لورد مصُهر الدم الجائع
داخل وخارج قارة وانغجو، في أي جزيرة يصل إليها المرء، كان هناك عدد لا يحصى من المناطق المحرمة والتي توجد فيها جميع أنواع الأنواع الغير العادية.
فعل الشيوخ ومزارعو بناء الأساس الشيء نفسه، وانضموا إلى أصواتهم مع السيد السابع لتقديم التحيات. في اللحظة التي شبكوا فيها أيديهم وانحنوا، ظهرت الانقسامات التي لا تعد ولا تحصى التي شكلت إسقاط سلف أعين الدم السبعة كما لو كانوا على قيد الحياة، وأصبحت تيارات حمراء لا حصر لها من الضوء تحطمت في جيش الزومبي البحري، وألقت به في حالة من الفوضى.
زومبي البحر مجرد واحدة من العديد. نشأت على أطراف منطقة محرمة في الـبحر اللانهائي. ومع ذلك، لم تكن موجودة في العصور التي لا تعد ولا تحصى قبل وصول وجه الإله المكسور. عندما وصل هذا الإله ، حاملا هالة هاجمت العالم وحولت عددا لا يحصى من الكائنات الحية، اختفت بعض الأعراق في التاريخ. كافحت الأعراق الأخرى بشدة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة، بينما في الوقت نفسه، نشأت العديد من الأعراق الجديدة.
فعل الشيوخ ومزارعو بناء الأساس الشيء نفسه، وانضموا إلى أصواتهم مع السيد السابع لتقديم التحيات. في اللحظة التي شبكوا فيها أيديهم وانحنوا، ظهرت الانقسامات التي لا تعد ولا تحصى التي شكلت إسقاط سلف أعين الدم السبعة كما لو كانوا على قيد الحياة، وأصبحت تيارات حمراء لا حصر لها من الضوء تحطمت في جيش الزومبي البحري، وألقت به في حالة من الفوضى.
من بين تلك الأعراق الجديدة هـي زومبي البحر. كانوا من الأعراق الغريبة الـقادرة على امتصاص الطفرات مباشرة. علاوة على ذلك، كانوا غير قادرين على التكاثر، وكان عليهم استخدام طريقة خاصة للتكاثر. هذه الطريقة … الزومبي اصطناعي. من خلال وضع علامة خاصة على موتى أي عرق آخر، يمكنهم إحيائهم! لن يكون للجثث التي تم إحياؤها ذكريات سليمة من ماضيها، لدرجة أنها مثل أشخاص مختلفين. سيصبحون أكثر عنفًا وقسوة، وسوف يشعوا بالطفرات. لقد كرهوا العالم من حولهم، وفي الوقت نفسه، شعروا بدعوة مستمرة للانضمام إلى زومبي البحر.
واجه تلاميذ أعين الدم السبعة الذين اعتقدوا التنافس مع شو تشينغ نفس المصير. منذ اللحظة التي اختاروا فيها أخذ ما يريد، قرر عدم التراجع. بعد أن هدأت العاصفة، امتلأت المنطقة المحيطة بالبرج بالجثث والصمت.
ستقودهم هذه الدعوة إلى أرض أسلاف زومبي البحر، حيث سيصبحون زومبي بحري كامل. بعد ذلك، يمكنهم زراعة تقنيات الزومبي البحري، واستعادة عقولهم تدريجيًا، ويصبحوا أقوى.
بسبب الصفات الفريدة لهذا النوع، مع تقدمهم في الزراعة، أصبحوا أكثر قسوة، وأقل اهتمامًا بالعالم. علاوة على ذلك، كلما كانت زراعتهم أقوى قبل الموت، زادت براعة المعركة التي يتمتعون بها كزومبي بحري. ومع ذلك، هناك العديد من القيود التي جاءت مع عملية تحويل الزومبي. أيضًا، معدل الفشل مرتفع. لذلك، لم تنظر إليها الأعراق الأخرى على أنها تهديد كبير. لكن لأسباب مختلفة، نجوا وصاروا اقوى.
“ثم انتبه.” تعبير وجه السيد السابع هو نفسه كما كان دائما حيث أخرج زلة عادية من اليشم، ألقاها في اتجاه زومبي البحر.
على مر العصور التي مرت، اكتشف زومبي البحر أن جثث المزارعين البشريين لديها معدل نجاح أعلى عند إصابتها بعلامات الزومبي. لذلك… جاء الزومبي للتركيز على البشر. نظرا لأن أرض أسلاف زومبي البحر قريبة من أعين الدم السبعة وقارة وانغجو ، فقد كره الاثنان بعضهما البعض. مع نمو هذه الكراهية، كانت الحرب تندلع بين الحين والآخر.
بدا متصلًا بمظلة السماء نفسها، وكان وجهه خاليًا تمامًا من التعبيرات وهو ينظر إلى الكائنات الحية التي في الأسفل. تحت نظرته، اندفع البحر بأمواج هائلة، ولمسافة 5000 كيلومتر في جميع الاتجاهات، ارتجفت جميع الوحوش المخبأة تحت السطح.
الآن، بسبب ما يحدث في جزر الميرفولك، جاء جيش الزومبي. وهكذا، ظهرت الدوامة، وخرج منها تمساح طوله 3000 متر.
“ما رأيك؟” قال السيد السابع، التفت إلى سلف الميرفولك الساجد والمرتجف.
فوق رأس التمساح كان هناك العديد من الشخصيات التي اطلقت هالة سوداء وطفرة قوية. بسبب الطاقة السوداء، لم تكن مرئية بالكامل. كان من الممكن فقط رؤية أعين حمراء داخل الضباب المظلم. ومع ذلك، يبدو أن لديهم هالة زراعة ليست أضعف من سلف الميرفولك.
مع اختفاء الدوامة، أصبحت السماء مشرقة وواضحة مرة أخرى، وعاد البحر إلى طبيعته. كان الأمر كما لو أن شيئا لم يحدث. ومع ذلك، سقطت قشور الزومبي الميتة على سطح البحر مثل قطرات المطر. لقد بدا مشهدًا مروعًا للغاية.
عندما رأى أن الزومبي قد وصل، ضحك سلف الميرفولك بجنون. “لا أطيق الانتظار لأرى ما تستطيع طائفتك القيام به، تشينغ كايي!”
بعد لحظة، اختفت الدوامة. ومع ذلك، كان من الممكن تخيل ما يحدث على الجانب الآخر!
اكتسح سلف الميرفولك و زومبي البحر، وصعد إلى المدرعة وجلس، وبدا مرتاحًا للغاية. لم يكلف نفسه عناء مراقبة المنافسة التي في الأسفل. عند تربية الحشرات السامة في جرة، كانت لحظات الخطر الحقيقية أمرا جيدًا.
“ثم انتبه.” تعبير وجه السيد السابع هو نفسه كما كان دائما حيث أخرج زلة عادية من اليشم، ألقاها في اتجاه زومبي البحر.
على مر العصور التي مرت، اكتشف زومبي البحر أن جثث المزارعين البشريين لديها معدل نجاح أعلى عند إصابتها بعلامات الزومبي. لذلك… جاء الزومبي للتركيز على البشر. نظرا لأن أرض أسلاف زومبي البحر قريبة من أعين الدم السبعة وقارة وانغجو ، فقد كره الاثنان بعضهما البعض. مع نمو هذه الكراهية، كانت الحرب تندلع بين الحين والآخر.
قبل أن يتمكن زومبي البحر من فعل أي شيء لزلة اليشم، وصلت إلى صفوفهم وانفجرت.
صرخ مزارعو الميرفولك الذين ضربتهم العاصفة من الألم وهم يتعرضون للكم المليء بالثقوب. بدا مزارع بناء الأساس مصدومًا، لكنه لم يتمكن حتى من الفرار. تمزق جسده في دماء وهو يصرخ، حتى اومض خنجر بسرعة مروعة في حلقه، مما أدى إلى مقتله.
في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن عددا لا يحصى من الصواعق قد اندلعت. غرقت قبة السماء، وانتشرت شقوق كبيرة في السماء. بدت الشقوق مثل تنانين أفعوانية تجلد بعنف. من مسافة بعيدة، كان الأمر أشبه بفرشاة ضخمة تستخدم لرسم لوحة في السماء.
كان القتال شرسًا، وتراكمت الجثث بالفعل، بعضها من تلاميذ أعين الدم السبعة، وبعضها من الميرفولك. كان هناك الكثير من الدماء لدرجة أن أي شخص غير معتاد على مثل هذه الأشياء سيتقيأ.
لم يكن لدى بقية الجيش أي وسيلة للفرار، وفي غضون لحظات تحولوا إلى رماد…
وسرعان ما ارتبطت تلك الانقسامات ببعضها البعض. وبشكل مثير للصدمة… شكلوا إسقاط شخص! رجلًا عجوزًا!.
***
على مر العصور التي مرت، اكتشف زومبي البحر أن جثث المزارعين البشريين لديها معدل نجاح أعلى عند إصابتها بعلامات الزومبي. لذلك… جاء الزومبي للتركيز على البشر. نظرا لأن أرض أسلاف زومبي البحر قريبة من أعين الدم السبعة وقارة وانغجو ، فقد كره الاثنان بعضهما البعض. مع نمو هذه الكراهية، كانت الحرب تندلع بين الحين والآخر.
بدا متصلًا بمظلة السماء نفسها، وكان وجهه خاليًا تمامًا من التعبيرات وهو ينظر إلى الكائنات الحية التي في الأسفل. تحت نظرته، اندفع البحر بأمواج هائلة، ولمسافة 5000 كيلومتر في جميع الاتجاهات، ارتجفت جميع الوحوش المخبأة تحت السطح.
ومع ذلك، كان تكوين الميرفولك يأكل البحر الأرجواني لأعين الدم السبعة، مما تسبب في تخفيف الضغط من الأخير ببطء. مستشعرا ذلك، تقلصت بؤيؤي شو تشينغ.
تسببت نظرته المرعبة في أن يسعل سلف الميرفولك أفواه من الدم، ثم سقط على ركبتيه يرتجف.
عندما نظر إلى قوة زومبي البحر، عوى التمساح نصف الناشئ في حزن، وبدأ العفن الذي يغطيه ينتشر بسرعة. ومع ذلك، لم يجرؤ على التحرك. كما بدأ الخبراء الأقوياء على رأس التمساح في الاهتزاز، وتقلب الطفرة المحيطة بهم بشكل كبير. في صدمتهم، سعلوا جميعًا دمًا. انفجر العديد من زومبي البحر في الجيش وراءهم على الفور.
“نقدم تحية محترمة ايها السلف!” شبك السيد السابع يديه وانحنى باحترام لـ إسقاط الرجل العجوز.
في اللحظة التي ظهرت فيها، تحركت يد شو تشينغ في إيماءة تعويذة، ووصلت أرجل القارب الأربعة إلى الأرض. رنت أصوات التكسير عندما انطلقت المسامير عليها بقوة متفجرة، مما خلق عاصفة في جميع الاتجاهات.
“إذن، أنت لست أحمق بعد كل شيء”، قال السيد السيد. “لم تستطع طائفتنا أن تهتم بك أيها المرفولك التافه. اخترق سلفنا وكان جائعًا، لذلك قررنا إغراء الزومبي. يجب أن أشكركم على إحضارهم إلى هنا. في اللحظة التي اقتحم فيها سلفنا وشعر بالجوع، فتحوا له بابهم الأمامي. والآن، يمكن أن تستمر المنافسة الكبرى “.
فعل الشيوخ ومزارعو بناء الأساس الشيء نفسه، وانضموا إلى أصواتهم مع السيد السابع لتقديم التحيات. في اللحظة التي شبكوا فيها أيديهم وانحنوا، ظهرت الانقسامات التي لا تعد ولا تحصى التي شكلت إسقاط سلف أعين الدم السبعة كما لو كانوا على قيد الحياة، وأصبحت تيارات حمراء لا حصر لها من الضوء تحطمت في جيش الزومبي البحري، وألقت به في حالة من الفوضى.
كان رد فعل مزارعي الزومبي البحري بصدمة حيث طعنت تيارات الضوء الحمراء واحدة تلو الأخرى. بدا كل زومبي بحري تم طعنه بهذه الطريقة وكأنه يلتهم من الداخل إلى الخارج، وفي غضون لحظات، ذبل إلى قشور.
كان القتال شرسًا، وتراكمت الجثث بالفعل، بعضها من تلاميذ أعين الدم السبعة، وبعضها من الميرفولك. كان هناك الكثير من الدماء لدرجة أن أي شخص غير معتاد على مثل هذه الأشياء سيتقيأ.
في غمضة عين … انهار التمساح الذي يبلغ طوله 3000 متر إلى لا شيء، وذبل الخبراء فوق رأسه إلى رماد.
من بين تلك الأعراق الجديدة هـي زومبي البحر. كانوا من الأعراق الغريبة الـقادرة على امتصاص الطفرات مباشرة. علاوة على ذلك، كانوا غير قادرين على التكاثر، وكان عليهم استخدام طريقة خاصة للتكاثر. هذه الطريقة … الزومبي اصطناعي. من خلال وضع علامة خاصة على موتى أي عرق آخر، يمكنهم إحيائهم! لن يكون للجثث التي تم إحياؤها ذكريات سليمة من ماضيها، لدرجة أنها مثل أشخاص مختلفين. سيصبحون أكثر عنفًا وقسوة، وسوف يشعوا بالطفرات. لقد كرهوا العالم من حولهم، وفي الوقت نفسه، شعروا بدعوة مستمرة للانضمام إلى زومبي البحر.
لم يكن لدى بقية الجيش أي وسيلة للفرار، وفي غضون لحظات تحولوا إلى رماد…
على مر العصور التي مرت، اكتشف زومبي البحر أن جثث المزارعين البشريين لديها معدل نجاح أعلى عند إصابتها بعلامات الزومبي. لذلك… جاء الزومبي للتركيز على البشر. نظرا لأن أرض أسلاف زومبي البحر قريبة من أعين الدم السبعة وقارة وانغجو ، فقد كره الاثنان بعضهما البعض. مع نمو هذه الكراهية، كانت الحرب تندلع بين الحين والآخر.
في اللحظة التي ظهرت فيها، تحركت يد شو تشينغ في إيماءة تعويذة، ووصلت أرجل القارب الأربعة إلى الأرض. رنت أصوات التكسير عندما انطلقت المسامير عليها بقوة متفجرة، مما خلق عاصفة في جميع الاتجاهات.
بعد ذلك، انطلقت تيارات الضوء الحمراء نحو الدوامة التي جلبت جيش الزومبي. على ما يبدو، كانت تلك الدوامة هي الهدف الحقيقي !! بدأت الدوامة في الإغلاق، لكنها لم تكن سريعة بما فيه الكفاية. كان بجنون لا يشبع أن الضوء الأحمر يتدفق في الداخل….
كان على بعد عشرات الأمتار من المقدمة إلى المؤخرة، وكان مذهلا بطريقة جعلت من الواضح أن القارب الروحي هذا كان مختلفًا عن قوارب التلاميذ الآخرين.
انظم إلى سيرفر الدسكورد الخاص بـ الموقع وخذ رول ما وراء الزمن حتى تصلك اشعارات الفصول أول بأول.
بعد لحظة، اختفت الدوامة. ومع ذلك، كان من الممكن تخيل ما يحدث على الجانب الآخر!
عندما نظر إلى قوة زومبي البحر، عوى التمساح نصف الناشئ في حزن، وبدأ العفن الذي يغطيه ينتشر بسرعة. ومع ذلك، لم يجرؤ على التحرك. كما بدأ الخبراء الأقوياء على رأس التمساح في الاهتزاز، وتقلب الطفرة المحيطة بهم بشكل كبير. في صدمتهم، سعلوا جميعًا دمًا. انفجر العديد من زومبي البحر في الجيش وراءهم على الفور.
بعد ذلك، انطلقت تيارات الضوء الحمراء نحو الدوامة التي جلبت جيش الزومبي. على ما يبدو، كانت تلك الدوامة هي الهدف الحقيقي !! بدأت الدوامة في الإغلاق، لكنها لم تكن سريعة بما فيه الكفاية. كان بجنون لا يشبع أن الضوء الأحمر يتدفق في الداخل….
مع اختفاء الدوامة، أصبحت السماء مشرقة وواضحة مرة أخرى، وعاد البحر إلى طبيعته. كان الأمر كما لو أن شيئا لم يحدث. ومع ذلك، سقطت قشور الزومبي الميتة على سطح البحر مثل قطرات المطر. لقد بدا مشهدًا مروعًا للغاية.
في الوقت نفسه، نظر تلاميذ أعين الدم السبعة الآخرون بأعين قاتمة. واحدا تلو الآخر، أخرج العديد من البطاقات الرابحة التي استخدموها للهجوم نحو برج بناء الأساس، على أمل استخدام تصرفات شو تشينغ كإلهاء للحصول على المصباح.
“ما رأيك؟” قال السيد السابع، التفت إلى سلف الميرفولك الساجد والمرتجف.
بسبب الصفات الفريدة لهذا النوع، مع تقدمهم في الزراعة، أصبحوا أكثر قسوة، وأقل اهتمامًا بالعالم. علاوة على ذلك، كلما كانت زراعتهم أقوى قبل الموت، زادت براعة المعركة التي يتمتعون بها كزومبي بحري. ومع ذلك، هناك العديد من القيود التي جاءت مع عملية تحويل الزومبي. أيضًا، معدل الفشل مرتفع. لذلك، لم تنظر إليها الأعراق الأخرى على أنها تهديد كبير. لكن لأسباب مختلفة، نجوا وصاروا اقوى.
لمعت أعين بطريرك ميرفولك باليأس بينما انهار عقله وقلبه. “اخـ-لقد … اخترق …؟ سلف أعين الدم السبعة، لورد مصُهر الدم … لقد اخترق؟ أنت لم تأت إلى هنا من أجلنا نحن الميرفولك، أليس كذلك يا تشينغ كايي؟ كان هذا كله فخًا للزومبي !!”
في اللحظة التي ظهرت فيها، تحركت يد شو تشينغ في إيماءة تعويذة، ووصلت أرجل القارب الأربعة إلى الأرض. رنت أصوات التكسير عندما انطلقت المسامير عليها بقوة متفجرة، مما خلق عاصفة في جميع الاتجاهات.
من الواضح أن من في هذا البرج لم يكن شخصًا عاديًا. هناك سبعة أو ثمانية تلاميذ من أعين الدم السبعة حولهم أيضًا، وجميعهم بدوا مهتمين بمصباح التنفس الروحي. لم يكن ذلك مفاجئًا بالنظر إلى أنه يستحق 500000 حجر روحي.
بدا مزارع زومبي البحر في المجال الآخر من الماء وكأنه على وشك الذوبان، وتحول تعبيره البارد سابقًا إلى تعبير مليئ بـ الرعب المطلق.
في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن عددا لا يحصى من الصواعق قد اندلعت. غرقت قبة السماء، وانتشرت شقوق كبيرة في السماء. بدت الشقوق مثل تنانين أفعوانية تجلد بعنف. من مسافة بعيدة، كان الأمر أشبه بفرشاة ضخمة تستخدم لرسم لوحة في السماء.
“إذن، أنت لست أحمق بعد كل شيء”، قال السيد السيد. “لم تستطع طائفتنا أن تهتم بك أيها المرفولك التافه. اخترق سلفنا وكان جائعًا، لذلك قررنا إغراء الزومبي. يجب أن أشكركم على إحضارهم إلى هنا. في اللحظة التي اقتحم فيها سلفنا وشعر بالجوع، فتحوا له بابهم الأمامي. والآن، يمكن أن تستمر المنافسة الكبرى “.
ستقودهم هذه الدعوة إلى أرض أسلاف زومبي البحر، حيث سيصبحون زومبي بحري كامل. بعد ذلك، يمكنهم زراعة تقنيات الزومبي البحري، واستعادة عقولهم تدريجيًا، ويصبحوا أقوى.
اكتسح سلف الميرفولك و زومبي البحر، وصعد إلى المدرعة وجلس، وبدا مرتاحًا للغاية. لم يكلف نفسه عناء مراقبة المنافسة التي في الأسفل. عند تربية الحشرات السامة في جرة، كانت لحظات الخطر الحقيقية أمرا جيدًا.
كان رد فعل مزارعي الزومبي البحري بصدمة حيث طعنت تيارات الضوء الحمراء واحدة تلو الأخرى. بدا كل زومبي بحري تم طعنه بهذه الطريقة وكأنه يلتهم من الداخل إلى الخارج، وفي غضون لحظات، ذبل إلى قشور.
“جراء الذئب موجودون فقط لكسب بعض المال. لا يوجد شيء يستحق الاهتمام “.
انظم إلى سيرفر الدسكورد الخاص بـ الموقع وخذ رول ما وراء الزمن حتى تصلك اشعارات الفصول أول بأول.
ترجمة: Kaizen
***
أحدهم في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، على الرغم من أنه في الواقع كان يجب أن يكون في بناء الأساس. حدق في شو تشينغ، وقام بإيماءة تعويذة ولوح بيده اليمنى. ظهرت الصورة المسقطة لميرمان خلفه، سوداء اللون وتحمل ترايدنت. عندما اندفع بشراسة نحو شو تشينغ، أطلق الميرفولك الآخر العنان لتقنيات سحرية في اتجاهه.
أسفل جزيرة جوين، في مدينة الهيكل العظمي للأسماك، كان شو تشينغ متجها نحو برج بناء الأساس. فجأة، نظر إلى الأعلى، لكنه لم ير أي شيء جدير بالملاحظة في الأعلى. كانت السماء صافية.
ومع ذلك، كان تكوين الميرفولك يأكل البحر الأرجواني لأعين الدم السبعة، مما تسبب في تخفيف الضغط من الأخير ببطء. مستشعرا ذلك، تقلصت بؤيؤي شو تشينغ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات
أنا بحاجة إلى الإسراع!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات
أخرج تعويذة طيران، وصفعها على نفسه، ثم اندفع فجأة كشعاع من الضوء باتجاه برج بناء الأساس. استغرق الأمر ثلاثين نفسًا فقط من الوقت حتى يقترب من البرج، الذي كان يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثين مترًا. كان ذلك عندما رأى ما لا يقل عن سبعين من مزارعي ميرفولك يقفون كحماة داو حول البرج.
ومع ذلك، كان تكوين الميرفولك يأكل البحر الأرجواني لأعين الدم السبعة، مما تسبب في تخفيف الضغط من الأخير ببطء. مستشعرا ذلك، تقلصت بؤيؤي شو تشينغ.
من الواضح أن من في هذا البرج لم يكن شخصًا عاديًا. هناك سبعة أو ثمانية تلاميذ من أعين الدم السبعة حولهم أيضًا، وجميعهم بدوا مهتمين بمصباح التنفس الروحي. لم يكن ذلك مفاجئًا بالنظر إلى أنه يستحق 500000 حجر روحي.
واجه تلاميذ أعين الدم السبعة الذين اعتقدوا التنافس مع شو تشينغ نفس المصير. منذ اللحظة التي اختاروا فيها أخذ ما يريد، قرر عدم التراجع. بعد أن هدأت العاصفة، امتلأت المنطقة المحيطة بالبرج بالجثث والصمت.
كان القتال شرسًا، وتراكمت الجثث بالفعل، بعضها من تلاميذ أعين الدم السبعة، وبعضها من الميرفولك. كان هناك الكثير من الدماء لدرجة أن أي شخص غير معتاد على مثل هذه الأشياء سيتقيأ.
لاحظ كلا الجانبين أن شو تشينغ يندفع إلى مكان. ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي منهم من إلقاء نظرة فاحصة على من هو، تحول إلى سلسلة من الصور اللاحقة التي اتجهت مباشرة نحو البرج نفسه.
بعد ذلك، انطلقت تيارات الضوء الحمراء نحو الدوامة التي جلبت جيش الزومبي. على ما يبدو، كانت تلك الدوامة هي الهدف الحقيقي !! بدأت الدوامة في الإغلاق، لكنها لم تكن سريعة بما فيه الكفاية. كان بجنون لا يشبع أن الضوء الأحمر يتدفق في الداخل….
على الفور، زأر مزارعو الميرفولك الذين لم يشاركوا في أي قتال وقفزوا لاعتراضه.
عندما نظر إلى قوة زومبي البحر، عوى التمساح نصف الناشئ في حزن، وبدأ العفن الذي يغطيه ينتشر بسرعة. ومع ذلك، لم يجرؤ على التحرك. كما بدأ الخبراء الأقوياء على رأس التمساح في الاهتزاز، وتقلب الطفرة المحيطة بهم بشكل كبير. في صدمتهم، سعلوا جميعًا دمًا. انفجر العديد من زومبي البحر في الجيش وراءهم على الفور.
أحدهم في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، على الرغم من أنه في الواقع كان يجب أن يكون في بناء الأساس. حدق في شو تشينغ، وقام بإيماءة تعويذة ولوح بيده اليمنى. ظهرت الصورة المسقطة لميرمان خلفه، سوداء اللون وتحمل ترايدنت. عندما اندفع بشراسة نحو شو تشينغ، أطلق الميرفولك الآخر العنان لتقنيات سحرية في اتجاهه.
في غمضة عين … انهار التمساح الذي يبلغ طوله 3000 متر إلى لا شيء، وذبل الخبراء فوق رأسه إلى رماد.
في الوقت نفسه، نظر تلاميذ أعين الدم السبعة الآخرون بأعين قاتمة. واحدا تلو الآخر، أخرج العديد من البطاقات الرابحة التي استخدموها للهجوم نحو برج بناء الأساس، على أمل استخدام تصرفات شو تشينغ كإلهاء للحصول على المصباح.
اكتسح سلف الميرفولك و زومبي البحر، وصعد إلى المدرعة وجلس، وبدا مرتاحًا للغاية. لم يكلف نفسه عناء مراقبة المنافسة التي في الأسفل. عند تربية الحشرات السامة في جرة، كانت لحظات الخطر الحقيقية أمرا جيدًا.
في الوقت نفسه، نظر تلاميذ أعين الدم السبعة الآخرون بأعين قاتمة. واحدا تلو الآخر، أخرج العديد من البطاقات الرابحة التي استخدموها للهجوم نحو برج بناء الأساس، على أمل استخدام تصرفات شو تشينغ كإلهاء للحصول على المصباح.
أصبحت أعين شو تشينغ مليئة بالبرودة. لقد اتخذ بالفعل قرارا بأنه سيقتل أي شخص يحاول أخذ ما هو له. لذلك، لوح بيده، مما تسبب في انتشار الضوء الأسود مع ظهور القاربه الروحي.
الآن، بسبب ما يحدث في جزر الميرفولك، جاء جيش الزومبي. وهكذا، ظهرت الدوامة، وخرج منها تمساح طوله 3000 متر.
كان على بعد عشرات الأمتار من المقدمة إلى المؤخرة، وكان مذهلا بطريقة جعلت من الواضح أن القارب الروحي هذا كان مختلفًا عن قوارب التلاميذ الآخرين.
بسبب الصفات الفريدة لهذا النوع، مع تقدمهم في الزراعة، أصبحوا أكثر قسوة، وأقل اهتمامًا بالعالم. علاوة على ذلك، كلما كانت زراعتهم أقوى قبل الموت، زادت براعة المعركة التي يتمتعون بها كزومبي بحري. ومع ذلك، هناك العديد من القيود التي جاءت مع عملية تحويل الزومبي. أيضًا، معدل الفشل مرتفع. لذلك، لم تنظر إليها الأعراق الأخرى على أنها تهديد كبير. لكن لأسباب مختلفة، نجوا وصاروا اقوى.
في اللحظة التي ظهرت فيها، تحركت يد شو تشينغ في إيماءة تعويذة، ووصلت أرجل القارب الأربعة إلى الأرض. رنت أصوات التكسير عندما انطلقت المسامير عليها بقوة متفجرة، مما خلق عاصفة في جميع الاتجاهات.
من الواضح أن من في هذا البرج لم يكن شخصًا عاديًا. هناك سبعة أو ثمانية تلاميذ من أعين الدم السبعة حولهم أيضًا، وجميعهم بدوا مهتمين بمصباح التنفس الروحي. لم يكن ذلك مفاجئًا بالنظر إلى أنه يستحق 500000 حجر روحي.
صرخ مزارعو الميرفولك الذين ضربتهم العاصفة من الألم وهم يتعرضون للكم المليء بالثقوب. بدا مزارع بناء الأساس مصدومًا، لكنه لم يتمكن حتى من الفرار. تمزق جسده في دماء وهو يصرخ، حتى اومض خنجر بسرعة مروعة في حلقه، مما أدى إلى مقتله.
واجه تلاميذ أعين الدم السبعة الذين اعتقدوا التنافس مع شو تشينغ نفس المصير. منذ اللحظة التي اختاروا فيها أخذ ما يريد، قرر عدم التراجع. بعد أن هدأت العاصفة، امتلأت المنطقة المحيطة بالبرج بالجثث والصمت.
أحدهم في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي، على الرغم من أنه في الواقع كان يجب أن يكون في بناء الأساس. حدق في شو تشينغ، وقام بإيماءة تعويذة ولوح بيده اليمنى. ظهرت الصورة المسقطة لميرمان خلفه، سوداء اللون وتحمل ترايدنت. عندما اندفع بشراسة نحو شو تشينغ، أطلق الميرفولك الآخر العنان لتقنيات سحرية في اتجاهه.
في هذه الأثناء، لم يتوقف شو تشينغ عن الحركة أبدًا، وركض إلى قمة البرج. بالنظر من خلال الإطار المفتوح إلى الداخل، رأى شابًا يجلس القرفصاء أمام مصباح. بدا المصباح وكأنه مظلة سوداء مفتوحة، مقلوبة رأسا على عقب، مع استخدام المقبض كفتيل. بدا مشهدًا غريبًا، حيث غطى توهج الضوء فوق الشاب ميرمان، مما وفر له الحماية الكاملة.
انظم إلى سيرفر الدسكورد الخاص بـ الموقع وخذ رول ما وراء الزمن حتى تصلك اشعارات الفصول أول بأول.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات
قبل أن يتمكن زومبي البحر من فعل أي شيء لزلة اليشم، وصلت إلى صفوفهم وانفجرت.
ترجمة: Kaizen
بعد لحظة، اختفت الدوامة. ومع ذلك، كان من الممكن تخيل ما يحدث على الجانب الآخر!
***
