العودة من باب الموت
الفصل 157: العودة من باب الموت
لم يكن شو تشينغ معتادا على الانتباه إلى كلمات أعدائه المحتضرة. كما أنه لم يكن مهتما بأن يكون له خادم. إلى جانب ذلك، من الصعب الحكم على قلوب البشر، ومن الممكن دائما أن يتحول الخادم إلى خائن لاحقا. بدا من الأفضل بكثير قتل عدو والانتهاء منه.
لكن السلف شعر أن التقنية القديمة كانت مهمة للغاية، واعتبرها وسيلة لحياة ثانية. لذلك، استمر في زراعتها بين الحين والآخر. ويمكنك القول أن لديه بعض الموهبة الطبيعية في هذا الصدد….
عندما يتعلق الأمر بالأعداء، لديه فلسفة واحدة، العدو الميت هو الأكثر أمانا. وكلما أسرعت في قتلهم، كلما أصبحت أكثر أمانا.
لكن السلف شعر أن التقنية القديمة كانت مهمة للغاية، واعتبرها وسيلة لحياة ثانية. لذلك، استمر في زراعتها بين الحين والآخر. ويمكنك القول أن لديه بعض الموهبة الطبيعية في هذا الصدد….
كان هناك العديد من الاختلافات بين الكنوز الثمينة والكنوز السحرية. لكن الفرق الأكبر … كان هذا الكنز الثمين ليس لديه أرواح، والكنوز السحرية كذلك. إن إضافة روح إلى كنز ثمين لم يجعله تلقائيا كنزا سحريا، ولكن مع روح كنز، سيكون لديه القدرة على أن يصبح واحدا!
علاوة على ذلك، على الرغم من أنه جديدا في البربري القرمزية، وقضى شهرا واحدا فقط في التأقلم، فقد تعلم ما يكفي ليعرف أنه بسبب الظروف الفقيرة والبيئة الرهيبة، لم تأت طائفة ليتو كثيرا للتبشير. كان مخيم الزبالين على بعد 50 كيلومترا، بالإضافة إلى وجود عاصفة ثلجية. بدا من غير المحتمل أن يعرف أي شخص ما يحدث في طائفة محارب فاجرا الذهبي.
عند دراسة الجثة أدناه، أكد أنه لا توجد أي علامات على الحياة فيها. لم يسمع أبدا عن أي إنسان قادر على تزييف موته بعد أن فقد رأسه، وفي الوقت نفسه، لم يكن لديه أي شعور بأن السلف لم يكن إنسانا.
بسبب التعويذة، بدا مختلفا تماما. علاوة على ذلك، كان قاربه الروحي متنكرا دائما، والشخص الوحيد الذي يعرف كيف يبدو حقا هو تشانغ سان.
لقد فعل شو تشينغ كل ما في وسعه في الوقت القصير المتاح. لم تسر الأمور بشكل مثالي، وكانت هناك بعض العيوب، ولكن بشكل عام، شعر أن الأمور سارت بسلاسة كبيرة.
كان هناك العديد من الاختلافات بين الكنوز الثمينة والكنوز السحرية. لكن الفرق الأكبر … كان هذا الكنز الثمين ليس لديه أرواح، والكنوز السحرية كذلك. إن إضافة روح إلى كنز ثمين لم يجعله تلقائيا كنزا سحريا، ولكن مع روح كنز، سيكون لديه القدرة على أن يصبح واحدا!
رن دوي الانفجارات بينما تم تقطيع الجثة إلى أشلاء.
بالطبع، السبب الرئيسي لكل ذلك هو أن السلف قد أخطأ في الحكم على موعد مجيئه. كما أنه قلل من مدى سرعة تقدم شو تشينغ في زراعته. الأهم من ذلك، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتنبأ بها أن شو تشينغ سيأتي مستعدا بهجوم القوة الإلهية، وهو أمر قد يكون خطيرا حتى على مزارعي بناء الأساس!
علاوة على ذلك، على الرغم من أنه جديدا في البربري القرمزية، وقضى شهرا واحدا فقط في التأقلم، فقد تعلم ما يكفي ليعرف أنه بسبب الظروف الفقيرة والبيئة الرهيبة، لم تأت طائفة ليتو كثيرا للتبشير. كان مخيم الزبالين على بعد 50 كيلومترا، بالإضافة إلى وجود عاصفة ثلجية. بدا من غير المحتمل أن يعرف أي شخص ما يحدث في طائفة محارب فاجرا الذهبي.
كانت الكيانات الإلهية نادرة جدًا، والمواد المتعلقة بها باهظة الثمن بشكل مذهل. لكن شو تشينغ ضحى بجلد سحلية فيها قوة إلهية ، بالإضافة إلى أكثر من 1000 حجر روحية، لتصنع قارب بهذه الطريقة.
ظل وجه شو تشينغ بلا تعبير تماما. بعد أن وضع جوهر روح حياة السلف بعيدا، قام بإيماءة إمساك لسحب حقيبة من الجثة. ثم قام بتدمير الجثة نفسها، إلا أن السلف تدخل بسرعة.
كيف لا يمكن أن تسير الأمور بسلاسة؟
عواء الرياح، ونشر الثلوج في جميع الاتجاهات.
لقد قتل الكثير من الناس على مر السنين، لكنه لم ير شيئا كهذا من قبل. تذبذب هجوم القوة الإلهية لقاربه الروحي عندما بدأ شو تشينغ في كبح جماحه.
تقاربت قوة الإلهية في القارب الروحي ، وعندما سقطت يد شو تشينغ اليمنى، انطلقت من القرن في مقدمة السفينة، لتصبح كتلة عمياء من الضوء الذهبي.
ارتجف السيخ الحديدي، ثم ظهر وجه السلف على سطحه. عند رؤية تعبير شو تشينغ، ارتجف وابتسم بإذعان.
ثم لوح بيده، وطعنت قطرات الماء التي لا تعد ولا تحصى في المنطقة في الجثة المشوهة.
قال شو تشينغ ببرود: “أنت تبدو مثل المجنون”، وبدأت نيته في القتل في الظهور.
بالنظر إلى المشهد من الأسفل على الأرض، يمكن للمرء أن يرى رقاقات الثلج تغطي كل شيء، باستثناء ذلك الشعاع المقدس المرعب من الضوء الذهبي.
لقد كان نقيا وشبيها بالإله بطريقة يمكن أن تسحق جميع النفوس وتهزم جميع الكائنات الحية. ارتجف السلف بشكل واضح، وكان الرعب في عينيه شديدا لدرجة أنه كاد يصبح جسديا.
اجتاحته القوة الإلهية بقوة قاتلة جسدا وروحا. ورؤية أن شو تشينغ لم يكن ينوي أن يستمع إليه، ظهرت نظرة مليئة بالتصميم في عيون السلف. عواء، فعل شيئا لم يكن شو تشينغ يتخيل أنه سيفعله.
اجتاحته القوة الإلهية بقوة قاتلة جسدا وروحا. ورؤية أن شو تشينغ لم يكن ينوي أن يستمع إليه، ظهرت نظرة مليئة بالتصميم في عيون السلف. عواء، فعل شيئا لم يكن شو تشينغ يتخيل أنه سيفعله.
ومع ذلك، لم يفكر في نفسه بهذه الطريقة. بالنظر إلى حالة الفوضى في العالم، شعر أن مستوى قاعدة زراعته، وعدم قدرته على الدخول في حالة الإشعاع العميق، جعله عديم القيمة. علاوة على ذلك، كانت طائفته صغيرة. لذلك، بناء على السجلات القديمة التي قرأها، كان يعلم أنه سيصبح حجر الطحن المثالي لأحد هؤلاء الأشخاص الأسطوريين ذوي المصير القوي الذي لا يهزم.
هو في الواقع … قتل نفسه قبل أن تضربه القوة الإلهية !
_____________
لقد قتل الكثير من الناس على مر السنين، لكنه لم ير شيئا كهذا من قبل. تذبذب هجوم القوة الإلهية لقاربه الروحي عندما بدأ شو تشينغ في كبح جماحه.
بينما شو تشينغ يراقب، ضرب نفسه على جبينه بيده.
لقد كان نقيا وشبيها بالإله بطريقة يمكن أن تسحق جميع النفوس وتهزم جميع الكائنات الحية. ارتجف السلف بشكل واضح، وكان الرعب في عينيه شديدا لدرجة أنه كاد يصبح جسديا.
رن دوي إنفجار ، واندلعت هالة بناء الأساس بقوة عندما ضربت كفه رأسه. وبعد ذلك، على ما يبدو قلقا من أنه قد لا يقتل نفسه بنجاح بتلك الضربة الواحدة، أخرج سكينا وطعن نفسه في القلب. تسببت قوة الضربة في انفجار النصل، حيث مزقت أجزاء لا حصر لها من الشظايا المعدنية، مدعومة بقوة بناء الأساس، جسده. في الوقت نفسه، انفجر رأسه.
عندما يتعلق الأمر بالأعداء، لديه فلسفة واحدة، العدو الميت هو الأكثر أمانا. وكلما أسرعت في قتلهم، كلما أصبحت أكثر أمانا.
حدث كل ذلك في الوقت الذي تستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصوان. ثم سقطت جثة السلف مقطوعة الرأس والممزقة على الأرض…
عرف السلف أنه منذ أن اختار الخضوع، سيحتاج إلى الخضوع بشكل كامل. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها البقاء على قيد الحياة.
عواء الرياح، ونشر الثلوج في جميع الاتجاهات.
حدق شو تشينغ في صدمة. انتظر، هل هو غير بشري لا يحتاج إلى رأس ليعيش؟ أم أنه يحاول تزييف موته؟
عند دراسة الجثة أدناه، أكد أنه لا توجد أي علامات على الحياة فيها. لم يسمع أبدا عن أي إنسان قادر على تزييف موته بعد أن فقد رأسه، وفي الوقت نفسه، لم يكن لديه أي شعور بأن السلف لم يكن إنسانا.
“لورد، لورد، آه … هذه الحقيبة هي فقط للعرض. انها ليست حقيقية حتى. هناك حقيبة آخر على جثتي. إنها مخبأة في تعويذة كنز “.
لأول مرة في عملية قتل شخص ما، تردد شو تشينغ، حيث تساءل عما إذا كان ينبغي عليه أن يضيع بعضا من القوة الإلهية الثمينة على ما كان من الواضح أنه جثة….
علاوة على ذلك، على الرغم من أنه جديدا في البربري القرمزية، وقضى شهرا واحدا فقط في التأقلم، فقد تعلم ما يكفي ليعرف أنه بسبب الظروف الفقيرة والبيئة الرهيبة، لم تأت طائفة ليتو كثيرا للتبشير. كان مخيم الزبالين على بعد 50 كيلومترا، بالإضافة إلى وجود عاصفة ثلجية. بدا من غير المحتمل أن يعرف أي شخص ما يحدث في طائفة محارب فاجرا الذهبي.
شحذت نظرة شو تشينغ، وامتلأت بنية القتل مرة أخرى. قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، اندفع ظل روح السلف فجأة بأقصى سرعة … نحو سيخه الحديد الأسود الممدد على الأرض على بعد مسافة قصيرة. في غمضة عين، وصل بجوار السيخ الحديدي، وبتعبير قلق، كما لو أنه يهرب للنجاة بحياته، خائفا من أنه إذا لم يقترب بما يكفي من السيخ، فسوف يمحوه شو تشينغ من الوجود. دون أي تردد، اندمج ظل الروح في السيخ الحديدي. ارتجف السيخ، ثم بدا التوهج الأسود المنبعث منه فجأة أكثر برودة.
لقد قتل الكثير من الناس على مر السنين، لكنه لم ير شيئا كهذا من قبل. تذبذب هجوم القوة الإلهية لقاربه الروحي عندما بدأ شو تشينغ في كبح جماحه.
حدث كل ذلك في الوقت الذي تستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصوان. ثم سقطت جثة السلف مقطوعة الرأس والممزقة على الأرض…
عواء الرياح، ونشر الثلوج في جميع الاتجاهات.
ثم لوح بيده، وطعنت قطرات الماء التي لا تعد ولا تحصى في المنطقة في الجثة المشوهة.
ترجمة: Kaizen
ترجمة: Kaizen
رن دوي الانفجارات بينما تم تقطيع الجثة إلى أشلاء.
ومع ذلك، كان ذلك عندما ظهر ظل الروح، يتلوى من الدماء. بدا غير واضح إلى حد ما، ويرتجف في مهب الريح، كما لو أنه قد يتلاشى من الوجود في أي لحظة.
بالطبع، السبب الرئيسي لكل ذلك هو أن السلف قد أخطأ في الحكم على موعد مجيئه. كما أنه قلل من مدى سرعة تقدم شو تشينغ في زراعته. الأهم من ذلك، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتنبأ بها أن شو تشينغ سيأتي مستعدا بهجوم القوة الإلهية، وهو أمر قد يكون خطيرا حتى على مزارعي بناء الأساس!
تحدث بسلاسة، مع لمسة من الإطراء، بطريقة لا تبدو قسرية على الإطلاق. بدا الأمر وكأنه تدرب على التحدث بهذه الطريقة. والحقيقة … أنه كذلك. كان السلف محارب فاجرا الذهبي شخصا حذرا للغاية، وفضل دائما لعب الأشياء بأمان. كان يحب قراءة السجلات القديمة، وفضل القيام بالأشياء بشكل مختلف عن الشخص العادي، وكان ثرثارا تماما.
على الرغم من الطبيعة غير الواضحة لظل الروح، إلا أنه حمل بوضوح وجه السلف. ومع ذلك، لم تصبح بعد روحا ميتة، ولكن بدلا من ذلك، بدا أنها تتأرجح بين الوضوح والضبابية. ومع ذلك، استطاع شو تشينغ أن يرى بوضوح علامات الحياة فيه.
شحذت نظرة شو تشينغ، وامتلأت بنية القتل مرة أخرى. قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، اندفع ظل روح السلف فجأة بأقصى سرعة … نحو سيخه الحديد الأسود الممدد على الأرض على بعد مسافة قصيرة. في غمضة عين، وصل بجوار السيخ الحديدي، وبتعبير قلق، كما لو أنه يهرب للنجاة بحياته، خائفا من أنه إذا لم يقترب بما يكفي من السيخ، فسوف يمحوه شو تشينغ من الوجود. دون أي تردد، اندمج ظل الروح في السيخ الحديدي. ارتجف السيخ، ثم بدا التوهج الأسود المنبعث منه فجأة أكثر برودة.
للمرة الثانية على الإطلاق أثناء المعركة، صُدم شو تشينغ.
كيف لا يمكن أن تسير الأمور بسلاسة؟
من الهالة التي انبعثت به، من الواضح أنه تحول إلى شيء ثمين !!
للمرة الثانية على الإطلاق أثناء المعركة، صُدم شو تشينغ.
كيف لا يمكن أن تسير الأمور بسلاسة؟
ترجمة: Kaizen
شو تشينغ عضوا في أعين الدم السبعة الآن، ولم يكن جاهلا بطرق الزراعة، كما كان من قبل. كل ما تطلبه الأمر هو نظرة واحدة على السيخ الحديدي، وسوف يعرف بالضبط ما ينظر إليه.
نظر شو تشينغ بعمق إلى السلف.
شحذت نظرة شو تشينغ، وامتلأت بنية القتل مرة أخرى. قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، اندفع ظل روح السلف فجأة بأقصى سرعة … نحو سيخه الحديد الأسود الممدد على الأرض على بعد مسافة قصيرة. في غمضة عين، وصل بجوار السيخ الحديدي، وبتعبير قلق، كما لو أنه يهرب للنجاة بحياته، خائفا من أنه إذا لم يقترب بما يكفي من السيخ، فسوف يمحوه شو تشينغ من الوجود. دون أي تردد، اندمج ظل الروح في السيخ الحديدي. ارتجف السيخ، ثم بدا التوهج الأسود المنبعث منه فجأة أكثر برودة.
لديه الآن روح كنز؟
ترجمة: Kaizen
هو في الواقع … قتل نفسه قبل أن تضربه القوة الإلهية !
كان هناك العديد من الاختلافات بين الكنوز الثمينة والكنوز السحرية. لكن الفرق الأكبر … كان هذا الكنز الثمين ليس لديه أرواح، والكنوز السحرية كذلك. إن إضافة روح إلى كنز ثمين لم يجعله تلقائيا كنزا سحريا، ولكن مع روح كنز، سيكون لديه القدرة على أن يصبح واحدا!
بالنظر إلى المشهد من الأسفل على الأرض، يمكن للمرء أن يرى رقاقات الثلج تغطي كل شيء، باستثناء ذلك الشعاع المقدس المرعب من الضوء الذهبي.
بعد التفكير للحظة، قام شو تشينغ بإيماءة إمساك بيده اليمنى، وأطلق السيخ الحديدي الأسود نحوه. انتزعه من الهواء، ونظر إليه ببرود وضغط عليه بقوة. ثم أرخى يده قبل أن يضغط بقوة مرة أخرى. بعد القيام بذلك عدة مرات، نظر في الوضع أكثر.
نظر شو تشينغ بعمق إلى السلف.
بإمكانه أن يقول أن سياخه الحديدي لديه بالفعل روح كنز الآن. وتلك الروح … سلف محارب فاجرا الذهبي.
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عن كيفية قيام السلف بذلك، ولكن كان من الواضح أنه، خوفا من الموت، حول روحه إلى روح كنز ثم أدخل نفسه في السيخ الحديدي.
“أخرج بحق الجحيم من هناك!” هدر شو تشينغ بقلق.
لكن السلف شعر أن التقنية القديمة كانت مهمة للغاية، واعتبرها وسيلة لحياة ثانية. لذلك، استمر في زراعتها بين الحين والآخر. ويمكنك القول أن لديه بعض الموهبة الطبيعية في هذا الصدد….
ارتجف السيخ الحديدي، ثم ظهر وجه السلف على سطحه. عند رؤية تعبير شو تشينغ، ارتجف وابتسم بإذعان.
ومع ذلك، لم يفكر في نفسه بهذه الطريقة. بالنظر إلى حالة الفوضى في العالم، شعر أن مستوى قاعدة زراعته، وعدم قدرته على الدخول في حالة الإشعاع العميق، جعله عديم القيمة. علاوة على ذلك، كانت طائفته صغيرة. لذلك، بناء على السجلات القديمة التي قرأها، كان يعلم أنه سيصبح حجر الطحن المثالي لأحد هؤلاء الأشخاص الأسطوريين ذوي المصير القوي الذي لا يهزم.
“لورد، ما هو الأمر الذي يمكن لخادمك المتواضع أن يتعامل معه نيابة عنك؟”
كلما قرأ السلف السجلات القديمة، زاد اقتناعه بأن خطته جيدة للغاية….
تحدث بسلاسة، مع لمسة من الإطراء، بطريقة لا تبدو قسرية على الإطلاق. بدا الأمر وكأنه تدرب على التحدث بهذه الطريقة. والحقيقة … أنه كذلك. كان السلف محارب فاجرا الذهبي شخصا حذرا للغاية، وفضل دائما لعب الأشياء بأمان. كان يحب قراءة السجلات القديمة، وفضل القيام بالأشياء بشكل مختلف عن الشخص العادي، وكان ثرثارا تماما.
“أوه، صحيح. يا لورد، يجب أن نخرج من هنا. قبل بضعة أيام دعوت زميلا داويا للزيارة، ويجب أن يصل في وقت ما غدا. أيضًا، من المفترض أن ترسل طائفة ليتو مبعوثا إلى هنا قريبا “.
ومع ذلك، لم يفكر في نفسه بهذه الطريقة. بالنظر إلى حالة الفوضى في العالم، شعر أن مستوى قاعدة زراعته، وعدم قدرته على الدخول في حالة الإشعاع العميق، جعله عديم القيمة. علاوة على ذلك، كانت طائفته صغيرة. لذلك، بناء على السجلات القديمة التي قرأها، كان يعلم أنه سيصبح حجر الطحن المثالي لأحد هؤلاء الأشخاص الأسطوريين ذوي المصير القوي الذي لا يهزم.
على الرغم من الطبيعة غير الواضحة لظل الروح، إلا أنه حمل بوضوح وجه السلف. ومع ذلك، لم تصبح بعد روحا ميتة، ولكن بدلا من ذلك، بدا أنها تتأرجح بين الوضوح والضبابية. ومع ذلك، استطاع شو تشينغ أن يرى بوضوح علامات الحياة فيه.
بينما شو تشينغ يراقب، ضرب نفسه على جبينه بيده.
كان السلف قد قرأ عن “أحجار الطحن” هذه عدة مرات في السجلات القديمة. لقد ماتوا دائما موتا فظيعا، ولم ينج أي منهم على الإطلاق. وقد تركه ذلك يشعر بالرعب بشأن آفاقه المستقبلية.
بالطبع، السبب الرئيسي لكل ذلك هو أن السلف قد أخطأ في الحكم على موعد مجيئه. كما أنه قلل من مدى سرعة تقدم شو تشينغ في زراعته. الأهم من ذلك، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتنبأ بها أن شو تشينغ سيأتي مستعدا بهجوم القوة الإلهية، وهو أمر قد يكون خطيرا حتى على مزارعي بناء الأساس!
كان بإمكانه ببساطة الاستسلام والتقاعد في العزلة، لكنه لم يستطع تحمل القيام بذلك.
للمرة الثانية على الإطلاق أثناء المعركة، صُدم شو تشينغ.
قبل سنوات، عندما بدا من غير المحتمل أن ينتهي به الأمر سيئ الحظ، قرر وضع بعض وسائل الأمان. وهكذا، أخذ تقنية سحرية قديمة وجدها في بعض الآثار، وبدأ سرا في زراعتها.
بالطبع، السبب الرئيسي لكل ذلك هو أن السلف قد أخطأ في الحكم على موعد مجيئه. كما أنه قلل من مدى سرعة تقدم شو تشينغ في زراعته. الأهم من ذلك، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يتنبأ بها أن شو تشينغ سيأتي مستعدا بهجوم القوة الإلهية، وهو أمر قد يكون خطيرا حتى على مزارعي بناء الأساس!
كانت هذه التقنية القديمة شيئا لا يزرعه الناس العاديون، حيث كان لها غرض واحد فقط: لقد سمحت لك بالتضحية بنفسك لتصبح روح كنز. علاوة على ذلك، معدل الفشل مرتفع، وأدى الفشل إلى تدمير أرواح المرء الروحية والجسدية.
لكن السلف شعر أن التقنية القديمة كانت مهمة للغاية، واعتبرها وسيلة لحياة ثانية. لذلك، استمر في زراعتها بين الحين والآخر. ويمكنك القول أن لديه بعض الموهبة الطبيعية في هذا الصدد….
لقد كان نقيا وشبيها بالإله بطريقة يمكن أن تسحق جميع النفوس وتهزم جميع الكائنات الحية. ارتجف السلف بشكل واضح، وكان الرعب في عينيه شديدا لدرجة أنه كاد يصبح جسديا.
لقد شعر دائما أنه من الممكن جدًا أنه إذا وصل إلى النقطة التي كان فيها شخص ما على وشك قتله، ووصفه بـ “لورد” وحتى قسَم قسِم خدمة داو لم يقنعهم بإعفائه. ثم حتى عدم استخدام نوع من تعويذة تزييف الموت سيكون موثوقا به حقا. الشيء الأكثر موثوقية هو تحويل نفسه إلى روح كنز للسلاح. بعد كل شيء، اعتقدت الغالبية العظمى من المزارعين أن أرواح الكنوز مفيدة للغاية.
ظل وجه شو تشينغ بلا تعبير تماما. بعد أن وضع جوهر روح حياة السلف بعيدا، قام بإيماءة إمساك لسحب حقيبة من الجثة. ثم قام بتدمير الجثة نفسها، إلا أن السلف تدخل بسرعة.
كلما قرأ السلف السجلات القديمة، زاد اقتناعه بأن خطته جيدة للغاية….
علاوة على ذلك، على الرغم من أنه جديدا في البربري القرمزية، وقضى شهرا واحدا فقط في التأقلم، فقد تعلم ما يكفي ليعرف أنه بسبب الظروف الفقيرة والبيئة الرهيبة، لم تأت طائفة ليتو كثيرا للتبشير. كان مخيم الزبالين على بعد 50 كيلومترا، بالإضافة إلى وجود عاصفة ثلجية. بدا من غير المحتمل أن يعرف أي شخص ما يحدث في طائفة محارب فاجرا الذهبي.
كلما قرأ السلف السجلات القديمة، زاد اقتناعه بأن خطته جيدة للغاية….
وفي هذا اليوم بالذات، أصبحت التقنية التي زرعها طوال حياته مفيدة أخيرا. لقد كان في وضع كان فيه الموت مؤكدا، لكن لديه الآن فرصة لمواصلة العيش.
حتى عندما ابتسم السلف بإغراء، وقف شو تشينغ هناك وهو يشعر بالتوتر. هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها في موقف سيتردد فيه في قتل عدو. الامر فقط أن روح كنز ثمينة بشكل لا يصدق….
“كيف تحولت إلى روح كنز؟” سأل ببرود.
بعد التفكير للحظة، قام شو تشينغ بإيماءة إمساك بيده اليمنى، وأطلق السيخ الحديدي الأسود نحوه. انتزعه من الهواء، ونظر إليه ببرود وضغط عليه بقوة. ثم أرخى يده قبل أن يضغط بقوة مرة أخرى. بعد القيام بذلك عدة مرات، نظر في الوضع أكثر.
قال السلف بصوت عال بابتسامة حزينة: “منذ سنوات، كان لدى خادمك المتواضع حلم. في الحلم، سافرت إلى المستقبل والتقيت بـ لورد القدر الذي سيعمد هذا العالم القاسي والبارد، ويمنحه الدفء واللطف. لقد تأثرت كثيرا لدرجة أنني أقسمت اليمين على اتباعه. عندما استيقظت، أنفقت كل مدخراتي لشراء تقنية سحرية قديمة يمكن استخدامها لتحويل نفسه إلى روح كنز. كما ترى، لقد كنت أستعد لهذه اللحظة بالذات لسنوات!
قال شو تشينغ ببرود: “أنت تبدو مثل المجنون”، وبدأت نيته في القتل في الظهور.
قال شو تشينغ ببرود: “أنت تبدو مثل المجنون”، وبدأت نيته في القتل في الظهور.
على الرغم من الطبيعة غير الواضحة لظل الروح، إلا أنه حمل بوضوح وجه السلف. ومع ذلك، لم تصبح بعد روحا ميتة، ولكن بدلا من ذلك، بدا أنها تتأرجح بين الوضوح والضبابية. ومع ذلك، استطاع شو تشينغ أن يرى بوضوح علامات الحياة فيه.
عند رؤية هذا، ارتجف السلف، وفكر في أن كم كان اختياره حكيما لقتل نفسه عند التعامل مع شخص مثل هذا، سعى للانتقام من أصغر مظلمة. فقط من خلال تحويل نفسه إلى روح كنز عاد من باب الموت.
“أخرج بحق الجحيم من هناك!” هدر شو تشينغ بقلق.
لقد فعل شو تشينغ كل ما في وسعه في الوقت القصير المتاح. لم تسر الأمور بشكل مثالي، وكانت هناك بعض العيوب، ولكن بشكل عام، شعر أن الأمور سارت بسلاسة كبيرة.
لم تكن هناك خيارات أخرى حقا. لم يكن شبل الذئب هذا ليقبل خادما أبدا، وسوف يقتل. عرف السلف أنه إذا كان قد تصرف بشكل أبطأ قليلا، فسيكون ميتا حقا الآن. لقد كانت محنة مرهقة، ولم يستطع إلا أن يتذمر لنفسه بشأن مقدار الجهد الذي استغرقته.
علاوة على ذلك، على الرغم من أنه جديدا في البربري القرمزية، وقضى شهرا واحدا فقط في التأقلم، فقد تعلم ما يكفي ليعرف أنه بسبب الظروف الفقيرة والبيئة الرهيبة، لم تأت طائفة ليتو كثيرا للتبشير. كان مخيم الزبالين على بعد 50 كيلومترا، بالإضافة إلى وجود عاصفة ثلجية. بدا من غير المحتمل أن يعرف أي شخص ما يحدث في طائفة محارب فاجرا الذهبي.
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، خفض صوته وقال الحقيقة، وحتى كشف عن جوهر روح حياته لشو تشينغ.
عندما استمع شو تشينغ إلى القصة، وتفقد جوهر روح الحياة، ونظر إلى السيخ الحديدي، تضاءلت نية القتل في عينيه وتضاءلت. عندما رأى السلف القلق ذلك، قال، “يا لورد، حياتي الصغيرة المسكينة لا قيمة لها. لكنني روح كنز الآن، مما يعني أنه يمكنني جعل سلاحك أكثر فاعلية، وتزويده بفرص لا حصر لها للنمو في المستقبل. قد أكون مجرد روح كنز لروح بناء الأساس، ولكن مع زيادتي، سيعتبر الكنز الثمين أكثر ندرة وأكثر خطورة. في المستقبل، هناك العديد من الطرق الأخرى التي يمكنني استخدامها. لكن بالطبع، يا لورد، يمكنك إبادتي بمجرد التفكير.
_____________
ظل وجه شو تشينغ بلا تعبير تماما. بعد أن وضع جوهر روح حياة السلف بعيدا، قام بإيماءة إمساك لسحب حقيبة من الجثة. ثم قام بتدمير الجثة نفسها، إلا أن السلف تدخل بسرعة.
“لورد، لا تستعجل للتخلص مني. ستجد على جثتي حبة طبية شبه مكتملة، وهذا الشيء يمكن أن يعزز قاعدة الزراعة الخاصة بك.
للمرة الثانية على الإطلاق أثناء المعركة، صُدم شو تشينغ.
“أيضًا، لورد ، هناك مخزن كنز في طائفتي، وبداخله قوس مصمم لاستخدامه لـ القوارب الروحية من القمة السابعة. ليس لدي قارب روحي ، لذا لا يمكنني استخدامه أبدا. خططت لإعطائها كهدية….
تقاربت قوة الإلهية في القارب الروحي ، وعندما سقطت يد شو تشينغ اليمنى، انطلقت من القرن في مقدمة السفينة، لتصبح كتلة عمياء من الضوء الذهبي.
“أوه، صحيح. يا لورد، يجب أن نخرج من هنا. قبل بضعة أيام دعوت زميلا داويا للزيارة، ويجب أن يصل في وقت ما غدا. أيضًا، من المفترض أن ترسل طائفة ليتو مبعوثا إلى هنا قريبا “.
هو في الواقع … قتل نفسه قبل أن تضربه القوة الإلهية !
بعد التفكير للحظة، قام شو تشينغ بإيماءة إمساك بيده اليمنى، وأطلق السيخ الحديدي الأسود نحوه. انتزعه من الهواء، ونظر إليه ببرود وضغط عليه بقوة. ثم أرخى يده قبل أن يضغط بقوة مرة أخرى. بعد القيام بذلك عدة مرات، نظر في الوضع أكثر.
عرف السلف أنه منذ أن اختار الخضوع، سيحتاج إلى الخضوع بشكل كامل. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها البقاء على قيد الحياة.
قبل سنوات، عندما بدا من غير المحتمل أن ينتهي به الأمر سيئ الحظ، قرر وضع بعض وسائل الأمان. وهكذا، أخذ تقنية سحرية قديمة وجدها في بعض الآثار، وبدأ سرا في زراعتها.
ظل وجه شو تشينغ بلا تعبير تماما. بعد أن وضع جوهر روح حياة السلف بعيدا، قام بإيماءة إمساك لسحب حقيبة من الجثة. ثم قام بتدمير الجثة نفسها، إلا أن السلف تدخل بسرعة.
بسبب التعويذة، بدا مختلفا تماما. علاوة على ذلك، كان قاربه الروحي متنكرا دائما، والشخص الوحيد الذي يعرف كيف يبدو حقا هو تشانغ سان.
رن دوي إنفجار ، واندلعت هالة بناء الأساس بقوة عندما ضربت كفه رأسه. وبعد ذلك، على ما يبدو قلقا من أنه قد لا يقتل نفسه بنجاح بتلك الضربة الواحدة، أخرج سكينا وطعن نفسه في القلب. تسببت قوة الضربة في انفجار النصل، حيث مزقت أجزاء لا حصر لها من الشظايا المعدنية، مدعومة بقوة بناء الأساس، جسده. في الوقت نفسه، انفجر رأسه.
“لورد، لورد، آه … هذه الحقيبة هي فقط للعرض. انها ليست حقيقية حتى. هناك حقيبة آخر على جثتي. إنها مخبأة في تعويذة كنز “.
نظر شو تشينغ بعمق إلى السلف.
_____________
ترجمة: Kaizen
عرف السلف أنه منذ أن اختار الخضوع، سيحتاج إلى الخضوع بشكل كامل. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها البقاء على قيد الحياة.
