السبب والنتيجة (1)
مات الشيخ الأكبر موتا مروعًا، وبينما تردد صدى صرخته الأخيرة في جميع أنحاء المدينة، لاحظ سلف محارب فاجرا الذهبي. كمزارع بناء الأساس، لديه حواس حادة، ونظر على الفور عندما لاحظ الصوت. أصبح تعبيره قاتم، قفز في الهواء وانطلق في اتجاه الصوت.
من بعيد، بدا الشيخ الأكبر وكأنه نملة أمامها. بسبب عدد لا يحصى من الوجوه الباكية، ارتجف الشيخ الأكبر بعنف، وتحول تعبيره إلى تعبير عن الحزن عندما بدأ هو أيضا في البكاء. لمعت عيناه برعب هائل، كما لو كان البكاء خارجًا عن إرادته.
مرت قشعريرة باردة، ثم هرب شو تشينغ على الفور.
على الرغم من وجود مخلوقات خطيرة حوله، نظرا لمستواه، لم يكن لديه ما يخشاه طالما أنه لم يواجه كائن غريب أو حشدا كاملا من الوحوش المتحولة. حتى الطفرة القوية لم تكن هناك الكثير مما يدعو للقلق بالنسبة له. بالنظر إلى مستوى قاعدته الزراعية، يمكنه البقاء في هذه الأنقاض لمدة شهر دون أي صعوبة.
في المقابل، أصيب سلف محارب فاجرا الذهبي الذي وصل بصدمة شديدة من وخز فروة رأسه وشعر بأنه متجذر في مكانه.
رأى شو تشينغ ما حدث، كما فعل سلف محارب فاجرا الذهبي، واهتز كلاهما.
بعد التأكد من أنه يسير في الاتجاه الصحيح، أطلق السلف صرخة عالية مدعومة بقوة قاعدته الزراعية، مما يضمن أنه حتى شخص بعيد جدا يمكنه سماعه.
“أبق هذا الشقي مشغولا حتى أصل إلى هناك!”
وكان ذلك لأن المرأة المجهولة الهوية ذات اللون الأبيض كانت تتجه في اتجاهه.
عندما تردد صدى الكلمات، انطلق إلى الأمام بسرعة متفجرة، مما جعله يبدو وكأنه نجم شهاب.
في الوقت نفسه، ظهر وجه جديد على فستان المرأة. كان وجه الشيخ الأكبر! على الرغم من عدم وجود تعبير على الوجه، بمجرد ظهوره على الثوب الأبيض، بدأ في البكاء.
في هذه الأثناء، بالعودة إلى ساحة المعركة، كان الشيخ الأكبر الباقي على قيد الحياة يتراجع عن شو تشينغ القادم. لقد سمع أوامر سلفه، لكنه في الوقت نفسه، لم يكن يريد أن ينتهي به الأمر ميتًا.
كانت امرأة عملاقة بلا ملامح وجه وشعر أسود طويل، ترتدي ثوبا أبيض متدفقًا. بكت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى على ثوبها بحزن، وملأت المنطقة بهالة غريبة، وتسببت في تحول لون القمر في السماء إلى لون الدم.
لم يهتم إذا انتهى به الأمر إلى توبيخ السلف. كانت هالة شو تشينغ الشريرة شديدة للغاية، قاتل بلا رحمة.
لذلك، تراجع الشيخ الأكبر بأقصى سرعة، مضيفاً فوائد تعويذة الطيران للتراجع مئات الأمتار في غمضة عين.
ضاقت عيون شو تشينغ عندما سمع أيضا كلمات سلف محارب فاجرا الذهبي. ومع ذلك، لم يتوقف عن مطاردة الشيخ الأكبر. أخذ العصا الحديدية على طول الطريق، واستعد لاستخدام تعويذة الطيران التي حصل عليها حديثا. قبل أن يفعل ذلك مباشرة، تغير تعبيره، ثم استدار وهرب في الاتجاه المعاكس.
المترجم ~ Kaizen
—
عند رؤية هذا، ظهرت نظرة صدمة على وجه الشيخ الفار. ثم شعر بموجة من البرودة الشريرة قبل أن يدرك أن شخصية هائلة كانت بجواره مباشرة.
في هذه الأثناء، بالعودة إلى ساحة المعركة، كان الشيخ الأكبر الباقي على قيد الحياة يتراجع عن شو تشينغ القادم. لقد سمع أوامر سلفه، لكنه في الوقت نفسه، لم يكن يريد أن ينتهي به الأمر ميتًا.
كانت امرأة عملاقة بلا ملامح وجه وشعر أسود طويل، ترتدي ثوبا أبيض متدفقًا. بكت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى على ثوبها بحزن، وملأت المنطقة بهالة غريبة، وتسببت في تحول لون القمر في السماء إلى لون الدم.
لذلك، تراجع الشيخ الأكبر بأقصى سرعة، مضيفاً فوائد تعويذة الطيران للتراجع مئات الأمتار في غمضة عين.
من بعيد، بدا الشيخ الأكبر وكأنه نملة أمامها. بسبب عدد لا يحصى من الوجوه الباكية، ارتجف الشيخ الأكبر بعنف، وتحول تعبيره إلى تعبير عن الحزن عندما بدأ هو أيضا في البكاء. لمعت عيناه برعب هائل، كما لو كان البكاء خارجًا عن إرادته.
على بعد مسافة قصيرة، رأى عربة الحصان المحطمة. من قبل، كانت هناك دمية أرنب غارقة في الدماء تتدلى من المحور. لكنها كانت في وضع مختلف الآن. الآن تيجلس على العربة نفسها، وظهرها إلى شو تشينغ حتى لا يتمكن من رؤية وجهها.
ثم اندمج بكاؤه مع بكاء الوجوه على الفستان، حتى بدوا متحدين. ثم تسربت الطاقة البيضاء من عيني الشيخ الأكبر وأذنيه وأنفه وفمه، وتدفقت إلى ثوب المرأة المجهولة الهوية. بعد لحظة….
الركض في رعب مرتين أمر غريب. لماذا لدي هذا الشعور … لها علاقة بهذا الشقي؟ إنه حقا يقاتل بالقذارة!
المترجم ~ Kaizen
كان الشيخ الأكبر جثة مجففة سقطت على الأرض، خالية تمامًا من الطاقة.
مات الشيخ الأكبر موتا مروعًا، وبينما تردد صدى صرخته الأخيرة في جميع أنحاء المدينة، لاحظ سلف محارب فاجرا الذهبي. كمزارع بناء الأساس، لديه حواس حادة، ونظر على الفور عندما لاحظ الصوت. أصبح تعبيره قاتم، قفز في الهواء وانطلق في اتجاه الصوت.
عندما تردد صدى الكلمات، انطلق إلى الأمام بسرعة متفجرة، مما جعله يبدو وكأنه نجم شهاب.
في الوقت نفسه، ظهر وجه جديد على فستان المرأة. كان وجه الشيخ الأكبر! على الرغم من عدم وجود تعبير على الوجه، بمجرد ظهوره على الثوب الأبيض، بدأ في البكاء.
ضاقت عيون شو تشينغ عندما سمع أيضا كلمات سلف محارب فاجرا الذهبي. ومع ذلك، لم يتوقف عن مطاردة الشيخ الأكبر. أخذ العصا الحديدية على طول الطريق، واستعد لاستخدام تعويذة الطيران التي حصل عليها حديثا. قبل أن يفعل ذلك مباشرة، تغير تعبيره، ثم استدار وهرب في الاتجاه المعاكس.
رأى شو تشينغ ما حدث، كما فعل سلف محارب فاجرا الذهبي، واهتز كلاهما.
أخذ شو تشينغ نفسا عميقًا، وقمع صدمته، وسرعان ما هرب إلى الأنقاض.
أخذ شو تشينغ نفسا عميقًا، وقمع صدمته، وسرعان ما هرب إلى الأنقاض.
في المقابل، أصيب سلف محارب فاجرا الذهبي الذي وصل بصدمة شديدة من وخز فروة رأسه وشعر بأنه متجذر في مكانه.
وكان ذلك لأن المرأة المجهولة الهوية ذات اللون الأبيض كانت تتجه في اتجاهه.
وكان ذلك لأن المرأة المجهولة الهوية ذات اللون الأبيض كانت تتجه في اتجاهه.
عرف السلف أنه عند مواجهة كيان مثل هذا، لا ينبغي للمرء أن يتخذ خطوات مفاجئة. الشخص الذي فعل ذلك سينتهي به الأمر مثل الشيخ الأكبر قبل لحظات. لذلك، قمع رعبه ووقف في مكانه بينما تحركت المرأة المجهولة الهوية ببطء أمامه وذهبت بعيدًا. عندها فقط تنفس بارتياح. في الوقت نفسه، شعر أن شيئا غريبًا كان يحدث.
الركض في رعب مرتين أمر غريب. لماذا لدي هذا الشعور … لها علاقة بهذا الشقي؟ إنه حقا يقاتل بالقذارة!
عرف السلف أنه عند مواجهة كيان مثل هذا، لا ينبغي للمرء أن يتخذ خطوات مفاجئة. الشخص الذي فعل ذلك سينتهي به الأمر مثل الشيخ الأكبر قبل لحظات. لذلك، قمع رعبه ووقف في مكانه بينما تحركت المرأة المجهولة الهوية ببطء أمامه وذهبت بعيدًا. عندها فقط تنفس بارتياح. في الوقت نفسه، شعر أن شيئا غريبًا كان يحدث.
—
بالنظر إلى الاتجاه الذي فر فيه شو تشينغ، شعر السلف أكثر من أي وقت مضى أنه يجب عليه إبادته. صر على أسنانه، وانطلق بتجاه الذي فر منه شو تشينغ.
في هذه الأثناء، بالعودة إلى ساحة المعركة، كان الشيخ الأكبر الباقي على قيد الحياة يتراجع عن شو تشينغ القادم. لقد سمع أوامر سلفه، لكنه في الوقت نفسه، لم يكن يريد أن ينتهي به الأمر ميتًا.
تردد صدى الليل مع الزئير الذي ملأ كل ركن من أركان الأنقاض، جنبا إلى جنب مع أصوات المضغ والبكاء والضحك. تحت ضوء القمر، بدت الأنقاض المنهارة أكثر شيطانية وغرابة من أي وقت مضى.
وكان ذلك لأن المرأة المجهولة الهوية ذات اللون الأبيض كانت تتجه في اتجاهه.
بينما كان شو تشينغ يسرع، على الرغم من أنه كان على دراية بليالي المدينة، إلا أنه كان لا يزال خائفا من كل الأصوات الغريبة. شعر أيضا أنه كان هدف لعدد لا يحصى من النظرات الحاقدة التي أرسلت برودة شديدة البرودة إلى جسده. حتى مع تزايد هذا الشعور البارد، مر شو تشينغ بالمكان الذي نصب فيه، قبل أشهر، كمينا لنسر. وكان ذلك عندما اتسعت عيناه….
على بعد مسافة قصيرة، رأى عربة الحصان المحطمة. من قبل، كانت هناك دمية أرنب غارقة في الدماء تتدلى من المحور. لكنها كانت في وضع مختلف الآن. الآن تيجلس على العربة نفسها، وظهرها إلى شو تشينغ حتى لا يتمكن من رؤية وجهها.
مرت قشعريرة باردة، ثم هرب شو تشينغ على الفور.
بعد فترة وجيزة، وصل سلف محارب فاجرا الذهبي إلى نفس المكان. نظر حوله، اكتشف العربة، وكذلك الأرنب الغارق في الدماء. التي تنظر إليه الآن.
وكان ذلك لأن المرأة المجهولة الهوية ذات اللون الأبيض كانت تتجه في اتجاهه.
كانت امرأة عملاقة بلا ملامح وجه وشعر أسود طويل، ترتدي ثوبا أبيض متدفقًا. بكت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى على ثوبها بحزن، وملأت المنطقة بهالة غريبة، وتسببت في تحول لون القمر في السماء إلى لون الدم.
كانت العيون المغروسة في وجهها مظلمة، وبدت الدمية غريبة إلى أقصى الحدود. وتنظر إلى السلف بشكل مخيف للغاية.
عندما تردد صدى الكلمات، انطلق إلى الأمام بسرعة متفجرة، مما جعله يبدو وكأنه نجم شهاب.
وكان ذلك لأن المرأة المجهولة الهوية ذات اللون الأبيض كانت تتجه في اتجاهه.
—
عرف السلف أنه عند مواجهة كيان مثل هذا، لا ينبغي للمرء أن يتخذ خطوات مفاجئة. الشخص الذي فعل ذلك سينتهي به الأمر مثل الشيخ الأكبر قبل لحظات. لذلك، قمع رعبه ووقف في مكانه بينما تحركت المرأة المجهولة الهوية ببطء أمامه وذهبت بعيدًا. عندها فقط تنفس بارتياح. في الوقت نفسه، شعر أن شيئا غريبًا كان يحدث.
المترجم ~ Kaizen
بعد فترة وجيزة، وصل سلف محارب فاجرا الذهبي إلى نفس المكان. نظر حوله، اكتشف العربة، وكذلك الأرنب الغارق في الدماء. التي تنظر إليه الآن.
من بعيد، بدا الشيخ الأكبر وكأنه نملة أمامها. بسبب عدد لا يحصى من الوجوه الباكية، ارتجف الشيخ الأكبر بعنف، وتحول تعبيره إلى تعبير عن الحزن عندما بدأ هو أيضا في البكاء. لمعت عيناه برعب هائل، كما لو كان البكاء خارجًا عن إرادته.
