القتال من أجل المكان
الفصل 169: القتال من أجل المكان!
سيحصل أفضل خمسين مزارعًا في تصنيفات معركة عيون الدم السبعة على الحق في استدعاء إسقاط للكنز السحري للطائفة. أثار هذا الفكر شو تشينغ. لم يسبق له أن رأى كنزًا سحريًا من قبل، لكنه سمع قصصًا مذهلة عنه. بعد كل شيء، في طائفة عيون الدم السبعة بأكملها، لم يكن هناك سوى كنز سحري واحد. كان شو تشينغ فضوليًا بشأن سبب وجود الكثير من الشائعات حول الكنوز السحرية، وأراد أيضًا أن يعرف كيف يبدو الكنز السحري لعيون الدم السبعة، وماذا يفعل.
ومع ذلك، في الوقت الحالي، كان كل من البطريرك محارب فاجرا الذهبي والظل على وشك الوصول إلى اختراقات. لم يكن يريد أن يتدخل فضول بسيط في ذلك. كان يعرف دون أدنى شك أيهما كان الأكثر أهمية.
كان صاقلي القرون حلفاء للعيون الدموية السبعة . لقد كانوا بشكل عام طيبين ومسالمين، وقد استفادوا من حماية الطائفة لأكثر من مائة عام بفضل عنصر صياغة قاموا بإنتاجه يسمى بريق البحر، وكذلك مهارتهم في إنشاء الدمى.
أحتاج إلى العثور على جزيرة آمنة ونائية في مكان ما. مكان يمكن للبطريرك والظل الاختراق دون القلق بشأن مقاطعتهما.
حتى لو كانت الكنوز السحرية قوية بشكل لا يصدق، فإن الجائزة كانت استخدامًا واحدًا لإسقاط هذا الكنز السحري. في المقابل، فإن إختراق الظل والبطريرك من شأنها أن تعزز بشكل دائم براعته القتالية.
وفقًا للمخطط البحري، تم اكتشاف وريد من الخام الروحي هناك منذ مائة عام، وبالتالي أصبحت الجزيرة مهمة جدًا لعائلة صاقلي القرون . ومع ذلك، بعد تعدينه لمدة ستين عامًا كاملة، جف المنجم وتم هجر الجزيرة. لم تكن القوة الروحية قوية جدًا هناك، بينما كان المطفّر كذلك. على الرغم من وجود بعض النباتات التي تنمو، إلا أن معظمها كان عدوانيًا بطبيعته. ونظرًا لعدم وجود أي شيء ذي قيمة داخل الجزيرة أو خارجها، فقد ذهب إلى هناك عدد قليل من الناس. كان هناك العديد من الجزر مثل هذه في البحر المحرم.
داخل تلك الدائرة، ذاب “جسم” الظل، وأصبح مادة سوداء لزجة، تتشكل فقاعات على سطحها باستمرار وتفرقع. وفي كل مرة تنفجر الفقاعة، فإنها تصدر عواءً مخيفاً، وكأنها تقدم دليلاً على حدوث تطور مثير.
ولذلك، أسقط شو تشينغ دون تردد المهمة التي كان يفكر فيها، واستخدم المرسوم الدارمي من عمة دينغ شيوي. حتى عندما بدا أن العيون السبعة الدموية تحرز تقدمًا كبيرًا في القتال، فقد اختار مغادرة ساحة المعركة.
قال بفظاظة: “أنا مجرد عابر سبيل. أنا متوجه إلى منطقة بحرية ليست بعيدة عن هنا. هل لديك خرائط بحرية للبيع؟”
“مرحبًا بك في منطقة صاقلي القرون ، أيها الضيف الموقر من العيون الدموية السبعة. كيف يمكننا مساعدتك؟”
أحتاج إلى العثور على جزيرة آمنة ونائية في مكان ما. مكان يمكن للبطريرك والظل الاختراق دون القلق بشأن مقاطعتهما.
أخيرًا، جلس متربعًا في أعماق المنجم، وقال بهدوء: “يا ظل، يمكنك الاختراق الآن”.
كان من دواعي القلق الكبير حقيقة أن البطريرك محارب فاجرا الذهبي ذكر التعامل مع محنة البرق.
هل هو بمثابة حامي دارما؟ من الواضح أن الشيطان شو يفضل الظل الآن! من الناحية المنطقية، إذا اخترق الظل، فسأكون في وضع غير مؤاتٍ للغاية. حتى لو قمت بالاختراق لاحقًا، فسوف أظل متخلفًا عن الركب. في القصص التي قرأتها، الأشخاص الذين يتخلفون عن الركب لا يلحقون بالركب أبدًا. وفي نهاية المطاف، وصلوا إلى الحضيض. لا أستطيع أن أترك ذلك يحدث!
بعد بعض التفكير، استخدم بوابة النقل الآني للتوجه في الاتجاه المعاكس للقتال. على وجه التحديد، انتقل فوريًا إلى مكان بعيد جدًا، حيث يعيش نوع غير بشري يُدعى صاقلي القرون.
كان صاقلي القرون حلفاء للعيون الدموية السبعة . لقد كانوا بشكل عام طيبين ومسالمين، وقد استفادوا من حماية الطائفة لأكثر من مائة عام بفضل عنصر صياغة قاموا بإنتاجه يسمى بريق البحر، وكذلك مهارتهم في إنشاء الدمى.
سيحصل أفضل خمسين مزارعًا في تصنيفات معركة عيون الدم السبعة على الحق في استدعاء إسقاط للكنز السحري للطائفة. أثار هذا الفكر شو تشينغ. لم يسبق له أن رأى كنزًا سحريًا من قبل، لكنه سمع قصصًا مذهلة عنه. بعد كل شيء، في طائفة عيون الدم السبعة بأكملها، لم يكن هناك سوى كنز سحري واحد. كان شو تشينغ فضوليًا بشأن سبب وجود الكثير من الشائعات حول الكنوز السحرية، وأراد أيضًا أن يعرف كيف يبدو الكنز السحري لعيون الدم السبعة، وماذا يفعل.
كان صاقلي القرون شعبًا غريبًا؛ لقد بدوا تمامًا مثل البشر، باستثناء أنهم كانوا بطول يد الشخص العادي. بالنسبة لهم، كان البشر مثل العمالقة. كانت أرض أجدادهم مملكة الأقزام . ومع ذلك، لتسهيل الترحيب بالأصدقاء من الأعراق الأخرى، قاموا ببناء مدينة عادية الحجم ليست بعيدة عن بوابة النقل الآني الخاصة بهم.
في غمضة عين، انفجرت النيران الساطعة في جميع أنحاءه. وظهر الشكل غير الواضح للمظلة السوداء، التي تحمي روحه، بينما كانت التقلبات البركانية تتدحرج داخله. أصبح شو تشينغ غير واضح عندما بدأ في فحص المنجم بأكمله بحثًا عن الخطر. على الرغم من أنه شعر بالأمان بشكل عام، إلا أنه لم يتمكن من الراحة حتى استكشف كل ركن من أركان المكان. وهكذا، اجتاحت شعلة حالة تألقه العميق المنجم.
بحلول الوقت الذي ظهر فيه شو تشينغ على بوابة النقل الآني لصاقلي القرون ، كان الغسق قد حل بالفعل. ألقى الشفق الناتج عن غروب الشمس ضوءًا أحمر مشتعلًا عبر السماء، بينما كان للمياه السوداء لون بنفسجي. بدا كل شيء غامضًا وعميقًا. كان من النادر العثور على أماكن متناغمة وسلمية مثل هذه على البحر المحرم. وبالنظر إلى أن شو تشينغ قد جاء للتو من منطقة حرب، وينبض بهالة مروعة، فإنه لا يبدو مناسبًا.
أشرقت عيون شو تشينغ بالترقب، لكنه ظل حذرًا بالكامل. بعد كل شيء، كان ظله دائمًا شريرًا سرًا، وكان من المستحيل تحديد ما إذا كان سيتمرد عليه أم لا بعد اختراقه. في الواقع، أبقى شو تشينغ قوة دارما تتدفق إلى بلورته البنفسجية، فقط في حالة احتياجه إلى قمع الظل.
نظر للأعلى، رأى العديد من المدن الصغيرة على مسافة. بداخلهم، كان عدد لا يحصى من سكان صاقلي القرون يتجولون، ويغنون أحيانًا أثناء قيامهم بمهامهم. حتى أنه رأى بعض الأطفال الصغار يلعبون في الرمال. ومع ذلك، فقد اكتشف أيضًا هالات عدد لا بأس به من الخبراء الأقوياء.
داخل تلك الدائرة، ذاب “جسم” الظل، وأصبح مادة سوداء لزجة، تتشكل فقاعات على سطحها باستمرار وتفرقع. وفي كل مرة تنفجر الفقاعة، فإنها تصدر عواءً مخيفاً، وكأنها تقدم دليلاً على حدوث تطور مثير.
كان صاقلي القرون صغارًا جدًا، لكن هذا لا يعني أن شو تشينغ نظر إليهم بازدراء. لقد قرأ الملف الخاص بهم في قسم جرائم العنف، وأدرك أنه على الرغم من أنهم كانوا مسالمين في العادة، إلا أنهم عندما قاتلوا، أظهروا براعة قتالية مذهلة. والأكثر من ذلك، أنهم كانوا خبراء في داو الدمى.
بحلول الوقت الذي ظهر فيه شو تشينغ على بوابة النقل الآني لصاقلي القرون ، كان الغسق قد حل بالفعل. ألقى الشفق الناتج عن غروب الشمس ضوءًا أحمر مشتعلًا عبر السماء، بينما كان للمياه السوداء لون بنفسجي. بدا كل شيء غامضًا وعميقًا. كان من النادر العثور على أماكن متناغمة وسلمية مثل هذه على البحر المحرم. وبالنظر إلى أن شو تشينغ قد جاء للتو من منطقة حرب، وينبض بهالة مروعة، فإنه لا يبدو مناسبًا.
عند خروجه من بوابة النقل الآني والنظر حوله، رأى أن هناك ما مجموعه ثمانية دمى جالسة متربعة الأرجل في المنطقة. كانت الدمى بحجم الإنسان، ومصنوعة من مزيج من المعدن والخشب. كانت وجوههم سوداء قاتمة، وكان لديهم أحجار كريمة لأعينهم. لم يصدروا أي تقلبات في قوة الروح، مما جعلهم يبدون وكأنهم ماتوا.
“ومع ذلك، لا يبدو أن لديه أي نوايا سيئة.”
عندما نظر إليهم، أضاءت إحدى عيون الدمية . ثم ملأت أصوات النقر الهواء عندما وقفت الدمية على قدميها، وشبكت يديها وانحنت.
“مرحبًا بك في منطقة صاقلي القرون ، أيها الضيف الموقر من العيون الدموية السبعة. كيف يمكننا مساعدتك؟”
نظر شو تشينغ عن كثب إلى الدمية. على الرغم من حقيقة أنها تحدثت للتو، إلا أنه لا يزال لم يشعر بأي تقلبات في قوة الروح تنطلق منها. لقد كان فضوليًا للغاية بشأن ذلك، ولكن في الوقت نفسه، لم يشعر أنه من المناسب السؤال.
بعد أن وصل إلى هذه النقطة في سلسلة أفكاره، احمرت عيون البطريرك، وبصوت جدي بشكل لا يصدق، قال: “سيدي، أتوسل إليك أن تسمح لي بالاختراق!”
قال بفظاظة: “أنا مجرد عابر سبيل. أنا متوجه إلى منطقة بحرية ليست بعيدة عن هنا. هل لديك خرائط بحرية للبيع؟”
نظر للأعلى، رأى العديد من المدن الصغيرة على مسافة. بداخلهم، كان عدد لا يحصى من سكان صاقلي القرون يتجولون، ويغنون أحيانًا أثناء قيامهم بمهامهم. حتى أنه رأى بعض الأطفال الصغار يلعبون في الرمال. ومع ذلك، فقد اكتشف أيضًا هالات عدد لا بأس به من الخبراء الأقوياء.
“لماذا يحتاج ضيف محترم من العيون الدموية السبعة إلى إنفاق المال على شيء كهذا؟” مدت الدمية يدها اليمنى، وظهرت حبة رمل هناك. ولوح بيده، وانطلقت الرمال نحو شو تشينغ.
……
قال البطريرك: “كن حذرًا يا سيدي”. “كما يقول المثل، لا ينبغي لأي شخص ثري أن يجلس تحت الإفريز، لئلا يسقط البلاط على رأسه. أنت حقا بحاجة إلى توخي الحذر بشأن سلامتك الخاصة. اسمح لي بالاستكشاف للأمام.” وبذلك، سيطر على السيخ الحديدي وطار داخل المنجم. وبعد وقت قصير، قال: “سيدي، لا يوجد شيء خارج عن المألوف هنا.”
أمسك بها، وعندها امتلأ تعبيره بالمفاجأة. كانت حبة الرمل الصغيرة في الواقع مثل زلة اليشم المليئة بالمعلومات. أرسل بعض قوة الدارما إليها، ورأى مخططًا بحريًا مفصلاً للغاية.
بعد أن قدم شكره، ألقى نظرة أخيرة على جزر صاقلي القرون المسالمة، ثم طار في الهواء واتجه فوق البحر المحرم.
ارتجف الظل، الذي كان يركز على امتصاص الجليد الأسود، وتمدد داخل المنجم، ثم أرسل تقلبات للإشارة بالمثل إلى أن الدخول آمن.
تحرك بأقصى سرعة، و اختفى في غضون لحظات. بعد رحيله، نظرت الدمى السبعة الأخرى في الاتجاه الذي غادر فيه . ثم بدأوا في إرسال الرسائل لبعضهم البعض.
حتى لو كانت الكنوز السحرية قوية بشكل لا يصدق، فإن الجائزة كانت استخدامًا واحدًا لإسقاط هذا الكنز السحري. في المقابل، فإن إختراق الظل والبطريرك من شأنها أن تعزز بشكل دائم براعته القتالية.
على الرغم من أن شمس الصباح كانت مشرقة في الخارج، إلا أن الجزء الداخلي من المنجم كان أسود اللون. علاوة على ذلك، كانت مليئة بمطفرات قوية وطاقة باردة. كان الجليد الأسود يحيط بالجزء الخارجي من المنجم، ولم تكن هناك نباتات في أي مكان. يبدو أن الجليد الأسود كان سامًا.
“العيون الدموية السبعة في حالة حرب مع زومبي البحر. قاعدة زراعة هذا الشخص عميقة، وهو يمارس ضغطًا هائلاً. لديه أيضًا هالة ساحة المعركة عليه. ولماذا مر بأراضينا؟
“ومع ذلك، لا يبدو أن لديه أي نوايا سيئة.”
“لقد شعرت أيضًا بتقلبات قاعدة زراعته. على الرغم من أنه من الصعب القول على وجه اليقين، نظرًا لحقيقة أن لدي شعلة حياة واحدة، وتسبب وجوده في تباطؤ فتحات الدارما وقوة الدارما الخاصة بي، أعتقد أنه في منتصف تأسيس التأسيس. ”
“ومع ذلك، لا يبدو أن لديه أي نوايا سيئة.”
تحرك بأقصى سرعة، و اختفى في غضون لحظات. بعد رحيله، نظرت الدمى السبعة الأخرى في الاتجاه الذي غادر فيه . ثم بدأوا في إرسال الرسائل لبعضهم البعض.
وبعد أن تأكدوا من رحيله، استرخوا، وأحنوا رؤوسهم مرة أخرى، ثم ظلوا في مكانهم دون حراك.
تحرك بأقصى سرعة، و اختفى في غضون لحظات. بعد رحيله، نظرت الدمى السبعة الأخرى في الاتجاه الذي غادر فيه . ثم بدأوا في إرسال الرسائل لبعضهم البعض.
تمتم: “حسنًا، أليست هذه الأشياء مثيرة للاهتمام”. جلس القرفصاء وحاول جمع بعض الجليد. لسوء الحظ، بمجرد كسر القطعة، فإنها ستطلق كل مطفراتها وتصبح عديمة الفائدة. هز كتفيه، دخل المنجم.
مرت الليلة. وفي فجر اليوم التالي، انتشر ضوء النهار في قبة السماء.
يمكن رؤية شو تشينغ، مسرعًا تحت أشعة الشمس الحارقة، ولم يتباطأ قليلاً.
هل هو بمثابة حامي دارما؟ من الواضح أن الشيطان شو يفضل الظل الآن! من الناحية المنطقية، إذا اخترق الظل، فسأكون في وضع غير مؤاتٍ للغاية. حتى لو قمت بالاختراق لاحقًا، فسوف أظل متخلفًا عن الركب. في القصص التي قرأتها، الأشخاص الذين يتخلفون عن الركب لا يلحقون بالركب أبدًا. وفي نهاية المطاف، وصلوا إلى الحضيض. لا أستطيع أن أترك ذلك يحدث!
نظر للأعلى، رأى العديد من المدن الصغيرة على مسافة. بداخلهم، كان عدد لا يحصى من سكان صاقلي القرون يتجولون، ويغنون أحيانًا أثناء قيامهم بمهامهم. حتى أنه رأى بعض الأطفال الصغار يلعبون في الرمال. ومع ذلك، فقد اكتشف أيضًا هالات عدد لا بأس به من الخبراء الأقوياء.
لقد اختار عدم استخدام مركب دراما الخاص به لأنه سيجذب المزيد من الاهتمام. وبينما كان يسرع، بحث عن وجهته كما هو موضح في المخطط البحري، والتي كانت عبارة عن جزيرة تعدين مهجورة.
كان صاقلي القرون صغارًا جدًا، لكن هذا لا يعني أن شو تشينغ نظر إليهم بازدراء. لقد قرأ الملف الخاص بهم في قسم جرائم العنف، وأدرك أنه على الرغم من أنهم كانوا مسالمين في العادة، إلا أنهم عندما قاتلوا، أظهروا براعة قتالية مذهلة. والأكثر من ذلك، أنهم كانوا خبراء في داو الدمى.
وفقًا للمخطط البحري، تم اكتشاف وريد من الخام الروحي هناك منذ مائة عام، وبالتالي أصبحت الجزيرة مهمة جدًا لعائلة صاقلي القرون . ومع ذلك، بعد تعدينه لمدة ستين عامًا كاملة، جف المنجم وتم هجر الجزيرة. لم تكن القوة الروحية قوية جدًا هناك، بينما كان المطفّر كذلك. على الرغم من وجود بعض النباتات التي تنمو، إلا أن معظمها كان عدوانيًا بطبيعته. ونظرًا لعدم وجود أي شيء ذي قيمة داخل الجزيرة أو خارجها، فقد ذهب إلى هناك عدد قليل من الناس. كان هناك العديد من الجزر مثل هذه في البحر المحرم.
الفصل 169: القتال من أجل المكان!
عند العثور عليها ، فحصها شو تشينغ من الجو. بعد أن قرر أنه موقع مناسب لاختراق الظل والبطريرك، هبط على الجزيرة. أول شيء فعله هو التلويح بيده لإرسال مسحوق السم ينجرف في كل مكان. وعلى الفور، ذبلت جميع النباتات التي كانت تتحرك في اتجاهه لمهاجمته وماتت. متجاهلاً إياهم، توجه نحو المنجم الفعلي، الذي استغرق بعض الوقت للعثور عليه.
عند العثور عليها ، فحصها شو تشينغ من الجو. بعد أن قرر أنه موقع مناسب لاختراق الظل والبطريرك، هبط على الجزيرة. أول شيء فعله هو التلويح بيده لإرسال مسحوق السم ينجرف في كل مكان. وعلى الفور، ذبلت جميع النباتات التي كانت تتحرك في اتجاهه لمهاجمته وماتت. متجاهلاً إياهم، توجه نحو المنجم الفعلي، الذي استغرق بعض الوقت للعثور عليه.
على الرغم من أن شمس الصباح كانت مشرقة في الخارج، إلا أن الجزء الداخلي من المنجم كان أسود اللون. علاوة على ذلك، كانت مليئة بمطفرات قوية وطاقة باردة. كان الجليد الأسود يحيط بالجزء الخارجي من المنجم، ولم تكن هناك نباتات في أي مكان. يبدو أن الجليد الأسود كان سامًا.
كان هناك الكثير من الممرات، لكنه تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يستغرق الأمر سوى ما يعادل عود بخور واحد من الوقت لتغطية كل شيء. وبخلاف بعض الخفافيش، لم ير أي شيء. كان المكان آمنًا بالفعل.
وبعد التحقق مرة أخرى للتأكد من عدم وجود مخاطر، قام بكسر قطعة من الجليد الأسود لفحصها.
بالنسبة لمعظم المزارعين، لن يكون هذا مكانًا مناسبًا لممارسة الزراعة. ولكن فيما يتعلق بظل شو تشينغ، كان الأمر أكثر من مرضٍ. في الواقع، عندما أسقطت الشمس ظله، بدا أنه واجه صعوبة في عدم التمدد للأمام داخل المنجم.
كان شو تشينغ سعيدًا في الواقع برؤية البطريرك والظل يتعارضان مع بعضهما البعض، لكنه أبقى تعبيره محايدًا. بعد أن قام بربط المدخل بالسم، دخل المنجم. كان من الواضح أن المطفرات الموجودة في الداخل أقوى، وكانت الطاقة المتجمدة أكثر كثافة. كان كل شيء مظلمًا تمامًا، لذلك أرسل المزيد من قوة الدارما إلى عينيه ليرى بشكل أكثر وضوحًا. وكان هناك نفق ضخم يؤدي إلى عمق المنجم، وكانت جدرانه مغطاة بآثار التنقيب. دون أي تردد، أشعل شو تشينغ مصباح حياته.
وبعد التحقق مرة أخرى للتأكد من عدم وجود مخاطر، قام بكسر قطعة من الجليد الأسود لفحصها.
“ومع ذلك، لا يبدو أن لديه أي نوايا سيئة.”
بحلول الوقت الذي ظهر فيه شو تشينغ على بوابة النقل الآني لصاقلي القرون ، كان الغسق قد حل بالفعل. ألقى الشفق الناتج عن غروب الشمس ضوءًا أحمر مشتعلًا عبر السماء، بينما كان للمياه السوداء لون بنفسجي. بدا كل شيء غامضًا وعميقًا. كان من النادر العثور على أماكن متناغمة وسلمية مثل هذه على البحر المحرم. وبالنظر إلى أن شو تشينغ قد جاء للتو من منطقة حرب، وينبض بهالة مروعة، فإنه لا يبدو مناسبًا.
كان لديه طاقة متجمدة مذهلة، فضلا عن مطفر قوي . في الواقع، بمجرد لمسه، انسكب هذا المطفر في شو تشينغ، فقط ليمتصه ظله على الفور.
تمتم: “حسنًا، أليست هذه الأشياء مثيرة للاهتمام”. جلس القرفصاء وحاول جمع بعض الجليد. لسوء الحظ، بمجرد كسر القطعة، فإنها ستطلق كل مطفراتها وتصبح عديمة الفائدة. هز كتفيه، دخل المنجم.
قال البطريرك: “كن حذرًا يا سيدي”. “كما يقول المثل، لا ينبغي لأي شخص ثري أن يجلس تحت الإفريز، لئلا يسقط البلاط على رأسه. أنت حقا بحاجة إلى توخي الحذر بشأن سلامتك الخاصة. اسمح لي بالاستكشاف للأمام.” وبذلك، سيطر على السيخ الحديدي وطار داخل المنجم. وبعد وقت قصير، قال: “سيدي، لا يوجد شيء خارج عن المألوف هنا.”
ولذلك، أسقط شو تشينغ دون تردد المهمة التي كان يفكر فيها، واستخدم المرسوم الدارمي من عمة دينغ شيوي. حتى عندما بدا أن العيون السبعة الدموية تحرز تقدمًا كبيرًا في القتال، فقد اختار مغادرة ساحة المعركة.
ارتجف الظل، الذي كان يركز على امتصاص الجليد الأسود، وتمدد داخل المنجم، ثم أرسل تقلبات للإشارة بالمثل إلى أن الدخول آمن.
“العيون الدموية السبعة في حالة حرب مع زومبي البحر. قاعدة زراعة هذا الشخص عميقة، وهو يمارس ضغطًا هائلاً. لديه أيضًا هالة ساحة المعركة عليه. ولماذا مر بأراضينا؟
على الرغم من أن شمس الصباح كانت مشرقة في الخارج، إلا أن الجزء الداخلي من المنجم كان أسود اللون. علاوة على ذلك، كانت مليئة بمطفرات قوية وطاقة باردة. كان الجليد الأسود يحيط بالجزء الخارجي من المنجم، ولم تكن هناك نباتات في أي مكان. يبدو أن الجليد الأسود كان سامًا.
كان شو تشينغ سعيدًا في الواقع برؤية البطريرك والظل يتعارضان مع بعضهما البعض، لكنه أبقى تعبيره محايدًا. بعد أن قام بربط المدخل بالسم، دخل المنجم. كان من الواضح أن المطفرات الموجودة في الداخل أقوى، وكانت الطاقة المتجمدة أكثر كثافة. كان كل شيء مظلمًا تمامًا، لذلك أرسل المزيد من قوة الدارما إلى عينيه ليرى بشكل أكثر وضوحًا. وكان هناك نفق ضخم يؤدي إلى عمق المنجم، وكانت جدرانه مغطاة بآثار التنقيب. دون أي تردد، أشعل شو تشينغ مصباح حياته.
في غمضة عين، انفجرت النيران الساطعة في جميع أنحاءه. وظهر الشكل غير الواضح للمظلة السوداء، التي تحمي روحه، بينما كانت التقلبات البركانية تتدحرج داخله. أصبح شو تشينغ غير واضح عندما بدأ في فحص المنجم بأكمله بحثًا عن الخطر. على الرغم من أنه شعر بالأمان بشكل عام، إلا أنه لم يتمكن من الراحة حتى استكشف كل ركن من أركان المكان. وهكذا، اجتاحت شعلة حالة تألقه العميق المنجم.
Hijazi
كان هناك الكثير من الممرات، لكنه تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يستغرق الأمر سوى ما يعادل عود بخور واحد من الوقت لتغطية كل شيء. وبخلاف بعض الخفافيش، لم ير أي شيء. كان المكان آمنًا بالفعل.
كان صاقلي القرون شعبًا غريبًا؛ لقد بدوا تمامًا مثل البشر، باستثناء أنهم كانوا بطول يد الشخص العادي. بالنسبة لهم، كان البشر مثل العمالقة. كانت أرض أجدادهم مملكة الأقزام . ومع ذلك، لتسهيل الترحيب بالأصدقاء من الأعراق الأخرى، قاموا ببناء مدينة عادية الحجم ليست بعيدة عن بوابة النقل الآني الخاصة بهم.
أخيرًا، جلس متربعًا في أعماق المنجم، وقال بهدوء: “يا ظل، يمكنك الاختراق الآن”.
نظر شو تشينغ عن كثب إلى الدمية. على الرغم من حقيقة أنها تحدثت للتو، إلا أنه لا يزال لم يشعر بأي تقلبات في قوة الروح تنطلق منها. لقد كان فضوليًا للغاية بشأن ذلك، ولكن في الوقت نفسه، لم يشعر أنه من المناسب السؤال.
على الفور، امتد الظل. على الرغم من أنه كان لا يزال متصلاً بشو تشينغ ، إلا أن تسعة وتسعين بالمائة منه انطلق إلى مسافة بعيدة. هناك، حيث لم يتمكن أحد من رؤية ما كان يفعله، على الرغم من أن شو تشينغ كان يشعر بذلك، بدأ في امتصاص المطفرات كالمجنون. أصبح المطفر مثل الدوامة تجتاح المنجم من كل أركانه. وأثناء دورانها، أصبحت دائرة ضخمة دوارة يبلغ عرضها ثلاثين مترًا.
كان من دواعي القلق الكبير حقيقة أن البطريرك محارب فاجرا الذهبي ذكر التعامل مع محنة البرق.
داخل تلك الدائرة، ذاب “جسم” الظل، وأصبح مادة سوداء لزجة، تتشكل فقاعات على سطحها باستمرار وتفرقع. وفي كل مرة تنفجر الفقاعة، فإنها تصدر عواءً مخيفاً، وكأنها تقدم دليلاً على حدوث تطور مثير.
أشرقت عيون شو تشينغ بالترقب، لكنه ظل حذرًا بالكامل. بعد كل شيء، كان ظله دائمًا شريرًا سرًا، وكان من المستحيل تحديد ما إذا كان سيتمرد عليه أم لا بعد اختراقه. في الواقع، أبقى شو تشينغ قوة دارما تتدفق إلى بلورته البنفسجية، فقط في حالة احتياجه إلى قمع الظل.
ولذلك، أسقط شو تشينغ دون تردد المهمة التي كان يفكر فيها، واستخدم المرسوم الدارمي من عمة دينغ شيوي. حتى عندما بدا أن العيون السبعة الدموية تحرز تقدمًا كبيرًا في القتال، فقد اختار مغادرة ساحة المعركة.
“العيون الدموية السبعة في حالة حرب مع زومبي البحر. قاعدة زراعة هذا الشخص عميقة، وهو يمارس ضغطًا هائلاً. لديه أيضًا هالة ساحة المعركة عليه. ولماذا مر بأراضينا؟
في هذه الأثناء، رأى البطريرك محارب فاجرا الذهبي ، على الجانب، الظل يبدأ في العمل. وقد لاحظ نظرة الترقب التي يتمتع بها الشيطان شو، بالإضافة إلى الطريقة التي بدا وكأنه يتصرف بها كحامي دارما. فجأة، ملأ شعور طعن بالأزمة والقلق البطريرك.
تمتم: “حسنًا، أليست هذه الأشياء مثيرة للاهتمام”. جلس القرفصاء وحاول جمع بعض الجليد. لسوء الحظ، بمجرد كسر القطعة، فإنها ستطلق كل مطفراتها وتصبح عديمة الفائدة. هز كتفيه، دخل المنجم.
ارتجف الظل، الذي كان يركز على امتصاص الجليد الأسود، وتمدد داخل المنجم، ثم أرسل تقلبات للإشارة بالمثل إلى أن الدخول آمن.
هل هو بمثابة حامي دارما؟ من الواضح أن الشيطان شو يفضل الظل الآن! من الناحية المنطقية، إذا اخترق الظل، فسأكون في وضع غير مؤاتٍ للغاية. حتى لو قمت بالاختراق لاحقًا، فسوف أظل متخلفًا عن الركب. في القصص التي قرأتها، الأشخاص الذين يتخلفون عن الركب لا يلحقون بالركب أبدًا. وفي نهاية المطاف، وصلوا إلى الحضيض. لا أستطيع أن أترك ذلك يحدث!
وبعد أن تأكدوا من رحيله، استرخوا، وأحنوا رؤوسهم مرة أخرى، ثم ظلوا في مكانهم دون حراك.
لقد اختار عدم استخدام مركب دراما الخاص به لأنه سيجذب المزيد من الاهتمام. وبينما كان يسرع، بحث عن وجهته كما هو موضح في المخطط البحري، والتي كانت عبارة عن جزيرة تعدين مهجورة.
ارتجف البطريرك داخليا في هذا الفكر. لكي أحمي موقعي، ولكي أتأكد من أنني لن أتحول إلى وقود للمدافع، لا بد لي من تجاوز الظل. حان الوقت للقتال!
بعد أن وصل إلى هذه النقطة في سلسلة أفكاره، احمرت عيون البطريرك، وبصوت جدي بشكل لا يصدق، قال: “سيدي، أتوسل إليك أن تسمح لي بالاختراق!”
على الرغم من أن شمس الصباح كانت مشرقة في الخارج، إلا أن الجزء الداخلي من المنجم كان أسود اللون. علاوة على ذلك، كانت مليئة بمطفرات قوية وطاقة باردة. كان الجليد الأسود يحيط بالجزء الخارجي من المنجم، ولم تكن هناك نباتات في أي مكان. يبدو أن الجليد الأسود كان سامًا.
بحلول الوقت الذي ظهر فيه شو تشينغ على بوابة النقل الآني لصاقلي القرون ، كان الغسق قد حل بالفعل. ألقى الشفق الناتج عن غروب الشمس ضوءًا أحمر مشتعلًا عبر السماء، بينما كان للمياه السوداء لون بنفسجي. بدا كل شيء غامضًا وعميقًا. كان من النادر العثور على أماكن متناغمة وسلمية مثل هذه على البحر المحرم. وبالنظر إلى أن شو تشينغ قد جاء للتو من منطقة حرب، وينبض بهالة مروعة، فإنه لا يبدو مناسبًا.
……
Hijazi
عند العثور عليها ، فحصها شو تشينغ من الجو. بعد أن قرر أنه موقع مناسب لاختراق الظل والبطريرك، هبط على الجزيرة. أول شيء فعله هو التلويح بيده لإرسال مسحوق السم ينجرف في كل مكان. وعلى الفور، ذبلت جميع النباتات التي كانت تتحرك في اتجاهه لمهاجمته وماتت. متجاهلاً إياهم، توجه نحو المنجم الفعلي، الذي استغرق بعض الوقت للعثور عليه.
كان هناك الكثير من الممرات، لكنه تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يستغرق الأمر سوى ما يعادل عود بخور واحد من الوقت لتغطية كل شيء. وبخلاف بعض الخفافيش، لم ير أي شيء. كان المكان آمنًا بالفعل.
