Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 168

البطريرك القلق

البطريرك القلق

 

الفصل 168: البطريرك القلق

 ولا حتى شيوخ النواة الذهبية يمكنهم إصدار مراسيم دارمية مثل هذه.  فقط شخص مشابه لقائد القمة كان لديه هذه السلطة.  كان شو تشينغ يدرك جيدًا أن نائب القائد قد أعطته هذه الهدية بناءً على طلب دينغ شيوي.

 

 “جودة الصوت مثالية، تمامًا مثل الصوت الأصلي.  هذا هو الشيء المدهش عنهم.  ومع ذلك، فإن التسجيل لا يدوم طويلاً بمجرد بدء الاستماع إليه.  وبعد فترة من الوقت، يتلاشى، وبعد ذلك تحتاج إلى تسجيل صوت جديد.“

 أخرجت دينغ شيوي على الفور ميدالية هويتها ونظرت إلى شو تشينغ.  وبناءً على إشارته، كانت سترسل رسالة صوتية تطلب المساعدة.  لكن شو تشينغ لم يقل أي شيء.  وبدلا من ذلك، استمع.  وبعد فترة قصيرة، تحدث الصوت مرة أخرى في النفق، قائلاً نفس الشيء تمامًا.

 نظر شو تشينغ إلى الزجاجة، ثم درس محيطه بشكل أكبر للتأكد من عدم وجود أي شيء خطير حوله.  وفي ذلك الوقت سمع خطى خلفه.

 

 

 “أبي، عد إلى المنزل…”

 عند رؤية شو تشينغ يقف هناك، تنفست دينغ شيوي الصعداء.  ثم نظرت حولها ولاحظت الزجاجة.

 

 كان هناك زومبي في الزاوية ويبدو وكأنه رجل عجوز.  لقد كان ميتا.  كان لديه عدد من الجروح المروعة، وكانت منطقة دانتيان الخاصة به عبارة عن كتلة من اللحم الممزق.  من الواضح أن تلك كانت الضربة القاتلة التي قتلته، حيث بدا أنها اخترقت جسده بالكامل.  من الواضح أن هذه الجثة كانت مصدر الطفرات وسم الزومبي.  على الرغم من أن زومبي البحر قد مات، إلا أنه لا يزال يصدر بعض التقلبات الخافتة.

 بدا الصوت مليئًا بالشوق والعاطفة العميقة.  وبينما كان صدى الصوت خارج النفق، بدا وكأنه ينادي أي شخص قريب يمكنه سماعه.  كان الأمر واضحًا ومميزًا لدرجة أنه كان من الممكن تصور الصبي وهو ينطق الكلمات.

 “أبي، عد إلى المنزل…”

 

 وبعبارة أخرى، يمكنه العودة إلى مقر الطائفة في أي وقت يريده.  ومع ذلك، لا يزال بإمكانه دعم الحرب، ولكن ليس بالضرورة على الخطوط الأمامية.  إذا فعل ذلك، فلن يتأثر عدد قتلاه ومساهماته في المجهود الحربي.  بمعنى آخر، أعطاه الكثير من حرية الاختيار.

 وبعد مزيد من الدراسة، قرر شو تشينغ أنه لم تكن هناك تقلبات خطيرة في النفق.  كما أنه لم يشعر بالبرد القارس للجراثيم.  ومع ذلك، فقط ليكون آمنًا، أشعل لهب حياته ودخل إلى حالة التألق العميق.  على الرغم من أن الحد الزمني الشهري للمهمة قد انتهى تقريبًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها حالة التألق العميق بحضور دينغ شيوي.  وحتى الآن، لم يكن أي من الأخطار التي واجهوها يتطلب ذلك.

 

 

 قال وهو يهز رأسه: “لا يهم الآن”.  ولوح بيده، وطارت الزجاجة إليه.  كان الصوت الصادر من الزجاجة ضعيفًا جدًا الآن، وبعد لحظة، تحدث مرة أخيرة ثم صمت.

 عندما اندلعت طاقته، شهقت دينغ شيوي وتشاو تشونغ هينغ وتراجعا غريزيًا، ليحميا أعينهما من الضوء المؤلم.

 قال وهو يهز رأسه: “لا يهم الآن”.  ولوح بيده، وطارت الزجاجة إليه.  كان الصوت الصادر من الزجاجة ضعيفًا جدًا الآن، وبعد لحظة، تحدث مرة أخيرة ثم صمت.

 

 

 كانت دينغ شيوي في وضع أفضل قليلاً.  على الرغم من أنها اضطرت إلى إغلاق عينيها، إلا أنها شعرت بالإثارة أكثر من الدهشة.  أما بالنسبة لتشاو تشونغ هينغ، تغيير تعبيره؛  لقد كان مستعدًا عقليًا لهذه اللحظة، ولكن الآن بعد أن كان هنا، شعر وكأنه على وشك الانهيار من خيبة الأمل.

 

 من قال أن الوقوف في الضوء يجعلك بطلاً؟  لدي صدق حقيقي على جانبي.  أنا مختلف عن الجميع!

 “أوه، شيء آخر، الأخ الأكبر شو.  شكرا لجميع مساعدتك.  سأعمل بجد لأتعلم كل ما أستطيع تعلمه عن النباتات ، ثم انضم إلى تحالف الطوائف السبعة.  عندما يحين ذلك الوقت، أيها الأخ الأكبر، ربما أستطيع مساعدتك في النباتات . “

 

 

 لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عما كان يفكر فيه دينغ شيوي و تشاو تشونغ هنغ، ولم يهتم أيضًا.  والآن بعد أن أصبحت حالة تألقه العميق نشطة، لم يتردد في الذهاب مباشرة إلى النفق.  تحرك بأقصى سرعة، ودخل النفق، مما تسبب في ظهور أصوات متفجرة .  وفي الوقت نفسه، أكد أن السم المطفر والزومبي الموجود في المكان كان يتلاشى بالفعل.  كان الأمر كما لو كان ميتًا تقريبًا.  وبينما كان يفكر في ذلك، ادفع في الطرف الآخر من النفق مثل صاعقة البرق.

 

 

 ثم لمعت عيناه، ثم انطلق في الحركة واتجه إلى منطقة نائية.  وهناك قال بهدوء: “ماذا تريد أن تقول؟”

 وجد نفسه في غرفة بسيطة من الواضح أنها بنيت كمخبأ.

 

 

 علاوة على ذلك، كانت يداه مشبوكتين بإحكام حول زجاجة برونزية صغيرة.  كان الأمر كما لو أنه في اللحظات التي سبقت الموت، كانت تلك الزجاجة هي الشيء الأكثر أهمية بالنسبة له.  لقد كانت زجاجة قديمة وممزقة، فُتحت، وكان الصوت الذي سمعه شو تشينغ يخرج منها.

 كان هناك زومبي في الزاوية ويبدو وكأنه رجل عجوز.  لقد كان ميتا.  كان لديه عدد من الجروح المروعة، وكانت منطقة دانتيان الخاصة به عبارة عن كتلة من اللحم الممزق.  من الواضح أن تلك كانت الضربة القاتلة التي قتلته، حيث بدا أنها اخترقت جسده بالكامل.  من الواضح أن هذه الجثة كانت مصدر الطفرات وسم الزومبي.  على الرغم من أن زومبي البحر قد مات، إلا أنه لا يزال يصدر بعض التقلبات الخافتة.

 كان هناك زومبي في الزاوية ويبدو وكأنه رجل عجوز.  لقد كان ميتا.  كان لديه عدد من الجروح المروعة، وكانت منطقة دانتيان الخاصة به عبارة عن كتلة من اللحم الممزق.  من الواضح أن تلك كانت الضربة القاتلة التي قتلته، حيث بدا أنها اخترقت جسده بالكامل.  من الواضح أن هذه الجثة كانت مصدر الطفرات وسم الزومبي.  على الرغم من أن زومبي البحر قد مات، إلا أنه لا يزال يصدر بعض التقلبات الخافتة.

 

 

 بعد النظر إليه، قرر شو تشينغ أنه، على الأقل، كان يمتلك شعلة حياة واحدة.  من الواضح أن زومبي البحر قد أصيب بجروح مميتة في القتال، لكنه ما زال ينزل إلى مكان الاختباء هذا.  لسوء الحظ بالنسبة له، لم تتح له الفرصة للهروب، ولم يكن لديه أي وسيلة للتعافي من جروحه.  بدا من المشكوك فيه أنه مات لفترة طويلة جدًا، ولهذا السبب كان لا يزال هناك مطفر في النفق عندما فتحوه.

 

 

 ثم غادر الثلاثة عبر النفق.

 غادر شو تشينغ حالة التألق العميق.

 

 

 وبعد مزيد من الدراسة، قرر شو تشينغ أنه لم تكن هناك تقلبات خطيرة في النفق.  كما أنه لم يشعر بالبرد القارس للجراثيم.  ومع ذلك، فقط ليكون آمنًا، أشعل لهب حياته ودخل إلى حالة التألق العميق.  على الرغم من أن الحد الزمني الشهري للمهمة قد انتهى تقريبًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها حالة التألق العميق بحضور دينغ شيوي.  وحتى الآن، لم يكن أي من الأخطار التي واجهوها يتطلب ذلك.

 كان تعبير وجه زومبي البحر مختلفًا عن الزومبي الأخرين الذين واجههم شو تشينغ.  على الرغم من أن جلده كان متعفنا، فإنه لا يمكن أن يخفي الحيرة التي عاشها قبل الموت.

 بالطبع، كانت دينغ شيوي مكتئبًا جدًا لأن تشاو تشونغ هنغ قد ظهر ودمر كل شيء.  بينما كان شو تشينغ يغادر ، أسرعت إليه.

 

 

 علاوة على ذلك، كانت يداه مشبوكتين بإحكام حول زجاجة برونزية صغيرة.  كان الأمر كما لو أنه في اللحظات التي سبقت الموت، كانت تلك الزجاجة هي الشيء الأكثر أهمية بالنسبة له.  لقد كانت زجاجة قديمة وممزقة، فُتحت، وكان الصوت الذي سمعه شو تشينغ يخرج منها.

 

 

 “أبي، عد إلى المنزل…”

 وبعد مزيد من الدراسة، قرر شو تشينغ أنه لم تكن هناك تقلبات خطيرة في النفق.  كما أنه لم يشعر بالبرد القارس للجراثيم.  ومع ذلك، فقط ليكون آمنًا، أشعل لهب حياته ودخل إلى حالة التألق العميق.  على الرغم من أن الحد الزمني الشهري للمهمة قد انتهى تقريبًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها حالة التألق العميق بحضور دينغ شيوي.  وحتى الآن، لم يكن أي من الأخطار التي واجهوها يتطلب ذلك.

 

 

 تحدث الصوت بهدوء، لكنه كان مليئا بالشوق والعاطفة.

 “أبي، عد إلى المنزل…”

 

 

 بينما كان الزمبي العجوز هذا يحتضر، فتح هذه الزجاجة واستمع إلى تلك الكلمات التي تتكرر مرارًا وتكرارًا.  على ما يبدو، كان صوت أحد الأقارب….

 بعد اتخاذ هذا القرار، أخرج شو تشينغ ميدالية هويته وبدأ في البحث عن المهام مرة أخرى.

 

 تحدث الصوت بهدوء، لكنه كان مليئا بالشوق والعاطفة.

 نظر شو تشينغ إلى الزجاجة، ثم درس محيطه بشكل أكبر للتأكد من عدم وجود أي شيء خطير حوله.  وفي ذلك الوقت سمع خطى خلفه.

 

 

 لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عما كان يفكر فيه دينغ شيوي و تشاو تشونغ هنغ، ولم يهتم أيضًا.  والآن بعد أن أصبحت حالة تألقه العميق نشطة، لم يتردد في الذهاب مباشرة إلى النفق.  تحرك بأقصى سرعة، ودخل النفق، مما تسبب في ظهور أصوات متفجرة .  وفي الوقت نفسه، أكد أن السم المطفر والزومبي الموجود في المكان كان يتلاشى بالفعل.  كان الأمر كما لو كان ميتًا تقريبًا.  وبينما كان يفكر في ذلك، ادفع في الطرف الآخر من النفق مثل صاعقة البرق.

 لقد جاء تشاو تشونغ هينغ ودينغ شيوي عبر النفق بعد أن توصلا إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد شيء خطير في الداخل.  كانت دينغ شيوي في غاية القلق، وأسرعت عبر النفق أولاً.  لم يكن أمام تشاو تشونغهنغ أي خيار سوى أن يتبعها .

 

 

 

 عند رؤية شو تشينغ يقف هناك، تنفست دينغ شيوي الصعداء.  ثم نظرت حولها ولاحظت الزجاجة.

 

 

 عند النظر إلى الزجاجة المثبتة بإحكام في يد زومبي البحر ، بدا فجأة أن شيئًا ما قد ظهر في ذهنها.  “يمكن أن يأتي زومبي البحر من أنواع مختلفة.  الطريقة الخاصة المستخدمة لإحيائهم وتحويلهم لزومبي تزيل معظم ذكرياتهم، ولا تترك لهم سوى قصاصات من حياتهم القديمة.  ومع ذلك، فإن قصاصات الذاكرة هذه لا تفيدهم بأي شيء.  بعد أن يتم إحيائهم وتحولهم إلى زومبي، يصبحون وحشيين ولا يرحمون.  ينقطع ارتباطهم بحياتهم السابقة، وفي معظم الحالات، ليس لديهم أي شيء مادي يربطهم بالماضي.

 قالت متفاجئة: “هذه زجاجة تسجيل”.  كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن الموارعون العاديون يدركون أنها تعرف الكثير عنها.  عندما رأت شو تشينغ ينظر إليها، تابعت بسرعة، “زجاجات التسجيل هي عناصر قديمة لا تراها كثيرًا.  بالنسبة لبعض الناس، فهي لا تقدر بثمن حرفيًا، بينما يعتقد البعض الآخر أنها عديمة الفائدة.  لديهم وظيفة واحدة فقط.  يمكنهم تسجيل الصوت.  بعد ذلك، يمكنك فتح الزجاجة وسماع أي صوت قمت بتسجيله.

 انقبض بؤبؤي شو تشينغ.

 

 وبذلك، انتهت مهمة شو تشينغ التي استمرت شهرًا.

 “جودة الصوت مثالية، تمامًا مثل الصوت الأصلي.  هذا هو الشيء المدهش عنهم.  ومع ذلك، فإن التسجيل لا يدوم طويلاً بمجرد بدء الاستماع إليه.  وبعد فترة من الوقت، يتلاشى، وبعد ذلك تحتاج إلى تسجيل صوت جديد.

 أما بالنسبة للزجاجة، فقد أغلقها شو تشينغ وخبأها مع متعلقاته.

 

 في النهاية، ارتفع فوق المرتبة الستين، مما يعني أنه كان قريبًا جدًا من أن يكون في قائمة الخمسين الأوائل.  في أحد الأيام، عندما كان قد سلم للتو مهمة وكان على وشك اختيار مهمة جديدة، تغيير تعبيره ونظر إلى قدميه.

 عند النظر إلى الزجاجة المثبتة بإحكام في يد زومبي البحر ، بدا فجأة أن شيئًا ما قد ظهر في ذهنها.  “يمكن أن يأتي زومبي البحر من أنواع مختلفة.  الطريقة الخاصة المستخدمة لإحيائهم وتحويلهم لزومبي تزيل معظم ذكرياتهم، ولا تترك لهم سوى قصاصات من حياتهم القديمة.  ومع ذلك، فإن قصاصات الذاكرة هذه لا تفيدهم بأي شيء.  بعد أن يتم إحيائهم وتحولهم إلى زومبي، يصبحون وحشيين ولا يرحمون.  ينقطع ارتباطهم بحياتهم السابقة، وفي معظم الحالات، ليس لديهم أي شيء مادي يربطهم بالماضي.

 

 

 ولا حتى شيوخ النواة الذهبية يمكنهم إصدار مراسيم دارمية مثل هذه.  فقط شخص مشابه لقائد القمة كان لديه هذه السلطة.  كان شو تشينغ يدرك جيدًا أن نائب القائد قد أعطته هذه الهدية بناءً على طلب دينغ شيوي.

 “ولكن إذا كانت هذه الزجاجة له، فربما كان زومبي هذا مختلفًا.  إذا كانت الزجاجة قد ربطته بالماضي، فلا بد أنه كان مترددًا في التخلي عنها.  وربما كان هوسه.  أما الصوت في الزجاجة فربما كان ابنه.  على الرغم من أنني أعتقد أنه لا يهم كيف كانت حياته من قبل.  وفي النهاية، انتهى به الأمر باعتباره زومبيًا بحريًا.

 وبعد مزيد من الدراسة، قرر شو تشينغ أنه لم تكن هناك تقلبات خطيرة في النفق.  كما أنه لم يشعر بالبرد القارس للجراثيم.  ومع ذلك، فقط ليكون آمنًا، أشعل لهب حياته ودخل إلى حالة التألق العميق.  على الرغم من أن الحد الزمني الشهري للمهمة قد انتهى تقريبًا، كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها حالة التألق العميق بحضور دينغ شيوي.  وحتى الآن، لم يكن أي من الأخطار التي واجهوها يتطلب ذلك.

 

 

 لم تتحدث دينغ شيوي بتأكيد كبير ، لأنها لم تكن متأكدة مما إذا كان أي من تخميناتها صحيحة.  بعد أن انتهت من التحدث، نظرت إلى شو تشينغ.

 

 

 ثم غادر الثلاثة عبر النفق.

 قال وهو يهز رأسه: “لا يهم الآن”.  ولوح بيده، وطارت الزجاجة إليه.  كان الصوت الصادر من الزجاجة ضعيفًا جدًا الآن، وبعد لحظة، تحدث مرة أخيرة ثم صمت.

 أخرجت دينغ شيوي على الفور ميدالية هويتها ونظرت إلى شو تشينغ.  وبناءً على إشارته، كانت سترسل رسالة صوتية تطلب المساعدة.  لكن شو تشينغ لم يقل أي شيء.  وبدلا من ذلك، استمع.  وبعد فترة قصيرة، تحدث الصوت مرة أخرى في النفق، قائلاً نفس الشيء تمامًا.

 

 لقد جاء تشاو تشونغ هينغ ودينغ شيوي عبر النفق بعد أن توصلا إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد شيء خطير في الداخل.  كانت دينغ شيوي في غاية القلق، وأسرعت عبر النفق أولاً.  لم يكن أمام تشاو تشونغهنغ أي خيار سوى أن يتبعها .

 تبادلت دينغ شيوي نظرة خاطفة مع تشاو تشونغ هنغ.  أي شخص آخر نظرت إليه بهذه الطريقة لن يفهم المعنى الكامن وراء النظرة.  لكن تشاو تشونغهنغ فهم.  سار على الفور إلى زومبي وفتشه ووجد حقيبة به.

 

 

 

 ثم غادر الثلاثة عبر النفق.

 وبذلك، انتهت مهمة شو تشينغ التي استمرت شهرًا.

 

 

 أما بالنسبة للزجاجة، فقد أغلقها شو تشينغ وخبأها مع متعلقاته.

 

 

 

 أخطرت دينغ شيوي الطائفة بمكان الاختباء الذي عثروا عليه، مما يعني أنها تستطيع وضع علامة على أن المهمة قد اكتملت.  أما حقيبة الحمل فلم تكن تحتوي على الكثير.  كان هناك عدد قليل من العناصر العشوائية، ولكن لم تكن هناك أسلحة سحرية أو تعويذات من اليشم.

 عندما نقل الظل تلك الرسالة إليه، ارتجف سيخ الحديد الأسود، ثم قال البطريرك، “سيدي، يحتاج خادمك المتواضع إلى الإبلاغ عن أنه قريب أيضًا من تحقيق اختراق.  أنا أيضًا بحاجة إلى مكان هادئ وآمن للقيام بذلك.  ومع ذلك، بسبب تقنيات زراعة الروح الآلية، وأيضًا بعض الأشياء العشوائية الأخرى، سيكون اختراقي مختلفًا.  سوف يثير البرق السماوي لتطهير الروح !!  بمجرد أن أقوم بالاختراق، سيكون لدي شيء مشابه لحالة التألق العميق.  سأكون غير قابل للإيقاف تقريبًا!

 

 

 كان هناك بضع مئات من الحجارة الروحية، وثلاث أو أربع ملاحظات روحية، ولا شيء آخر.  ربما كان زومبي البحر هذا فقيرًا، أو ربما احتفظ بثروته مخزنة في مكان آخر.

 بدا الصوت مليئًا بالشوق والعاطفة العميقة.  وبينما كان صدى الصوت خارج النفق، بدا وكأنه ينادي أي شخص قريب يمكنه سماعه.  كان الأمر واضحًا ومميزًا لدرجة أنه كان من الممكن تصور الصبي وهو ينطق الكلمات.

 

 

 لم يكن شو تشينغ بحاجة إلى أي منها، وكان سعيدًا بالاحتفاظ بالزجاجة فقط.  لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سيجد استخدامًا لمثل هذا العنصر، لكنه بدا رائعًا وكان لديه شعور بأنه يمكن أن يكون مفيدًا.

 

 

 

 كان كل من تشاو تشونغهنغ و دينغ شيوي من عائلات ثرية، لذا لم تكن محتويات الحقيبة مثيرة للإعجاب.  ومع ذلك، قاموا بتقسيمهم بالتساوي على أي حال.  بعد كل شيء، كان الربح هو الربح.  والآن بعد أن تم الإبلاغ عن موقع مكان الاختباء، سترسل الطائفة تلاميذ آخرين للتعامل مع أي مسائل متابعة.

 عندما نقل الظل تلك الرسالة إليه، ارتجف سيخ الحديد الأسود، ثم قال البطريرك، “سيدي، يحتاج خادمك المتواضع إلى الإبلاغ عن أنه قريب أيضًا من تحقيق اختراق.  أنا أيضًا بحاجة إلى مكان هادئ وآمن للقيام بذلك.  ومع ذلك، بسبب تقنيات زراعة الروح الآلية، وأيضًا بعض الأشياء العشوائية الأخرى، سيكون اختراقي مختلفًا.  سوف يثير البرق السماوي لتطهير الروح !!  بمجرد أن أقوم بالاختراق، سيكون لدي شيء مشابه لحالة التألق العميق.  سأكون غير قابل للإيقاف تقريبًا!

 

 

 وبذلك، انتهت مهمة شو تشينغ التي استمرت شهرًا.

 عندما شاهدها تشاو تشونغ هينغ وهي تذهب، لم يغادر العزم عينيه أبدًا.  كان لا يزال واثقًا من أن لديه النظرة الصحيحة.

 

 

 بالطبع، كانت دينغ شيوي مكتئبًا جدًا لأن تشاو تشونغ هنغ قد ظهر ودمر كل شيء.  بينما كان شو تشينغ يغادر ، أسرعت إليه.

 

 

 تبادلت دينغ شيوي نظرة خاطفة مع تشاو تشونغ هنغ.  أي شخص آخر نظرت إليه بهذه الطريقة لن يفهم المعنى الكامن وراء النظرة.  لكن تشاو تشونغهنغ فهم.  سار على الفور إلى زومبي وفتشه ووجد حقيبة به.

 “الأخ الأكبر شو، الخطوط الأمامية خطيرة.  عليك أن تكون حذرا.  تذكر، ضع السلامة أولاً.  قاعدتي الزراعية ضعيفة، لذلك لا يوجد شيء يمكنني أن أقدمه لك لمساعدتك.  لكنني سأتحدث مع عمتي وأتأكد من أنها تعتني بك.  إذا واجهت أي موقف لا يمكنك التعامل معه، تواصل معها على الفور، حسنًا؟

 “أبي، عد إلى المنزل…”

 

 

 “أوه، شيء آخر، الأخ الأكبر شو.  شكرا لجميع مساعدتك.  سأعمل بجد لأتعلم كل ما أستطيع تعلمه عن النباتات ، ثم انضم إلى تحالف الطوائف السبعة.  عندما يحين ذلك الوقت، أيها الأخ الأكبر، ربما أستطيع مساعدتك في النباتات . “

 كان كل من تشاو تشونغهنغ و دينغ شيوي من عائلات ثرية، لذا لم تكن محتويات الحقيبة مثيرة للإعجاب.  ومع ذلك، قاموا بتقسيمهم بالتساوي على أي حال.  بعد كل شيء، كان الربح هو الربح.  والآن بعد أن تم الإبلاغ عن موقع مكان الاختباء، سترسل الطائفة تلاميذ آخرين للتعامل مع أي مسائل متابعة.

 

 عند النظر إلى الزجاجة المثبتة بإحكام في يد زومبي البحر ، بدا فجأة أن شيئًا ما قد ظهر في ذهنها.  “يمكن أن يأتي زومبي البحر من أنواع مختلفة.  الطريقة الخاصة المستخدمة لإحيائهم وتحويلهم لزومبي تزيل معظم ذكرياتهم، ولا تترك لهم سوى قصاصات من حياتهم القديمة.  ومع ذلك، فإن قصاصات الذاكرة هذه لا تفيدهم بأي شيء.  بعد أن يتم إحيائهم وتحولهم إلى زومبي، يصبحون وحشيين ولا يرحمون.  ينقطع ارتباطهم بحياتهم السابقة، وفي معظم الحالات، ليس لديهم أي شيء مادي يربطهم بالماضي.

 بدت جدية للغاية، وقالت شيئًا أخيرًا.  “الحقيقة هي أن داو النباتات  في القمة الثانية ليس رائعًا.  أنا بالتأكيد سأتجاوز تلاميذ القمة الثانية في نهاية المطاف. “

 

 

 في النهاية، ارتفع فوق المرتبة الستين، مما يعني أنه كان قريبًا جدًا من أن يكون في قائمة الخمسين الأوائل.  في أحد الأيام، عندما كان قد سلم للتو مهمة وكان على وشك اختيار مهمة جديدة، تغيير تعبيره ونظر إلى قدميه.

 قال شو تشينغ “شكرا جزيلا.  اعتنِ بنفسك.  واستمري في العمل الجيد.”

 كان كل من تشاو تشونغهنغ و دينغ شيوي من عائلات ثرية، لذا لم تكن محتويات الحقيبة مثيرة للإعجاب.  ومع ذلك، قاموا بتقسيمهم بالتساوي على أي حال.  بعد كل شيء، كان الربح هو الربح.  والآن بعد أن تم الإبلاغ عن موقع مكان الاختباء، سترسل الطائفة تلاميذ آخرين للتعامل مع أي مسائل متابعة.

 

 أخطرت دينغ شيوي الطائفة بمكان الاختباء الذي عثروا عليه، مما يعني أنها تستطيع وضع علامة على أن المهمة قد اكتملت.  أما حقيبة الحمل فلم تكن تحتوي على الكثير.  كان هناك عدد قليل من العناصر العشوائية، ولكن لم تكن هناك أسلحة سحرية أو تعويذات من اليشم.

 والحقيقة هي أنه تأثر قليلاً بكلماتها.  لقد بدت صادقة جدًا.  خلال الشهر الذي قضاه معها في العمل، كان بإمكانه أن يقول إنها كانت تفكر في شيء لم تتحدث عنه أبدًا.  لكن بشكل عام كانت إنسانة جيدة.  كما أنها كانت متحمسة لتعلم أشياء جديدة، وهو ما وافق عليه كثيرًا.  لم تتح له فرصة كبيرة للتفاعل مع القمة الثانية، لذلك لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما إذا كان تقييمها لداو النباتات  صحيحًا، ولكن بدا ذلك ممكنًا.  شبك يديه لها، استدار وغادر.

 

 

 شاهدته على مضض وهو يختفي.  ثم استدارت وحدقت في تشاو تشونغهنغ  لفترة وجيزة قبل أن تشخر ببرود وتغادر جزر سكان البحر.  كانت تعلم جيدًا أن الخطر على الخطوط الأمامية كان كبيرًا جدًا، وأن قاعدتها الزراعية كانت منخفضة جدًا.

 

 

 

 عندما شاهدها تشاو تشونغ هينغ وهي تذهب، لم يغادر العزم عينيه أبدًا.  كان لا يزال واثقًا من أن لديه النظرة الصحيحة.

 

 

 قاعدة الزراعة ليست مهمة.  إن إخلاصي وصدقي سوف ينتصران على كل شيء.  إن شو تشينغ لديه قاعدة زراعة عالية.  لكنه قال وداعا وغادر دون النظر إلى الوراء.  أنا لست هكذا.  سأبقى معك دائمًا، أختي الكبرى.

 قال شو تشينغ “شكرا جزيلا.  اعتنِ بنفسك.  واستمري في العمل الجيد.”

 

 

 مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، أخذ تشاو تشونغ هينغ نفسًا عميقًا وتبع دينغ شيوي ، متجاهلاً مدى غضبها.

 لقد جاء تشاو تشونغ هينغ ودينغ شيوي عبر النفق بعد أن توصلا إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد شيء خطير في الداخل.  كانت دينغ شيوي في غاية القلق، وأسرعت عبر النفق أولاً.  لم يكن أمام تشاو تشونغهنغ أي خيار سوى أن يتبعها .

 

 

 لم يغادر شو تشينغ جزر سكان.  بفضل المهمة مع دينغ شيوي، أصبح لديه الآن ثلاث تعويذات للنقل الآني، بالإضافة إلى مرسوم دارمي من نائب القائد، مما يعني أنه يمكنه رفض المشاركة في المجهود الحربي على الخطوط الأمامية دون الحاجة حتى إلى تقديم طلب.  يمكنه حتى القيام بذلك أثناء وجوده في منتصف المهمة.

 

 

 وبذلك، انتهت مهمة شو تشينغ التي استمرت شهرًا.

 وبعبارة أخرى، يمكنه العودة إلى مقر الطائفة في أي وقت يريده.  ومع ذلك، لا يزال بإمكانه دعم الحرب، ولكن ليس بالضرورة على الخطوط الأمامية.  إذا فعل ذلك، فلن يتأثر عدد قتلاه ومساهماته في المجهود الحربي.  بمعنى آخر، أعطاه الكثير من حرية الاختيار.

 “ولكن إذا كانت هذه الزجاجة له، فربما كان زومبي هذا مختلفًا.  إذا كانت الزجاجة قد ربطته بالماضي، فلا بد أنه كان مترددًا في التخلي عنها.  وربما كان هوسه.  أما الصوت في الزجاجة فربما كان ابنه.  على الرغم من أنني أعتقد أنه لا يهم كيف كانت حياته من قبل.  وفي النهاية، انتهى به الأمر باعتباره زومبيًا بحريًا.

 

 

 ولا حتى شيوخ النواة الذهبية يمكنهم إصدار مراسيم دارمية مثل هذه.  فقط شخص مشابه لقائد القمة كان لديه هذه السلطة.  كان شو تشينغ يدرك جيدًا أن نائب القائد قد أعطته هذه الهدية بناءً على طلب دينغ شيوي.

 

 

 أخطرت دينغ شيوي الطائفة بمكان الاختباء الذي عثروا عليه، مما يعني أنها تستطيع وضع علامة على أن المهمة قد اكتملت.  أما حقيبة الحمل فلم تكن تحتوي على الكثير.  كان هناك عدد قليل من العناصر العشوائية، ولكن لم تكن هناك أسلحة سحرية أو تعويذات من اليشم.

 إنها خدمة كبيرة.  سأقوم بالتأكيد بسداد دين دينغ شيوي لاحقًا.

 

 

 

 بعد اتخاذ هذا القرار، أخرج شو تشينغ ميدالية هويته وبدأ في البحث عن المهام مرة أخرى.

 قالت متفاجئة: “هذه زجاجة تسجيل”.  كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن الموارعون العاديون يدركون أنها تعرف الكثير عنها.  عندما رأت شو تشينغ ينظر إليها، تابعت بسرعة، “زجاجات التسجيل هي عناصر قديمة لا تراها كثيرًا.  بالنسبة لبعض الناس، فهي لا تقدر بثمن حرفيًا، بينما يعتقد البعض الآخر أنها عديمة الفائدة.  لديهم وظيفة واحدة فقط.  يمكنهم تسجيل الصوت.  بعد ذلك، يمكنك فتح الزجاجة وسماع أي صوت قمت بتسجيله.“

 

 انقبض بؤبؤي شو تشينغ.

 ولم يخطط للعودة إلى الطائفة على الفور.  بفضل إضاعة شهر كامل كحامي الداو لدينغ شيوي، انخفض ترتيبه في تصنيفات الحرب إلى أقل من سبعين.  ومع ذلك، فهو لا يعتقد أنه سيكون من الصعب التسلق مرة أخرى.  لقد أراد أن يكون في الخمسين الأوائل ليكسب الحق في استدعاء إسقاط للكنز السحري للطائفة.

 

 

 

 للمضي قدمًا، انغمس مرة أخرى في القيام بمهمة تلو الأخرى.  كان يقتل زومبي البحر ، ويمتص أرواحهم، وأحيانًا يعزز عدد قتلاه بظله.

 

 

 

 في النهاية، ارتفع فوق المرتبة الستين، مما يعني أنه كان قريبًا جدًا من أن يكون في قائمة الخمسين الأوائل.  في أحد الأيام، عندما كان قد سلم للتو مهمة وكان على وشك اختيار مهمة جديدة، تغيير تعبيره ونظر إلى قدميه.

 

 

 والحقيقة هي أنه تأثر قليلاً بكلماتها.  لقد بدت صادقة جدًا.  خلال الشهر الذي قضاه معها في العمل، كان بإمكانه أن يقول إنها كانت تفكر في شيء لم تتحدث عنه أبدًا.  لكن بشكل عام كانت إنسانة جيدة.  كما أنها كانت متحمسة لتعلم أشياء جديدة، وهو ما وافق عليه كثيرًا.  لم تتح له فرصة كبيرة للتفاعل مع القمة الثانية، لذلك لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما إذا كان تقييمها لداو النباتات  صحيحًا، ولكن بدا ذلك ممكنًا.  شبك يديه لها، استدار وغادر.

 ثم لمعت عيناه، ثم انطلق في الحركة واتجه إلى منطقة نائية.  وهناك قال بهدوء: “ماذا تريد أن تقول؟”

 

 

 كان هناك زومبي في الزاوية ويبدو وكأنه رجل عجوز.  لقد كان ميتا.  كان لديه عدد من الجروح المروعة، وكانت منطقة دانتيان الخاصة به عبارة عن كتلة من اللحم الممزق.  من الواضح أن تلك كانت الضربة القاتلة التي قتلته، حيث بدا أنها اخترقت جسده بالكامل.  من الواضح أن هذه الجثة كانت مصدر الطفرات وسم الزومبي.  على الرغم من أن زومبي البحر قد مات، إلا أنه لا يزال يصدر بعض التقلبات الخافتة.

 منذ لحظات، اكتشف تقلبات في المشاعر قادمة من ظله.  استغرق الأمر بعض الكفاح، لكن ظله نقل إليه، “تطور… هدوء… آمن… اختراق….”

 

 

 

 انقبض بؤبؤي شو تشينغ.

 

 

 قال شو تشينغ “شكرا جزيلا.  اعتنِ بنفسك.  واستمري في العمل الجيد.”

 خلال هذه الحرب بأكملها مع زومبي البحر ، أثبت ظله أنه مفيد للغاية.  بعد استهلاك العديد من زومبي البحر ، أصبح الآن على وشك تحقيق اختراق.  كان شو تشينغ يتطلع بالفعل إلى ذلك.

 عند رؤية شو تشينغ يقف هناك، تنفست دينغ شيوي الصعداء.  ثم نظرت حولها ولاحظت الزجاجة.

 

 لم يكن شو تشينغ بحاجة إلى أي منها، وكان سعيدًا بالاحتفاظ بالزجاجة فقط.  لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سيجد استخدامًا لمثل هذا العنصر، لكنه بدا رائعًا وكان لديه شعور بأنه يمكن أن يكون مفيدًا.

 بعد تشكيل شعلة حياته، صمت كل من الظل والبطريرك محارب فاجرا الذهبي.  ومع ذلك، كان لا يزال على أهبة الاستعداد ضد كليهما، وخاصة الظل.

 منذ لحظات، اكتشف تقلبات في المشاعر قادمة من ظله.  استغرق الأمر بعض الكفاح، لكن ظله نقل إليه، “تطور… هدوء… آمن… اختراق….”

 

 قالت متفاجئة: “هذه زجاجة تسجيل”.  كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن الموارعون العاديون يدركون أنها تعرف الكثير عنها.  عندما رأت شو تشينغ ينظر إليها، تابعت بسرعة، “زجاجات التسجيل هي عناصر قديمة لا تراها كثيرًا.  بالنسبة لبعض الناس، فهي لا تقدر بثمن حرفيًا، بينما يعتقد البعض الآخر أنها عديمة الفائدة.  لديهم وظيفة واحدة فقط.  يمكنهم تسجيل الصوت.  بعد ذلك، يمكنك فتح الزجاجة وسماع أي صوت قمت بتسجيله.“

 عندما نقل الظل تلك الرسالة إليه، ارتجف سيخ الحديد الأسود، ثم قال البطريرك، “سيدي، يحتاج خادمك المتواضع إلى الإبلاغ عن أنه قريب أيضًا من تحقيق اختراق.  أنا أيضًا بحاجة إلى مكان هادئ وآمن للقيام بذلك.  ومع ذلك، بسبب تقنيات زراعة الروح الآلية، وأيضًا بعض الأشياء العشوائية الأخرى، سيكون اختراقي مختلفًا.  سوف يثير البرق السماوي لتطهير الروح !!  بمجرد أن أقوم بالاختراق، سيكون لدي شيء مشابه لحالة التألق العميق.  سأكون غير قابل للإيقاف تقريبًا!

 “أوه، شيء آخر، الأخ الأكبر شو.  شكرا لجميع مساعدتك.  سأعمل بجد لأتعلم كل ما أستطيع تعلمه عن النباتات ، ثم انضم إلى تحالف الطوائف السبعة.  عندما يحين ذلك الوقت، أيها الأخ الأكبر، ربما أستطيع مساعدتك في النباتات . “

 

 لم تتحدث دينغ شيوي بتأكيد كبير ، لأنها لم تكن متأكدة مما إذا كان أي من تخميناتها صحيحة.  بعد أن انتهت من التحدث، نظرت إلى شو تشينغ.

 على الرغم من أن كلمات البطريرك قيلت بمنتهى الثقة، إلا أنه كان يشعر في الواقع بالقلق الشديد.  لم يكن بالضبط عند نقطة الاختراق، لكنه شعر أنه لا يستطيع الانتظار لفترة أطول.  بعد كل شيء، إذا اخترق الظل قلله، فبالنظر إلى حالته الحالية، فإنه سيحتل المرتبة الثانية بين الاثنين.  وبعبارة أخرى، لن يكون له قيمة أو اهتمام كبير لشو تشينغ.  وإذا حدث ذلك، فقد شعر أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح وقودًا للمدافع.  لذلك قرر أن يضع كل شيء على المحك.

 

 

 

 نظر شو تشينغ إلى السيخ الحديدي، ثم إلى الظل.  وكان قد اتخذ قراره بالفعل.

 “أوه، شيء آخر، الأخ الأكبر شو.  شكرا لجميع مساعدتك.  سأعمل بجد لأتعلم كل ما أستطيع تعلمه عن النباتات ، ثم انضم إلى تحالف الطوائف السبعة.  عندما يحين ذلك الوقت، أيها الأخ الأكبر، ربما أستطيع مساعدتك في النباتات . “

 

 بدت جدية للغاية، وقالت شيئًا أخيرًا.  “الحقيقة هي أن داو النباتات  في القمة الثانية ليس رائعًا.  أنا بالتأكيد سأتجاوز تلاميذ القمة الثانية في نهاية المطاف. “

   ……

 

Hijazi

 قالت متفاجئة: “هذه زجاجة تسجيل”.  كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن الموارعون العاديون يدركون أنها تعرف الكثير عنها.  عندما رأت شو تشينغ ينظر إليها، تابعت بسرعة، “زجاجات التسجيل هي عناصر قديمة لا تراها كثيرًا.  بالنسبة لبعض الناس، فهي لا تقدر بثمن حرفيًا، بينما يعتقد البعض الآخر أنها عديمة الفائدة.  لديهم وظيفة واحدة فقط.  يمكنهم تسجيل الصوت.  بعد ذلك، يمكنك فتح الزجاجة وسماع أي صوت قمت بتسجيله.“

 ثم لمعت عيناه، ثم انطلق في الحركة واتجه إلى منطقة نائية.  وهناك قال بهدوء: “ماذا تريد أن تقول؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط