الأخ الأكبر شو تشينغ
الفصل 179: الأخ الأكبر شو تشينغ!
وكان الأقوى بينهم يرتدي رداءً أبيض. على الرغم من أنه لم يكن في حالة التألق العميق، إلا أنه كان يشع هالة شعلة حياة واضحة . كان مسؤولاً عن هذه السفن الحربية، وبينما كان يحدق في المسافة، كانت حدقتا عيناه الرماديتان تنبضان ببرودة شديدة. في الواقع، كان شخصه بأكمله يشع بالبرودة، وكأن لا شيء من حوله يستحق الاهتمام به.
بينما كان شو تشينغ يسرع عبر البحر المحرم، ويمتص وحشًا بحريًا تلو الآخر، على بعد مسافة منه، انطلقت ثلاث سفن حربية ضخمة مصنوعة من الخشب الأسود عبر قبة السماء. لقد كانت تنضح بهالة من القدم، وبدا تقريبا مثل ثلاث أشجار ضخمة. أدى الضوء الأسود اللامع الذي ينبعث منها إلى إبقاء هالة السفن مغلقة وغير قابلة للاكتشاف تقريبًا. وفي الوقت نفسه، ستجعل من الصعب على أي شخص رؤية من كان على متن السفن.
الفصل 179: الأخ الأكبر شو تشينغ!
والحقيقة هي أنه كان تمويهًا يضمن عدم معرفة أحد بأن هذه سفن حربية لزومبي البحر.
قالت الشابة وهي تبتسم بخجل: “حسنًا. لكن لا تنسى، أيها الأخ الكبير شو تشينغ، لقد وعدت بأنك ستكون حامي الداو الخاص بي عندما نعود. تعجبني شخصيتك، الأخ الأكبر شو تشينغ. أنت مميز. أستطيع أن أقول. كما تعلم، لا أستطيع أن أصدق أنك تجرأت على جعلي أدفع لك حجر طفرة فقط للإجابة على سؤالي. ولا يمكن لأي فرد آخر من جنسنا أن يفعل شيئًا كهذا.
تم تشغيل السفن بواسطة المطفرات، ولأنها كانت قادرة على امتصاص المطفرات باستمرار من البيئة المحيطة بها، فقد كان بإمكانها الطيران لفترات طويلة من الزمن بشكل صادم. كان هناك أكثر من مائة من مزارعي زومبي البحر على متن السفن، على الرغم من أن معظمهم كانوا فقط في مستوى تكثيف تشي. ومع ذلك، كان هناك أربعة ينبضون بهالة تأسيس ألاساس. هؤلاء الأربعة لم يكونوا مزارعين عاديين في تأسيس الأساس. كلهم كان لديهم نيران الحياة.
قام زومبي البحر ذو الرداء الأبيض بتطهير حلقه.
وكان الأقوى بينهم يرتدي رداءً أبيض. على الرغم من أنه لم يكن في حالة التألق العميق، إلا أنه كان يشع هالة شعلة حياة واضحة . كان مسؤولاً عن هذه السفن الحربية، وبينما كان يحدق في المسافة، كانت حدقتا عيناه الرماديتان تنبضان ببرودة شديدة. في الواقع، كان شخصه بأكمله يشع بالبرودة، وكأن لا شيء من حوله يستحق الاهتمام به.
وفي الوقت نفسه، في جزء آخر من البحر المحرم، ارتجف شو تشينغ، وأشرقت عيناه باليقظة وهو يتراجع ببطء.
وكانت تقف بجانبه امرأة شابة. لقد كانت أيضًا زومبي البحر، وكانت ذات يوم إنسانًا. من الواضح أنها كانت جميلة عندما كانت على قيد الحياة، وحتى بعد أن تحولت إلى زومبي، كانت شخصًا مهمًا. وبسبب ذلك، لم تشع أيًا من هالة سم الزومبي، وكانت بشرتها فاتحة بدون أي بقع . لقد كانت في الواقع جميلة المظهر، وحتى لطيفة بعض الشيء. بدت عيناها أكثر حيوية من زومبي البحر العادي، وإذا كانت واقفة وسط حشد من الناس، فلن يكون من الواضح على الفور أنها كانت زومبي البحر على الإطلاق. كان لديها حاليًا ذراع ملفوفة حول ذراع زومبي البحر ذو الرداء الأبيض.
“هل ستكون حقًا زوجي، الأخ الأكبر شو تشينغ؟” سألت الأميرة الثالثة وعيناها تضيء.
“الأخ الأكبر شو تشينغ،” قالت وهي عابسة قليلاً، “أخبرني! هيا من فضلك! كيف وجدتني، هاه؟ لقد كنت حريصة جدًا على البقاء متخفية.
في السماء، انحنت الأميرة الثالثة على حاجز السفينة الحربية، وابتسامة على وجهها. “آية! كان ذلك سهلاً للغاية! انفجرت بضربة واحدة! ممل جدا. على الرغم من ذلك، كانت الأمواج جميلة.”
“زومبي البحر؟”
هز زومبي البحر ذو الرداء الأبيض رأسه ببطء، ولكن يبدو أنه يواجه صعوبة في مقاومة توسلات المرأة الشابة. ثم أخرجت حجرا أسود و أعطته. لقد أخذها.
أحتاج فقط إلى وحش بحري آخر لتأسيس الأساس ، وبعد ذلك سيتم تنشيط البذرة القديمة بالكامل!
نظر إليها وقال: “الأميرة الثالثة، المعرفة لا تقدر بثمن. وبما أنك تقدر المعرفة كثيرًا، فأنا، شو تشينغ، سأخبرك بالإجابة على سؤالك. قبل أن أصبح زومبيًا بحريًا، كنت تلميذًا من القمة السابعة في عيون الدم السبعة. بفضل التقنية التي تعلمتها في ذلك الوقت، تمكنت من استنتاج هويتك.
“بالتأكيد!”
“أيتها الأميرة، والدك الملك قلق للغاية، ولهذا السبب نشر مهمة العثور عليك وإعادتك. من فضلك، الأميرة، لا تجعل هذا صعبا بالنسبة لي. رحلة العودة لن تستغرق وقتا طويلا. في طريق عودتنا إلى أرض أجدادنا، لا ترمي الأشياء بشكل عشوائي. إذا قمت باستفزاز شخص ما لا يجب أن تستفزيه، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل”.
أمامه في قاع البحر كانت هناك مجموعة مروعة من الشخصيات الشبحية تتحرك عبر الماء باتجاه المدينة. كانت المدينة الهائلة مليئة بالمباني، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الشخصيات الغامضة التي تتحرك من خلالها. سمع شو تشينغ الصخب والضجيج الذي تتوقعه في المدينة؛ حتى أنه كانت هناك أكشاك وعربات بائعين تتسوق منها الشخصيات الشبحية.
تسبب هذا المشهد في خفق قلب شو تشينغ. لا يهم مدى تقدمه في قاعدة الزراعة وبراعة المعركة، هذا المشهد لا يزال يملؤه بالخوف. ما كان ينظر إليه كان مدينة أشباح.
قالت الشابة وهي تبتسم بخجل: “حسنًا. لكن لا تنسى، أيها الأخ الكبير شو تشينغ، لقد وعدت بأنك ستكون حامي الداو الخاص بي عندما نعود. تعجبني شخصيتك، الأخ الأكبر شو تشينغ. أنت مميز. أستطيع أن أقول. كما تعلم، لا أستطيع أن أصدق أنك تجرأت على جعلي أدفع لك حجر طفرة فقط للإجابة على سؤالي. ولا يمكن لأي فرد آخر من جنسنا أن يفعل شيئًا كهذا.
أشرقت عيون شو تشينغ بالترقب عندما أرسل تنينه الأزرق الأخضر إلى الماء للبحث عن المزيد من الوحوش البحرية. أرسل الظل أيضًا عددًا لا بأس به من عيون الظل للمساعدة في البحث، وانضم البطريرك محارب فاجرا الذهبي إلى التنين الأزرق الأخضر.
بجانبها، كان زومبي البحر ذو الرداء الأبيض يحبس أنفاسه، وكان لديه نظرة غريبة على وجهه عندما نظر إلى الأسفل حيث انفجر مركب دراما. وبعد لحظة طويلة، زفر وقال: “الأميرة الثالثة، ماذا تفعلين؟ أريد فقط إنهاء هذه المهمة. لماذا تسبب الكثير من المتاعب؟؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر انخفاضًا قليلاً؟ ماذا يحدث إذا قمت باستفزاز قاتل شرير ووحشي ؟ ماذا إذن؟”
“كل تلك الأشياء التي تقولها، مثل “المعرفة لا تقدر بثمن” و”احترم المعرفة”، حسنًا… أنا حقًا أحب ذلك. إنهم فريدون للغاية.”
وكان الأقوى بينهم يرتدي رداءً أبيض. على الرغم من أنه لم يكن في حالة التألق العميق، إلا أنه كان يشع هالة شعلة حياة واضحة . كان مسؤولاً عن هذه السفن الحربية، وبينما كان يحدق في المسافة، كانت حدقتا عيناه الرماديتان تنبضان ببرودة شديدة. في الواقع، كان شخصه بأكمله يشع بالبرودة، وكأن لا شيء من حوله يستحق الاهتمام به.
شبك زومبي البحر ذو الرداء الأبيض يديه خلف ظهره وحدق في المسافة. “أنا، شو تشينغ، أنا شخص لا يتراجع أبدًا عن كلمته. طالما ساعدتني في إكمال هذه المهمة بسلاسة يا أميرة، فلن أتوقف عند مجرد كوني حامي الداو الخاصة بك. وسأكون حتى زوجك، إذا كنت ترغبين في ذلك. وإذا تراجعت أنا، شو تشينغ، عن كلمتي، فسأتسمم بالسم الأكثر فتكًا، وأضرب بالبرق السماوي خمس مرات على التوالي!
في لمحة، بدا هذا المكان كبيرًا وصاخبًا مثل عاصمة عيون الدم السبعة.
باستثناء، لصدمته، أن الرمز السحري الموجود في اللؤلؤة تألق، أضاءت اللؤلؤة فجأة من الوجود، ثم عادت أمام مركب دراما الخاص به.
“هل ستكون حقًا زوجي، الأخ الأكبر شو تشينغ؟” سألت الأميرة الثالثة وعيناها تضيء.
بدا الأمر وكأنهم كانوا سيمرون به ، لكنه حافظ على حذره مع ذلك، وقام أيضًا بتنشيط دفاعات مركب دراما الخاصة به. حتى أنه غرق تحت سطح الماء. بهذه الطريقة، إذا كانوا يخططون للمرور، فمن المرجح أن يتركوه بمفرده. وإذا هاجموه، فسيكون مستعدًا إما للرد أو الفرار.
وكانت تقف بجانبه امرأة شابة. لقد كانت أيضًا زومبي البحر، وكانت ذات يوم إنسانًا. من الواضح أنها كانت جميلة عندما كانت على قيد الحياة، وحتى بعد أن تحولت إلى زومبي، كانت شخصًا مهمًا. وبسبب ذلك، لم تشع أيًا من هالة سم الزومبي، وكانت بشرتها فاتحة بدون أي بقع . لقد كانت في الواقع جميلة المظهر، وحتى لطيفة بعض الشيء. بدت عيناها أكثر حيوية من زومبي البحر العادي، وإذا كانت واقفة وسط حشد من الناس، فلن يكون من الواضح على الفور أنها كانت زومبي البحر على الإطلاق. كان لديها حاليًا ذراع ملفوفة حول ذراع زومبي البحر ذو الرداء الأبيض.
“بالتأكيد!”
لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن شو تشينغ لم يتمكن من الرد. اصطدم مركب دراما باللؤلؤة وانفجر إلى قطع لا حصر لها. انتشرت موجات ضخمة في كل مكان، ثم طفا الحطام إلى السطح.
قام زومبي البحر ذو الرداء الأبيض بتطهير حلقه.
……
وفي الوقت نفسه، انطلق مركب دراما آخر تحت السطح. لقد كان أصغر من السابق، لكنه بدا أكثر شراسة، مثل سحلية تقريبًا. وكان يتبع السفن الحربية الثلاث!
وفي الوقت نفسه، في جزء آخر من البحر المحرم، ارتجف شو تشينغ، وأشرقت عيناه باليقظة وهو يتراجع ببطء.
أمامه في قاع البحر كانت هناك مجموعة مروعة من الشخصيات الشبحية تتحرك عبر الماء باتجاه المدينة. كانت المدينة الهائلة مليئة بالمباني، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الشخصيات الغامضة التي تتحرك من خلالها. سمع شو تشينغ الصخب والضجيج الذي تتوقعه في المدينة؛ حتى أنه كانت هناك أكشاك وعربات بائعين تتسوق منها الشخصيات الشبحية.
في لمحة، بدا هذا المكان كبيرًا وصاخبًا مثل عاصمة عيون الدم السبعة.
بعد أن شعر زومبي البحر بالاكتئاب الشديد، أخرج تفاحة وأخذ قضمة منها.
والحقيقة هي أنه كان تمويهًا يضمن عدم معرفة أحد بأن هذه سفن حربية لزومبي البحر.
تسبب هذا المشهد في خفق قلب شو تشينغ. لا يهم مدى تقدمه في قاعدة الزراعة وبراعة المعركة، هذا المشهد لا يزال يملؤه بالخوف. ما كان ينظر إليه كان مدينة أشباح.
كان القارب الذي انفجر هو القشرة الخارجية التي صنعها تشانغ سان خصيصًا لإلهاء الأعداء. حاليًا، وقف شو تشينغ على مركب دراما الفعلي، مع تعبير قبيح على وجهه. عندما نظر إلى السطح، أحرقت عيناه بقصد القتل.
وما جعله يخاف لم تكن الأشباح، بل المدينة التي كانت كيانًا في حد ذاته. ولهذا السبب، تراجع دون أي تردد. لم تبدو مدينة الأشباح مهتمة به، ولم يكن لديها أي نية لملاحقته. ومع ذلك، لم يكن لدى شو تشينغ أي رغبة في اختبار ذلك. اختار اتجاهًا آخر، وبدأ في التحرك، وعندما أصبح على مسافة ما تنفس الصعداء.
قاع البحر مكان خطير. نظرًا لمستوى قاعدتي الزراعية، أحتاج إلى توخي الحذر بشأن الاستكشاف حتى الآن.
في منتصف هذا البحث، نظر شو تشينغ فجأة إلى السماء. كان المساء، وعندما تحولت السماء إلى اللون الأحمر مثل أوراق الخريف، رأى ثلاث أشجار سوداء ضخمة تحلق في الهواء من بعيد. لقد بدوا وكأنهم سفن حربية غريبة. لم يتمكن من الشعور بأي تقلبات قادمة من السفن، ولم يتمكن من رؤية من عليها. بالتفكير في سجلات البحر في عيون الدم السبعة، لم يتذكر رؤية أي شيء كهذا مذكور. ولذلك، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة من أين جاءت هذه السفن.
هز زومبي البحر ذو الرداء الأبيض رأسه ببطء، ولكن يبدو أنه يواجه صعوبة في مقاومة توسلات المرأة الشابة. ثم أخرجت حجرا أسود و أعطته. لقد أخذها.
كان هذا هو الكيان الثاني الذي واجهه شو تشينغ مؤخرًا والذي تركه ينبض بالخوف. في المرة الأولى، رأى رأسًا ضخمًا يرتفع من الماء، ثم يندفع مرة أخرى إلى الأسفل، كما لو كان يلعب. وقد كان يضحك. في تلك المرة، تماما مثل هذه المرة، هرب على الفور. لم يكن هناك صراع، ومع ذلك لم يجرؤ شو تشينغ على البقاء حول مثل هذه الكائنات لفترة طويلة. وكان لديه شعور بأنه إذا واجه كيانًا ثالثًا، فسيؤدي ذلك إلى خطر حقيقي.
وكانت تقف بجانبه امرأة شابة. لقد كانت أيضًا زومبي البحر، وكانت ذات يوم إنسانًا. من الواضح أنها كانت جميلة عندما كانت على قيد الحياة، وحتى بعد أن تحولت إلى زومبي، كانت شخصًا مهمًا. وبسبب ذلك، لم تشع أيًا من هالة سم الزومبي، وكانت بشرتها فاتحة بدون أي بقع . لقد كانت في الواقع جميلة المظهر، وحتى لطيفة بعض الشيء. بدت عيناها أكثر حيوية من زومبي البحر العادي، وإذا كانت واقفة وسط حشد من الناس، فلن يكون من الواضح على الفور أنها كانت زومبي البحر على الإطلاق. كان لديها حاليًا ذراع ملفوفة حول ذراع زومبي البحر ذو الرداء الأبيض.
أغلق شو تشينغ عينيه. مرت سبعة أيام في ومضة.
لذلك، غادر قاع البحر، وعاد إلى السطح، وصعد على مركب دراما. هناك، كان لديه الظل وحوت تنين البحر المحرم الخاص به يراقب.
لذلك، غادر قاع البحر، وعاد إلى السطح، وصعد على مركب دراما. هناك، كان لديه الظل وحوت تنين البحر المحرم الخاص به يراقب.
لقد انتهيت تقريبًا من المرحلة الثانية من الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى. للمضي قدمًا، أحتاج إلى أن أكون أكثر حذرًا.
هز زومبي البحر ذو الرداء الأبيض رأسه ببطء، ولكن يبدو أنه يواجه صعوبة في مقاومة توسلات المرأة الشابة. ثم أخرجت حجرا أسود و أعطته. لقد أخذها.
لقد انتهيت تقريبًا من المرحلة الثانية من الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى. للمضي قدمًا، أحتاج إلى أن أكون أكثر حذرًا.
جلس القرفصاء، وأرسل حواسه نحو حوت تنين البحر المحرم.
باستثناء، لصدمته، أن الرمز السحري الموجود في اللؤلؤة تألق، أضاءت اللؤلؤة فجأة من الوجود، ثم عادت أمام مركب دراما الخاص به.
لم يعد تنين جوهر حياته يشبه تنين عنق الثعبان. وبدلاً من ذلك، فقد تغير إلى شيء أشبه بالتنين الأزرق الأخضر. بعد أن اصطاد وقتل ذلك التنين الأزرق الأخضر، قام بتطبيق هذا التنوير لضبط حوت تنين البحر المحرم الخاص به.
وكانت تقف بجانبه امرأة شابة. لقد كانت أيضًا زومبي البحر، وكانت ذات يوم إنسانًا. من الواضح أنها كانت جميلة عندما كانت على قيد الحياة، وحتى بعد أن تحولت إلى زومبي، كانت شخصًا مهمًا. وبسبب ذلك، لم تشع أيًا من هالة سم الزومبي، وكانت بشرتها فاتحة بدون أي بقع . لقد كانت في الواقع جميلة المظهر، وحتى لطيفة بعض الشيء. بدت عيناها أكثر حيوية من زومبي البحر العادي، وإذا كانت واقفة وسط حشد من الناس، فلن يكون من الواضح على الفور أنها كانت زومبي البحر على الإطلاق. كان لديها حاليًا ذراع ملفوفة حول ذراع زومبي البحر ذو الرداء الأبيض.
تم تشغيل السفن بواسطة المطفرات، ولأنها كانت قادرة على امتصاص المطفرات باستمرار من البيئة المحيطة بها، فقد كان بإمكانها الطيران لفترات طويلة من الزمن بشكل صادم. كان هناك أكثر من مائة من مزارعي زومبي البحر على متن السفن، على الرغم من أن معظمهم كانوا فقط في مستوى تكثيف تشي. ومع ذلك، كان هناك أربعة ينبضون بهالة تأسيس ألاساس. هؤلاء الأربعة لم يكونوا مزارعين عاديين في تأسيس الأساس. كلهم كان لديهم نيران الحياة.
لسوء الحظ، لقد قتلت واحدًا فقط، لذا فإن تقليدي ليس مثالي.
من مسافة بعيدة، كان الحطام يتطابقان تقريبًا مع شكل مركب دراما.
أغلق شو تشينغ عينيه. مرت سبعة أيام في ومضة.
بدا الأمر وكأنهم كانوا سيمرون به ، لكنه حافظ على حذره مع ذلك، وقام أيضًا بتنشيط دفاعات مركب دراما الخاصة به. حتى أنه غرق تحت سطح الماء. بهذه الطريقة، إذا كانوا يخططون للمرور، فمن المرجح أن يتركوه بمفرده. وإذا هاجموه، فسيكون مستعدًا إما للرد أو الفرار.
لقد كان في البحر منذ أشهر، ولم تكن لديه أي فكرة عن كيفية مرور الحرب في جزر سكان البحر. ومع ذلك، أشارت ميدالية هويته إلى أن ترتيبه انخفض من الخمسينيات إلى ما بعد المائة. ويبدو أن ذلك يشير إلى أن الحرب كانت مستعرة.
قالت الأميرة الثالثة وهي تبتسم له: “ما هي الصفقة الكبيرة، الأخ الأكبر شو تشينغ؟ لقد كان مجرد قارب من عيون الدم السبعة. وكل ما يتطلبه الأمر هو ضربة واحدة من البرق السامي لوالدي اللعين لتدميره. من يهتم؟
ومع ذلك، لم يكن شو تشينغ قلقًا بشأن ذلك الآن. خلال الأسبوع الماضي، كان يركز بشكل كامل على الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى، لدرجة أنه كان على وشك الاكتمال.
قالت الشابة وهي تبتسم بخجل: “حسنًا. لكن لا تنسى، أيها الأخ الكبير شو تشينغ، لقد وعدت بأنك ستكون حامي الداو الخاص بي عندما نعود. تعجبني شخصيتك، الأخ الأكبر شو تشينغ. أنت مميز. أستطيع أن أقول. كما تعلم، لا أستطيع أن أصدق أنك تجرأت على جعلي أدفع لك حجر طفرة فقط للإجابة على سؤالي. ولا يمكن لأي فرد آخر من جنسنا أن يفعل شيئًا كهذا.
أحتاج فقط إلى وحش بحري آخر لتأسيس الأساس ، وبعد ذلك سيتم تنشيط البذرة القديمة بالكامل!
قالت الأميرة الثالثة وهي تبتسم له: “ما هي الصفقة الكبيرة، الأخ الأكبر شو تشينغ؟ لقد كان مجرد قارب من عيون الدم السبعة. وكل ما يتطلبه الأمر هو ضربة واحدة من البرق السامي لوالدي اللعين لتدميره. من يهتم؟
أشرقت عيون شو تشينغ بالترقب عندما أرسل تنينه الأزرق الأخضر إلى الماء للبحث عن المزيد من الوحوش البحرية. أرسل الظل أيضًا عددًا لا بأس به من عيون الظل للمساعدة في البحث، وانضم البطريرك محارب فاجرا الذهبي إلى التنين الأزرق الأخضر.
تسبب هذا المشهد في خفق قلب شو تشينغ. لا يهم مدى تقدمه في قاعدة الزراعة وبراعة المعركة، هذا المشهد لا يزال يملؤه بالخوف. ما كان ينظر إليه كان مدينة أشباح.
في منتصف هذا البحث، نظر شو تشينغ فجأة إلى السماء. كان المساء، وعندما تحولت السماء إلى اللون الأحمر مثل أوراق الخريف، رأى ثلاث أشجار سوداء ضخمة تحلق في الهواء من بعيد. لقد بدوا وكأنهم سفن حربية غريبة. لم يتمكن من الشعور بأي تقلبات قادمة من السفن، ولم يتمكن من رؤية من عليها. بالتفكير في سجلات البحر في عيون الدم السبعة، لم يتذكر رؤية أي شيء كهذا مذكور. ولذلك، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة من أين جاءت هذه السفن.
بدا الأمر وكأنهم كانوا سيمرون به ، لكنه حافظ على حذره مع ذلك، وقام أيضًا بتنشيط دفاعات مركب دراما الخاصة به. حتى أنه غرق تحت سطح الماء. بهذه الطريقة، إذا كانوا يخططون للمرور، فمن المرجح أن يتركوه بمفرده. وإذا هاجموه، فسيكون مستعدًا إما للرد أو الفرار.
أشرقت عيون شو تشينغ بالترقب عندما أرسل تنينه الأزرق الأخضر إلى الماء للبحث عن المزيد من الوحوش البحرية. أرسل الظل أيضًا عددًا لا بأس به من عيون الظل للمساعدة في البحث، وانضم البطريرك محارب فاجرا الذهبي إلى التنين الأزرق الأخضر.
تسبب هذا المشهد في خفق قلب شو تشينغ. لا يهم مدى تقدمه في قاعدة الزراعة وبراعة المعركة، هذا المشهد لا يزال يملؤه بالخوف. ما كان ينظر إليه كان مدينة أشباح.
ومع ذلك، حتى عندما غرق تحت سطح الماء، امتدت يد امرأة من السفينة الريئسية. كانت جميلة مثل اليشم الأبيض، وكانت تحمل لؤلؤة سوداء، وكان في أعماقها رمزًا سحريًا مختومًا. ثم أطلقت اللؤلؤة، وانطلقت بسرعة البرق نحو شو تشينغ.
والحقيقة هي أنه كان تمويهًا يضمن عدم معرفة أحد بأن هذه سفن حربية لزومبي البحر.
“بالتأكيد!”
انقبضت بؤبؤي عين شو تشينغ، و قاد مركب دراما بعيدًا في الاتجاه المعاكس.
ومع ذلك، حتى عندما غرق تحت سطح الماء، امتدت يد امرأة من السفينة الريئسية. كانت جميلة مثل اليشم الأبيض، وكانت تحمل لؤلؤة سوداء، وكان في أعماقها رمزًا سحريًا مختومًا. ثم أطلقت اللؤلؤة، وانطلقت بسرعة البرق نحو شو تشينغ.
باستثناء، لصدمته، أن الرمز السحري الموجود في اللؤلؤة تألق، أضاءت اللؤلؤة فجأة من الوجود، ثم عادت أمام مركب دراما الخاص به.
لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن شو تشينغ لم يتمكن من الرد. اصطدم مركب دراما باللؤلؤة وانفجر إلى قطع لا حصر لها. انتشرت موجات ضخمة في كل مكان، ثم طفا الحطام إلى السطح.
“بالتأكيد!”
في منتصف هذا البحث، نظر شو تشينغ فجأة إلى السماء. كان المساء، وعندما تحولت السماء إلى اللون الأحمر مثل أوراق الخريف، رأى ثلاث أشجار سوداء ضخمة تحلق في الهواء من بعيد. لقد بدوا وكأنهم سفن حربية غريبة. لم يتمكن من الشعور بأي تقلبات قادمة من السفن، ولم يتمكن من رؤية من عليها. بالتفكير في سجلات البحر في عيون الدم السبعة، لم يتذكر رؤية أي شيء كهذا مذكور. ولذلك، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة من أين جاءت هذه السفن.
من مسافة بعيدة، كان الحطام يتطابقان تقريبًا مع شكل مركب دراما.
ومع ذلك، لم يكن شو تشينغ قلقًا بشأن ذلك الآن. خلال الأسبوع الماضي، كان يركز بشكل كامل على الغراب الذهبي يلتهم أرواح لا تعد ولا تحصى، لدرجة أنه كان على وشك الاكتمال.
في السماء، انحنت الأميرة الثالثة على حاجز السفينة الحربية، وابتسامة على وجهها. “آية! كان ذلك سهلاً للغاية! انفجرت بضربة واحدة! ممل جدا. على الرغم من ذلك، كانت الأمواج جميلة.”
بجانبها، كان زومبي البحر ذو الرداء الأبيض يحبس أنفاسه، وكان لديه نظرة غريبة على وجهه عندما نظر إلى الأسفل حيث انفجر مركب دراما. وبعد لحظة طويلة، زفر وقال: “الأميرة الثالثة، ماذا تفعلين؟ أريد فقط إنهاء هذه المهمة. لماذا تسبب الكثير من المتاعب؟؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر انخفاضًا قليلاً؟ ماذا يحدث إذا قمت باستفزاز قاتل شرير ووحشي ؟ ماذا إذن؟”
أمامه في قاع البحر كانت هناك مجموعة مروعة من الشخصيات الشبحية تتحرك عبر الماء باتجاه المدينة. كانت المدينة الهائلة مليئة بالمباني، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الشخصيات الغامضة التي تتحرك من خلالها. سمع شو تشينغ الصخب والضجيج الذي تتوقعه في المدينة؛ حتى أنه كانت هناك أكشاك وعربات بائعين تتسوق منها الشخصيات الشبحية.
لسوء الحظ، لقد قتلت واحدًا فقط، لذا فإن تقليدي ليس مثالي.
بعد أن شعر زومبي البحر بالاكتئاب الشديد، أخرج تفاحة وأخذ قضمة منها.
ومع ذلك، حتى عندما غرق تحت سطح الماء، امتدت يد امرأة من السفينة الريئسية. كانت جميلة مثل اليشم الأبيض، وكانت تحمل لؤلؤة سوداء، وكان في أعماقها رمزًا سحريًا مختومًا. ثم أطلقت اللؤلؤة، وانطلقت بسرعة البرق نحو شو تشينغ.
قالت الأميرة الثالثة وهي تبتسم له: “ما هي الصفقة الكبيرة، الأخ الأكبر شو تشينغ؟ لقد كان مجرد قارب من عيون الدم السبعة. وكل ما يتطلبه الأمر هو ضربة واحدة من البرق السامي لوالدي اللعين لتدميره. من يهتم؟
هز زومبي البحر ذو الرداء الأبيض رأسه. لقد شعر برغبة في شرح المزيد، وإلقاء محاضرة عليها أيضًا حول الطريقة التي تحدثت بها عن والدها الملك، لكنه في النهاية أبقى فمه مغلقًا وقاد السفينة إلى الأمام. عندما مرت السفن الحربية الثلاث التي تشبه الأشجار في السماء واختفت في المسافة، فرقت الأمواج بقايا مركب دراما المتناثرة.
في لمحة، بدا هذا المكان كبيرًا وصاخبًا مثل عاصمة عيون الدم السبعة.
وفي الوقت نفسه، انطلق مركب دراما آخر تحت السطح. لقد كان أصغر من السابق، لكنه بدا أكثر شراسة، مثل سحلية تقريبًا. وكان يتبع السفن الحربية الثلاث!
في السماء، انحنت الأميرة الثالثة على حاجز السفينة الحربية، وابتسامة على وجهها. “آية! كان ذلك سهلاً للغاية! انفجرت بضربة واحدة! ممل جدا. على الرغم من ذلك، كانت الأمواج جميلة.”
كان القارب الذي انفجر هو القشرة الخارجية التي صنعها تشانغ سان خصيصًا لإلهاء الأعداء. حاليًا، وقف شو تشينغ على مركب دراما الفعلي، مع تعبير قبيح على وجهه. عندما نظر إلى السطح، أحرقت عيناه بقصد القتل.
ومع ذلك، حتى عندما غرق تحت سطح الماء، امتدت يد امرأة من السفينة الريئسية. كانت جميلة مثل اليشم الأبيض، وكانت تحمل لؤلؤة سوداء، وكان في أعماقها رمزًا سحريًا مختومًا. ثم أطلقت اللؤلؤة، وانطلقت بسرعة البرق نحو شو تشينغ.
أغلق شو تشينغ عينيه. مرت سبعة أيام في ومضة.
“زومبي البحر؟”
ومع ذلك، حتى عندما غرق تحت سطح الماء، امتدت يد امرأة من السفينة الريئسية. كانت جميلة مثل اليشم الأبيض، وكانت تحمل لؤلؤة سوداء، وكان في أعماقها رمزًا سحريًا مختومًا. ثم أطلقت اللؤلؤة، وانطلقت بسرعة البرق نحو شو تشينغ.
……
Hijazi
