Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 55

الحياة إلى اليسار، الموت إلى اليمين (1)

الحياة إلى اليسار، الموت إلى اليمين (1)

“أيضًا … أيضًا سم؟” تلعثم خنجر العظم وعيناه واسعتان من اليأس. بدا وكأنه يريد أن يقول المزيد، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، أغمي عليه.

“انتهت صلاحية التأمين”.

 

 

في هذه اللحظة وصل ضباب التوهان فوقهم، وغطى المنطقة وابتلع كل من شو تشينغ و خنجر العظم.

ملأت المشاعر المعقدة قلب خنجر العظم وهو يقرأ الكلمات، بما في ذلك الخجل من الحيلة التي حاول استخدامها في وقت سابق. أخيرا تنهد وشبك يديه وانحنى بعمق في اتجاه الغابة.

 

 

بعد أربع ساعات، عند مفترق طرق على حافة الغابة، فتح خنجر العظم عينيه. شعر بجسده كله يشع بالألم، لكن أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو القفز على قدميه بعصبية.

 

 

 

لم تكن هناك مخاطر حوله، ولم ير شو تشينغ. تنهد بارتياح. ثم فحص وجهه ووجد أنه لم يعد منتفخا. لم يعد يبدو أنه تعرض للتسمم.

 

 

 

“أنا لست ميتا؟” تمتم، وقلبه ينبض عندما أدرك أنه حيًا بطريقة ما من موقف يبدو مستحيلا. ثم لاحظ زلة من الخيزران من الجانب مع بعض النص عليها.

استدار، رأى أن هناك طريقين أمامه. واحد على اليمين أدى مباشرة إلى مخيم الزبالين. على اليسار كان هناك طريق سيذهب في النهاية إلى مدينة أشجار الصنوبر الضاحكة.

 

 

“انتهت صلاحية التأمين”.

 

 

 

ملأت المشاعر المعقدة قلب خنجر العظم وهو يقرأ الكلمات، بما في ذلك الخجل من الحيلة التي حاول استخدامها في وقت سابق. أخيرا تنهد وشبك يديه وانحنى بعمق في اتجاه الغابة.

لم تكن كبيرة جدا في الداخل. لم يكن هناك  سوى سرير للنوم عليه، وكانت الجدران مغطاة بشبكة من الخزانات الصغيرة، بداخلها العديد من النباتات الطبية والسامة. وقد تم بالفعل إعداد بعضها للاستخدام في المخاليط. البعض الآخر كان سليما تماما. إجمالا، كان هناك مئات العينات.

 

كان ضباب التوهان لا يزال موجودا في الغابة، لكن ذلك لم يشكل عقبة أمام شو تشينغ. في النهاية وصل إلى الوادي حيث مختبره. عند دخوله الوادي، سمع صرخة ذئب خافتة، لكنه تجاهلها.

“شكرا لك.”

مالك المخيم من طائفة محارب فاجرا الذهبي، وهم يسيطرون على جميع المدن المحيطة هنا. حتى لو ذهبت إلى أشجار الصنوبر الضاحكة، أشك في أنني سأهرب من غضب مالك المخيم، خاصة بالنظر إلى أن الفريق الذي أرسله بعدي قد مات.

 

 

استدار، رأى أن هناك طريقين أمامه. واحد على اليمين أدى مباشرة إلى مخيم الزبالين. على اليسار كان هناك طريق سيذهب في النهاية إلى مدينة أشجار الصنوبر الضاحكة.

هناك، أنتج حوضا حجريا، بدأ من خلاله في سحق المكونات المختلفة معا في خليط.

 

 

نظرا لعدم وجود أحد حوله، وقف هناك يفكر.

 

 

كانت هذه هي المجموعة التي صنعها بعد أن بدأ الدراسة مع السيد الكبير باي، وكان معظمها أشياء جمعها شخصيا في المنطقة المحرمة.

مالك المخيم من طائفة محارب فاجرا الذهبي، وهم يسيطرون على جميع المدن المحيطة هنا. حتى لو ذهبت إلى أشجار الصنوبر الضاحكة، أشك في أنني سأهرب من غضب مالك المخيم، خاصة بالنظر إلى أن الفريق الذي أرسله بعدي قد مات.

“أيضًا … أيضًا سم؟” تلعثم خنجر العظم وعيناه واسعتان من اليأس. بدا وكأنه يريد أن يقول المزيد، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، أغمي عليه.

 

 

كافح خنجر العظم لاتخاذ قرار. أسهل طريقة للبقاء على قيد الحياة هي العودة إلى المخيم وإلقاء كل اللوم على الفتى. كان بإمكانه أن يشرح أن الفتى هو الذي قتل مرؤوسي مالك المخيم، وأنه لا علاقة له به. وخزت هذه الفكرة ضميره، كما أنقذه الفتى. ولكن بعد بعض التفكير، اتخذ قراره.

لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سينجح، ولكن حتى لو لم ينجح، فسوف يتعلم من العملية. بعد أن راودته هذه الفكرة، لوح بيده، مما تسبب في خروج سبعة أو ثمانية نباتات طبية من خزانات مختلفة وهبطت أمامه.

 

 

في هذا الزمن الوحشي، أهم شيء هو الاستمرار في العيش. لا يمكنك القلق بشأن الآخرين! بعد أن راودته هذه الفكرة، لن يعد يشعر بالذنب حيال ذلك وبدأ في العودة إلى المخيم.

 

 

 

ومع ذلك، في اللحظة التي بدأ فيها التحرك، أطلق شعاع بارد من الضوء نحوه بسرعة مروعة، وفي جزء من الثانية، اخترق رأسه. بضربة، سقط خنجر العظم على الأرض، وعيناه واسعتان، والدم يتجمع حوله. ارتعش عدة مرات، ثم أصبحت رؤيته للعالم مظلمة. وسيبقى على هذا النحو إلى الأبد.

 

 

بعد أربع ساعات، عند مفترق طرق على حافة الغابة، فتح خنجر العظم عينيه. شعر بجسده كله يشع بالألم، لكن أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو القفز على قدميه بعصبية.

مات تمامًا.

بعد فحصها عن كثب، فكر قليلا، ثم ذهب إلى الفناء الصغير خلف المختبر. كان الفناء يحتوي على أزهار ملونة تنمو في كل مكان، وكذلك رقعة صغيرة من الأوساخ حيث تنمو بعض النباتات الطبية. كانت هذه النباتات من النوع الذي يجب استخدامه خلال فترة زمنية معينة بعد حصادها. بعد تحويل هذا الفناء الخلفي إلى حديقة طبية، قام بزرعها هنا.

 

 

وقف شو تشينغ فوق الجثة، واستعاد العصا الحديدية.

بعد أربع ساعات، عند مفترق طرق على حافة الغابة، فتح خنجر العظم عينيه. شعر بجسده كله يشع بالألم، لكن أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو القفز على قدميه بعصبية.

 

 

لم يكن مهتما بالتورط مع مالك المخيم. وفهم الطبيعة البشرية، لذلك لم يغادر فورًا. بدلا من ذلك، انتظر ليرى ما سيقرر خنجر العظم القيام به.

 

 

 

الطريق إلى اليسار أدى إلى الحياة.

ولا تنسوا قراءة رواية عرش الحالم ستعجبكم بتأكيد….

 

 

الطريق إلى اليمين أدى إلى الموت.

اختار خنجر العظم الطريق إلى اليمين.

 

“أنا لست ميتا؟” تمتم، وقلبه ينبض عندما أدرك أنه حيًا بطريقة ما من موقف يبدو مستحيلا. ثم لاحظ زلة من الخيزران من الجانب مع بعض النص عليها.

اختار خنجر العظم الطريق إلى اليمين.

شكلت النباتات السامة معظم المجموعة، مع جزء صغير فقط من النباتات الطبية.

 

لم يكن مهتما بالتورط مع مالك المخيم. وفهم الطبيعة البشرية، لذلك لم يغادر فورًا. بدلا من ذلك، انتظر ليرى ما سيقرر خنجر العظم القيام به.

وجه خالي من المشاعر تمامًا، رش شو تشينغ مسحوق تدمير الجثث على جثة خنجر العظم، ثم استدار وانطلق.

 

 

أعطاه السيد الكبير باي صيغة الحبوب البيضاء، لكنها كانت مخفية في محتوى محاضراته. كان شو تشينغ قد دون ملاحظات مستفيضة، وكان لديه أيضا ذاكرة جيدة جدا، وقد نظم بالفعل المعلومات من تلك المحاضرات المحددة. لكن… لم يكن لديه كل النباتات الطبية التي يحتاجها لتحضير الحبوب.

كان ضباب التوهان لا يزال موجودا في الغابة، لكن ذلك لم يشكل عقبة أمام شو تشينغ. في النهاية وصل إلى الوادي حيث مختبره. عند دخوله الوادي، سمع صرخة ذئب خافتة، لكنه تجاهلها.

 

 

 

أولا، تحقق للتأكد من أن الفخاخ التي نصبها قبل مغادرته في المرة الأخيرة لم تنتشر. ثم فتح باب المختبر ودخل إلى الداخل.

 

 

وقف شو تشينغ فوق الجثة، واستعاد العصا الحديدية.

لم تكن كبيرة جدا في الداخل. لم يكن هناك  سوى سرير للنوم عليه، وكانت الجدران مغطاة بشبكة من الخزانات الصغيرة، بداخلها العديد من النباتات الطبية والسامة. وقد تم بالفعل إعداد بعضها للاستخدام في المخاليط. البعض الآخر كان سليما تماما. إجمالا، كان هناك مئات العينات.

سواء كان الأمر يتعلق بقطف الأوراق أو استخراج السائل أو فصل بتلات الزهور، فقد عمل بدقة كبيرة، مع التأكد من عدم إضافة الكثير أو التقليل من أي شيء. تدريجيا، تحول السائل الطبي في الحوض إلى اللون الأسود.

 

وجه خالي من المشاعر تمامًا، رش شو تشينغ مسحوق تدمير الجثث على جثة خنجر العظم، ثم استدار وانطلق.

نظر شو تشينغ حوله وشعر بسعادة كبيرة.

كان ضباب التوهان لا يزال موجودا في الغابة، لكن ذلك لم يشكل عقبة أمام شو تشينغ. في النهاية وصل إلى الوادي حيث مختبره. عند دخوله الوادي، سمع صرخة ذئب خافتة، لكنه تجاهلها.

 

 

كانت هذه هي المجموعة التي صنعها بعد أن بدأ الدراسة مع السيد الكبير باي، وكان معظمها أشياء جمعها شخصيا في المنطقة المحرمة.

 

 

ملأت المشاعر المعقدة قلب خنجر العظم وهو يقرأ الكلمات، بما في ذلك الخجل من الحيلة التي حاول استخدامها في وقت سابق. أخيرا تنهد وشبك يديه وانحنى بعمق في اتجاه الغابة.

شكلت النباتات السامة معظم المجموعة، مع جزء صغير فقط من النباتات الطبية.

هناك، أنتج حوضا حجريا، بدأ من خلاله في سحق المكونات المختلفة معا في خليط.

 

اختار خنجر العظم الطريق إلى اليمين.

تفقد شو تشينغ كل شيء، ثم جلس وبدأ يفكر.

 

 

 

أعطاه السيد الكبير باي صيغة الحبوب البيضاء، لكنها كانت مخفية في محتوى محاضراته. كان شو تشينغ قد دون ملاحظات مستفيضة، وكان لديه أيضا ذاكرة جيدة جدا، وقد نظم بالفعل المعلومات من تلك المحاضرات المحددة. لكن… لم يكن لديه كل النباتات الطبية التي يحتاجها لتحضير الحبوب.

“أنا لست ميتا؟” تمتم، وقلبه ينبض عندما أدرك أنه حيًا بطريقة ما من موقف يبدو مستحيلا. ثم لاحظ زلة من الخيزران من الجانب مع بعض النص عليها.

 

شكلت النباتات السامة معظم المجموعة، مع جزء صغير فقط من النباتات الطبية.

ليس لدي طريقة لصنع الحبوب، ولكن قد أتمكن من استبدال بعض النباتات الأخرى ذات الصفات المماثلة لتلك التي أفتقده.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

“شكرا لك.”

لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سينجح، ولكن حتى لو لم ينجح، فسوف يتعلم من العملية. بعد أن راودته هذه الفكرة، لوح بيده، مما تسبب في خروج سبعة أو ثمانية نباتات طبية من خزانات مختلفة وهبطت أمامه.

نظر شو تشينغ حوله وشعر بسعادة كبيرة.

 

 

بعد فحصها عن كثب، فكر قليلا، ثم ذهب إلى الفناء الصغير خلف المختبر. كان الفناء يحتوي على أزهار ملونة تنمو في كل مكان، وكذلك رقعة صغيرة من الأوساخ حيث تنمو بعض النباتات الطبية. كانت هذه النباتات من النوع الذي يجب استخدامه خلال فترة زمنية معينة بعد حصادها. بعد تحويل هذا الفناء الخلفي إلى حديقة طبية، قام بزرعها هنا.

 

 

مات تمامًا.

عندما دخل إلى الحديقة الطبية، سمع الذئب يعوي مرة أخرى، بشكل أكثر وضوحا من ذي قبل.

وقف شو تشينغ فوق الجثة، واستعاد العصا الحديدية.

 

“أيضًا … أيضًا سم؟” تلعثم خنجر العظم وعيناه واسعتان من اليأس. بدا وكأنه يريد أن يقول المزيد، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، أغمي عليه.

لم يتغير تعبير شو تشينغ كما كان دائما حيث حصد ثلاثة نباتات من الحديقة، ثم عاد إلى الداخل.

“شكرا لك.”

 

ملأت المشاعر المعقدة قلب خنجر العظم وهو يقرأ الكلمات، بما في ذلك الخجل من الحيلة التي حاول استخدامها في وقت سابق. أخيرا تنهد وشبك يديه وانحنى بعمق في اتجاه الغابة.

هناك، أنتج حوضا حجريا، بدأ من خلاله في سحق المكونات المختلفة معا في خليط.

 

 

مات تمامًا.

سواء كان الأمر يتعلق بقطف الأوراق أو استخراج السائل أو فصل بتلات الزهور، فقد عمل بدقة كبيرة، مع التأكد من عدم إضافة الكثير أو التقليل من أي شيء. تدريجيا، تحول السائل الطبي في الحوض إلى اللون الأسود.

بعد أربع ساعات، عند مفترق طرق على حافة الغابة، فتح خنجر العظم عينيه. شعر بجسده كله يشع بالألم، لكن أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو القفز على قدميه بعصبية.

 

 

استمتعوا ~~~

لم يتغير تعبير شو تشينغ كما كان دائما حيث حصد ثلاثة نباتات من الحديقة، ثم عاد إلى الداخل.

 

كانت هذه هي المجموعة التي صنعها بعد أن بدأ الدراسة مع السيد الكبير باي، وكان معظمها أشياء جمعها شخصيا في المنطقة المحرمة.

ولا تنسوا قراءة رواية عرش الحالم ستعجبكم بتأكيد….

 

 

بعد أربع ساعات، عند مفترق طرق على حافة الغابة، فتح خنجر العظم عينيه. شعر بجسده كله يشع بالألم، لكن أول شيء فعله عندما فتح عينيه هو القفز على قدميه بعصبية.

المترجم ~ Kaizen

وقف شو تشينغ فوق الجثة، واستعاد العصا الحديدية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

المترجم ~ Kaizen

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط