Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 49

جميل مثل اليشم

جميل مثل اليشم

تردد صدى عواء الذئاب عبر الجبال ، ولكن بعد ذلك تلاشى الصوت إلى لا شيء ، كما لو أن حيوانًا أكثر شراسة قد أخاف الذئاب بعيدا.

 

 

 

بينما كان شو شينغ يشق طريقه عبر الظلام ، لم يستطع دفن الشعور بالخسارة في قلبه. نشأ كما كان في الأحياء الفقيرة ، وقد اعتاد منذ فترة طويلة على الوداع. لكن هذا هذه المرة كانت مختلفة. في الأعماق. انعكس الفراغ في قلبه في موقفه. بدا قاتمًا.

 

 

والأكثر إثارة للصدمة ، عندما ألقى اللكمات ، تسببت تقلبات قوة الروحية في ظهور صورة عفريت ، وأسنانه مكشوفة لتكشف عن أنياب حادة. بدا وكأنه شبح شرير!

أخذ وقته في العودة ، وعند شروق الشمس عندما رأى مخيم الزبالين. لا يبدو أن هناك الكثير من المصابيح المشتعلة في المخيم. مما تذكره شو شينغ ، بغض النظر عن تأخر عودته من المنطقة المحرمة ، كان هناك دائما مصباح واحد يحترق له. لكن اليوم ، اختفى هذا المصباح الواحد. ولن يعود أبدا.

 

 

 

تعمق حزنه عندما دخل المخيم وسار عبر الظلام إلى الفناء. في الداخل كان هناك عشرات الكلاب. نظروا إليه بهدوء عندما ظهر.

 

 

لقد تحرك قليلا فقط ، لكن هذا الجهد وحده جعل شو شينغ يشعر وكأن رأسه على وشك الانفجار. فقط بعد مرور فترة استعاد رباطة جأشه. ومع ذلك ، كانت عيناه تلمعان الآن بشكل مشرق.

نظر أخيرا إلى الأعلى ورأى ثلاث غرف. والظلام. لم يكن هناك أي علامة على الحياة. لا ضوء. لا طاقة. كانت بقايا الطعام من الليلة السابقة لا تزال على الطاولة في المطبخ.

 

 

مر الوقت. وبعد ذلك ، بينما ظل شو شينغ نفسه بلا حراك تماما ، ظله … رفع يده ببطء!

دخل شو شينغ إلى المطبخ ونظر إلى المجموعات الثلاث من الأطباق وعيدان تناول الطعام. بعد لحظات ، جلس وبدأ في تناول الطعام البارد. أخذ قطعة. وأكلها. وأخذ قطعة أخرى… بعد ذلك ، غسل الأطباق ، وخرج من المطبخ ، وعاد إلى غرفته.

 

 

 

أغمض عينيه ، بدأ بازراعة.

 

 

فتحت أعين تينغيو المشرقة على نطاق أوسع عندما نظرت عن كثب إلى شو شينغ.

خارج الفناء وقف الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني وخادمه. كان بإمكانهم رؤية كل شيء.

تعمق حزنه عندما دخل المخيم وسار عبر الظلام إلى الفناء. في الداخل كان هناك عشرات الكلاب. نظروا إليه بهدوء عندما ظهر.

 

“انتظر حتى نحصل على زهرة الحلم الغائمة من المنطقة المحرمة لـ السيد الكبير باي.” مع ذلك ، تلاشى الرجل ذو الرداء الأرجواني إلى لا شيء. أومأ الخادم برأسه وفعل الشيء نفسه.

بعد مرور لحظة صمت ، تنهد الرجل ذو الرداء الأرجواني. “يا له من فتى حنون ومخلص.”

شعر وكأن رأسه ينقسم ، عاد إلى غرفته وجلس القرفصاء للتأمل.

 

 

“السيد السابع، هل يجب أن أعطيه ميدالية هوية؟”

 

 

على الفور ، انكشف الجلد الفاتح على خده. ومع ذلك ، لم يكن لدى شو شينغ صبر على هذا ، وقرر الهروب.

“انتظر حتى نحصل على زهرة الحلم الغائمة من المنطقة المحرمة لـ السيد الكبير باي.” مع ذلك ، تلاشى الرجل ذو الرداء الأرجواني إلى لا شيء. أومأ الخادم برأسه وفعل الشيء نفسه.

 

 

توقف شو شينغ عن الحركة ، في هذه اللحظة وصلت تينغيو نحوه. في الوقت نفسه ، استخدمت قوة الروحية لترطيب المنديل. ثم بدأت تفرك خده.

***

عندما راودته هذه الفكرة ، استمر في التحديق في ظله ، راغبا في التحرك. لسوء الحظ ، حتى بعد بذل الكثير من الجهد ، لم يحدث شيء. تنهد بهدوء ، معتقدا أنه قد يكون جشعا بعض الشيء ، كان على وشك الاستسلام عندما … ارتعشت يد ظله فجأة قليلا!

 

عندما نظر إلى ظله ، خطرت له فكرة.

مرت الليلة.

رفع شو شينغ يديه بشكل دفاعي ، وكان على وشك الفرار في الاتجاه المعاكس عندما أعطت تينغيو شخيرا باردا.

 

استمرت أصوات الاختراق لفترة أطول مما كانت عليه في الماضي. في الواقع ، استمرت العملية برمتها لفترة أطول. بعد حوالي ساعة ، عندما خرجت كل القذارة من مسامه ، عيناه. في الوقت نفسه ، تلألأت الغرفة بضوء أرجواني.

في صباح اليوم التالي عند الفجر ، خرج شو شينغ ، وبدافع العادة ، نظر إلى غرفة الكابتن لي. سرعان ما تراجع عن نظرته. لم يقل الكثير في محاضرة السيد الكبير باي ، وعاد إلى المنزل في صمت.

 

 

وفقا للوصف ، قدم كل مستوى من فن الجبال والبحار قوة النمر. خمسة مجتمعة خلقت قوة عفريت. واثنان من العفاريت تكون طاغوت.

تناول العشاء بمفرده ، على الرغم من أنه حرص على وضع ثلاث مجموعات من أواني الطعام على الطاولة.

“انتظر حتى نحصل على زهرة الحلم الغائمة من المنطقة المحرمة لـ السيد الكبير باي.” مع ذلك ، تلاشى الرجل ذو الرداء الأرجواني إلى لا شيء. أومأ الخادم برأسه وفعل الشيء نفسه.

 

 

لم يستطع إلا أن ينظر أحيانا إلى المكان الذي اعتاد الكابتن لي الجلوس فيه. الآن… كان هناك شخص أقل وصمت أكثر.

في صباح اليوم التالي عند الفجر ، خرج شو شينغ ، وبدافع العادة ، نظر إلى غرفة الكابتن لي. سرعان ما تراجع عن نظرته. لم يقل الكثير في محاضرة السيد الكبير باي ، وعاد إلى المنزل في صمت.

 

جلس شو شينغ جانبا ، وأخرج زلة من الخيزران ، وبدأ في مراجعة درس اليوم السابق. بعد وقت قصير ، توقف تينغيو فجأة عن القراءة ونظر إليه.

تسبب تناول الطعام في صمت في أن يملأ الحزن قلبه مرة أخرى ، لكنه قمعه في النهاية. بعد تناول الطعام ، قام بالتنظيف ، ثم أطعم الكلاب. شاهدهم يأكلون ، ثم عاد إلى غرفته للتأمل.

لم ينظر إليها شو شينغ. واستمر في الدراسة زلة الخيزران.

 

قالت: “لقد لاحظت ذلك، أنت أصبحت أطول.”

بدأت الأيام تمر ، كلهم متشابهون تقريبا. بعد ستة أيام من رحيل الكابتن لي.

كان شو شينغ قد دفن إحساسه بالخسارة في أعماق قلبه ، وعاد الآن إلى نفسه المنعزلة المعتادة. ومع ذلك ، إذا نظر المرء عن كثب ، كان من الممكن أن يرى شيئا أكثر برودة في هذا الموقف المنعزل. كان يرتاح فقط عند الاستماع إلى محاضرات السيد الكبير باي. في جميع الأوقات الأخرى ، ظل على أهبة الاستعداد تماما. لم تكن طريقة حياة غير مألوفة بالنسبة له. هكذا عاش لمدة ست سنوات.

 

كان السيد الكبير باي عادة صارما للغاية ، لكن يبدو أن لديه شيئا ما في ذهنه ، ولم يقدم سوى بعض التحذيرات البسيطة إلى تينغيو بسبب افتقارها إلى الانتباه. بعد الانتهاء من المحاضرة ، ذكرهم بما سيختبرهم في اليوم التالي ، ثم غادر.

كان شو شينغ قد دفن إحساسه بالخسارة في أعماق قلبه ، وعاد الآن إلى نفسه المنعزلة المعتادة. ومع ذلك ، إذا نظر المرء عن كثب ، كان من الممكن أن يرى شيئا أكثر برودة في هذا الموقف المنعزل. كان يرتاح فقط عند الاستماع إلى محاضرات السيد الكبير باي. في جميع الأوقات الأخرى ، ظل على أهبة الاستعداد تماما. لم تكن طريقة حياة غير مألوفة بالنسبة له. هكذا عاش لمدة ست سنوات.

 

 

ملامح وجهه الوسيم ، جنبا إلى جنب مع موقفه البارد المنعزل ، جعلته جذابًا بطريقة لا تستطيع القذارة والأوساخ تغطيتها.

كذئب وحيد.

ومع ذلك ، لم يهتم شو شينغ بأي من ذلك. عند خروجه إلى الفناء ، أجرى بعض الاختبارات للتحقق من مدى سرعته الآن. وألقى بعض اللكمات التجريبية ، مما أدى إلى أصوات تكسير عالية تملأ الهواء. مما يمكن أن يقوله ، كان أكثر من ضعف قوته في المستوى الرابع!

 

 

لقد عمل بجدية أكبر في الزراعة ، كما لو كان هكذا فقط يمكنه العودة إلى تلك الحالة الوحيدة المألوفة في وقت أقرب. في مساء الليلة السابعة ، اخترق. قبل ذلك ، كان قد وصل إلى المستوى الرابع مع فن الجبال والبحار. الآن في الخامس.

بينما كان شو شينغ يشق طريقه عبر الظلام ، لم يستطع دفن الشعور بالخسارة في قلبه. نشأ كما كان في الأحياء الفقيرة ، وقد اعتاد منذ فترة طويلة على الوداع. لكن هذا هذه المرة كانت مختلفة. في الأعماق. انعكس الفراغ في قلبه في موقفه. بدا قاتمًا.

 

 

عندما رن صوت فرقعة بداخله ، شعرت الكلاب في الخارج بالضغط المتزايد والهالة المرعبة ، وتراجعوا وهم يرتجفون.

استمرت أصوات الاختراق لفترة أطول مما كانت عليه في الماضي. في الواقع ، استمرت العملية برمتها لفترة أطول. بعد حوالي ساعة ، عندما خرجت كل القذارة من مسامه ، عيناه. في الوقت نفسه ، تلألأت الغرفة بضوء أرجواني.

 

 

استمرت أصوات الاختراق لفترة أطول مما كانت عليه في الماضي. في الواقع ، استمرت العملية برمتها لفترة أطول. بعد حوالي ساعة ، عندما خرجت كل القذارة من مسامه ، عيناه. في الوقت نفسه ، تلألأت الغرفة بضوء أرجواني.

كذئب وحيد.

 

لم يكن تشن فييوان هناك ، ولم يصل المعلم الكبير بعد أيضا. لكن تينغيو موجودة وتقرأ نفس المخطوطة الطبية من قبل. عندما رأت شو شينغ يصل ، لوحت بيدها وحيته بهدوء ، ثم عادت إلى القراءة.

كانت أصوات الفرقعة لا تزال ترن ، كما لو كانت عظامه تنمو ولحمه يتمزق باستمرار. لم يكن أي منها يتجاوز ما يمكن أن يتحمله شو شينغ.

لقد تحرك قليلا فقط ، لكن هذا الجهد وحده جعل شو شينغ يشعر وكأن رأسه على وشك الانفجار. فقط بعد مرور فترة استعاد رباطة جأشه. ومع ذلك ، كانت عيناه تلمعان الآن بشكل مشرق.

 

 

بعد أن هدأت الأمور ، مرت ساعة أخرى. أخيرا ، وقف ، وعندها بدت ملابسه أقصر من ذي قبل.

بدأ الصباح هكذا مؤخرا. وفقا لتينغيو ، ضمت المجموعة التي وصلت حديثا من الشباب والشابات بعض أصدقاء تشن فييوان ، الذين كان يذهب إليهم في كثير من الأحيان. كان السيد الكبير باي مشغولا ببعض الأمور المهمة خلال الأيام القليلة الماضية ، وعادة ما يصل متأخرا ، ثم يغادر مباشرة بعد محاضرته.

 

 

على الرغم من أنه لم يكن شخصا مختلفا تماما ، إلا أنه بدا أكثر دقة. كان هذا صحيحا بشكل خاص على ملامح وجهه ، نتيجة لكون جسده نقيا وخاليا من الطفرة تمامًا.

 

 

في الخارج ، جلس القرفصاء ، وجمع بعض الطين ، وفركه على وجهه. عندها فقط تنفس بارتياح. شعر بتحسن كبير ، واستقر مرة أخرى في نفسه المنعزلة ، وتوجه إلى المنطقة المحرمة.

ملامح وجهه الوسيم ، جنبا إلى جنب مع موقفه البارد المنعزل ، جعلته جذابًا بطريقة لا تستطيع القذارة والأوساخ تغطيتها.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يهتم شو شينغ بأي من ذلك. عند خروجه إلى الفناء ، أجرى بعض الاختبارات للتحقق من مدى سرعته الآن. وألقى بعض اللكمات التجريبية ، مما أدى إلى أصوات تكسير عالية تملأ الهواء. مما يمكن أن يقوله ، كان أكثر من ضعف قوته في المستوى الرابع!

 

 

 

والأكثر إثارة للصدمة ، عندما ألقى اللكمات ، تسببت تقلبات قوة الروحية في ظهور صورة عفريت ، وأسنانه مكشوفة لتكشف عن أنياب حادة. بدا وكأنه شبح شرير!

“انتظر حتى نحصل على زهرة الحلم الغائمة من المنطقة المحرمة لـ السيد الكبير باي.” مع ذلك ، تلاشى الرجل ذو الرداء الأرجواني إلى لا شيء. أومأ الخادم برأسه وفعل الشيء نفسه.

 

 

إذن ، هذه هي قوة عفريت واحد؟

بدأ الصباح هكذا مؤخرا. وفقا لتينغيو ، ضمت المجموعة التي وصلت حديثا من الشباب والشابات بعض أصدقاء تشن فييوان ، الذين كان يذهب إليهم في كثير من الأحيان. كان السيد الكبير باي مشغولا ببعض الأمور المهمة خلال الأيام القليلة الماضية ، وعادة ما يصل متأخرا ، ثم يغادر مباشرة بعد محاضرته.

 

            

عندما نظر إلى قبضتيه المشدودتين ، ارتجفت الكلاب المحيطة.

تسبب تناول الطعام في صمت في أن يملأ الحزن قلبه مرة أخرى ، لكنه قمعه في النهاية. بعد تناول الطعام ، قام بالتنظيف ، ثم أطعم الكلاب. شاهدهم يأكلون ، ثم عاد إلى غرفته للتأمل.

 

والأكثر إثارة للصدمة ، عندما ألقى اللكمات ، تسببت تقلبات قوة الروحية في ظهور صورة عفريت ، وأسنانه مكشوفة لتكشف عن أنياب حادة. بدا وكأنه شبح شرير!

وفقا للوصف ، قدم كل مستوى من فن الجبال والبحار قوة النمر. خمسة مجتمعة خلقت قوة عفريت. واثنان من العفاريت تكون طاغوت.

ومع ذلك ، فإن شيئا ما في الوصف لا يبدو صحيحا بالنسبة له.

 

وفي النهاية ، ظله … يمكن استخدامه كسلاح لمهاجمة أعدائه على حين غرة!

ومع ذلك ، فإن شيئا ما في الوصف لا يبدو صحيحا بالنسبة له.

 

 

المترجم ~ Kaizen 

بالنظر إلى مدى قوته ، كان متأكدا إلى حد ما من أنه كان على مستوى سبعة أو ثمانية نمور. كان هو نفسه من حيث السرعة. وكان متأكدا إلى حد ما من أنه بمجرد وصوله إلى المستوى السادس ، سيكون لديه قوة اثنين من العفاريت ، والتي كانت في وقت أبكر بكثير من الوصف.

 

 

“لقد ساعدتك في طلب يوم عطلة يا فتى. أنت مدين لي بمعروف!”

يجب أن يكون بسبب البلورة الأرجوانية. وضربة السيف من ذلك التمثال في مجمع المعابد.

لم يكن تشن فييوان هناك ، ولم يصل المعلم الكبير بعد أيضا. لكن تينغيو موجودة وتقرأ نفس المخطوطة الطبية من قبل. عندما رأت شو شينغ يصل ، لوحت بيدها وحيته بهدوء ، ثم عادت إلى القراءة.

 

نظر إلى الوراء في ظله. استغرقت ممارسة هذا القدر من السيطرة قدرا كبيرا من الجهد ، وبينما شعر عقله بالفراغ قبل لحظات ، شعر الآن بألم الصداع. من الواضح أن القيام بذلك مرهقا للغاية. ومع ذلك ، كان واثقا من أنه أثناء ممارسته ، ومع تحسن زراعته ، سيكتسب سيطرة أكبر.

مد يده اليمنى ، واستذكر صورة ذلك التمثال. كانت الطاقة تدور حوله. أسقط يده.

لم ينظر إليها شو شينغ. واستمر في الدراسة زلة الخيزران.

 

ومع ذلك ، لم يهتم شو شينغ بأي من ذلك. عند خروجه إلى الفناء ، أجرى بعض الاختبارات للتحقق من مدى سرعته الآن. وألقى بعض اللكمات التجريبية ، مما أدى إلى أصوات تكسير عالية تملأ الهواء. مما يمكن أن يقوله ، كان أكثر من ضعف قوته في المستوى الرابع!

لا يزال ليس هناك الكثير حتى الآن.

 

 

“لماذا اشعر أنك تبدو مختلفًا اليوم؟” سألت.

لم تكن نسخته من ضربة السيف جيدة بما فيه الكفاية بعد. عندما أوشك على العودة إلى غرفته ، نظر فجأة إلى الأسفل ولاحظ ظله. بعد الاختراق ، كان الأمر كما كان من قبل. تدفق الطفرة إلى ظله ، تاركا جسده نقيا تماما.

إذن ، هذه هي قوة عفريت واحد؟

 

“فتى!” صرخت ، “أنا أختك الكبرى!”

عندما نظر إلى ظله ، خطرت له فكرة.

 

 

 

أتساءل عما إذا كان بإمكاني التحكم في ظلي …؟

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يغسل وجه شو شينغ ويصبح نظيفًا في السنوات الست الماضية ، ولم يكن معتادا على ذلك. بينما تينغيو يحدق ، التف حولها واندفع خارج الخيمة.

عندما راودته هذه الفكرة ، استمر في التحديق في ظله ، راغبا في التحرك. لسوء الحظ ، حتى بعد بذل الكثير من الجهد ، لم يحدث شيء. تنهد بهدوء ، معتقدا أنه قد يكون جشعا بعض الشيء ، كان على وشك الاستسلام عندما … ارتعشت يد ظله فجأة قليلا!

 

 

عندما نظر إلى ظله ، خطرت له فكرة.

تسبب هذا المنظر في اتساع عيون شو شينغ.

 

 

“لقد ساعدتك في طلب يوم عطلة يا فتى. أنت مدين لي بمعروف!”

بالتأكيد لم يكن يهلوس ، لأنه متأكدا تمامًا من أن يده من لحم ودم لم ترتعش. فقط ظله. حاول مرة أخرى.

في الخارج ، جلس القرفصاء ، وجمع بعض الطين ، وفركه على وجهه. عندها فقط تنفس بارتياح. شعر بتحسن كبير ، واستقر مرة أخرى في نفسه المنعزلة ، وتوجه إلى المنطقة المحرمة.

 

 

مر الوقت. وبعد ذلك ، بينما ظل شو شينغ نفسه بلا حراك تماما ، ظله … رفع يده ببطء!

مر الوقت. وبعد ذلك ، بينما ظل شو شينغ نفسه بلا حراك تماما ، ظله … رفع يده ببطء!

 

 

لقد تحرك قليلا فقط ، لكن هذا الجهد وحده جعل شو شينغ يشعر وكأن رأسه على وشك الانفجار. فقط بعد مرور فترة استعاد رباطة جأشه. ومع ذلك ، كانت عيناه تلمعان الآن بشكل مشرق.

 

 

 

يمكنني التحكم فيه!

مد يده اليمنى ، واستذكر صورة ذلك التمثال. كانت الطاقة تدور حوله. أسقط يده.

 

“انتظر حتى نحصل على زهرة الحلم الغائمة من المنطقة المحرمة لـ السيد الكبير باي.” مع ذلك ، تلاشى الرجل ذو الرداء الأرجواني إلى لا شيء. أومأ الخادم برأسه وفعل الشيء نفسه.

نظر إلى الوراء في ظله. استغرقت ممارسة هذا القدر من السيطرة قدرا كبيرا من الجهد ، وبينما شعر عقله بالفراغ قبل لحظات ، شعر الآن بألم الصداع. من الواضح أن القيام بذلك مرهقا للغاية. ومع ذلك ، كان واثقا من أنه أثناء ممارسته ، ومع تحسن زراعته ، سيكتسب سيطرة أكبر.

 

 

على الفور ، انكشف الجلد الفاتح على خده. ومع ذلك ، لم يكن لدى شو شينغ صبر على هذا ، وقرر الهروب.

وفي النهاية ، ظله … يمكن استخدامه كسلاح لمهاجمة أعدائه على حين غرة!

مرت الليلة.

 

رفع شو شينغ يديه بشكل دفاعي ، وكان على وشك الفرار في الاتجاه المعاكس عندما أعطت تينغيو شخيرا باردا.

آمل أن يأتي ذلك اليوم قريبًا.

 

 

كان السيد الكبير باي عادة صارما للغاية ، لكن يبدو أن لديه شيئا ما في ذهنه ، ولم يقدم سوى بعض التحذيرات البسيطة إلى تينغيو بسبب افتقارها إلى الانتباه. بعد الانتهاء من المحاضرة ، ذكرهم بما سيختبرهم في اليوم التالي ، ثم غادر.

شعر وكأن رأسه ينقسم ، عاد إلى غرفته وجلس القرفصاء للتأمل.

 

 

عندما نظر إلى ظله ، خطرت له فكرة.

في صباح اليوم التالي ، تعافى نصف قوته الروحية ، وشعر بالإحباط الشديد. في محاولة لإجبار نفسه على حالة ذهنية أفضل ، قام بتغيير ملابسه وسارع إلى خيمة السيد الكبير باي.

أراد شو شينغ دفعها بعيدا ، ولكن بسبب الطريقة التي أطلقت بها على نفسها أخته الكبرى ، لم يفعل ذلك.

 

أراد شو شينغ دفعها بعيدا ، ولكن بسبب الطريقة التي أطلقت بها على نفسها أخته الكبرى ، لم يفعل ذلك.

لم يكن تشن فييوان هناك ، ولم يصل المعلم الكبير بعد أيضا. لكن تينغيو موجودة وتقرأ نفس المخطوطة الطبية من قبل. عندما رأت شو شينغ يصل ، لوحت بيدها وحيته بهدوء ، ثم عادت إلى القراءة.

في الخارج ، جلس القرفصاء ، وجمع بعض الطين ، وفركه على وجهه. عندها فقط تنفس بارتياح. شعر بتحسن كبير ، واستقر مرة أخرى في نفسه المنعزلة ، وتوجه إلى المنطقة المحرمة.

 

“انتظر حتى نحصل على زهرة الحلم الغائمة من المنطقة المحرمة لـ السيد الكبير باي.” مع ذلك ، تلاشى الرجل ذو الرداء الأرجواني إلى لا شيء. أومأ الخادم برأسه وفعل الشيء نفسه.

بدأ الصباح هكذا مؤخرا. وفقا لتينغيو ، ضمت المجموعة التي وصلت حديثا من الشباب والشابات بعض أصدقاء تشن فييوان ، الذين كان يذهب إليهم في كثير من الأحيان. كان السيد الكبير باي مشغولا ببعض الأمور المهمة خلال الأيام القليلة الماضية ، وعادة ما يصل متأخرا ، ثم يغادر مباشرة بعد محاضرته.

 

 

نظر أخيرا إلى الأعلى ورأى ثلاث غرف. والظلام. لم يكن هناك أي علامة على الحياة. لا ضوء. لا طاقة. كانت بقايا الطعام من الليلة السابقة لا تزال على الطاولة في المطبخ.

جلس شو شينغ جانبا ، وأخرج زلة من الخيزران ، وبدأ في مراجعة درس اليوم السابق. بعد وقت قصير ، توقف تينغيو فجأة عن القراءة ونظر إليه.

رفعت ذقنها ، حدقت مرة أخرى. كان لديها وجه جميل جدا ، بعيون تلمع مثل النجوم والقمر.

 

 

“لماذا اشعر أنك تبدو مختلفًا اليوم؟” سألت.

 

 

 

لم ينظر إليها شو شينغ. واستمر في الدراسة زلة الخيزران.

بالنظر إلى مدى قوته ، كان متأكدا إلى حد ما من أنه كان على مستوى سبعة أو ثمانية نمور. كان هو نفسه من حيث السرعة. وكان متأكدا إلى حد ما من أنه بمجرد وصوله إلى المستوى السادس ، سيكون لديه قوة اثنين من العفاريت ، والتي كانت في وقت أبكر بكثير من الوصف.

 

 

فتحت أعين تينغيو المشرقة على نطاق أوسع عندما نظرت عن كثب إلى شو شينغ.

 

 

عندما نظر إلى قبضتيه المشدودتين ، ارتجفت الكلاب المحيطة.

ثم وصل السيد الكبير باي ، ولم تقل أي شيء آخر. ومع ذلك ، طوال المحاضرة ، استمرت في النظر إلى شو شينغ.

 

 

 

كان السيد الكبير باي عادة صارما للغاية ، لكن يبدو أن لديه شيئا ما في ذهنه ، ولم يقدم سوى بعض التحذيرات البسيطة إلى تينغيو بسبب افتقارها إلى الانتباه. بعد الانتهاء من المحاضرة ، ذكرهم بما سيختبرهم في اليوم التالي ، ثم غادر.

كان السيد الكبير باي عادة صارما للغاية ، لكن يبدو أن لديه شيئا ما في ذهنه ، ولم يقدم سوى بعض التحذيرات البسيطة إلى تينغيو بسبب افتقارها إلى الانتباه. بعد الانتهاء من المحاضرة ، ذكرهم بما سيختبرهم في اليوم التالي ، ثم غادر.

 

 

وقف شو شينغ واستعد للمغادرة. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الخروج ، قفزت تينغيو في طريقه. عبس ، نظر إليها.

يمكنني التحكم فيه!

 

بدأت الأيام تمر ، كلهم متشابهون تقريبا. بعد ستة أيام من رحيل الكابتن لي.

رفعت ذقنها ، حدقت مرة أخرى. كان لديها وجه جميل جدا ، بعيون تلمع مثل النجوم والقمر.

كان السيد الكبير باي عادة صارما للغاية ، لكن يبدو أن لديه شيئا ما في ذهنه ، ولم يقدم سوى بعض التحذيرات البسيطة إلى تينغيو بسبب افتقارها إلى الانتباه. بعد الانتهاء من المحاضرة ، ذكرهم بما سيختبرهم في اليوم التالي ، ثم غادر.

 

 

قالت: “لقد لاحظت ذلك، أنت أصبحت أطول.”

 

 

 

“بالتأكيد” ، أجاب شو شينغ ، أومأ برأسه. ثم حاول أن الالتفاف حولها ، إلا أنها تحركت مرة أخرى لعرقلة طريقه.

 

 

وفقا للوصف ، قدم كل مستوى من فن الجبال والبحار قوة النمر. خمسة مجتمعة خلقت قوة عفريت. واثنان من العفاريت تكون طاغوت.

نظرت إليه بفضول بعينيها المتلألئتين ، وقالت: “يا فتى ، أنت تأتي إلى هنا كل يوم بوجهك القذر. لقد أدركت للتو أنني لا أعرف كيف تبدو بالفعل. والآن أستطيع أن أقول أنك مختلف عن ذي قبل. لا. هذا لن ينجح. سأغسل وجهك وأرى حقيقتك”.

 

 

نظرت إليه بفضول بعينيها المتلألئتين ، وقالت: “يا فتى ، أنت تأتي إلى هنا كل يوم بوجهك القذر. لقد أدركت للتو أنني لا أعرف كيف تبدو بالفعل. والآن أستطيع أن أقول أنك مختلف عن ذي قبل. لا. هذا لن ينجح. سأغسل وجهك وأرى حقيقتك”.

سحبت منديلا من كمها ، وبدأت تتحرك نحوه.

تسبب تناول الطعام في صمت في أن يملأ الحزن قلبه مرة أخرى ، لكنه قمعه في النهاية. بعد تناول الطعام ، قام بالتنظيف ، ثم أطعم الكلاب. شاهدهم يأكلون ، ثم عاد إلى غرفته للتأمل.

 

بدأت الأيام تمر ، كلهم متشابهون تقريبا. بعد ستة أيام من رحيل الكابتن لي.

رفع شو شينغ يديه بشكل دفاعي ، وكان على وشك الفرار في الاتجاه المعاكس عندما أعطت تينغيو شخيرا باردا.

            

 

 

“لقد ساعدتك في طلب يوم عطلة يا فتى. أنت مدين لي بمعروف!”

 

 

 

توقف شو شينغ عن الحركة ، في هذه اللحظة وصلت تينغيو نحوه. في الوقت نفسه ، استخدمت قوة الروحية لترطيب المنديل. ثم بدأت تفرك خده.

 

 

 

على الفور ، انكشف الجلد الفاتح على خده. ومع ذلك ، لم يكن لدى شو شينغ صبر على هذا ، وقرر الهروب.

بعد مرور لحظة صمت ، تنهد الرجل ذو الرداء الأرجواني. “يا له من فتى حنون ومخلص.”

 

 

“فتى!” صرخت ، “أنا أختك الكبرى!”

المترجم ~ Kaizen 

 

 

من الواضح أن مصطلح “الأخت الكبرى” كان مهما ، وتسبب في تجميد شو شينغ في مكانه. [1]

وهكذا ، بينما تينغيو ينظف وتمسح ، تم الكشف عن وجه شو شينغ الحقيقي بالكامل. قرب النهاية ، تباطأت حركاتها ، واتسعت عيناها. تراجعت ، نظرت إلى وجهه. وبطريقة ما ، في نفس اللحظة بالضبط ، ضرب شعاع من أشعة الشمس وجهه.

 

 

بعد ذلك ، أصبحت عيون تينغيو مثل هلال مليء بالجمال الماكر. تحركت بسرعة ، وبدأت في فرك بقية وجه شو شينغ.

 

 

كذئب وحيد.

أراد شو شينغ دفعها بعيدا ، ولكن بسبب الطريقة التي أطلقت بها على نفسها أخته الكبرى ، لم يفعل ذلك.

 

 

عندما رن صوت فرقعة بداخله ، شعرت الكلاب في الخارج بالضغط المتزايد والهالة المرعبة ، وتراجعوا وهم يرتجفون.

وهكذا ، بينما تينغيو ينظف وتمسح ، تم الكشف عن وجه شو شينغ الحقيقي بالكامل. قرب النهاية ، تباطأت حركاتها ، واتسعت عيناها. تراجعت ، نظرت إلى وجهه. وبطريقة ما ، في نفس اللحظة بالضبط ، ضرب شعاع من أشعة الشمس وجهه.

في الخارج ، جلس القرفصاء ، وجمع بعض الطين ، وفركه على وجهه. عندها فقط تنفس بارتياح. شعر بتحسن كبير ، واستقر مرة أخرى في نفسه المنعزلة ، وتوجه إلى المنطقة المحرمة.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يغسل وجه شو شينغ ويصبح نظيفًا في السنوات الست الماضية ، ولم يكن معتادا على ذلك. بينما تينغيو يحدق ، التف حولها واندفع خارج الخيمة.

وهكذا ، بينما تينغيو ينظف وتمسح ، تم الكشف عن وجه شو شينغ الحقيقي بالكامل. قرب النهاية ، تباطأت حركاتها ، واتسعت عيناها. تراجعت ، نظرت إلى وجهه. وبطريقة ما ، في نفس اللحظة بالضبط ، ضرب شعاع من أشعة الشمس وجهه.

 

في صباح اليوم التالي ، تعافى نصف قوته الروحية ، وشعر بالإحباط الشديد. في محاولة لإجبار نفسه على حالة ذهنية أفضل ، قام بتغيير ملابسه وسارع إلى خيمة السيد الكبير باي.

لم يكن معتادا على أن تكون الشمس دافئة جدا عند ملامستها وجهه. في الواقع ، شعر وكأنه عاريًا.

 

 

والأكثر إثارة للصدمة ، عندما ألقى اللكمات ، تسببت تقلبات قوة الروحية في ظهور صورة عفريت ، وأسنانه مكشوفة لتكشف عن أنياب حادة. بدا وكأنه شبح شرير!

في الخارج ، جلس القرفصاء ، وجمع بعض الطين ، وفركه على وجهه. عندها فقط تنفس بارتياح. شعر بتحسن كبير ، واستقر مرة أخرى في نفسه المنعزلة ، وتوجه إلى المنطقة المحرمة.

تردد صدى عواء الذئاب عبر الجبال ، ولكن بعد ذلك تلاشى الصوت إلى لا شيء ، كما لو أن حيوانًا أكثر شراسة قد أخاف الذئاب بعيدا.

 

لقد عمل بجدية أكبر في الزراعة ، كما لو كان هكذا فقط يمكنه العودة إلى تلك الحالة الوحيدة المألوفة في وقت أقرب. في مساء الليلة السابعة ، اخترق. قبل ذلك ، كان قد وصل إلى المستوى الرابع مع فن الجبال والبحار. الآن في الخامس.

بعد رحيله ، أخذت تينغيو نفسا عميقا جدا. هو. إنه جميل للغاية.

عندما رن صوت فرقعة بداخله ، شعرت الكلاب في الخارج بالضغط المتزايد والهالة المرعبة ، وتراجعوا وهم يرتجفون.

 

 

سحبت جانبا رفرف الخيمة الرئيسي ، نظرت إليه يختفي من بعيد ، وجهها محمر قليلا. نظرت حولها لترى ما إذا كان أي شخص قد لاحظ ما حدث للتو.

 

 

بالتأكيد لم يكن يهلوس ، لأنه متأكدا تمامًا من أن يده من لحم ودم لم ترتعش. فقط ظله. حاول مرة أخرى.

إنه أفضل مظهرا من تشين فييوان. في الواقع ، لا. لا يستطيع تشن فييوان حتى الاقتراب من المقارنة به!

بالنظر إلى مدى قوته ، كان متأكدا إلى حد ما من أنه كان على مستوى سبعة أو ثمانية نمور. كان هو نفسه من حيث السرعة. وكان متأكدا إلى حد ما من أنه بمجرد وصوله إلى المستوى السادس ، سيكون لديه قوة اثنين من العفاريت ، والتي كانت في وقت أبكر بكثير من الوصف.

 

 

[1] ملاحظة المترجم الانجليزي: كما أنا متأكد من أن الكثير منكم يعرف ، فإن أشكال العنوان في الطوائف والمنظمات غالبا ما تعكس المصطلحات العائلية. يشيع استخدام الأخ الأكبر / الأخت ، الأخ الأصغر / الأخت ، وحتى أشياء مثل العمة / العم. ومع ذلك، لا ترتبط أشكال العناوين هذه تماما بالطريقة التي يتم استخدامها بها في العائلات. لسبب واحد ، الرومانسية بين الإخوة والأخوات الطائفية أمر شائع. أيضا ، إنها مهمة جدا في إقامة علاقات هرمية. في الفصل الدراسي الرسمي أو وضع الطائفة ، فإن وضع الشخص الذي يتمتع بمكانة اجتماعية أعلى سيكون شيئا يجب أخذه على محمل الجد إلى حد ما. لمزيد من التفاصيل حول وجهة نظري حول هذا الموضوع ، يمكنك الاطلاع على الفصل 9 من دليلي المرجعي غير الخيالي فهم روايات الخيال الصيني. 

 

 

 

نظر أخيرا إلى الأعلى ورأى ثلاث غرف. والظلام. لم يكن هناك أي علامة على الحياة. لا ضوء. لا طاقة. كانت بقايا الطعام من الليلة السابقة لا تزال على الطاولة في المطبخ.

 

لم يكن معتادا على أن تكون الشمس دافئة جدا عند ملامستها وجهه. في الواقع ، شعر وكأنه عاريًا.

المترجم ~ Kaizen 

المترجم ~ Kaizen 

            

عندما راودته هذه الفكرة ، استمر في التحديق في ظله ، راغبا في التحرك. لسوء الحظ ، حتى بعد بذل الكثير من الجهد ، لم يحدث شيء. تنهد بهدوء ، معتقدا أنه قد يكون جشعا بعض الشيء ، كان على وشك الاستسلام عندما … ارتعشت يد ظله فجأة قليلا!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط