Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 156

ملعون بمحن لا تعد ولا تحصى
PDF

ملعون بمحن لا تعد ولا تحصى

الفصل 156: ملعون بمحن لا تعد ولا تحصى

قبل أن يقول السلف أي شيء آخر، لوح شو تشينغ بيده … وظهر قاربه الروحية!

 

 

عندما كشف السلف عن هويته الحقيقية، لم يقل شو تشينغ أي شيء ردا على ذلك. لم يكن من النوع الذي يحب الدردشة في منتصف القتال. ضاقت عيناه بينما السلف يتراجع، ونشط تعويذة الطيران.

 

 

هزت القوة الروحية لشو تشينغ الجبل ودمرت المباني و … قتل كل من لمسه، جسدا وروحا!

في غمضة عين، أصبح شو تشينغ خطا من الضوء يندفع نحو السلف. أثناء تحركه، ظهر شيطان الجفاف الطيفي خلفه. بدا شريرا، مع تدفق الحمم البركانية عبر الشقوق التي غطت جلده. وأحاطت به ألسنة اللهب الشديدة في كل اتجاه، مما تسبب في ذوبان رقاقات الثلج وتحولها إلى ضباب.

عندما نظر السلف إلى شو تشينغ واقفا على قاربه، فكر في تلك السجلات القديمة التي قرأها. وفجأة خطرت له فكرة.

 

في تلك اللحظة، طغى اليأس على السلف، ثم أصبح رعبا. الآن أكثر من أي وقت مضى شعر وكأنه سيموت…. ارتجفت كل ذرة من كيانه في وجه تلك القوة.

تم تحفيز طاقة ودم شو تشينغ إلى أقصى درجة. مع تنشيط فن الجبال والبحار بكامل قوته، وصلت قدراته الجسدية ذروتها. في غمضة عين، وصل أمام السلف، وأطلق العنان لضربة قبضة شرسة.

 

 

 

تلألأت عيون السلف بنية القتل، ولوح بيده، مما تسبب في عواء محارب فاجرا المتوقع إلى السماء عندما واجه الهجوم القادم بقبضته.

“هل تتطلع إلى الموت؟!” عوى. تحركت يديه في أختام تعويذة، قام بتنشيط الفتحات بداخله، مما تسبب في انفجار طاقة بناء الأساس. وظهر ضغط ساحق على شو تشينغ، ثم نفذ السلف أختام تعويذة أخرى، مما تسبب في ظهور ضوء ذهبي يعمى. تحول الضوء إلى سوط، ضربه بشراسة على شو تشينغ. ملأ صوت تكسير هائل الهواء.

 

 

لم يتراجع أي من الجانبين. عندما اصطدمت القبضتان، دفع الانفجار الناتج شو تشينغ إلى الوراء، والدم ينزف من زوايا فمه. من حيث مستوى زراعة الجسم النقي، لا يزال قليلا تحت السلف فـهو بعد كل شيء في عالم بناء الأساس.

 

 

ارتجفت الطائفة بأكملها، وسحقت رقاقات الثلج إلى غبار.

ومع ذلك، عانى السلف في الصدام أيضًا. طاقته ودمه يترنحان وهو يترنح أيضًا للخلف. على الرغم من أن تعبيرات وجهه كانت شريرة، إلا أنه صُدم بالفعل. صار متأكدا الآن من أنه يتعامل مع شو تشينغ، لكن هذا جعله أكثر صدمة.

 

 

لم يتراجع أي من الجانبين. عندما اصطدمت القبضتان، دفع الانفجار الناتج شو تشينغ إلى الوراء، والدم ينزف من زوايا فمه. من حيث مستوى زراعة الجسم النقي، لا يزال قليلا تحت السلف فـهو بعد كل شيء في عالم بناء الأساس.

كان يعلم أن شو تشينغ سيصبح أقوى قبل العودة، لكنه لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أنه في أقل من عام سيكون قويا لدرجة أنه سيحاول قتله مباشرة والقضاء على طائفته. لقد أصبح أقوى بكثير من المرة السابقة لدرجة أنه من الصعب تصديقه.

 

 

 

“أنت …” قال السلف، وهو يلهث، ولكن قبل أن يتمكن من الاستمرار في أي شيء آخر، أطلق شو تشينغ نحوه بنظرة شرسة في عينيه.

عندما كشف السلف عن هويته الحقيقية، لم يقل شو تشينغ أي شيء ردا على ذلك. لم يكن من النوع الذي يحب الدردشة في منتصف القتال. ضاقت عيناه بينما السلف يتراجع، ونشط تعويذة الطيران.

 

 

رن دوي الانفجارات. كان شو تشينغ يهاجم بسرعة لا هوادة فيها، ولم يعط أي فرصة للتوقف أو التقاط الأنفاس. سقطت قبضة بعد قبضة، وهاجم بالركلات أيضًا. حتى رأسه كان سلاحا، حيث سقط بأعقاب رأس شريرة.

 

 

 

كانت الوحشية شديدة لدرجة أن السلف لم يستطع فعل أكثر من اللهاث لالتقاط الأنفاس والتراجع عبر ساحة المعركة. مع تزايد صدمته ، ترنح محارب فاجرا المتوقع فجأة على وشك الانهيار.

تلألأت عيون السلف بنية القتل، ولوح بيده، مما تسبب في عواء محارب فاجرا المتوقع إلى السماء عندما واجه الهجوم القادم بقبضته.

 

في الوقت نفسه، تم إرساله يدور من الهواء ويمينا نحو مقر الطائفة.

 

كان يعلم أن شو تشينغ سيصبح أقوى قبل العودة، لكنه لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أنه في أقل من عام سيكون قويا لدرجة أنه سيحاول قتله مباشرة والقضاء على طائفته. لقد أصبح أقوى بكثير من المرة السابقة لدرجة أنه من الصعب تصديقه.

“هل تتطلع إلى الموت؟!” عوى. تحركت يديه في أختام تعويذة، قام بتنشيط الفتحات بداخله، مما تسبب في انفجار طاقة بناء الأساس. وظهر ضغط ساحق على شو تشينغ، ثم نفذ السلف أختام تعويذة أخرى، مما تسبب في ظهور ضوء ذهبي يعمى. تحول الضوء إلى سوط، ضربه بشراسة على شو تشينغ. ملأ صوت تكسير هائل الهواء.

لم يتراجع أي من الجانبين. عندما اصطدمت القبضتان، دفع الانفجار الناتج شو تشينغ إلى الوراء، والدم ينزف من زوايا فمه. من حيث مستوى زراعة الجسم النقي، لا يزال قليلا تحت السلف فـهو بعد كل شيء في عالم بناء الأساس.

 

 

عوى شيطان الجفاف الطيفي لشو تشينغ عندما واجهت النيران المحيطة به هجوم السوط. لم يتحطم شيطان الجفاف، وفي الواقع، أمسك السوط في يده. ومع ذلك، هذا السوط مدعوما بقوة بناء الأساس، وبالتالي، مرت هزة هائلة عبر شو تشينغ، وسعل فمه من الدم.

منذ اللحظة التي بدأ فيها هجومه، لجأ إلى أكثر حركات القتل فتكا. الصابر السماوي. شيطان الجفاف الطيفي. وبدلا من إطلاق العنان لتقنيات سحرية عشوائية من بحر روحه، أطلق قوته في هجوم واحد ضخم. علاوة على ذلك، منذ بداية القتال حتى هذه النقطة، كان قد استخدم بالفعل ثلاثة وسبعين نوعا مختلفا من السم.

 

 

في الوقت نفسه، تم إرساله يدور من الهواء ويمينا نحو مقر الطائفة.

 

 

“انتظر لحظة، الزميل داوي! أنصت إليّ. أنا على استعداد لأن أكون خادمك. خادم مدى الحياة! سيدي، من الآن فصاعدا أنا – ”

في الأسفل كان زعيم الطائفة والشيوخ الثلاثة، الذين احترقت عيونهم بنية القتل. بدا تلاميذ الطائفة الآخرون متشابهين، وعيونهم مليئة بالعداء. عندما سقط شو تشينغ، هاجموا.

في تلك اللحظة، طغى اليأس على السلف، ثم أصبح رعبا. الآن أكثر من أي وقت مضى شعر وكأنه سيموت…. ارتجفت كل ذرة من كيانه في وجه تلك القوة.

 

 

“حان وقت الموت!” صاح السلف، الذي احتدمت عيناه الملطختان بالدماء بنية القتل بينما يؤدي بسرعة أختام تعويذة مزدوجة أخرى. تقارب الفن السحري لبناء الأساس، مما خلق علامة ختم ضخمة في الهواء. كان على بعد عشرات الأمتار من النهاية إلى النهاية، وتسببت طاقته النابضة في تغيير الرياح والثلوج من حوله مساره بشكل كبير. ثم بدأت العلامة في التحرك لأسفل نحو شو تشينغ.

 

 

 

ارتجفت الطائفة بأكملها، وسحقت رقاقات الثلج إلى غبار.

“قوة إلهية !!”

 

ما هو أكثر من ذلك، أشرق القارب بضوء ذهبي تقارب على السنبلة عند المقدمة. كما حدث، اندلعت هالة مقدسة تشبه الإله من القارب وأغلقت على السلف. شعرت تلك الهالة المقدسة الشبيهة بالإله وكأنها جاءت من إله حقيقي، وتسببت في اختفاء كل الرياح والثلوج المحيطة.

تلألأت عيون السلف ببرود وهو يؤدي أختام تعويذة أخرى، مما أدى إلى ظهور اثنين من محاربي فاجرا الذهبيين الإضافيين، وكلاهما شن هجمات بقبضة مزدوجة.

 

 

عوى شيطان الجفاف الطيفي لشو تشينغ عندما واجهت النيران المحيطة به هجوم السوط. لم يتحطم شيطان الجفاف، وفي الواقع، أمسك السوط في يده. ومع ذلك، هذا السوط مدعوما بقوة بناء الأساس، وبالتالي، مرت هزة هائلة عبر شو تشينغ، وسعل فمه من الدم.

كان هناك ثلاثة محاربين فاجرا. ست قبضات. واندفعوا نحو شو تشينغ من ثلاثة اتجاهات مختلفة.

 

 

ومع ذلك، عانى السلف في الصدام أيضًا. طاقته ودمه يترنحان وهو يترنح أيضًا للخلف. على الرغم من أن تعبيرات وجهه كانت شريرة، إلا أنه صُدم بالفعل. صار متأكدا الآن من أنه يتعامل مع شو تشينغ، لكن هذا جعله أكثر صدمة.

أي شخص آخر في تكثيف تشي، حتى شخص ما في الدائرة الكبرى ، لن ينجو من هذا الموقف. كانت التقنيات السحرية لبناء الأساس قوية بشكل لا يصدق، وقوة الفتحات صادمة. كان نفس مستوى الهجوم الذي يمكن أن تنتجه سبعة أو ثمانية تعويذات كنز.

لو كان بإمكاني فقط الدخول في حالة الإشراق العميق….

 

 

في تلك اللحظة من الخطر الشديد، هبط شو تشينغ على الأرض في مقر الطائفة. بينما يواجه هجمات من جميع تلاميذ الطائفة، وثلاث قبضات محاربين فاجرا ذهبيين، وعلامة ختم ضخمة. ومع ذلك، عندما نظر حوله، لمعت عيناه. وبالعزم انتفضت يمناه في أختام تعويذة، واندلعت تقلبات قوة الروحية في كل الاتجاهات. في غمضة عين، وصلوا إلى ثلاثمائة متر، وشكلوا بحرا روحيا ضخما! بدا الأمر أشبه بموجة صدمة، مليئة بقوة مرعبة.

 

 

أي شخص آخر في تكثيف تشي، حتى شخص ما في الدائرة الكبرى ، لن ينجو من هذا الموقف. كانت التقنيات السحرية لبناء الأساس قوية بشكل لا يصدق، وقوة الفتحات صادمة. كان نفس مستوى الهجوم الذي يمكن أن تنتجه سبعة أو ثمانية تعويذات كنز.

ربما لدى زعيم الطائفة والشيوخ والتلاميذ نفس المستوى الأساسي للزراعة في مواجهة هذه الموجة الصادمة، لأنهم عندما ضربتهم، ارتجفوا … ثم انفجروا!

 

 

ما هو أكثر من ذلك، أشرق القارب بضوء ذهبي تقارب على السنبلة عند المقدمة. كما حدث، اندلعت هالة مقدسة تشبه الإله من القارب وأغلقت على السلف. شعرت تلك الهالة المقدسة الشبيهة بالإله وكأنها جاءت من إله حقيقي، وتسببت في اختفاء كل الرياح والثلوج المحيطة.

هزت القوة الروحية لشو تشينغ الجبل ودمرت المباني و … قتل كل من لمسه، جسدا وروحا!

 

 

ما هو أكثر من ذلك، أشرق القارب بضوء ذهبي تقارب على السنبلة عند المقدمة. كما حدث، اندلعت هالة مقدسة تشبه الإله من القارب وأغلقت على السلف. شعرت تلك الهالة المقدسة الشبيهة بالإله وكأنها جاءت من إله حقيقي، وتسببت في اختفاء كل الرياح والثلوج المحيطة.

ثم ترددت أصوات الانفجارات الضخمة عندما ضربت القوة الروحية تقنيات السلف السحرية. تحول محاربو فاجرا الثلاثة إلى ضباب، ثم اختفوا مثل الظلال العابرة في مهب الريح. عندما نزلت علامة الختم الضخمة، تموجت واختفت.

في الأسفل كان زعيم الطائفة والشيوخ الثلاثة، الذين احترقت عيونهم بنية القتل. بدا تلاميذ الطائفة الآخرون متشابهين، وعيونهم مليئة بالعداء. عندما سقط شو تشينغ، هاجموا.

 

 

تغير تعبير وجه السلف وهو يتراجع إلى الوراء. ومع ذلك، فقد أصيب بقوة الروحية، وبدأ الدم يتدفق من زوايا فمه. لقد عانى من إصابات داخلية خطيرة، والأسوأ من ذلك، لأنه لم يكن منتبها، أمسك ظل شو تشينغ بذراعه اليسرى. لقد تحرر، ولكن ليس قبل أن تتحول ذراعه بالكامل إلى اللون الأسود المخضر من زيادة الطفرات. وبعد ذلك، أنطلق سيخ حديدي أسود نحوه وطعن في كتفه الأيمن.

 

 

طوله عدة عشرات من الأمتار، وبدا وكأنه خليط بين تمساح وسلحفاة شوان وو. له أشرعة مثل الأجنحة، وبينما ينطلق في الهواء، شع بوحشية لا توصف ونية قتل.

بالإضافة إلى كل ذلك، ارتجف إلى جوهر كيانه عندما أدرك أن طاقته ودمه غير مستقرين. لقد تم تسميمه، مما تسبب في تحول وجهه إلى كئيب بشكل لا يضاهى. تراجع، ألقى بعض الحبوب الطبية في فمه واستعد للهرب. ولكن بعد ذلك حدق في شو تشينغ في الأسفل، وعيناه ممتلئتان بنية القتل.

 

 

حتى عندما غادرت الكلمات فمه، تألق تعويذة طيران شو تشينغ بشكل مشرق، وطار في الهواء.

“إن التحول البحري من القمة السابعة في أعين الدم السبعة قادر على إطلاق العنان لموجة صدمة لمرة واحدة يمكن أن تهز بناء الأساس. ولكن يمكنك القيام بذلك مرة واحدة فقط! لذلك، حان الوقت لكي تموت!

 

 

عندما حدث ذلك، تقلص بؤبؤي السلف. توقفت رقاقات الثلج التي لا تعد ولا تحصى من حوله فجأة عن الحركة وذابت في قطرات من الماء. من مسافة بعيدة، بدا أن كل شيء لمسافة 300 متر من حوله أصبح سائلا.

تنفس شو تشينغ بصعوبة بينما كانت التعويذات الدفاعية تتلألأ. حتى مع ذلك، سعل فم ضخم من الدم. بشكل عام، لم يفاجأ بأي شيء حتى الآن. قوة بناء الأساس قوية، يعرف ذلك منذ البداية. لكنه لا يزال مقتنعا بأنه يستطيع قتل السلف!

 

 

في غمضة عين، أصبح شو تشينغ خطا من الضوء يندفع نحو السلف. أثناء تحركه، ظهر شيطان الجفاف الطيفي خلفه. بدا شريرا، مع تدفق الحمم البركانية عبر الشقوق التي غطت جلده. وأحاطت به ألسنة اللهب الشديدة في كل اتجاه، مما تسبب في ذوبان رقاقات الثلج وتحولها إلى ضباب.

منذ اللحظة التي بدأ فيها هجومه، لجأ إلى أكثر حركات القتل فتكا. الصابر السماوي. شيطان الجفاف الطيفي. وبدلا من إطلاق العنان لتقنيات سحرية عشوائية من بحر روحه، أطلق قوته في هجوم واحد ضخم. علاوة على ذلك، منذ بداية القتال حتى هذه النقطة، كان قد استخدم بالفعل ثلاثة وسبعين نوعا مختلفا من السم.

كان يعلم أن شو تشينغ سيصبح أقوى قبل العودة، لكنه لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أنه في أقل من عام سيكون قويا لدرجة أنه سيحاول قتله مباشرة والقضاء على طائفته. لقد أصبح أقوى بكثير من المرة السابقة لدرجة أنه من الصعب تصديقه.

 

 

 

الفصل 156: ملعون بمحن لا تعد ولا تحصى

حتى الآن، لم يتجاوز أي شيء حدث أي شيء كان يتوقع حدوثه. لذلك، عندما نظر إليه السلف بتجهم، رفع شو تشينغ يده اليمنى في الهواء نحو السلف، وقام بإيماءة إمساك.

 

 

 

عندما حدث ذلك، تقلص بؤبؤي السلف. توقفت رقاقات الثلج التي لا تعد ولا تحصى من حوله فجأة عن الحركة وذابت في قطرات من الماء. من مسافة بعيدة، بدا أن كل شيء لمسافة 300 متر من حوله أصبح سائلا.

ارتجفت الطائفة بأكملها، وسحقت رقاقات الثلج إلى غبار.

 

“هل تتطلع إلى الموت؟!” عوى. تحركت يديه في أختام تعويذة، قام بتنشيط الفتحات بداخله، مما تسبب في انفجار طاقة بناء الأساس. وظهر ضغط ساحق على شو تشينغ، ثم نفذ السلف أختام تعويذة أخرى، مما تسبب في ظهور ضوء ذهبي يعمى. تحول الضوء إلى سوط، ضربه بشراسة على شو تشينغ. ملأ صوت تكسير هائل الهواء.

“أنت! لا يزال لديك قوة روحية؟ كيف؟؟” عندما نظر السلف حوله في دهشة، تحولت قطرات الماء إلى يد ضخمة سحقت.

 

 

بالإضافة إلى كل ذلك، ارتجف إلى جوهر كيانه عندما أدرك أن طاقته ودمه غير مستقرين. لقد تم تسميمه، مما تسبب في تحول وجهه إلى كئيب بشكل لا يضاهى. تراجع، ألقى بعض الحبوب الطبية في فمه واستعد للهرب. ولكن بعد ذلك حدق في شو تشينغ في الأسفل، وعيناه ممتلئتان بنية القتل.

ترددت أصوات انفجار، ورش الدم من فم السلف. ولكن بعد ذلك، زادت دهشته عندما تحولت يد الماء الضخمة إلى … تنين عنق الأفعى!

شو تشينغ، بتعبير بارد مثل الجليد، تجاهل السلف. لم يكن لديه مصلحة في الحصول على خدم. خفص يده اليمنى!

 

أي شخص آخر في تكثيف تشي، حتى شخص ما في الدائرة الكبرى ، لن ينجو من هذا الموقف. كانت التقنيات السحرية لبناء الأساس قوية بشكل لا يصدق، وقوة الفتحات صادمة. كان نفس مستوى الهجوم الذي يمكن أن تنتجه سبعة أو ثمانية تعويذات كنز.

هذا حوت تنين البحر المحرم لشو تشينغ. هدر ، طاقته تنفجر بشكل متفجر، اندفع نحو السلف بفكين مفتحوه بالكامل!

في غمضة عين، أصبح شو تشينغ خطا من الضوء يندفع نحو السلف. أثناء تحركه، ظهر شيطان الجفاف الطيفي خلفه. بدا شريرا، مع تدفق الحمم البركانية عبر الشقوق التي غطت جلده. وأحاطت به ألسنة اللهب الشديدة في كل اتجاه، مما تسبب في ذوبان رقاقات الثلج وتحولها إلى ضباب.

 

 

تغير تعبير السلف، وصرخ، “حوت تنين البحر المحرم؟”

 

 

“حان وقت الموت!” صاح السلف، الذي احتدمت عيناه الملطختان بالدماء بنية القتل بينما يؤدي بسرعة أختام تعويذة مزدوجة أخرى. تقارب الفن السحري لبناء الأساس، مما خلق علامة ختم ضخمة في الهواء. كان على بعد عشرات الأمتار من النهاية إلى النهاية، وتسببت طاقته النابضة في تغيير الرياح والثلوج من حوله مساره بشكل كبير. ثم بدأت العلامة في التحرك لأسفل نحو شو تشينغ.

كان على دراية بأعين الدم السبعة، يعرف عن التحول البحري في القمة السابعة. ويدرك جيدًا أنه بعد زراعته إلى المستوى الثامن، يمكن لبعض التلاميذ البارزين إطلاق العنان لحوت تنين البحر المحرم. عندما حدث ذلك، أصبح حوت التنين مخزونا ثانيا من القوة الروحية لذلك التلميذ. بالطبع، لا يمكن للكثير من الناس تشكيل حوت التنين.

 

 

تم تحفيز طاقة ودم شو تشينغ إلى أقصى درجة. مع تنشيط فن الجبال والبحار بكامل قوته، وصلت قدراته الجسدية ذروتها. في غمضة عين، وصل أمام السلف، وأطلق العنان لضربة قبضة شرسة.

علاوة على ذلك، فقد رأى حيتان التنين في البحر المحرم من قبل، وعلى الرغم من أن شو تشينغ لديه نفس النوع من الطاقة، من حيث المظهر الجسدي وقوة البحر المحرم الذي يحتويه، إلا أنه بدا مختلفا تماما.

 

 

منذ اللحظة التي بدأ فيها هجومه، لجأ إلى أكثر حركات القتل فتكا. الصابر السماوي. شيطان الجفاف الطيفي. وبدلا من إطلاق العنان لتقنيات سحرية عشوائية من بحر روحه، أطلق قوته في هجوم واحد ضخم. علاوة على ذلك، منذ بداية القتال حتى هذه النقطة، كان قد استخدم بالفعل ثلاثة وسبعين نوعا مختلفا من السم.

استمر السلف في التراجع. في هذه المرحلة، لم يعد يريد القتال بعد الآن. وصلت الطفرة بداخله إلى مستويات خطيرة، ولم يستطع التعامل مع السم. بدأت جميع أعضائه الداخلية في الذوبان، وكان الدم المتسرب من فمه أسود وضارة.

تلألأت عيون السلف بنية القتل، ولوح بيده، مما تسبب في عواء محارب فاجرا المتوقع إلى السماء عندما واجه الهجوم القادم بقبضته.

 

تغير تعبير السلف، وصرخ، “حوت تنين البحر المحرم؟”

لو كان بإمكاني فقط الدخول في حالة الإشراق العميق….

 

 

تلألأت عيون السلف بنية القتل، ولوح بيده، مما تسبب في عواء محارب فاجرا المتوقع إلى السماء عندما واجه الهجوم القادم بقبضته.

شعر السلف بالعجز التام. لم يكن ذلك حتى ناهيك عن ذلك الظل المزعج الذي كان كامنا. كل ما كان عليه فعله هو لمسه، وسترتفع مستويات طفرة هائلة بداخله. علاوة على ذلك، فإن قوة حوت تنين البحر المحرم، جنبا إلى جنب مع قوة زراعة جسد شو تشينغ، ملأت السلف بشعور بالأزمة القاتلة.

كان على دراية بأعين الدم السبعة، يعرف عن التحول البحري في القمة السابعة. ويدرك جيدًا أنه بعد زراعته إلى المستوى الثامن، يمكن لبعض التلاميذ البارزين إطلاق العنان لحوت تنين البحر المحرم. عندما حدث ذلك، أصبح حوت التنين مخزونا ثانيا من القوة الروحية لذلك التلميذ. بالطبع، لا يمكن للكثير من الناس تشكيل حوت التنين.

 

رن دوي الانفجارات. كان شو تشينغ يهاجم بسرعة لا هوادة فيها، ولم يعط أي فرصة للتوقف أو التقاط الأنفاس. سقطت قبضة بعد قبضة، وهاجم بالركلات أيضًا. حتى رأسه كان سلاحا، حيث سقط بأعقاب رأس شريرة.

“أنا عضو في طائفة ليتو. I—”

 

 

 

حتى عندما غادرت الكلمات فمه، تألق تعويذة طيران شو تشينغ بشكل مشرق، وطار في الهواء.

ثم ترددت أصوات الانفجارات الضخمة عندما ضربت القوة الروحية تقنيات السلف السحرية. تحول محاربو فاجرا الثلاثة إلى ضباب، ثم اختفوا مثل الظلال العابرة في مهب الريح. عندما نزلت علامة الختم الضخمة، تموجت واختفت.

 

“حان وقت الموت!” صاح السلف، الذي احتدمت عيناه الملطختان بالدماء بنية القتل بينما يؤدي بسرعة أختام تعويذة مزدوجة أخرى. تقارب الفن السحري لبناء الأساس، مما خلق علامة ختم ضخمة في الهواء. كان على بعد عشرات الأمتار من النهاية إلى النهاية، وتسببت طاقته النابضة في تغيير الرياح والثلوج من حوله مساره بشكل كبير. ثم بدأت العلامة في التحرك لأسفل نحو شو تشينغ.

قال: “لا أهتم”. هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها في القتال بأكمله.

هذا حوت تنين البحر المحرم لشو تشينغ. هدر ، طاقته تنفجر بشكل متفجر، اندفع نحو السلف بفكين مفتحوه بالكامل!

 

الهجوم الإلهي أقوى حركة للقارب قادرا عليها. حتى أن شو تشينغ فكر في تنفيذها في بداية المعركة، لكنه كان قلقا من أن سلف بناء الأساس لن يسقط بهذا الهجوم الواحد. لذلك، احتفظ بها حتى اللحظة المناسبة، والتي هي الآن. والآن، أصبح متأكدا من أنه سيقتل خصمه!

قبل أن يقول السلف أي شيء آخر، لوح شو تشينغ بيده … وظهر قاربه الروحية!

 

 

 

طوله عدة عشرات من الأمتار، وبدا وكأنه خليط بين تمساح وسلحفاة شوان وو. له أشرعة مثل الأجنحة، وبينما ينطلق في الهواء، شع بوحشية لا توصف ونية قتل.

 

 

ما هو أكثر من ذلك، أشرق القارب بضوء ذهبي تقارب على السنبلة عند المقدمة. كما حدث، اندلعت هالة مقدسة تشبه الإله من القارب وأغلقت على السلف. شعرت تلك الهالة المقدسة الشبيهة بالإله وكأنها جاءت من إله حقيقي، وتسببت في اختفاء كل الرياح والثلوج المحيطة.

 

 

 

صُدم السلف.

بالإضافة إلى كل ذلك، ارتجف إلى جوهر كيانه عندما أدرك أن طاقته ودمه غير مستقرين. لقد تم تسميمه، مما تسبب في تحول وجهه إلى كئيب بشكل لا يضاهى. تراجع، ألقى بعض الحبوب الطبية في فمه واستعد للهرب. ولكن بعد ذلك حدق في شو تشينغ في الأسفل، وعيناه ممتلئتان بنية القتل.

 

الفصل 156: ملعون بمحن لا تعد ولا تحصى

أثناء وقوفه على قارب الروح، بدا شو تشينغ وكأنه طاغوت يمكنه قيادة الآلهة . حدق ببرود في السلف، ورفع يده اليمنى، وكما فعل، تقاربت القوة الإلهية . ثم أسقط يده، وانفجرت القوة الإلهية إلى الخارج.

ومع ذلك، عانى السلف في الصدام أيضًا. طاقته ودمه يترنحان وهو يترنح أيضًا للخلف. على الرغم من أن تعبيرات وجهه كانت شريرة، إلا أنه صُدم بالفعل. صار متأكدا الآن من أنه يتعامل مع شو تشينغ، لكن هذا جعله أكثر صدمة.

 

عوى شيطان الجفاف الطيفي لشو تشينغ عندما واجهت النيران المحيطة به هجوم السوط. لم يتحطم شيطان الجفاف، وفي الواقع، أمسك السوط في يده. ومع ذلك، هذا السوط مدعوما بقوة بناء الأساس، وبالتالي، مرت هزة هائلة عبر شو تشينغ، وسعل فمه من الدم.

الهجوم الإلهي أقوى حركة للقارب قادرا عليها. حتى أن شو تشينغ فكر في تنفيذها في بداية المعركة، لكنه كان قلقا من أن سلف بناء الأساس لن يسقط بهذا الهجوم الواحد. لذلك، احتفظ بها حتى اللحظة المناسبة، والتي هي الآن. والآن، أصبح متأكدا من أنه سيقتل خصمه!

 

 

 

في هذه الأثناء، تحول وجه السلف إلى شاحب تماما، وخز فروة رأسه كما أنه غارقا في إحساس الصدمة.

رن دوي الانفجارات. كان شو تشينغ يهاجم بسرعة لا هوادة فيها، ولم يعط أي فرصة للتوقف أو التقاط الأنفاس. سقطت قبضة بعد قبضة، وهاجم بالركلات أيضًا. حتى رأسه كان سلاحا، حيث سقط بأعقاب رأس شريرة.

 

 

“قوة إلهية !!”

“هل تتطلع إلى الموت؟!” عوى. تحركت يديه في أختام تعويذة، قام بتنشيط الفتحات بداخله، مما تسبب في انفجار طاقة بناء الأساس. وظهر ضغط ساحق على شو تشينغ، ثم نفذ السلف أختام تعويذة أخرى، مما تسبب في ظهور ضوء ذهبي يعمى. تحول الضوء إلى سوط، ضربه بشراسة على شو تشينغ. ملأ صوت تكسير هائل الهواء.

 

 

في تلك اللحظة، طغى اليأس على السلف، ثم أصبح رعبا. الآن أكثر من أي وقت مضى شعر وكأنه سيموت…. ارتجفت كل ذرة من كيانه في وجه تلك القوة.

 

 

عندما كشف السلف عن هويته الحقيقية، لم يقل شو تشينغ أي شيء ردا على ذلك. لم يكن من النوع الذي يحب الدردشة في منتصف القتال. ضاقت عيناه بينما السلف يتراجع، ونشط تعويذة الطيران.

 

عندما حدث ذلك، تقلص بؤبؤي السلف. توقفت رقاقات الثلج التي لا تعد ولا تحصى من حوله فجأة عن الحركة وذابت في قطرات من الماء. من مسافة بعيدة، بدا أن كل شيء لمسافة 300 متر من حوله أصبح سائلا.

لا أستطيع الهروب. إذا واجهت هذا في البداية، فربما سيكون لدي فرصة. لكن الآن….

لا أستطيع الهروب. إذا واجهت هذا في البداية، فربما سيكون لدي فرصة. لكن الآن….

 

في الأسفل كان زعيم الطائفة والشيوخ الثلاثة، الذين احترقت عيونهم بنية القتل. بدا تلاميذ الطائفة الآخرون متشابهين، وعيونهم مليئة بالعداء. عندما سقط شو تشينغ، هاجموا.

عندما نظر السلف إلى شو تشينغ واقفا على قاربه، فكر في تلك السجلات القديمة التي قرأها. وفجأة خطرت له فكرة.

ترجمة: Kaizen

 

ما هو أكثر من ذلك، أشرق القارب بضوء ذهبي تقارب على السنبلة عند المقدمة. كما حدث، اندلعت هالة مقدسة تشبه الإله من القارب وأغلقت على السلف. شعرت تلك الهالة المقدسة الشبيهة بالإله وكأنها جاءت من إله حقيقي، وتسببت في اختفاء كل الرياح والثلوج المحيطة.

“انتظر لحظة، الزميل داوي! أنصت إليّ. أنا على استعداد لأن أكون خادمك. خادم مدى الحياة! سيدي، من الآن فصاعدا أنا – ”

ترجمة: Kaizen

 

 

شو تشينغ، بتعبير بارد مثل الجليد، تجاهل السلف. لم يكن لديه مصلحة في الحصول على خدم. خفص يده اليمنى!

صُدم السلف.

 

في الوقت نفسه، تم إرساله يدور من الهواء ويمينا نحو مقر الطائفة.

_______________

 

 

ربما لدى زعيم الطائفة والشيوخ والتلاميذ نفس المستوى الأساسي للزراعة في مواجهة هذه الموجة الصادمة، لأنهم عندما ضربتهم، ارتجفوا … ثم انفجروا!

ترجمة: Kaizen

 

 

 

تنفس شو تشينغ بصعوبة بينما كانت التعويذات الدفاعية تتلألأ. حتى مع ذلك، سعل فم ضخم من الدم. بشكل عام، لم يفاجأ بأي شيء حتى الآن. قوة بناء الأساس قوية، يعرف ذلك منذ البداية. لكنه لا يزال مقتنعا بأنه يستطيع قتل السلف!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط