العديد من الزبالين يتجهون في هذا الاتجاه.

تقلبات الطاقة الروح منه أقوى بكثير من ذي قبل. في الواقع، شكل حتى طبقة من تدفق الهواء حول جسده، مما أدى إلى سحب الريح الباردة. شخصيته بالكامل بدت مثل كرة جليدية تصطدم نحو شو شينغ.

 

 

نظر شو شينغ.

سمع شو شينغ أيضًا عن مثل هذه القافلة من الكابتن لي سابقًا. يبدو أنهم سيأتون إلى المخيم غالبًا للتجارة أو لشراء العشب سباعي الأوراق المستخدم في تحضير الحبوب البيضاء.

 

 

تحت أشعة الشمس المشرقة، رأى عشرات العربات الخيول أو نحو ذلك تقترب بشكل مهيب.

ربما كان ذلك بسبب وصول القافلة، لكن المخيم اليوم أصبح حيويًا للغاية وتم إنشاء ممر ترحيب. وبالتالي، من البداية حتى الآن، لم يستطع شو شينغ العثور على فرصة. 

 

 

بدا أن الأشخاص الذين يركبون على السطح الخارجي للعربات ليسوا أكثر من سائقين وحراس، لكنهم كانوا يرتدون ملابس فاخرة. ولديهم وجوه رودية وعيون متلألئة، وكلهم يشعون تقلبات مذهلة في الطاقة الروحية. من المستحيل معرفة من بداخل العربات، لكنه يستطيع تخمين أنهم كانوا أشخاصًا يتمتعون بمكانة مهمة للغاية.

 

 

 

سمع شو شينغ أيضًا عن مثل هذه القافلة من الكابتن لي سابقًا. يبدو أنهم سيأتون إلى المخيم غالبًا للتجارة أو لشراء العشب سباعي الأوراق المستخدم في تحضير الحبوب البيضاء.

 

 

يمكن لهذه الملابس عزل البرد ولم تكن سميكة أو ثقيلة. بالإضافة، درجة الدفء التي شعر بها شو شينغ عندما ارتداها كانت أكبر بكثير مقارنة بالملابس السابقة.

ظهرت الصورة الظلية للجبل السمين أيضًا بين الحشد وبعد جذب تركيز شو شينغ، لم يعد يهتم بالقافلة. بدلا من ذلك ضاقت عيونه وحدق في الجبل السمين، وبدأ في لحاقه سرا. 

تقلبات الطاقة الروح منه أقوى بكثير من ذي قبل. في الواقع، شكل حتى طبقة من تدفق الهواء حول جسده، مما أدى إلى سحب الريح الباردة. شخصيته بالكامل بدت مثل كرة جليدية تصطدم نحو شو شينغ.

 

” اللورد السابع، لقد قمت بتسليمها. لكن السيد الكبير باي قال إنه يشعر بتوعك قليلاً مؤخرًا…”

ربما كان ذلك بسبب وصول القافلة، لكن المخيم اليوم أصبح حيويًا للغاية وتم إنشاء ممر ترحيب. وبالتالي، من البداية حتى الآن، لم يستطع شو شينغ العثور على فرصة. 

 

 

قام بالتأكد من عدم وجود كمائن هنا أولاً. ثم أضاءت عينيه بالبرودة وهو يختبئ في الظلام. وفي تلك اللحظة، وصل الجبل السمين أيضًا إلى المنطقة، لكن خطاه توقفت فجأة.

استمر هذا طوال الفترة الصباحية حتى وقت متأخر من الليل. رأى الجبل السمين يعود إلى ذلك المنزل الكبير مرة أخرى. وهكذا، كان بإمكانه فقط الاحتفاظ بالخنجر في أكمامه والالتفاف للمغادرة.

 

 

 

رغم أنه لم يمتلك فرصة للتحرك اليوم، إلا أن شو شينغ لا زال لديه الكثير من الصبر. بعد أن عاد إلى المنزل، ارتدى ملابسه المشتراة حديثًا وجلس للزراعة. حتى عندما نام، لم يخلع ملابسه الجديدة.

ضاقت عيون شو شينغ. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مزارعا في المعركة، ومما زاد الطين بلة، أن حاجز تدفق الهواء حول جسد الجبل السمين كان شيئًا يتكون من طاقة الروحية. لحسن الحظ، شو شينغ واثقًا من قوته وسرعته.

 

 

استمر هذا حتى صباح اليوم التالي وهو يستعد للخروج والعثور على فرصة. عندها فقط قام بإزالة سترة الفرو الداخلي خاصته، وعاد إلى معطفه الممزق.

بدا أن الأشخاص الذين يركبون على السطح الخارجي للعربات ليسوا أكثر من سائقين وحراس، لكنهم كانوا يرتدون ملابس فاخرة. ولديهم وجوه رودية وعيون متلألئة، وكلهم يشعون تقلبات مذهلة في الطاقة الروحية. من المستحيل معرفة من بداخل العربات، لكنه يستطيع تخمين أنهم كانوا أشخاصًا يتمتعون بمكانة مهمة للغاية.

 

 

بالنظر إلى ملابسه الجديدة، شعر شو شينغ أنه كان متهورًا إلى حد ما بالأمس.

 

 

 

بعد ارتداء الملابس القديمة، توجه إلى مخيم القاعدة، وبدأ بنظر إلى أكشاك السوق ونظر إلى المنطقة التي تتمركز فيها عربات الخيول. لكنه في الواقع يبحث عن شكل الجبل السمين.

 

 

 

بعيدًا، تثاءب اللورد السابع وبجانبه الخادم على السطح أحد المنازل. اجتاح بصره العربات ووصل إلى شو شينغ. بعدها، سأل الخادم على جانبه عرضًا.

 

 

لكن لا زال شو شينغ سعيدًا جدًا. وهو يسير على الطريق، تجنب بعناية بعض الأماكن المتسخة قليلاً.

” هل أرسلت الدعوة إلى السيد الكبير باي؟”

 

 

 

” اللورد السابع، لقد قمت بتسليمها. لكن السيد الكبير باي قال إنه يشعر بتوعك قليلاً مؤخرًا…”

نظر شو شينغ.

 

 

” توعك ؟ أليس طبيباُ؟ إنه حقًا… تنهد. على أي حال، أتذكر أن ذلك الطفل اشترى ملابس جديدة أمس، لكن لماذا عاد إلى ملابسه القديمة اليوم؟” عندما تحدث اللورد السابع في منتصف بيانه، لاحظ ما كان يرتديه شو شينغ، لذلك لم يستطع سوى أن يشعر بالحيرة.

ربما كان ذلك بسبب وصول القافلة، لكن المخيم اليوم أصبح حيويًا للغاية وتم إنشاء ممر ترحيب. وبالتالي، من البداية حتى الآن، لم يستطع شو شينغ العثور على فرصة. 

 

 

في الحشد، رأى شو شينغ الجبل السمين وبدأ في متابعته.

بدا أن الأشخاص الذين يركبون على السطح الخارجي للعربات ليسوا أكثر من سائقين وحراس، لكنهم كانوا يرتدون ملابس فاخرة. ولديهم وجوه رودية وعيون متلألئة، وكلهم يشعون تقلبات مذهلة في الطاقة الروحية. من المستحيل معرفة من بداخل العربات، لكنه يستطيع تخمين أنهم كانوا أشخاصًا يتمتعون بمكانة مهمة للغاية.

 

 

وهكذا مر اليوم.

لكن لا زال شو شينغ سعيدًا جدًا. وهو يسير على الطريق، تجنب بعناية بعض الأماكن المتسخة قليلاً.

 

” توعك ؟ أليس طبيباُ؟ إنه حقًا… تنهد. على أي حال، أتذكر أن ذلك الطفل اشترى ملابس جديدة أمس، لكن لماذا عاد إلى ملابسه القديمة اليوم؟” عندما تحدث اللورد السابع في منتصف بيانه، لاحظ ما كان يرتديه شو شينغ، لذلك لم يستطع سوى أن يشعر بالحيرة.

مع حلول الليل، عندما اعتقد شو شينغ أن الجبل السمين سيعود إلى منزله، وجد بدلا من ذلك أن الرجل بدأ يتجه نحو الحلقة الخارجية للمخيم. كان هذا المكان بعيدًا نسبيًا.

 

 

 

” هل اكتشفني؟” عبس شو شينغ وركز. أصبحت نظرته أكثر برودة تدريجياً.

ومن ثم، في اللحظة التي اقترب فيها الطرف الآخر، هرع شو شينغ أيضًا للأمام بشراسة. فجر كل قوته وأطلق العنان لسرعته القصوى، مما أدى لترك صورة لاحقة خلف تحركاته. 

 

رغم أنه لم يمتلك فرصة للتحرك اليوم، إلا أن شو شينغ لا زال لديه الكثير من الصبر. بعد أن عاد إلى المنزل، ارتدى ملابسه المشتراة حديثًا وجلس للزراعة. حتى عندما نام، لم يخلع ملابسه الجديدة.

لم يستمر في المتابعة ولكنه قام بمسح المناطق المحيطة بدلاً. بعد التأكد من أن الطرف الآخر كان يتجه بالفعل إلى هناك بمفرده، دار بالأرجاء واستمر في التقدم عبر الظلام، ووصل إلى الحلقة الخارجية قبل أن يفعل الجبل السمين.

بالنظر إلى ملابسه الجديدة، شعر شو شينغ أنه كان متهورًا إلى حد ما بالأمس.

 

 

قام بالتأكد من عدم وجود كمائن هنا أولاً. ثم أضاءت عينيه بالبرودة وهو يختبئ في الظلام. وفي تلك اللحظة، وصل الجبل السمين أيضًا إلى المنطقة، لكن خطاه توقفت فجأة.

بالنظر إلى ملابسه الجديدة، شعر شو شينغ أنه كان متهورًا إلى حد ما بالأمس.

 

 

” شقي، لقد شعرت بالفعل أن شخصًا ما يتبعني بالأمس. فقط أخرج، هذا المكان بعيد جدًا ومناسب لدفن جثتك. إذا لم تجرؤ على الخروج الآن، فلن أكون وحدي في المرة القادمة. حتى إذا قام الكابتن لي بحمايتك، فسيظل بإمكاننا أن نجعلك تدفع الثمن.”

بعيدًا، تثاءب اللورد السابع وبجانبه الخادم على السطح أحد المنازل. اجتاح بصره العربات ووصل إلى شو شينغ. بعدها، سأل الخادم على جانبه عرضًا.

 

نظر إليه الجبل السمين. “لم يقبل الحصان الرباعي بعض المهام السرية. لقد قتلته، أليس كذلك؟ أعتقد أنني قللت من شأنك”. ضحك الجبل السمين بشر، واتخذ خطوة في اتجاه شو شينغ. “لا بأس. لم أحب الحصان الرباعي أبدا. إذا لم تقتله، لكنت فعلت ذلك عاجلا أم آجلا. لذلك، يجب أن أشكرك. لم أستطع أن أهتم كثيرا بأنه مات، باستثناء أنني أعرف أن حقيبته الجلدية كان بها شيء مدهش حقا. والآن لديك.”

بالنظر إلى كلمات الرجل، لم ير شو شينغ أي سبب للاستمرار في الاختباء. ومن ثم خرج.

 

 

وبسبب هذا أيضًا، بالإضافة إلى العنصر الذي يريده من حقيبة الحصان الرباعي، قرر الخروج الليلة بمفرده.

نظر إليه الجبل السمين. “لم يقبل الحصان الرباعي بعض المهام السرية. لقد قتلته، أليس كذلك؟ أعتقد أنني قللت من شأنك”. ضحك الجبل السمين بشر، واتخذ خطوة في اتجاه شو شينغ. “لا بأس. لم أحب الحصان الرباعي أبدا. إذا لم تقتله، لكنت فعلت ذلك عاجلا أم آجلا. لذلك، يجب أن أشكرك. لم أستطع أن أهتم كثيرا بأنه مات، باستثناء أنني أعرف أن حقيبته الجلدية كان بها شيء مدهش حقا. والآن لديك.”

سمع شو شينغ أيضًا عن مثل هذه القافلة من الكابتن لي سابقًا. يبدو أنهم سيأتون إلى المخيم غالبًا للتجارة أو لشراء العشب سباعي الأوراق المستخدم في تحضير الحبوب البيضاء.

 

 

نظر الجبل السمين إلى الحقيبة الجلدية الموجودة على خصر شو شينغ، وعيناه تلمعان بالجشع. لم ينتظر أن يجيب شو شينغ. تحرك جسده حيث اندلع شكله المستدير بسرعة تجاوز المستوى الثاني من تكثيف التشي.

 

 

 

تقلبات الطاقة الروح منه أقوى بكثير من ذي قبل. في الواقع، شكل حتى طبقة من تدفق الهواء حول جسده، مما أدى إلى سحب الريح الباردة. شخصيته بالكامل بدت مثل كرة جليدية تصطدم نحو شو شينغ.

 

 

 

لم يكن في المستوى الثاني من تكثيف التشي. من تقلبات طاقة الروح هذه، وصل إلى المستوى الثالث.

 

 

 

وبسبب هذا أيضًا، بالإضافة إلى العنصر الذي يريده من حقيبة الحصان الرباعي، قرر الخروج الليلة بمفرده.

يمكن لهذه الملابس عزل البرد ولم تكن سميكة أو ثقيلة. بالإضافة، درجة الدفء التي شعر بها شو شينغ عندما ارتداها كانت أكبر بكثير مقارنة بالملابس السابقة.

 

في الحشد، رأى شو شينغ الجبل السمين وبدأ في متابعته.

ضاقت عيون شو شينغ. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مزارعا في المعركة، ومما زاد الطين بلة، أن حاجز تدفق الهواء حول جسد الجبل السمين كان شيئًا يتكون من طاقة الروحية. لحسن الحظ، شو شينغ واثقًا من قوته وسرعته.

بعد الوقت المُستغرق لإحتراق عود بخور، خرج شو شينغ من المتجر، ولم تكن قطعة الملابس التي كان يرتديها سوى سترة الفرو الداخلي ذات اللون الغامق.

 

فقط عندما أوشك على الذهاب للعثور على الجبل السمين، لاحظ نوعا من الاضطراب على أطراف المخيم. في الواقع، هناك العديد من الزبالين يتجهون في هذا الاتجاه.

ومن ثم، في اللحظة التي اقترب فيها الطرف الآخر، هرع شو شينغ أيضًا للأمام بشراسة. فجر كل قوته وأطلق العنان لسرعته القصوى، مما أدى لترك صورة لاحقة خلف تحركاته. 

” شقي، لقد شعرت بالفعل أن شخصًا ما يتبعني بالأمس. فقط أخرج، هذا المكان بعيد جدًا ومناسب لدفن جثتك. إذا لم تجرؤ على الخروج الآن، فلن أكون وحدي في المرة القادمة. حتى إذا قام الكابتن لي بحمايتك، فسيظل بإمكاننا أن نجعلك تدفع الثمن.”

 

—————————

في غمضة عين، تهرب من هجوم الجبل السمين، تاركا الرجل المستدير متفاجئا بشكل واضح. ثم دار شو شينغ خلف خصمه، وشد يده اليمنى في قبضة، وأطلق ضربة.

 

 

 

—————————

 

 

المترجم ~ Kaizen 

 

 

وهكذا مر اليوم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط