Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 93

مجند جديد في قسم جرائم القتل (1)
PDF

مجند جديد في قسم جرائم القتل (1)

كان العظم أحمر فاتح، على شكل خطاف، بحجم راحة اليد، ومتلألئ بضوء غريب. عند فحصه عن كثب، يمكن للمرء أن يرى أن السطح يحتوي على مجموعة معقدة من العلامات الطبيعية عليه. 

“أي شيء غير عادي يحدث مؤخرا، تشانغ سان؟” سأل القائد. بعد الانتهاء من تناول الكمثرى، سحب خوخ وأخذ لدغة.

 

 

يبدو أن العلامات تمتص القوة الروحية من المناطق المحيطة تلقائيا، مما تسبب في دوران الرياح حول كف تشانغ سان وهو يرفعها.

 

 

 

“عظم خالد من سمكة مجنحة؟” قال القائد، أخذ قضمة أخرى من الكمثرى. “ضع هذا الشيء في تكوين قارب الحياة الخاص بك وسيوفر دفعة كبيرة لسرعتك. ليس سيئا على الإطلاق!” جلس القرفصاء بجوار تشانغ سان، وابتسم، ودفعه بكتفه وتابع، “ما الذي أنت كريم جدًا من أجله اليوم، أيها الشرير الصغير؟”

“أين وجدته؟ أول شيء فعله الشقي هو النظر إلى حلقي. كيف لا أكون كريما مع شخص كهذا؟”

 

 

“كيف يمكنني الترحيب بالأخ الصغر شو تشينغ؟” أجاب تشانغ سان ببراءة.

عند رؤية رد فعل شو تشينغ، ابتسم القائد. “خذها. إنه يعطيها لك على أمل ألا تأتي إلى هنا لاعتقال الناس في كثير من الأحيان”.

 

تنهد تشانغ سان بلا حول ولا قوة، وذكر نفسه بأن القائد شخصيًا غريبًا وكان لديه دائما العديد من الحيل في جعبته.

لم يقبل شو تشينغ الهدية، ولكن بدلا من ذلك نظر إلى القائد للحصول على إشارة إلى ما يجب القيام به. كان لديه شعور بأن تشانغ سان لم يكن يفعل ذلك من أجل شو تشينغ نفسه، بل من أجل القائد.

 

 

جاء شخص ما على أمل قتله أمس، لذلك أراد فحص المنطقة بدقة. حتى أنه رش بعض مسحوق السم على الماء. عندما تأكد أنه آمن، وضع قارب الحياة الخاص به على الماء وصعد على متنه.

عند رؤية رد فعل شو تشينغ، ابتسم القائد. “خذها. إنه يعطيها لك على أمل ألا تأتي إلى هنا لاعتقال الناس في كثير من الأحيان”.

 

 

عند سماع هذا، عاد شو تشينغ إلى تشانغ سان الذي نظر إلى الوراء بابتسامته السخيفة.

عند سماع هذا، عاد شو تشينغ إلى تشانغ سان الذي نظر إلى الوراء بابتسامته السخيفة.

تنهد تشانغ سان بلا حول ولا قوة، وذكر نفسه بأن القائد شخصيًا غريبًا وكان لديه دائما العديد من الحيل في جعبته.

 

 

أومأ شو تشينغ برأسه، وأخذ عظم السمكة وفحصه بفضول، ثم وضعه في الحقيبة الجلدية.

 

 

 

ثم، مقلدًا القائد، جلس القرفصاء، على الرغم من أنه حافظ على مسافة صغيرة بينه وبين الاثنين الآخرين. [1]

ثم فكر شو تشينغ مرة أخرى في التلميذ ذو الرداء الرمادي الذي سرق من نقاط الجدًارة، وأصيب بالشلل، ثم اضطر إلى النظر في يأس حيث تم محوه من الوجود.

 

“أين وجدته؟ أول شيء فعله الشقي هو النظر إلى حلقي. كيف لا أكون كريما مع شخص كهذا؟”

عند رؤية هذا، اتسعت ابتسامة تشانغ سان.

 

 

عند سماع هذا، عاد شو تشينغ إلى تشانغ سان الذي نظر إلى الوراء بابتسامته السخيفة.

“أي شيء غير عادي يحدث مؤخرا، تشانغ سان؟” سأل القائد. بعد الانتهاء من تناول الكمثرى، سحب خوخ وأخذ لدغة.

“لماذا تضحك؟” قال تشانغ سان وهو يفرك رقبته بشكل محرج. “ما نوع الشخص الذي تعتقد أنه يجعل من عادة النظر إلى الحلق؟”

 

تنهد تشانغ سان بلا حول ولا قوة، وذكر نفسه بأن القائد شخصيًا غريبًا وكان لديه دائما العديد من الحيل في جعبته.

نظر شو تشينغ باهتمام إلى تشانغ سان، في انتظار سماع إجابته.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما فكر في ذلك الشاب الذي يرتدي رداء داويست الأرجواني الباهت. كان يتمتع بمكانة نبيلة لدرجة أن كل من حوله انحنى احترامًا. لقد عزز حقا تصور شو تشينغ لمدى أهمية التسلسل الهرمي الاجتماعي هنا.

 

كان تعبير تشانغ سان الآن كئيبا وهو ينفخ غليونه.

بدلا من الإجابة على الفور، أنتج تشانغ سان أنبوبا، وأخذ نفخة، ثم نقره على الأرض. سقط الرماد، وتشكل في صورة الوجه، جنبا إلى جنب مع مجموعة من الشخصيات.

كان العظم أحمر فاتح، على شكل خطاف، بحجم راحة اليد، ومتلألئ بضوء غريب. عند فحصه عن كثب، يمكن للمرء أن يرى أن السطح يحتوي على مجموعة معقدة من العلامات الطبيعية عليه. 

 

 

قال: “هناك وجه جديد على الأرصفة الجنوبية”.

 

 

ثم، مقلدًا القائد، جلس القرفصاء، على الرغم من أنه حافظ على مسافة صغيرة بينه وبين الاثنين الآخرين. [1]

نظر القائد بعناية إلى الرماد على الأرض، ثم ربت على كتف تشانغ سان وابتسم لشو تشينغ. “يمكنك العودة إلى المنزل، الأخ الصغر. أنت خارج الخدمة الآن. لا تتأخر صباح الغد “.

شعر شو تشينغ أن الرجلين يريدان التحدث على انفراد، لذلك أومأ برأسه، وشبك يديه لكلا الرجلين، ثم استدار وغادر. أشرق الضوء البرتقالي لغروب الشمس على ردائه الرمادي الداويست أثناء مغادرته.

 

 

شعر شو تشينغ أن الرجلين يريدان التحدث على انفراد، لذلك أومأ برأسه، وشبك يديه لكلا الرجلين، ثم استدار وغادر. أشرق الضوء البرتقالي لغروب الشمس على ردائه الرمادي الداويست أثناء مغادرته.

ثم، مقلدًا القائد، جلس القرفصاء، على الرغم من أنه حافظ على مسافة صغيرة بينه وبين الاثنين الآخرين. [1]

 

“أين وجدته؟ أول شيء فعله الشقي هو النظر إلى حلقي. كيف لا أكون كريما مع شخص كهذا؟”

عندما رحل، ابتسم القائد. “ما رأيك في المجند الجديد؟ أنت حقا تتصرف بسخاء أكثر من المعتاد اليوم “.

 

 

“كيف يمكنني الترحيب بالأخ الصغر شو تشينغ؟” أجاب تشانغ سان ببراءة.

“أين وجدته؟ أول شيء فعله الشقي هو النظر إلى حلقي. كيف لا أكون كريما مع شخص كهذا؟”

“أي شيء غير عادي يحدث مؤخرا، تشانغ سان؟” سأل القائد. بعد الانتهاء من تناول الكمثرى، سحب خوخ وأخذ لدغة.

 

 

ضحك القائد بحرارة.

ضحك القائد بحرارة.

 

 

“لماذا تضحك؟” قال تشانغ سان وهو يفرك رقبته بشكل محرج. “ما نوع الشخص الذي تعتقد أنه يجعل من عادة النظر إلى الحلق؟”

فقط بعد رفع الدرع الدفاعي شعر حقا بالأمان.

 

 

قال القائد: “نوع الشخص الذي يقطعهم”. أنهى الخوخ، وأخذ خوخًا ثانيا، وأخذ قضمة. “الشرير الصغير جميل المظهر، لكن لديه هالة قوية للغاية. حاول إخفاءه، لكن لا يزال بإمكاني الشعور به. ثم هناك عيناه…”

 

 

 

كان تعبير تشانغ سان الآن كئيبا وهو ينفخ غليونه.

نظر القائد إلى شو تشينغ وهو يذهب في طريقه بعيدًا، وبدا سعيدًا بتقييم تشانغ سان النهائي.

 

“هل لاحظت ذلك؟” تابع القائد. “إنها عيون شخص يسعى للانتقام من أصغر المظالم. أراهن أن لديه مجموعة مبادئه الخاصة، ولن يفكر مرتين في قتل أي شخص ينتهكها … 

أومأ شو تشينغ برأسه، وأخذ عظم السمكة وفحصه بفضول، ثم وضعه في الحقيبة الجلدية.

 

 

شخص مثله سيعمل بشكل رائع بالنسبة لك طالما أنك تعامله بشكل جيد. عامله بشكل سيء، وسوف يقتلك. لقد قتل الكثير من الناس. أشعر بالخطر بمجرد النظر إليه. إذا قابلته في البحر المفتوح، سأكون حريصا جدًا على عدم استفزازه. لا أريد أن أموت، بعد كل شيء “.

“عظم خالد من سمكة مجنحة؟” قال القائد، أخذ قضمة أخرى من الكمثرى. “ضع هذا الشيء في تكوين قارب الحياة الخاص بك وسيوفر دفعة كبيرة لسرعتك. ليس سيئا على الإطلاق!” جلس القرفصاء بجوار تشانغ سان، وابتسم، ودفعه بكتفه وتابع، “ما الذي أنت كريم جدًا من أجله اليوم، أيها الشرير الصغير؟”

 

مع ذلك، جلس القرفصاء. ومع ذلك، بدلا من بدء روتين زراعته، قام بمراجعة أحداث اليوم عقليًا. لقد واجه صعوبة في قراءة القائد. ولكن بناء على محادثتهم، كان حدس شو تشينغ يخبره أن الرجل كان صادقًا. في هذه الأثناء، شعر أن تشانغ سان كان يخفي شيئا ما. وبدا وكأنه يخشى شو تشينغ.

نظر تشانغ سان إلى القائد. “هذا الأخ الأصغر الجديد مثير للاهتمام حقا.”

 

 

 

نظر القائد إلى شو تشينغ وهو يذهب في طريقه بعيدًا، وبدا سعيدًا بتقييم تشانغ سان النهائي.

“لماذا تضحك؟” قال تشانغ سان وهو يفرك رقبته بشكل محرج. “ما نوع الشخص الذي تعتقد أنه يجعل من عادة النظر إلى الحلق؟”

 

 

تنهد تشانغ سان بلا حول ولا قوة، وذكر نفسه بأن القائد شخصيًا غريبًا وكان لديه دائما العديد من الحيل في جعبته.

لم يقبل شو تشينغ الهدية، ولكن بدلا من ذلك نظر إلى القائد للحصول على إشارة إلى ما يجب القيام به. كان لديه شعور بأن تشانغ سان لم يكن يفعل ذلك من أجل شو تشينغ نفسه، بل من أجل القائد.

 

في الواقع، فيما يتعلق بشو تشينغ، كانت أعين الدم السبعة ككل مثل منطقة محرمة. وبسبب ذلك، كان عليه التركيز على أن يصبح أقوى من خلال الزراعة.

عندما تحدث القائد وتشانغ سان، وصل شو تشينغ إلى الطرف البعيد من الميناء. بدأت السماء تظلم، وكانت الشوارع فارغة. وأغلقت معظم المتاجر. في النهاية، وصل شو تشينغ إلى رصيفه، لكنه لم يخرج على الفور قارب الحياة. أولا، نظر حوله بعناية.

“عظم خالد من سمكة مجنحة؟” قال القائد، أخذ قضمة أخرى من الكمثرى. “ضع هذا الشيء في تكوين قارب الحياة الخاص بك وسيوفر دفعة كبيرة لسرعتك. ليس سيئا على الإطلاق!” جلس القرفصاء بجوار تشانغ سان، وابتسم، ودفعه بكتفه وتابع، “ما الذي أنت كريم جدًا من أجله اليوم، أيها الشرير الصغير؟”

 

 

جاء شخص ما على أمل قتله أمس، لذلك أراد فحص المنطقة بدقة. حتى أنه رش بعض مسحوق السم على الماء. عندما تأكد أنه آمن، وضع قارب الحياة الخاص به على الماء وصعد على متنه.

 

 

جاء شخص ما على أمل قتله أمس، لذلك أراد فحص المنطقة بدقة. حتى أنه رش بعض مسحوق السم على الماء. عندما تأكد أنه آمن، وضع قارب الحياة الخاص به على الماء وصعد على متنه.

فقط بعد رفع الدرع الدفاعي شعر حقا بالأمان.

تنهد تشانغ سان بلا حول ولا قوة، وذكر نفسه بأن القائد شخصيًا غريبًا وكان لديه دائما العديد من الحيل في جعبته.

 

“لماذا تضحك؟” قال تشانغ سان وهو يفرك رقبته بشكل محرج. “ما نوع الشخص الذي تعتقد أنه يجعل من عادة النظر إلى الحلق؟”

مع ذلك، جلس القرفصاء. ومع ذلك، بدلا من بدء روتين زراعته، قام بمراجعة أحداث اليوم عقليًا. لقد واجه صعوبة في قراءة القائد. ولكن بناء على محادثتهم، كان حدس شو تشينغ يخبره أن الرجل كان صادقًا. في هذه الأثناء، شعر أن تشانغ سان كان يخفي شيئا ما. وبدا وكأنه يخشى شو تشينغ.

 

عند رؤية هذا، اتسعت ابتسامة تشانغ سان.

ثم فكر شو تشينغ مرة أخرى في التلميذ ذو الرداء الرمادي الذي سرق من نقاط الجدًارة، وأصيب بالشلل، ثم اضطر إلى النظر في يأس حيث تم محوه من الوجود.

 

 

 

كل ما رآه وسمعه عزز إدراكه أن هذه العاصمة كانت مكانًا وحشيًا للتلاميذ. لم يكن هناك شيء بسيط كما بدا، ولا يمكنك الوثوق بما رأيته على السطح.

 

 

شخص مثله سيعمل بشكل رائع بالنسبة لك طالما أنك تعامله بشكل جيد. عامله بشكل سيء، وسوف يقتلك. لقد قتل الكثير من الناس. أشعر بالخطر بمجرد النظر إليه. إذا قابلته في البحر المفتوح، سأكون حريصا جدًا على عدم استفزازه. لا أريد أن أموت، بعد كل شيء “.

إذا أخذت إما القائد أو تشانغ سان وأسقطتهما في مخيم الزبالين، فيمكنهما اللعب مع الزبالين بسهولة، وربما ذبحهما في غمضة عين.

عند رؤية هذا، اتسعت ابتسامة تشانغ سان.

 

 

في الواقع، فيما يتعلق بشو تشينغ، كانت أعين الدم السبعة ككل مثل منطقة محرمة. وبسبب ذلك، كان عليه التركيز على أن يصبح أقوى من خلال الزراعة.

 

 

ثم فكر شو تشينغ مرة أخرى في التلميذ ذو الرداء الرمادي الذي سرق من نقاط الجدًارة، وأصيب بالشلل، ثم اضطر إلى النظر في يأس حيث تم محوه من الوجود.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما فكر في ذلك الشاب الذي يرتدي رداء داويست الأرجواني الباهت. كان يتمتع بمكانة نبيلة لدرجة أن كل من حوله انحنى احترامًا. لقد عزز حقا تصور شو تشينغ لمدى أهمية التسلسل الهرمي الاجتماعي هنا.

 

 

 

________________

بدلا من الإجابة على الفور، أنتج تشانغ سان أنبوبا، وأخذ نفخة، ثم نقره على الأرض. سقط الرماد، وتشكل في صورة الوجه، جنبا إلى جنب مع مجموعة من الشخصيات.

المترجم ~ Kaizen

 

 

جاء شخص ما على أمل قتله أمس، لذلك أراد فحص المنطقة بدقة. حتى أنه رش بعض مسحوق السم على الماء. عندما تأكد أنه آمن، وضع قارب الحياة الخاص به على الماء وصعد على متنه.

كان العظم أحمر فاتح، على شكل خطاف، بحجم راحة اليد، ومتلألئ بضوء غريب. عند فحصه عن كثب، يمكن للمرء أن يرى أن السطح يحتوي على مجموعة معقدة من العلامات الطبيعية عليه. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط