هدية غير متوقعة (2)
لم يحاول شو تشينغ الإمساك به. بدلا من ذلك، قفز إلى الخلف بينما كان يرمي في نفس الوقت حفنة من مسحوق السم ثم يرمي خنجرين أمامه. اتسعت عيناه عندما طار الخناجر دون ضرر عبر الرجل ذي الرداء الرمادي واصطدم بالحائط خلفه. أما بالنسبة لمسحوق السم، فقد مر أيضا عبر الرجل، وانجرف ببطء إلى الأرض.
أصبحت أعصاب شو تشينغ أكثر شدا، واستعد للفرار.
أسرع شو تشينغ وهو يتحرك عبر الغابة.
ومع ذلك، ابتسم الرجل ذو الرداء الرمادي وبدأ يتلاشى من الوجود.
بدأ الأمر بساقيه، ثم جذعه. عندما اختفى رأسه، قال، “يا فتى، أراد شخص ما أن أعطيك ميدالية الهوية هذه. يؤهلك لدخول أعين الدم السبعة. هناك خريطة على ظهرها. يمكنك الذهاب إلى أي من المدن التي تملكها الطائفة. ما عليك سوى إظهار الميدالية وستحصل على نقل فوري مجاني لمرة واحدة إلى مقر الطائفة “.
ثم اختفى الرجل كما لو أنه لم يكن هناك من الأساس. في غضون ذلك، وقف شو تشينغ هناك بهدوء لفترة طويلة. كان بإمكانه أن يشعر بمدى قوة الرجل، ومدى ضعفه هو نفسه.
المترجم ~ Kaizen
أخيرا، سار إلى الأمام، واستعاد خناجره، ثم نظر إلى ميدالية الهوية.
ولا تنسوا قراءة رواية عرش الحالم ستعجبكم بتأكيد….
كان اللون الأبيض، وتم نحت الجانب الأمامي بتصميمات زخرفية معقدة. نظرا لأنه يعكس ضوء القمر، فقد بدا عميقا ومبسطا في نفس الوقت.
ولا تنسوا قراءة رواية عرش الحالم ستعجبكم بتأكيد….
ارتدى شو تشينغ أحد قفازاته القتالية لقلب الميدالية. على ظهرها كانت هناك خريطة مليئة بمئات النقاط المرتفعة التي تمثل المدن.
ثم اختفى الرجل كما لو أنه لم يكن هناك من الأساس. في غضون ذلك، وقف شو تشينغ هناك بهدوء لفترة طويلة. كان بإمكانه أن يشعر بمدى قوة الرجل، ومدى ضعفه هو نفسه.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن ضباب التوهان خطيرًا، إلا أن ذلك ينطبق على الوحوش المتحولة أيضا. لذلك، كان السفر عبرها آمنا تماما بالنسبة له. بالطبع، كان هذا كله على افتراض أنه لم يضيع، ولم تكن الطفرة شديدة.
أعين الدم السبعة….
ذكر له كابتن لي أعين الدم السبعة، وكان يعلم أنها واحدة من أكبر الطوائف وأكثرها قسوة في قارة نانهوانغ. حاول عدد لا يحصى من الناس الانضمام إليهم كل عام. ومع ذلك، كانت أعين الدم السبعة صارمة للغاية بشأن من سمحوا بالدخول. وبالتأكيد لم يسمحوا لأي شخص بالمرور عبر الأبواب. أولا، كنت بحاجة إلى ميدالية هوية، والتي بالطبع لم تكن شيئا شائعا.
“نفس الصفقة كما كان من قبل، حسنا؟” قال بابتسامة. “خمس حبوب بيضاء، وإذا لم أعود في غضون أسبوع، فأنت سوف تأتي لإنقاذي. حسنا يا فتى؟”
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عن سبب إعطائه واحدة. لم يكن يعرف ذلك الرجل ذو الرداء الرمادي، ولم يكن يعرف أيضا ما إذا كانت الميدالية شرعية. بعد التفكير في الأمر، قرر أنه بالنظر إلى مدى قوة الرجل ذو الرداء الرمادي بشكل مرعب، بدا من غير المحتمل أنه كان يلعب بعض المزحة. في جميع الاحتمالات، كانت الميدالية حقيقية.
لكن لماذا أعطاني إياها؟
كان أحد الزبالين الذين عرفهم شو تشينغ. لم يكن أحد يعرف اسمه الحقيقي، وكان الجميع ينادونه ب الحجر الأول. كان واحدا من حفنة من الأشخاص الذين أنقذهم شو تشينغ عندما حمل كابتن لي إلى المخيم على ظهره. في وقت لاحق، جاء الرجل لشراء التأمين من شو تشينغ، تماما كما فعل خنجر العظم.
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة، لكن لم يغب عنه ما دعاه به الرجل. كان لمصطلح “فتى” طبقات مختلفة من المعنى. على الرغم من أنه كان اسما شائعا يمكن استخدامه على أي شاب، إلا أنه كان له استخدام أكثر تحديدا في مخيم الزبالين هذا. هنا، فقط شو تشينغ كان يسمى الفتى. تشير حقيقة أن الرجل استخدم لقبه الزبال إلى أنه يعرف شيئا عن شو تشينغ. أيضا، ذكر أن “شخصا ما” أراد أن يحصل شو تشينغ على ميدالية الهوية. هذا يعني أن الرجل ذو الرداء الرمادي كان يعمل مع شخص آخر، وربما ذلك الشخص من رتبة أعلى.
أخيرا، سار إلى الأمام، واستعاد خناجره، ثم نظر إلى ميدالية الهوية.
ارتدى شو تشينغ أحد قفازاته القتالية لقلب الميدالية. على ظهرها كانت هناك خريطة مليئة بمئات النقاط المرتفعة التي تمثل المدن.
لا تخبرني أنه كان السيد الكبير باي؟
عبس شو تشينغ. لم يكن لديه أي اهتمام بالاستمرار في ترتيب “التأمين”، وفي الوقت الحالي، أراد التركيز على البحث عن الحبوب البيضاء. ومع ذلك، كان ذلك عندما لاحظ نظرة الحجر الأول للترقب وشعره الأبيض. ذكرت شو تشينغ بالكابتن لي. بعد لحظة، أومأ برأسه.
نظر شو تشينغ إلى الميدالية للحظة طويلة، ثم التقطها أخيرا.
أسرع شو تشينغ وهو يتحرك عبر الغابة.
مع حلول الفجر الأول مرئيا الآن. غطى شو تشينغ الفتحة الموجودة في الجدار الخلفي، ثم ذهب لإطعام الكلاب. حتى الآن لم تكن الكلاب تساعده، لكن إطعامها أصبح عادة بمرور الوقت.
عندما رآهم يتدافعون للحصول على الطعام، كان على وشك المغادرة للاستماع إلى محاضرة السيد الكبير باي عندما توقف فجأة في مكانه، ثم جلس.
عادة أخرى….
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة، لكن لم يغب عنه ما دعاه به الرجل. كان لمصطلح “فتى” طبقات مختلفة من المعنى. على الرغم من أنه كان اسما شائعا يمكن استخدامه على أي شاب، إلا أنه كان له استخدام أكثر تحديدا في مخيم الزبالين هذا. هنا، فقط شو تشينغ كان يسمى الفتى. تشير حقيقة أن الرجل استخدم لقبه الزبال إلى أنه يعرف شيئا عن شو تشينغ. أيضا، ذكر أن “شخصا ما” أراد أن يحصل شو تشينغ على ميدالية الهوية. هذا يعني أن الرجل ذو الرداء الرمادي كان يعمل مع شخص آخر، وربما ذلك الشخص من رتبة أعلى.
لذلك جلس هناك حتى كانت الشمس عالية ومشرقة في السماء. عندها فقط خرج من الفناء ليتجول في المخيم.
تنهد الحجر الأول . “نعم. هؤلاء النقانق المدللون من الأراضي الأرجوانية مصممون على البقاء هناك لمدة أسبوع. إنهم يدفعون لي بشكل جيد حقا، لذلك سأخاطر بذلك. بعد هذه المهمة، سأتقاعد “.
على الرغم من أنه يعرف المخيم جيدا، إلا أنه بدا الآن غير مألوف إلى حد ما. لم يعد كروس ولا لوان توث منذ فترة. بعد أن تجول قليلا، قرر الذهاب لزيارة مختبره في الوادي. على الرغم من أن المنطقة المحرمة كانت مكانا خطيرا، إلا أنها تحمل الكثير من الذكريات. إلى جانب ذلك، اعتقد أنه قد يأخذ فرصة لتحضير حبوب بيضاء، وهكذا، شق طريقه للخروج من المخيم. قبل أن يخرج منه، سمع شخصا يناديه.
أعين الدم السبعة….
“فتى. فتى!”
تنهد الحجر الأول . “نعم. هؤلاء النقانق المدللون من الأراضي الأرجوانية مصممون على البقاء هناك لمدة أسبوع. إنهم يدفعون لي بشكل جيد حقا، لذلك سأخاطر بذلك. بعد هذه المهمة، سأتقاعد “.
تعرف على الصوت. استدار، رأى رجلا عجوزا برأس كامل من الشعر الأبيض يركض نحوه.
أسرع شو تشينغ وهو يتحرك عبر الغابة.
كان أحد الزبالين الذين عرفهم شو تشينغ. لم يكن أحد يعرف اسمه الحقيقي، وكان الجميع ينادونه ب الحجر الأول. كان واحدا من حفنة من الأشخاص الذين أنقذهم شو تشينغ عندما حمل كابتن لي إلى المخيم على ظهره. في وقت لاحق، جاء الرجل لشراء التأمين من شو تشينغ، تماما كما فعل خنجر العظم.
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عن سبب إعطائه واحدة. لم يكن يعرف ذلك الرجل ذو الرداء الرمادي، ولم يكن يعرف أيضا ما إذا كانت الميدالية شرعية. بعد التفكير في الأمر، قرر أنه بالنظر إلى مدى قوة الرجل ذو الرداء الرمادي بشكل مرعب، بدا من غير المحتمل أنه كان يلعب بعض المزحة. في جميع الاحتمالات، كانت الميدالية حقيقية.
“يا فتى!” قال الرجل العجوز بحماس. “حصلت على وظيفة كبيرة!”
تردد لفترة وجيزة، ثم سارع إلى الأمام عبر الغابة. لا يزال يريد الوصول إلى مختبره في الوادي، ويعلم أنه بمساعدة ظله، سيكون لديه متسع من الوقت للوصول إليه.
ثم بدأ يشرح كيف. بطريقة ما، أقنع الحجر الأول المجموعة التي وصلت حديثا من الشباب والشابات بتوظيفه كدليل. أرادوا الذهاب إلى مجمع المعابد في المنطقة المحرمة. قبل الذهاب في الرحلة، أراد شراء التأمين.
“نفس الصفقة كما كان من قبل، حسنا؟” قال بابتسامة. “خمس حبوب بيضاء، وإذا لم أعود في غضون أسبوع، فأنت سوف تأتي لإنقاذي. حسنا يا فتى؟”
الضباب قادم!!كل ما علي فعله هو الصمود لفترة كافية حتى يأتي الطفل لإنقاذي!
“أسبوع؟” قال شو تشينغ، مندهشا.
لذلك جلس هناك حتى كانت الشمس عالية ومشرقة في السماء. عندها فقط خرج من الفناء ليتجول في المخيم.
تنهد الحجر الأول . “نعم. هؤلاء النقانق المدللون من الأراضي الأرجوانية مصممون على البقاء هناك لمدة أسبوع. إنهم يدفعون لي بشكل جيد حقا، لذلك سأخاطر بذلك. بعد هذه المهمة، سأتقاعد “.
بصفته زبالا منذ فترة طويلة، عرف الحجر الأول أن البقاء في المنطقة المحرمة لفترة طويلة كان محفوفا بالمخاطر بشكل كبير. وستكون الصعوبات مع الطفرة أكثر إشكالية. لكن المبلغ كان مرتفعا بما يكفي ليتمكن أخيرا من شراء تصريح إقامة لمدينة. وهكذا، جاء إلى شو تشينغ مع ما يكفي من الحبوب البيضاء لشراء التأمين.
عبس شو تشينغ. لم يكن لديه أي اهتمام بالاستمرار في ترتيب “التأمين”، وفي الوقت الحالي، أراد التركيز على البحث عن الحبوب البيضاء. ومع ذلك، كان ذلك عندما لاحظ نظرة الحجر الأول للترقب وشعره الأبيض. ذكرت شو تشينغ بالكابتن لي. بعد لحظة، أومأ برأسه.
إنهم ليسوا زبالين.
وقال: “ستكون هذه هي المرة الأخيرة”.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن ضباب التوهان خطيرًا، إلا أن ذلك ينطبق على الوحوش المتحولة أيضا. لذلك، كان السفر عبرها آمنا تماما بالنسبة له. بالطبع، كان هذا كله على افتراض أنه لم يضيع، ولم تكن الطفرة شديدة.
استمتعوا ~~~
بعد أن سلم الحجر الأول بامتنان الحبوب البيضاء، ركض شو تشينغ من المخيم باتجاه المنطقة المحرمة.
أخيرا، سار إلى الأمام، واستعاد خناجره، ثم نظر إلى ميدالية الهوية.
***
كما اتضح، ارتفع ضباب التوهان بالفعل في قسم كبير من المنطقة المحرمة. وكان ينتشر….
أسرع شو تشينغ وهو يتحرك عبر الغابة.
كما اتضح، ارتفع ضباب التوهان بالفعل في قسم كبير من المنطقة المحرمة. وكان ينتشر….
خارج الضباب، بالقرب من منطقة بركة التنين السام، اختبأ زبال مرعوب داخل شق شجرة، يرتجف من الخوف.
في المنطقة كان هناك أربعة شخصيات، عيونهم باردة جليدية وهم يبحثون عن شخص ما.
الضباب قادم!!كل ما علي فعله هو الصمود لفترة كافية حتى يأتي الطفل لإنقاذي!
كما اتضح، ارتفع ضباب التوهان بالفعل في قسم كبير من المنطقة المحرمة. وكان ينتشر….
الضباب قادم!!كل ما علي فعله هو الصمود لفترة كافية حتى يأتي الطفل لإنقاذي!
ذكر له كابتن لي أعين الدم السبعة، وكان يعلم أنها واحدة من أكبر الطوائف وأكثرها قسوة في قارة نانهوانغ. حاول عدد لا يحصى من الناس الانضمام إليهم كل عام. ومع ذلك، كانت أعين الدم السبعة صارمة للغاية بشأن من سمحوا بالدخول. وبالتأكيد لم يسمحوا لأي شخص بالمرور عبر الأبواب. أولا، كنت بحاجة إلى ميدالية هوية، والتي بالطبع لم تكن شيئا شائعا.
لم يكن الشخص المختبئ في شق الشجرة سوى خنجر العظم، أول زبال يشتري التأمين من شو تشينغ.
المترجم ~ Kaizen
***
تعرف على الصوت. استدار، رأى رجلا عجوزا برأس كامل من الشعر الأبيض يركض نحوه.
توقف شو تشينغ، الذي دخل الغابة للتو، في مكانه.
عندما اقترب، ضاقت عيناه، وتحول تعبيره إلى تعبير يقظ. كما بدأ يتحرك خلسة أكثر.
الضباب قادم.
كان بإمكانه أن يشعر بظله يلتوي ويتموج بينما تصبح خصلات الضباب أكثر وضوحا في المستقبل.
تردد لفترة وجيزة، ثم سارع إلى الأمام عبر الغابة. لا يزال يريد الوصول إلى مختبره في الوادي، ويعلم أنه بمساعدة ظله، سيكون لديه متسع من الوقت للوصول إليه.
ولا تنسوا قراءة رواية عرش الحالم ستعجبكم بتأكيد….
ذكر له كابتن لي أعين الدم السبعة، وكان يعلم أنها واحدة من أكبر الطوائف وأكثرها قسوة في قارة نانهوانغ. حاول عدد لا يحصى من الناس الانضمام إليهم كل عام. ومع ذلك، كانت أعين الدم السبعة صارمة للغاية بشأن من سمحوا بالدخول. وبالتأكيد لم يسمحوا لأي شخص بالمرور عبر الأبواب. أولا، كنت بحاجة إلى ميدالية هوية، والتي بالطبع لم تكن شيئا شائعا.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن ضباب التوهان خطيرًا، إلا أن ذلك ينطبق على الوحوش المتحولة أيضا. لذلك، كان السفر عبرها آمنا تماما بالنسبة له. بالطبع، كان هذا كله على افتراض أنه لم يضيع، ولم تكن الطفرة شديدة.
لا تخبرني أنه كان السيد الكبير باي؟
لذلك جلس هناك حتى كانت الشمس عالية ومشرقة في السماء. عندها فقط خرج من الفناء ليتجول في المخيم.
أسرع شو تشينغ وهو يتحرك عبر الغابة.
ثم بدأ يشرح كيف. بطريقة ما، أقنع الحجر الأول المجموعة التي وصلت حديثا من الشباب والشابات بتوظيفه كدليل. أرادوا الذهاب إلى مجمع المعابد في المنطقة المحرمة. قبل الذهاب في الرحلة، أراد شراء التأمين.
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة، لكن لم يغب عنه ما دعاه به الرجل. كان لمصطلح “فتى” طبقات مختلفة من المعنى. على الرغم من أنه كان اسما شائعا يمكن استخدامه على أي شاب، إلا أنه كان له استخدام أكثر تحديدا في مخيم الزبالين هذا. هنا، فقط شو تشينغ كان يسمى الفتى. تشير حقيقة أن الرجل استخدم لقبه الزبال إلى أنه يعرف شيئا عن شو تشينغ. أيضا، ذكر أن “شخصا ما” أراد أن يحصل شو تشينغ على ميدالية الهوية. هذا يعني أن الرجل ذو الرداء الرمادي كان يعمل مع شخص آخر، وربما ذلك الشخص من رتبة أعلى.
بعد ساعتين، بدا أن الضباب يقترب، ووصل شو تشينغ إلى المستنقع بجلد السحلية الليلية.
عندما اقترب، ضاقت عيناه، وتحول تعبيره إلى تعبير يقظ. كما بدأ يتحرك خلسة أكثر.
وقف بجانب شجرة كبيرة، نظر شمالا.
نظر شو تشينغ إلى الميدالية للحظة طويلة، ثم التقطها أخيرا.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن ضباب التوهان خطيرًا، إلا أن ذلك ينطبق على الوحوش المتحولة أيضا. لذلك، كان السفر عبرها آمنا تماما بالنسبة له. بالطبع، كان هذا كله على افتراض أنه لم يضيع، ولم تكن الطفرة شديدة.
هذا هو المكان الذي توجد فيه بركة التنين السامة …
في المنطقة كان هناك أربعة شخصيات، عيونهم باردة جليدية وهم يبحثون عن شخص ما.
لقد سمع قليلا عن تلك المنطقة، معظمها من خنجر العظم. وذلك لأنه في كل مرة اشترى فيها الرجل التأمين، كان يحدد موقع الإنقاذ على أنه بركة التنين السامة.
بعد التفكير في الأمر، تذكر شو تشينغ أن خنجر العظم قد اشترى بالفعل تأمينا منه قبل يومين فقط.
عبس شو تشينغ. لم يكن لديه أي اهتمام بالاستمرار في ترتيب “التأمين”، وفي الوقت الحالي، أراد التركيز على البحث عن الحبوب البيضاء. ومع ذلك، كان ذلك عندما لاحظ نظرة الحجر الأول للترقب وشعره الأبيض. ذكرت شو تشينغ بالكابتن لي. بعد لحظة، أومأ برأسه.
كان أحد الزبالين الذين عرفهم شو تشينغ. لم يكن أحد يعرف اسمه الحقيقي، وكان الجميع ينادونه ب الحجر الأول. كان واحدا من حفنة من الأشخاص الذين أنقذهم شو تشينغ عندما حمل كابتن لي إلى المخيم على ظهره. في وقت لاحق، جاء الرجل لشراء التأمين من شو تشينغ، تماما كما فعل خنجر العظم.
على الرغم من عدم الوصول إلى الحد الزمني للتأمين، منذ ظهور الضباب، قرر أنه قد يدخل ويتحقق، ركض مسرعًا، وقفز عبر رؤوس الأشجار نحو بركة التنين السامة.
تنهد الحجر الأول . “نعم. هؤلاء النقانق المدللون من الأراضي الأرجوانية مصممون على البقاء هناك لمدة أسبوع. إنهم يدفعون لي بشكل جيد حقا، لذلك سأخاطر بذلك. بعد هذه المهمة، سأتقاعد “.
عندما اقترب، ضاقت عيناه، وتحول تعبيره إلى تعبير يقظ. كما بدأ يتحرك خلسة أكثر.
تنهد الحجر الأول . “نعم. هؤلاء النقانق المدللون من الأراضي الأرجوانية مصممون على البقاء هناك لمدة أسبوع. إنهم يدفعون لي بشكل جيد حقا، لذلك سأخاطر بذلك. بعد هذه المهمة، سأتقاعد “.
ثم اختفى الرجل كما لو أنه لم يكن هناك من الأساس. في غضون ذلك، وقف شو تشينغ هناك بهدوء لفترة طويلة. كان بإمكانه أن يشعر بمدى قوة الرجل، ومدى ضعفه هو نفسه.
رأى شخصا ما في المقدمة.
كما اتضح، ارتفع ضباب التوهان بالفعل في قسم كبير من المنطقة المحرمة. وكان ينتشر….
كان رجلا يرتدي جيركين جلدي أسود، مع قناع شرير على وجهه. ويحمل في يده سيفا طويلا يلمع بشكل مشرق وهو يبحث في المنطقة عن شيء ما. لقد نبض بتقلبات غير عادية في قوة الروحية، مذكرًا شو تشينغ بعضو فرقة ظل الدم الذي قاتله منذ بعض الوقت، غراب النار.
تردد لفترة وجيزة، ثم سارع إلى الأمام عبر الغابة. لا يزال يريد الوصول إلى مختبره في الوادي، ويعلم أنه بمساعدة ظله، سيكون لديه متسع من الوقت للوصول إليه.
راقبه شو تشينغ للحظة، ثم دار حوله. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل بعد ذلك، رأى شخصا ثانيا يرتدي نفس الملابس، وله زراعة مماثلة.
لا تخبرني أنه كان السيد الكبير باي؟
إنهم ليسوا زبالين.
مع الحفاظ على حذره، استمر في الالتفاف حول المنطقة حتى … رأى خنجر العظم !
لم يكن الشخص المختبئ في شق الشجرة سوى خنجر العظم، أول زبال يشتري التأمين من شو تشينغ.
ثم بدأ يشرح كيف. بطريقة ما، أقنع الحجر الأول المجموعة التي وصلت حديثا من الشباب والشابات بتوظيفه كدليل. أرادوا الذهاب إلى مجمع المعابد في المنطقة المحرمة. قبل الذهاب في الرحلة، أراد شراء التأمين.
—
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عن سبب إعطائه واحدة. لم يكن يعرف ذلك الرجل ذو الرداء الرمادي، ولم يكن يعرف أيضا ما إذا كانت الميدالية شرعية. بعد التفكير في الأمر، قرر أنه بالنظر إلى مدى قوة الرجل ذو الرداء الرمادي بشكل مرعب، بدا من غير المحتمل أنه كان يلعب بعض المزحة. في جميع الاحتمالات، كانت الميدالية حقيقية.
استمتعوا ~~~
بعد التفكير في الأمر، تذكر شو تشينغ أن خنجر العظم قد اشترى بالفعل تأمينا منه قبل يومين فقط.
***
ولا تنسوا قراءة رواية عرش الحالم ستعجبكم بتأكيد….
المترجم ~ Kaizen
على الرغم من عدم الوصول إلى الحد الزمني للتأمين، منذ ظهور الضباب، قرر أنه قد يدخل ويتحقق، ركض مسرعًا، وقفز عبر رؤوس الأشجار نحو بركة التنين السامة.
لكن لماذا أعطاني إياها؟
