Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 54

أشترى تأميني
PDF

أشترى تأميني

كان خنجر العظم فاقدا للوعي، ويداه وقدميه مقيدتان. ويحمل حاليا على كتف رجل قوي البنية.

“كل هذا خطأ كنز اللحم هذا”، قال الرجل العجوز، وهو يحدق في خنجر العظم اللاواعي. “لقد أهدرنا الكثير من الوقت في معرفة المكان الذي كان يختبئ فيه. اتصل بالجميع مرة أخرى هنا. نحن بحاجة إلى انتظار أن يتفرق هذا الضباب، ثم يمكننا العثور على كنوز اللحوم الأخرى “.

 

“لا يوجد ترياق لسمومي.” نظر شو تشينغ إلى ضباب التوهان، الذي كان يقترب أكثر فـ أكثر، ثم نظر إلى خنجر العظم اليائس. “جئت لإنقاذك لأنك اشتريت التأميني. أنا لست شخصا يمكنك التلاعب به بحيل تافهة “.

بجانب الرجل القوي البنية كان هناك رجل عجوز منحني الظهر يرتدي جيركين جلدي أسود. ربما بسبب ظهره، لم يكلف الرجل نفسه عناء ارتداء قناع. ذو شعر رمادي فوضوي، ووجه مليء بالتجاعيد، وعيون باردة، ولديه هواء كئيب ومقفر. من التقلبات التي انبثقت منه، الواضح أنه تجاوز مستوى الكابتن لي وقائد ظل الدم. المستوى السابع من تكثيف تشي.

لم يبد الرجل القوي البنية مقتنعا، لكنه لم يجادل أيضا. أخرج صافرة، فجرها، وسرعان ما سارع إليهما رجلان آخران يرتديان ملابس سوداء.

 

كان خنجر العظم فاقدا للوعي، ويداه وقدميه مقيدتان. ويحمل حاليا على كتف رجل قوي البنية.

لم ير شو تشينغ أبدا شخصا لديه هذا النوع من الزراعة في مخيم الزبالين.

 

 

 

عندما نظر شو تشينغ، هدر الرجل الذي يحمل خنجر العظم، “أيها الرئيس، هذا الضباب قادم في أسوأ وقت. ماذا نفعل حيال كنوز اللحوم الأخرى؟

ثم، عندما اهتز، لاحظ فجأة أن جلد يده يتحول إلى اللون الأخضر. كاد أن يغمى عليه.

 

 

“كل هذا خطأ كنز اللحم هذا”، قال الرجل العجوز، وهو يحدق في خنجر العظم اللاواعي. “لقد أهدرنا الكثير من الوقت في معرفة المكان الذي كان يختبئ فيه. اتصل بالجميع مرة أخرى هنا. نحن بحاجة إلى انتظار أن يتفرق هذا الضباب، ثم يمكننا العثور على كنوز اللحوم الأخرى “.

 

 

قال شو تشينغ: “لقد اشترى التأمين مني”، وبدا جادا للغاية.

“ما الذي يفكر فيه الرئيس الكبير؟” تذمر الرجل القوي البنية. “لماذا لا يمكننا فقط القبض على الناس في مخيم الزبالين لماذا علينا أن ننتظر حتى يأتوا إلى المنطقة المحرمة للقبض عليهم؟”

 

 

بدأ خنجر العظم في السقوط مع الجثة، لكن شو تشينغ أمسكه من ملابسه واقترب من الغابة. قذف خنجر العظم في الغابة، استدار شو تشينغ بعيون باردة لمواجهة الأعداء الثلاثة الباقين على قيد الحياة.

شخر الرجل العجوز ببرود. “الرئيس يحب الربح البطيء والثابت. هذا شيء لا يستطيع دماغ الخنزير فهمه. إذا بدأنا في الإمساك بالناس في المخيم مباشرة، فكم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق قبل أن يتوقف الناس عن دخول المخيم هناك؟”

مع القيام بهذه الأشياء، نظر شو تشينغ إلى خنجر العظم. شعر خنجر العظم بالخوف حتى النخاع من كل ما رآه يفعله شو تشينغ. في الواقع، شعر أن شو تشينغ الكيان الأكثر رعبا في العالم.

 

ثم، عندما اهتز، لاحظ فجأة أن جلد يده يتحول إلى اللون الأخضر. كاد أن يغمى عليه.

لم يبد الرجل القوي البنية مقتنعا، لكنه لم يجادل أيضا. أخرج صافرة، فجرها، وسرعان ما سارع إليهما رجلان آخران يرتديان ملابس سوداء.

 

 

نظر الرجل العجوز بتجهم إلى شو تشينغ، وقال، “هذا لا علاقة له بك يا فتى. اخرج من هنا، ويمكنني التظاهر بأننا لم نرك أبدا “.

لم يتخذ شو تشينغ أي إجراء. استلقى على قمة الشجرة يراقب ببرود.

أدرك الرجل الملثم أنه قال شيئا لا ينبغي عليه قوله، وأبقى فمه مغلقا.

 

 

بعد التأكد من وجود أربعة أشخاص فقط في هذه المجموعة، وأنهم يستعدون للمغادرة، نظر شو تشينغ إلى خنجر العظم اللاواعي.

“كان هذا أيضًا سما.”

 

 

إذا لم يرئ شو تشينغ هذا المشهد، أو إذا لم يكن خنجر العظم قد اشترى تأمينا، أو إذا كان خارج الغابة، فلن يهتم شو تشينغ. لم يكن قديسًا، بعد كل شيء، ولم يكن يريد إهدار الطاقة في إنقاذ الناس.

 

 

 

لكن كان لديه مبادئه. إذا اشترى شخص ما تأمينا منه، فإن وظيفته هي رؤيته بأمان خارج المنطقة المحرمة. ما حدث لهم بعد ذلك لم يكن يهمه.

 

 

ارتجف خنجر العظم وهو يرفع يديه. كانوا بالفعل يتحولون إلى اللون الأسود المخضر، نفس ما حدث للرجلين ذو الملابس السوداء، قبل أن يبدأوا ينزفون من جميع فتحاتهم. لا يمكن أن يكون خنجر العظم أكثر رعبا من الآن.

انطلق شو تشينغ فجأة، تاركا وراءه سلسلة من الصور اللاحقة وهو يتجه بسرعة تشبه السهم نحو الرجل القوي البنية و خنجر العظم.

 

 

 

لأنه كان مختبئا تمامًا، وبسبب سرعته المذهلة، لم يشعر به سوى الرجل العجوز. لم يكن لدى الرجل القوي البنية والاثنان الآخران أي فكرة عنه.

 

 

ترنح، وجهه شاحب، لكنه لم يسقط. من مظهره، يبدو أنه لا يزال لديه بعض الطاقة للفرار.

قام الرجل العجوز بالدوران ولوح بيده اليمنى، مما تسبب في تجمع العديد من شفرات الجليد. ومع ذلك، كان بطيئا جدا.

 

 

وقف شو تشينغ ببساطة في مكانه، ولم يتكلم.

بحلول الوقت الذي انطلقت فيه شفرات الجليد، وصل شو تشينغ إلى الرجل القوي البنية، وشعره يرفرف حوله، والنصل الحاد لخنجره يتلألأ، وعيناه تشعان بنية القتل.

 

 

أمسك به خنجر العظم وألقى كل شيء في فمه. سرعان ما بدأ اللون الأخضر يتلاشى، ومع ذلك، بدأ وجهه ينتفخ.

اخترق خنجره حلق الرجل القوي البنية. وعلى الرغم من أن الرجل في المستوى الخامس من تكثيف تشي، إلا أنه لم تتح له الفرصة للرد. لم تتح له حتى فرصة الصراخ قبل أن يسقط رأسه في الهواء.

 

 

وعندما نظر إليه شو تشينغ، اهتز من رأسه إلى أخمص قدميه.

رش الدم في كل مكان!

 

 

 

بدأ خنجر العظم في السقوط مع الجثة، لكن شو تشينغ أمسكه من ملابسه واقترب من الغابة. قذف خنجر العظم في الغابة، استدار شو تشينغ بعيون باردة لمواجهة الأعداء الثلاثة الباقين على قيد الحياة.

ألقى يديه أمامه، وأصبح الإعصار أكبر. الآن كان من الممكن أن رؤية أنه يتكون من عدد لا يحصى من شفرات الجليد بلون الدم. في الوقت نفسه، ابتسم الرجلان الآخران اللذان يرتديان ملابس سوداء بشراسة واندفعًا نحو شو تشينغ من كلا الجانبين.

 

نظر الرجل العجوز بتجهم إلى شو تشينغ، وقال، “هذا لا علاقة له بك يا فتى. اخرج من هنا، ويمكنني التظاهر بأننا لم نرك أبدا “.

كان رأس وجثة الرجل القوي البنية، وكذلك شفرات الجليد للرجل العجوز، ترتطم الآن بالأرض.

 

 

نظر شو تشينغ عن كثب إلى ثلاثتهم. وما قيل حتى الآن واضحًا جدا بالفعل.

أصبح كل شيء هادئا. لقد كان مشهدا صادما، واهتز كل من الرجل العجوز ورفيقيه بعمق وهم ينظرون إلى شو تشينغ.

 

 

اهتز الرجل العجوز بعنف بينما تمزقة ملابسه إلى أشلاء وتحطمت أعضائه الداخلية..

“إنه الفتى!” قال أحد الرجال الملثمين باللون الأسود وعيناه واسعتان.

 

 

تجاهل شو تشينغ خنجر العظم. مهما كان سبب هذا الوضع، فلا علاقة له به. بالنسبة إلى شو تشينغ، كان كل شيء واضحًا وبسيطا للغاية. إذا اشترى شخص ما تأمينا منه، فسوف يخرجه من المنطقة المحرمة. ما حدث بعد ذلك لم يكن مهمًا.

“اخرس!” صاح الرجل العجوز.

انطلق شو تشينغ فجأة، تاركا وراءه سلسلة من الصور اللاحقة وهو يتجه بسرعة تشبه السهم نحو الرجل القوي البنية و خنجر العظم.

 

من الناحية النظرية، بمجرد أن تتحد الأنواع السبعة من مسحوق السم في مهب الريح، يجب أن تقتل الضحايا في غضون أنفاس قليلة من الزمن. لكنه نجا…. يبدو أن لدي مجالا للتحسين.

أدرك الرجل الملثم أنه قال شيئا لا ينبغي عليه قوله، وأبقى فمه مغلقا.

 

 

 

نظر شو تشينغ عن كثب إلى ثلاثتهم. وما قيل حتى الآن واضحًا جدا بالفعل.

“إنه الفتى!” قال أحد الرجال الملثمين باللون الأسود وعيناه واسعتان.

 

 

نظر الرجل العجوز بتجهم إلى شو تشينغ، وقال، “هذا لا علاقة له بك يا فتى. اخرج من هنا، ويمكنني التظاهر بأننا لم نرك أبدا “.

 

 

 

هبت رياح، مما تسبب في رفرفت ملابس و شعر شو تشينغ. ثم وصلت إلى الرجل العجوز ورفاقه، مما أثار بعض الأوراق الميتة والطقطقة على طول الطريق. مع النسيم، بدا الضباب منتفخا.

 

 

 

وقف شو تشينغ ببساطة في مكانه، ولم يتكلم.

 

 

 

كان خنجر العظم مستيقظا، لكنه يتظاهر بفقدان الوعي. عندما سمع كلمات الرجل العجوز، شعر فجأة بالتوتر الشديد لأن شو تشينغ لن يستمر في مساعدته. ثم أدرك أنه إذا جر شو تشينغ إلى الأمر، فسوف يجبر يده، ويمنحه خيارا واحدا فقط. فتح عينيه، صرخ، “لا تستمع إليه يا فتى! إنهم يعملون لدى صاحب المخيم. تم القبض على الكثير من الزبالين الذين فقدوا على مر السنين من قبله وبيعهم للقوافل لتحويلها إلى كنوز حية! إنه أكبر سر لصاحب المخيم!”

 

 

ثم، عندما اهتز، لاحظ فجأة أن جلد يده يتحول إلى اللون الأخضر. كاد أن يغمى عليه.

ضاق الرجل العجوز ذو الملابس السوداء عينيه، ونظر إلى شو تشينغ، وقال، “هذه هي فرصتك الأخيرة لتهتم بشؤونك الخاصة.”

قام الرجل العجوز بالدوران ولوح بيده اليمنى، مما تسبب في تجمع العديد من شفرات الجليد. ومع ذلك، كان بطيئا جدا.

 

 

تجاهل شو تشينغ خنجر العظم. مهما كان سبب هذا الوضع، فلا علاقة له به. بالنسبة إلى شو تشينغ، كان كل شيء واضحًا وبسيطا للغاية. إذا اشترى شخص ما تأمينا منه، فسوف يخرجه من المنطقة المحرمة. ما حدث بعد ذلك لم يكن مهمًا.

صدم خنجر العظم حتى النخاع، وذهل الرجل العجوز الذي أطلق العنان للهجوم بالمثل، لدرجة أن إعصاره زعزع استقراره. ثم بدأت عيناه تنزفان دما أسود.

 

ضاق الرجل العجوز ذو الملابس السوداء عينيه، ونظر إلى شو تشينغ، وقال، “هذه هي فرصتك الأخيرة لتهتم بشؤونك الخاصة.”

قال شو تشينغ: “لقد اشترى التأمين مني”، وبدا جادا للغاية.

ألقى يديه أمامه، وأصبح الإعصار أكبر. الآن كان من الممكن أن رؤية أنه يتكون من عدد لا يحصى من شفرات الجليد بلون الدم. في الوقت نفسه، ابتسم الرجلان الآخران اللذان يرتديان ملابس سوداء بشراسة واندفعًا نحو شو تشينغ من كلا الجانبين.

 

 

تلألأت عيون الرجل العجوز ببرود، وظهرت ابتسامة قاسية على وجهه. ثم رفع كلتا يديه، وظهرت حلقة متوهجة من الضوء الأحمر تحت قدميه. هبت الرياح داخل الحلقة، وتحولت ببطء إلى إعصار غير عادي.

 

 

 

“أنت تفتقر إلى الخبرة يا فتى. لقد منحتك الكثير من الفرص. حتى… الآن يمكنك أن تموت”.

بحلول الوقت الذي انطلقت فيه شفرات الجليد، وصل شو تشينغ إلى الرجل القوي البنية، وشعره يرفرف حوله، والنصل الحاد لخنجره يتلألأ، وعيناه تشعان بنية القتل.

 

بينما الرجل يركض، أخرج حبة طبية واستهلكها. لم يفعل شو تشينغ شيئا. بينما خنجر العظم ينظر في رعب، عد شو تشينغ بهدوء.

ألقى يديه أمامه، وأصبح الإعصار أكبر. الآن كان من الممكن أن رؤية أنه يتكون من عدد لا يحصى من شفرات الجليد بلون الدم. في الوقت نفسه، ابتسم الرجلان الآخران اللذان يرتديان ملابس سوداء بشراسة واندفعًا نحو شو تشينغ من كلا الجانبين.

 

 

استمتعوا ~~~

ظهرت نظرة يأس على وجه خنجر العظم.

ثم، عندما اهتز، لاحظ فجأة أن جلد يده يتحول إلى اللون الأخضر. كاد أن يغمى عليه.

 

 

في المقابل، بدا شو تشينغ هادئا كما كان دائمًا. عندما اقترب الشكلان من كلا الجانبين، ومع نمو إعصار شفرات الجليد بشكل أكبر، قال بهدوء، “يجب أن أشكرك”.

لأنه كان مختبئا تمامًا، وبسبب سرعته المذهلة، لم يشعر به سوى الرجل العجوز. لم يكن لدى الرجل القوي البنية والاثنان الآخران أي فكرة عنه.

 

اخترق خنجره حلق الرجل القوي البنية. وعلى الرغم من أن الرجل في المستوى الخامس من تكثيف تشي، إلا أنه لم تتح له الفرصة للرد. لم تتح له حتى فرصة الصراخ قبل أن يسقط رأسه في الهواء.

في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمه، توقف الرجلان اللذان يرتديان ملابس سوداء فجأة في مكانهما.

 

 

 

بدأت بشرتهم تتحول إلى اللون الداكن، وملأ الرعب وجوههم بينما تيارات الدم الأسود تنزف من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم.

 

 

 

وقد تسمم كلاهما، وهما الآن غير قادرين على التنفس. تعمق رعبهم، وحثتهم الغريزة على الفرار.

 

 

 

ومع ذلك، لم يأخذوا أكثر من بضع خطوات قبل أن يسعل كلاهما أفواه ضخمة من الدم الأسود. ثم ترنحوا وسقطوا، وارتعشت أجسادهم، وامتلأت تعبيراتهم بالألم وهم يطلقون صرخات بائسة. ثم ماتوا.

ملأت أصوات الهسهسة والفرقعة الغابة حيث تحولت الجثث إلى برك من الدماء.

 

 

صدم خنجر العظم حتى النخاع، وذهل الرجل العجوز الذي أطلق العنان للهجوم بالمثل، لدرجة أن إعصاره زعزع استقراره. ثم بدأت عيناه تنزفان دما أسود.

“كل هذا خطأ كنز اللحم هذا”، قال الرجل العجوز، وهو يحدق في خنجر العظم اللاواعي. “لقد أهدرنا الكثير من الوقت في معرفة المكان الذي كان يختبئ فيه. اتصل بالجميع مرة أخرى هنا. نحن بحاجة إلى انتظار أن يتفرق هذا الضباب، ثم يمكننا العثور على كنوز اللحوم الأخرى “.

 

لم ير شو تشينغ أبدا شخصا لديه هذا النوع من الزراعة في مخيم الزبالين.

“أنت …” قال ووجهه يسقط. لم يستطع إنهاء أسلوبه، لذلك دفع يديه للخارج، مما تسبب في انفجار شفرات الجليد قبل الأوان.

 

 

عند رؤية ذلك، عبس شو تشينغ واندفع بتجاه الرجل العجوز. نظر الرجل العجوز إلى الوراء بيأس بينما أطلق شو تشينغ ضربة. خلقت طاقة هجومه بقبضته الوجه الشرير لعفريت، يبتسم بشدة وهو يثقل كاهل الرجل العجوز.

بفضل حالته المهتزة، لم يتم التحكم في الانفجار بشكل جيد، وتجنب شو تشينغ الهجوم بسهولة. ثم شاهد الرجل العجوز يستدير ويركض في الاتجاه المعاكس.

 

 

اخترق خنجره حلق الرجل القوي البنية. وعلى الرغم من أن الرجل في المستوى الخامس من تكثيف تشي، إلا أنه لم تتح له الفرصة للرد. لم تتح له حتى فرصة الصراخ قبل أن يسقط رأسه في الهواء.

بينما الرجل يركض، أخرج حبة طبية واستهلكها. لم يفعل شو تشينغ شيئا. بينما خنجر العظم ينظر في رعب، عد شو تشينغ بهدوء.

 

 

وقد تسمم كلاهما، وهما الآن غير قادرين على التنفس. تعمق رعبهم، وحثتهم الغريزة على الفرار.

“واحد. اثنان. ثلاثة.”

مع القيام بهذه الأشياء، نظر شو تشينغ إلى خنجر العظم. شعر خنجر العظم بالخوف حتى النخاع من كل ما رآه يفعله شو تشينغ. في الواقع، شعر أن شو تشينغ الكيان الأكثر رعبا في العالم.

 

 

في اللحظة التي قال فيها “ثلاثة”، تقيأ الرجل العجوز دما أسود يحتوي على قطع متعفنة من الأعضاء الداخلية.

إذا لم يرئ شو تشينغ هذا المشهد، أو إذا لم يكن خنجر العظم قد اشترى تأمينا، أو إذا كان خارج الغابة، فلن يهتم شو تشينغ. لم يكن قديسًا، بعد كل شيء، ولم يكن يريد إهدار الطاقة في إنقاذ الناس.

 

 

ترنح، وجهه شاحب، لكنه لم يسقط. من مظهره، يبدو أنه لا يزال لديه بعض الطاقة للفرار.

 

 

 

عند رؤية ذلك، عبس شو تشينغ واندفع بتجاه الرجل العجوز. نظر الرجل العجوز إلى الوراء بيأس بينما أطلق شو تشينغ ضربة. خلقت طاقة هجومه بقبضته الوجه الشرير لعفريت، يبتسم بشدة وهو يثقل كاهل الرجل العجوز.

 

 

“اخرس!” صاح الرجل العجوز.

بووف!

لم يبد الرجل القوي البنية مقتنعا، لكنه لم يجادل أيضا. أخرج صافرة، فجرها، وسرعان ما سارع إليهما رجلان آخران يرتديان ملابس سوداء.

 

بينما الرجل يركض، أخرج حبة طبية واستهلكها. لم يفعل شو تشينغ شيئا. بينما خنجر العظم ينظر في رعب، عد شو تشينغ بهدوء.

اهتز الرجل العجوز بعنف بينما تمزقة ملابسه إلى أشلاء وتحطمت أعضائه الداخلية..

سقطت جثته على الأرض ميتًا، وغرق الصدر، وتشوه اللحم والعظم المحطم في وجه عفريت. لقد كان حقا مشهدا مروعًا.

 

 

سقطت جثته على الأرض ميتًا، وغرق الصدر، وتشوه اللحم والعظم المحطم في وجه عفريت. لقد كان حقا مشهدا مروعًا.

في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمه، توقف الرجلان اللذان يرتديان ملابس سوداء فجأة في مكانهما.

 

 

من الناحية النظرية، بمجرد أن تتحد الأنواع السبعة من مسحوق السم في مهب الريح، يجب أن تقتل الضحايا في غضون أنفاس قليلة من الزمن. لكنه نجا…. يبدو أن لدي مجالا للتحسين.

بدأ خنجر العظم في السقوط مع الجثة، لكن شو تشينغ أمسكه من ملابسه واقترب من الغابة. قذف خنجر العظم في الغابة، استدار شو تشينغ بعيون باردة لمواجهة الأعداء الثلاثة الباقين على قيد الحياة.

 

ارتجف خنجر العظم وهو يرفع يديه. كانوا بالفعل يتحولون إلى اللون الأسود المخضر، نفس ما حدث للرجلين ذو الملابس السوداء، قبل أن يبدأوا ينزفون من جميع فتحاتهم. لا يمكن أن يكون خنجر العظم أكثر رعبا من الآن.

متجاهلا خنجر العظم المرعوب، ذهب شو تشينغ لجمع غنائم المعركة. ثم رش مسحوق تدمير الجثث على الجثث الثلاث.

ارتجف خنجر العظم وهو يرفع يديه. كانوا بالفعل يتحولون إلى اللون الأسود المخضر، نفس ما حدث للرجلين ذو الملابس السوداء، قبل أن يبدأوا ينزفون من جميع فتحاتهم. لا يمكن أن يكون خنجر العظم أكثر رعبا من الآن.

 

اهتز الرجل العجوز بعنف بينما تمزقة ملابسه إلى أشلاء وتحطمت أعضائه الداخلية..

ملأت أصوات الهسهسة والفرقعة الغابة حيث تحولت الجثث إلى برك من الدماء.

بحلول الوقت الذي انطلقت فيه شفرات الجليد، وصل شو تشينغ إلى الرجل القوي البنية، وشعره يرفرف حوله، والنصل الحاد لخنجره يتلألأ، وعيناه تشعان بنية القتل.

 

كان رأس وجثة الرجل القوي البنية، وكذلك شفرات الجليد للرجل العجوز، ترتطم الآن بالأرض.

مع القيام بهذه الأشياء، نظر شو تشينغ إلى خنجر العظم. شعر خنجر العظم بالخوف حتى النخاع من كل ما رآه يفعله شو تشينغ. في الواقع، شعر أن شو تشينغ الكيان الأكثر رعبا في العالم.

 

 

 

وعندما نظر إليه شو تشينغ، اهتز من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

من الناحية النظرية، بمجرد أن تتحد الأنواع السبعة من مسحوق السم في مهب الريح، يجب أن تقتل الضحايا في غضون أنفاس قليلة من الزمن. لكنه نجا…. يبدو أن لدي مجالا للتحسين.

ثم، عندما اهتز، لاحظ فجأة أن جلد يده يتحول إلى اللون الأخضر. كاد أن يغمى عليه.

قام الرجل العجوز بالدوران ولوح بيده اليمنى، مما تسبب في تجمع العديد من شفرات الجليد. ومع ذلك، كان بطيئا جدا.

 

بفضل حالته المهتزة، لم يتم التحكم في الانفجار بشكل جيد، وتجنب شو تشينغ الهجوم بسهولة. ثم شاهد الرجل العجوز يستدير ويركض في الاتجاه المعاكس.

“زميل الفتى الطاوي، أنا … لقد تسممت!”

كان خنجر العظم فاقدا للوعي، ويداه وقدميه مقيدتان. ويحمل حاليا على كتف رجل قوي البنية.

 

 

“الرياح في هذه المنطقة مليئة بسمومي”، أوضح شو تشينغ بهدوء.

 

 

 

“ترياق! أحتاج إلى ترياق …” شعر خنجر العظم بالألم يتراكم بداخله.

تجاهل شو تشينغ خنجر العظم. مهما كان سبب هذا الوضع، فلا علاقة له به. بالنسبة إلى شو تشينغ، كان كل شيء واضحًا وبسيطا للغاية. إذا اشترى شخص ما تأمينا منه، فسوف يخرجه من المنطقة المحرمة. ما حدث بعد ذلك لم يكن مهمًا.

 

بدأ خنجر العظم في السقوط مع الجثة، لكن شو تشينغ أمسكه من ملابسه واقترب من الغابة. قذف خنجر العظم في الغابة، استدار شو تشينغ بعيون باردة لمواجهة الأعداء الثلاثة الباقين على قيد الحياة.

“لا يوجد ترياق لسمومي.” نظر شو تشينغ إلى ضباب التوهان، الذي كان يقترب أكثر فـ أكثر، ثم نظر إلى خنجر العظم اليائس. “جئت لإنقاذك لأنك اشتريت التأميني. أنا لست شخصا يمكنك التلاعب به بحيل تافهة “.

ظهرت نظرة يأس على وجه خنجر العظم.

 

ثم، عندما اهتز، لاحظ فجأة أن جلد يده يتحول إلى اللون الأخضر. كاد أن يغمى عليه.

“زميل الفتى الطاوي، أنا آسف. حقا، كان خطأي. هذا مؤلم للغاية! انظر، أنا أتحول إلى اللون الأخضر …

 

 

 

ارتجف خنجر العظم وهو يرفع يديه. كانوا بالفعل يتحولون إلى اللون الأسود المخضر، نفس ما حدث للرجلين ذو الملابس السوداء، قبل أن يبدأوا ينزفون من جميع فتحاتهم. لا يمكن أن يكون خنجر العظم أكثر رعبا من الآن.

 

 

لم يتخذ شو تشينغ أي إجراء. استلقى على قمة الشجرة يراقب ببرود.

نظر إليه شو تشينغ ببرود، ولوح بيده، وأرسل حزمة من المسحوق الطبي.

 

 

تجاهل شو تشينغ خنجر العظم. مهما كان سبب هذا الوضع، فلا علاقة له به. بالنسبة إلى شو تشينغ، كان كل شيء واضحًا وبسيطا للغاية. إذا اشترى شخص ما تأمينا منه، فسوف يخرجه من المنطقة المحرمة. ما حدث بعد ذلك لم يكن مهمًا.

أمسك به خنجر العظم وألقى كل شيء في فمه. سرعان ما بدأ اللون الأخضر يتلاشى، ومع ذلك، بدأ وجهه ينتفخ.

في اللحظة التي قال فيها “ثلاثة”، تقيأ الرجل العجوز دما أسود يحتوي على قطع متعفنة من الأعضاء الداخلية.

 

 

“ماذا أعطيتني؟” قال وهو يتحسس وجهه. “أنا منتفخ. إنه شعور بالخدر …”

 

 

 

نظر إليه شو تشينغ.

لم يتخذ شو تشينغ أي إجراء. استلقى على قمة الشجرة يراقب ببرود.

 

“أنت تفتقر إلى الخبرة يا فتى. لقد منحتك الكثير من الفرص. حتى… الآن يمكنك أن تموت”.

“كان هذا أيضًا سما.”

تلألأت عيون الرجل العجوز ببرود، وظهرت ابتسامة قاسية على وجهه. ثم رفع كلتا يديه، وظهرت حلقة متوهجة من الضوء الأحمر تحت قدميه. هبت الرياح داخل الحلقة، وتحولت ببطء إلى إعصار غير عادي.

 

ارتجف خنجر العظم وهو يرفع يديه. كانوا بالفعل يتحولون إلى اللون الأسود المخضر، نفس ما حدث للرجلين ذو الملابس السوداء، قبل أن يبدأوا ينزفون من جميع فتحاتهم. لا يمكن أن يكون خنجر العظم أكثر رعبا من الآن.

 

استمتعوا ~~~

“زميل الفتى الطاوي، أنا آسف. حقا، كان خطأي. هذا مؤلم للغاية! انظر، أنا أتحول إلى اللون الأخضر …

 

 

ولا تنسوا قراءة رواية عرش الحالم ستعجبكم بتأكيد….

 

 

“ما الذي يفكر فيه الرئيس الكبير؟” تذمر الرجل القوي البنية. “لماذا لا يمكننا فقط القبض على الناس في مخيم الزبالين لماذا علينا أن ننتظر حتى يأتوا إلى المنطقة المحرمة للقبض عليهم؟”

المترجم ~ Kaizen

 

“واحد. اثنان. ثلاثة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط