ملابس جديدة (1)
خلال شهر الثالث من العام، رغم عودة الربيع، كان الطقس لا يزال باردًا إلى حد ما. بالنسبة لشخص خرج للتو من منطقة محرمة، لم يكن هذا المستوى من البرد ملحوظا. ولكن بعد البقاء في الخارج لفترة كافية، فإنه يتسبب ببطء في تسرب البرود إلى العظام. بالطبع، في الليل تصبح أكثر برودة.
بعد أن وصل خلف منزل في منطقة الحلقة-المركزية، جثم في الظلام وظل ساكنًا وهو يحدق في منزل كبير بعيدًا.
مع هبوب الرياح الباردة، لم يتوقف شكل شو شينغ على الإطلاق. لف معطفه بقوة حول نفسه. لا زالت لديه مهمة لم يكملها. ومن ثم، شق طريقه بعناية عبر المخيم أثناء الليل.
وهناك أيضا ضباب كثيف، أثار ذكريات سيئة عن الحياة في الأحياء الفقيرة.
في طريقه، رأى بعض الكلاب البرية كاشفةً أنيابها وهم يندفعون نحوه. ومع ذلك، بعد أن حدق فيهم، بدا الأمر وكأنهم يستطيعون الشعور برائحة الدماء عليه، لذلك انتهى بهم الأمر بالصمت والاختباء.
بعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، عاد شو شينغ إلى فناء الكابتن لي ودخل بهدوء منزله الصغير.
تحول بصر شو شينغ بعيدًا عن الكلاب البرية وهو يواصل طريقه.
بعد أن وصل خلف منزل في منطقة الحلقة-المركزية، جثم في الظلام وظل ساكنًا وهو يحدق في منزل كبير بعيدًا.
تذكر شو شينغ أن الجبل السمين، الذي انفصل عن الحصان الرباعي، قد ذهب إلى هناك. لهذا، أراد الانتظار ومعرفة ما إذا كان الطرف الآخر سيخرج أثناء الليل.
المترجم ~ Kaizen
غزا البرد الجليدي جسده، لكن جسم شو شينغ كما لو كان متحجرًا، ظل بلا حراك كليًا وهو ينتظر بصبر.
—————————
خلفه يوجد مبنى بسقف بارز، فوقه ظهر اللورد السابع وخادمه. بالنظر إلى شو شينغ، ابتسم اللورد السابع.
غزا البرد الجليدي جسده، لكن جسم شو شينغ كما لو كان متحجرًا، ظل بلا حراك كليًا وهو ينتظر بصبر.
“ماذا لو عاد الأشخاص الذين قدموا الطلب؟” سألت البائعة.
” حسب ما توقعته. شبل الذئب الصغير هذا سوف يزيل الجذور.”
في طريقه، رأى بعض الكلاب البرية كاشفةً أنيابها وهم يندفعون نحوه. ومع ذلك، بعد أن حدق فيهم، بدا الأمر وكأنهم يستطيعون الشعور برائحة الدماء عليه، لذلك انتهى بهم الأمر بالصمت والاختباء.
بعد التفكير في الأمر، ألقى أغراض الحصان الرباعي على السرير أمامه ونظر من خلالها.
” هذا الرجل العجوز مليء الآن بتوقعات كبيرة. إذا دخل هذا الشقي إلى المنطقة المحرمة بجانب مخيمنا، فما هو الأداء الذي سيقدمه ؟” جلس اللورد السابع، يراقب باهتمام وهو يتحدث إلى الخادم بجانبه.
مرت الليلة دون وقوع حوادث.
مر الوقت. بعد حوالي ساعة، عبس شو شينغ. بعد بعض التفكير، استدار واختفى في الليل مثل الشبح. لم يعد على الفور إلى مقر إقامة كابتن لي. بدلا من ذلك، دار حوله
بعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، عاد شو شينغ إلى فناء الكابتن لي ودخل بهدوء منزله الصغير.
يأتي الزبالون ويذهبون بشكل عشوائي كلما حصلوا على عمل، ومن الواضح أن الحصان الرباعي فاسق. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يدرك أي شخص أنه مفقود. خلال ذلك الوقت، لن يكون الجبل السمين على أهبة الاستعداد. لإنهاء هذا الأمر بشكل صحيح، أحتاج إلى التخلص من الجبل السمين في أقرب وقت ممكن.
تحول بصر شو شينغ بعيدًا عن الكلاب البرية وهو يواصل طريقه.
بعد التقييم. قارن شو شينغ الحبوب البيضاء التي أخذها الحصان الرباعي بتلك التي كان يمتلكها بالفعل. كانوا جميعا في حالة سيئة. وبسبب ذلك، زادت ثقته في كلمات صاحب المتجر قليلا.
نظر إليه صاحب المتجر خلف المنضدة، ثم نظر إلى البائعة وقال، “اذهب إلى الخلف واستقم قليلا. إذا كانت هناك أي طلبات مخصصة لم يتم استلامها لمدة شهر، فقم بإخراجها للبيع “.
بعد دخوله، أطلق نفَسًا عميقًا وفرك يديه راغبًا في تبديد البرد داخل جسده بمساعدة هذه الحركة.
بالنسبة لقنافذ الشوارع، كانت الرياح الباردة مثل كارثة عليك أن تكافح ضدها لمجرد البقاء على قيد الحياة.
مسح بقع الدم على جسده، وجلس القرفصاء على السرير وبدأ يفكر.
” إنها فعالة.” كشف شو شينغ عن بهجته وأخرج الحبة الثانية ليستهلكها. وعندما تلاشى، أخذ كل الألم معه. شعر بالتطهير والراحة، كما لو أن لحمه ودمه قد تم تطهيرهما. علاوة على ذلك، شعر بأنه أقوى وأسرع من ذي قبل.
يأتي الزبالون ويذهبون بشكل عشوائي كلما حصلوا على عمل، ومن الواضح أن الحصان الرباعي فاسق. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يدرك أي شخص أنه مفقود. خلال ذلك الوقت، لن يكون الجبل السمين على أهبة الاستعداد. لإنهاء هذا الأمر بشكل صحيح، أحتاج إلى التخلص من الجبل السمين في أقرب وقت ممكن.
بالنسبة لقنافذ الشوارع، كانت الرياح الباردة مثل كارثة عليك أن تكافح ضدها لمجرد البقاء على قيد الحياة.
كان الأمر نفسه عندما قتل الثور المكسور دون تردد. بعد أن نشأ في الأحياء الفقيرة، لم يستطع ببساطة السماح للتهديدات لحياته بالوجود من حوله. لقد قتل الحصان الرباعي، ليس فقط لأن الرجل سرق منه، ولكن أيضا لأنه كان يمثل تهديدا. وسيحتاج التخلص من الجبل السمين لنفس السبب.
بعد التفكير في الأمر، ألقى أغراض الحصان الرباعي على السرير أمامه ونظر من خلالها.
تحول بصر شو شينغ بعيدًا عن الكلاب البرية وهو يواصل طريقه.
كانت كلها أشياء عشوائية. على سبيل المثال، كان هناك قطعة حديد بحجم راحة اليد تشبه إلى حد ما صندوقا. يبدو أنه ليس أكثر من مادة صياغة. وهناك أيضا حوالي سبعين قطعة نقدية روحية، والتي كانت بمثابة مبلغ كبير لشو شينغ.
” حسب ما توقعته. شبل الذئب الصغير هذا سوف يزيل الجذور.”
بعد التقييم. قارن شو شينغ الحبوب البيضاء التي أخذها الحصان الرباعي بتلك التي كان يمتلكها بالفعل. كانوا جميعا في حالة سيئة. وبسبب ذلك، زادت ثقته في كلمات صاحب المتجر قليلا.
بعد دخوله، أطلق نفَسًا عميقًا وفرك يديه راغبًا في تبديد البرد داخل جسده بمساعدة هذه الحركة.
بعد التفكير بالأمر، أكل شو شينغ إحدى الحبوب، ثم أغلق عينيه لتجربة الآثار. وسرعان ما شعر بتيار من الدفء يتصاعد داخل جسده. تجمع التيار عند نقطة التحول على ذراعه اليسرى، وبدأ يشعر بالراحة.
خلال شهر الثالث من العام، رغم عودة الربيع، كان الطقس لا يزال باردًا إلى حد ما. بالنسبة لشخص خرج للتو من منطقة محرمة، لم يكن هذا المستوى من البرد ملحوظا. ولكن بعد البقاء في الخارج لفترة كافية، فإنه يتسبب ببطء في تسرب البرود إلى العظام. بالطبع، في الليل تصبح أكثر برودة.
بعد التفكير بالأمر، أكل شو شينغ إحدى الحبوب، ثم أغلق عينيه لتجربة الآثار. وسرعان ما شعر بتيار من الدفء يتصاعد داخل جسده. تجمع التيار عند نقطة التحول على ذراعه اليسرى، وبدأ يشعر بالراحة.
بعد مرور بعض الوقت، اختفى ذلك الشعور. فتح شو شينغ عينيه ونظر على الفور إلى ذراعه اليسرى. نقطتا التحول أصبحت بلون أفتح قليلاً، كما انخفض الألم إلى حد ما.
بدت الرياح أكثر برودة من الليلة السابقة، حيث ضربت شو شينغ بشدة لدرجة أنه ارتجف. حتى الكلاب الضالة كانت مختبئة في جحورها.
بدت الرياح أكثر برودة من الليلة السابقة، حيث ضربت شو شينغ بشدة لدرجة أنه ارتجف. حتى الكلاب الضالة كانت مختبئة في جحورها.
” إنها فعالة.” كشف شو شينغ عن بهجته وأخرج الحبة الثانية ليستهلكها. وعندما تلاشى، أخذ كل الألم معه. شعر بالتطهير والراحة، كما لو أن لحمه ودمه قد تم تطهيرهما. علاوة على ذلك، شعر بأنه أقوى وأسرع من ذي قبل.
كانت كلها أشياء عشوائية. على سبيل المثال، كان هناك قطعة حديد بحجم راحة اليد تشبه إلى حد ما صندوقا. يبدو أنه ليس أكثر من مادة صياغة. وهناك أيضا حوالي سبعين قطعة نقدية روحية، والتي كانت بمثابة مبلغ كبير لشو شينغ.
لم يستهلك المزيد من الحبوب البيضاء، ولكن بدلا من ذلك قام بتعبئتها في حقيبته. ثم أغمض عينيه للعمل على زراعته.
غزا البرد الجليدي جسده، لكن جسم شو شينغ كما لو كان متحجرًا، ظل بلا حراك كليًا وهو ينتظر بصبر.
مرت الليلة دون وقوع حوادث.
تذكر شو شينغ أن الجبل السمين، الذي انفصل عن الحصان الرباعي، قد ذهب إلى هناك. لهذا، أراد الانتظار ومعرفة ما إذا كان الطرف الآخر سيخرج أثناء الليل.
في صباح اليوم التالي، فتح عينيه ونهض.
كان الأمر نفسه عندما قتل الثور المكسور دون تردد. بعد أن نشأ في الأحياء الفقيرة، لم يستطع ببساطة السماح للتهديدات لحياته بالوجود من حوله. لقد قتل الحصان الرباعي، ليس فقط لأن الرجل سرق منه، ولكن أيضا لأنه كان يمثل تهديدا. وسيحتاج التخلص من الجبل السمين لنفس السبب.
في الفناء، رأى كابتن لي في غرفته، جالسا القرفصاء ويقوم بتمارين التنفس. شو شينغ لم يزعجه. فتح البوابة الرئيسية للفناء بهدوء، وخرج، وأغلقها خلفه، وتوجه إلى المخيم.
في الفناء، رأى كابتن لي في غرفته، جالسا القرفصاء ويقوم بتمارين التنفس. شو شينغ لم يزعجه. فتح البوابة الرئيسية للفناء بهدوء، وخرج، وأغلقها خلفه، وتوجه إلى المخيم.
بدت الرياح أكثر برودة من الليلة السابقة، حيث ضربت شو شينغ بشدة لدرجة أنه ارتجف. حتى الكلاب الضالة كانت مختبئة في جحورها.
ربت على حقيبته المنتفخة، استدار ودخل. لم يكن هناك الكثير من العملاء الآخرين، لذلك شعر بالراحة في أخذ وقته في فحص الملابس المعروضة للبيع.
لايزال يكره البرد.
وهناك أيضا ضباب كثيف، أثار ذكريات سيئة عن الحياة في الأحياء الفقيرة.
وبسبب ذلك، عندما شق شو شينغ طريقه عبر الرياح الباردة وصادف مروره بمتجر ملابس، توقف عن المشي ونظر إليه. داخل هذا المتجر كانت هناك أكوام من الملابس الجديدة النظيفة المطوية حديثا.
وبسبب ذلك، عندما شق شو شينغ طريقه عبر الرياح الباردة وصادف مروره بمتجر ملابس، توقف عن المشي ونظر إليه. داخل هذا المتجر كانت هناك أكوام من الملابس الجديدة النظيفة المطوية حديثا.
لايزال يكره البرد.
غزا البرد الجليدي جسده، لكن جسم شو شينغ كما لو كان متحجرًا، ظل بلا حراك كليًا وهو ينتظر بصبر.
بالنسبة لقنافذ الشوارع، كانت الرياح الباردة مثل كارثة عليك أن تكافح ضدها لمجرد البقاء على قيد الحياة.
المترجم ~ Kaizen
وبسبب ذلك، عندما شق شو شينغ طريقه عبر الرياح الباردة وصادف مروره بمتجر ملابس، توقف عن المشي ونظر إليه. داخل هذا المتجر كانت هناك أكوام من الملابس الجديدة النظيفة المطوية حديثا.
مرت الليلة دون وقوع حوادث.
ربت على حقيبته المنتفخة، استدار ودخل. لم يكن هناك الكثير من العملاء الآخرين، لذلك شعر بالراحة في أخذ وقته في فحص الملابس المعروضة للبيع.
مع هبوب الرياح الباردة، لم يتوقف شكل شو شينغ على الإطلاق. لف معطفه بقوة حول نفسه. لا زالت لديه مهمة لم يكملها. ومن ثم، شق طريقه بعناية عبر المخيم أثناء الليل.
نظر إليه صاحب المتجر خلف المنضدة، ثم نظر إلى البائعة وقال، “اذهب إلى الخلف واستقم قليلا. إذا كانت هناك أي طلبات مخصصة لم يتم استلامها لمدة شهر، فقم بإخراجها للبيع “.
خلال شهر الثالث من العام، رغم عودة الربيع، كان الطقس لا يزال باردًا إلى حد ما. بالنسبة لشخص خرج للتو من منطقة محرمة، لم يكن هذا المستوى من البرد ملحوظا. ولكن بعد البقاء في الخارج لفترة كافية، فإنه يتسبب ببطء في تسرب البرود إلى العظام. بالطبع، في الليل تصبح أكثر برودة.
“ماذا لو عاد الأشخاص الذين قدموا الطلب؟” سألت البائعة.
ربت على حقيبته المنتفخة، استدار ودخل. لم يكن هناك الكثير من العملاء الآخرين، لذلك شعر بالراحة في أخذ وقته في فحص الملابس المعروضة للبيع.
—————————
“عاد؟ الناس يختفون في هذا المخيم طوال الوقت. يموت البعض في المنطقة المحرمة، والبعض الآخر يختفي. لن يعود أحد لتلك الملابس غير الأشباح. أسرعي.”
بدت الرياح أكثر برودة من الليلة السابقة، حيث ضربت شو شينغ بشدة لدرجة أنه ارتجف. حتى الكلاب الضالة كانت مختبئة في جحورها.
—————————
في صباح اليوم التالي، فتح عينيه ونهض.
في طريقه، رأى بعض الكلاب البرية كاشفةً أنيابها وهم يندفعون نحوه. ومع ذلك، بعد أن حدق فيهم، بدا الأمر وكأنهم يستطيعون الشعور برائحة الدماء عليه، لذلك انتهى بهم الأمر بالصمت والاختباء.
المترجم ~ Kaizen
